جسم بشري يولد طاقة كهربائية
مصافحة الأيدي مع بولين شو قد تسبب صدمة ذلك أن جسدها يحمل شحنة كهربائية قوية لدرجة أنها تطرح أي رجل على الأرض فيما تقف بولين مكتوفة الأيدي تجاه هذه الظاهرة الغريبة ، ويقول مؤلف كتاب ( كتاب بحالات واقعية لألغاز لا يمكن حلها ) ماركن كايدن الذي ضم هذه الدراسة ( لو أننا اعتبرنا أن معدل الشحنة الكهربائية الموجودة في فران الميكروويف الكهربائي هي 700 فولت فإن جسد بولين يحمل شحنة كهربائية مقدارها 80 ألف فولت ) ويضيف (( أنها مولد كهربائي إنساني لقد حدث شيء ما خلال نموها جعل جسدها محولا للطاقة الكهربائية بشكل لا يصدق )) .
وتعيش بولين في إحدى القرى الهادئة في الريف الإنجليزي حياة المنفى الذي فرض عليه نوع من الحياة لا يحيد عنه لأن جسدها الكهربائي قد يسبب آلاماً مبرحة للآخرين عند ملامستها أو يتلف أجهزة الحاسب ذات الحساسية العالية كما أنه قد يتسبب في خراب الأجهزة المنزلية ، ونتيجة لهذا الوضع فإنها لا تملك خطأً هاتفياً ولا جهاز راديو ولا تلفازا وتستخدم الغاز في الطبخ وآله طباعة يدوية للكتابة وتضيء منزلها بالشموع فقط ، وحتى الآن فإنه لم يمكن لأي طبيب أن يشخص بدقة هذه الحالة الغريبة والخطرة في الوقت نفسه إلا أن أحد العلماء قد وضع نظرية تلقي باللوم على عمليات الأيض في جسمها كسبب لهذا الشذوذ .
ويقول مايكل تشاليز الخبير في كهرباء الإنسان في جامعة اوكسفورد (( إن هذه الحالة ناتجة عن عمليات الايض الشاذة لكميات الطعام بأكملها بحيث تتكون حقول كهربائية قوية على جلدها )) .
وقد أصبحت حياة بولين نتيجة كونها سلكاً كهربائياً متحركاً صحيحاً لا يطاق فقد تم طردها من عملها لأنها تسببت في تدمير الأجهزة والمعدات التي تخص الشركة التي كانت تعمل فيها ، وأثناء تواجدها في أحد البنوك ذات مره طردها مسئولو البنك لأنها تسببت في إحداث ماس كهربائي لنظام الكمبيوتر في البنك عندما انحنت من دون قصد على أحد الأجهزة ، لذلك لم يكون غريبا أن تكون بولين خائفة من دخول مباني المكاتب لأن تواجدها داخل هذه الأماكن قد يحولها إلى أماكن خردة ملأى بآلات الكتابة ومصابيح الإنارة وأجهزة الفاكس والهاتف المحترقة تماماً ، وبصرف النظر عن محاولات بولين العديدة والشاقة فإنها غير قادرة على منع أو التحكم في شحنات جسمها الكهربائية الغريبة ، وتعيش بولين وحيدة في عالم مليء بالناس .
[glow]منقول[/glow]