لعشاق الجنس ..مسلسل (9)حلقات
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
الأحبة في الله
طلب واحد فقط رجاءا نظرا لحساسية الموضوع فعلا و هو :-
عدم التعقيب نهائياً بأي كلمة او رد حتى انتهاء الحلقات التسع فقط ليكون الموضوع مترابط نظرا لأن الموضوع يحوي صورا و لا أريد ان تتفرق الصور المتسلسلة بكثرة الردود فقط ..
و أرجوا منكم اي تنبيه او مداخلة ترونه هامة او موضوع يتعلق به تريديون اضافته ترسل لي برسالة خاصة لاعمل اللازم
و جزاكم الله عني كل خير
بسم الله نبدأ
الحـــــ1ـــــلقة - الا من رحم ربي
الحلقة الأولى
كانت هذه البداية
صور و افلام قذرة ... كلام و ضحكات ... لم يكتشفه احد .. فبات منغمسا اكثر و اكثر في الذنوب .... فتب الى الله قبل فوات الاوان .
قد تكون هذه اخر لحظة لك في هذه الحياة الفانية .
.هل تضمن أن تعيش الدقيقة القادمة الآن ؟؟!!!.
..ما السبب في هذه الانجراف و التحول هلهي الرفقة السيئة ...نعم
هل هي اهمال من الاهل و عدم معرفتهم اصدقاء ابنائهم وبناتهم ؟ نعم
هل هي ضعف الوازع و التربية الدينية ؟ نعم
-------------------
" الا من رحم ربي "
رأت في المنام .. إبنهايشعل أعواد كبريت .. ويقربها من عينيه .. حتى اصبحتا حمراوين ... إستيقظت من نومها .. وهي تتعوذ من الشيطان الرجيم .. لكن لم يهدأ بالها وذهبت لغرفه إبنها .. الذييبلغ السابعه عشر من عمره .. لتجده على شاشه الكومبيوتر ... وكان ضوء الشاشه ينعكسعلى النافذه .. ورأته يرى ما أفزعها حقا .. وأثار كل مخاوفها ... رأته وهو يشاهدفلم إباحي .. على شاشه الكومبيوتر ... أرادت أن تصرخ في وجهه .. لكنها آثرتالإنسحاب .. خاصه أنها دخلت بشكل خافت .. لم يلاحظه هو ... رجعت إلى فراشها .. فكرتأن تخبر أباه .. ليتسلم مسوؤليه تأديب إبنه .. فكرت أن تقوم من فراشها وتقفل شاشهالكومبيوتر وتوبخه على فعلته وتعاقبه .. لكنها دعت الله أن يلهمها الصواب في الغد .. ونامت وهي تستعيذ بالله ...
>
*وفي الصباح الباكر .. رأت إبنهايستعد للذهاب إلى المدرسة .. وكانا لوحدهما .. فوجدتها فرصه للحديث وسألته ... عماد .. مارأيك في شخص جائع .. ماذا تراه يفعل حتى يشبع ؟؟؟ فأجابها بشكل بديهي .. يذهبإلى مطعم و يشتري شيئا ليأكله ... فقالت له .. وإذا لم يكن معه مال لذلك ... عندها صمت وكأنه فهم شيئا ما ... فقالت له .. وإذا تناول فاتحا للشهيه .. ماذا تقول عنه؟؟؟ فأجابها بسرعه .. أكيد إنه مجنون .. فكيف يفتح شهيته لطعام .. هو ليس بحوزته ... فقالت له .. أتراه مجنون يا بني ؟؟؟ أجابها .. بالتأكيد يا أمي .. فهو كالمجروح .. الذي يرش على جرحه ملحا ... فابتسمت وأجابته .. أنت تفعل مثل هذا المجنون ياولدي ... فقال لها متعجبا .. أنا يا امي !!! فقالت له .. نعم .. برؤيتك لما يفتحشهيتك للنساء ... عندها صمت وأطرق برأسه خجلا ... فقالت له .. بني بل أنت مجنوناأكثر منه .. فهو فتح شهيته لشئ ليس معه .. وإن كان تصرفه غير حكيم .. ولكنه ليسمحرم ... أما أنت ففتحت شهيتك لما هو محرم .. ونسيت قوله تعالى : (قل للمؤمنين يغضوا من أبصارهم .. ويحفظوا فروجهم .. ذلك ازكى لهم) ...
