أقدم لكم تجربتي الأولى في كتابة الروايات، بالرغم من أنني لم أكن أرغب في كتابة أي رواية في الوقت الراهن نظراً لأنني مازلت مبتدئة وكذلك كتابة الروايات تحتاج لخبرة وقوة أفكار ولكن عزيزتي هيروكي قامت بتشجيعي وقالت أن ذلك يحفز الأفكار على الخروج، لذا لقد استمديت الشجاعة منها.
ولا اخفي عليكم أن ما كتبته هذا ينقصه الكثير من الأشياء وسأكون سعيدة لو قرأت آرائكم وانتقاداتكم من الناحية اللغوية والإملائية -خصوصاً الهمزات-وكذلك النحوية.
ورمضان كريم أعانكم الله على الصيام وتلاوة القرآن.
05-05-2019, 11:46
شارون فينارد
الفصل الأول
أفكار متشابكة.
تلك الحقبة السوداء يمكن القول أنّها البداية التمهيديّة لعاصفة الجليد أو ماسيحدث تماماً فيما وصفته جماعة من تلك الفترة المريعة بعالم البشريّة، وللوهلة الأولى لعل العالم سيظن أنها ذلك الشيء الإنساني الذي يطمح العالم في الوصول إليه لكن واقع تلك الكلمات هو العكس تماماً، فتلك العبارة تحمل في طيّاتها معنى خفيّ تسبب لقائلها لعنة أبديّة تلاحقه طوال تلك السنين المريرة التي سيعيشها فيما بعد، ولأنّ العالم كان معزولاً وجاهلاً عن الأسباب التي جعلت هذه الكلمات تغزو لسان أفراد تلك الدائرة المحظورة مما جعلها تسود لا ارادياً بين سكان العالم، ولكن في حفرة العفريت هناك عقاب آخر ينتطرك بسبب تلك العبارة بالرغم من أنَّهم أبناء جنسٍ واحد مما جعل العالم يتساءل عن المعنى الحقيقي لهذه المقولة الشائعة.
في ظل تلك الظروف تضاربت الأفكار وتشابكت الأرواح واختلطت المعايير في نطاق فلسفي عميق وهو ما نسميه بالعدالة، وفي جوهر هذه الحروف ينبض روح المعنى الغائر خلف هذه الكلمة أو ما يُعانيه الخَلق في ذلك الزمان الأدهم الدامس، وفيما لا شك فيه أنّ بعض النفوس تكدست وعجّت وإمتلأت من ذلك المفهوم وهي بحاجة إلى انفجار عظيم لتفرغ ذلك المدفون أحشائها، وهنا تقف الروح الثوريّة بكل شموخ وفخر لتعزز وتستحكم وجوديتها بلهجة إنسانيّة نابعة من فطرة متوطنة في أبناء جنس البشر.
من هنا بدأ منطلق بعض الشخصيات ذات التأملات والنظريات الهادفة لتخرج وتسعف عالمها من تبلدات كانت مسيطرة على أدمغتها أو ربما خمول وركود كانت تُكابده وتُقاسيه في أزمنتها الغابرة تلك .
في شوارع فيينّا المكتظة بالسكان كانت الأجواء غير اعتيادية، كان من المفترض في صباح يوم كهذا أن تسمع أصوات الخيل وهي تضرب الأرض بحوافرها أو تسمع أصوات الباعة يتجولون بين الأزقّة والحوانيت في محاولات مستميتة لأغراء الناس بشراء سلعهم الرخيصة، وهذا بالضبط ما دفع السيّد ريتشارد كارلو لسؤال خادمه الوفيّ جورج عمّا يحدث في الخارج. كانت الإجابة غير مرضية للسيّد ريتشارد حيث أخبره خادمه أن الشتاء قد شارف على الحلول ولا شك في أن الناس بدأت بالرحيل إلى المهاجع الصيفيّة لتجنب البرد القارص الذي يسبب خشونة في القدمين خاصة لكبار السن. أدرك جورج أن سيّده لم يقتنع بما تفوّه به للتو وذلك عندما رمقه بنظرات مستنكرة وهزّ رأسه ببط، لقد أصبح يفهم تصرفات سيّده المستعصية الفهم نسبة لطول الفترة التي عاشها معه كخادم ومساعد وربما مناقش أيضاً.
يمكن القول أن السيّد ريتشارد عاش ظروف استثنائية في صغره، حيث التحق والده بالخدمة العسكرية وخضع للتجنيد الإجباري وذلك عندما فقدت الإمبراطوريّة النمساوية نصف جيشها إثر تلك الملحمة التي خاضتها مع فرنسا، فأضطّر الإمبراطور لإتخاذ إجراءات حسبها البعض نمط دكتاتوري لسكان النمسا الأبرياء، لم يكن من الجيد بالنسبة لهم إقحام أطفال لم يبلغوا الثلاثين من العمر في مشكلات جلالة الإمبراطور مع السلطات الخارجيّة مع العلم أن البعض كان يرى الأمر من منظور آخر فمشكلات جلالة الإمبراطور هي مشكلات الإمبراطوريّة بأكملها والخضوع والتسليم في نظرهم كان واجب الشعب حينها. لم يشكل ذلك فارق بالنسبة لوالد ريتشارد لقد عاش ثمانية و عشرين عاماً ورأى من الحياة ماهو كفيل بجعله يتخلى عنها بتلك السهولة، لم يكن أبداً من النوع المتشبث بحبال العيش كسائر أقرانه وهذا ما جعل الناس ينظرون إليه بنظرات شفقة، فالجميع يعرف أن زوجته كانت ليدي ميجريّة نبيلة وبالطبع لم يكن والدها موافق على الزواج من شاب ليس له أدنى صلة بالحياة الأرستقراطية التي حرصت تلك الفئة على تربية أبناءها عليها. بعد زواجهما بسنتين أنجبت زوجته ريتشارد لكن شاءت الأقدار وحدث شقاق بينهما فغادرته واستقرت في مملكة لومبارديا مع شقيقتها الكبرى. لم يكن زواجهما سعيداً كما ينبغي ولم ينالا شرف تلك الحياة الهادئة التي كانا يحلمان بها، ويمكن القول أنّ كلّ ذلك يعود إلى ألسنة الناس التي لا ترحم، لكن والد ريتشارد كان من الصنف الغير مبالي بما يدور حوله إطلاقاً ربما ظنّ البعض أنه مصاب بمرض اللامبالاة خصوصاً عندما يتعلق الأمر بعائلته وخاصة ابنه الصغير، كان ذلك واضحاً جداً عندما تركه تحت رعاية أبيه ورحل دون ترك وصيّة أو أيّ شيء يدل على أنه كان والداً له في يوم ما. كان جد ريتشارد مولّع بفلسفة علم النفس والإجتماع كان رجل مهاب ومبجل من قبل الجميع، لكن ذلك لا ينفي اتهام البعض له بإنتهاك الحقوق الشخصية أو بمعنى أخر كان جد ريتشارد يمتلك مهارة تحليل الشخصية و تفسير الظواهر السلوكيّة البدائيّة للشخصيات التي يتحدث إليها، مما جعل مهمة التحدث إليه بانفتاحية وظيفة صعبة جداً، و لا شك في أنّ هذه المهارة أنتقلت إلى حفيده سواء كان ذلك وراثياً أو عن طريق مخالطته له طيلة حياته.
لسوء الحظ حدث شيء ظنّه البعض أمر مؤسف والأخر رحمة إلهيّة، وذلك عندما كان ريشارد في التاسعة من عمره بصحبة جده إلى مقاطعة ليفنو القديمة وجبل بيوكوفو للإقامة هناك. في جنح الّيل وتحت زخات المطر القويّة سقطا من على جرف ساحق، توفي جد ريتشارد في تلك الحادثة وتسببت لريتشارد نفسه مصيبة لاحقته طوال حياته، حيث أدى ذلك إلى إصابة في النخاع الشوكي ولم يعد قادر على السير إلاّ بواسطة كرسي متحرك، لكن شخص يمتلك عزائم قويّة لتحقيق أهدافه من المحال أن يدع هذه الإصابة تقف عقبة في طريقه كما أن وقوف شخص مثل جورج بجواره طوال الوقت منحه شيء من الأهمية لذاته التي كانت على وشك السقوط إلى القاع .
لنقل أن السيّد ريتشارد مدين لجورج بحياته فمنذ أن سقط من ذلك الجرف اللعين أمضى حياته في منزل جدّه مع ابن خادم جده القديم جورج، كانت عائلة جورج مشهورة في جميع أرجاء فيينّا بولائها المبالغ فيه لأسرة ريتشارد ربما يعود ذلك لعلاقات قديمة بين الطرفين، لم تكن أسرة جورج مرموقة الشأن لقد كانوا متقلبين في حياة الفقر السائدة في النمسا آنذاك ومازال الأمر كذلك الآن، بالرغم من الشائعات التي كانت تُقال عن جد ريتشارد إلاّ أنه لم يتسطيع أحد أن ينكر عطائه الجزيل لفقراء النمسا، ربما كان يطير إلى مكان أخر أو يحسب نفسه في عالم مثالي عندما يكون معهم، كان متيقن أن النبلاء قوم فاسقون جداً خصوصاً عندما يسمع ذلك الصخب الصادح الذي يثيرونه في كل ليلة وتلك الحفلات التي يعقدونها لم تكن بالنسبة له إلاّ معقل للفساد بعينه، مع العلم أنه كان جزء منهم لكنه لم ينظر لنفسه بتلك الطريقة أبداً، كان يحسب نفسه رجل صالح مقارنة بهم ولم يكن ليلوم ابنه عندما رفض أخذ ثروته بحجّة أنه غير طامع في تلك المظاهر الباذخة، وبالفعل عاش والد ريتشارد بعيداً عن أبيه، لم تكن له أيّ نيّة في الأختلاط مع النبلاء.
كان ريتشارد يعبث ببثرة صلبة بيضاء على جبينه، مايثير غيظه أنه لا يملك الجراءة كي يمسك بدبوس ويغرسها داخل البثرة ويفرغ السائل القذر الذي بداخلها لأنه يعلم أنه إذا فعل ذلك ستؤلمه بشدة وربما لن يستطيع النوم بسببها لذا أكتفى بلمسها من فترة لأخرى. وضع جورج طبق به بيض مسلوق وشريحة من لحم البقر أمام ريتشارد، توقف ريتشارد عن العبث بالبثرة ونظر إلى جورج بإهتمام:
" يا عزيزي جورج، مازلت ترفض إخباري بالحقيقة؟ "
كان جورج يحاول إغلاق النوافذ لكن سؤال سيّده أوقفه عن الحركة، حاول بقدر الإمكان أن يكون طبيعياً حتى لا يظن أنه بالفعل يخفي شيئاً عنه، كان يعرف أنه يستطيع أن يكشف الأمر فقط من تصرفاته.
" أيّ حقيقة تقصد؟" .
نقر ريتشارد الطاولة بإصبعة بعصبية وقال :
" جورج لمَ تحب أن تجعلني أكرر كلامي، لقد سألتك ما الذي يجري في الخارج؟"
التفت جورج ناحيته وأجاب :
"ولكنني أخبرتك أن.. "
أخرسه ريتشارد بإشاره من يده :
" نعم لقد أخبرتني ولكنني لست أبله كي أصدقك، والآن قل لي هل الباعة لديهم أيضاً مهاجع صيفيّة يرتحلون إليها في الشتاء ؟ تعلم أنك ستكون غبي إذا قلت نعم " .
تظاهر جورج بعدم الإهتمام وباشر في إكمال عمله، قال وهو يغلق النوافذ :
" لقد سألتني عن سبب الهدوء في الخارج وأجبتك على حسب ما أعتقده أنا، وليس بالضرورة أن ما قلته هو الصواب بالفعل" .
" ولكنك تعرف " .
"لست كذلك " .
حاول جورج التخلص من سيّده بسرعة قبل أن ينهال عليه بالأسئلة التي تجعله يتحدث عن كل ما يعرفه رغم أنفه، مؤخراً بدأ يظن أن الرجل إذا بلغ الأربعين من العمر قد يصيبه الفضول عن كل ما يدور حوله، ويبدو أن إلحاح ريتشارد جعلت هذه الفكرة ترسخ في ذهنه.
بدأ ريتشارد بتناول البيض المسلوق، فمن عادته أن يبدأ صباحه به، لكن هذا الصباح تحديداً انتابه شعور غريب وهو يتناوله لذا سأل جورج مجدداً :
" ما خطب البيض اليوم يا عزيزي جورج؟"
كان هذا السؤال أسوأ من سابقه، لو أن ريتشارد سأله هذا السؤال على نحو المصادفه لم يكن ليجد مانع في الإجابة عليه لأنه يعد الطبخ هوايته الفريده، حتى ريتشارد أخبره ذات يوم أنه لو تراهن مع زوجته على لقب الطاهي الأفضل في الطبخ لكان من نصيبه، لكن ما يثير حفيظته أكثر أنه بالفعل كان هناك خطب بالبيض.
"أهو سيء؟"
" بل طريقة طهيه ممتازة ".
كان جورج على وشك الإنفجار من الضحك لكنه آثر كتمه في داخله وقال له:
" إذاً هو جيّد. يسرني سماع ذلك " .
وضع ريتشارد الشوكة على الطاولة، وأتكأ بيده عليها وقال :
" ولكن دعني أخبرك، عندما قلت لك أنه ممتاز هذا لا يعني أنه لايوجد خطب به، أو ببساطة لقد تعمدت طهيه بطريقة أكثر إتقاناً من سابقتها حتى لاتجعلني أشك في جودته. إضافة إلى ذلك أنا لا استطيع أن أتذوق نكهة بيض السيّدة وليامز المميزة اليوم، لأكون واضحاً معك هذا بيض سمان وليس بيض الإوز الخاص بالسيّدة وليامز هل أنا مخطئ؟ " .
كان جورج يشتم ريتشارد ألف مرة في سره، لمَ على هذا الرجل أن يعرف كل حركة يقدم على فعلها أمّا هو فلا، ربما لايوجد مشكلة في الإعتراف لم يكن ذلك خطأ منه، لكنه يعرف ما الذي يرمي إليه. لزم جورج الصمت وتابع ريتشارد حديثه :
" يبدو أنك ذهبت إلى السوق لشرائه لأن السيّدة وليامز ليست هنا هذا الصباح، كان من المفترض هذا الصباح أن نسمع صوت عربتها بالقرب من هذه البناية القديمة مع بعض الضجيج، ولكن هناك شيء غريب غريب ياجورج أرجوك أخبرني، سيّدك يتوسل إليك لكي تخبره لمَ الجميع هاربون من هنا " .
لم يكن جورج يود إخباره بالحقيقة لكنه لا يريد أن يجرح كبرياءه، ربما يظن أنه يستغل عدم قدرته على نزول درجات السلّم كسائر البشر، لقد فكر أن ريتشارد ربما يعرف كل شيء بمجرد النظر إلى النافذة لكنه تذكر بأنها أعلى من أن يستطيع النظر من خلالها.
صفر ريتشارد بذهول عندما أخبره جورج بالأمر وقال :
" تقول أن رجال البلاط منتشرين بالأسفل، إذاً ما الداعي للهرب منهم؟"
صعقته رده فعله كثيراً إذ كان يظن أنه سيفقد عقله، كان يعرف أن سيّده يبالغ في تصرفاته كثيراً لكن لم يتوقع أن يتجاهل هذا الأمر بهذه الطريقة.
" اعتقد أنه يتوجب عليّ سؤالك لمَ أنت مسترخي هكذا ؟ تعلم أنّ جلالة الإمبراطور سيقلب النمسا رأساً على عقب لكي يبحث عنك " .
يبدو أن ريتشارد يعجبه سماع ذلك، أن يكون هو الرجل المنشود والذي تبحث عنه الإمبراطوريّة بأكملها.
" وتعلم أنني استطيع أن أنهيه في أقل من نصف يوم " .
عباراته الساخرة هذه هي ما تثير سخط جورج مما جعله يغادر الغرفة وهو يضرب الأرض بقدميه ويقول :
" ربما ستستيقظ من أحلامك عندما تجد رأسك معلق بالمقصلة، إن كنت تريد الموت فهذا شأنك أمّا أنا لا زالت لديّ رغبة في العيش، تعلم أنني متورط حتى النخاع بسبب ملازمتي لك طوال الوقت ".
سحق الأرض بقدمه بحنق وأغلق باب الغرفة خلقه. لم يتوقع ريتشارد أن يفقد خادمه العزيز أعصابه بهذه الطريقة ربما يعود ذلك لقلقه الشديد على سيّده، كان ريتشارد يشعر بالذنب عندما يتذكر أن جورج مورط مع جلالة الامبراطور بسببه، لكن سبب عدم مبالاته مع خبر وجود رجال البلاط هو أنه يعلم أنهم ليسوا موجودون هنا من أجلّه، هناك أمور ينبغي عليهم الإهتمام بها في الوقت الراهن وكلها تتعلق بوضع البلاد المنهار إلى الهاوية.
05-05-2019, 12:22
Blaire
،
العنوان جذاب :e106:
و مما مررت عليه من سطور أثار إعجابي!
بصمة و تسجيل دخول كقارئة بإذن الله.
العنوان جذاب :e106:
و مما مررت عليه من سطور أثار إعجابي!
بصمة و تسجيل دخول كقارئة بإذن الله.
اهلا وسهلاً ومرحباً بك يا عزيزتي .
انني سعيدة وسعيدة جداً بتواجدك هنا وسأكون في انتظار رأيك بشووق كبيير :e106:.
وأيضاً سعيدة لأن العنوان أعجبك فلقد أصابني الإرهاق وانا احاول إيجاد عنوان مناسب :em_1f606:
هيرووكي:e106:
بالطبع أنا في انتظااااارك بلهفةة:e418:
07-05-2019, 04:46
×hirOki×
.
.
.
مرحبا عزيزتي فينارد 😍
أزهار البوبي البيضاء !
يا له من عنوان ..لماذا أشعرني بشيء شفاف ناعم بريقه حاد جدا جميل وساحر ...تخيلت هذه الأزهار ذات سيقان رقيقة وطويلة بعض الشي تتمايل في البرية مع هبوب النسمات ...و وراء هذه الحركة الخلابة ..عالم الرواية واحداثها وشخصياتها
لقد أحببت بداية الفصل كثيرا ، بل انني أغرمت بها وقبل ان اكمل كلامي اريد ان اطلب منك ان تنسي تمااااااما انني صديقتك حتى لا تظني ابدا انني ابالغ لأنك صديقتي إياك إياك إياك ..حسنا هل اتفقنا ؟؟
رائع سأكمل الآن ...
كم كانت بدايته ساحرة بنظري ، لقد شعرت انني اشاهد أنمي مميّز و مثير ، تبدأ أحداثه بشرح أشياء ما ، هذه الأشياء عليها ان تكون حاضرة في ذهن المشاهد حتى يتعرف على معالم العالم الذي سيغوص فيه !
أحسنت احسنت أحسنت ..حينما كنت اقرأ كانت الأفكار تتردد في ذهني عن طبيعة الرواية وعن الأحداث التي ستحصل ، و من الجمل التي أصابتني بحماسة شديدة هذه الجملة
( في ظل تلك الظروف تضاربت الأفكار وتشابكت الأرواح واختلطت المعايير في نطاق فلسفي عميق وهو ما نسميه بالعدالة )
لقد شعرت بصدى هذه العبارة يدوي في أذني ، وتضاعف فضولي مجددا عن الأحداث المنتظرة
ملاحظة هامة قبل ان ندخل في الحديث عن ريتشارد ووالده وجده
أسلوب كتابتك ما شاء الله ، الجمل مترابطة وعميقة ، لقد اندمجت فيها و شعرت بمدى جودتها من حيث الاتقان والسلاسة على حد سواء
حسنا لنكمل الآن
تبدأ الحكاية مِن ريتشارد الذي يخفي عنه خادمه ومساعده سبب الأوضاع الغير طبيعية بالجوار
ومن ريتشارد هذا نطير بطريقة ما الى حكاية الأب ، شبابه وزواجه وطبيعته ومن ثم ننتقل الى الجد ونعرف عنه المزيد
يمكننا ان نعرف الان ان ريتشارد قد ولد في عائلة مختلفة ، لقد كان والده متمردا رغم عدم مبالاته ولديه قيمه الخاصة ( رفضه ميراث والده كإشارة ) وكذلك الجد لديه قيمه ونظرته الناقدة لمجتمعه وطبقته ...ومن هناك علينا الا نستغرب ان يضع ريتشارد رأسه في مواجهة الإمبراطور بطريقة ما !
وَيَا للأقدار يمكننا ان نكتشف الان ان ريتشارد بدوره متمردا بأفكاره الخاصة و لكن هذه المرة نحن لا نعرف أي شيء عن أفكار ريتشارد !
هل تشبه جده ؟ لا تشبهها ؟ أقريب من تفكير والده ؟ بعيد عنه ؟ هل أفكاره جيدة بالمجمل ؟ هل أفكاره مريعة ؟
لا نعرف اَي شيء !
لقد احببت طريقتك الذكية في التعريف عن أسرة ريتشارد ! كم بدت سلسة كما لو كنت اقرأ نصًّا في أدب عالمي !
(ربما كان يطير إلى مكان أخر أو يحسب نفسه في عالم مثالي عندما يكون معهم، كان متيقن أن النبلاء قوم فاسقون جداً خصوصاً عندما يسمع ذلك الصخب الصادح الذي يثيرونه في كل ليلة وتلك الحفلات التي يعقدونها لم تكن بالنسبة له إلاّ معقل للفساد بعينه، مع العلم أنه كان جزء منهم لكنه لم ينظر لنفسه بتلك الطريقة أبداً )
لقد تخيلت الأديب الروسي ليو تولستوي وانا اقرأ هذه الأسطر ، كما لو كنت تتحدثين عنه شخصيا او عن احدى الشخصيات التي كانت تشبهه في هذه النقاط وكان يضعها في احداث رواياته كشخصيات رئيسية !
لكم أحب ان يتناول نص ما حياة شخص ما وقيمه مع دمج هذا العرض بما يخالج نفسه ازاء هذا الطريق وبأفكاره الشخصية التي تدفعه لهذا ، أظن الأدب الروسي قد وجد لنفسه مكانا كبيرا بسبب هذه النقطة التي كان يتوغل فيها كثيرا ، وها أنذا يا فينارد ارى نفس الشيء في روايتك الاولى ...ولذلك اريد ان أقول لك انها بداية واعدة واعدة وااااعدة ورااااااااائعة
وبعد تلك الرحلة الذكية للتعرف على والد ريتشارد وجده نعود له من جديد ...لنكتشف جوانب مميزة من شخصيته ، وحياته الغير رتيبه وغير مسالمة نسبيا (فهو متورط مع الإمبراطور لخطب ما ! )
وطبيعته التي لا تخلو من الغرابة (الخادم نفسه مستاء من غرور سيده ويراه غرورا مرضيا سيؤذيه في النهاية ) ثم نرى نحن ذكاء ريتشارد حيث كان هادئا لسبب اخر وهو معرفته بملاحقة الإمبراطور لشيء آخر ، ولكن هذا يعطينا انطباع عن شيء مستفز وغامض في شخصيته ايضا ، ومن هنا اتذكر هذه الفقرة
جد ريتشارد يمتلك مهارة تحليل الشخصية و تفسير الظواهر السلوكيّة البدائيّة للشخصيات التي يتحدث إليها، مما جعل مهمة التحدث إليه بانفتاحية وظيفة صعبة جداً، و لا شك في أنّ هذه المهارة أنتقلت إلى حفيده سواء كان ذلك وراثياً أو عن طريق مخالطته له طيلة حياته
يمكن لريتشارد ان يطور هذا الامر حتى تكون مهمة التعامل معه وظيفة صعبة ايضا بدورها !
لا اخفي عنك يا فينارد انني شعرت بالإعجاب بنهاية البارت واعجاب كبير جدا من ناحيتين
الاولى : (لكن سبب عدم مبالاته مع خبر وجود رجال البلاط هو أنه يعلم أنهم ليسوا
موجودون هنا من أجلّه، هناك أمور ينبغي عليهم الإهتمام بها في الوقت الراهن وكلها تتعلق بوضع البلاد المنهار إلى الهاوية. )
ذكاء الشخصية +غموضها + الأوضاع الشائكة في البلاد ( وايضا خليط احساس الضمير مع الغموض انه مثيررر جداااا <و قد شعرت بهذا حينما شعر بالأسف لانه ورّط مساعده معه في هذه الأمور )
الثانية : عدم شعوري بالوقت ابدا وانا اقرأ الفصل ، كنت منتبهة مأخوذة بما أراه أمامي ، لم تكن هناك ثغرة ملل يا فتاة !
وفجأة وجدت نفسي أكملت الفصل !
بإذن الله ستكون لنا اياما جميلة في مناقشة فصول هذه الرواية ، وان شاء الله ستكون ممتعة وشيقة بقدر إمتاع قلمك يا فينارد ....انني سعيدة جدا جدا وممتنّة لكِ كثيراااااا للغاية ، فقد أسعدني وأذهلني سرعة وجود البارت بعد ذلك الطلب الخجوووول
و بالفعل كان شيء يستحق هذه اللهفة فلقد كنت أنتظر بالفعل شيئا مميّزا وجميلاً :e106:
حسنا والآن تذكّري من جديد أنني صديقتك والتي تحبّك كثيرا هيروكي :e40a:
وإلى اللقاء أيتها المبدعة في الفصل الجدييييييد < وقد وقعت في الفخ بدلا من الارتياح الآن أشعر بفضول مضاعف مالذي فعلاه ريتشارد وجورج ضد الامبراطور وما هي مشكلة الامبراطور قرب سكنهم إن لم يكونوا المعنيين بذلك :e411: هل ريتشارد ثائر ؟ مصلح ! خارج عن القانون لأجل الضعفاءء ..أم لأجل رغباته الشخصية ..هل هو طموح ! هل جورج مجرّد خادم ومساعد ! أم أن خلفه شيء آآخررر
آآآآآآآآآآآآآآه حسنا مع السلاااامة < تنقذ نفسها وتنهي الكلام سرييييعاااا
وقبل المغادرة ..فينآآرد سأكتب تهنئة عن رمضان الكريم هنا أيضا ، مبارك عليكِ شهر الخير والبركات و لكلّ من يدخل إلى هنا :e106:
.
.
.
07-05-2019, 15:30
شارون فينارد
إقتباس:
الرسالة الأصلية كتبت بواسطة ×hirOki×
.
.
.
مرحبا عزيزتي فينارد ًںکچ
أزهار البوبي البيضاء !
يا له من عنوان ..لماذا أشعرني بشيء شفاف ناعم بريقه حاد جدا جميل وساحر ...تخيلت هذه الأزهار ذات سيقان رقيقة وطويلة بعض الشي تتمايل في البرية مع هبوب النسمات ...و وراء هذه الحركة الخلابة ..عالم الرواية واحداثها وشخصياتها
لقد أحببت بداية الفصل كثيرا ، بل انني أغرمت بها وقبل ان اكمل كلامي اريد ان اطلب منك ان تنسي تمااااااما انني صديقتك حتى لا تظني ابدا انني ابالغ لأنك صديقتي إياك إياك إياك ..حسنا هل اتفقنا ؟؟
رائع سأكمل الآن ...
كم كانت بدايته ساحرة بنظري ، لقد شعرت انني اشاهد أنمي مميّز و مثير ، تبدأ أحداثه بشرح أشياء ما ، هذه الأشياء عليها ان تكون حاضرة في ذهن المشاهد حتى يتعرف على معالم العالم الذي سيغوص فيه !
أحسنت احسنت أحسنت ..حينما كنت اقرأ كانت الأفكار تتردد في ذهني عن طبيعة الرواية وعن الأحداث التي ستحصل ، و من الجمل التي أصابتني بحماسة شديدة هذه الجملة
( في ظل تلك الظروف تضاربت الأفكار وتشابكت الأرواح واختلطت المعايير في نطاق فلسفي عميق وهو ما نسميه بالعدالة )
لقد شعرت بصدى هذه العبارة يدوي في أذني ، وتضاعف فضولي مجددا عن الأحداث المنتظرة
ملاحظة هامة قبل ان ندخل في الحديث عن ريتشارد ووالده وجده
أسلوب كتابتك ما شاء الله ، الجمل مترابطة وعميقة ، لقد اندمجت فيها و شعرت بمدى جودتها من حيث الاتقان والسلاسة على حد سواء
حسنا لنكمل الآن
تبدأ الحكاية مِن ريتشارد الذي يخفي عنه خادمه ومساعده سبب الأوضاع الغير طبيعية بالجوار
ومن ريتشارد هذا نطير بطريقة ما الى حكاية الأب ، شبابه وزواجه وطبيعته ومن ثم ننتقل الى الجد ونعرف عنه المزيد
يمكننا ان نعرف الان ان ريتشارد قد ولد في عائلة مختلفة ، لقد كان والده متمردا رغم عدم مبالاته ولديه قيمه الخاصة ( رفضه ميراث والده كإشارة ) وكذلك الجد لديه قيمه ونظرته الناقدة لمجتمعه وطبقته ...ومن هناك علينا الا نستغرب ان يضع ريتشارد رأسه في مواجهة الإمبراطور بطريقة ما !
وَيَا للأقدار يمكننا ان نكتشف الان ان ريتشارد بدوره متمردا بأفكاره الخاصة و لكن هذه المرة نحن لا نعرف أي شيء عن أفكار ريتشارد !
هل تشبه جده ؟ لا تشبهها ؟ أقريب من تفكير والده ؟ بعيد عنه ؟ هل أفكاره جيدة بالمجمل ؟ هل أفكاره مريعة ؟
لا نعرف اَي شيء !
لقد احببت طريقتك الذكية في التعريف عن أسرة ريتشارد ! كم بدت سلسة كما لو كنت اقرأ نصًّا في أدب عالمي !
(ربما كان يطير إلى مكان أخر أو يحسب نفسه في عالم مثالي عندما يكون معهم، كان متيقن أن النبلاء قوم فاسقون جداً خصوصاً عندما يسمع ذلك الصخب الصادح الذي يثيرونه في كل ليلة وتلك الحفلات التي يعقدونها لم تكن بالنسبة له إلاّ معقل للفساد بعينه، مع العلم أنه كان جزء منهم لكنه لم ينظر لنفسه بتلك الطريقة أبداً )
لقد تخيلت الأديب الروسي ليو تولستوي وانا اقرأ هذه الأسطر ، كما لو كنت تتحدثين عنه شخصيا او عن احدى الشخصيات التي كانت تشبهه في هذه النقاط وكان يضعها في احداث رواياته كشخصيات رئيسية !
لكم أحب ان يتناول نص ما حياة شخص ما وقيمه مع دمج هذا العرض بما يخالج نفسه ازاء هذا الطريق وبأفكاره الشخصية التي تدفعه لهذا ، أظن الأدب الروسي قد وجد لنفسه مكانا كبيرا بسبب هذه النقطة التي كان يتوغل فيها كثيرا ، وها أنذا يا فينارد ارى نفس الشيء في روايتك الاولى ...ولذلك اريد ان أقول لك انها بداية واعدة واعدة وااااعدة ورااااااااائعة
وبعد تلك الرحلة الذكية للتعرف على والد ريتشارد وجده نعود له من جديد ...لنكتشف جوانب مميزة من شخصيته ، وحياته الغير رتيبه وغير مسالمة نسبيا (فهو متورط مع الإمبراطور لخطب ما ! )
وطبيعته التي لا تخلو من الغرابة (الخادم نفسه مستاء من غرور سيده ويراه غرورا مرضيا سيؤذيه في النهاية ) ثم نرى نحن ذكاء ريتشارد حيث كان هادئا لسبب اخر وهو معرفته بملاحقة الإمبراطور لشيء آخر ، ولكن هذا يعطينا انطباع عن شيء مستفز وغامض في شخصيته ايضا ، ومن هنا اتذكر هذه الفقرة
جد ريتشارد يمتلك مهارة تحليل الشخصية و تفسير الظواهر السلوكيّة البدائيّة للشخصيات التي يتحدث إليها، مما جعل مهمة التحدث إليه بانفتاحية وظيفة صعبة جداً، و لا شك في أنّ هذه المهارة أنتقلت إلى حفيده سواء كان ذلك وراثياً أو عن طريق مخالطته له طيلة حياته
يمكن لريتشارد ان يطور هذا الامر حتى تكون مهمة التعامل معه وظيفة صعبة ايضا بدورها !
لا اخفي عنك يا فينارد انني شعرت بالإعجاب بنهاية البارت واعجاب كبير جدا من ناحيتين
الاولى : (لكن سبب عدم مبالاته مع خبر وجود رجال البلاط هو أنه يعلم أنهم ليسوا
موجودون هنا من أجلّه، هناك أمور ينبغي عليهم الإهتمام بها في الوقت الراهن وكلها تتعلق بوضع البلاد المنهار إلى الهاوية. )
ذكاء الشخصية +غموضها + الأوضاع الشائكة في البلاد ( وايضا خليط احساس الضمير مع الغموض انه مثيررر جداااا <و قد شعرت بهذا حينما شعر بالأسف لانه ورّط مساعده معه في هذه الأمور )
الثانية : عدم شعوري بالوقت ابدا وانا اقرأ الفصل ، كنت منتبهة مأخوذة بما أراه أمامي ، لم تكن هناك ثغرة ملل يا فتاة !
وفجأة وجدت نفسي أكملت الفصل !
بإذن الله ستكون لنا اياما جميلة في مناقشة فصول هذه الرواية ، وان شاء الله ستكون ممتعة وشيقة بقدر إمتاع قلمك يا فينارد ....انني سعيدة جدا جدا وممتنّة لكِ كثيراااااا للغاية ، فقد أسعدني وأذهلني سرعة وجود البارت بعد ذلك الطلب الخجوووول
و بالفعل كان شيء يستحق هذه اللهفة فلقد كنت أنتظر بالفعل شيئا مميّزا وجميلاً :e106:
حسنا والآن تذكّري من جديد أنني صديقتك والتي تحبّك كثيرا هيروكي :e40a:
وإلى اللقاء أيتها المبدعة في الفصل الجدييييييد < وقد وقعت في الفخ بدلا من الارتياح الآن أشعر بفضول مضاعف مالذي فعلاه ريتشارد وجورج ضد الامبراطور وما هي مشكلة الامبراطور قرب سكنهم إن لم يكونوا المعنيين بذلك :e411: هل ريتشارد ثائر ؟ مصلح ! خارج عن القانون لأجل الضعفاءء ..أم لأجل رغباته الشخصية ..هل هو طموح ! هل جورج مجرّد خادم ومساعد ! أم أن خلفه شيء آآخررر
آآآآآآآآآآآآآآه حسنا مع السلاااامة < تنقذ نفسها وتنهي الكلام سرييييعاااا
وقبل المغادرة ..فينآآرد سأكتب تهنئة عن رمضان الكريم هنا أيضا ، مبارك عليكِ شهر الخير والبركات و لكلّ من يدخل إلى هنا :e106:
.
