هذه ردودي ,,, هذه مواضيعي ,,, هل تعجبكم ؟؟؟؟
ردود
يحز بالنفس عندما يطرح احد الاعضاء موضوعاً مهماً ومفيداً مفتوح المجال
للنقاش ولا يجد التفاعل المطلوب من الاعضاء سيتملكه ساعتها الالم ويسيطر
عليه الاحباط وممكن ان نفقد قلماً مميزاُ وجوده يثري المنتدى وينير العقول
مما يعد خسارة كبيره نحن من تسبب في وقوعها .
يامن طرحت موضوعاً مهماً , تعبت في اخراجه بالصورة المرضيه والشكل
الحسن , محتواه تتجسد فيه الفائده , وكنت متيقناً من اهمية الموضوع بحيث
تتوالى الردود والتعليقات المؤيده والمفنده مما يوحي ان الفكره وصلت والطرح
صادف عقولاً متفتحة وانفساً متعطشة لمثل طرحك , ولكن تخيب آمالك عندما
لاتجد ما توقعته من تفاعل , اريد ان اسألك ماهو رد فعلك ؟ ماهو احساسك؟
لا تتعب نفسك بالرد فالجواب واضح ,, فالاحباط واقعك واليأس طريقك ,,
اذا كان ما سبق لا نرضاه على انفسنا فيجب الا نرضاه على غيرنا فكما
يقال عامل الناس مثلما تحب ان يعاملوك .
يجب ان نتقن ثقافة الردود وننصف الموضوع وصاحبه فكل ذلك يصب في
مصلحتنا ومصلحة المنتدى بالمقام الاول.
مواضيع
النقطه السابقه تتاسس وتبنى على نوعية المواضيع فعندما نصادف طرحاً
راقياً مميزاً عنوانه الاهميه , محتواه الفائده فمن البديهي ان تتحرك داخلنا
ملكة الابداع مما يجعل تفاعلنا حقيقياً نابعاً من قلوبنا بحيث نسطر رداً
موازياً للطرح في رقيه وتميزه , رداً كافياً يعطي الموضوع الانصاف
والحق الذي يستحقه.
عكس ما سبق عندما نجد موضوعاً تافهاً لا اهمية له لايستحق القراءه
واذا قرأناه نستخسر الوقت الضائع في قرأته , هل نتعب انفسنا في
التفنن بالرد والابداع فيه ؟ مستحيل , فلو اجبرنا انفسنا بالرد فسيكون
مجاملة وكلمة شكر فقط , هذا مالم نغادر الصفحه من دون ان نرد..
الطريق واضح فلنختر لانفسنا ما نرقى ونتميز به ولنحرص على جعل
ما نطرحه مرضياً لربنا مفيداً لانفسنا قبل الاخرين...
جميعنا مبدعون ومميزون المهم ان نجد الطريقة المثلى لاظهار هذا الابداع
والتميز ونجسده على ارض الواقع.
{{ انا لا ادعي الكمال والتميز في مجالي المواضيع والردود بالعكس ممكن ان اكون
من اول المقصرين وما طرحت هذا الموضوع الا لجعله نبراساً لي في المقام الاول ودافعاً
دائماً يحفزني على الرقي بنفسي}}
مجرد فكره جالت في خاطري واحببت ان اجسدها طرحاً ولا اقصد بها الاساءه لاحد
واتمنى الا يفهم ما طرحته بطريقة خاطئه فما سبق لا ارجوا منه الا ان تتحقق الفائده
للجميع .
تقبلوا فائق احترامي وتقديري