عندها لمعت عينا إبنهابحزن .. وقال لها حقا يا أمي .. أنا اخطأت .. وإن عاودت لمثل ذلك .. فأنا مجنونأكثر منه .. بل وآثم أيضا .. أعدك بأني لن أكررها .. إنتهى ... *
أخوتي هذا الاسلوبلهذه الأم .. قد أعجبني .. وهو أسلوب تعليمي رائع ..
لو إتبعته جميع الامهات ..ماخبن ولا ضاع اولادهن و بناتهن ...
تعهدني بنصحك بإنفراد *** وجنبني النصيحة في الجماعه ...
فإنالنصح بين الناس *** نوع من التوبيخ .. لا أرضى إستماعه ...
http://diamondjwabra.jeeran.com/ed-1.gif
http://diamondjwabra.jeeran.com/ed-1.gif
>
منقول>>> يتبع الحلقة الثانية
الحــلـــ4ـــــقة العادة السرية
الحلقة 4
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
هل تعاني من هذه المشكلة ؟؟؟؟
رغم اني قرات الكثير عنها وعن طرق علاجها الا انني لم استطع الالتزام
كلما اصبر لمدة معينة دون ممارستها ارجع بعدها وامارسها بشكل مفرط!!
_________________
والله العظيم اني محتاج جدا لتغيير صفاتي: الخجل الشديد والخوف الرهيب، والضعف الشديد الوحدة والعزلة وغيرها.
تابع الموضوع في الرابط التالي ......... الرد الذي في الرابط عبارة عن دراسة شاملة و وافيه لهذا الموضوع رغم طوله لكنه مفيد جدا لكل من ابتتلى نفسه بهذه المصيبة .
http://www.bafree.net/forum/viewtopic.php?t=22839
...........
الآثار الظاهرة والملموسة .
(1) العجز الجنسي ( سرعة القذف ، ضعف الانتصاب ، فقدان الشهوة ) .
ينسب الكثير من المتخصصين تناقص القدرات الجنسية للرجل من حيث قوة الانتصاب وعدد مرات الجماع وسرعة القذف وكذلك تقلص الرغبة في الجماع وعدم الاستمتاع به للذكور والإناث إلى الإفراط في ممارسة العادة السرية ( 3 مرات أسبوعيا أو مرة واحدة يوميا مثلا ). وهذا العجز قد لا يبدو ملحوظا للشاب وهو في عنفوان شبابه ، إلا انه ومع تقدم السن تبدأ هذه الأعراض في الظهور شيئا فشيئا . كم هم الرجال والنساء الذين يعانون من هذه الآثار اليوم ؟ وكم الذين باتت حياتهم الزوجية غير سعيدة و ترددهم على العيادات التخصصية أصبح أمرا معتادا لمعالجة مشاكلهم الجنسية؟ إن من المحزن حقا أن فئات من الناس والأزواج باتت تتردد اليوم على العيادات الطبية لمعالجة مشاكل العجز الجنسي وبمختلف أنواعه إلا أنه ومن المؤلم أكثر أن نعلم أن نسبة عالية من هذه الأعداد هم في أعمار الشباب ( في الثلاثينات والأربعينات ).