.
.
لي عودة قريبة لأثرثر معك هناااe106
07-05-2019, 18:19
شارون فينارد
إقتباس:
الرسالة الأصلية كتبت بواسطة ×hirOki×
.
.
.
مرحبا عزيزتي فينارد ��
أزهار البوبي البيضاء !
يا له من عنوان ..لماذا أشعرني بشيء شفاف ناعم بريقه حاد جدا جميل وساحر ...تخيلت هذه الأزهار ذات سيقان رقيقة وطويلة بعض الشي تتمايل في البرية مع هبوب النسمات ...و وراء هذه الحركة الخلابة ..عالم الرواية واحداثها وشخصياتها
ماذا أقول هنا *قلووب* لقد أجدت الوصف تماما أو هذا ماتخيلته في البرية أزهار بيضاء تتمايل مع هبوب الرياح وبالفعل وراء هذه الحركة عالم الرواية وبالأخص الشخصيات. لقد اذهلتيني حقا هنا ...وصفك مناسب تماما لتصميم غلاف لروايتي em_1f606 .
لقد أحببت بداية الفصل كثيرا ، بل انني أغرمت بها وقبل ان اكمل كلامي اريد ان اطلب منك ان تنسي تمااااااما انني صديقتك حتى لا تظني ابدا انني ابالغ لأنك صديقتي إياك إياك إياك ..حسنا هل اتفقنا ؟؟
اتفقناااااااااااا
رائع سأكمل الآن ...
هياااااا
كم كانت بدايته ساحرة بنظري ، لقد شعرت انني اشاهد أنمي مميّز و مثير ، تبدأ أحداثه بشرح أشياء ما ، هذه الأشياء عليها ان تكون حاضرة في ذهن المشاهد حتى يتعرف على معالم العالم الذي سيغوص فيه !
اسعدنيي جدااااا انها اعجبتك ...نعم البداية كانت تمهيد للرواية باكملها لقد اصبت بنوبات عصبية وقلق وانا احاول ان ابدأ الرواية، لم يكن هناك اي شيء حاضر في ذهني حينها لقد كانت اصعب جزئية بالنسبة لي ومن الجيد أنها حازت على اعجابك.
أحسنت احسنت أحسنت ..حينما كنت اقرأ كانت الأفكار تتردد في ذهني عن طبيعة الرواية وعن الأحداث التي ستحصل ، و من الجمل التي أصابتني بحماسة شديدة هذه الجملة
( في ظل تلك الظروف تضاربت الأفكار وتشابكت الأرواح واختلطت المعايير في نطاق فلسفي عميق وهو ما نسميه بالعدالة )
حسنا من المحرج قول ذلك ولكن هذه العبارة مفضلة لدي كنت اشعر بالاستمتاع وانا اكتبها.
لقد شعرت بصدى هذه العبارة يدوي في أذني ، وتضاعف فضولي مجددا عن الأحداث المنتظرة
ملاحظة هامة قبل ان ندخل في الحديث عن ريتشارد ووالده وجده
أسلوب كتابتك ما شاء الله ، الجمل مترابطة وعميقة ، لقد اندمجت فيها و شعرت بمدى جودتها من حيث الاتقان والسلاسة على حد سواء
*تغطي وجهها بيديها من الخجل* ذلك يسعدني كثيراً أن الاسلوب اعجبك... بصراحة لم أكن اريد أن اكتب باسلوب مختلف وسأقول هنا أن الاسلوب تحكم فيني تماما ولم استطيع التحكم به.. ولكن بطريقة ما وجدت طريقة الكتابة غريبة عما كنت اكتبه من اقصوصات قصيرة.
حسنا لنكمل الآن
تبدأ الحكاية مِن ريتشارد الذي يخفي عنه خادمه ومساعده سبب الأوضاع الغير طبيعية بالجوار
ومن ريتشارد هذا نطير بطريقة ما الى حكاية الأب ، شبابه وزواجه وطبيعته ومن ثم ننتقل الى الجد ونعرف عنه المزيد
-نطير بطريقة ما - لقد اضحكتني هذه العبارة هنا.
يمكننا ان نعرف الان ان ريتشارد قد ولد في عائلة مختلفة ، لقد كان والده متمردا رغم عدم مبالاته ولديه قيمه الخاصة ( رفضه ميراث والده كإشارة ) وكذلك الجد لديه قيمه ونظرته الناقدة لمجتمعه وطبقته ...ومن هناك علينا الا نستغرب ان يضع ريتشارد رأسه في مواجهة الإمبراطور بطريقة ما !
وَيَا للأقدار يمكننا ان نكتشف الان ان ريتشارد بدوره متمردا بأفكاره الخاصة و لكن هذه المرة نحن لا نعرف أي شيء عن أفكار ريتشارد !
هنا يوجد المفتاح في كلمة قيمه.. أجل لكل منهم قيمه ومعتقداته وافكاره ونظراته الخاصة لكل شيء..و ريتشارد يمتلك افكار شبيه بأفكار جده بالرغم من اختلافهما في بعض الاشياء.
هل تشبه جده ؟ لا تشبهها ؟ أقريب من تفكير والده ؟ بعيد عنه ؟ هل أفكاره جيدة بالمجمل ؟ هل أفكاره مريعة ؟
لقد اعجبتني هذه التساؤلات هههه
لا نعرف اَي شيء !
لقد احببت طريقتك الذكية في التعريف عن أسرة ريتشارد ! كم بدت سلسة كما لو كنت اقرأ نصًّا في أدب عالمي !
شكراً لك حقا على هذا المديح e106
(ربما كان يطير إلى مكان أخر أو يحسب نفسه في عالم مثالي عندما يكون معهم، كان متيقن أن النبلاء قوم فاسقون جداً خصوصاً عندما يسمع ذلك الصخب الصادح الذي يثيرونه في كل ليلة وتلك الحفلات التي يعقدونها لم تكن بالنسبة له إلاّ معقل للفساد بعينه، مع العلم أنه كان جزء منهم لكنه لم ينظر لنفسه بتلك الطريقة أبداً )
لقد تخيلت الأديب الروسي ليو تولستوي وانا اقرأ هذه الأسطر ، كما لو كنت تتحدثين عنه شخصيا او عن احدى الشخصيات التي كانت تشبهه في هذه النقاط وكان يضعها في احداث رواياته كشخصيات رئيسية !
آه. انا اعرف تولستوي كاتب رواية الحرب والسلم اليس كذلك ؟...الاخت العزيزة سوان اشارت لي به عندما قلت انني احب الروايات التاريخية ولكنني لم أقرأها بعد.. لقد حمستيني لكي أقرأ له.
لكم أحب ان يتناول نص ما حياة شخص ما وقيمه مع دمج هذا العرض بما يخالج نفسه ازاء هذا الطريق وبأفكاره الشخصية التي تدفعه لهذا ، أظن الأدب الروسي قد وجد لنفسه مكانا كبيرا بسبب هذه النقطة التي كان يتوغل فيها كثيرا ، وها أنذا يا فينارد ارى نفس الشيء في روايتك الاولى ...ولذلك اريد ان أقول لك انها بداية واعدة واعدة وااااعدة ورااااااااائعة
وهذا ما احبه انا ايضا القيم والأفكار الخاصة وبما هذه الرواية بها الكثير من الشخصيات التي تحمل مفاهيم معينة ، فصراحة انا احيانا ارى أن الروايات احيانا تكون مفاهيم الكاتب نفسه يريد أن ينقلها للعالم ولا يجد عندها وسيلة سوى عن طريق الكتابة اجد معظم الروايات تحمل الافكار الخاصة للكاتب نفسه.
وسأقول لك انني ابتسمت هنا لا اراديا من فرط السعادة شكررررا لك.
وبعد تلك الرحلة الذكية للتعرف على والد ريتشارد وجده نعود له من جديد ...لنكتشف جوانب مميزة من شخصيته ، وحياته الغير رتيبه وغير مسالمة نسبيا (فهو متورط مع الإمبراطور لخطب ما ! )
وطبيعته التي لا تخلو من الغرابة (الخادم نفسه مستاء من غرور سيده ويراه غرورا مرضيا سيؤذيه في النهاية ) ثم نرى نحن ذكاء ريتشارد حيث كان هادئا لسبب اخر وهو معرفته بملاحقة الإمبراطور لشيء آخر ، ولكن هذا يعطينا انطباع عن شيء مستفز وغامض في شخصيته ايضا ، ومن هنا اتذكر هذه الفقرة
نعم ريتشارد شخصية غامضة و..مستفزززز جداً ربما هو لا يدرك انه يستفز من يتحدث اليه لانه لا يقصد أستفزاز احد ‘لكن هذه طبيعة شخصيتة ولكن لا تقلقي هناك من هو اسوأ من ريتشارد فالتنتظري الاحداث القادمة وانا..احب جورج كثيرا لا ادري لماذا .
جد ريتشارد يمتلك مهارة تحليل الشخصية و تفسير الظواهر السلوكيّة البدائيّة للشخصيات التي يتحدث إليها، مما جعل مهمة التحدث إليه بانفتاحية وظيفة صعبة جداً، و لا شك في أنّ هذه المهارة أنتقلت إلى حفيده سواء كان ذلك وراثياً أو عن طريق مخالطته له طيلة حياته
يمكن لريتشارد ان يطور هذا الامر حتى تكون مهمة التعامل معه وظيفة صعبة ايضا بدورها !
بالفعل هو قد فعل ذلك وستعرفين ذلك في الجزء الثاني من ماضيه..حقيقة له ماض تعيس جدا لقد شعرت بالبؤس وانا اسرد ماضيه.
لا اخفي عنك يا فينارد انني شعرت بالإعجاب بنهاية البارت واعجاب كبير جدا من ناحيتين
الاولى : (لكن سبب عدم مبالاته مع خبر وجود رجال البلاط هو أنه يعلم أنهم ليسوا
موجودون هنا من أجلّه، هناك أمور ينبغي عليهم الإهتمام بها في الوقت الراهن وكلها تتعلق بوضع البلاد المنهار إلى الهاوية. )
ذكاء الشخصية +غموضها + الأوضاع الشائكة في البلاد ( وايضا خليط احساس الضمير مع الغموض انه مثيررر جداااا <و قد شعرت بهذا حينما شعر بالأسف لانه ورّط مساعده معه في هذه الأمور )
الثانية : عدم شعوري بالوقت ابدا وانا اقرأ الفصل ، كنت منتبهة مأخوذة بما أراه أمامي ، لم تكن هناك ثغرة ملل يا فتاة !
وفجأة وجدت نفسي أكملت الفصل !
ولا اخفي عليك هنا انني قرأت ردك ثلاث مرات على التوالي من شدة اعجابي به فلديك ردود باهرة جدا ومحفزة كذلك وانني سعيدة جدا لانك لم تشعرين بالملل لانني -لسبب مجهول-اشعر بأن ما اكتبه ممل جداااااا.
بإذن الله ستكون لنا اياما جميلة في مناقشة فصول هذه الرواية ، وان شاء الله ستكون ممتعة وشيقة بقدر إمتاع قلمك يا فينارد ....انني سعيدة جدا جدا وممتنّة لكِ كثيراااااا للغاية ، فقد أسعدني وأذهلني سرعة وجود البارت بعد ذلك الطلب الخجوووول
هههههه بصراحة لقد اضحكني طلبك الخجول هذا لقد اخبرتك انني كنت متحمسة ايضا e106..لقد شعرت بالمتعة وانا اثرثر معك هناااا.
و بالفعل كان شيء يستحق هذه اللهفة فلقد كنت أنتظر بالفعل شيئا مميّزا وجميلاً :e106:
*عيون مليئة بالقلووب*
حسنا والآن تذكّري من جديد أنني صديقتك والتي تحبّك كثيرا هيروكي :e40a:
وانا كذلللك احببك كثييراً أيضااااااا
وإلى اللقاء أيتها المبدعة في الفصل الجدييييييد < وقد وقعت في الفخ بدلا من الارتياح الآن أشعر بفضول مضاعف مالذي فعلاه ريتشارد وجورج ضد الامبراطور وما هي مشكلة الامبراطور قرب سكنهم إن لم يكونوا المعنيين بذلك :e411: هل ريتشارد ثائر ؟ مصلح ! خارج عن القانون لأجل الضعفاءء ..أم لأجل رغباته الشخصية ..هل هو طموح ! هل جورج مجرّد خادم ومساعد ! أم أن خلفه شيء آآخررر
نعم ريتشارد رجل طموووح جداً.. وستعرفين كل ذلك في الأحداث القادمة+الفصل القادم ستظهر شخصيات جيدة فترقبي ذلك.:e106:
آآآآآآآآآآآآآآه حسنا مع السلاااامة < تنقذ نفسها وتنهي الكلام سرييييعاااا
em_1f606
وقبل المغادرة ..فينآآرد سأكتب تهنئة عن رمضان الكريم هنا أيضا ، مبارك عليكِ شهر الخير والبركات و لكلّ من يدخل إلى هنا :e106:
ومبارك عليك ايضا ولجميع اعضاء مكساات تصوموا وتفطروا على الف خيير.
.
.
.
.
.
14-05-2019, 11:32
شارون فينارد
الفصل الثاني
جنون مضطرب.
ربما تخال نفسها متسوّلة الليل أو مجرمة دوقيّة سالزبورغ وذلك لأنها خرجت خلسة من ذلك القصر المسمى براغنازا، في قرار نفسها كانت تدرك أن ذلك محض توهم، ولكنها لم تكن لتندم على فعلتها فهي تعلم أنها ستتعرض للتوبيخات على تصرفاتها غير اللائقة بشخص في مكانتها، بالنسبة لها لم تكن تهمها تلك الأشياء أو ربما عفويتها المفرطة هي التي تجعلها تبدو بهذا الشكل، حقيقة كونها دوقة نبيلة لم تكن تؤثر في قراراتها أو حتى مظهرها الخارجي، ولكن هذه المرة تعمدت أن تكون بأسوأ هيأة بالرغم من أنها تعلم بأنها لم تفلح في ذلك لأنها بدت كفتاة ريفيّة عادية في الرابعة والعشرين من عمرها وليست كإحدى عاملات سالزبورغ الزاهدات. تلك الأفكار لم تزحزحها عن مرادها الذي بدأت تعتقد أنه مستحيلاً حقاً، هذه المرة الثالثة على التوالي التي تذهب فيها إلى ذلك العجوز البغيض وتُرغم نفسها على سماع كلماته الحقيرة وصوته الذي يسبب طنين في أذنها، في حياتها كلها لم تتعرض لتلك الإهانات التي يتفوه بها ذلك العجوز ولكنها مجبرة على تحمل كل ذلك من أجل ذلك الذي يدور في عقلها، وعزيمتها قويّة لتحقيق شيء قد يجعل من يعرفه يظن أنّ عقلها مصاب بعطب مريع.
كان المكان خالياً من المارّة والباعة، بالرغم من وجود الكثير من العربات التي تجرها الخيول وهي تخص المسافرين من فيينّا أو إحدى الدوقيّات إلى سالزبورغ، وهناك أيضاً أصوات نباح الكلاب المتشردة ليلاً إضافة إلى الأعمدة التي تحمل المصابيح الكلاسيكيّة و التي تنير جوانب الطرقات. كانت السماء شبه ضبابيّة ومع ذلك يمكن إبصار بعض النجيمات المتراميّة على صفحة السماء، كان الجو أكثر برودة من أي مكان آخر وذلك يعود إلى أن دوقيّة سالزبورغ تقع على الحدود الشماليّة لجبال الإلب مماجعلها نموذج سياحي ممتاز جداً بالنسبة للسياح، و هنالك الكثير من العوائل النمساويّة التي تقضي رحلاتها الشتويّة بالقرب من سفوح الجبال من أجل التزلج، كما تمتاز المنطقة بوجود حمامات بخار ومدافئ عالية الجودة.
لا ارادياً كانت أسنانها تصطدم مع بعضها البعض بصورة سريعة ومتتاليّة وانكمشت على نفسها أكثر. توقفت لبرهة لتحكم ربط قبعتها الرماديّة أسفل ذقنها على شكل عقدة، حثت نفسها على الإسراع قبل أن يتجمد عقلها وذلك عندما لاحظت أنها أخطأت الطريق وسلكت طريق معاكس. عادت أدراجها إلى الطريق الصحيح وعقلها مازال مشغول بالحديث مع قلبها على نحو جعلها تنفض رأسها عدة مرات لتطرد تلك الهلوسات التي كانت تراودها، كان أكثر ما يزعجها فكرة العودة المفاجئة لوالدها من سفرته المتواضعة إلى دوقية بوهيميا لأهداف إجتماعيّة وعائليّة، كانت تعلم تماماً أن رحلته مزعومة وليست لأجل أسباب سامية واضطراريّة كتفقد أحد أقاربه، لم تكن لتمانع مغادرته للمنزل لفترة من الزمن ولم تكن تهتم بالأسباب التي تجعله يكذب بشأن رحلته المزعومة كما وصفتها، ولكن ماذا لو عاد في هذه الليلة ولم تكن موجودة في المنزل كما ينبغي؟ مجرد التفكير بشيء كهذا يجعلها تفرك أصابعها بفستانها الكتانيّ السماوي عدة مرات، عندها ينبغي أن تمثل دور الفتاة الطوعية ومقدمة العون لفقراء ومشردي الليل، سيكون هذا سبب مقنع لوالدها لو لم تحاول عمتها الدوقة العظيمة إيفلين بول بونابرت إفساد كل شيء بتسلطها الذي لا يُطاق. كانت تعلم أن عمتها تستغل أتفه المواقف لخلق مشاحنات تعسفية من أجل إرضاء ذاتها أو إشباع رغباتها الاستئثاريّة. توقفت هذه المرة لأنها وصلت إلى المكان المطلوب، كانت تحدق بباب غرفة شبه مكسور، كان النور الخافت يشق حواف الباب ويتسلل للخارج، طرقت الباب المهترئ ولم تنتظر إجابة الموافقة على الدخول لأنها تعلم مسبقاً أنه سيعرف من يكون الطارق.
كالعادة تعثرت بأكوام الورق المتناثر على الأرضيّة الطينية بصورة فوضوية ورائحة ورق الطباعة وحبرها جعلتها ترغب في إفراغ ما بمعدتها، كان المكان ممتلئ بصحائف الجرائد وقصاصات المجلات .
" مازلتِ مصرّة على مجاراة أفكار عقلك الجامد هذا ؟ ".
كانت موقنة أن فكرة الصمم أفضل بألف مرة من سماع نبرات صوته التهكميّة، ربما سماع صوت آلة الطباعة ورنينها يعتبر رحمة إلهيّة بالنسبة لصوته، تجاهلت كل كلمة قالها وأخذت تجاهد دواخلها وتحث نفسها على أن تكون صبورة بمافيه الكفاية.
قالت وهي تشبك أصابع يديها مع بعضها البعض:
" سيدي لقد أخبرتك بنواياي الحقيقية وأنت أكثر من يدرك ذلك وينبغي عليك الإنصياع للحق ومايراه فكرك السليم هو الصواب وليس ما تراه خلفيات عقلك الواهمة، فأنا أمتلك ألف دافع لفعل ذلك بموجب العدالة وتحقيق مطالب البشريّة بمقتضى تصرف إنساني وليس حيواني " .
لم يتعب نفسه بالنظر إليها بل تابع عمله في طباعة المنشورات، قال وهو يدير بيديه حلقة حديديّة مثبته بجنزير على حافة الآلة برشاقة :
" أراك تعرفين كيف تجعلين لسانك يصوغ عبارات خادعة، ولكن أريدك أن تعلمي أنني أمتلك منطق تفسير أي محاولات مبتذلة من أجل تحقيق أهداف شخصيّة قذرة، وأعرف تماماً مقاصدكم أيها النبلاء التافهون في خداع أمثالنا، لقد كرست جهدي وحياتي من أجل خدمة المصلحة العامة والعمل من أجل خدمة البلاد وحمايتها من النظام الفاسد، ولن أدع عملي ينتهي ويضيع بتدخلات من طفلة أحد النبلاء الوضيعين ".
" سيدي لقد قلت لك أنني لا أمت للنبلاء بصلة، أبي يعمل في مزرعة بالقرب من الجبال، كان قديماً يعمل لدى رجل من شبه جزيرة الهند ولكن أصابت مزرعته موجات من الجفاف فاضطر إلى المجئ ليكمل بقيه حياته بين أحضان وطنه " .
رفع بصره بحدة وقال :
" آه تقولين أن والدك مزارع، ولكن يا أنستي الصغيرة أنا أعرف تماماً أنك ابنة ذلك الدوق المقيت ".
تسارعت أنفاسها في هذه اللحظة بصورة جعلتها تشعر بالإمعاض، وكالعادة كانت تجاهد من الداخل لتهدئة أنفاسها الثائرة، فقط لو أنها تستطيع أن تقول في هذه اللحظة "من هو القط الذي أخبرك بذلك؟ " ، كان الفضول يقتلها من الداخل أنى لهذا العجوز معرفة ذلك؟!
واصل حديثه :
" دعيني أحزر. أعتقد أن اسمه فرديناند بول بونابرت، أليس هذا مثير للسخرية؟ أن يجتمع اسم الإمبراطور العظيم بونابرت مع اسم حقير تافة كبول " .
قالت بلهجة قاطعة :
" أقسم لك أنني لست ابنة ذلك الدوق ".
ربما يتقبل فكرة إنكارها للحقيقة، ولكن قسمها القاطع جعله يتوقف عن عمله كلياً، كان يعلم أنها قد تنكر كل شيء من أجل تبرير نفسها ولكن أن تقسم ويشعر بنبرة الصدق تسري بحدة في صوتها بهذه الثقة جعلت بعض الأفكار تتذبذب في عقله.
" أتقسمين أنه ليس والدك؟" .
" نعم سيدي "
" ولا تعرفينه؟ ".
تلعثمت قليلاً وقالت:
" ياسيدي من منا لا يعرف الدوق فرديناند بول بونابرت، أعرف أنه يقيم في ذلك القصر جنوباً بالقرب من الطريق الترابي العثر، لقد كنت إحدى خادمات القصر في شتاء العام السابق ولكن لأسباب شخصية تركت الخدمة في ذلك المكان، وجئتك من أجل عمل جزئي لكسب المال ولذلك السبب الذي أخبرتك عنه ".
" أنت تكذبين ".
" سيدي لا أعلم لمَ أنت مصر على تكذيب أيّ كلمة أقولهǿ! صدقني لو لم تكن حاجتي ملِحّة للمال أولاً ثم للعدالة ثانياً لم أكن لأذل نفسي وأعرضها لوطأة أحاديثك الثقيلة ".
حك ذقنة بانزعاج وقال :
" كما قلت لست واثقاً من صدق كلامك، ولكن بغض النظر عن أي موقف حالياً مقالاتك مبتذلة بصورة صارخة، إذا عرضتها في إحدى جرائدي لن ألقى أي عائد بالربح، وربما أتعرض للإفلاس، وهذا ما أنا في غنًى عنه ".
في تلك اللحظة سمعا صوت رنين الساعة معلناً حلول الثانية عشر صباحاً. جمع العجوز شتات الورق المفرق بسرعة ووضعه على رف خشبي وأحكم إغلاقه، لاشك أنه تمنى سماع هذا الصوت بشدة ليتخلص من الكائن الذي يقف أمامه.
" لقد انتهى وقتي معك الآن إذهبي إلى حيث أتيتي ولا أريد رؤية وجهك مرة أخرى" .
أسرعت بالخروج من تلك الغرفة قبل أن يلقي عليها نوع أخر من شتائمه. تَركَ العجوز الباب شبه مفتوح لأنه مكسور ولكنه أسند حافته بصخرة ضخمة على الحائط،كانت لا تزال واقفة على الطريق تحدق بشرود نحو السماء، لم يكترث لمنظرها وتابع سيره، ولكن بصورة غير متوقعة توقف والتفت ناحيتها وقال:
" إن كنتِ تريدينني أن أنشر مقالاتك في صحفي عليك أن تمتلكي منطق ذلك الرجل المدعو ريتشارد كارلو " .
وانطلق في سبيله دون أن يدع لها مجالاً لكي تسأله لأنه لو فعل ذلك سيدفع الثمن لا أكثر . كانت تنظر إليه بذهول :
" ريتشارد ؟ "
بدا لها الاسم مألوفاً إلى حد ما و لكنها عادت إلى شتم نفسها بسخرية، بالطبع سيكون الاسم مألوفاً بالنظر إلى عدد الأشخاص الذين تعرفهم تحت اسم ريتشارد، فهناك ريتشارد بيتو رجل البواخر الذي قابلته في سفرتها الأخيرة قبل عامين لجزر الكاريبي وذلك عندما أرادت جمع معلومات جغرافيّة عن تلك المناطق وعن البحر الكاريبي، وهناك ريتشارد رينالدو كاتب السيناريوهات والأعمال المسرحيّة والرجل الذي طلبت منه أن يعلمها كيفيّة كتابة المقالات والموضوعات الثقافيّة والعمل على تحليل القضايا العامة بأسلوب أكثر إتقاناً. وكذلك صاحب فضيحة الإمبراطورة و سارق المجوهرات المشهور ريتشارد غابو والذي زُج في السجن ثلاث مرات وفي كل مرة يعمل على رشوة أحد السجانين و يدفع له مبالغ طائلة لإخراج نفسه من تلك الزنزانات. ويوجد أيضاً ذلك السفير الفرنسي الذي يتعامل مع والدها بإستمرار كان يدعى ريتشارد ليوبولد.
لم يلتقط عقلها من بين كل تلك الأسماء اسم ريتشارد كارلو أبداً أو ربما لم يصدر صافرة إنذار عنه بعد، فالاسم بدا مألوفاً إلى حدٍ بعيد جداً.
"لمَ على المرء أن يمثل أدوار زائفة للحصول على مبتغاه؟ " .
هكذا قالت على نحو مفاجيء بعد أن كان جُل تفكيرها مرتكز على اسم ريتشارد كارلو، يبدو أنها تذكرت لتوها أنها لم تحصل إلّا على بعض الكلمات الجارحة من ذلك المكان، كانت تسير في الطريق بتباطؤ ملحوظ وسبب كل ذلك هو كومة الإحباط التي شعرت بها بعد مغادرتها لذلك العجوز، لم تكن تزعجها كلماته المهينة بقدر انزعاجها من تجاهله لها، بالرغم من أنها كانت تدرك عواقبها جيداً و متأكدة أن هذا ما سيحدث في النهاية، ولكن في تلك اللحظة شعرت بمدى ضعفها وتفاهتها، فكرت لأول مرة أن عمتها إيفلين محقة عندما أخبرتها أنها فتاة طائشة تندفع بجنون نحو أفكارها الغير قابلة للتطبيق، وأن جلّ همها إشعار الناس بأهميتها لا أكثر، كانت تكتفي فقط بالنظر إليها من إحدى زوايا عينها دون أن تشرع في الثرثرة معها لأنها لو فعلت ذلك ستفقد صوابها لا أكثر. كانت تعلم أنّ عمتها الدوقة إيفلين تمتلك مفاهيم ومعتقدات خاطئة مبنيّة فقط على المكانة الإجتماعيّة والمميزات للطبقة الصفوّة وعدم الاعتيادية في أي خطوة من خطوات الحياة وكل ذلك من أجل إرباك غير الواعيين والأقل مكانة، حتى أنها أحياناً تستخدم مبدأ النطق الغير متوقع لبعض الكلمات أمام عامة الناس لإشعارهم بالإنحطاط الحقيقي، كانت تؤمن بأن الموت أفضل من العيش كعامة الشعب وأن النبلاء هم نسيج لطبقة مرسومة بدقة وليس من السهل لأي شخص اختراق هذا النسيج الذي يعلو طبقتين أكثر غلظة منه. كانت تعلم أن ابنة أخيها تستطيع إخراسها وردعها عن قيمها الدونيّة دون أن تجد لنفسها سبيلاً لتبرير ما تفعله ولكنها تعلم أنها لا تمتلك أي سيطرة على المنزل، وذلك لأن أخاها ترك لها هي مطلق الحريّة للتصرف في الشؤون العائليّة، ومع ذلك لم تكن تمتلك كفاءة ابن أخيها الوحيد والذي تحترمه بشدة الدوق رولاند بول بونابرت. كان الدوق رولاند مثال للشاب الحيوي المثالي بالرغم من أنه من النوع المحب للترفيهيات والفنون وقضاء وقت الفراغ في سباقات الخيول والصيد ولعب الورق وبعض الكلاسيكيات إلّا أنه كان صالحاً للإدارة، فعلى الأقل كان يعطي بعضاً من وقته للرد على بعض البرقيات والرسائل المهمة التي تُرسل لوالده والتي لا يجد الوقت الكافي للرد عليها وكذلك كان يحل محل والده في بعض الأحيان عند انهاكه مع بعض المشاغل وانغماسه في سياسة الدولة.
اصطدمت بشيء صلب وهي تسير في ممر مظلم ضيق يؤدي إلى طريق وعر ترابي بالقرب من قصر براغنازا، سقطت إثر تلك الصدمة على شيء طويل لم تدرك أنها كانت قدم بشريّة إلّا بعد أن سمعت صرخة مدويّة جعلتها تنتفض من الذعر، كان الصوت شبيه بصوت كلب يتم ذبحة بوحشيّة أو صوت إنسان يتم إنتشال أمعائه من مكانها مما جعلت الأفكار تتضارب في عقلها .
"آه ياربي. هل أنتَ بخير ؟ قدمك.." .
جاء صوته كالسهم أصاب طبلة أُذنها:
" اللعنة عليكِ فلتنظري للطريق الذي تسيرين فيه جيداً، لديك وزن أثقل من حاشية ذلك البغيض فرديناند ".
لم تُصب بالدهشة عندما سمعت اسم والدها يذكر بسوء، لقد اعتادت على الأمر برمته فالطبيعي في هذه المنطقة هو عداء الشعب المفرط لوالدها وأمثاله بسبب البذخ و المظاهر التي يتعمد إظهارها كبار الملاك والبلاط من أجل إحراج الناظرين من عامة الشعب وكذلك بعض السلوكيات مثل الإزدراء المتعجرف والتبذير و الفساد الأخلاقي. كانت هي أيضاً ناقمة على ذلك الوضع الذي يعيشونه، كانت تسمع أحاديث كثيرة عند هروبها الخفي من المنزل و كلها تدل على سخط الناس على المجتمع الذي يعيشون فيه.
كان الجالس على الأرضية شاب في الثامن عشرة بشعر بني غامق أشعث يرتدي ملابس ممزقة قذرة جداً وكأن الأرض قد مُسحت بها، كان مغمضاً عينيه و يتأوه بشدة وهو يمسك بقدمه التي سقطت عليها الفتاة.
اعتدلت واقفة وهي تنظر باستياء إلى أعمدة المصابيح وقالت:
" ما الداعي لوجودها إذا لم تكن تعمل، ألا يعلمون كم يكون الليل حالك السواد هنا من دون الإنارة ؟! " .
انتقلت ببصرها إليه وأكملت حديثها:
" لقد كان حادثاً كما تعلم ".
يبدو أن الفتى لم يكن له العقل للحديث معها وكان ذلك واضح من كلامه المتقطع أن تدعه وشأنه وتذهب في سبيلها.
" هل تقيم هنǿ " .
" أقول.. أقول لكِ دعيني وشأني يا هذه " .
لقد أدركت متأخراً أنّ سبب رفضه للحديث معها هو الألم الذي يشعر به في قدمه وليس غضبه عليها لسقوطها عليه. فكرت أنه ليس من العدل أن تذهب وتتركه في حالته المزريّة التي تراها لذا قالت له:
" أحسب أنه ينبغي عليّ معالجة جرحك الفظيع هذا " .
وعلى نحو جعلها تحدق في وجهه بدهشة صرخ قائلاً:
" أقسم لكِ أنك سترحمينني لو ابتعدتِ من هنا " .
لم تكن فكرة مجادلته جيدة بالنظر إلى تقاسيم وجهه المنهكة، كانت نبرة صوته أشبه بشخص في تلبية رجاءه سيستعيد حياته وكامل قوته، لذا سارت في طريقها من دون أن تزيدّ حرف آخر.
لم يكن السير مرهق بقدر إرهاق ذهنها الذي استهلك الكثير من الأفكار لهذا اليوم إبتداءً من فكرة الهروب ليلاً من أجل ذلك العجوز، والصورة المشوهة التي رسمها ذهنها لاسم ريتشارد كارلو ثم ذلك الصبي وتصرفاته الغريبة، وأخيراً التفكير بطريقة تجعلها تدخل إلى المنزل دون ملاحظة أحد، كانت متأكدة أنها ستكون محظوظة لو وجدت الخادمة لوسي عند عتبة الباب تنتظرها كما خططت له، لقد رجتها رجاء لكي تتكتم عن خروجها في الليل، ولكن لوسي قالت أنها لن تكون لها حيلة لو لاحظ الدوق رولاند أو الدوقة إيفيلين ذلك ولكنها ستحاول بقدر الإمكان أن تكون أكثر حذراً.
وقفت أمام حديقة القصر الضخمة وهي تسمع أصوات كلاب الصيد حبيسة الإسطبل وأصوات غمغمة أخرى، كان هنالك الكثير من الفرسان منتشرين بسيوفهم اللامعة، عرفت من الشعارات التي كانوا يرتدونها في مقدمة قمصانهم الرسميّة أنهم فرسان والدها، كان الشعار لنمر أصفر اللون فاغراً فاهه له مخالب حمراء، لم تستغرق الكثير من الوقت لتدرك فاجعتها، شعرت وكأن صخرة عملاقة هوت على رأسها عندما رأت والدها واقف أمام البوابة يحدث أحد فرسانه.
" آنستي الدوقة صوفيا أين كنت؟ أنت لا تعلمين ما الذي أصاب والدك عندما عاد ولم يجدك في المنزل كان الأمر أشبه بكابوس خصوصاً عندما رأينا ذلك اللص يحوم حول المنزل ".
