-
الراحة التي يعقبها ندماً
من الأخطاء الشائعة لدى كثير من الناس، والتي بسببها تسوء العلاقات وتتوتر، أنهم يحرصون على تفريغ الشحنات النارية المتجمعة في صدورهم وإطلاقها تحرق الأخضر واليابس. وبمعنى آخر أنهم لا يستطيعون السيطرة على غضبهم، بل يريد أحدهم أن ينفس عن غضبه ليرتاح ، وما يدري المسكين أنه يحرق نفسه قبل أن يحرق الآخرين، وإذا لم يحرق نفسه بغضبه فإنه سيجني الحسرة والندامة من وراء غضبه، والعاقل لا يفرح براحة لحظية مؤقتة يعقبها ندم وضيق مستمر.
بل الغضب مهلكة وسبب لكل قطيعة وجفوة . والتأكيد على كضمه مطلب حيوي لكل من يرغب النجاح في التعامل مع الآخرين.
وكتب عمر بن عبد العزيز إلى عامله: " أن لا تعاقب عند غضبك على رجل ولكن أحبسه ، فإذا أسكن غضبك فأخرجه فعاقبه على قدر ذنبه ، ولا تجاوز خمسة عشرة سوطاً" وقال جعفر بن محمد : "الغضب مفتاح كل شر".
وقال بعض الأنصار: " رأس الحمق الحدة، وقائده الغضب ، ومن رضي بالجهل استغنى عن الحلم، والحلم زين ومنفعة والجهل شين ومضرة، والسكوت عن جواب الأحمق جوابه". وقيل لعبد الله بن المبارك: أجمل لنا حسن الخلق في كلمة، فقال: "ترك الغضب"، حديث الرجل " لا تغضب…"
منقول
-
"الغضب مفتاح كل شر" <<<<<< اي والله
يعطيج العافية حبيبتي على الموضوع :)
-
موضوع جداً جميل..
والكتابة عنه أمر ممتع..لكن واقعاً من منا يملك نفسه لحظة الغضب..
البعض يعبر عن غضبه بطريق قاسي جداً وهو الضرب وإيداء الأخرين..
والبعض بتفريغ تلك الشحنات وتفجير تلك الطاقة الهائلة فيمن أغضبه ..بالشتائم أو التجريح..
وقت الغضب الإنسان ينسى الماضي ويفكر في الموقف المغضب فقط..
لايعي ولايدرك مايفعل..
حالة عجيبة تمتلك هذا الإنسان ..صح..؟
::::
مشكور رغم كونه منقول..كنت أرى بأن تضيف شيئاً من عندك عليه..ولاتكتفي بنقله فالموضوع يستحق أكثر من هذا..
::::
::
أوراق الورد
-
-