المساواة بين الذكر والأنثى
ساوى الله سبحانه وتعالى بين الذكر والانثى في كل شيء إلا فيما تقتضي طبيعة الرجل والمرأة والأفتراق فيه ..
فقال تعالى عن الرجال (إن الذين يبايعونك) وقال عن النساء (يا أيها النبي إذا جاءك المؤمنات يبايعنك) وساوى الله سبحانه بينهما في العبادة والتكاليف الشرعية : فالصلاة واجبة عليهما وصوم رمضان والزكاة والحج . بل إن الله سبحانه خفف على المرأة أكثر من الرجل فأسقط عنها الصلاة والصيام أيام حيضها ونفاسها .... وكلاهما مأموران بأنواع ..قال تعالى : (إن المسلمين والمسلمات والقانتين والقانتات والصادقين والصادقات والصابرين والصابرات والخاشعين والخاشعات والمتصدقين والمتصدقات والصائمين والصائمات والحافظين فروجهم والحافظات والذاكرين الله والذاكرات أعد الله لهم مغفرة وأجرا عظيما )
أين المطالبين بالمساواة ؟
بالفصيح كما أسلفت لكم سابقا هم يريدون أن تكون حفيدة عائشة و حفصة يريدون من الجوهرة المصونة أن تكون لعبة بين أيديهم فلذلك نراهم دائما يطالبون بالمساواة وبتحرير المرأة .... اللهم أكفنا أعدنا الإسلام ... اللهم من أرادنا وأراد نساءنا وفتياتنا بسوء فاللهم أشغله في نفسه واجعل كيده في نحره ... اللهم آمين