جفلت في مكانها عندما سمعت ذلك الصوت الذي تعرفت على صاحبه، كان أحد فرسان والدها الأوفياء يدعى جافرش.
قال بإمتنان:
" ولكننا كنا أكفاء بما يكفي لجعل أوصاله ترتعش وأظن أنه ركض في ذلك الإتجاه ".
وأشار بيده نحو نفس الطريق الذي عادت منه، وهكذا اكتملت الصورة في ذهنها عندما تذكرت ذلك الشاب الذي قابلته في الممر المظلم المؤدي للقصر، من الواضح جداً أنه كان اللص الذي يتحدث عنه الآن وذلك يفسر نوبات الغضب التي إجتاحته عند استرسالها في الحديث معه، فوجودها معه في تلك اللحظة كان بلاءً عظيماً.
واصل جافرش حديثه:
" يال المسكين! يبدو أنه كسر عظمة ساقه، هل تصدقين لربما سمعت صوت عظامه تتكسر عندما سقط ونحن نلاحقه، لكن سيدي الدوق أشار إلينا بألّا نطارده أكثر من ذلك وأن الأولوية في الوقت الراهن هي البحث عنك، ولكن الدوقة إيفيلين اعترضت وقالت أنك ستعودين حتماً عندما نخلد جميعنا للنوم وقالت أنك دائماً ما تفعلين ذلك، لكم أمقت هذه المرأة إنني أخشى في يوم ما أن أسحق مقدمة رأسها الفارغ بقدمي ".
لاحظ أنه كان يتحدث أكثر مما ينبغي، ولكن السبب الذي جعله يغلق فمه هو حالة الذهول التي انتابت الفتاة التي تقف أمامه، كانت مشدوهة مذهولة تحدق في اللاشيء .
" هل آنستي الدوقة بخير؟ " .
عادت إلى صوابها بعد هذا السؤال وكأنها تلقت صفعة أيقظتها من شرودها:
" آه.. نعم أخبر أبي أنني كنت أتمشى في الشوارع لاستنشاق هواء الليل فكما تعلم كم يكون الجو عكراً هنا ".
ابتسم وقال ببراءة:
" ولكن يا سيادة الدوقة لا يوجد هواء أنقى من هواء حديقة قصر براغنازا، و لا أظنك ستجدين الهواء الذي تبحثين عنه في قعر مدينة تضرب الخيول أرضها طوال الليل " .
كانت تعلم أن فكرة تصديقها صعبة بعض الشيء، كان عليها اختراع كذبة محبوكة بطريقة جيدة حتى تخلص نفسها من الورطة التي أقحمت نفسها فيها.
تظاهرت بعدم الإهتمام بما قاله وقالت:
" جافرش أنا لا أملك الطاقة للثرثرة معك الآن، يمكنك أن تصنع إبتساماتك البريئة هذه في وقت لاحق " .
تجاوزته بخفه ولكنه أوقفها قائلاً:
" إلى أين يا آنستي؟ مازال الدوق يريد رؤيتك شخصياً إذ.. آه ها هو ذا قادم " .
كانت العبارة الأخيرة كفيلة بجعل الرعب يتسرب إلى قلبها، في تلك اللحظة فكرت ماذا لو أنها تظاهرت بالإنهيار وسقطت مغشياً عليها، سيخلصها ذلك من الوقوف أمام والدها وجهاً لوجه إلى حين أن تفكر بكذبة أكثر إقناعاً .
14-05-2019, 12:40
×hirOki×
.
.
.
إقتباس:
ربما تخال نفسها متسوّلة الليل أو مجرمة دوقيّة سالزبورغ وذلك لأنها خرجت خلسة من ذلك القصر المسمى براغنازا....
:e106:
( تصيح بحمآآآآآسة )
يا للمفااجأةةة لا يمكنني أن أتأخر هذه المرررة :e411:
.
.
16-05-2019, 10:47
L I L L I
العنوان يجنن ^^
لي عودة
17-05-2019, 05:28
×hirOki×
.
.
.
وأخييييرا أتيت لوضع ردّي << استعجلت في قراءة الفصل ولكن كم هذا مخجل فقد تأخرت في الرد ><
ولكن أظن هذا جيد بطريقة ما فقد ظل ما قرأته في الفصل ينضج في عقلي مثل الطعام في القِدر
أولا وكما هو واضح ..لقد أحببت بداية الفصل ..لقد لاحظت شيئا من هذين الفصلين ألا وهو :
أنتِ تمتلكين موهبة في ابتكار بدايات راااائعة ...صِدقااا
حسنا في تلك الأسطر ومع كل كلمة تتحدث عنها كنت أخمّن بطبيعة الحال وضعية الفتاة .. من تكون وهكذا وقد كان واضحا أنها فتاة ثريّة ..كيف نقولها ^_^ متطفّلة على عالم البسطاء
ملاحظة سابقة لأوانها : بغض النظر عن صدقها من الطبيعي أن يتهمها ذلك العجوز بأنها تريد استغلالهم فوجود شخصية نبيلة على رأس أعمال كفاح الشعب بالفعل سيؤدي ذلك لسرقة كل جهودهم وستبدو هي المنقذة الرائعة خلال اسمها واسم عائلتها -_- < وهذا لا يعني أنني أتهم الفتاة أو أشك فيها لالالالالاا فقط أبرر موقف العجوز
ولكن أيضا لا تظني أنني أعجبت بذلك العجوز ! كلا كلا إنه يقول عن نابليون عظيم إنه وغد جشع وليس عظيم >< < تركل العجوز وتستبعده في الزاوية :em_1f606:
لنعود حيث كنا ^^
إقتباس:
بالرغم من وجود الكثير من العربات التي تجرها الخيول وهي تخص المسافرين من فيينّا أو إحدى الدوقيّات إلى سالزبورغ،
في الحقيقة كنت منسجمة مع وصفك للطريق التي كانت تمشي فيه الفتاة ولكن فقط لاحظت شيئا في هذه العبارة أربك انسجامي (وهي تخص المسافرين من فيينّا )لا أعلم ولكن ألا تظنين أنها ستكون أفضل لو كانت العبارة هكذا
إقتباس:
بالرغم من وجود الكثير من العربات التي تجرها الخيول والتي كانت تخص المسافرين من فيينّا أو إحدى الدوقيّات إلى سالزبورغ،
أو شيء كهذا >< ربّما كلما ما في الأمر لم أنسجم مع ( و هي ) ولا أعرف إن كانت ملاحظتي في محلّها ولكنني أحببت أن أقولها على أي حال <<<لاحظت أنني لم أكتب أي نقد في الفصل الماضي الآن سوف أركّز استعدّي جيداااا ههههههههههههه
إقتباس:
وهناك أيضاً أصوات نباح الكلاب المتشردة ليلاً
العبارة جيدة ولكن أظن قد تكون أفضل لو وضعت نباح الكلاب في سياق متداخل مع الأحداث ، مثلا تصفين سماعها لنباح الكلام بينما كانت الأعمدة تنير الأضواء الكلاسيكية إلخ ..شيء كهذا يعني ><
بمعني آخر يمكنك أن تصفي لنا الأجواء بطريقتين مرة تخبرينا بها بشكل مباشر ومرة أخرى تجعليننا نتصورها مما يجري بشكل آخر ^^
انتبهي هذا لا يعني أن ما كتبته غير جيد ولكن فقط ..حسنا أنا أريد أن أتفلسف هذه المرة و من يدري قد تفيد فلسفتي بشيء ما >_<
إقتباس:
كانت السماء شبه ضبابيّة ومع ذلك يمكن إبصار بعض النجيمات المتراميّة على صفحة السماء،
هذه تماما ممتازة >< وقد دفعتني لتخيّل الصورة تماما حتى أنني شعرت بذلك الإحساس المبهج الذي أشعر به حينما أرى للسماء < وفي ذلك الوقت حتما أشعر ببرودتها أيضا
إقتباس:
كان الجو أكثر برودة من أي مكان آخر وذلك يعود إلى أن دوقيّة سالزبورغ تقع على الحدود الشماليّة لجبال الإلب مماجعلها نموذج سياحي ممتاز جداً بالنسبة للسياح،
هنا لديّ ملاحظتين ..الأولى أنك كررتِ كلمة كان مرتين ..في الحقيقة هذا خطأ أرتكبه أنا أيضااا ههههههههههه ولكنني لأنني قرأت ذات مرة وأنا في صفحة إحدى الروايات تعليق من أحدهم ينبه الكاتبة على هذا الأمر ومنذ تلك اللحظة ظلّ الأمر في ذهني ، ولا زلت أحاول تحاشي الأمر رغم وقوعي فيه أكثر من مرة لذلك انتبهي له أنت أيضا فينااارد
الملاحظة الثانية
إقتباس:
وذلك يعود إلى أن دوقيّة سالزبورغ تقع على الحدود الشماليّة لجبال الإلب مماجعلها نموذج سياحي ممتاز جداً بالنسبة للسياح،
هنا أكرر ملاحظتي نفسها بخصوص تعقيبي على مقطع نباح الكلاب >< ولكن فقط في هذه العبارة لاحظت أنك وصفتِ الأمر برتابة وكان الأفضل لو تجعلين الفكرة تصل لنا بطريقة أكثر تشويقا < باختصار استخدمي الأساليب الملتوية للكلام
لدي هنا بعض الأمثلة ( تقريبية وليست جيدة >< ولكن فقط هي كمثال على التلاعب بالكلام << أشعر أنني أحاول إقناعك بأمر غير جيد :em_1f62c:
كان الجو أكثر برودة من أي مكان آخر فقد كانت دوقية سالزبورغ التي لا يذيب شعاع النهار ثلوجها اللامعة في التخوم الشمالية لجبال الألب ( محاولة فاشلة أعرف :em_1f610: )
كان الجو أكثر برودة من أي مكان آخر ، فقد كانت دوقية سالزبورغ مرفأ السيّاح الأثرياء في الحدود الشمالية لجبال الألب ..أو قمم الألب ...
حسنا شعرت أن المثال الثاني أفضل من الأول ..في الاصل لم أتمكن من إكمال الأول ..وأيضا السياح في هذه الحقبة حتما سيكونون من الأثرياء < فالبسطاء حتى لو ذهبوا هناك لن نسمي ذلك سياحة ><
إقتباس:
كما تمتاز المنطقة بوجود حمامات بخار ومدافئ عالية الجودة.
هذه أيضا >< ستكون أجمل لو جعلتنا نعلم عن وجود حمامات البخار بطريقة غير مباشرة
كوصف متكامل من بداية حديثك عن الأمر لنهايته بطريقة تلاعب الكلام >< أو على لسان الفتاة كأن تتذكر إحدى الذكريات التي حصلت معها هناك وهكذا سنعرف نحن بوجود تلك الأشياء من السرد والسياق
إقتباس:
لا ارادياً كانت أسنانها تصطدم مع بعضها البعض بصورة سريعة ومتتاليّة وانكمشت على نفسها أكثر.
أحببت هذه :e106: ..ولكن ألن تكون فانكمشت أنسب من وانكمشت ؟ < لا يعني أن وانكمشت غير صحيحة أو خطأ ولكن زيادة في الملاحظات والدقيق المفرط والاقتراحات :Samjoon:
إقتباس:
وذلك عندما لاحظت أنها أخطأت الطريق وسلكت طريق معاكس.
لقد أحببت هذه كثيررراا ، كم كانت ستكون مناسبة لو كان الحديث عن دوقية سالزبورغ وجبالها من تفكيرها هي ومن كلامها ، وبعد ذلك تكون بقية العبارات كما هي لا إراديا كانت أسنانها ...إلخ ..وحينما نصل إلى عبارة وذلك عندما لاحظت أنها أخطأت الطريق ..إلخ يكون ذلك واضحا أكثر بسبب شرودها في تفكيرها < :em_1f636:
و نظرا لأنني أفكر وبشكل ملح ما هو السبب الذي يجعل هذه الفتاة تتبنى هذه القيم والأفكار رغم وضع عائلتها ، ( وأعرف أنك لن تكشفي الأمر بهذه السهولة ) ولكن لو تكون تلك الأفكار التي تصفين لنا بعضا من سالزبورغ على لسانها مع وجود إشارات عن حدث حصل معها هناك ..إشارة غامضة أو حتى شيء مبهم ..يبدو كل شيء مرضيا أكثر لكِ وللقراااء :e415: < تفعل كل ما بوسعها للاحتيال هههههههههه
لقد أحببت تفكيرها عن والدها و عدم اقتناعها بأسبابه المعلنة ،، أنا بالمجمل أحب طريقتك في سرد حقائق عن بعض الشخصيات بهذه الطريقة ..صدقا صدقا إنها من الأشياء التي تضاعف من انسجامي في الفصل < وتجعله قصيرا أكثر بالنسبة لي ><
وحينما وصلت عند الحديث عن عمتها ..أأأأأأووووه
شعرت أنني سأختنق ..بشكل غير تلقائي خفت بعض الشيء
وأنا أنا أنا أكررره الخوف من المتغطرسين ><
إقتباس:
كالعادة تعثرت بأكوام الورق المتناثر على الأرضيّة الطينية بصورة فوضوية ورائحة ورق الطباعة وحبرها جعلتها ترغب في إفراغ ما بمعدتها، كان المكان ممتلئ بصحائف الجرائد وقصاصات المجلات .
أحسنتِ صنعااااا ، أعجبني وصفكِ هنا كثيرا جدا ، ولا مجال لأي فلسفة مني أو حتى سفسطة في هذه المكان :em_1f610:
إقتباس:
" مازلتِ مصرّة على مجاراة أفكار عقلك الجامد هذا ؟ ".
مجددا ..أحببت وضعك لعبارة الرجل كأول إشارة من الكائنات الحية في الداخل !
لقد اخترت الخيار الأفضل والأكثر تشويقا ، حيث أحيانا يفضل البعض ( قد تقصد نفسها ) بوصف الأشخاص الذين بالداخل أولا أو وصف ملامحهم أو انفعالاتهم أو ما يفعلونه في تلك اللحظة ...لكنكِ فعلت الأفضل من ضمن كل هذه الخيارات
رائع :e106:
إقتباس:
قالت وهي تشبك أصابع يديها مع بعضها البعض:
" سيدي لقد أخبرتك بنواياي الحقيقية وأنت أكثر من يدرك ذلك وينبغي عليك الإنصياع للحق ومايراه فكرك السليم هو الصواب وليس ما تراه خلفيات عقلك الواهمة، فأنا أمتلك ألف دافع لفعل ذلك بموجب العدالة و
تحقيق مطالب البشريّة بمقتضى تصرف إنساني وليس حيواني " .
تفغر فمها
ليس لي الحق بوضع تعقيب هنا :em_1f635:
العجوز ليس عبقريا جدا لأنه متأكد من أنها نبيلة في الأساس طريقة كلامها مثقفة جدا وغير متناسبة مع خادمة في عصر الظلم الاجتماعي ولكن صوفيا المسكينة لا يمكنها تخيل الأمر مهما تواصلت مع المجتمع البسيط :em_1f629:
في الحقيقة ..لقد أعدت قراءة حوارها مع ذلك العجوز البغيض
فينارد ..أعدت قراءته ولكم كما لو كانت مرتي الأولى معه !
لا أعرف كيف أقولها ولكنني أعجبت كثيرا بتلك المقاطع من الفصل ..لا أعني ما كانت تقوله الشخصيات فحسب
كلا ، بل التنسيق العام لتلك الفقرة بشكل متكامل ، ما تقوله الشخصيات ، و وصفك الدقيق والخفيف لانفعالاتهم ، وسردك الذي يتداخل بين الحوارات
و الطريقة التي ترجعين فيها الشخصيات للحديث ..لقد أعجبني بشكل متكامل حقا ، رغم أنني لا أحب الحوارات الطويلة ، ولكن هذه ...بدت جيدة بالفعل !
إقتباس:
" إن كنتِ تريدينني أن أنشر مقالاتك في صحفي عليك أن تمتلكي منطق ذلك الرجل المدعو ريتشارد كارلو "
هاااا نحن ذاااااااااااااااااااااااااااا ...المؤشر رقم صفر قبل واحد لالتقاء أول شخصيتين في الرواية أو ثلاثة شخصيات -_- آسفة جورج نسيتك ><
إقتباس:
بدا لها الاسم مألوفاً إلى حد ما و لكنها عادت إلى شتم نفسها بسخرية، بالطبع سيكون الاسم مألوفاً بالنظر إلى عدد الأشخاص الذين تعرفهم تحت اسم ريتشارد، فهناك ريتشارد بيتو رجل البواخر الذي قابلته في سفرتها الأخيرة قبل عامين لجزر الكاريبي وذلك عندما أرادت جمع معلومات جغرافيّة عن تلك المناطق وعن البحر الكاريبي، وهناك ريتشارد رينالدو كاتب السيناريوهات والأعمال المسرحيّة والرجل الذي طلبت منه أن يعلمها كيفيّة كتابة المقالات والموضوعات الثقافيّة والعمل على تحليل القضايا العامة بأسلوب أكثر إتقاناً. وكذلك صاحب فضيحة الإمبراطورة و سارق المجوهرات المشهور ريتشارد غابو والذي زُج في السجن ثلاث مرات وفي كل مرة يعمل على رشوة أحد السجانين و يدفع له مبالغ طائلة لإخراج نفسه من تلك الزنزانات. ويوجد أيضاً ذلك السفير الفرنسي الذي يتعامل مع والدها بإستمرار كان يدعى ريتشارد ليوبولد.
لم يلتقط عقلها من بين كل تلك الأسماء اسم ريتشارد كارلو أبداً أو ربما لم يصدر صافرة إنذار عنه بعد، فالاسم بدا مألوفاً إلى حدٍ بعيد جداً.
واااااااااه راائع رااائع راااائع أبدعت يا فتاااة :e106:
ياا للهول الفتاة نبيلة بجدارة متوغلة في عالم طبقتها -_- عنقها طويل هذه الفتاة لا تريد أن يفوتها شيء ><
هل اشتقتِ لملاحظاتي المشاكسة ههههههههههههه لأكتب لكِ بعضا منها إذا
إقتباس:
وذلك عندما أرادت جمع معلومات جغرافيّة عن تلك المناطق وعن البحر الكاريبي،
هممم شعرت أن المقطع سيكون أفضل من دون هذه العبارة < لا تخبريني بشكل مباشر أنها ذهبت إلى هناك لجمع المعلومات الجغرافية ربما بهذه الطريقة تحرقين عليّ شيئا من الأحداث :em_1f624: .. حتى في الفصول القادمة عندما نلاحظ معلوماتها الخاصة بخصوص تلك المنطقة سأشعر بالذكاء وأنا أخمن من تلقاء نفسي بأنها لا شك قد سافرت لسبب ما إلى هناك وهي ليست مجرد ثرية وبريئة كما يبدو :e404: ...يعني وأشياء كهذه >< :e415:
إقتباس:
وهناك ريتشارد رينالدو كاتب السيناريوهات والأعمال المسرحيّة والرجل الذي طلبت منه أن يعلمها كيفيّة كتابة المقالات والموضوعات الثقافيّة والعمل على تحليل القضايا العامة بأسلوب أكثر إتقاناً.
هممم هل تظنين أن العبارة الأخيرة ضرورية جدا ( أسلوب أكثر إتقانا ) فطالما هو كاتب وما إلى ذلك فإنه تحصيل حاصل أن تكون تتعلم منه الأسلوب الأكثر إتقانا ><
ما رأيك لو كانت هكذا فقط
إقتباس:
وهناك ريتشارد رينالدو كاتب السيناريوهات والأعمال المسرحيّة والرجل الذي طلبت منه أن يعلمها كيفيّة كتابة المقالات والموضوعات الثقافيّة والعمل على تحليل القضايا ><
أوه لا بدون هذه( >< ) :em_1f606:
إقتباس:
"لمَ على المرء أن يمثل أدوار زائفة للحصول على مبتغاه؟ " .
لمَ عليكِ أن تفاجئيني مرة تلو الأخرى هكذا بدون رحمة ><
يتبــــــــــــــــــــــــــع ...
.
.
.
17-05-2019, 05:34
×hirOki×
.
.
إقتباس:
هكذا قالت على نحو مفاجيء بعد أن كان جُل تفكيرها مرتكز على اسم ريتشارد كارلو، يبدو أنها تذكرت لتوها أنها لم تحصل إلّا على بعض الكلمات الجارحة من ذلك المكان، كانت تسير في الطريق بتباطؤ ملحوظ وسبب كل ذلك هو كومة الإحباط التي شعرت بها بعد مغادرتها لذلك العجوز، لم تكن تزعجها كلماته المهينة بقدر انزعاجها من تجاهله لها، بالرغم من أنها كانت تدرك عواقبها جيداً و متأكدة أن هذا ما سيحدث في النهاية، ولكن في تلك اللحظة شعرت بمدى ضعفها وتفاهتها،
كما كان هذا المقطع والذي يليه رائع بحق ><
إنه يمنحني شعورا رائعا مزدوجا فأنا فخورة بك فينارد بأن أرى كل هذا يخرج منك والذي لا يبدو متناسبا مع ترددك وشعورك بأنك مبتدئة ،،، وأيضا الشعور الآخر , هو حسرتي الإيجابية بأنني لا أجد ملاحظات مشاكسة لتمثيل دور الناقدة الأدبية هههههههههه
إقتباس:
من أجل إرباك غير الواعيين والأقل مكانة،
الواعين ..لماذا أضفتِ ياء أخرى >< أم أنه خطأ مطبعي <<< لا تلوميني لدي رغبة في تصحيح خطأ حقيقي نحوي أو إملائي ههههههههههه < فكل ما أكتبه كملاحظات أشبه بالثرثرة
إقتباس:
حتى أنها أحياناً تستخدم مبدأ النطق الغير متوقع لبعض الكلمات أمام عامة الناس لإشعارهم بالإنحطاط الحقيقي
في هذه التفاصيل ..بالفعل أسلوبك يشبه إلى حدّ كبير الأدب الروسي
بالانحطاط بدون الهمزة :e404:
إقتباس:
وكذلك كان يحل محل والده في بعض الأحيان عند انهاكه مع بعض المشاغل وانغماسه في سياسة الدولة.
ماذا لو وضعتِ كلمة أخرى بدلا عن كذلك ..حتى أنه كان يحل محل إلخ ..بل إنه كان يحل إلخ ..إلى الحد الذي يجعله يحل محلّ إلخ ...أشياء كهذه >_<
عند إنهاكه من بعض وليس مع أليس كذلك ^_^
والهمزة كيف نسيتها >_<
إقتباس:
اصطدمت بشيء صلب وهي تسير في ممر مظلم ضيق يؤدي إلى طريق وعر ترابي بالقرب من قصر براغنازا
يالعبقريتك ! ...الطريق الترابي نفسه الذي وصفته الفتاة للعجوز للقصر وهي تنكر أنه ليس والدها ...أنتِ بالفعل تحكمين خيوط الرواية وتتعاملين بجدية مع الحوارات والأمكنة ...رآآآئع
إقتباس:
" اللعنة عليكِ فلتنظري للطريق الذي تسيرين فيه جيداً، لديك وزن أثقل من حاشية ذلك البغيض فرديناند ".
اللسان الطويل من أول لقاء <<< يبدو لي هذا دراميا أكثر من الحب من أول نظرة ههههههههههههههه
إقتباس:
لقد اعتادت على الأمر برمته فالطبيعي في هذه المنطقة هو عداء الشعب المفرط لوالدها وأمثاله بسبب البذخ و المظاهر التي يتعمد إظهارها كبار الملاك والبلاط من أجل إحراج الناظرين من عامة الشعب وكذلك بعض السلوكيات مثل الإزدراء المتعجرف والتبذير و الفساد الأخلاقي. كانت هي أيضاً ناقمة على ذلك الوضع الذي يعيشونه، كانت تسمع أحاديث كثيرة عند هروبها الخفي من المنزل و كلها تدل على سخط الناس على المجتمع الذي يعيشون فيه.
هذا يعطي إشارة على خيارات الفتاة المختلفة في عائلتها ومحاولة الوقوف في طرف البسطاء ، ولكن رغم ذلك ، أظن أن الدافع الذي جعلها تقدم على ما تفعله هو أكبر من هذه الأسباب ، فهذه الأسباب قد تجعلها تتعاطف ..أما أن تفكر في تغيير طرفها فهناك شيء ..قد حصل شيء ..ويجب ان نعرف >_<
إقتباس:
لم تكن فكرة مجادلته جيدة بالنظر إلى تقاسيم وجهه المنهكة، كانت نبرة صوته أشبه بشخص في تلبية رجاءه سيستعيد حياته وكامل قوته، لذا سارت في طريقها من دون أن تزيدّ حرف آخر.
أحببت هذا والسطور التي سبقته رائع ممتع ممتع :e106:
إقتباس:
" ولكننا كنا أكفاء بما يكفي لجعل أوصاله ترتعش وأظن أنه ركض في ذلك الإتجاه ".
يا فرحتك -_-
إقتباس:
" يال المسكين! يبدو أنه كسر عظمة ساقه، هل تصدقين لربما سمعت صوت عظامه تتكسر عندما سقط ونحن نلاحقه، لكن سيدي الدوق أشار إلينا بألّا نطارده أكثر من ذلك وأن الأولوية في الوقت الراهن هي البحث عنك، ولكن الدوقة إيفيلين اعترضت وقالت أنك ستعودين حتماً عندما نخلد جميعنا للنوم وقالت أنك دائماً ما تفعلين ذلك، لكم أمقت هذه المرأة إنني أخشى في يوم ما أن أسحق مقدمة رأسها الفارغ بقدمي ".
أوووه لالالاالالالااا إنه ثرثااار ، لقد شعرت بالتواء في أمعائي بسببه ..لااااه
هل اسم جارفش يعني ثرثار بالنمساوية ههههههههههههه
إقتباس:
لاحظ أنه كان يتحدث أكثر مما ينبغي،
-_0 هل لاحظ !!
هذا يريحني بعض الشيء
إقتباس:
ولكن السبب الذي جعله يغلق فمه هو حالة الذهول التي انتابت الفتاة
لقد تهاوت أحلامي بخصوصه من جديد ، فهو لم يتوقف عن الثرثرة لأنه أكثر الكلام بل كان هناك سبب آخر
< لماذا أشعر أن هذه الشخصية ستتعبني في لو ظهرت كثيرا في الفصول القادمة ><
أتخيله يقول لي الآن ( أنتِ آخر من يحق له انتقاد شخص بداعي الثرثرة ) ولكنني أجبته بطريقة مغرورة ( أصمت أنا صديقة فينارد سأفعل ما يحلو لي >_< )
إقتباس:
" هل آنستي الدوقة بخير؟ "
يا متمللللق ><
< أُعلنت الحرب ><
إقتباس:
" آه.. نعم أخبر أبي أنني كنت أتمشى في الشوارع لاستنشاق هواء الليل فكما تعلم كم يكون الجو عكراً هنا ".
^_^ أووه الدوقة صوفيا ..إذا فالذكاء ينخفض أيضا في هذه الأجواء >_<
إقتباس:
" جافرش أنا لا أملك الطاقة للثرثرة معك الآن، يمكنك أن تصنع إبتساماتك البريئة هذه في وقت لاحق " .
أساسا أنا أحببت صوفيا منذ البداية ههههههههههههه
إقتباس:
" إلى أين يا آنستي؟ مازال الدوق يريد رؤيتك شخصياً إذ.. آه ها هو ذا قادم " .
لقد كنت اعلم ..إنه من ذلك النوع من الفرسان ، يتظاهر باللطف لكنه ثعبان أعرف أعرف
إقتباس:
لو أنها تظاهرت بالإنهيار وسقطت مغشياً عليها
خاتمة
بالانهيار لا تكتبي الهمزة في الفعل الخماسي ههههههههههههههه < سعيدة باصطياد الأخطاء التي بالكاد تجدها :em_1f606: :em_1f606: :em_1f606:
فينارد ماذا أقووول
لقد استمتعت كثيرا كثيرا بالفصل الجديييد ، وأريدك أن تعذريني مجددا على تأخّر ي في الرد <<< يمكن أن تعتبريني كنت أجهز قنبلة ألا يكون هذا مبررا للتأخررر هههههههههههه
لقد كتبت لك الكثير من الملاحظات ولكن أريد أن أذكّرك بأن في أغلبها ليس السبب هو خطأ منك ولكنها أشياء شعرت بها من نواحي قد تكون صحيحة وقد لا تكون كذلك لأن بصراحة مرحلتي الكتابية أنا أيضا لا تسمح لي بالنقد إلا في حدود ضيقة ولكن أحببت أن أشاركك بما صرت أعتقد به وأظنه ، لذلك استخدمي ملاحظاتي للتفكير وكاقتراحات فقط وليست نقاط حتمية أو صحيحة تماما
وفي الختاااام ..نلتقي مرة أخرى <<< تعدّ الشخصيات الجديدة وهي تغادر منزل أزهار البوبي البيضاء
ريتشارد ، جورج , صوفيا , الشاب الجريح ، جارفش ، والدها بول ، أولا ..لا أظن بول وايفلين شخصيات رئيسية أم أنها كذلك ؟؟؟
قبل أن أخرج شيء أخييير يجب أن أقوله
أزهار البوبي البيضاء .... كم أن رؤية هذا العنوان في قسم القصص جميل جدا آآآه
أحسنتِ الاختيار حقااااا
نلتقي مجددا في وقت قريييييييب :e106:
.
.
.
18-05-2019, 23:26
شارون فينارد
إقتباس:
الرسالة الأصلية كتبت بواسطة S S
العنوان يجنن ^^
لي عودة
بطريقة ما بدأت أحب هذا العنوان حقاا:em_1f606:
بالطبع في انتظارك
18-05-2019, 23:27
شارون فينارد
سأثرثر معك هيروكي قريباً جداً ربما عندما يأتي الصبااح
لقد عددددت
مرررحباااً 😊 لقد كان ردك دسماااا جداً ليمحو كل آثار التاخير 😁.
من الجيد أن بداية الفصل اعجبتك البدايات أكثر ما يزعجي واكثر جزئية أخذ فيها واستهلك الكثير من الوقت وكلامك اسعدني حقاااا 😍.
لنبدأ:
إذاً انت نظرت لكلام العجوز من هذا المنظور أي أنه يظن أنها ستسرق اعماله من أجل كفاح الشعب ، ذلك جيد حقاً ولكن ربما العجوز يقصد شيء أخر اريد أن اقولها ولكنني سأحرق بالطبع الأحداااااث، هههههههههه تكرهيين نابيلون إذاً الوجه الثاني لهتلر هل تعرفين لقد كنت معجبة به قبل أن يصبح الإمبراطور كانت له قبل ذلك بعض النواحي الساطعةولكنه وضع فرنسا على المحك عندما اصبح الامبراطور.
في الملاحظة رقم 1 "وهي تخص " معك حق "والتي كانت تخص" تبدو مع الصياغ أفضل بكثير، بصراحة أنا اعاني من ادوات الربط بين الجمل واشك في أيهم استعمل فالكثير يبدو منسجم احياناً مع الجمل ولكن تكون هناك واحدة انسب ولا اعرف اختار لذا ستجدين الكثير من هذه الأخطاء في الفصول.
*بالمناسبة من الجيد أن وصف السماء اعجبك لان وصفي ماذا اقول؟ سأثرثر كثيرا لك عن ذلك بعد قليل.
في الملاحظة رقم 2 عن أصوات الكلاب وعن دوقية سالزبورغ ..هل تصدقين لقد اعدت كتابة هذه الفقرة ثلاث مرات في كل يوم اكتبها ليلاً لاستيقظ الصباح وامسح جمييع ماكتبته سابقاً، كنت اعلم ان هنالك خطأ فادح بها ولكنني لم اميز بالضبط ماهو والآن من كلامك عرفت ما الخطأ :أنني كتبت الحقائق عن سالزبورغ ووصف الشوارع جامدة جداً وخالية من اي وصف او إضافة جميلة وكأنني كنت اسرد حقيقة علمية عن المنطقة وليست ضمن صياغ روائي أبداً و صراحة لقد.. ماذا اقول في وصفك لدوقية سالزبورغ الاضافة التي اضفتيها جعلتني افغر فاهي من الدهشةةةة-انت لن تمانعي لو سرقتها ووضعتها في الرواية صحييح 😆- لقد كنت افكر حينها أنى للمرء أن يصف هكذا لدي مشكلة عويصة مع الوصف ربما لاحظت أنني لا اتطرق كثيراً لاي نوع من الوصف الجمالي في روايتي لانني اتهرب كثيراً من ذلك وذلك ليس بالشيء الجيد أبداً. فأنا سيئة جداااً فيه ربما سيكون لطيفاً لو أنتي كنت سيئة فقط لكنني في الحقيقة لا اجيده من الأساس. اعرف أن الأمر يتعلق بالمرء وأنه من السخف جداً أن يطلب الانسان أن يعلمه احد الوصف لانني اظن أن الأمر متعلق بذوق المرء واحساسه بالجماليات من حوله وهذا السبب الذي يجعلني أظن انني انسانه فاقدة للجمال. فمثلا إذا قلت احضرت لي منظراً جميلا لاصفه فسأقول عندها:المنظر جميل جداً ولكن لا يوجد ما يمكن وصفه الاشجار خضراء والغيوم متناثرة والشمس ساطعة والعصافير جميلة" .لا اعرف بالضبط بالذي علي قوله بشأن ذلك فالمنظر نعم جميل *هل فهمتيني؟؟؟؟*. ربما ليست المناظر فقط بل المشاعر أيضاً الحزن أو البؤس اجد مشكله ربما اقول ان الانسان حزين ويشعر بكذا وكأنه كذا ولكنني في كثير من الاحيان اشعر أن ذلك غير كافي وانه لا يشعر القارئ بالبؤس الحقيقي للشخصية أو ربما يشعره بالخمول و...ماذا؟ لا اعرف ماذا اقول.. سأكون سعيده لو عرفت الحل لهذه المشكلة اعرف ربما علي قراءة رواية وقصص بها وصف ولكنني حقيقة اشعر بالملل او لا اتخيل المنظر بالطريقة الصحيحة او ربما لا اتخيله من الاساس ولكن ذلك نادراً فبعض الاوصاف اشعر حقاً بجماليتها .
بالنسبة لتكرار الكلمات ماذا اقول 😆من الجيد انك لا تقرئين الفصل قبل ان اقوم بتعديله دائماً اكرر الكلمة مئة مرة ربما علي استخدام قاموس مااا.
