حديث يدل على محبه الرسول عليه الصلاه والسلام للانصار
كان حب الأنصار رضي الله عنهم للنبي صلى الله عليه وسلم عظيمǺ اتضح ذلك في إيمانهم به، وتصديقهم له، واستجابتهم لدعوته، وطاعتهم، ونصرتهم له، وبلاغهم عنه، وأدبهم معه وتوقيرهم له، وجهادهم معه، وتضحيتهم بالنفس والنفيس دونه، وبتحقيق هذه الجوانب يصدق كل من يدعي ويزعم حبه صلى الله عليه وسلم، وبنقص جانب منها يختل واجب محبته صلى الله عليه وسلم. حديث يدل على محبه الرسول عليه الصلاه والسلام للانصار حدثنا محمد بن المثنى. حدثنا محمد بن جعفر و عبد الرحمـن بن مهدي. قالا: حدثنا شعبة عن قتادة عن النضر بن أنس عن زيد بن أرقم. قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «اللهم اغفر للأنصار، ولأبناء الأنصار، وأبناء أبناء الأنصار».
حديث عن حب الرسول الانصار
فيه أن حب المؤمن لقبيلة الأنصار شعبة من شعب الإيمان وعلامة عليه فلا يحبهم إلا مؤمن. وفيه أن بغضهم وكرههم شعبة من شعب النفاق والكفر فلا يبغضهم إلا منافق. والأنصار هم من سكن المدينة من الأوس والخزرج وآمنوا بالرسول ونصروه وعزروه وآووه بعد هجرته إليهم واستقراره فيهم. وقد ورد في فضلهم شمائل عظيمة ومناقب جمة حديث عن حب الرسول للأنصار حدثنا موسى بن إسماعيل أخبرنا حماد بن سلمة عن ثابت عن أنس، قال: « ذهبت بعبد الله بن أبي طلحة إلى النبي صلى الله عليه وسلم حين ولد والنبي صلى الله عليه وسلم في عباءة يهنأ بعيرا له، قال: « هل معك تمر؟ قلت: نعم، قال: فناولته تمرات فألقاهن في فيه فلاكهن ثم فغرفاه فأوجرهن إياه فجعل الصبي يتلمظ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: حب الأنصار التمر وسماه عبد الله».