الحياة ملعب كرة قدم!!..صدق أو لاتصدق...
الحياة ملعب كرة قدم!!..صدق أو لاتصدق...
تخيل معي أنك جالس في ملعب لكرة القدم، تنتظر مباراة بين فريقين من أعرق الفرق في بلادك،
وبدأت المباراة وبدأت الهجمات من الفريقين وبدأ تسجي ل الأهداف، وتحمس الجمهور وراح يغني ويشدو،
"وكل يغني على ليلاه!!!"؛ أعني كل يشجع فريقه....
وفي خضم هذه الفوضى العارمة...
فجأة!!..
وإذ بمجموعتين من الشباب، كل مجموعة اتجهت صوب المرمى حملته وهربت به خارج الملعب!!!...
صار الملعب من دون أهداف!!!!...
في تصورك هل سيكمل اللاعبون اللعب؟؟!!...
وكيف أصلاً سيلعبون بعد ذلك؟!! ولأي جهة سيتجهون؟!!!...
بالتأكيد سيتوقفون...
لكن تصور لو أن الحكم أصر على إكمال المباراة!!!...
تخيل معي كيف سيقضي اللاعبون التسعين دقيقة من وقت المباراة،
ليس هناك أي هدف ،
واللعب عشوائي،
والجمهور لن يبقى في الملعب لمشاهدة مباراة من دون أهداف..!!؟؟؟....
الحياة تتشابه تماماً مع المباراة.
...فاللاعب هو أنت،
والمرمى يمثل أهدافك في الحياة،
وحدود الملعب هي الأخلاقيات والعادات والشرائع التي يجب عليك ألا تتجاوزها،
والمدرب هو كل شخص يفيدك ويوجهك ويحاول أن يفيدك في حياتك،
والفريق الخصم يمثل العقبات التي تواجهك في الحياة،
واللاعبون الذين معك في الفريق هم أصدقاؤك وكل شخص يسير معك في مسيرة الحياة،
والحكم هو كل فرد يرشدك إلى أخطائك،
وإذا أدخلت الكرة في مرمى الخصم فقد حققت أهدافك....
وقبل دخول المباراة يجب أن تحطط للوصول إلى الهدف وتحقيق أعلى نسبة من الأهداف،
وكذلك عليك أن تتدرب وتتمرن حتى تستعين بالتدريب على المباراة...
إذا كانت المباراة وهي من أمور الدنيا تتطلب أهدافاً وتخطيطاً واستعداداً ،
فكيف بالحياة عند المسلم، أليس هو الأولى بالتخطيط والتمرين وتحديد الأهداف ثم السعي لتحقيق الأهداف ،
والاستعانة بالأصدقاء لتحقيق هذه الأهداف،
والاستعانة بأشخاص يمتلكون الحكمة حتى يرشدوك لتحقيق هذه الأهداف...
واعلم أخي في الله.اختي في الله
..أن أسمى الأهداف التي تسعى لتحقيقها هي : رضا الله سبحانه وتعالى عنك ودخولك الجنة ...فلا يعقل يا أخي أن تجعل ذلك هدفاً ثم أنت نائم في فراشك لاتعلم من أمور الحياة إلا ملبسك ومطعمك ومشربك وموعد نومك...خطط جيداً لهذا الهدف الذي ارتقى عن كل دنيا واسعى في الحصول عليه واجتهد في ذلك ...جمعني الله وإياكم في جنات الفردوس الأعلى....
(منقول)