+ملاحظتك في محالها ايضا في" فانكمشت على نفسها اكثر "كما قلت سابقاً لا اعرف ايهم اختار او اي واحدة هي الاصح ولكن الفاء تبدو اجود مع الكلام اي انها انكمشت بعد ان اصطكت اسنانها مع بعضها البعض.
انا اريد حقاً ان اصف جبال الالب والازهار التي بها ولكنني اجد نفسي عاجزة تماماً عن وضع شيء جزء، بصراحة نقطة الوصف تؤرقني كثيراً وتجعلني اشعر بعدم الرغبة في كتابة اي شي، وبالأخص ايضا وصف حقيقة شخصية مثلالدوقة إيفيلين هذه المرأة تجعلني اشعر بتشنجات في دماغي عندما اتذكرها لم اظهرها بعد لانني .لماذا؟ لانني اشعر بشيء من العجز في اظهار شخصيتها كما ينبغي لا اريد التملق الشديد من شخصيتها ولكنني اريدها مناسبة ولا اشعر الإنسان بالمبالغات.
هههههه بالطبع لن اكشف مراد صوفيا بهذه السرعة ربما فعلت ذلك مسبقاً من يدرررري 😆.
يسعدني أن السرد يعجبك +اتساءل ما الذي ستقوله إيفيلين لو سمعت كلامك عنها 😆.
آه.. انت تقولين أن العجوز ليس عبقرياً لانه اكتشف انها نبيله من من طريقة كلامهاا 😲...ربما من طريقة كلامها نعم +هناك شيء اخر يجعل العجوز يظن انها نبيلة حقاً لن اقوول ايضااا.
الحوار اعجببك 😍...انا احب الحوارات الطويلة ولكنني بقدر الامكان احاول التقليل منه ولكن هنالك الكثير من الاشياء لا استطيع إظهارها الا عن طريق الحوار وكذلك طبيعة الرواية ايضا.
لم قلت أن العجوز ربما قابل ريتشارد ربما لم يقابله ابدا في حياته ووربماقابله بالفعل عل كل من يدري.
الملاحظة رقم3 لا تقلقي لا يوجد حرق في الاحداث في ذهابها إلى البحر الكاريبي يبدو انني انجرفت اكثر من اللازم مع الكلام وكذلك بالنسبة ل "باسلوب اكثر اتقاناً" بدا لي الأمر غبياً جداا. 😆.
😍 ماذا اقوول يسعدني أن تكوني فخورة بما خرج مني ذلك يحفزني كثبراً للمضي قدماً واظهار الافضل دوما وايضا لا تبدو لي تجربة كتابة رواية مخيفة كثيراً مثل ما اعتقد في البداية فالامر ممتع كثييرا ومتعباً في نفس الوقت.
هي انا مستعدة للنقد في اي ووقت 😆.
ملاحظة رقم 4 الواعين كنت اظنها بيائين لا تسألي لماذا انا عن نفسي لا ادري😆 .
اااه انت تتحدثين مجددا عن التشابه بيني وبين الأدب الروسي في الحقيقة لقد قرأت شيئاً منه وووووو وقعت في حبه تماماً صحيح انهم يذكرون جميع الاموور بالتفصييل الممل ولديهم الكثير من الحوارات لقد اعجبت بكاتب روسي يدعي *لا تضحكي لو كتبت الاسم خطا فانا اكسل من قرات اسمه من الاساس* ديستوفكي او شي من هذا القبيل.
تعجبني تعليقاتك والاقتباسات من الفصل التي تضعينها +يبدو انك ستعانين من جافرش هذا كثيرا ربما يبدو كالفأر أو الارنب او اي شي ما ادري ولكن صدقيني إذاً رأيتيه في ميدان المبارزة ستفغرين فاهك من الدهشة لانه مثير للاعجاب عند القتال فهو يقبض سيفه بهدوء نحو عدوه ويسدد له ضربات قوية وقاتلة.
هل تعلمين ما الذي افعله أنا اثناء شجاركما أنت وجافرش اخلف قدمي واحتسي كوباً من القهوة واستمتع بمشاهدتكماهههههههه.
فهمت فهمت مصدر الخماسي همزة وصل وليس قطع 😁.
واااو عزيزتي هيروكي انا سعيدة جداً بملاحظاتك هذه فهي قطعاً مفيدة بالنسبة لي وكذلك سعيدة بردودك الدسمة والممتعةةة جداً.
مهلاً مهلاً مهلاااااااا لقد نسيت احدههههمممم
لقد نسيتي رولاااااااند 😱 ، هذه الشخصية اهم من اقصد في مثل اهمية ريتشارد وربما سيظهر كثيراً في الفصول القادمة فهوووو. .....
..لم تظنين أن إيفيلين ليست شخصية اساسية؟؟؟؟ لديها شيء كبير مستقبلاً و كذلك الدوق فرديناند هذاا..لدي معه تعامل خاص لذا لنتركه جانباً .
شيء أخر أنت لن تنسي الكساندر ديمون وليديا الصغيرة صحيح اردت أن اتأكد فقط فموعدهما لم يحن بعد.
في الحقيقة كنت محتارة بين عناونين هما أزهار البوبي البيضاء و....شيء أخر لن اقوله الأن ولسبب غبي جداً تركت العنوان ذاك واسميتها أزهار البوبي البيضاء.
22-05-2019, 15:21
×hirOki×
إقتباس:
الرسالة الأصلية كتبت بواسطة شارون فينارد
سأثرثر معك هيروكي قريباً جداً ربما عندما يأتي الصبااح
لقد عددددت
مرررحباااً 😊 لقد كان ردك دسماااا جداً ليمحو كل آثار التاخير 😁.
من الجيد أن بداية الفصل اعجبتك البدايات أكثر ما يزعجي واكثر جزئية أخذ فيها واستهلك الكثير من الوقت وكلامك اسعدني حقاااا 😍.
لنبدأ:
إذاً انت نظرت لكلام العجوز من هذا المنظور أي أنه يظن أنها ستسرق اعماله من أجل كفاح الشعب ، ذلك جيد حقاً ولكن ربما العجوز يقصد شيء أخر اريد أن اقولها ولكنني سأحرق بالطبع الأحداااااث، هههههههههه تكرهيين نابيلون إذاً الوجه الثاني لهتلر هل تعرفين لقد كنت معجبة به قبل أن يصبح الإمبراطور كانت له قبل ذلك بعض النواحي الساطعةولكنه وضع فرنسا على المحك عندما اصبح الامبراطور.
في الملاحظة رقم 1 "وهي تخص " معك حق "والتي كانت تخص" تبدو مع الصياغ أفضل بكثير، بصراحة أنا اعاني من ادوات الربط بين الجمل واشك في أيهم استعمل فالكثير يبدو منسجم احياناً مع الجمل ولكن تكون هناك واحدة انسب ولا اعرف اختار لذا ستجدين الكثير من هذه الأخطاء في الفصول.
*بالمناسبة من الجيد أن وصف السماء اعجبك لان وصفي ماذا اقول؟ سأثرثر كثيرا لك عن ذلك بعد قليل.
في الملاحظة رقم 2 عن أصوات الكلاب وعن دوقية سالزبورغ ..هل تصدقين لقد اعدت كتابة هذه الفقرة ثلاث مرات في كل يوم اكتبها ليلاً لاستيقظ الصباح وامسح جمييع ماكتبته سابقاً، كنت اعلم ان هنالك خطأ فادح بها ولكنني لم اميز بالضبط ماهو والآن من كلامك عرفت ما الخطأ :أنني كتبت الحقائق عن سالزبورغ ووصف الشوارع جامدة جداً وخالية من اي وصف او إضافة جميلة وكأنني كنت اسرد حقيقة علمية عن المنطقة وليست ضمن صياغ روائي أبداً و صراحة لقد.. ماذا اقول في وصفك لدوقية سالزبورغ الاضافة التي اضفتيها جعلتني افغر فاهي من الدهشةةةة-انت لن تمانعي لو سرقتها ووضعتها في الرواية صحييح 😆- لقد كنت افكر حينها أنى للمرء أن يصف هكذا لدي مشكلة عويصة مع الوصف ربما لاحظت أنني لا اتطرق كثيراً لاي نوع من الوصف الجمالي في روايتي لانني اتهرب كثيراً من ذلك وذلك ليس بالشيء الجيد أبداً. فأنا سيئة جداااً فيه ربما سيكون لطيفاً لو أنتي كنت سيئة فقط لكنني في الحقيقة لا اجيده من الأساس. اعرف أن الأمر يتعلق بالمرء وأنه من السخف جداً أن يطلب الانسان أن يعلمه احد الوصف لانني اظن أن الأمر متعلق بذوق المرء واحساسه بالجماليات من حوله وهذا السبب الذي يجعلني أظن انني انسانه فاقدة للجمال. فمثلا إذا قلت احضرت لي منظراً جميلا لاصفه فسأقول عندها:المنظر جميل جداً ولكن لا يوجد ما يمكن وصفه الاشجار خضراء والغيوم متناثرة والشمس ساطعة والعصافير جميلة" .لا اعرف بالضبط بالذي علي قوله بشأن ذلك فالمنظر نعم جميل *هل فهمتيني؟؟؟؟*. ربما ليست المناظر فقط بل المشاعر أيضاً الحزن أو البؤس اجد مشكله ربما اقول ان الانسان حزين ويشعر بكذا وكأنه كذا ولكنني في كثير من الاحيان اشعر أن ذلك غير كافي وانه لا يشعر القارئ بالبؤس الحقيقي للشخصية أو ربما يشعره بالخمول و...ماذا؟ لا اعرف ماذا اقول.. سأكون سعيده لو عرفت الحل لهذه المشكلة اعرف ربما علي قراءة رواية وقصص بها وصف ولكنني حقيقة اشعر بالملل او لا اتخيل المنظر بالطريقة الصحيحة او ربما لا اتخيله من الاساس ولكن ذلك نادراً فبعض الاوصاف اشعر حقاً بجماليتها .
بالنسبة لتكرار الكلمات ماذا اقول 😆من الجيد انك لا تقرئين الفصل قبل ان اقوم بتعديله دائماً اكرر الكلمة مئة مرة ربما علي استخدام قاموس مااا.
+ملاحظتك في محالها ايضا في" فانكمشت على نفسها اكثر "كما قلت سابقاً لا اعرف ايهم اختار او اي واحدة هي الاصح ولكن الفاء تبدو اجود مع الكلام اي انها انكمشت بعد ان اصطكت اسنانها مع بعضها البعض.
انا اريد حقاً ان اصف جبال الالب والازهار التي بها ولكنني اجد نفسي عاجزة تماماً عن وضع شيء جزء، بصراحة نقطة الوصف تؤرقني كثيراً وتجعلني اشعر بعدم الرغبة في كتابة اي شي، وبالأخص ايضا وصف حقيقة شخصية مثلالدوقة إيفيلين هذه المرأة تجعلني اشعر بتشنجات في دماغي عندما اتذكرها لم اظهرها بعد لانني .لماذا؟ لانني اشعر بشيء من العجز في اظهار شخصيتها كما ينبغي لا اريد التملق الشديد من شخصيتها ولكنني اريدها مناسبة ولا اشعر الإنسان بالمبالغات.
هههههه بالطبع لن اكشف مراد صوفيا بهذه السرعة ربما فعلت ذلك مسبقاً من يدرررري 😆.
يسعدني أن السرد يعجبك +اتساءل ما الذي ستقوله إيفيلين لو سمعت كلامك عنها 😆.
آه.. انت تقولين أن العجوز ليس عبقرياً لانه اكتشف انها نبيله من من طريقة كلامهاا 😲...ربما من طريقة كلامها نعم +هناك شيء اخر يجعل العجوز يظن انها نبيلة حقاً لن اقوول ايضااا.
الحوار اعجببك 😍...انا احب الحوارات الطويلة ولكنني بقدر الامكان احاول التقليل منه ولكن هنالك الكثير من الاشياء لا استطيع إظهارها الا عن طريق الحوار وكذلك طبيعة الرواية ايضا.
لم قلت أن العجوز ربما قابل ريتشارد ربما لم يقابله ابدا في حياته ووربماقابله بالفعل عل كل من يدري.
الملاحظة رقم3 لا تقلقي لا يوجد حرق في الاحداث في ذهابها إلى البحر الكاريبي يبدو انني انجرفت اكثر من اللازم مع الكلام وكذلك بالنسبة ل "باسلوب اكثر اتقاناً" بدا لي الأمر غبياً جداا. 😆.
😍 ماذا اقوول يسعدني أن تكوني فخورة بما خرج مني ذلك يحفزني كثبراً للمضي قدماً واظهار الافضل دوما وايضا لا تبدو لي تجربة كتابة رواية مخيفة كثيراً مثل ما اعتقد في البداية فالامر ممتع كثييرا ومتعباً في نفس الوقت.
هي انا مستعدة للنقد في اي ووقت 😆.
ملاحظة رقم 4 الواعين كنت اظنها بيائين لا تسألي لماذا انا عن نفسي لا ادري😆 .
اااه انت تتحدثين مجددا عن التشابه بيني وبين الأدب الروسي في الحقيقة لقد قرأت شيئاً منه وووووو وقعت في حبه تماماً صحيح انهم يذكرون جميع الاموور بالتفصييل الممل ولديهم الكثير من الحوارات لقد اعجبت بكاتب روسي يدعي *لا تضحكي لو كتبت الاسم خطا فانا اكسل من قرات اسمه من الاساس* ديستوفكي او شي من هذا القبيل.
تعجبني تعليقاتك والاقتباسات من الفصل التي تضعينها +يبدو انك ستعانين من جافرش هذا كثيرا ربما يبدو كالفأر أو الارنب او اي شي ما ادري ولكن صدقيني إذاً رأيتيه في ميدان المبارزة ستفغرين فاهك من الدهشة لانه مثير للاعجاب عند القتال فهو يقبض سيفه بهدوء نحو عدوه ويسدد له ضربات قوية وقاتلة.
هل تعلمين ما الذي افعله أنا اثناء شجاركما أنت وجافرش اخلف قدمي واحتسي كوباً من القهوة واستمتع بمشاهدتكماهههههههه.
فهمت فهمت مصدر الخماسي همزة وصل وليس قطع 😁.
واااو عزيزتي هيروكي انا سعيدة جداً بملاحظاتك هذه فهي قطعاً مفيدة بالنسبة لي وكذلك سعيدة بردودك الدسمة والممتعةةة جداً.
مهلاً مهلاً مهلاااااااا لقد نسيت احدههههمممم
لقد نسيتي رولاااااااند 😱 ، هذه الشخصية اهم من اقصد في مثل اهمية ريتشارد وربما سيظهر كثيراً في الفصول القادمة فهوووو. .....
..لم تظنين أن إيفيلين ليست شخصية اساسية؟؟؟؟ لديها شيء كبير مستقبلاً و كذلك الدوق فرديناند هذاا..لدي معه تعامل خاص لذا لنتركه جانباً .
شيء أخر أنت لن تنسي الكساندر ديمون وليديا الصغيرة صحيح اردت أن اتأكد فقط فموعدهما لم يحن بعد.
في الحقيقة كنت محتارة بين عناونين هما أزهار البوبي البيضاء و....شيء أخر لن اقوله الأن ولسبب غبي جداً تركت العنوان ذاك واسميتها أزهار البوبي البيضاء.
سأقول شيء بكل صراحة ..عندما أقرأ نقاشاتنا معا أشعر بالمتعة كما لو كنت في أسطر رواية و على وشك حصول أحداثها المفصلية :e106: < هل تخيلتِي الوضع جيدا :em_1f606:
و أيضا إنه لمن الممتع جدا قراءة ما تقولينه عن تجربتك الأولى < فأنا أتذكر تجربتي الأولى وأضحك ..قد لا تكون مشاكلنا في نفس النقاط لكنها تشترك في شيئين : تبقى مشاكل كتابية :e404: ، وتزول و تتغير مع مرور الأيام :e106:
لقد قرأت كلامك عن مشكلتك مع الوصف بتركيز شديد حقا ..وفي كل ذلك كنت أتذكر كتاب قد قرأته فيما مضى باسم ( وظيفة الوصف في الرواية ) لقد كان كتابا صغيرا لكنه أفادني بطريقة ما ..لقد كان يجلب نماذج من روايات شهيرة ويحلل الوصف فيها بطريقة ذكية ( مثلا وصفت الشخصية الجو العاصف وهي تنظر من النافذة وقد كانت وفقا للاحداث في الاصل نفسية الشخصية نفسها في حالة عاصفة من الموقف الذي حصل ) واشياء كثيرة يضعها الكاتب في جدول ويشرحها ( كلامك صحيح مئة بالمئة بأننا لا يمكن أن نطلب من أحد بأن يعلمنا الوصف ) ولكن في هذا الكتاب يمكنها أن يلهمنا أو يعرّفنا على وجوه مختلفة للوصف تدفعنا لأن نصف بطريقتنا بعد ذلك ...ولكن عليّ أن أنبّهك لأمر هام ( في حالة عثرت على هذا الكتاب ) فإنه فيه مقدّمات مملة وشروحات ثقيلة وأشياء مثل ماناماتيكي جاماتيكي ولكن يمكن تجاوز الصفحات سريعا للأشياء الأخرى التي نحتاجها أكثر :em_1f62c:
أما بخصوص وصفي لدوقية سالزبورغ فلن أمانع بسرقتها مني بشرط أن تسمحي لي بفعل الأمر ذاته مع وصفك لقتال جافرش :e411:
إقتباس:
فهو يقبض سيفه بهدوء نحو عدوه ويسدد له ضربات قوية وقاتلة.
السهم ارتكز في قلبي ...جافرش تفضل :036: ...........اوووووه ماذا أفعل كلااااا جافرش أنظر هنا :e416: أجل هذا ما هو لك ..فتلك الوردة لفينارد :e106: ...صديقتي :014: < ما أجمل أن أراه ينفجر من الغيظ
يااااه أين قفزت !! ..دعوني أعود أعوود لبداية الكلااااااام
إقتباس:
والآن من كلامك عرفت ما الخطأ :أنني كتبت الحقائق عن سالزبورغ ووصف الشوارع جامدة جداً وخالية من اي وصف او إضافة جميلة وكأنني كنت اسرد حقيقة علمية عن المنطقة وليست ضمن صياغ روائي أبداً
إقتباس:
ولكن الفاء تبدو اجود مع الكلام اي انها انكمشت بعد ان اصطكت اسنانها مع بعضها البعض.
لقد لاحظت شيء من كلامك يا فينارد ، الأول هو نّك تجيدين اكتشاف الثغرات وتعرفينها على حقيقتها وهذه النقطة هي الخطوة الأساسية نحو تفاديها بشكل حقيقي < فنحن نبقى عالقين في الأخطاء التي لا نشعر بأنها خطأ أو لا نعرف من أي ناحية هي خطأ !
بصراحة طريقة تحليلك للأمر ، فاجأني وتيقنت مجددا بأنك كان عليك حقا أن تشرعي في كتابة الرواية لأنّك تمتلكين الكفاءة الكافية للشروع في كتابة رواية ، وأيضا كلامك عن الفاء ! أنا وضعتها كاقتراح وإحساس ولكنّك شرحت الأمر :e106: ، أنتِ حقا تتعاملين مع الأمور بدقّة رائعةةة
ايفيلين ! دعيها تسمع كلامي وزيادة عليه سأسمعها ما ستكذّب به أذنيها < :e415: ما كلّ هذا الغضب :em_1f606:
إقتباس:
....ولا اشعر الإنسان بالمبالغات.
أنا أيضا أقف عند هذه النقاط ..وأشعر بالخوف من اقتراب موعد وصف شيء ما أرى وصفه مهما وأخاف من تلك المهمة ><
هناك سبب آخر للعجوز :em_1f636: أظنهم جواسيسه أليس كذلك إنه صحفي بالتأكيد يعرف معلومة سهلة كهذه < لماذا أبدو مصرّة هكذا :em_1f611:
تحبين الحوارات الطويلة مثل الأدب الروسي :em_1f606: وانظري إلى هذا أنا أحب الحوارات الطويلة في الأدب الروسي كاستثناء وقد أحببتها هنا في روايتك كاستثناء رقم اثنان مع جمع الاستثنائين نستخلص نتيجة مؤكدة بأنّ أسلوبك يشبه ذلك الأدب ( مسلّمة إذا أضيفت كميات متساوية إلى كميات متساوية فإن الناتج كميات متساوية :em_1f606: لحظةةة ! كيف وصلنا إلى الهندسةةة :e107:
ههههههههههههههه دوستويفسكي سامحيني فينارد ضحكت :em_1f636: ، وحينما ستقرئين لتولستوي ستحبينه أكثر :e106: وهناك الكوميدي أنطون تشيخوف < كارثة أسميه بالكوميدي لأنني قرأت قصصه المضحكة :em_1f62c: وبالتأكيد هناك آخرين نتعرّف عليهما معا < من يدري قد نعقد صالون أدب روسي هنا أو هناك :e40a:
إقتباس:
ماذا اقوول يسعدني أن تكوني فخورة بما خرج مني ذلك يحفزني كثبراً للمضي قدماً واظهار الافضل دوما وايضا لا تبدو لي تجربة كتابة رواية مخيفة كثيراً مثل ما اعتقد في البداية فالامر ممتع كثييرا ومتعباً في نفس الوقت.
كم هذا الكلام منعش :e106: إنه أمر مسلّي ومتعب ! وهذه حلاوة هذا التحدّي أليس كذلك :e056:
منذ قرأت ردّك ، وحتى كتبت ردّي ..وأنا أفكر في رولاند ولم أتذكره :e40f: من ؟ هل هو جد ريتشارد أم والده أنا لا أتذكر في الفصل الاول سوى ريتشارد وجورج والفصل الثاني العجوز وصوفيا و ذلك الشاب المصاب وجافرش وايفلين ملكة الشر و الخادمة التي تساعد صوفيا ووالد صوفيا فرديناند
ولكن رولاند طار بل تبخّر من دمااااااااااااغي :e411: < هل هو مهم :e407: أشعر بالخجل الآن
ماذا ماذا كنت محتارة في اسم آخر ...لدي فضووول لمعرفة الاسم المنافس ...ولكن ولكن ولكن لماذا قلت أنك لن تقوليه لسبب غبي جدا
ألا تعلمي أن هذه العبارة تزيد من رغبتي وفضوووولي لمعرفة السبب :e411: .. أووه لااا انتظري لحظةة :em_1f611: أنتِ تعرفين ذلك ولهذا السبب كتبتها صحيح :e40f: لقد صرتُ مهددة الآن :e107: و أساليب التحايل بالكلام صارت تُستخدم ضددددددي :e411:
حسنا أعتقد أنني انتهيت ربما أعود مجددا إذا وجدت أنني نسيت التعقيب على نقاط أخرى :e415:
والآن إلى اللقاء لنلتقي قريبااااا يا عزيزتي ولتعلمي انني في شوق إلى ليديا الصغيرة :e106: واعتذاراتي إلى رولاند الذي نسيته < لقد صرت أشعر أنني قرأت الاسم هنا لكن نسيت الشخصية يا ويحي :e407:
,
,
24-05-2019, 08:58
شارون فينارد
انا اقف هنا واتخيل الأحداث المفصلية وأقوول وااااه..
بصراحة من الرائع وجود شخص يقرأ مشاكلك باهتمام ويقدم لك حلول مفيدة ممتنة لك كثيراً هيروكي بالطبع سأقرأ هذا الكتاب في أقرب وقت واستفيد منه... ماذا عن ماناماتيكي وجاماتيكي هذا ههههههه.
انا انفجر من الضحك عندما ارى مشاكستكما أنت وجافرش سأقول له جافرش لا اثرثر مرة أخرى حتى لا تغضب صديقتي حسنا...سيقول لي أمرك سيدتي لن أفعل ذلك ولكنني للاسف سأفعلها وسأثرثر كثيراً حداً كل مرة... ههههههه فهو على اي حال يمتلك عناد الاطفال.
كلامك زاد الثقة فيني أكثر عن كون أنني احلل الثغرات بدقة وانني امتلك الكفاءة لكتابة رواية.. سأحاول أن اصبح افضل من اي وقت وسأكتشف اخطائي واتعلم منها أكثر.
هههههه كلامك عن الأدب الروسي ذكرني بالكيمياء كميات متساوية وكميات متساوية هههههه. لست امانع بفتح صالون للادب الروسي هنا سأقرأ لتولستوي وذلك الكوميدي أيضا فانا احب الكوميديا المضحكة بشدة والادب السااخر للغاية أجد المتعة فيها.
رولاند سيظهر في الفصل القادم..اممم الم اقول أنه ابن فرديناند أي أخ صوفيا.. لعلي لم اوضح ذلك بشكل جيد ولكن ذلك سيظهر بوضوح في الفصل القادم.
هل أخبرك عن الاسم الأخر ؟؟سأخبرك لانني اويد أن اعرف ايهما كان اجمل لقد كان :
أطيار الكروكي الورقيّة .
ولكن... ولكن....لقد فضلت أزهار البوبي البيضاء لأشياء كثيرة أولا أن الاسم -أطيار الكروكي الورقية- يعطي المرء انطباع أن احداث الرواية تدور في اليابان وليس النمسا ولان... السبب الثاني مضحك لذا لن اقوله.....
سعيدة بردك هذا واراك انا ايضاً قريباً.
24-05-2019, 10:15
×hirOki×
.
.
.
فينااااااااااااارد :e411:
أنا أريد السبب الذي لا تريدي قوله لماذا مضحك أريد أن أعرررفه :e407:
حسنا في الحقيقة بالنسبة أزهار البوبي البيضاء أجملللل ، إنه ألطف بكثير ومتناغم ومرهف ووووو بالفعل ما إن يقع بصرك عليه حتى تشعري وتري سيقان الأزهارا النحيلة تتمايل مع الهواء النقي :e106:
واسم طائر الكروكي لا اعلم لماذا يذكرني بكلمة كاريوكي وكلمة ورقية ستجعلني أتخيل طائرة ورقية :e411:
لذلك من الرااائع جدا جدا جدا أنك اخترتِ هذا العنوان ..ملاحظة : ربما لن أشعر بأن ذلك العنوان غير جميل بقدر ما أشعر به الآن لأنه وقع في منافسة مع العنوان الرائع لذلك انقلبت كل الأمور ضده :em_1f606: ووقع عليه كل هذا الهجوم الشرس :em_1f629:
رولااااااااااااند تذكررررررررررررررررررته نعم نعم أليس هو الذي تحترمه ايفلين وهو الذي يقوم بأعمال والده في المكتب بل إنني أتذكر أنني وضعت إحدى الفقرات التي تتحدث عنه في اقتباس لوضع انتقادات بريئة < أو يخيل لي ههههههههههه
نعم نعم فور أن قلتِ ابن فرديناند وأخ صوفيا تذكرت كل شييءءءء
بصراحة أنا متحمسة لظهوره الشخصي في الأحداث القادمةةةةة < أرجو أن يكون نصف متعجرف ونصف متواضع ( ويواجه في أفكاره الجانب السيء الذي ورثه من عائلته التعجرف والجانب النبيل في قلبه لأنه إنسان متّقد الذهن < تصورت أنه متقد الذهن لأنه يقوم بأعمال والده ولا أعرف لماذا رغم أن هذا قد يكون فاعلا سيئا فوالده سيء وهو يقوم بأعمال والده وهذا يجعله مثل والده و ووو ههههههههه :e409:
حسنا فينارد تعافي سريعااا وعودي بفصل جدييييييييد :e106:
وسأضع في ذهني أنني سألتقي برولاند وليديا الصغيرة :e40a:
.
13-07-2019, 04:22
شارون فينارد
السلام عليكم ورحمة الله
أمر لا يصدق أنني عدت مجدداً بعد ذلك الانقطاع وبصراحة الأمر لم يكن بيدي فقد أنقطع الانترنت بصورة مفاجئة حتى جهاز الواي فاي لم يكن يعمل.. أعلم تفاوت الفصول أمر مزعج جداً وأنا أكثر من يدرك ذلك ولكن لحسن الحظ كتبت المزيد من الفصول في تلك الفترة.
هذا الفصل كتبت منذ زمن بعيد أي قبل شهر ونصف وكان من المفترض أن انشره أول يوم بعيد الفطر، والفصل هذا هادئ نوعاً ما بمعنى يعتبر تمهيداً للفصل الرابع.
13-07-2019, 04:30
شارون فينارد
الفصل الثالث
أرواح نقية.
كان الدوق فرديناند في أواخر الخمسينات من العمر له شعر بني مائل إلى الإحمرار مصفف
للخلف، وجسم ممتلئ ضخم ومعدة منتفخة إلى الأمام بطريقة مضحكة. كانت تقاسيم وجهه تنم عن الغباء والسذاجة رغم اللطف البادي على ملامحه، كان من الصعب تصديق هيئته السخيفة التي بدا عليها لأن الجميع يردد أنه رجل طاغية والطغاة لهم ملامحهم القاسية وقاماتهم الخاصّة، ولكن الدوق فرديناند لم يكن بذلك السوء والردائة التي يتحدث بها الكثير من الناس، لم يكن يهتم بالقيل والقال لأنه يعرف شرفه جيداً ومكانته الرفيعة في البلاط، ويبدو أن الجميع يتحدثون بجهل عنه لانتمائه إلى الطبقة العليا إضافة إلى أنه يمتلك ثروة خارقة ومبالغ طائلة في ظل المحنة التي تعاني منها الإمبراطوريّة.
في الوقت الذي لمح فيه ابنته صوفيا قطع حديثه مع الفارس الذي يقف أمامه وهرع إلى حيث تقف، كان يمشي بسرعة ملحوظة ويبدو أنه يتحاشى الركض لأن ذلك سيجعل معدته المُمَددة إلى الخارج تهتز بقوة مما سيزيد من سخافة مظهره. وقف أمام جافرش وقال موبخاً:
" لقد قلت لك أن تخبرني إذا جاءت صوفيا ولكنك لم تفعل يا جافرش " .
حنى جافرش رأسه متأسفاً وقال معتذراً:
" أعذرني يا سيادة الدوق، لقد أنجرفت في الحديث معها ونسيت الأمر تماماً. اطلب منك السماح يا سيدي " .
حوّل الدوق فرديناند نظره إلى صوفيا وقال بنبرة عاطفيّة:
" صوفيا ياابنتي أين ذهبت في وقت كهذا،تعلمين أنني أقلق بشدة عندما تغادرين المنزل وهاأنت تفعلينها ليلاً وفي الوقت الذي تنتشر فيه الطفيليات بكثرة، وقد كانت إحداها هنا في هذا القصر ولك أن تتخيلي ما كان سيحدث حينها لو أنك حضرت في ذلك الوقت ".
قالت بصورة سريعة:
" كنت أقدم العون للأسر الفقيرة والأطفال المشردين في الليل "
"آه يا طفلتي.. "
قالها ثم أمسك بكلتا يديها وقام بتقبيلهما بحرارة ثم أكمل حديثه:
" هذا كرم مدهش منك ولكن ما الداعي للخروج ليلا من أجل ذلك، الفقراء يملؤون الشوارع في ضوء النهار ألا تعلمين ؟! " .
" إنهم يشعرون بالحرج نهاراً لذا أغلبهم يظهرون بالليل من أجل الحصول على قوتهم خفيه وخشية من العار ".
قال مستنكراً:
" لا يوجد عار في الفقر إنها حياتهم وقدرهم ينبغي عليهم العيش برضا تام عن وضعهم، ما الذي سيستفيدونه بالضبط من الإختباء خلف ستار الليل؟! " .
" هذا ما يشعرون به عندما يرون أمثالنا ".
تنهد الدوق بعمق وقال :
" دعينا من ذلك يا صوفيا، أنا لست راضٍ عن فعلتك هذه، كان عليك إخبار والدك بما تنوينه أولاً ولكنني سأخفف عنك العقوبة هذه المرة لأنك امتلكت أسباباً نبيلة لفعل ذلك "
سألته بحيرة:
" ستخفف العقوبة؟ "
أومأ الدوق برأسه وقال:
" ولكن قبل كل شيء .. "
نظر إلى فستانها الكتاني القذر الذي لطخ ببقع من الطين وقال :
" لا يعجبني مظهرك هذا أبداً، وكأنك كنت تتدربين على ركوب الخيل لأول مرة " .
نظرت باشمئزاز إلى نفسها وقالت :
" سقطت عدة مرات وأنا أسير في الطرقات لا يبدو لي أن الليل هنا يصلح للخروج فيه لأن مصابيح الإنارة لا تعمل " .
نادى الدوق فرديناند الخادمة لوسي وطلب منها أن تصحب صوفيا إلى الداخل وأضاف قائلاً:
" تأكدي من تبديل ملابسك قبل أن تجلسي على المائدة تعلمين أن إيفلين لن ترضى برؤيتك وأنت بهذا الشكل ".
أومأت صوفيا وتبعت الخادمة لوسي إلى الداخل.
كان قصر براغنازا مبني من الخارج على هيئة قصور أوروبا القديمة في العصور الوسطى أما من الداخل فكان مبني على طراز وفن الروكوكو، و لعل الداخل إليه سيشعر بالجمالية الفائقة والذوق الحسي لمصممه، فالجدران مليئة بالنقوش والشكليات المعقدة والتي تضفي الطابع الأرستقراطي الأنيق، كانت التماثيل الذهبية والتحف الثمينة متناثرة في كل أرجاء القصر وهذا العامل الأول والذي يشعر الزائر وكأنه داخل إلى أحد المتاحف الأثريّة العريقة. مؤخراً بدأ الكثير من رجال البلاط وكبار الملاك يطلبون من الدوق فرديناند بيع القصر لهم من أجل استثماره في خدمة الإمبراطوريّة كجعله متحفاً قومياً أو فندقاً يأوي الوافدين من الخارج وكل ذلك مقابل تعويض هائل ومنزل ريفي ضخم بالقرب من المزارع والجبال ولكنه رفض ذلك بشكل قاطع قائلاً أنه يريد أن يخلد قصره في التاريخ حتى يصبح بقايا أثرية ضمن معالم النمسا المرموقة باسم قصر عائلة فرديناند. استنكر البعض قوله هذا بحجة أنه ليس بالشخص العظيم ليخلف ذكرى عظيمة من أجل الإمبراطوريّة ولكنه أجاب أن ابنه رولاند سيكون كذلك. ولكن يبدو أن موقفه هذا بدا لبعض الناس مشكوكاً في أمره، فقد كان الإمبراطور متطلعاً لذلك بشدة ولكن عند رفض الدوق للأمر أتخذ موقفاً محايداً ولم يناقشه فيه مجدداً، ويبدو أنه من الصعب الحصول على عملاء مهرة كمصممي قصر براغنازا في جميع أرجاء النمسا مما جعل البعض يرى أنه بالفعل تحفه نفيسه جداً.