سقوط المبادئ والقيم ( كيف يتحول الخيال إلى واقع ؟ )
ينساق بعض الممارسين للعادة السرية وراء فكرة ورأي خاطئ جدا مفاده أن ممارستها مهم جدا لوقاية الشاب من الوقوع في الزنا والفواحش وأننا في زمان تكثر فيه الفتن والاغراءات ولا بد للشاب والفتاة من ممارستها من أجل إخماد نار الشهوة وتحقيق القدرة على مقاومة هذه الفتن إلا أن الحقيقة المؤلمة عكس ذلك تماما . فالقصص الواقعية ومصارحة بعض الممارسين أكدت على أن ما حدث مع كثير من الذين تورطوا في مشاكل أخلاقية رغم أنهم نشئوا في بيئة جيدة ومحافظة على القيم والمبادئ وكان السبب الرئيس في تلك السقطات والانحرافات لا يخرج عن تأثير الشهوة الجنسية والتي من أهم أدواتها العادة السرية
[ALIGN=center]ا
لعادة السرية: حكمها وكيفية علاجها
أرسلت بواسطةالمشرفة في Monday, July 15
نُشرت بواسطة المشرفة
الحمد لله
أولاً: القرآن الكريم
قال ابن كثير رحمه الله تعالى: وقد استدل الإمام الشافعي ومن وافقه على تحريم الاستمناء باليد بهذه الآية وهي قوله تعالى:
(والذين هم لفروجهم حافظون. إلا على أزواجهم أو ما ملكت أيمانهم فإنهم غير ملومين. فمن ابتغى وراء ذلك فأولئك هم العادون) [4-6 سورة المؤمنون]، وقال الشافعي في كتاب النكاح: فكان بيّناً في ذكر حفظهم لفروجهم إلا على أزواجهم أو ما ملكت أيمانهم تحريم ما سوى الأزواج وما ملكت الأيمان.. ثم أكّدها فقال: (فمن ابتغى وراء ذلك فأولئك هم العادون). فلا يحل العمل بالذكر إلا في الزوجة أو في ملك اليمين ولا يحل الاستمناء والله أعلم. [كتاب الأم للشافعي]
واستدل بعض أهل العلم بقوله تعالى: (وَلْيَسْتَعْفِفْ الَّذِينَ لا يَجِدُونَ نِكَاحًا حَتَّى يُغْنِيَهُمْ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ ) [النور 33] على أن الأمر بالعفاف يقتضي الصبر عما سواه.
[FO
NT=Simplified Arabic] ثانياً
: السنّة النبوية
استدلوا بحديث عبد اللَّهِ بن مسعود رضي الله عنه قال: كُنَّا مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شَبَابًا لا نَجِدُ شَيْئًا فَقَالَ لَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهم عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَا مَعْشَرَ الشَّبَابِ مَنِ اسْتَطَاعَ الْبَاءةَ (تكاليف الزواج والقدرة عليه) فَلْيَتَزَوَّجْ فَإِنَّهُ أَغَضُّ لِلْبَصَرِ وَأَحْصَنُ لِلْفَرْجِ وَمَنْ لَمْ يَسْتَطِعْ فَعَلَيْهِ بِالصَّوْمِ فَإِنَّهُ لَهُ وِجَاءٌ (حماية من الوقوع في الحرام) [رواه البخاري فتح رقم 5066]
فأرشد الشارع عند العجز عن النكاح إلى الصوم مع مشقّته ولم يرشد إلى الاستمناء مع قوة الدافع إليه وهو أسهل من الصوم ومع ذلك لم يسمح به.
وفي المسألة أدلة أخرى نكتفي بهذا منها. والله أعلم
و أمّا العلاج لمن وقع في ذلك ففيما يلي عدد من النصائح والخطوات للخلاص:
1- يجب أن يكون الداعي للخلاص من هذه العادة امتثال أمر الله واجتناب سخطه.
2- دفع ذلك بالصلاح الجذري وهو الزواج امتثالاً لوصية الرسول صلى الله عليه وسلم للشباب بذلك.
3- دفع الخواطر والوساوس وإشغال النفس والفكر بما فيه صلاح دنياك وآخرتك لأن التمادي في الوساوس يؤدي إلى العمل ثم تستحكم فتصير عادة فيصعب الخلاص منه.
