حتى لا تتحول الفتاة من وردة إلى أشـواك ... !!!
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
وجدته فى أحد المواقع فأعجبنى فنقلته إليكم
إقرأوا ما قاله السفهاء عن المرأة ورأيهم فى التقدم
" ترقت الحياة في عهد إسماعيل باشا فشهدت عصوره حياة اجتماعية لم تعرف في مصر الحديثة ، شهدت عصوره الحفلات الراقصة ، وشهد عصره أذواق الملابس الجديدة ، وقد حدثتنا ( الوثائق المكتشفة ) أخيراً أنه اشترك لزوجاته في سبع مجلات ( للموضة ) ، وهذه العناية بشؤون النساء وراءها قلب كبير يعرف للمراة حقها ، ونوايا طيبة بدا أثرها في خلال عصره " << درية شفيق التي ماتت منتحرة
تتحدث بسعادة وكأن ما فعله الحقير إسماعيل باشا شئ رائع وأعاد للمرأة حقوقها .....
آآآآه آسف بل أضاع للمرأة حقوقها وبدليل أن كاتبة الخبر إنتحرت
" الحرية الجنسية في البلاد الأخرى طاغية ، فإذا وجدوا فتاة معقدة شجعوها أن تنطلق جنسياً ، وتمارس حياتها بلا حدود ، عندنا الفتاة عندما تخطئ تكاد تقتل نفسها ، هناك يقولون : " إنها إحدى تجارب الحياة ستتعلمين منها، واحترسي في المرة القادمة "
وإذا كانت حاملاً دون زواج ، يقولون : " وماله ؟ أعطي الطفل أمومتك وربيه وواجهي به المجتمع ... ! " << أمينة السعيد التي تفتخر بأنها أول من لبست الشورت في الجامعة
والله العظيم كلام يقرف وأتمنى البصق فى وجه هذه التى تسمى أمينة السعيد
وفرحانة جدا أنها أول من لبس الشورت هههههههههه والله كلام يضحك حتى البكاء
" إن المرأة التركية اليوم حرة ، وإننا نعيش مثل الإنجليزيات نلبس أحدث الأزياء ونرقص وندخن ونسافر بغير أزواجنا " .. " كلهن يرقص ، وبعد العشاء يبدأ الرقص من " تانجو " و " وفوكس تروت " وقد تعلمت ذلك في المدرسة << من جريدة تركية
كانت تركيا فى الماضى عاصمة الإسلام وكان آخر سلطان إسلامى يعيش هناك
والأن أصبحت تركيا دولة علمانية حقيرة تحارب الحجاب والسنة النبوية
وتشجع النساء بأن يكونوا عاهرات رخيصات
" إن هذا من أظهر الآثار التي تدل على تقدم المرأة التركية في
( ميدان العمل والجهاد الفكري والاقتصادي ) ولا يسع كل محب لتركيا إلا أن يغبطها على هذه الخطوات " << تعليق مراسل الجريدة العبقري
أى تقدم هذا أريد أن أفهم
هل الزنا والخمر والسفور تقدم للمرأة ؟
" ملوك الأناقة عوضوا المرأة عن هذه الخيمة بأشكال جميلة ، ومعنى ذلك أن الموضة ستجعل المرأة جميلة في البيت ، والمرأة التي لا تسعد برجل واحد تحاول أن تلفت عيون الآخرين ولذلك فإنها تسارع إلى الشارع وتتمتع بنظرات الناس إليها ، لأنها لا تجد هذه المتعة في البيت " << أنيس منصور
على آخر الزمن السفهاء يحكمون على الحجاب أنه خيمة تقبح شكل المرأة
وهل عندما عندما تلبس المرأة لبس عارى فاضح تكون محترمة ومتقدمة
" إتخذت قرارات من بينها : تقديم طلب بواسطة رئيسة المؤتمر إلى المجمع اللغوي في القاهرة والمجامع العلمية العربية بأن تحذف نون النسوة من اللغة العربية " << في المؤتمر النسائي العربي سنة 1944 م
أقول إيه مش عارف , كلام فى منتهى التخلف والله كلام يضحك الأطفال
لهذه الدرجة الغرب ضحك على المرأة وجعلها تتمسك بتوافه الأمور
-
-
-
عذراً على سوق هذه الأقوال والفرقعات .. التي تبعث على الضحك والاستياء معاً .. وما أسوأ اجتماع المتناقضات ، لأنها ستصبح كالملح والسكر حينما يجتمعان ، خليط يثير التقزز ... !
ولكن لنا في التاريخ عبر ...
هذا الخليط يكشف لنا رخص وسخافة تلك المرأة التي صدقت أكذوبة التحرير .. ويعطينا تفسيراً لظاهرة إمكانية نجاح تغريب المرأة والتغرير بها ، و هو : تجردها من عقيدتها وفطرتها ، وتعطيل عقلها ، واستبداله بعقل مليء بدماميل التقليد والتبعية في ساقط الأمور .. حين ذلك تصبح رخيصة ، وفي متناول الجميع .. مجرد دمية تحركها خيوط أمسكت بها أيدٍ لها مآرب شتى ...
