استفتاء00 الصداقة بين الرجل والمرأة00
بسم الله الرحمن الرحيم00
والصلاة والسلام على حبيبنا وسيدنا الامين الصادق محمد بن عبدلله عليه افضل الصلاة والسلام00
المقدمة:
ماهي الصداقه بشكل عام
.
.الصداقه أن تجد ذاك الشخص الذي يفهمك..
شخص تجد نفسك معه
شخص يعرف ماهو مكتوب على شفاتك قبل النطق بها..
شخص يعرف مكنونات قلبك قبل الإفصاح بها..
شخص تجد معه الأمان..
تجد ذاك الصدر الرحب الذي يتقبلك في كل لحظه في أوقات شدتك قبل رخائك.
.شخص يخاف عليك شخص يحس في غيبتك وحضورك.
.شخص تكون أفكارك قريبه من أفكاره شخصيتك مشابهه لشخصيته
.وشخص يهتم فيك ويصبر عليك في كل أحوالك
وينصحك بالخير
ويونسك بالحزن والضيقة
وفي الأخير يكون يحبك.....
هذا هي الصداقه
... لكن هل تظن إذا وجدت في الجنس الأخر .
. إنها راح تفضل صداقه..
شي طبيعي ومن المؤكد..
إنها راح تتحول لغير الصداقه.
.لأن الصديق الصادق الصدوق.
.ما يجي إلا نادر في حياتك..
فما بالك إذا وجدته في الجنس الأخر ..
هل ستبقى صداقه؟!
من المؤكد إنها ستتحول لغيرها لأنه لن يضحي بهذا الصداقه
ولن تبقى إلا إذا كانت تحت سقف مبني على أساس صح لتبقى معه تلك الصداقه وإلى الأبد .
وهذا الأساس هو الرابط الأبدي والشرعي
فاها نحن نعود لنقطه البدايه لا يوجد إرتباط قوي بين المرأه والرجل إلا الزواج لتبقى معه الصديقة أو الحبيبة إلى الأبد
وإذا كان بمفهوم الصداقه الحقيقي فاعتقد أن هذا غير جائز شرعا لقول الله تعالى في سورة النساء (( ولا متخذات اخدان))
أما المعرفه السطحيه فإذا كانت على أساس الاحترام وتبادل العلم والمعرفه فهو ليس من الأمور الممنوعة وقد كانت أمهات المؤمنين
يناقشن الرجال في أمور الدين والدنيا
سؤال
هذا السؤال الذي طرح على الدكتور أحمد عبد الله: محاضر الطب النفسي في الجامعات المصرية, اثناء حوار له مع موقع اسلام اون لاين
هل من الممكن قيام صداقة بين رجل وامرأة؟ مجرد صداقة.. فأنا لا أتكلم عن حب أو أية علاقة أخرى؟
الأخ السائل، من جملة مآسينا أن لغتنا اضطربت ومعها اضطربت أفكارنا وحياتنا كلها، لا يوجد في قاموس العربية شيء اسمه الصداقة بين الرجل والمرأة،
لكننا نعرف مثلا الولاية في قوله تعالى: {وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ}،ونعرف الأخوة في قوله سبحانه وتعالى: {إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ}.
وباختصار فإنه يمكن شرعا أن تقوم بين الرجال والنساء علاقات أخرى غير الزواج أو القرابة،
والشروط أو المحددات المبدئية لهذه العلاقات أن تكون علانية وجماعية ومجتمعية -أي غير سلبية وغير فردية أو خاصة- وأن تكون ذات هدف محدد وواضح لصالح جماعة المسلمين، وأرجو أن تكون إجابتي هذه كافية.
---------------------------
بعد هذه المقدمة البسيطة نتشرف بردودكم على هذه الأسئلة وأتمنى الصراحة
1-ما مفهوم الصداقة بين الجنسين لك؟
2-هل تؤمن به ولماذا؟
3-هل تريد تجربته؟
4-إلى أي حد ممكن تستمر بهذه العلاقة؟
5-هل ستعرف/تعرفين أهلك بصديقك/صديقتك الجديدة؟
6-أين الأماكن المحددة لمثل هذه الصداقة بنظركم؟
7-هل تتعامل مع هذه العلاقة كأنك تتعامل مع بني جنسك أم ستتحسس منها؟
8-هل ستكون صداقة ماسنجر او هاتف او عمل؟
هل طلبت يوما الصداقة من احد من الجنس الأخر فرفض؟
ما كان شعورك وقتها ؟ وما هي علة الرفض؟
ما هي نصيحتك لبني جنسك ؟ ونصيحتك للجنس الاخر
وشكراااااااااااااااااااااا
[GLOW]منقول[/GLOW]