كان جالساً على كرسي فخم يقلب في مئات الرسائل الوارده إلى والده و يبدو أن الحياة تصبح بالنسبة له جحيماً عندما يضيع وقته في هذا العمل يمكن القول أن الدوق رولاند شاب من الطراز الراقي له شعر أشقر مموج وعينان خضراوتان، كان الجميع يثنى على لباقته في الحديث وحيويته ونشاطه الجامح، ويبدو أن هيئته المهندمة زادت من لطافته.
دخلت صوفيا الغرفة التي كان بها رولاند دون سابق إنذار،كانت ترتدي فستان أسود مخملي مربوط من المنتصف بشريط أبيض من الساتان، كان جزء من شعرها ملموماً للأعلى بينما تُرك الجزء الأسفل منه منسدلاً . يبدو أنها جاءت في الوقت المناسب فالدوق رولاند كان يتوق إلى رؤية أحدهم ليخفف عنه التعب و الملل القاتل الذي يشعر به.
هتف رولاند في تلك اللحظة:
" صوفيا الجميلة إن رؤيتك في وقت كهذا تعد رحمة إلهيّة تعالي واجلسي هنا ".
كانت صوفيا تعلم مسبقاً أن رولاند في الطابق الثاني ينقح رسائل والدها الهائلة، كانت هي أيضاً تشعر بالملل بعد تناول العشاء لذا ذهبت لتتحدث معه قليلاً ولأنه لايوجد أحد يصلح للحديث معه غير أخيها رولاند في قصر براغنازا. جلست على كرسي مقابل له وهي تحدق بالرسائل المبعثرة هنا وهناك وقالت :
" يبدو أنك تواجه عملاً شاقاً اليوم "
قال وهو يقلب الرسائل :
" مايثير غيظي أن معظمها أشياء فارغة كدعوات لحفلات أو رحلات صيد وأشياء من هذا القبيل " .
نظرت إلى عينيه وقالت :
" هل أنت متأكد من أنك بخير رولاند؟ لا تبدو بأفضل حال هل أطلب لك القهوة ؟ " .
" كل ما أريده هو الذهاب إلى فراشي العزيز " .
صمتت لبرهة ثم قالت متساءلة :
" على كلٍ ألا يبدو المنزل هادئاً بعض الشيء؟ ".
صوب نظره إليها وأجاب :
" تقصدين عمتي إيفيلين؟ لقد خلدت للنوم منذ زمن بعد أن تناولت طعامها، كانت تتذمر طوال الوقت من تأخرك لكني أظن أن ما كان يشغلها أكثر هي معدتها، لقد أخذت أيضا خادمة إلي غرفتها لأنها تشعر ببعض التشنجات في رقبتها " .
وقفت صوفيا بانفعال وقالت:
" هل هي حقاً نائمة الآن في غرفتهǿ " .
تفاجأ رولاند من انفعالها العنيف وقال ضاحكاً:
" صوفيا أرجوك لا تقولي لي أنك تريدين أن تفعليها مرة أخرى، أتفهم رغبتك حقاً في أنك تريدين رؤية وجه عمتي من دون مساحيق التجميل، ولكن صدقيني لا نحتاج إلى مزيد من المتاعب معها تعلمين أن.." .
قاطعته قائلة:
" لا تكن سخيفاً يا رولاند ليس هذا ما قصدته " .
قطبت حاجبيها وأضافت:
" أخبرني ألا تريد أن تراها أنت أيضاً من دون مساحيق التجميل؟ " .
"في الحقيقة لا تهمني كيف تبدو سواء بالمساحيق أو بدونها لست من النوع الذي يستهوي هذه الأمور".
وضع العديد من الأوراق في صندوق، ثم أحضر حزمة أخرى، قال وهو يزيل شريط أحمر عن حزمة الرسائل :
"أشعر أنني مثقل كثيراً هذه الأيام إن أبي يصر عليّ أن أذهب إلى منزل اللورد بيريسفورد ؟ ".
قالت صوفيا باهتمام:
" من أجل ماذǿ ".
ابتسم رولاند بسخرية وأجاب :
" من أجل ابنته الفاتنة كاثرين " .
كان اللورد بيريسفورد أبسط ما يُقال عنه أنه رجل معتوه، ومن المعروف أن حديثه كله قاصر على ابنته كاثرين الرقيقة وكأنه لا يمتلك في هذه الحياة شيئاً غيرها، كان الكثير يرى أن موقفه تجاه ابنته الوحيدة صادق جداً، فالليدي كاثرين فتاة واعدة طيبة القلب مرهفة المشاعر نضرة الوجه ممشوقة القوام ذات خصال شريفة، كان اللورد بيريسفورد مؤخراً يحضر الكثير من الهدايا وعلب الشكولاتة إلى الدوق فرديناند وذلك لأنه يرى أن ابنته كاثرين لا تستحق أي شاب سوى الدوق رولاند، ولعلّ الدوق فرديناند له نفس وجهة نظر اللورد بيريسفورد فالجميع يرى أنهما متناسقان مع بعضهما البعض وأنه من الجيد إقامة بعض العلاقات بين العائلتين .
أكمل رولاند حديثه بامتعاض:
" يبدو أنّ أبي واللورد بيريسفورد يخططان لخطبتنا في الإسبوع القادم، تصوري يريد أبي أن يُزوّجني من ابنة ذلك الرجل المخبول".
" ألا تريدها يا رولاند؟ كاثرين فتاة رائعة وجميلة جداً ولا أظنك ستجد أفضل منها في الإمبراطوريّة بأكملها " .
ترك رولاند الرسائل التي بين يديه وخطا نحو النافذة بهدوء :
" ليست المسألة أنني لست أرغب بها ولكن الزواج ياصوفيا الزواج مقيد لأبعد الحدود، لا أرى أن فكرة العائلة والارتباط أمر مناسب لشاب يحب التسكع والهرولة طوال اليوم، أريد أن أكون حراً من أي قيود ماديّة، أضيفي إلى ذلك أنني لست عاطفياً لأتعامل مع زوجة وأطفال " .
قالت صوفيا بانفعال:
" هذا هراء يارولاند، أنتَ بالفعل رجل عاطفي لعلك لم تلاحظ أنك من ذلك الجنس اللطيف ".
قال ساخراً:
" ربما. معك فقط " .
أراد رولاند أن يغير الموضوع بسرعة فالحديث عن مثل هذه الأمور تزعجه بالفعل لأنه كان ومايزال يرى نفسه غير مؤهلاً للزواج بعد. عاد إلى الكرسي الذي كان يجلس عليه ثم قال وهو يتثاءب ويبعثر في الرسائل مرة أخرى:
" هل أصطحبك معي غداً إلى جولة الصيد عند المساء؟ يبدو الأمر مسلياً جداً لقد أرسل لنا البارون والبارونة كلاري دعوة للذهاب إلى الغابة الجنوبية من أجل صيد الغزلان وجني بعض من التوت البري وعلى ما يبدو أنني سأرافق ابنهم جيرارد ".
نطقت بلا مبالاة:
" البارون والبارونة كلاري؟ هؤلاء القوم ودودون حقاً ولكنني سأرفض الذهاب لسببين، الأول لأنني لا أحبذ فكرة صيد الحيوانات البريّة من أجل المتعة فأنا أراها مخلوقات مسكينة لاحول لها ولا قوة هي تتعذب وتمتلك أرواح بعد كل شيء ولا أجد أي متعة في الأمر بل أراه مضيعة للوقت لا أكثر والسبب الثاني أن أبي منعني من الخروج لأي مكان لمدة أسبوع " .
"هل منعك.. "
قطع حديثه ضاحكاً ثم أكمل كلامه:
" كل ما في الأمر ياعزيزتي صوفيا أن تعتذري لوالدي وتعديه بأنك لن تفعلي ذلك مرة أخرى وس..".
قاطعته مجدداً:
" رولاند أنت أكبر مني بعامين فقط تعلم ذلك صحيح؟ ".
" هل تعلمين أن هذا أكثر ما يعجبني فيك؟ فعندما تقولين لي أنت أكبر مني بعامين هذا يعني أنك تقولين لست بطفلة يا رولاند لكم أحب ذلك فيك يا صوفيا ".
كانت صوفيا تعرف طبائع رولاند جيداً وعاداته الساخرة وكذلك تعرف كيف تجعله ينصت لما تقوله وتوقف عبثه الطفولي معها لذا قالت على نحو مفاجئ:
" إلى أين ذهب أبي في الأسبوع الماضي؟".
كانت توقعاتها في مكانها وذلك عندما تغيرت ملامح وجهه بصورة مفاجئة وقطب حاجبيه. قال بنبرة تخلو من أي شيء:
" ولمَ تسألين؟ " .
" لأنني أعرف أنه لم يذهب إلى بوهيميا أليس كذلك؟" .
" الأمر لا يعنيني ولا يعنيك أنت أيضاً ".
صمتت لبرهة ثم قالت:
"هل تعرف أنت إلى أين ذهب؟".
رفع حاجبه باستغراب :
" ولمَ تظنين أنني قد أعرف شيء كهذا، هذا الأمر يخص والدي وحده ولا أعتقد أنه يرغب في إخباري بشؤونه الخاصّة " .
"إذاً تعلم أنه لم يذهب إلى دوقيّة بوهيميا أنا لست مهتمة بالأمر ولكن.. " .
هتف رولاند بفضول:
" ولكن ماذا " .
وقفت صوفيا على نحو غير متوقع ونظرت إلى ساعة مصنوعة من الذهب الخالص معلقة على جدران الحائط الكرزيّة اللون وقالت:
"لقد تأخر الوقت كثيراً أنا ذاهبة " .
شعر رولاند بأنها لم تكن ترغب في الحديث أكثر لسبب ما، كان يريد أن يبدو بوضع طبيعي جداً فقال مؤنباً:
" وتتركينني أتعفن هنا لوحدي مع هذه الرسائل؟! لا تزال هناك ثلاث رزم لم أتفقدها بعد ".
" تدبر أمرك لوحدك الساعة قاربت على الرابعة صباحاً ".
كان رولاند يحدق بها وهي تسير نحو الباب باستغراب، تمنت له رحلة سعيدة وأغلقت الباب خلفها.
" آه منك يا صوفيا " .
قالها بهدوء بعد أن غادرت الغرفة ثم باشر عمله في تفقد الرسائل والرد عليها.
كانت تقضم حبات التوت البنفسجيّة بنهم واحدة تلو الأخرى من سلة القش الممسكة بها مما أثار حفيظة المرأة الواقفة بجوارها، فقالت لها وهي تخطف السلة من يديها بضجر :
" باتريشيا تبدين الآن مثل الأرانب تماماً التوت البري لا يؤكل بهذه الطريقة وليس قبل أن تغسليه أولاً، ياإلهي أنت تدفعينني للجنون " .
كانت الفتاة في الرابعة عشر من عمرها لها عينان تشبهان الخرز لحد كبير وأنف مستقيم وشفتان صغيرتان حمراوتان كحبات الكرز، كانت ترتدي حذاء ومعطف مصنوعان من الفرو الأسود الثمين وقبعة قش تقليدية جداً مثل تلك التي يرتديها المزارعين القدامى في أيام الحصاد السعيدة، كانت المرأة الواقفة أمامها تشبهها جداً ولكنها أكثر أناقة وجمالاً وذلك بسبب الفستان الزهري الذي ترتديه وقبعتها المبطنة بالصوف وقماش الكشمير الفاخر والمحاطة برباط أحمر قاتم فيه بُقع فضية كلاسكيّة جذّابة. نظرت الفتاة إلى المرأة بانزعاج وزمت شفتيها بطفوليّة وقالت:
" أمي ألا تعرفين أن التوت يُؤكل طازجاً ولاتوجد حاجة لغسله ثم إنك قبل قليل قطفتِ واحدة من الشجرة وألقيتِها في فمك مباشرة، ليكن في علمك أنني رأيتك حينها ".
وضعت المرأة يدها اليسرى في خاصرتها وصرخت:
" آه.. يالَ وقاحتك يا باتري مازلت بحاجة لدروس في الأدب " .
ثم أشارت بيدها إلى فم الفتاة وقالت:
" أنظري.. فمك ملطخ بعصارة التوت ليس من اللائق أن تقابلي الدوق رولاند بهذه الهيئة " .
قذفت الفتاة بثلاث ثمرات من التوت في فمها ثم أغمضت عينيها وهي تمضغ التوت بإحدى زوايا فمها:
" لا أُبالي بذلك الشاب على الإطلاق ".
في تلك السماء القرمزيّة كانت شمس الغروب الذهبيّة ترسل خيوطها الرفيعة عبر أوراق الأشجار المتشابكة الضخمة لتشق وتتخلل الأرض الطينية المحشوّة بالأعشاب والحشائش التي سُحقت بالأقدام من غير قصد، وعلى البقعة الأُخرى من الغابة كانت أزهار البابونج البيضاء تغطي جزء كبير من الغابة الجنوبيّة وكانت برودة الجو أكثر ملائمة مع أجواء الصيد في المساء. سمعت المرأة صوت نباح كلاب وأصوات أُخرى قادمة من بعيد،ضيقت عينيها وقالت وهي تنظر في إتجاه الأصوات :
" هل عادوا بهذه السرعة ؟ " .
أجابت الفتاة:
" لا عجب في ذلك الشمس شارفت على المغيب ".
نزل ثلاثة أشخاص من خيولهم وربطوها بجذع شجرة ماهونج ضخمة، كانوا عبارة عن شابين في مقتبل العمر ورجل أربعيني. هرعت المرأة إلى الرجل الأربعيني بسرعة وهتفت:
13-07-2019, 04:30
شارون فينارد
" كيف سارت الأمور ياعزيزي؟ ".
أنزل الرجل قبعته من على رأسه وأخذ ينفض الغبار عن ملابسه:
" لم نصطد أي شيء لهذا اليوم لا أعلم إذا كان ذلك بسبب البرودة أم أنّ حيوانات الغابة في انحسار متزايد".
قالت الفتاة بصوت مسموع:
" ألا ترى ذلك واضحاً؟! لقد قضيتم على كل حيوانات الغابة بفضل صيدكم الجائر " .
نظرت المرأة إلى الفتاة وقالت معاتبة:
" باتري! " .
ضحك الشاب الواقف بالقرب من الرجل الأربعيني ثم تقدم بضع خطوات وانحى قليلاً حتى أصبح بنفس طول الفتاة، قال وهو يداعب أرنبة أنفها بمرح:
" مظهرك لطيف للغاية يا باتريشيا أنت تذكرينني بأختي صوفيا كثيراً، إنها تعارض فكرة صيد الحيوانات البريّة بشدة ".
قال الرجل الواقف بجوارهما:
" بالحديث عن الدوقة صوفيا لماذا لم تحضرها معك اليوم لا شك أنها كانت ستقضي وقتاً ممتعاً هنا " .
كان رولاند يفكر في إجابة مناسبة ليقنع بها البارون كلاري بالطبع هو لن يستطيع أن يصرح بأن والده منعها من الخروج لأسباب وجيهة.
" صوفيا مريضة هذه الأيام إنها غير معتادة على تقلب الأجواء الذي يحدث بصورة مفاجئة ".
"آه يا إلهي هل هو مرض خطير؟ لماذا لم تخبرنا بذلك أيها الدوق رولاند كنا سنؤجل الرحلة لحين أن تتعافى. كيف حالها الآن ؟ ".
كان ذلك صوت البارونة كلاري الجهوي، قال رولاند وقد توقف عن مداعبة الفتاة التي كانت تنظر إليه ببلاهة:
" لا تقلقي إنه مجرد زكام خفيف " .
كان الشاب الأخر وسيماً جداً له بشرةحنطيّة وبنفس طول رولاند تقريباً شعره أسود قصير مبعثر على جبينه بصورة فوضويّة، وملامحه تبدو جديّة للغاية ويبدو أنه من ذلك النوع من الشباب الذين يحبون إخفاء كل شيء خلف تقطيبة، من الواضح أنه يحب أن يكتم ما يشعر به ويكتفي بالنظر بإحدى زوايا عينيه. كان رولاند يعرف البارون جيرارد أفضل من أي شخص أخر لكنه لا يعرف ما هي الطريقة المثلى للتعامل مع طبائعة الغريبة والمزعجة ومع ذلك كانت علاقتهما قويّة للغاية فالبارون جيرارد يستطيع أن يفهم أي إنسان ويتعامل معه على حسب اعتقاده به ولكن لا يمكن لأحد أن يفهم جيرارد على حقيقته أبداً.
كان جيرارد مثبت نظره على أخته الصغيرة، لاحظت باتريشيا متأخراً أن جيرارد يحدق بها بصورة غريبة مما جعلها تحدق به هي الأُخرى باستغراب، تقدم جيرارد بضع خطوات وأخرج من جيبه حزمة من المناديل ومدها إلى باتريشيا بامتعاض وقال:
" خذي ..لا تبدين بأفضل حال يا باتري ".
أخذت حزمة المناديل وأزالت بها بقايا عصارة التوت العالقة حول فمها بسرعة، قالت البارونة كلاري مخاطبة ابنها جيرارد:
" نعم ليست بأفضل حال أبداً لقد أخبرتها أن مظهرها غير لائق بفتاة ولكنها تعاند وتعاند بقوة" .
مازال جيرارد ينظر إلى أخته بالطريقة نفسها مما دفع باتريشيا أن تسأله:
"حباً بالله لماذا تنظر بهذه الطريقة؟ "
لم يرد عليها وانتقل ببصره إلى الدوق رولاند ووالده، كان رولاند يتحدث مع البارون كلاري في أمر ما،قطع حديثه مع البارون وقال مخاطباً جيرارد:
" عزيزي جيرارد هل أنت متفرغ في هذه الأيام؟ "
"آه نعم لا توجد أشغال منهكة كثيرة، والعمل أصبح ليس بتلك الأهميّة يمكنني أن أتفرغ لك إن كنت تريد شيئاً ما "
" لا داعي لتلغي أعمالك من أجلي إنه أمر فقط أريد رأيك فيه أنت والبارون كلاري "
قال البارون كلاري باسماً:
" بالطبع سنكون سعداء بتقديم العون لك أيها الدوق "
انحنى رولاند انحناءة بسيطة عبر فيها عن شكره للبارون كلاري وابنه جيرارد.
في تمام السابعة والنصف كانت صوفيا تحتسي كوباً ساخناً من القهوة السوداء، فكل ما تستطيع فعله في ذلك الوقت هو الشرب وإشعال النار داخل المدفئة والتحديق في سقف صالة الإستقبال الواسعة بملل شديد ولم يكن هنالك ثمّة أمر يمكن القيام به في ظل غياب رولاند ووالدها، كانت القهوة ساخنة أكثر مما تتصور لدرجة أن طرف لسانها احتوى على نقاط سوداء وشعرت بعد لحظات بمرارة في طرفه مما دفعها لترك الكوب لثوان حتى يبرد قليلاً كان الانتظار هو أكثر شيء لا تطيقه صوفيا، شعرت بالغرابة لأن الجو كان بارداًجداً ومع ذلك لا تزال القهوة ساخنة ولكنها تذكرت أنها وضعت كوب القهوة بالقرب من المدفئة. سمعت بعد لحظات صوت أقدام عالي يضرب الدرج بقوة أغمضت عينيها بمجرد سماعها لذلك الصوت، كانت تلك أصوات كعب الدوقة إيفيلين التي ضاقت من الوحدة والجلوس في غرفتها لوقت طويل، لم تكن هذه المرة تضع الكثير من المساحيق الحارة على وجهها ولكن ثيابها ثمينة ومبهرجة كعادتها، كانت ترتدي فستان أزرق شتوي من الحرير مُخَصّر من المنتصف بزهرة زرقاء ضخمة بها عدد كبير من الأحجار الكريمة وتسريحة شعرها ذات أبراج مزينة بالريش والزهور. إيفلين بول بونابرت إمراة جميلة بكل ماتحتويه هذه الكلمة من معنى فالناظر إليها لا يستطيع إبعاد عينيه عنها .
" صوفي أنتِ هنا ".
علمت صوفيا عند سماعها لكلماتها أن مزاجها ليس سيئاً اليوم فهي لا تناديها بصوفي إلّا عندما يكون مزاجها جيّد للغاية .
لم ترد عليها لأن ما قالته لم يكن قابلاً للرد وتناولت كوب القهوة من الطاولة التي أمامها وقبل أن تأخذ رشفة منه لعقت جزء منه بطرف لسانها للتتأكد من مدى سخونة القهوة ثم أخذت رشفة كاملة منه، كان حذاء إيفلين يصدر أصوات ذات إيقاع متجانس مع بعضها البعض وكأنها تتعتمد ذلك، وقفت مقابلة لصوفيا وقالت بمرارة:
" المنزل اليوم أسوأ مما هو عليه، هل تعلمين أين ذهب كلاهما "
أجابت صوفيا بدون تفكير:
" كلاهما هل تعنين أبي ورولاند؟ " .
جلست إيفلين ببطء على كرسي فخم مبطن بالقطن ومغطى بطبقة من الحرير الأخضر:
" وهل يوجد غيرهما في رأيك؟ رجاء لا تتغابي يا صوفيا "
بنبرة سريعة قالت:
" نعم نعم لم يكن عليّ قول ذلك كما ترين، لا أعلم إلى أين ذهب أبي ربما إلى اللورد بريسفورد أو السيد ليوبولد أمّا بالنسبة لرولاند ألم يخبرك أنه ذاهب لرحلة صيد برفقة البارون والبارونة كلاري؟ ".
قطبت حاجبيها بانزعاج :
" البارون والبارونة كلاري! لم يقل حرفاً واحداً عن ذلك "
حل الصمت بينهما لبرهة ثم قالت إيفلين:
" عزيزتي صوفي أعلم أن موقف أخي البارحة أزعجك كثيراً ولكن عندما يفعل أشياء كهذه فاعلمي أن الأمر لمصلحتك، أنت لم تفكري بأمور لا معنى لها كأنه لا يعاملك كأبنته الحقيقية أو شيء من هذا القبيل صحيح؟ ".
عرفت صوفيا نوايا عمتها من كلامها لا شك أنها ستنفرد بها في لحظات كهذه لتقول لها ما تريد قوله.
وضعت صوفيا كوب القهوة بعد أن رشفت ما تبقى منه. أجابت بهدوء:
" هناك أمور أهم من ذلك لأفكر بها " .
ردة فعلها الهادئة أثارت غيظ إيفلين بالفعل ولكن العبارة التي قالتها لفتت انتباهها قالت وهي تلعب بإحدى خصل شعرها الأماميّة:
" أمور أُخرى مثل ماذا ".
" الفقر السائد وأوضاع البلاد الشائكة ".
صاحت إيفلين ضاحكة:
" هل هذه هي أمورك؟ لا أعلم ربما أنت على صواب الفقر سائد والأوضاع مضطّربة ولكن هذه الأشياء لا تدعو للتفكير ".
" هل رأيت قائمة الوفيات وأسبابها في الصحيفة القوميّة؟ هناك عدد هائل من الناس ماتوا بسبب الجوع ".
" نعم ولكن أكرر كلامي ذلك لا يدعو للتفكير ".
أنتبهت صوفيا لما تحاول إيفلين قوله فارتبكت قليلاً :
" أفكر ما هي الطريقة المُثلى للخلاص من هذه الأزمة، الإمبراطور يبدو غير مبالي بذلك على الإطلاق ".
قالت بغضب:
" لا تقولي أشياء كهذه ياصوفيا الإمبراطور يفعل ما بوسعه لينُقذ الإمبراطوريّة من هذه المحنة، في رأيك لماذا تخلى عن بعض أملاك الدولة المرموقة وابتاعها لفرنسا! ".
" أين ذهبت النقود إذاً؟ العائد كان هائلاً بصورة خيالية ومع ذلك الوضع في انهيار متزايد ".
" أأنت تشكين في جلالة الإمبراطور والدوق جونز أورويل يا صوفيا ".
قالت ساخرة:
" تقولين الدوق جونز أورويل؟ هذا أخر رجل في العالم يمكنني تصديقه إنه يعلم أن المخابز أصبحت فارغة تماماً من الدقيق و الناس تعاني من انعدام الخبز في جميع الدوقيّات ومع ذلك يستمر في ثرثرته التي لا طائل منها وأنه يمتلك خططاً مستقبليّة من أجل الاستقرار والأمن وكأنه لا توجد في قاموسه غير هذه الكلمات ".
يبدو أن صوفيا انفلتت كثيراً وقالت أشياء لا ينبغي عليها قولها وذلك عندما لاحظت انفجار إيفلين المباغت واحمرار وجهها .
" توقفي عن ذلك ياصوفيا أنت لا تتهمين الدوق جونز أورويل وحدة بل أخي فرديناند أيضاً ".
في هذه اللحظة سمعا أصوات صليل سيوف حاد مع جلبة كبيرة في الخارج وقفت إيفلين بهلع ونسيت ما كانا يتحدثان عنه قبل لحظات، قالت مخاطبة صوفيا:
" ماالذي يجري في الخارج؟ ".
وقفت صوفيا هي الأخرى ولكنها كانت أقل اضطراباً من إيفلين التي كادت أن تصاب بالجنون:
" لعلّهم فرسان فيلق أبي يتدربون مع جافرش ".
كان رولاند ممتطياً جواده الكمدي ومتجهاً بسرعة نحو قصر براغنازا بعد وداعه الحار لعائلة البارون كلاري وشُكْره لهم على الأمسيّة الجميلة التي قضاها معهم، كانت الرياح قوّية وباردة ولحسن الحظ أنه كان يحمل معطفاً ثقيلاً تحسباً للطقس القاسي، لم يكن يبالي بالبرد والهواء الذي تسلل لأذنيه واخترق أنفه بصورة جعلته يتنفس بصعوبة نسبياً ومع ذلك إتجه تفكيره كلياً لما سيقوله البارون جيرارد بعد سماعه لخططه كان رولاند متأكد من شيء واحد وهو أنه سيغمض عينيه بلا اهتمام وسيقول"أحقاً؟ " بالطبع سيكون سعيداً لو أبدى ردّة فعل مغايرة أو لعلّه يستطيع أن يعرف الطريقة التي يمكن مفاتحته بها ليعيره بعض الاهتمام إضافة إلى ذلك هو غير متأكد ما إن كان جيرارد سيوافق على مساعدته أم لا فالأعون له إخبار اللورد بيريسفورد بما يريد فعله فعلى الأقل قد يتقبل الأمر برحابة صدر ويقدم بعض المساعدات التي لا غنى عنها لكن المشكلة أن اللورد بيريسفور غبي كلياً ويتعامل مع جميع الأمور بتراخي وسذاجة غير معقولة. فرك رولاند أنفه من الخارج بقوة فالهواء المندفع داخلها يجعله يشعر باكلان عنيف في منخريه.
قال بتجهم وهو يحث جواده على الاسراع:
" الوقت يركض أسرع من الجواد الذي أمتطيه حتى ".
سمع السيّد ماركوس صوت طرق الباب وتيقّن أنه أسوأ توقيت على الإطلاق حيث عرف من الطرقات السريعة والمتتالية أن الطارق هو الدوق رولاند، فتح له الباب بسرعة وانحنى قليلاً لكن رولاند أمسك بكتفيه بقوة، علم السيّد ماركوس من أنفاسه الثائرة ونبرات صوته المتقطعة أنه عرف بما جرى، قال رولاند بسرعة:
" ماهذا الذي سمعته ياماركوس هل صحيح أن قطاع الطرق حاولوا اقتحام المنزل؟ ".
كان السيّد ماركوس يدير قصر براغنازا أو ما يسمى بكبير الخدم له شاربان ملتويان وعينان رماديتان ناعستان ورأس أصلع من الأمام وقد برزت عظام وجهه النحيل بوضوح. أومأ ماركوس ببطء بينما قال رولاند بنفاذ صبر:
" لماذا تنتظر مني أن أسألك ماالذي حدث؟ ".
" الأمر واضح يا سيدي لقد حاولوا اقتحام المنزل ولكن فرسان الفيلق تصدوا لهم وردعوهم على أعقابهم ".
في تلك اللحظة كانت صوفيا تنزل درجات السلم مع الخادمة لوسي وهي تأمرها بأن تفعل شيء ما، كانت تقاسيم وجهها هادئة لدرجة أنها أثارت دهشة رولاند الذي ركض إليها مسرعاً وهو يقول:
" أكل شيء بخير ياصوفيا ".
" لا ".
كان رولاند مضطرباً لأقصى درجة وأجابتها هذه جعلته يفقد صوابه تدريجياً، أضافت قائلة:
" عمتي إيفلين أصيبت بانهيار عنيف لكن الدكتور مانيت قال أنها بخير وكتب لها بعض الأدوية المهدئة ".
مازال رولاند متجمداً في مكانه وكأنه غير مستوعب لما جرى وأدركت صوفيا عندها أن الكلام يأبى أن يدخل عقله. دعته للجلوس أولاً
ثم بدأت ذاكرتها في استرجاع ذلك الموقف عندما هبت واقفة هي وإيفلين بفزع وأسرعت إلى الخارج، رأت جماعة من الرجال يرتدون عبائات سوداء مسلحين يتقاتلون مع فرسان الفيلق ولحسن الحظ أن جافرش كان واقفاً بالقرب من البوابة وسمعته يأمرها أن تغلق البوابة وتسرع إلى الداخل، كل ما تذكرته حينها أن إيفلين جاءت وقتها فرأت بركة دماء تعود إلى أحد فرسان الفيلق فخارت قواها وانهارت.
" كان الأمر كارثياً ".
" هل مات أحدهم؟ ".
أجابت صوفيا:
" كلا هناك إصابة واحدة غير خطيرة ".
وضع رولاند يده أسفل ذقنه :
" وما الذي قاله جافرش؟ ".
نهضت صوفيا وأشارت بيدها إلى الحديقة الخارجيّة وقالت:
" جافرش في الحديقة لك أن تسأله بنفسك ".
13-07-2019, 05:46
شارون فينارد
بالمناسبة خلال الأسبوع الماضي مكسات كان لا يفتح معي أبداً؟!!!!!!
14-07-2019, 09:30
×hirOki×
.
.
.
أهلاااا وسهلااااا بالفصل الثااااااااااالث :e106:
إقتباس:
بالمناسبة خلال الأسبوع الماضي مكسات كان لا يفتح معي أبداً؟!!!!!!
نعم جميعنا هكذا ولكن المهم أننا هنا من جدييييييييييد
سأعود للقراءة في أقرب فرصةةةةة :e106: :e106: :e106:
.
.
.
.
16-07-2019, 22:06
×hirOki×
.
.
.
.
لقد انتهيت لتوّي من قراءة الفصل :e106:
ولكن لا يمكنني أن أضع ردّي في هذا الوقت المتأخّر وفي الحقيقة لم أتمكّن من النوم قبل أن أنتهي من قراءته
ولكن المهم هنا أظنني قد صرت أنتمي للرواية بطريقة ما وأتفاعل بشكل أقوى مع الشخصيات ، و توقفت عند مقطع وصفي جمييييييييل آآآه سيأتي غدا وأحدّثك عنه إن شاء الله
أذهلتني شخصية صوفيا كثيرااا بدت في القصر أكثر حزما ورصانة سيدة حقيقية :e106:
.
.
.
.
18-07-2019, 06:26
×hirOki×
.
.
.
.
مرحبا فينااارد عزيزتي ، لقد أتيت ومعي كوب عصير أو فنجان من الشاي أيهما تحبين وكذلك بعض السكاكر والشكولاتة
لترشفي العصير وتتناولي الشكولاتة ولنبدأ حديثنا لهذه الزيارةةة الممتعةةةة :e106: < أعتقد أنّ أوصافك الدقيقة والمثيرة للإعجاب لتفاصيل منزل والد صوفيا قد أثّرت في داخلي حتى أنني الآن أتخيل أنني أحادثك في حفلة شاي راقية مقامة على شرف الفصل الثالث :e40a:
حسنا في البداية كان يفترض بي أن أقول منزل الدوق فرديناند !
وأريد أن أخبرك أنكِ بدأتِ هذا الفصل بصدمة ومفاجئة بالنسبة لي
لقد لقد لقد لقد ظننت أنني أهذي و أرى أحرفا وكلمات مغلوطة ! ولكن ...
إقتباس:
كانت تقاسيم وجهه تنم عن الغباء والسذاجة رغم اللطف البادي على ملامحه،
لولا بقيّة النصّ واعترافك الصريح بأنك كنت تتحدثين عن ذلك الدوق الطاغية لظللت أشك بأنك تتحدثين عن شخص آخر !
هكذا اذاااا ! ...
إقتباس:
حوّل الدوق فرديناند نظره إلى صوفيا وقال بنبرة عاطفيّة:
" صوفيا ياابنتي أين ذهبت في وقت كهذا،تعلمين أنني أقلق بشدة عندما تغادرين المنزل وهاأنت تفعلينها ليلاً وفي الوقت الذي تنتشر فيه الطفيليات بكثرة، وقد كانت إحداها هنا في هذا القصر ولك أن تتخيلي ما كان سيحدث حينها لو أنك حضرت في ذلك الوقت ".