ما أرخص المرأة حينما يضيق فكرها ، فيمنعها من إعطاء الأشياء العظام أهميتها ، ويحصرها في زوايا متهالكة ، أو يقف بها على حرف ، فيضطرب ويضعف قيامها على غير ثبات وطمأنينة ...
و حتى لا تصبح المرأة لدينا بمثل هذا الرخص ، وحتى لا تتحول إلى متميـّعة رقيعة ، وحتى لا تدَك معاقل الفضيلة ، و حتى لا تكون ثغرة وفجوة تؤتى الأمة والمجتمع من قبلها .. علينا أن أن نرفعها على عقيدة راسخة .. وعلينا أن ندرك حجم إمكانياتها التي وهبها الله لها ..
إن المرأة وإن كانت مخلوقاً رقيقاً ضعيفاً إلا أن الله قد وهبها عقلاً كالرجل ، وإلا لما نيطت بها التكاليف كمثله .. وهي ليست عبدة للرجل ، أو مخلوقة لأجله ، وليست كياناً ناقصاً يحتاج أن يُستكمل .. بل هي عبدة لله وحده ، خلقت لأجل عبادته، وتبعيتها له وحده .. وهي ليست مجرد أداة حمل وإنجاب وإرضاع ، فلو كانت كذلك لما وجدنا الإسلام يعلمها ويهذبها ويعنى بشؤونها وبإيمانها وبروحها .. لو كان ذلك لكفاها العناية بجسدها ..
لكن بعض النساء تـُضمر - بقصد أو بغير قصد - خلايا مخها بإغراقها في تفاصيل وهوامش الأمور ..
إننا لنحزن حقاً حينما نجد من أقصى أمانيها هي كشف وجهها و قيادة سيارة ، أو تلك التي تحلم بحياة فتيات أكاديميات الغناء والرقص .. ونحزن من ولأجل تلك التي لا تعرف من الدينا إلا أسماء عالمي الفن ، و الأزياء .. أو تلك التي فتحت نافذة رياح التغريب عصفاً يميناً ثم يساراً على غير هدى .. أو تلك التي تعيش وحسب .. وكأنّ خديجة وأم سلمة وعائشة لسن أمهاتٍ لنا ...
ومع ذلك نقول إن كون تلك المرأة مسلمة فهذا يعني أن بين عطفيها خيراً وحباً للدين ، ولكن الإسلام ليس فلسفة باردة مكانها بين دفتي كتاب فوق أحد الرفوف ، بل هو عقيدة متحركة حقها الإنطلاق في كل اتجاه ، ومنهج ذو قوة ٍ دافعة لها وظيفتها ، مكانه كل مـا يتعلق بالحياة .. فلا بد من إزالة البرزخ المانع لظهور بريقه ورفيفه .. حتى تشع خيوط من نور وضاءة مُبهجة تشفي قلب أمتنا الجريحة ...
وهذه مهمتنا جميعاً .. أعني غرس العقيدة المتينة الفعالة التي تكون بمثابة الرباط المحكم الذي ينمنع محولات التفكيك والتبديل والانحلال ..
نحن نخطئ كثيراً حينما نهمل أساس البناء وصلابة أرضيته ، و نقوم بزخرفة جدرانه و أثاثه ، لأنه مع الوقت سينهار على رؤوس من بداخله .. وأي انسان بلا عقيدة حارّة سيكون رخوا سهلاً قابلاً لأي تشكيل ، لأنه يفتقد إلى الأوتاد التي تثبته .. وتاريخنا كله يحكي هذه الحقيقة ، فالعقيدة وحدها من تصنع المعجزات ، وافتقادها يعني افتقاد الهوية ، وبالتالي تقمص هوية أخرى .. أو العيش بلا هوية ..
كما أن مجرد الهجوم والانتقاص ، لا يصنع شيئاً غير مزيد نفور ، وأخذ للعزة بالإثم .. كما أن التضييق والضغط لا يكون دائماً وسيلة ناجحة لتلاحم الأجزاء المبعثرة ، بل يكون أحياناً وسيلة للكسر والإعوجاج ...
والوردة التي لا يرتوي قلبها تتحول إلى أشواك .. فهلاّ سقينا قلوب ورودنا بماء العقيدة الحلو العذب ، وكل ما نريده ونحتاجه سيأتي تبعاً كنتيجة حتمية .
ان شاء لله يكون حاز على رضاكم
وسلامى وشكرى لكل من مر هنا
وللأمانة الجزء الأكبر منقول والتعليقات وترتيب الموضوع من قلمى
ولا تنسونى بالدعاء ::::::::::::::::::::::::: أخوكم فى الله
:::::::::::::::: أنصروا الله ::::::::::::::::::::::