المجاملة بين اللطف و النفاق...
ملف مرفق 115517
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته:
نحن في حياتنا اليومية وفي داخل المجتمع والنسق الاجتماعي نحتاج الى شيء من المجاملة الموظف في عمله يحتاج الى مجاملة مرؤوسه
والمعلم والمهندس والطبيب كذلك .. حتى في البيت وداخل الاسرة .. وطبيعة النفس البشرية أساساً تميل الى استجلاب قلوب الاخرين بجميل العبارة وحسن الكلام بعيداً عن التجريح والسخرية .. ولذلك تستطيع أن تستعطف قلوب الاخرين لك بالكلمة الطيبة " والكلمة الطيبة صدقة " .. وهذه هي حال النفس الانسانية تحتاج الى من يروح عنها وتحتاج الى من يحترمها كذلك ..
لذا نطرح أسئلة الحوار فيما يدور حول هذين المصطلحين وهما المجاملة والنفاق .
1ـ هل كل مجامل منافق .. وهل كل منافق مجامل ..؟؟
2ـ ما حدود المجاملة في الكلام هل هي مقيدة أم على رسلها ..؟
المجامله ظاهره أجتماعيه منتشره..لكن تبقى للمجامله حدود..فأن تجامل شخصاً لا يعني ذلك أن تكذب عليه وتبين له ُ أخطاءه ُ كمحاسن.. وأن تكذب عليه ِوتنافق فقط من أجل الحصول على وده ِ أو محبته ولكن المجامله المطلوبه أن تجيد الحديث مع الناس بطريقه لبقه محببه ألى أنفسهم محاولاً أظهار الصفات الحسنه التي يملكونها وتخفَى على الغير فتحاول التطرق أليها بشكل يجعلون يشعرون بقيمتها أو أن تقول لا بطريقة مؤدبه.
وبالنظر للشخص الذي ينكر ضرورة المجاملة ويتوكأ في معاملته على الصراحة غالباً ما نجده ثقيل الظل لدى البعض لا يطاق وفي النهاية هو الخاسر،فقد فطرت القلوب على حب المدح والثناء، والمجاملة, فلا نكابر، والعاقل يميز بين من يستحق المجاملة ومن لا يستحقها والظرف المناسب لها وإلى أي بعد ستصل هذه المجاملة وما خلفياتها، فلا نكون مجاملين على حساب مصالحنا ولا نكون صريحين لحد الوقاحة، فهناك فرق وطريق وسط بينهما على العاقل أن يتقن السير عليه.
وليس على الشخص أن يبالغ في المجاملة ويكثر من التصنع والتمثيل فهذه لها صدى سيئ لدى المتلقي وقد تصل أحياناً لحد النفاق.
كل ما عليه هو أن يجيد اختيار الكلمات المناسبة لكل مقام مجاملة وأن يخط على وجهه بعض الابتسامات التي تبعث الارتياح وتخفف من وقع المعارضة والنقد دون الصراحة الجارحة.
[SHADOW]إن المجاملة كالابتسامة تنعش الروح وتشعرها بالارتياح فلماذا لا نجامل؟!.[/SHADOW]:)
لا تنسوا الردود