في هذه الأثناء أنا أرفع حاجبي وأفتح عينيّ مذهولة من هذه اللطافة الغير متوقعة هذا الدوق فرديناند :e107: :em_1f605:
ولكن لحظة ، من يقصد بالطفيليات ؟؟؟ :em_1f610: ألا يفترض أنه شخص طيب وسمعته سيئة بسبب جهل الناس به :e059: وهو يثق بشرفه أيضا ولا يهمه القيل والقال ، ألا يرى معاناة الشعب لماذا لا يساعده إن كان جيدا
أخاف أن يكون والد صوفيا من النوع الذي لا يبصر عيوبه بسبب فرط الثقة :em_1f629:
بالنسبة لمظهر فرديناند الغير متوقع في الحقيقة لقد ضاعفت هذه النقطة من فضولي حول خبايا شخصيته ، هناك شيء غير ظاهر ، فعندما يبدو بهذا اللطف رغم مكانته في الامبراطورية فهو يخبئ شيئا لأن في مثل ذلك العالم لن يتمكن بسيط بريء مهما كان ثريا من الصمود في رتبة مقرّبة ومرموقة ، إذا أنا متأكدة أن هناك شيء ما ، مخفيّ تماما ، وأيضا سؤال صوفيا عن ذهاب والدها لأحدهم وتغير ملامحه أخيها دليل على ذلك <<<< لحظةة كلّ شيء في أوانه :em_1f605:
حسنا من الجيد أن ايفلين كانت نائمة عندما دخلنا إلى المنزل كلما تأخّر مجيئها كلما كان أفضل بالنسبة لي < تقول ذلك بسبب غضبها من حوارها مع صوفيا الرائعة < انجرفت كثيرا في طرف صوفيا ما باليد من حيلة :em_1f605:
بالنسبة لرولاند هناك نقطة لا أفهمها لماذا يرهق نفسه في تفحص رسائل والده خصوصا وان أغلبها غير مهمة ، لماذا لا يعطي الدوق فرديناند هذه الوظيفة لشخص آخر متفرغ لها تماما لينشغل رولاند فقط بأمور والده المهمة :em_1f629:
في الحقيقة أظنّ أن صوفيا محقة حينما قالت لرولاند أنه لطيف جدا بالفعل هو كذلك رغم أنه يظن العكس ، لأنني أرى أن شخصية صوفا أكثر تعنّتا من شخصيته ، فقد بدا لي مسالما ومتقبلا لأوضاع وأفكار والده وطبقتهم بشكل عام
ولكن لحظة ...ماذا عن اللورد بيريسفورد
إقتباس:
كان الكثير يرى أن موقفه تجاه ابنته الوحيدة صادق جداً، فالليدي كاثرين فتاة واعدة طيبة القلب مرهفة المشاعر نضرة الوجه ممشوقة القوام ذات خصال شريفة،
ياااااااااااااااه أحببت وصفك جميل هذا الوصف متناغم مثل إيقاع بيانو أنيييق
لقد غصت في هذه الأحرف وكلما كررتها شعرت أنها حقا متناغمة وجميلةة
في الحقيقة لا أظنني سأهتم كثيرا بوالدها ولكن بالنسبة لها أتساءل إن كانت بالفعل تطابق الأوصاف المعروفة عنها أم أنها تملك أسرارها كذلك :e40a: < مُصرة على المشاكل والمكائد :em_1f605:
إقتباس:
ولكن الزواج ياصوفيا الزواج مقيد لأبعد الحدود
كل مرة أحب صوفيا أكثررر :e106:
إقتباس:
"هل منعك.. "
قطع حديثه ضاحكاً ثم أكمل كلامه:
" كل ما في الأمر ياعزيزتي صوفيا أن تعتذري لوالدي وتعديه بأنك لن تفعلي ذلك مرة أخرى وس..".
قاطعته مجدداً:
" رولاند أنت أكبر مني بعامين فقط تعلم ذلك صحيح؟ ".
" هل تعلمين أن هذا أكثر ما يعجبني فيك؟ فعندما تقولين لي أنت أكبر مني بعامين هذا يعني أنك تقولين لست بطفلة يا رولاند لكم أحب ذلك فيك يا صوفيا ".
كالعادة أنتَ بارعة جدا في الحوارات ، ومن الرائع أنكّ تحافظين على سمات القوّة في كتابتك هذا راااائع جدااا
وبالنسبة لصوفيا فهي تبدو رصينة ورائعة بل مذهلة أحببتها كثيرا أما عن رولاند فهو جيد أيضا ولكن أظنه لا يحمل أفكار مميزة >< << إلا لو كان يخفيها <<< يبدو أنني أصبت بمتلازمة الشخصيات التي تخفي الأشياء هههههههههههه
يعني باختصار إنهما لطيفان كأخوين ولكن حاليا أرى أن صوفيا مميزة أكثر :e40a:
والآن للنتقل إلى عائلة البارون والبارونة كلاي
هناك شيء لطيف في عائلة كلاي ، وهو رغم أنهما استقراطيين إلا أنهما يتصرفان بعفوية بطريقة ما < خصوصا وأن بتريشيا قد كشفت والدتها فهي أيضا تناولت التوت كالأرانب :e409: :e409:
لذلك أتساءل عن هذه الطفرة اللطيفة في مثل عالمهم ولكنه بطبيعة الحال أمر جميل < هل والدتها من عائلة من البسطاء :e40a:
إقتباس:
" أنظري.. فمك ملطخ بعصارة التوت ليس من اللائق أن تقابلي الدوق رولاند بهذه الهيئة " .
لحظة ! بماذا تفكر البارونة كلاي :em_1f610:
في الحقيقة من الطبيعي ألا يكون ذلك لائقا لمقابلة أي أحد ولكن هممم لماذا تقول باتي أنها لا تهتم به ماذا يحصل هنا :em_1f605::em_1f605:
إقتباس:
في تلك السماء القرمزيّة كانت شمس الغروب الذهبيّة ترسل خيوطها الرفيعة عبر أوراق الأشجار المتشابكة الضخمة لتشق وتتخلل الأرض الطينية المحشوّة بالأعشاب والحشائش التي سُحقت بالأقدام من غير قصد، وعلى البقعة الأُخرى من الغابة كانت أزهار البابونج البيضاء تغطي جزء كبير من الغابة الجنوبيّة وكانت برودة الجو أكثر ملائمة مع أجواء الصيد في المساء. سمعت المرأة صوت نباح كلاب وأصوات أُخرى قادمة من بعيد،ضيقت عينيها وقالت وهي تنظر في إتجاه الأصوات :
فينارد ماهذا :e411:
لقد أصبتني بالدوار من فرط
من فرط
الذهوووول ....ماذا فعلتِ بي >< أنا أحب الوصف كثيرا وأنتِ وأنتِ وأنتِ وضعت مثل هذا الوصف السااااحر أنا لم أمل من قراءة تلك الأسطر أحببتها من كل قلبي ،،همم حسنا عندما أحب نصا وصفيا عادة أشعر بشيء في داخلي ، بماذا شعرت هذه المرة
دعيني أركز أكثر وأخبرك ، شعرت بطبقة نسيم ناعمة وطرية ، مثل غزل البنات ، كأنها تلامس قلبي وعيني تتأملان الزخرفة الذهبية للشمس على الأرض من خلال أوراق الأشجار ، والرائحة العبقة الممزوجة من طين الأرض وندى أزهار البابونج الممشوقة على مدّ بصري آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ
ثم صوت الكلاب وحركة العربة ، بالغ من واقعية إحساسي كما لو كنت هناك :e106:
إقتباس:
قالت الفتاة بصوت مسموع:
" ألا ترى ذلك واضحاً؟! لقد قضيتم على كل حيوانات الغابة بفضل صيدكم الجائر " .
صديقة مرشّحة لصوفيا :e056:
أما عن رولاند فهو يثبت مرة تلو الأخرى كم هو لطيف و مسالم < لماذا أبدو كما لو كانت طيبته لا تعجبني :e411:
إقتباس:
فالبارون جيرارد يستطيع أن يفهم أي إنسان ويتعامل معه على حسب اعتقاده به ولكن لا يمكن لأحد أن يفهم جيرارد على حقيقته أبداً.
هممم يبدو مثيرا للاهتمام جيرارد هذا
إقتباس:
...بزهرة زرقاء ضخمة بها عدد كبير من الأحجار الكريمة وتسريحة شعرها ذات أبراج مزينة بالريش والزهور.
-___- لا أحبها
إقتباس:
إيفلين بول بونابرت إمراة جميلة بكل ماتحتويه هذه الكلمة من معنى فالناظر إليها لا يستطيع إبعاد عينيه عنها .
لا يهمني لا أحبهااااا :e411: :e411:
إقتباس:
" صوفي أنتِ هنا ".
علمت صوفيا عند سماعها لكلماتها أن مزاجها ليس سيئاً اليوم فهي لا تناديها بصوفي إلّا عندما يكون مزاجها جيّد للغاية .
ههههههههههه في الحقيقة أنا أيضا استغربت قلت يا للطافة :em_1f605:
إقتباس:
أنت لم تفكري بأمور لا معنى لها كأنه لا يعاملك كأبنته الحقيقية أو شيء من هذا القبيل صحيح؟ ".
لا أفهم لماذا تقول ايفلين هذا >< يالها من بغيضة أتحاول التلميح لشيء ما أتحاول إتعاس صوفيا مثلا آآآه يا رأسييييي
إقتباس:
أجابت بهدوء:
" هناك أمور أهم من ذلك لأفكر بها " .
:em_1f60e:
إقتباس:
" هل هذه هي أمورك؟ لا أعلم ربما أنت على صواب الفقر سائد والأوضاع مضطّربة ولكن هذه الأشياء لا تدعو للتفكير ".
بل أنتِ الشيء الذي لا يدعو للتفكير :e059: فيناااارد أرغب في إفراغ غضبي بإفساد تسريحتها مثلا :em_1f606:
إقتباس:
" هل رأيت قائمة الوفيات وأسبابها في الصحيفة القوميّة؟ هناك عدد هائل من الناس ماتوا بسبب الجوع ".
" نعم ولكن أكرر كلامي ذلك لا يدعو للتفكير ".
هذين السطرين يوضحان حقيقة ما ، وهو أنه من الصعب حقا أن تعيش مع شخص هكذا تحت سقف واحد إنه النقيض المدوّي
إقتباس:
" أفكر ما هي الطريقة المُثلى للخلاص من هذه الأزمة، الإمبراطور يبدو غير مبالي بذلك على الإطلاق ".
قالت بغضب:
" لا تقولي أشياء كهذه ياصوفيا الإمبراطور يفعل ما بوسعه لينُقذ الإمبراطوريّة من هذه المحنة، في رأيك لماذا تخلى عن بعض أملاك الدولة المرموقة وابتاعها لفرنسا! ".
" أين ذهبت النقود إذاً؟ العائد كان هائلاً بصورة خيالية ومع ذلك الوضع في انهيار متزايد ".
" أأنت تشكين في جلالة الإمبراطور والدوق جونز أورويل يا صوفيا ".
قالت ساخرة:
" تقولين الدوق جونز أورويل؟ هذا أخر رجل في العالم يمكنني تصديقه إنه يعلم أن المخابز أصبحت فارغة تماماً من الدقيق و الناس تعاني من انعدام الخبز في جميع الدوقيّات ومع ذلك يستمر في ثرثرته التي لا طائل منها وأنه يمتلك خططاً مستقبليّة من أجل الاستقرار والأمن وكأنه لا توجد في قاموسه غير هذه الكلمات ".
يبدو أن صوفيا انفلتت كثيراً وقالت أشياء لا ينبغي عليها قولها وذلك عندما لاحظت انفجار إيفلين المباغت واحمرار وجهها .
" توقفي عن ذلك ياصوفيا أنت لا تتهمين الدوق جونز أورويل وحدة بل أخي فرديناند أيضاً ".
كم أحسنتِ الصنييييع في هذا الحواااار
أتعلمين حينما تقرئين شيء وتندمجين فيه وتشعرين أنك في قلب الحدث تماما تماما
أنا هكذا شعرت رائع راائع
إقتباس:
لما سيقوله البارون جيرارد بعد سماعه لخططه كان رولاند متأكد من شيء واحد وهو أنه سيغمض عينيه بلا اهتمام وسيقول"أحقاً؟ " بالطبع سيكون سعيداً لو أبدى ردّة فعل مغايرة أو لعلّه يستطيع أن يعرف الطريقة التي يمكن مفاتحته بها ليعيره بعض الاهتمام إضافة إلى ذلك هو غير متأكد ما إن كان جيرارد سيوافق على مساعدته أم لا فالأعون له إخبار اللورد بيريسفورد بما يريد فعله فعلى الأقل قد يتقبل الأمر برحابة صدر ويقدم بعض المساعدات التي لا غنى عنها لكن المشكلة أن اللورد بيريسفور غبي كلياً ويتعامل مع جميع الأمور بتراخي وسذاجة غير معقولة. فرك رولاند أنفه من الخارج بقوة فالهواء المندفع داخلها يجعله يشعر باكلان عنيف في منخريه.
قال بتجهم وهو يحث جواده على الاسراع:
" الوقت يركض أسرع من الجواد الذي أمتطيه حتى ".
رولاند يركض بفرسه على عجله وعقله يضجّ بالتساؤلات بالأمور التي تشغله في نفس الوقت
يا ترى ماهي الأفكار التي يطلب لها المساعدة يا ترى ؟ هو لم يقل شيء لصوفيا عن أفكار محددة يسعى إليها أليس كذلك ؟ أنا لا أذكر ذلك ><
إقتباس:
كانت تقاسيم وجهها هادئة لدرجة أنها أثارت دهشة رولاند الذي ركض إليها مسرعاً وهو يقول:
" أكل شيء بخير ياصوفيا ".
" لا ".
هههههههههههه الوقت غير مناسب للضحك ولكن ردّة فعلها مضحكة ، اتخيلها هادئة ثم تجيبه بلا بكل بساطة :e409:
إقتباس:
" جافرش في الحديقة لك أن تسأله بنفسك ".
حسنا ! الآن يا فينارد فكري قليلا بمنطقية وعدل ، أتظنين حقا أن هذا الفصل كافيا وثمّ لماذا يتوقف هنا بالذااااااااااااااااات < عندما أكتب أنا فصل في روايتي أحب أن أنهي الفصول هكذا ولكنني أتألم عندما يفعلها الكتّاب الآخرون :e411: :e411: :e411:
ملاحظتان أخيرتان بخصوص ايفيلين
الأولى يجب عليها أن تتعلم الصلابة قبل أن تتباهى على صوفيا بأفكارها الساذجة :e40a:
الثانية : إنها فرصة صوفيا الذهبية بأن تراها بدون مساحيق فهي خارج الوعي تماما :em_1f606:
وملاحظة أخرى أين جافرش :e40a: < ليس كما لو كنت أفتقد لمسته المزعجة في الفصل :e409:
وأيضا افتقدت أول شخصية ظهرت في الفصل الأول أظنه جورج لالا ذلك اسم خادمه يا للهول نسيت اسمه آآه ريتشارد تقريبا صحيح ؟؟؟
المهم إنني افتقدت تلك الشخصية أيضا ولا زلت أفكر ماذا فعل حتى بدا معارضا للامبراطور
بالمناسبة لا تظني أن رولاند لم يعجبني تماما ولكن مقارنة بصوفيا فأنا لا أفهم هل هو بسيط جدا أم فقط لا يظهر أفكاره في المنزل :em_1f629:
حسنا أظنني قد انتهيت من الحديييث ، وأرجو ألا يتأخر الفصل الرابع العزيز فأنا على شوق لأعلم قصة قطاع الطرق < أيكون زعيمهم ذلك الذي حاولت صوفيا مساعدته ؟ أو أحد أفرادهم :em_1f62c:
وأيضا أريد أن أعرف من جيرارد عن أفكار رولاند ماهي أفكاره يا ترى ؟ أظنه الشيء الذي سيقربني أكثر لفهمه حينها
سأكون في انتظار الفصل الراابع وأرجو أن تتمكن صوفيا من الخروج سريعا ولا يبالغ والدها من الحراسة والحرص بعد حادثة مهاجمة المنزل :e411:
يا سلاااام انتهت كل العصائر والمشروبات :e415: لنلتقي في يوم بهيج آخر عزيزتي فينآآآآرد
أوه بالمناسبة للأسف اليوم لم أتباهى بدور الناقدة لأنني وبصراحة لم ألاحظ شيئا يمكنني الثرثرة بالنصائح حياله :e411:
وايضا لم ألحظ أيّة أخطاء إملائية < إن كانت موجودة ولم أنتبه لها فاعلمي أنه من فرط اندماجي في الفصل :e40a:
وشكرا فينارد على بذل جهدك لإخراج هذا الفصل بهذه الحلّة الجميلة والإتقان :e106:
و أرجو لك المزيد المزيد من التوفييييق والبهجةةة
لقد استغرقت حفلة الشاي ما يقارب ساعة ونصف إلا خمس دقائق إنها أمسية حقيقية ههههههههههه لقد تفاجأت برؤية الساعة فور انتهائي من وضع الرد .
.
.
.
18-07-2019, 15:44
شارون فينارد
أووه مرحباً هيروكي أخيراً كنت انتظرك تعليقك بفارغ الصبر.
كانت حفلة الشاي رائعة بحق لقد استمتعت بها كثيراً:p:p
آه سآتي لأثرثر معك قريباً.
بالمناسبة الفصل الرابع جاهز فقط يحتاج إلى بعض التدقيق وأيضاً ينبغي أن أبدأ بكتابة الفصل الخامس والذي سيكون بداية الأحداث الإنفجارية تقريباً.
19-07-2019, 18:25
شارون فينارد
أووه جئت مجدداً..:p
من أجل حفلة الشاي مع الشكولاتة هل كان العصير ليمون؟لماذا ظننته ليمون صدقيني كنت أظنه عصير الليمون لا أدري لماذا;). يمكنني أن أتخيل ذلك أنا وأنت في الطاولة العريضة وأضواء الشموس والكاسات الزجاجية والفساتين المنفوشة«أحب هذه الأجواء بشدة وتذكرني بسندريلا:دموع:.
في ذلك الوقت الذي كنت اكتب فيه هذه الجزئية بالذات كنت مصابة بالزكام وفي منتصف نهار رمضان ومع ذلك شعرت برغبة عارمة أنه الوقت المناسب لوصف قصر براغنازا ومازلت أريد أن أعرف ماهو الرابط العجيب التأليف يروق لي في نهار رمضان أكثر من أي وقت آخر:ضحكة:.
حسناً...لقد توقعت أنك ستصدمي من هيئة الدوق فرديناند لأنني عن نفسي لم أتوقع أن استطيع تخيله بهذا الشكل لم يظهر في مخيلتي أبداً بهيئة صارمة لذا قلت لابد أنه يمتلك هيئة سخيفة حتى أختي صدمت من لطافته.. آه وبالمناسبة اللورد بيريسفورد يمتلك هيئة أسخف منه بكثير فالدوق فرديناند بالنسبة له مجرد حشرة صغيرة بالنسبة لسؤالك بأن الدوق فرديناند سيصمد لمظهره هذا بالبلاط بالطبع سيصمد فالدوق فرديناند بمثابة....بالنسبة للآمبراطور. أنا شخصياً اتخيل جميع أفراد تلك الطبقة بهيئة سخيفة حتى الإمبراطور نفسه، أختي قالت لي أن النبلاء لا يمتلكون معدة ممددة للأمام لكنني لم أفهم تماماً ما المانع ينبغي أن يكونوا بدينين لأنهم يأكلون أموال الشعب «أفكار طفولية غبية. لكن على أي حال بدا لي مظهره هكذا أكثر ملائمة فالدوق فرديناند كما قلت ليس سيئاً مع الشعب أو ببساطة لا يلقي بالاً له لا يهمه ما إن مات أحدهم جوع أو عطش أو برد أو غرق أو أي كان عندما قلت أنه ليس بذلك السوء والردائة التي يظنها الشعب ذلك لأنه من رأى مدى حنق الشعب له سيظنه رجل فظيع للغاية لكن الحقيقة أنه رجل غير مبالي له إطلاقاً. سنكشف ما الذي يخبئة الدوق فرديناند في الفصل الخامس تقريباً.
يعطى الدوق فرديناند الوظيفة لشخص متفرغ!!!؟؟ إيفلين هي وحدها المتفرغة هل تعتقدين أنها ستجيد عملاً كهذا ؟:ضحكة:الرد على الرسائل بصورة لبقة إن إيفلين ربما تمارس الإقصاء لكثير من الرسائل أما رولاند مخلص تماماً في هذا الأمر أو....ربما تفضلين جافرش يقوم بهذه المهمة«أمزح أمزح.:xD::xD::xD:
آه عزيزتي هيروكي أنت تشكين في أي شخصية من شخصيات روايتي بالفعل:ضحكة::ضحكة::ضحكة:!!!!هل شخصية فرديناند غير المتوقعة جعلك تشعرين بذلك؟؟ أنت تتساءلين بشأن رولاند إنه لطيف حقاً بطبيعته ولكنك على حق عندما قلت أنه يخفي شيئاً سيظهر ذلك في الفصل القادم أيضاً جزء من شخصيته ستنكشف أيضاً في الفصل القادم...ربما الفصل الرابع يحتوي على بعض الأشياء المثيرة مقارنة بهذا الفصل لكن الأحداث الحقيقة تقريباً ستبدأ مابين الفصل الخامس والسادس.
سعيدة لأن وصف كاثرين أعجبك:031::031: و...لا تقلقي إنها ليست مثل إيفلين مطابقة تماماً للوصف أنا أراها مناسبة أيضاً لرولاند الرائع«تعجبني شخصيته بشدة أحبه أكثر من صوفيا حتى.
حديثك عن حواراتي تشجعني كثيراً أكثر جزيئة أتوق واستمتع بكتابتها هي جزيئة الحوارات وأكثر جزيئة مؤلمة بالنسبة لي هي جزيئة السرد أشعر وأنا أحاول صياغته وكأنني أحاول بلع قطعة حجر أو نقود شعور ليس جيد أبداً ولكن عندما يعجبك ما كتبته أشعر بالراحة والسعادة وأنسى كل ذلك.
نعم نعم صوفيا ورولاند لطيفين كأخوين رولاند يحب صوفيا من كل سويدائه حقاً ولكن..... هناك شيء لن أقوله في ذلك.
*فيس ملئ بالقلوب* لقد...لقد أجدت وصف عائلة البارون كلاري نعم نعم تعمدت ذلك ارستقراطيين ومع ذلك هم عفويين وبسيطين للغاية لقد كتبت شيء عن ماضي البارون كلاري في هذا الفصل ولكنني مسحته لسبب لا أعرفه لقد منعت نفسي تقريباً من الكتابة ليلاً لأنني حتماً حتماً سأمحو كل ما أكتبه ليلاً عندما يأتي الصباح، احياناً استيقظ بانزعاج من النوم لأمحو بسرعة ما كتبته، أختي شعرت بالحسرة لأنني فعلت ذلك وقالت أنها كانت جميله ولكنها معاقه حقاً من ناحية الأسلوب وعندما عاودت كتابتها مرة أخرى تبخرت كل الأفكار وتحولت إلى لا شيء.
هل تصدقي ياهيروكي ما هي شخصيتي المفضلة في الرواية؟؟إنها باتريشيا... نعم باتريشيا أحبها بشدة أكثر من رولاند وصوفيا وجيرارد والجميع في الحقيقة هي تمتلك أفكار أيضاً ستظهر شخصيتها بوضوع في الفصل القادم عن طريق....... لن أقول:D:p
عزيزتي هيروكي لا أخفي عليك الكم الهائل من السعادة الذي شعرت به عندما تحدثتي عن وصفي لتلك الفقرة، وصفك أنت أيضاً للشعورك كان رائعاً إنني أشعر ان تعليقاتك أفضل من الفصل نفسه دائماً تعطيني دفعة قوية للأمام..إذاً هل هذا يعني أنني تحسنت في الوصف قليلاً؟؟؟؟ آمل ذلك حقاً فانا أحاول بقدر الإمكان أن يتطور الأسلوب من فصل لأخر.
واااو...لقد قلت أن باتريشيا صديقة مرشحة لصوفيا :018::018::مرتبك::مرتبك:«هل حرقتُ شيئاً.
بصراحة أنت تضحكينني بشدة عندما تتحدثين عن إيفلين تكرهينها بالفعل:ضحكة::ضحكة:..حسناً أنا أيضاً لا أطيقها لكنني فكرت أنها لن تتواجد شخصية مثلها في روايتي عبثاً لقد جعلت لها دوراً في الرواية مستقبلاً لذا.....
لقد لفت انتباهي أنك تحاولين أن تصلي لأفكار رولاند عن طريق محادثاته المستقبلية مع جيرارد لكن العكس هو الصحيح ينبغي أن تصلي لأفكار جيرارد عندما يتحدث مع رولاند لأن رولاند بالنسبة لي يبدو شبه مكشوفاً مقارنة بجيرارد غريب الأطوار إنه غير مفهوم تماماً، بالمناسبة لقد تعمدت أن اخفي افكار رولاند في هذا الفصل إلى الوقت المناسب اما بالنسبة لجيرارد...لنرى.
حسناً عزيزتي هيروكي أنت بالذات لا ينبغي أن تتحدثي عن نهايات الفصول من الجيد أنك أعترفت بذلك لديك نقاط توقف أسوأ من هذه بكثير نعم نعم رأيت الآن كم هي مؤلمة صحيييح؟؟؟:ضحكة::ضحكة::ضحكة:.
الفصل؟قصير مجدداً لماذا كلما أحاول أن اجعله طويل لا يكون كذلك أبداً اعتقدت أنه أطول من الثاني نعم هو أطول لكن بقليل سأحاول أن يكون الخامس أطول بكثيير لذا ترقبي ذلك جيداً.
ههههههههههههه معك حق كانت فرصة مثالية لترى صوفيا إيفلين بدون المساحيق ولكن في ذلك الوقت هنالك شيء شغل صوفيا فنسيت تماماً أمر مساحيق التجميل، اتساءل إن كانت المساحيق القديمة مازالت عالقة في وجهها. لقد بدت كالسحلية في ذلك الموقف ربما لن يروق لها رؤية نفسها في ذلك الموقف مرة أخرى.
أوه جافرش صحيح للأسف لن يظهر في الفصل القادم أيضاً لكنه سيظهر حتماً قريباً...أما بالنسبة لريتشارد الفصل القادم سيكشف أشياء كثيرة عنه مع عدم ظهوره وبصراحة لا أعدك بأنه سيظهر قريباً أبداً لذا استمتعي بالفصل الأول إلى حين ظهوره القادم البعيد.
زعيم قطاعين الطرق؟؟؟؟بالطبع لهم زعيم لابد ذلك لا أعلم ما إن كان ...أعني ذلك الفتى اللص إنه في الثامنة عشر من العمر أما هؤلاء بالغين.
أووه تلك إشارت جيدة حقاً سعيدة جداً بذلك أريدك أن تندمجي أكثر مع شخصياتي المتواضعة.. هيروكي أنا لا استطيع أن أقرأ تعليقك على فصلي لمرة واحدة فقط لا بد لي من إعادته مراراً لأن ذلك يجعلني أتحفز أكثر وأبذل جهد لكتابة الأفضل..
بالمناسبة إنها حفلة شاي حقيقية لقد كنت آكل قطعة شكولاتة وأنا أقرأ في تعليقك لأول مرة وأكبر دليل على ذلك أنها استغرقت ساعة ونصف إلا خمس دقائق معي ومعك أيضاً...أريد واحدة أخرى في القريب العاجل..حسناً ؟.:036::036::036:
21-07-2019, 13:51
شارون فينارد
تباً الفصل يبدو بنفس طول الثالث أيضاً..
هاهو ذا الفصل الرابع الذي يحتوي علي بعض الأشياء وللأسف لم أكتب حرفاً واحداً في الخامس.. آمل أن تستمتعوا به:p:D
ملاحظة جانبية:هنالك بعض الشطحات في هذا الفصل ستلاحظونها أثناء السرد وذلك بسبب الانجراف الشديد أثناء الكتابة:ضحكة:
21-07-2019, 15:05
شارون فينارد
الفصل الرابع
نوازع متضاربة.
" الشتاء هنا هو الأسوأ على الإطلاق "
" لكن الصباح هنا هو الأفضل على الإطلاق"
" أنتِ دائماً تفهمين الأمور بشكل خاطئ أنظري لا يمكننا أن نحشو معدتنا بأكل ساخن صحي ونصبح كرة من الفراء مثل أهل فيينّا"
" الطعام هنا ليس بذلك السوء"
" يمكنك أن تقوليها عدد المرات التي تريدينها ولكنك ستعرفين ما أعنيه عندما تجدين قطع صغيرة من الحصى وسط الطعام أو ذبابة ميتة ملتصقة بالخبز "
" الحياة في فيينّا لا تختلف كثيراً عمّا نعيشه هنا لقد اشتريت في مرة من المرات طماطم من إحدى أسواق العاصمة تصوري ماذا وجدت فيها ! الكثير من الديدان كانت تملأ أحشاءها".
أطلقت المرأة ضحكة صاخبة وصلت لمسامع جيرارد الذي كان واقفاً بالقرب من المرأتين، في الحقيقة لقد سمع حديثهما كاملاً من غير قصد فقد كان يسير خلفهما قاصداً منزله الذي يقع في نهاية الريف الجنوبي بالقرب من غابة مكونة من أشجار الماهونج الضخمة.
" لكن لا يوجد داعي للقلق مزرعة البارون كلاري تنتج ما لا يمكن لأي مزرعة في النمسا إنتاجه".
لفتت هذه العبارات أنتباه جيرارد فالتفت ناحية المرأتين وقال:
" أأنتما ذاهبتان لمزرعة البارون كلاري؟ "
نظرت المرأتان إليه باستغراب وقالت إحداهن:
" نعم هل سمعت ذلك؟"
انتبه جيرارد لماتحاول المرأة قوله وأجاب بأدب:
" عذراً لم أتعمد التنصت لما تقولانه. أنا هو ابن البارون كلاري أُدعى جيرارد "
" آه يالَ المصادفات نحن ذاهبتان إلى هناك بالفعل "
ابتسم جيرارد رغماً عنه ورافقهما إلى المزرعة، اشترت إحدى المرأتين الكثير من البيض أمّا الثانية وقد كانت امرأة بدينة في منتصف الستينات وجهها ملئ بالتجاعيد ولها شعر أبيض به القليل من السبائب السوداء، أخذت معها الكثير من حبوب الذرة وبذور القطن وأعشاب صالحة للزراعة والأكل قالت وهي تربت على أكياسها بلطف:
" لا شك أن ليديا ستحب حساء الأعشاب كثيراً".
ودعت المرأتان جيرارد بحفاوة وغادرتا المزرعة، دخل المنزل وأغلق الباب خلفه كان يعلم مسبقاً أن والده ذهب لإجراء مقاولات مع بعض الرجال في حدود مملكة هنغاريا لذا توجب عليه إدارة المزرعة إلى حين عودته، رمى بسترته في أقرب كرسي ثم صعد درجات السُلّم، كانت البارونة كلاري تُحيك الصوف بسرعة وبراعة فائقة أمّا باتريشيا كانت جالسة على سجادة بيضاويّة قرمزيّة باهتة وهي تراقب حركات السنارة المعقدة بحرص شديد، وقف جيرارد قرب النافذة وهو يحدق بشرود ناحية المزرعة كان يحاول أن يحبط نفسه لأسباب لا يعرفها هو نفسه بأنه لا يتقن أي عمل يقوم به ببراعة وأنه لا يمتلك الصلاحية لإدارة المزرعة، كانت البارونة مركزة بشدة على عملها في الوقت الذي وقفت فيه باتريشا بخفة وخطت باتجاه جيرارد قالت وهي تفرك جبهتها براحة يدها:
" أخبرني ياجيرارد هل تريد أن تعيش حياة تعيسة؟ أنت دائماً تحاول أن تقنع نفسك بأنك شخص تعيس"
لم يبعد نظره عن المزرعة وقال بهدوء:
" من قال ذلك؟ "
أجابت باتريشيا بلا تردد:
" المعلم جونسون "
" المعلم جونسون لا يفهم شيئاً"
" أنت الذي لا يفهم شيئاً يا جيرارد أنت تمتلك معتقدات خاصة ولكنك لا تستطيع إخراجها للناس لأنك لا تمتلك المنطق اللاصوري لتقديم الإدعاءات الداعمة المسميّة بالمقدمات وإثبات نتائجك وفق الطرق المنهجيّة من أجل المحاجّة".
كان جيرارد مذهولاً من الطريقة التي تتكلم بها قال وهو يرفع إحدى حاجبيه باستغراب:
" من علمك كل هذا ؟".
وضعت كلاً من يديها في خاصرتها وقالت باختيال:
" المعلم جونسون كما ترى، لقد قال لي أن المحاجّة في الأساس هي احتكام للدليل المنطقي وأخبرني أيضاً عن مفاهيم اللبراليين والماركسييّن".
"وماذا قال أيضاً؟ "
شعرت باتريشيا بالسعادة عندما وجدت بعض الاهتمام من جيرارد:
"أخبرني أيضاً عن الجمعيّة التشريعيّة والحرب بين بروسيا والنمسا وقال أن هنالك من يمتلك أفكاراً شبيه بأفكار روبيسبير ".
قال بلا مبالاة:
" ومن هو؟ "
"ريتشارد كارلو "
جفل جيرارد من مكانه عند سماعه لهذا الاسم ويبدو أن باتريشيا لم تنتبه لردّة فعله فقد واصلت حديثها قائلة:
"قال لي أن رجال البلاط لا يحبون سماع هذا الاسم وأنهم يرتعشون حتى أخمص أقدامهم بمجرد سماعهم له "
حاول جيرارد أن يكون طبيعياً بقدر الإمكان وقال:
" ما الذي قاله عن ريتشارد كارلو ؟".
" قال أنه رجل مجنون لا أعلم ما إن كان صادقاً لكنه قابل ريتشارد كارلو عدة مرات وأخبره عن خططه".
جذبت باتريشيا جيرارد من ملابسه وهمست في أذنه بخفوت:
" هل تصدق أخبره ريتشارد كارلو أنه ينوي حرق النبلاء وهم أحياء وأنه سيشعل النيران في قصورهم واحداً تلو الآخر بما فيهم منزل البارون كلاري".
لم يصدق جيرارد ما سمعته أُذناه قبل لحظات:
" لا شك أن المعلم جونسون كان يمازحك من المستحيل وجود شخص كهذا".
قالت باسمة:
"أنت محق لقد كان المعلم جونسون يمازحني أنت تعلم أنه يحب المزاح الثقيل ولكنني لا أتفق معك في استحالة وجود شخص كهذا"
"اسمعيني جيداً يا باتري إياك أن تصدقي مايقوله هذا الرجل ".
"لمَ لا ؟ إنه رجل مثقف وواسع الإطلاع".
صمتا لبرهة ثم سألته باتريشيا بفضول:
" أخبرني يا جيرارد ما الذي تعتقده حول نظام الحكم؟ "
لم يكن جيرارد في حاله تسمح له بالحديث أكثر فقد تبعثر كلياً عندما أخبرته باتريشيا عن ريتشارد كارلو قال بدون أن يدرك أنه أجاب على سؤالها:
" لا أعلم ".
" إذاً..لماذا كنت تنظر إليّ بتلك الطريقة عندما كنا في رحلة الصيد؟ ".
"لا أعلم أيضاً.. أخبريني ياباتري هل قال لك المعلم جونسون ألّا تخبري أحد عن ريتشارد كارلو؟".
" بلى لقد قال لي بالفعل".
"ولماذا حدثتني عنه إذاً؟ ".