4- غض البصر لأن النظر إلى الأشخاص والصور الفاتنة سواء حية أو رسماً وإطلاق البصر يجرّ إلى الحرام ولذلك قال الله تعالى: (قل للمؤمنين يغضوا من أبصارهم) الآية، وقال النبي صلى الله عليه وسلم: "لا تُتْبع النظرة النظرة" [رواه الترمذي 2777 وحسّنه في صحيح الجامع 7953] فإذا كانت النّظرة الأولى وهي نظرة الفجأة لا إثم فيها فالنظرة الثانية محرّمة، وكذلك ينبغي البعد عن الأماكن التي يوجد فيها ما يغري ويحرك كوامن الشهوة.
5- الانشغال بالعبادات المتنوعة، وعدم ترك وقت فراغ للمعصية.
6- الاعتبار بالأضرار الصحية الناتجة من تلك الممارسة مثل ضعف البصر والأعصاب وضعف عضو التناسل والآم الظهر وغيرها من الأضرار التي ذكرها أهل الطّب، وكذلك الأضرار النفسية كالقلق ووخز الضمير والأعظم من ذلك تضييع الصلوات لتعدّد الاغتسال أو مشقتّه خصوصاً في الشتاء وكذلك إفساد الصوم.
7- إزالة القناعات الخاطئة لأن بعض الشباب يعتقد أن هذه الفعلة جائزة بحجة حماية النفس من الزنا واللواط، مع أنّه قد لا يكون قريباً من الفاحشة أبداً.
8- التسلح بقوة الإرادة والعزيمة وألا يستسلم الشخص للشيطان. وتجنب الوحدة كالمبيت وحيداً، وقد جاء في الحديث أنّ النبي صلى الله عليه وسلم نهى أن يبيت الرجل وحده". [رواه الإمام أحمد وهو في صحيح الجامع 6919]
9- الأخذ بالعلاج النبوي الفعّال وهو الصوم لأنه يكسر من حدة الشهوة ويهذّب الغريزة، والحذر من العلامات الغريبة كالحلف ألا يعود أو ينذر لأنه إن عاد بعد ذلك يكون نقضاً للأيمان بعد توكيدها وكذلك عدم تعاطي الأدوية المسكنة للشهوة لأن فيها مخاطر طبية وجسدية وقد ثبت في السنّة ما يُفيد تحريم تعاطي ما يقطع الشهوة بالكلية.
10- الالتزام بالآداب الشرعية عند النوم مثل قراءة الأذكار الواردة، والنوم على الشقّ الأيمن وتجنب النوم على البطن لنهي النبي صلى الله عليه وسلم عن ذلك.
11- التحلي بالصبر والعفة لأنه واجب علينا الصبر عن المحرمات وإن كانت تشتهيها النفس ولنعلم بأنّ حمل النّفس على العفاف يؤدي في النّهاية إلى تحصيله وصيرورته خُلُقا ملازما للمرء وذلك لقوله صلى الله عليه وسلم: "مَنْ يَسْتَعْفِفْ يُعِفَّهُ اللَّهُ وَمَنْ يَسْتَغْنِ يُغْنِهِ اللَّهُ وَمَنْ يَتَصَبَّرْ يُصَبِّرْهُ اللَّهُ وَمَا أُعْطِيَ أَحَدٌ عَطَاءً خَيْرًا وَأَوْسَعَ مِنَ الصَّبْرِ". [رواه البخاري فتح رقم 1469]
12- وإذا وقع الإنسان في هذه المعصية فعليه أن يبادر إلى التوبة والاستغفار وفعل الطاعات مع عدم اليأس والقنوط لأنه من كبائر الذنوب.
13- وأخيراً مما لا شك فيه أن اللجوء إلى الله والتضرع له بالدعاء وطلب العون منه للخلاص من هذه العادة هو من أعظم العلاج لأنه سبحانه يجيب دعوة الداعي إذا دعاه، والله أعلم.
الإسلام سؤال وجواب
الشيخ محمد صالح المنجد (http://www.islam-qa.com/)
*********************
http://diamondjwabra.jeeran.com/ed-4.gif
http://diamondjwabra.jeeran.com/ed-4.gif
يتبع الحلقة 5