معالجة الخطأ بخطأ اكبر منه,,,,,
هل رأيتَ الأنسان الذي تقع نفايا المدخنة على ثيابه ! ، فيضربها بإصبعه ليزيلها ولكنه يفاجأ بإنتشارها عليه أكثر ، بينما لو كان ينفخها بفيه لسلم من تلوّثها وإنتشارها .
بالطبع إنك رأيَته وعّلقتَ عليه بقولك
( أراد ان يكحلها فعماها)
وما أحوجنا نحن وخاصة في هذة الظروف الصعبة الى معالجة الأخطاء بالحكمة والموعظة الحسنة ، فعلى الإنسان أن لا يستدرجه الشيطان الى إهانة أخيه او اخته المسلمة
أخواني خواتي
هناك اشخاص في مجتمعاتنا يميلون بشدّة إلى فقع العين من دون إرادة الإصلاح والتكحيل ، اذ يقابلون الخطأ بخطأٍ أكبر فمثلاً اذا أخطأ خطيب على المنبر يتناسون كل ما قدمه الخطيب من فكر وموعظة فيتشبثو بكلمة خرجتْ على غير تريّث ، ويشهرونها عليه بلا رحمة ولا رأفة ومن دون تأمل ودراسة . أو عالِمٌ قضى سنوات طويلة من عمره في طلب العلم والخدمة للدين وإرشاد الناس ، ترى بعضهم يدوس هذا التاريخ المُشرِق له ويتمسك بزلّة صدرتْ منه في ظروف معينة ، فلا يمهلونه لكي يصحّح ويرمّم ولا يعطونه فرصة التفكير ، فإنهم يهدمون سمعته طول الحياة .
أو مثلاً على المستوى الذي نحن فيه في المنتديات
قد لا تكون زّله أو انزلاق إنما وجهة نظر فهذا رأي مقابل رأى ليس أكثر إلا أن المواقف الإرتجالية والعصبيات العمياء ترمي صاحبها في خطأ و ردّة فعل كان في غنىً عنها ، لو كان يستبدلها الى النصح ونصيحة السر خاصة لاختصر الطريق الى الإصلاح ولم تستنزف الطاقات في المعركة الداخلية ،ولساد الطرفين خير كثير .
فعلى الإنسان المسلم أن لا يستدرجه الشيطان الى إهانة أخيه او اخته المسلمه .