"لأنك لن تخبر أحداً عمّا قلته لك".
"لماذا تظنين ذلك؟!".
" لأنني أعرفك جيداً يا جيرارد أنك لست غبياً كلياً وتتعامل مع الأمور بحرص شديد أعلم أن ما قلته قبل قليل يعتبر مهدد أمني خطير ولا أظنك ستقول ذلك لأحد لأنك لا تثق بأحد"
ضحك جيرارد بطريقة هستيريّة ثم قال وهو يتجه نحو غرفته:
" معكِ حق أنا لست غبياً كلياً ومع ذلك لست ذكياً كلياً. تباً لكِ وللمعلم جونسون ولذلك المدعو ريتشارد كارلو "
مرّ جيرارد بوالدته ووقف لفترة قصيرة:
" أمي؟"
قال ذلك ليتأكد ما إن سمعت حديثهما قبل قليل أم لا. رفعت رأسها بوضوح و بابتسامة صادقة هتفت:
" نعم ياعزيزي جيرارد "
علم تماماً من ابتسامتها أنها سمعت كل كلمة قالاها قبل لحظات وهذا بالضبط ماكان يريده فقد تعمد الحديث بصوت مسموع ليصل إلى مسامع والدته، في الحقيقة لقد كانت مصدومة للغاية وهي تستمع لكلام باتريشيا عن ريتشارد لدرجة أنها أخطأت في حياكة الصوف وعرفت أنه ينبغي عليها أن تخبر البارون كلاري بذلك بسرعة ليتخلص من المعلم جونسون في أقرب فرصة وهذا ما كان يبتغيه جيرارد.
غطى الثلج الأبيض قلعة هوهن سالزبورغ بالكامل، كان المرء سيظن أنه واقف أمام كرة جليديّة وليس قلعة أثريّة ولو أنه تم وضع كرة ثلج أخرى فوقها وغُرست أنف الجزرة وساقين وقدمين من فروع الشجر لرأيت رجل ثلج ضخم في وسط غابة جليديّة، توقف تساقط ندف الثلج منذ ساعة و كان المكان مغطى بالكامل بالجليد لاشك في أن الأمر سيستغرق أسبوعين إلى ثلاثة ليذوب تماماً من قلعة هوهن سالزبورغ، لم يكن ثمة أطفال يلعبون في الجوار والسماء كانت صافية على غير المتوقع بعد تلك الزوبعة التي حدثت في الصباح الباكر، لم يتوقع أحد أن تنزل الثلوج بهذه السرعة في هذا العام فالصيف كان أكثر سخونة من أي وقت مضى، كان الناس في سالزبورغ يشبهون إلى حد كبير أهل فيينّا في ملابس الشتاء فهم يُصبحون كُرات من الفراء في موسم تساقط الثلوج. أمّا رجال البلاط فكانوا يقطنون في غرف القلعة التي تعود للأُمراء القدامى وقد كانوا مستعدين للعيش طوال حياتهم هناك مالم يتوقف نزول الثلج، فقد جاء الدوق جونز أورويل ووزير الإمبراطور رالف كارليسل وثلاثة رجال من البلاط مع قليل من الحراس إلى قلعة هوهن من أجل الترفيه ولكن لسوء الحظ داهمتهم تلك العاصفة الجليديّة على حين غرة ولم يكونوا متأهبين لأمر كهذا فاضطروا للبقاء في القلعة إلى حين ذوبان الجليد.
كان الدوق جونز أورويل جالساً على أريكة عريضة يزيل في لب التفاح ويلقي به في سلة القمامة التي على جانب الأريكة وعلى منضدة ضخمة كان رالف كارليسل مستلقى عليها وهو يضع كلتا يديه أسفل رأسه، من الواضح أن الاستلقاء بهذه الطريقة يؤلم عظام ظهره وعضلاته بشدة ولكن الكسل تغلب عليه بالكامل فقد كان متيقن من أن جسمه ملتصق بالمنضدة،
ضحك رالف بصوت عالي من دون أي مقدمات ولم يعلق الدوق جونز على ذلك فقد أعتاد على جنونه المباغت وبدأ بقضم التفاح وأخذ يلوكه ببطء شديد ثم أخد تفاحة أخرى من الصحن ورمى بها في وجه رالف.
" اللعنة عليك هذا وجه إنسان كما تعلم وليس حيوان ".
" كنت أريدك أن تفيق من جنونك".
نهض رالف من على المنضدة وقال بجفاء مبالغ فيه:
" أنت هو الشخص الوحيد المجنون هنا "
"أنت أيضاً رجل مجنون يا رالف وأنا أُحب المجانين"
أستنشق رالف الهواء بعمق ثم قال:
" ما الذي تريد أن تفعله في دوقيّة سالزبورغ؟! الإمبراطور متربع لوحده في عرشه الكئيب ويقاسي الوحدة في ظل غيابنا وأنت لديك أسباب تافهة للتسكع في أرجاء سالزبورغ البائسة في الوقت الذي يفترض فيه أن نقبض على ذلك الحقير"
عصر التفاحة التي ألقاها عليه الدوق جونز بيده اليمنى وقال بحنق:
" الحقير التافه "
كان الدوق جونز أكثر هدوئاً واسترخاء من أي وقت مضى، قال وهو يحك مؤخرة رأسه:
" أنت دائماً متسرع يارالف، أنباء الفوضى والتظاهرات التي وصلتنا في ذلك اليوم لم تكن صحيحة أضف إلى ذلك أننا لانعلم أين مخبأ ذلك الرجل ألم أقل لك ذات يوم أنه يمتلك قدرة للتخفي كالحرباء؟! ولا أظننا قادرون على لمسه في ظل هذه الظروف فكما تعلم نحن لا نملك ربع عقله حتى"
صاح رالف باستياء:
" لماذا تمدحه دائماً؟! "
"إنها الحقيقة يارالف أشعر أحياناً أننا لا نملك أي فرصة للفوز عليه إنه يعرف كل شيء ويملك كل شيء وبامكانه فعل أي شيء كذلك"
ضرب رالف الطاولة بقبضة يده:
" أورويل أغلق فمك إنكَ تغيظني بالفعل"
لم يعلق الدوق جونز أكثر من ذلك لأن رالف إذا ما غضب ليس من السهل إرضاءه بسرعة وأخذ وشاحه الرمادي من على الأريكة ولفه حول عنقه، نظر إلى النافذة التي كانت مبلله بالماء نظراً لرطوبة الجو ونزول الثلج من أعلى القلعة على الحائط ومروره على زجاج النوافذ ببطء، كان بإمكان المرء أن يشتم رائحة النسيم البارد ورائحة أخرى أشبه برائحة الطين المبلل بالماء، أخذ الدوق جونز يدور بعينيه على برك صغيرة بها قطع من الجليد عائمة في وسطها وفكر في إمكانية سباحة الوز داخل هذا النوع من البرك المتجمدة، لا شك أن ريش الوز الذي يغطيها يشعرها بالسخونة لذا تمضي معظم حياتها داخل الماء البارد، لاحظ الدوق جونز بعد لحظات سخافة ماكان يعتقده فكثير من الحيوانات تمتلك ريش مثل ريش الوز وتعيش في اليابس الحار والحمام أكبر مثال على ذلك. دخل في تلك اللحظة أحد الحراس بعد أن رن له رالف الجرس وطلب منه كوبان من الشاي بالليمون على أن يقلل من السكر في كوبه بقدر الإمكان. تذكر الدوق جونز في تلك اللحظة الشاي والقهوة اللذان كان يشربهما في فيينّا كان مذاقهما لايمكن مقاومته أبداً فالمقهى الذي كان يشرب منه كان يعمل فيه أفضل العمال ويأتيه أرقى الناس، قال لرالف وهو يجلس على كرسي:
" هل تتذكر المقهى الذي يبيعون فيه القهوة في أكواب من الورق المقوى ولديهم خدمات توصيل الطلبات إلى المنزل؟ "
هتف رالف بحماس:
" مقهى إكيبيرغ! يارجل ليس من العدل أن تذكرني به الآن وفي سالزبورغ. بالمناسبة سمعت أن الأشخاص الذين يعملون هناك بامكانهم صنع الخبز في المقهى نفسه وتوصيله أيضاً إلى المنازل".
كان أكثر شيء لا يطيقه الدوق جونز أورويل سماعه لكلمة الخبز ومن رالف تحديداً، لأنه يعلم تماماً ما يرمي إليه فقد نفذت جميع الحيل لخداع الشعب والتلاعب بهم أكثر من ذلك والوضع أصبح مخيفاً جداً ومن جهة أخرى فرنسا تضغط بقوة على الإمبراطور للتنحي عن السلطة وهذا شيء كان يراه مضحكاً للغاية لأن فرنسا لاتريد مصلحة الشعب في منظوره الفلسفي بل أملاك الشعب أي أملاك الإمبراطورية وهو يعلم تماماً أن الشعب سينحاز لأي شيء مادام غير متعلق بالإمبراطور والطبقة الحاكمة، وكانت أكثر فكرة ترعبه أنه الملام على كل ذلك فالإمبراطور لا يستطيع أن يدير الأمور لوحده ووزيره رالف كارلسيل يرمي بكل شيء وراء ظهره دون أن يُعير الأشياء إهتماماً حقيقياً .
ضحك رالف بصوت عالي ولكن هذه المرة كان لديه سبب حقيقي للضحك، فقد كانت تعابير الدوق جونز المرتبكة تثيره قال بنبرة ساخرة:
" عزيزي أورويل نحن لسنا قادرون على إطعام النمسا بأكملها إذا نفذ الخبز ".
رد عليه الدوق بكل برود دون أن ينظر إليه:
" وما الذي سنفعله ياغبي لو أن ذلك الرجل استطاع فضحنǿ صدقني إنه يستطيع أن يجرك من مكانك حتى لو كنت في باطن الأرض"
" إذاً؟ "
اغتاظ الدوق جونز من ردود رالف الجامدة والمفاجئة فقبل قليل كان يصيح بسبب هذا الرجل والآن صار غير مبالي بذلك على الإطلاق، صرخ فيه قائلاً:
" إذاً؟ إذاً ستجد نفسك ميتاً قبل أن تُكمل عامك الرابع والثلاثون يا غبي"
إتجه رالف إلى النافذة وراح يتلمس الزجاج البارد ويمرر يده عليه بهدوء:
" آه ملمس الزجاج منعش. إسمعني ياأورويل أنت تعطي الأمور أكبر من حجمها دائماً ثم إننا نحن من سيجر ذلك الرجل من مخبأه لا هو، من المضحك أنك تخاف من رجل لا يستطيع الوقوف على قدميه حتى ألا ترى أننا منحناه قدراً أكبر من اللازم"
" أنت لا تعلم يارالف ماالذي يمكن لهذا الرجل أن يفعله أضف إلى ذلك ألم تقل قبل قليل أنه ينبغي علينا القبض عليه في أسرع وقت؟! "
أجاب رالف وهو يحدق عبر النافذة إلى الخارج وكان الماء السائل على النافذة يشوش الرؤيا تماماً:
" نعم ينبغي أن نقبض عليه ب..."
قطع حديثه فجأه وفتح النافذة على مصراعيها وأشار للدوق جونز إلى شيء وركض بمرح إلى الخارج كان ضوء الشمس الأصفر الباهت يتخلل الأرض المفروشة بالثلج، غرس رالف يده كالمخلب داخل الثلج كان أكثر صلابة من الصباح الباكر وأصبح لونه فضي ويشبه إلى حد كبير قطع الكرستال الصغيرة، كانت الأشجار المغطاة بالجليد تحجب عنه رؤية الحراس الذين يزيلون الثلج بالمجرفة من على الطريق ليصبح لامعاً أكثر من أي وقت مضى، كان رالف يستمتع بصوت عربات الخيول وتمنى أن يركب على عربه ويخرج رأسه منها ليتناثر الثلج البارد على جبينه. راقب الدوق جونز أورويل رالف من النافذة وقال في نفسه:
"ستموت قريباً يا رالف "
أغلق النافذة وأخذ شاي الليمون الذي لم يعد دافئاً حتى، جلس على الأريكة ثم أخذ رشفة منه وهو ينظر إلى كوب رالف الذي نسيه تماماً ثم همس:
" قريباً جداً ".
21-07-2019, 15:07
شارون فينارد
أخبر رولاند صوفيا أن قطاع الطرق لم يريدوا أن يتقاتلوا قتالاً حقيقياً ويبدو أن نيتهم لم تكن السرقة فقد سنحت لهم عدة فرص لاقتحام المنزل عنوة ولكنهم لم يفعلوا، وقد خمن أنه من الواضح أن الهدف لم يكن القتل أو هذا ما ظنه جافرش، وافقه رولاند على ذلك وأرادا التكتم على الخبر فالصحافة تنتشل الأخبار من حيث لا يحتسب المرء. كانت صوفيا تطبع آثار أقدامها على الثلج الأبيض في حديقة القصر ورولاند واقف على سور النافورة الحجري كانا يتجاذبان أطراف الحديث فإيفلين تبدو في أفضل حال ولكنها مازالت مستلقية على سريرها الضخم وتختلق أعذار واهية بعد أن لاحظت موقفها الذي بدا لها سيئاً ومثيراً للسخرية. جاء رجل يسوق عربة صغيرة جداً ويرتدي قبعة بيضاء وقد تناثر الثلج من بين عجلات العربة في الهواء لينزل وكأنه قطرات مطر، نظرت صوفيا إليه وقد عرفت من الأوراق التي كان يحملها بين يديه أنه رجل البريد أمّا رولاند فلم يعره أي اهتمام ونظر إلى طائر يحلق فوق رأسه بابتهاج. انحنى الرجل أمامها وناولها رسالة بعد أن ذكر اسمها ليتأكد ما إن كانت بالفعل الدوقة صوفيا، أومأت له صوفيا وشكرته بسرعة واتجهت إلى حيث يقف رولاند كانت الرسالة لا تحتوي على أي اسم مرسل أو شعار من الخارج.
" رسالة لكِ؟ "
أومأت له صوفيا برأسها وفتحت مغلف الرسالة فعلّق رولاند:
" أليس من الأفضل أن تقرأيها بمفردك أولاً؟ "
هزّت صوفيا رأسها بالنفي وقالت:
" كلا الأمر سيّان وأنا لا أعرف المرسل من الأساس"
وقفت بالقرب من رولاند وقرأت الرسالة بصوت مسموع:
" إلى الدوقة صوفيا بول بونابرت
لا أعلم ماهي الطريقة المثلى للحديث معك أعلىّ أن أناديك بالأنسة صوفيا أم الدوقة صوفيا فأنا شخص لا أحب الرسميات ولا أهتم بالمناصب.. مثلك تماماً، لا أظن أننا التقينا من قبل ولكنني سمعت عنك كثيراً وأعرف عنك أشياء لا يعرفها أي إنسان آخر ".
توقفت صوفيا لبرهة وعرفت أن مضمون الرسالة لايبشر بخير ولكنها أكملت بصوت أكثر انخفاضاً:
" يشرفني أن تحضري إليّ بعد إسبوع في موقف العربات أمام المصرف العام في سالزبورغ هناك الكثير من الأشياء التي أُريد أن نتحدث بشأنها وصدقيني لن تندمي على الإطلاق مادمت سأحقق لك مطالبك التي رفض ذلك العجوز.. ".
توقفت صوفيا هنا لا إرادياً ورفعت عينيها لتنظر إلى رولاند، نظر إليها باستغراب وقال:
" ماالأمر؟ أكملي "
أكملت صوفيا ويديها بالكاد تمسكان بالرسالة:
" تحقيقها وسأكون سعيداً لو أنك حضرت وحدك عند الساعة التاسعة مساء والتزمتي بالموعد.
أ. ي. جونسون المخلص ".
ندمت صوفيا لأنها قرأت الرسالة بصوت عالي أمام رولاند ومع ذلك لايبدو وكأنه فهم شيئاً فقد قال بعد أن أكملت قراءة الرسالة:
" هل ستذهبين إليه؟ "
"تبدو كرسائل الاختطاف ولكنني سأذهب فالرجل مصر جداً على مجيئي ومدة العقاب ستنتهي قريباً".
كانت صوفيا تشعر بالفضول تجاه هذا الرجل فكما قال هنالك الكثير من الأشياء التي يعرفها عنها وأكبر دليل على ذلك معرفته لذلك العجوز وأنها كانت تزوره في مرة من المرات، قال رولاند بهدوء:
" الآن فقط عرفت أنك بالفعل كنت صادقة مع ذلك العجوز الصحفيّ فرغبتك في الذهاب كبيرة جداً".
وقفت صوفيا مجمدة في مكانها فقد كان رولاند يمثل طوال الوقت أنه لا يعرف أي شيء في الوقت الذي يعرف فيه كل شيء قالت وهي تدخل الرسالة في الظرف:
" هل كنت تتبعني حينها يا رولاند؟ "
" لا يهم ذلك.. أخبريني ياصوفيا هل أنت جادة فيما تريدين فعله؟ ".
"هل ترى أنني غير قادرة على فعلهǿ!"
أجاب رولاند بهدوء:
" ولمَ لا ؟ أنت بالفعل تمتلكين من الجنون مايكفي لفعل أي شيء لدرجة أنك... "
أطلق ضحكة قويّة جعلت صوفيا تشعر بالخوف من رولاند:
" لدرجة أنك تريدين إسقاط إمبراطوريّة بأكملها "
كانت صوفيا تنظر إلى رولاند بذهول وقالت وهي تضرب قدمها بالسور الحجري لتُزيل الثلج من طرف حذائها:
" إذاً أنت من أخبر العجوز أنني ابنة الدوق فرديناند لقد جعلتني أتفاجأ بالفعل، لكنني لم أكن أكذب لقد أقسمت أنني لست ابنته لأنها الحقيقة"
"أنت لا تشعرين بذلك ياصوفيا ولا يوجد أحد منا يشعر بذلك ولكن تذكري أن ولائنا الأول والأخير كعائلة نبيلة للإمبراطور والطبقة الحاكمة".
قطفت زهرة حمراء من حوض النافورة وجلست على السور الحجري وقالت:
" كنت أظن أنك ستقف إلى جانبي يا رولاند".
رد عليها ساخراً:
" مَن؟ْ أنا ؟ماالذي جعلك تعتقدين ذلك؟! أنت دائماً تتخيلين أشياء لا وجود لها ياصوفيا".
نزل من على السور وأزال الثلج بقدمه ليظهر عشب بني يابس واكمل حديثه وقد صوب نظرة حادة إليها:
" والآن إسمعيني جيداً يا صوفيا سأخبرك بصدق وبكل صدق وصدقيني عندما أقولها فإنني أعنيها بالفعل، من الأفضل لك أن تستسلمي لأن أبي لو عرف ماتنوينه سيركلك خارج المنزل بكل تأكيد وأنا لن أقول أي شيء في ذلك ".
قالت بهدوء:
"فليفعل إذاً. أنا لن أتراجع عن ذلك أبداً ".
نظر إليها لثواني ثم إتجه إلى القصر:
"جيّد وأنا لن أتخاذل"
كانت لوحة دافنشي الملونة بالأبيض والأسود معلقة وسط الحائط تماماً في غرفة صوفيا التي تقع في الطابق الثاني وعلى يسارها لوحة لفتاة شعرها فضي ممسكة بكلب فرنسي صغير وهي جالسة على كرسي مترنح أما على الجانب الأخر عُلقت لوحات لسفن شراعيّة قديمة راسية على البحر ولوحة أخرى لطاولة طعام بها قطع خبر وطبق من الدجاج وكاسات زجاجية مظللة بالرصاص أمّا بقيّة الغرفة فكانت مليئة بالكتب سواء في المكتبة البنية والتي تصل بين الحائطين أو على الطاولة التي تحتوي في طرفها على صحن فارغ وملعقة فضية عاكسة للصور. جلست صوفيا على طرف السرير الملئ بالجرائد القديمة وقصاصات الورق وغلافات كتب ممزقة وإعلانات، أمسكت بإحدى الجرائد الصادرة في الثالث والعشرين من تشرين الأول ووقعت عيناها على أحد العناوين العريضة وأسفل العنوان كانت هنالك صورة لرجل ذو فك عريض ووجه شبه مربع من الأسفل وقد برزت عظمة الترقوة بحدة من فتحة قميصه الرمادي الواسع وشعره الأسود الدهني يصل حتى منتصف رقبته، يرتدي نظارات دائرية صغيرة جداً ملتصقة بأرنبة أنفه ولم يكن النظر إلى عينيه الضيقتين مريحاً أبداً، شعرت بأن نظراته تخترقها حتى وهو مجرد صورة في جريدة وأكثر ما لفت انتباه صوفيا هو الندبة العريضة الممتدة على طول رقبته كان الرجل يمتلك ملامح مميزة جداً ذكرتها بملامح القضاة وهيئة المحلفين. كان العنوان مكتوب بخط يمكن لأي شخص يعاني من ضعف في النظر قراءته. قرأت صوفيا العنوان بصوت أشبه بالهمس.
" الهارب من القانون والمحاكمة الجنائية ريتشارد كارلو".
أخرجت صوفيا شهقة قوية ووضعت كلتا يديها في فمها، تذكرت في تلك اللحظة ذلك العجوز الذي ذكر اسم هذا الرجل على نحو المصادفة لم يكن يمزح عندما أخبرها أنها ينبغي أن تمتلك منطق ذلك الرجل المطلوب قانونياً، قرأت المقال أسفل العنوان والذي كتب بخط صغير جداً لدرجة أنها قربت الجريدة من وجهها وكادت أن تلصقها به.
" أكدت صحيفة نيوز صحة خبر هروب ريتشارد كارلو من السجن قبل ستة أيام بعد أن أُتهم بجريمة قتل داخل البلاط وتسميمه لرجلين بالمورفين وسرقة أوراق في غاية الأهميّة تخص الإمبراطوريّة النمساويّة ومستندات ماليّة وأوراق نقدية تعادل أرض دولتين، وأكد وزير الإمبراطور رالف كارليسل بإجراء الإحتياطات اللازمة للقبض عليه قبل أن تدخل الإمبراطورية في فوضى عارمة بسبب الشائعات وتدخل دول الجوار من أجل الفساد ومصالحها الشخصية كما أفردت العديد من المصادر أن هروبه كان في السابع عشر من تشرين الأول مابين التاسعة إلى الحادية عشر مساءً بعد أن حُكم عليه بالإعدام نتيجة لأسباب كثيرة وانتهاك حقوق الدولة وتعاونه مع صحيفة التايمز البريطانيّة لنشر أخبار زائفة عن نظام الحُكم الحالي بنيّه الإستيلاء على السلطة والتحكم في الشؤون الداخليّة والخارجيّة كما أشار السيّد نيلسون نائب الوزير إلى ضرورة التبليغ عن وجود أي رجل يشبه المتهم ويسير بكرسي متحرك ويشكر الإمبراطور تعاون الشعب من أجل الحفاظ على المملتكات العامة وإشاعة الأمن والاستقرار.
مراسل صحيفة نيوز النمساويّة بارسون جو".
نسيت صوفيا الموضوع الأساسي للصحيفة وأخذت تشتم في سرها بحنق أي تعاون هذا الذي يتحدثون عنه وأي أمن واستقرار هذا الذي يتوعدون به، شعرت باستفزاز حقيقي من قبل المقالة وألقت بها في الأرض بعض أن حولتها إلى كرة ورقيّة، كانت تعلم أنهم متورطون حتى أخمص أقدامهم وأن وضعهم الآن مثير للاشمئزاز، وزاد ذلك شعورها بالحسرة لأن الرجل العجوز رفضها بذلك الشكل لولاه الآن لكانت تعمل في أحدى الصحف لترد على رجال البلاط الذين اطلقت عليهم لقب كومة القمامة.
"أ. ي. جونسون" .
تذكرت الرسالة مرة أخرى وشعرت بمزيج من الحيرة والخوف والحماس في آن واحد، ويبدو أن معارضة رولاند للأمر تزيدها سوءاً لأن العمل معه يجعل احتماليّة نجاحها في الأمر تسعة وتسعون بالمائة أمّا الآن انقلبت النسبة رأساً على عقب ولكن لو كان أ. ي. جونسون هذا صادقاً فيما يقوله عندها ستضرب بذلك العجوز عُرض الحائط.
مضى الزمن ببطء شديد بالنسبة لصوفيا على عكس ماتريد وكل ما تبقى للموعد يوماً واحداً فقط، كانت طوال تلك الأيام الماضية ساكنة في غرفتها ولم تخرج إلا لتقابل والدها في غرفته أو تذهب إلى الحمام حتى الطعام كان يأتيها في مكانها ولم تكن لها أي شهيّة لتناول أي شيء، لم تتحدث مع رولاند منذ ذلك الوقت عندما وصلتها الرسالة ويبدو أنه لم يخبر الدوق فرديناند عن أي أمر وكانت تسمع أصوات كعب إيفلين أو تشم رائحة عطرها القوي عندما تمر بجانب غرفة صوفيا. كان الوقت متأخراً جداً ولم تتوقع أن يطرق أحدهم الباب في تلك اللحظة، جاءها صوت رولاند ضعيفاً جداً من الخارج ويبدو أنه كان متردداً فيما يريد قوله.
"الدوق جونز أورويل في الأسفل ومعه..".
قاطعته ببرود:
"لن أنزل ".
" صوفيا دعيني أُكمل. الدوق جونز..".
"لن أنزل ".
لم يستطع رولاند كبت الغضب الذي شعر به وفتح الباب بقوة اندفع معها الهواء إلى الداخل، انقبض قلب صوفيا عندما رأته منفعلاً هكذا فلم يسبق له وأن دخل إلى غرفتها بهذه الطريقة في الحقيقة كانت تقرأ صحيفة قديمة بتاريخ الثاني من نيسان ولكنها تتحدث عن سيرة ذاتية لشخصية قديمة دون أن تنتبه لما تقرأه وكلما حاولت التركيز لجعل الأمر مسلياً وتمضيه الوقت انسابت الكلمات في عقلها دون فهم أو تركيز ولم يكن لها سبب في أن تخفي الجريدة عن رولاند ولكن دخوله المباغت جعلها تنتفض بصورة مفاجئة وتلقي بالجريدة أرضاً وكأنها ارتكبت جريمة ما. تحدث رولاند بايقاع سريع وكان يرمي بالكلمات بصورة عشوائية دون أن يلتقط أنفاسه ولو لحظة ولم يكن يعي ماتفوه به.
"لم يسبق لي وأن تمنيت أن ألوي رقبتك وأخيط فمك كما الآن وأعتقد أنني تحملت بما فيه الكفاية إن لم تريدي العيش معنا بإمكانك الذهاب إلى أحد الملاجئ أو العيش في أحد المجاري المائية أو بإمكانك شنق نفسك لو أردت ذلك وصدقيني سيسعد أبي بذلك فلقد أنفق ربع ماله فيك أيتها..".
شعر رولاند ببذائة ماكان سيقوله لذلك أغلق فمه قبل أن ينطق بأكثر من ذلك ولو أنه يريد ذلك بالفعل لكن تعابير صوفيا المصدومة جعلته يصمت رغماً عنه. شتم في سره وأسند راحة يده على الحائط أغلق عينيه بقوة وكان يتنفس بصعوبة. قالت صوفيا ببطء وهي لاتزال مصدومة:
"رولاند أنا.."
"إخرسي ".
سمعا صوت الدوق فرديناند وإيفلين يصعدان الدرج بسرعة وكأن فاجعة تنتظرهما بالأعلى صاحت إيفلين برعب.
" ماالذي حدث؟ "
وقف كلاهما أمام غرفة صوفيا وتمنت لو أنها أطاعت رولاند ففي تلك اللحظة كان متأهباً لقول أي شيء عنها، قال الدوق فرديناند بهدوء وقد راعه منظر هذين الأثنين:
"ماذا هناك يارولاند؟ ".
صرخ بعصيبة:
" الفتاة ترفضت أن تتحدث إلى أحد".
"رولاند إهدأ عزيزتي صوفيا ماالأمر؟ ".
دارت عينيا صوفيا على جميع الحاضرين وثبتت نظرها على إيفلين ففهمت الأخيرة المغزى من ذلك وأمسكت بذراع رولاند بقوة جعلته يشعر بألم طفيف وسحبته معها خارج الغرفة، كان رولاند يبدى بعض الممانعة ولكن نظرات والده الحادة جعلته يخرج مع إيفلين إلى الخارج.
أغلق الدوق فرديناند الباب خلفهما ثم خطا إلى حيث تجلس صوفيا وقال بهدوء:
" ماالذي جعل رولاند يفقد أعصابه بهذه الطريقة؟ ".
أحست صوفيا بنبرة عدائية من والدها وكأنه يقول لها"ما الذي فعلته لرولاند لدرجة أنك جعلته يفقد أعصابه بهذه الطريقة" وكأنها الملامة على ذلك ولم يكن النظر إلى عينيه مشجعاً أبداً لتبدأ بالحديث فقالت وهي ترفع الجريدة التي أسقطتها عن غير قصد.
" رولاند أرادني أن أنزل لأُلقي التحية على الدوق جونز أورويل وأنا لا أُريد ذلك ".
جلس على السرير بهدوء وقال بنفس النبرة:
" ولماذا لا تريدين أن تُلقي التحية على الدوق جونز؟ ".
"لا أُحب هذا الرجل ".
"لماذا ؟ ".
قالت بدون صدق:
" لماذا ؟بالطبع لا أعرف الإجابة ألم تكره شخصاً من قبل دون أن تعرف سبباً حقيقياً لذلك؟ ".
" هذا ليس سلوكاً جيداً ياصوفيا وأنت تعرفين ذلك و لا أظن أن الدوق جونز من النوع الذي يُكره من غير سبب".
حاولت صوفيا بقدر الإمكان ألاّ تلتقي عينيها بعيني والدها، نظر الدوق فرديناند في تلك اللحظة إلى الجريدة المكورة على الأرض وأطلق همهمة غير مفهومة وهو يرفعها ويمرر يديه عليها باستقامة، وقع نظره لا إرادياً على صورة ريتشارد كارلو ولاحظت صوفيا تجعد جبهته الحاد والسريع وتأكدت أنه كان يقرأ في المقالة عندما ضيق عينيه لأقصى درجة وهو يمررهما بانتظام على الجريدة. قال بعد أن أنهى قراءته:
"آه مقال قديم هل أنت من جعد الصحيفة والقى بها أرضاً؟ ".
حركت صوفيا قدمها ببطء وأومأت له بسرعة.
قال الدوق فرديناند:
" حسناً كنت أظنه رولاند، هل كان ذلك بسبب صورة ريتشارد كارلو أم وجود اسم الإمبراطور ووزيره في المقال؟ ".
أرجعت خصله من شعرها الأسود خلف أُذنها بعصبية وقالت:
" أنا لا أعرف من هو ريتشارد كارلو سمعت به من قبل ولكن لم أكن أعلم أنه... ".
"مجرم؟ حسناً يا عزيزتي صوفيا إنه أكبر من مجرم كبير والدوق جونز يحاول جاهداً أن يقبض عليه قبل أن.. آه أنت قرأت المقال صحيح يفترض أنك عرفت أي شيء عن هذا الرجل".
"نعم، كيف استطاع سرقة الأوراق الخاصة بالإمبراطور والمستندات؟ "
" من الغريب أن تسألي حتى أنا لا أعرف كيف وحتى لو كنت أعرف لا تتوقعي مني أن أخبرك فهذه تعتبر أخبار حساسة للغاية وتخص رجال البلاط ورالف لن يسمح لأحد بأن يتفوه بكلمة"
وقف من على السرير وخطا نحو الباب ولكن قبل أن يصل هتف دون أن يلتفت ناحيتها:
" وبالمناسبة ستُلقي التحيّة على الدوق جونز أورويل فرولاند لم يُخطئ في شيء".
واتجه إلى الخارج بسرعة.
21-07-2019, 17:07
×hirOki×
.
.
.
.
يااااااااه لقد انتهيت لتوّي من إكمال حفلة الشاي معك < وقبلها بدقائق شعرت برجّة في عقلي فلم أعرف بماذا عليّ أن أبدأ هناك فصل جديد ينتظرني وهناك حفلة شاي لم تكتمل بالنسبة ليييي ، ولكنني بدأت بالحفلةة < بدأت بأول حرف وقعت عليه عينيي
أشعر بالبهجة وحقااا وسأقول شيء اخاف ان أنساه عندما اقترحت مازحة أن تعطي مهمة قراءة الرسائل لجافرش تخيلته على الفوز يمزقها بسيفه الحاد وأوراقها تتناثر في الهواء قطع صغيرة جدا هههههههههههههههه
هو سيفعل ذلك حينما سيفقد صبره وستكون ردة فعله غير متعمدة منه وسيتورط :e411:
ملاحظة اخرى : كنتِ تقولين عن أشياء ستكشف قريبا في الفصل الخامس كنت متأججة بالحماسة وفي عقلي أن هذا الفصل هو الفصل الخامس ثم انتبهت وعاد لي عقلي وقلت لااااااا هذا الفصل الرابع وليس الخااامس :em_1f606: وقد كان هذا مضحكااا فعلاااا
أما عن تطورك في الوصف حتما حتماااا التطور واضح وملحوووظ حسنا لقد سحرتني تماما في تلك المقاطع لا أعرف ماذا يجدر بي القول عن هذا بشكل كااااافٍ
كلاااااا لا يمكن أن يكون ردي أفضل لأن ردي قد جاااء إلى هنا بتأثييير من فصصصلك < هل الجمال من الشمس أم من القمررر ؟؟ :e405:
و سأعود للتعقيب على الفصل الجديييييييد
أوو كدت أنسى أضحكني حوارك مع أختك حينما قالت لك الاستقراطيين لا يبدون هكذا وأنتِ قلت أنك تتخيلينهم هكذا لأنهم أثرياء ويأكلون أموال الشعببب :em_1f606:
أتمنى حقاااا لو تأتي أختك معنا هنا وتضع تعقيباتها على الفصل لنستمتع معا بالحوارات والملاحظات الممتعةةة :e106:
يا للهول كدت أنسى مجددا أنا أيضا لا يمكن أن أقرأ ردك على روايتي مرة واحدة فقط :em_1f606:
يجب أن أكررهااااااا
ولقد شعرت بالذهوول حينما استغرق منك قراءته نفس الوقت الذي استغرقته في كتابته !! يااااه صدقااا انها حفلة شاي حقيقيةةةةةة والشيء الذي أذهلني منذ البداية هو تخيلك لعصير الليمون ، الان لا أتذكر جيدا ربما تخيلته أنا أيضا ولكنه دوما العصير المرشح في عقلي إنه العصير المفضل بالنسبة ليييييي !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
.
.
.
21-07-2019, 17:45
شارون فينارد
إقتباس:
الرسالة الأصلية كتبت بواسطة ×hirOki×
.
.
.
.
يااااااااه لقد انتهيت لتوّي من إكمال حفلة الشاي معك < وقبلها بدقائق شعرت برجّة في عقلي فلم أعرف بماذا عليّ أن أبدأ هناك فصل جديد ينتظرني وهناك حفلة شاي لم تكتمل بالنسبة ليييي ، ولكنني بدأت بالحفلةة < بدأت بأول حرف وقعت عليه عينيي
أشعر بالبهجة وحقااا وسأقول شيء اخاف ان أنساه عندما اقترحت مازحة أن تعطي مهمة قراءة الرسائل لجافرش تخيلته على الفوز يمزقها بسيفه الحاد وأوراقها تتناثر في الهواء قطع صغيرة جدا هههههههههههههههه
هو سيفعل ذلك حينما سيفقد صبره وستكون ردة فعله غير متعمدة منه وسيتورط :e411:
ملاحظة اخرى : كنتِ تقولين عن أشياء ستكشف قريبا في الفصل الخامس كنت متأججة بالحماسة وفي عقلي أن هذا الفصل هو الفصل الخامس ثم انتبهت وعاد لي عقلي وقلت لااااااا هذا الفصل الرابع وليس الخااامس :em_1f606: وقد كان هذا مضحكااا فعلاااا
أما عن تطورك في الوصف حتما حتماااا التطور واضح وملحوووظ حسنا لقد سحرتني تماما في تلك المقاطع لا أعرف ماذا يجدر بي القول عن هذا بشكل كااااافٍ
كلاااااا لا يمكن أن يكون ردي أفضل لأن ردي قد جاااء إلى هنا بتأثييير من فصصصلك < هل الجمال من الشمس أم من القمررر ؟؟ :e405:
و سأعود للتعقيب على الفصل الجديييييييد
أوو كدت أنسى أضحكني حوارك مع أختك حينما قالت لك الاستقراطيين لا يبدون هكذا وأنتِ قلت أنك تتخيلينهم هكذا لأنهم أثرياء ويأكلون أموال الشعببب :em_1f606:
أتمنى حقاااا لو تأتي أختك معنا هنا وتضع تعقيباتها على الفصل لنستمتع معا بالحوارات والملاحظات الممتعةةة :e106:
يا للهول كدت أنسى مجددا أنا أيضا لا يمكن أن أقرأ ردك على روايتي مرة واحدة فقط :em_1f606:
يجب أن أكررهااااااا
ولقد شعرت بالذهوول حينما استغرق منك قراءته نفس الوقت الذي استغرقته في كتابته !! يااااه صدقااا انها حفلة شاي حقيقيةةةةةة والشيء الذي أذهلني منذ البداية هو تخيلك لعصير الليمون ، الان لا أتذكر جيدا ربما تخيلته أنا أيضا ولكنه دوما العصير المرشح في عقلي إنه العصير المفضل بالنسبة ليييييي !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
.
.
.
أخشى أنني استعجلت كثيراً ونشرت الفصل الرابع بسرعة سيكون الفارق بينه وبين الخامس كبير جداً لا أعلم ولكنني لم استطيع البدء في كتابة الخامس أبدأ هذه الأيام ربما أُصبت بالحجب الذهني مع أن الأفكار متواجده.
هههههه جافرش صحيح؟لا أعلم أيهما سيبدي ردة فعل أسوأ هو أم إيفلين...
بالمناسبة هذا الفصل سيكشف عن ريتشارد كارلو الكثييييييير يحتوي على بعض المعلومات بالطبع.
حسناً أختي مشغولة هذه الأيام بالجامعة لأنها سنتها قبل الأخيرة ولكنها تعدك في يوم ما أن نأتي ونكتب شيئاً ما هنا «متأكدة أنها ستتنمر عليّ هنا.
حسناً كنت أقصد الوقت الذي استغرقته في كتابة الرد على تعليقك وقراءته .
يبدو أنني جعلتك تستعجلين بعض الشيء كان عليّ التأخر بعض الشيء في نشره. لكن يدي تأكلني بشدة لم استطيع الصبر أكثر من ذلك.
22-07-2019, 21:10
×hirOki×
.
.
.
.
وااااه يا للروعة بدأ الفصل بجيرارد :e106:
وتلك النقاشات المثيرة :e106:
سأعود مجددااااا < تثبت وجودها :em_1f606:
.
.
.
22-07-2019, 21:12
×hirOki×
.
.
.
.
وأنني أرجو التووفيق لأختك من كل قلبييي :e106:
لا بأس لا بأس لتتنمّر عليك هنا ونمرح معا مع الأحداث لا مشكلة < المتعة ستقلب القوانين :em_1f606:
.
.
.
28-07-2019, 10:20
×hirOki×
>
>
>
> مرحبا عزيزتي فينارد
آخر شيء كان في عقلي هو تذمّر ( بريء ) من قصر البارت وبعدها قلت لنفسي إنني لا أملك الحق للتذمّر من قصره نظرا لتأخّري في العودة إلى هنا مجددا :e108:
ولكن صدقا كنت في غاية الاندماج والحيرة ، لقد انقلب الأمر جادا ومخيفا بشكل بارد وخافت !
مالحكاية يا فينارد ! هناك شيء بخصوص صوفيا تعرفه كل عائلة فرديناند ولكن نحن لا نعرفه :em_1f61f: !
صوفيا ليست ابنتهم الحقيقية ؟؟
فقد لمّحت ايفلين لشيء كهذا ولكنني ظننته مجرد رعونة منها ومن ثمّ ما قاله رونالد في حديثهما الأول وبعد ذلك ما قاله في غضبه
وثم وثم كيف صارت ايفلين حليفة جزئية لصوفيا فجأة فقد ساعدتها عندما أخذت بذراع رولاند بقوة !!
في تلك اللحظات نفسها كم كانت عميقة ومخيفة كم كنت أشعر بالحيرة وفجأة وجدت الفصل قد انتهى !!!!!!!!!!!!!
في الحقيقة الجزئية الأولى من الفصل كانت جميلة أيضا ولكن ما حصل بعد ذلك شتت أفكاري وجعلني أنسى النقاط الأولى ><
ولكنني أحببت البداية التي افتتحت بها الفصل بطريقة حديث السيدتين وثم تدخّل جيرارد البريء حيث كان في الجوار
جيرارد هذا ! لا أظنه يختلف عن رولاند في شيء ! ولكن لحظة قد يكون مختلفا !
فأخته لاتزال صغيرة قد يكون تصرّفه الذي ابتغى وراءه أن تسمع والدته الحوار لتسريح المُسنّ من عمله لإبعاده عن ابنتهم هو فقط من خوفه على أخته وليس لأن ميول أخته لا يعجبه !
نعم نعم نعم بالتفكير في الأمر أكثر ، قد يكون جيرارد ورقتنا الرابحة في القضية < تتصرف كما لو أنها في فريق مع صوفيا وباتي :em_1f606:
بالنسبة لرالف وجونز ، أظنّك قد أوضحتِ لنا حال اولئك الرجال ، ذلك الطرف الهزيل الذي يواجه ريتشارد كارلو !
فهم لا يبدوان متزنان بالقدر اللائق بمكانتهم في الدولة وذلك أظنه لتدهور حال امبراطوريتهم ورجالها !
ولكنك كالعادة بارعة في صياغة الحوارات أتخيل أحيانا أنك تمتلكين خريطة رفيعة الخطوط ، مثل الشبكة التي تقود الأفكار من حوار لآخر !
صدقا ، فمثلا عندما تحدثا عن المقهى ثم أخذ بهما الحديث عن الخبز في ذلك السياق وذكر الخبز جلب معه طيف أفكار أخرى ، هذا سرد ممتع بالفعل ! أحيّيك عليه يا فينارد عزيزتي :e106:
همممم لنعود إلى رولاند وصوفيا < فقد أخذت عقلي جزئيّتهم في الفصل
لماذا قرأت صوفيا الرسالة أمام أخيها ! أتفهم أنها كانت تضعه كحليفا محتملا ولكن الأمر يبقى مجرد احتمال !
فالآن قد اتضح لها أنه ليس في طرفها بل إنه من أخبر العجوز بهويتها ! وهذا يعني شيء واضح جدا
ألن يعترض طريقها حينما ستلتقي بصاحب تلك الرسالة ! فقد فعلها مرة وسيفعلها مرة ثانية ومع هذا الغضب كله أنا بالكاد أتصوّر أنه سيصمت ولن ينطق بكلمة أمام والدهما < أنا متأكدة أنه لن يقول شيء لوالدهم ولكنني في نفس الوقت لا أظنه لن يفعل أي شيء حيال الأمر !!
وأمر آخر ، بالنسبة لريتشارد كارلو !
أتعلمين لقد عدت لوصف الشخصية التي في الجريدة حينما علمت أنها تصف هذا الشخص بذاته
رغم أنني في المرة الأولى شعرت بالإعجاب الكبير لدقّة وصفك للشخصيات على ذلك النحو ولكن ما إن علمت أن ذلك الوصف لشخصية ريتشارد كارلو حتى عدت على الفوور لإعادة القرااااءة
أرأيت ما فعلتِ بي يا فينااارد :e411: تجلبينه مرة واحدة وتتركيني في فضولي وحيرتي حتى صرت أضع تركيزي في المقاطع التي ( تتحدّث عنه :em_1f610: )
وبالمناسبة بخصوص الدوق جونز الذي كان مع رالف ، أظن أنه يخبئ سرا هو الآخر ، هناك شي مريب يحوم حوله < ليس بمنطق شكي بكل الشخصيات ههههههههههه ><
ولكن بالفعل بعض العبارت لفتت انتباهي حينما كان يتحدث مع رالف وبعد ذلك قال أن رالف سيموت قريبا ، قالها في سره أيضا وهو شيء يدعّم شكوكي :em_1f60e:
نظرا لما عليه هذا الفصل ، أنا متفائلة جدا جدا جدااااااا بالفصل الخامس وتحمست له الآن أكثر وأكثررر
وكذلك أتساءل كيف ستكون مطاردة كارلو ، سيكون هناك شخص ذكي ومخيف ومتخفي وبارع يجيد استخدام المسدسات ولسانه أليس كذلك ؟
كممممممممممم أتمنى أن يكون مرسل الرسالة على صلة بكارلو :e411: < تريييد إغراق صوفيا العزيزة في قلب الهدف
وأخيرا أشكرك يا عزيزتي فينارد على هذا الفصصصل الذي أمتعتني فيه وألهبتِ مخيّلتي و فضولي ، وأعتذر حقا على تأخّري الذي لم يكن لائقا أبداا بروووعة الفصصصل << ملاحظة : لقد قمت بتصوير لقطات الشاشة لهذا الفصل في هاتفي حتى أتمكن من مواصلة قراءة الفصل حينما لا يكون لدي انترنت وفور أن أتمكن من ذلك بسبب انشغالي :em_1f606: :e106:
إنني في انتظار الفصل الخااامس < ولو لم يظهر كارلو ظهورا مرضيا بالنسبة لي فسوف أحزن حقا < أتساءل كيف هي حالة جورج في كل هذه الفوضى :e107:
ودمتِ لي يا صديقتي بسلامة ومحبةةةة :e106:
.
.
.
.
28-07-2019, 18:14
شارون فينارد
إقتباس:
الرسالة الأصلية كتبت بواسطة ×hirOki×
>
>
>
> مرحبا عزيزتي فينارد
آخر شيء كان في عقلي هو تذمّر ( بريء ) من قصر البارت وبعدها قلت لنفسي إنني لا أملك الحق للتذمّر من قصره نظرا لتأخّري في العودة إلى هنا مجددا :e108:
ولكن صدقا كنت في غاية الاندماج والحيرة ، لقد انقلب الأمر جادا ومخيفا بشكل بارد وخافت !
مالحكاية يا فينارد ! هناك شيء بخصوص صوفيا تعرفه كل عائلة فرديناند ولكن نحن لا نعرفه :em_1f61f: !
صوفيا ليست ابنتهم الحقيقية ؟؟
فقد لمّحت ايفلين لشيء كهذا ولكنني ظننته مجرد رعونة منها ومن ثمّ ما قاله رونالد في حديثهما الأول وبعد ذلك ما قاله في غضبه
وثم وثم كيف صارت ايفلين حليفة جزئية لصوفيا فجأة فقد ساعدتها عندما أخذت بذراع رولاند بقوة !!
في تلك اللحظات نفسها كم كانت عميقة ومخيفة كم كنت أشعر بالحيرة وفجأة وجدت الفصل قد انتهى !!!!!!!!!!!!!
في الحقيقة الجزئية الأولى من الفصل كانت جميلة أيضا ولكن ما حصل بعد ذلك شتت أفكاري وجعلني أنسى النقاط الأولى ><
ولكنني أحببت البداية التي افتتحت بها الفصل بطريقة حديث السيدتين وثم تدخّل جيرارد البريء حيث كان في الجوار
جيرارد هذا ! لا أظنه يختلف عن رولاند في شيء ! ولكن لحظة قد يكون مختلفا !
فأخته لاتزال صغيرة قد يكون تصرّفه الذي ابتغى وراءه أن تسمع والدته الحوار لتسريح المُسنّ من عمله لإبعاده عن ابنتهم هو فقط من خوفه على أخته وليس لأن ميول أخته لا يعجبه !
نعم نعم نعم بالتفكير في الأمر أكثر ، قد يكون جيرارد ورقتنا الرابحة في القضية < تتصرف كما لو أنها في فريق مع صوفيا وباتي :em_1f606:
بالنسبة لرالف وجونز ، أظنّك قد أوضحتِ لنا حال اولئك الرجال ، ذلك الطرف الهزيل الذي يواجه ريتشارد كارلو !
فهم لا يبدوان متزنان بالقدر اللائق بمكانتهم في الدولة وذلك أظنه لتدهور حال امبراطوريتهم ورجالها !
ولكنك كالعادة بارعة في صياغة الحوارات أتخيل أحيانا أنك تمتلكين خريطة رفيعة الخطوط ، مثل الشبكة التي تقود الأفكار من حوار لآخر !
صدقا ، فمثلا عندما تحدثا عن المقهى ثم أخذ بهما الحديث عن الخبز في ذلك السياق وذكر الخبز جلب معه طيف أفكار أخرى ، هذا سرد ممتع بالفعل ! أحيّيك عليه يا فينارد عزيزتي :e106:
همممم لنعود إلى رولاند وصوفيا < فقد أخذت عقلي جزئيّتهم في الفصل
لماذا قرأت صوفيا الرسالة أمام أخيها ! أتفهم أنها كانت تضعه كحليفا محتملا ولكن الأمر يبقى مجرد احتمال !
فالآن قد اتضح لها أنه ليس في طرفها بل إنه من أخبر العجوز بهويتها ! وهذا يعني شيء واضح جدا
ألن يعترض طريقها حينما ستلتقي بصاحب تلك الرسالة ! فقد فعلها مرة وسيفعلها مرة ثانية ومع هذا الغضب كله أنا بالكاد أتصوّر أنه سيصمت ولن ينطق بكلمة أمام والدهما < أنا متأكدة أنه لن يقول شيء لوالدهم ولكنني في نفس الوقت لا أظنه لن يفعل أي شيء حيال الأمر !!
وأمر آخر ، بالنسبة لريتشارد كارلو !
أتعلمين لقد عدت لوصف الشخصية التي في الجريدة حينما علمت أنها تصف هذا الشخص بذاته
رغم أنني في المرة الأولى شعرت بالإعجاب الكبير لدقّة وصفك للشخصيات على ذلك النحو ولكن ما إن علمت أن ذلك الوصف لشخصية ريتشارد كارلو حتى عدت على الفوور لإعادة القرااااءة
أرأيت ما فعلتِ بي يا فينااارد :e411: تجلبينه مرة واحدة وتتركيني في فضولي وحيرتي حتى صرت أضع تركيزي في المقاطع التي ( تتحدّث عنه :em_1f610: )
وبالمناسبة بخصوص الدوق جونز الذي كان مع رالف ، أظن أنه يخبئ سرا هو الآخر ، هناك شي مريب يحوم حوله < ليس بمنطق شكي بكل الشخصيات ههههههههههه ><
ولكن بالفعل بعض العبارت لفتت انتباهي حينما كان يتحدث مع رالف وبعد ذلك قال أن رالف سيموت قريبا ، قالها في سره أيضا وهو شيء يدعّم شكوكي :em_1f60e:
نظرا لما عليه هذا الفصل ، أنا متفائلة جدا جدا جدااااااا بالفصل الخامس وتحمست له الآن أكثر وأكثررر
وكذلك أتساءل كيف ستكون مطاردة كارلو ، سيكون هناك شخص ذكي ومخيف ومتخفي وبارع يجيد استخدام المسدسات ولسانه أليس كذلك ؟
كممممممممممم أتمنى أن يكون مرسل الرسالة على صلة بكارلو :e411: < تريييد إغراق صوفيا العزيزة في قلب الهدف
وأخيرا أشكرك يا عزيزتي فينارد على هذا الفصصصل الذي أمتعتني فيه وألهبتِ مخيّلتي و فضولي ، وأعتذر حقا على تأخّري الذي لم يكن لائقا أبداا بروووعة الفصصصل << ملاحظة : لقد قمت بتصوير لقطات الشاشة لهذا الفصل في هاتفي حتى أتمكن من مواصلة قراءة الفصل حينما لا يكون لدي انترنت وفور أن أتمكن من ذلك بسبب انشغالي :em_1f606: :e106:
إنني في انتظار الفصل الخااامس < ولو لم يظهر كارلو ظهورا مرضيا بالنسبة لي فسوف أحزن حقا < أتساءل كيف هي حالة جورج في كل هذه الفوضى :e107:
ودمتِ لي يا صديقتي بسلامة ومحبةةةة :e106:
.
.
.
.
ياسلااااااااام:e106::e106::e106:..كنت سأكتب رد مباشرة لولا ألم العين والرأس الشديدين لكنني سأعود قريباً.
31-07-2019, 09:26
شارون فينارد
لقد عدت أهلاً وسهلاً بك هيرووكي :e415:.
لقد كانت لدي رغبة قوية في الرد منذ أن قرأت ردك لكن كما قلت سابقاً ألم العين ششتت انتباهي كلياً:em_1f629:.. بالنسبة لطول الفصل فقط انتظري الفصل الخامس سيكون أطول من هذا حتماً :Samej::Samej::Samej::Samej:.
حسناً نعم الأمور بدأت تصبح أكثر جدية أليس كذلك ولكن هنالك المزيد من القنابل التي ستنفجر في المنتصف. ..فقط فقط انتظري بصبر إلى حين انفجارها:e311:..
بالمناسبة أعلم أنك مشغولة كثيراً هذه الأيام مع الدوام لذلك لا بأس أبداً مع التأخر:e415::em_1f62c:...
في الحقيقة نعم قالت إيفلين ذلك ولم تكن رعونة منها لقد خططت أن تكون صوفيا ليست ابنتهم الحقيقة لشيء أريده أن يكون أكثر منطقية في الأحداث..بالمناسبة لماذا قلت أن إيفلين تضامنت مع صوفيا حينها أممم لقد فهمت أن صوفيا لم تكن تريدها في الغرفة فكانت تلك ردة فعل غيظ أن جذبت ذراع رولاند بقوة وخرجت..لم صراحة كلامك يحتوي على شيء مابعد كل شيء لكنه سرررر.:em_1f606:
نعم من الواضح أنك تشتت بعد أن قرأت بقية الفصل لدرجة أنك لم تذكري لي شيئاً عن المرأة العجوز التي ذكرت اسم ليديااا :em_1f606:ستخمنين من تكون صحيح؟؟...
ألا تظنين أن رولاند أيضاً يخاف على صوفيا أيضاً مثل باتريشيا وجيرارد ..صراحة لم أكن أريد لباتريشيا أن تقول كل ذلك ولكنني كنت أريد أن ابرز شخصية المعلم جونسون عن طريق باترشيا وبالمناسبة لماذا قلت مسن؟؟:em_1f606:لقد اضحكتني كثيراً عندما ربما لأن المعلمون دائماً مايكونوا مسنين هههههههه.. كنت أريد أن أسألك سؤال مهم وجدا....ألم تلاحظي شيء أو تشابه في شيء في جزئية جيرارد وباتريشيا وجزيئة صوفيا ورولاند هنالك شيءء بالفعل ؟؟؟؟..
لقد صدمتني عندما قلت أن جيرارد ورقتنا الرابحة في...في القضية آه إذن أنت في صف باتري وصوفيا أو أنت ستكونين في صف صوفيا حتى أنا في صفها ....
سعيدة لأنك قلت الحوارات أشبه بخيوط شبكة رفيعة وأنه ممتع:e106::e106: وصدقاً أكثر جزئية أحرص على كتابتها بصورة لائقة الحوارات حتى عندما أقرر قراءة رواية ما لم تكن الحوارات بالمستوى المطلوب لاأقرءها أبداً«عادة ليست جيدة أعرف..
نعم نعم...كانت تحتوي على أشياء كثيرة وأهم شيء كانت تلك الصحيفة صح؟ لقد كشفت عن أسرار رييتشارد كارلو وجرائمه وثانياً الرسالة من أ. ي. جونسون صحيح ذلك جزء مهم جداً وجداً اما أكثر جزئية مهمة أعتقد أنها جزئية المعلم جونسون«ذلك السؤال عن التشابه بين جزئية باتريشيا وصوفيا هناك تلميح للأمر فيما قلته ربما تجدين الإجابة من هنا أيضاً:em_1f636:.
أوه اعلم ذلك لقد بدا الأمر غريب جداً لأن صوفيا قرأت الرسالة أمام رولاند صحيح؟ ولكن صوفيا حينها كانت تظن أنها دعوة من أحدهم لحفلة أو رحلة صيد أو ركوب خيل او أياً كان +صوفيا تثق في رولاند كثيراً والشخص الوحيد الذي يمكن أن تقرأ رسالة لها أمامه ولكن في تلك اللحظة عندما خفضت صوتها كانت تريد أن تتوقف عن القراءة بالفعل لكن رولاند حينها كان سيشك بالأمر لو انها لم تكملها بالفعل+ كانت ستخبره عاجلاً أم آجلاً عما تنويه لأنها قالت له "كنت أظنك ستقف إلى جانبي" وكذلك إحتمال العمل معه كانت ستجعل نسبة نجاجها كبيرةة ..
أوه...لنرى ماالذي سيفعله رولاند حيال ذلك الأمر....
ههههههههههه اضحكني انك عدت مجدداً لوصف شخصية ريتشارد كارلو بعد أن ذكرت اسمه بالأسفل.. سعيدة لأنه أعجبك وأضيفي إلى ذلك أن صورته كانت بالرمادي«نسيت أن أضيف هذه الملحوظة:em_1f61b:.. أنا يدي تأكلني بشدة لأكتب مجدداً عن ريتشارد كارلو لكن ظهوره في الوقت الحالي يعتبر خطأ فادح..انتظري حتى الوقت المناسبب..
همممم... لنرى ماإن كان الدوق جونز يخبئ شيئاً ما بخصوص ذلك..
الفصل الخامس؟؟؟ينبغي أن اضغط نفسي أكثر من أجل إكماله+مطاردة ريتشارد؟ترى هل سيصمد عندما يواجه رجال الإمبراطور وجهاً لوجه لا أريد لريتشارد العزيز ان يحمل أشياء خطرة كالمسدس تذكري انه يسير بكرسي متحرك لذا ما إن وقع في مجال بصرهم ...
ستعرفين ماإن كان مرسل الرسالة على صلة بريتشارد كارلو ما إن تحلي او تعرفي الصلة بين جزئية باتريشيا وجيرارد وجزئية صوفيا ورولاند انا متأكدة من ذلك هناك علاقة قوية ومهمة جداً جداً....
بصراحة اسعدني انك تجاهدين وتقتطعين جزء من وقتك الثمين من أجل قراءة فصل روايتي سعيدة جداً لسماع ذلك ولكن كما قلت سابقاً أعلم انك مشغولة جداً هذة الأيام واكبر دليل على ذلك انك لم تدخلي كثيراً مكسات هذه الفترة .
جورج؟؟ياإلهي جورج كدت انساه أنا ايضاً :e409:ههههههههه..
آه كدت انسى اريد أن أخبرك انني أسعد كثيراً عندما أرى أحدهم يحلل في الرواية من حيث الأحداث والشخصيات ومثل هذه الأشياء إنها ببالفعل تجعلني أفهم موقفي من الرواية وماإن كانت الأفكار التي أضعها قوية ام لا وأيضا نمط الشخصيات ماإن كانت وفق ماوضعته في عقلي أم لا كل ذلك يُفهم عن طريق المتابع أو المتابعين لذا أنا ممتنة لك كثيراً هيروكي:e106::030:
وأنت كذلك عزيزتي هيروكي دمت بمحبة وسلاااامة وود:e418::e418:.
04-08-2019, 08:18
×hirOki×
إقتباس:
الرسالة الأصلية كتبت بواسطة شارون فينارد
لقد عدت أهلاً وسهلاً بك هيرووكي :e415:.
لقد كانت لدي رغبة قوية في الرد منذ أن قرأت ردك لكن كما قلت سابقاً ألم العين ششتت انتباهي كلياً:em_1f629:.. بالنسبة لطول الفصل فقط انتظري الفصل الخامس سيكون أطول من هذا حتماً :Samej::Samej::Samej::Samej:.
حسناً نعم الأمور بدأت تصبح أكثر جدية أليس كذلك ولكن هنالك المزيد من القنابل التي ستنفجر في المنتصف. ..فقط فقط انتظري بصبر إلى حين انفجارها:e311:..
بالمناسبة أعلم أنك مشغولة كثيراً هذه الأيام مع الدوام لذلك لا بأس أبداً مع التأخر:e415::em_1f62c:...
في الحقيقة نعم قالت إيفلين ذلك ولم تكن رعونة منها لقد خططت أن تكون صوفيا ليست ابنتهم الحقيقة لشيء أريده أن يكون أكثر منطقية في الأحداث..بالمناسبة لماذا قلت أن إيفلين تضامنت مع صوفيا حينها أممم لقد فهمت أن صوفيا لم تكن تريدها في الغرفة فكانت تلك ردة فعل غيظ أن جذبت ذراع رولاند بقوة وخرجت..لم صراحة كلامك يحتوي على شيء مابعد كل شيء لكنه سرررر.:em_1f606:
نعم من الواضح أنك تشتت بعد أن قرأت بقية الفصل لدرجة أنك لم تذكري لي شيئاً عن المرأة العجوز التي ذكرت اسم ليديااا :em_1f606:ستخمنين من تكون صحيح؟؟...
ألا تظنين أن رولاند أيضاً يخاف على صوفيا أيضاً مثل باتريشيا وجيرارد ..صراحة لم أكن أريد لباتريشيا أن تقول كل ذلك ولكنني كنت أريد أن ابرز شخصية المعلم جونسون عن طريق باترشيا وبالمناسبة لماذا قلت مسن؟؟:em_1f606:لقد اضحكتني كثيراً عندما ربما لأن المعلمون دائماً مايكونوا مسنين هههههههه.. كنت أريد أن أسألك سؤال مهم وجدا....ألم تلاحظي شيء أو تشابه في شيء في جزئية جيرارد وباتريشيا وجزيئة صوفيا ورولاند هنالك شيءء بالفعل ؟؟؟؟..
لقد صدمتني عندما قلت أن جيرارد ورقتنا الرابحة في...في القضية آه إذن أنت في صف باتري وصوفيا أو أنت ستكونين في صف صوفيا حتى أنا في صفها ....
سعيدة لأنك قلت الحوارات أشبه بخيوط شبكة رفيعة وأنه ممتع:e106::e106: وصدقاً أكثر جزئية أحرص على كتابتها بصورة لائقة الحوارات حتى عندما أقرر قراءة رواية ما لم تكن الحوارات بالمستوى المطلوب لاأقرءها أبداً«عادة ليست جيدة أعرف..
نعم نعم...كانت تحتوي على أشياء كثيرة وأهم شيء كانت تلك الصحيفة صح؟ لقد كشفت عن أسرار رييتشارد كارلو وجرائمه وثانياً الرسالة من أ. ي. جونسون صحيح ذلك جزء مهم جداً وجداً اما أكثر جزئية مهمة أعتقد أنها جزئية المعلم جونسون«ذلك السؤال عن التشابه بين جزئية باتريشيا وصوفيا هناك تلميح للأمر فيما قلته ربما تجدين الإجابة من هنا أيضاً:em_1f636:.
أوه اعلم ذلك لقد بدا الأمر غريب جداً لأن صوفيا قرأت الرسالة أمام رولاند صحيح؟ ولكن صوفيا حينها كانت تظن أنها دعوة من أحدهم لحفلة أو رحلة صيد أو ركوب خيل او أياً كان +صوفيا تثق في رولاند كثيراً والشخص الوحيد الذي يمكن أن تقرأ رسالة لها أمامه ولكن في تلك اللحظة عندما خفضت صوتها كانت تريد أن تتوقف عن القراءة بالفعل لكن رولاند حينها كان سيشك بالأمر لو انها لم تكملها بالفعل+ كانت ستخبره عاجلاً أم آجلاً عما تنويه لأنها قالت له "كنت أظنك ستقف إلى جانبي" وكذلك إحتمال العمل معه كانت ستجعل نسبة نجاجها كبيرةة ..
أوه...لنرى ماالذي سيفعله رولاند حيال ذلك الأمر....
ههههههههههه اضحكني انك عدت مجدداً لوصف شخصية ريتشارد كارلو بعد أن ذكرت اسمه بالأسفل.. سعيدة لأنه أعجبك وأضيفي إلى ذلك أن صورته كانت بالرمادي«نسيت أن أضيف هذه الملحوظة:em_1f61b:.. أنا يدي تأكلني بشدة لأكتب مجدداً عن ريتشارد كارلو لكن ظهوره في الوقت الحالي يعتبر خطأ فادح..انتظري حتى الوقت المناسبب..
همممم... لنرى ماإن كان الدوق جونز يخبئ شيئاً ما بخصوص ذلك..
الفصل الخامس؟؟؟ينبغي أن اضغط نفسي أكثر من أجل إكماله+مطاردة ريتشارد؟ترى هل سيصمد عندما يواجه رجال الإمبراطور وجهاً لوجه لا أريد لريتشارد العزيز ان يحمل أشياء خطرة كالمسدس تذكري انه يسير بكرسي متحرك لذا ما إن وقع في مجال بصرهم ...
ستعرفين ماإن كان مرسل الرسالة على صلة بريتشارد كارلو ما إن تحلي او تعرفي الصلة بين جزئية باتريشيا وجيرارد وجزئية صوفيا ورولاند انا متأكدة من ذلك هناك علاقة قوية ومهمة جداً جداً....
بصراحة اسعدني انك تجاهدين وتقتطعين جزء من وقتك الثمين من أجل قراءة فصل روايتي سعيدة جداً لسماع ذلك ولكن كما قلت سابقاً أعلم انك مشغولة جداً هذة الأيام واكبر دليل على ذلك انك لم تدخلي كثيراً مكسات هذه الفترة .
جورج؟؟ياإلهي جورج كدت انساه أنا ايضاً :e409:ههههههههه..
آه كدت انسى اريد أن أخبرك انني أسعد كثيراً عندما أرى أحدهم يحلل في الرواية من حيث الأحداث والشخصيات ومثل هذه الأشياء إنها ببالفعل تجعلني أفهم موقفي من الرواية وماإن كانت الأفكار التي أضعها قوية ام لا وأيضا نمط الشخصيات ماإن كانت وفق ماوضعته في عقلي أم لا كل ذلك يُفهم عن طريق المتابع أو المتابعين لذا أنا ممتنة لك كثيراً هيروكي:e106::030:
وأنت كذلك عزيزتي هيروكي دمت بمحبة وسلاااامة وود:e418::e418:.
أووووه فيناااااارد ردّك هذا بدسامة فصل قصيييير ، لقد حفّزت رغبتي في فصل جديييد إلى حد كبيييييييييير ولكن الأكثر إذهالا هو أنّك كشفتِ حقائق عنّي في الوقت الذي كنت أكتب فيه الرد
أنتِ حقا ستكونين كاتبة بوليسية حقيقية
ففي الحقيقة استوقفتني جملة تلك المرأة عندما تحدثت عن ليديا وقلت أنها ستكون شخصية جديدة و كانت نقطة من الضروري أن أعقب عليها ولكن كما قلتِ تماما البارت أفقد عقلي
أما عن العم جونسون هههههههههههه هل أنتِ متأكدة أنّك لم تلمحي إلى كونه مسنّ أو رجل متقدم في العمر
آآآه ياا رأسيييي لقد ضحكت على نفسي أيضا وتخيلت ردة فعلك وأنا أقول عن إحدى الشخصيات أنه مسن رغم أنه ليس كذلك هههههههههههههههه هذا مضحك حقاااا
بالنسبة للصلة بين جزئية حوار باتي وجيرارد وصوفيا ورولاند ..حسنا أنا لن أجيب الآن ، بالتأكيد هناك صلة هناك طرفين ...آه انتظري أظنني عرفت الصلة فقد كان جيرارد فقط مترددا وخائفا وجونسون يعرف ريتشارد ! لأنه يحدث باتي عنه
هل المعلم جونسون هو مرسل الرسالة !!!!!!!
انا حقا لم أرد أن أضع إجابتي الآن لأن ذهني مشوش ولكن لم أتمكن من إمساك نفسي
رغم أنني أظنني لو أخذت وقتا أطول للتفكير سأخرج بإجابات أفضل < لا تريد أن تتعرض للهزيمة لأنك تضعين إجابات صحيحة غالبا في روايتها ههههههههههه
أتعلمين لا مفرّ من ذلك سأعود مجددا هناا
وأرجوو ألا تتأخري على وضع الفصل < صحيح لا يمكنني أن أكتب هذا الأسبوع ولكن يمكنني أن أقرأ :e106: :e106: < يا للهول بدأت مرحلة الأنانية :em_1f606:
.
.
.
.
05-08-2019, 10:36
ضَــوْء
وااااه
ماهذه التحفة الجميلة :e106:
كيف لم ألحظها ولم أدري أنك تملكينها :بكاء:
حججز أكيد
ومتابعة لك، إن شاء الله