لقد عدت :e057:
وقبل أن أقول حرف واحد ، أشعر بالقلق لسبب منطقي ومهم ..ألا وهو ..
أولا دعيني أشرح هذه المسألة الذي يقلقني منطقها وهي كالتالي
كثيرا من الأحيان ، حينما ننطق بكلمات الامتداح ونقول الكثثثثييير من الكلمات الجميلة في حق شيء ما
لا يؤخذ كلّ هذا الكلام على محمل الجد :e411: وهذا التصرف ينتج من نية حسنة عفوية من الأساس ومنطقية أيضا
وللللللللللللللكننننننننننننننننن
هذا يقلقني الآن لأنني لا أريده أن يحصل الآن أبدااا ولو بنسبة قليلة ، لأن كل كلمة مقصودة ضعفين !
أنا في الأصل لا أتصور أنني سأقدر على وصف إحساسي حيال جزئيات كثيرة في هذا الفصل
حسنا وقبل أبدأ التعقيب على هذا الفصل المحبب < أستثني النهاية < أظنني أنا نفسي رغم تاريخي السيء في اختتام الفصل في مواقف صعبة ولكن هذه المرة تجاوزت كل التوقعات < مثل الذي ينسى أن يبكي من فرط الصدمة
انظري للذي حصل >< الثرثرة أنستني الشيء الذي يجب أن أقوله قبل البدء في التعقيييب
ألا وهووو
شعرت بالامتنان الكبير حينما انتهيت من الفصل وحينما كنت في أجوائه ، وأنا في نفسي أقول يا لها من هدية عيد جميلةةةةةة :e106: لذللك شكرا مرة ثانية عليها :e418: والآن لنذهب إلى القصررررررررررررررر
إقتباس:
بدا الليل لصوفيا طويل ....
لن أقول شيئا جديدا ، فقد صارت عادة من عاداتك الشهيرة ، أن تبدئي في الفصل بطريقة جميلة :e106:
ومن هذه الجملة التي كانت كجرعة تخيّل مخدّرة ، دخلت في أجواء غرفة الجلوس الفارهة تلك وأنا أتفحص الجالسين كما تصفينهم وتصفين مشاعرهم .....
وثمّ
إقتباس:
كان الجميع يتقافز من على الكرسي بصورة مضحكة عندما يضرب اللورد بيريسفورد ...
هنا انفجرت من الضحك حقاااااااا ، بدأ الأمر مسليا منذ حديثك عن ثرثرة هذا اللورد ولكن ما تلى ذلك عبث بأعصاب عقلي حتى رحت أضحك وأبعد شاشة الهاتف عنّي < كنت أقرأ الفصل من الهاتف ولكن الرد عليه يكون من جهاز الحاسب نفسه < حتى تكتب براحتها :em_1f605:
بالمناسبة تأكّدت يقينا في هذا الفصل أنّك بارعة أيضا في صياغة حوارات مسليّة ومضحكة دون أن تخلّ بجديّة الأوضاع ، وهذا بالفعل أراه أمرا ساحرا وبارعا وهو أمر يستحق وبجدارة أن أهنّئك عليه :e418:
إقتباس:
أمّا إيفلين كانت تجامل اللورد بيريسفورد وتصيح ضاحكة على دعاباته التي يرمي بها من فترة لأُخرى.
ههههههههههه تصيح ضاحكة هذا مضحك جداااا بعد عبارة ( تجامل اللورد بيريسفورد ) وقد كانت هذه الجملة مثالية مع اندماجي المسلّي في تلك الجلسة التي تنطلق منها هالات متوترة من بعض الحضور < تلمّح على رولاند وصوفيا
ولكن لديّ ملاحظة أخرى بخصوص هذه الجملة ، لا أعلم إن كانت صحيحة مئة بالمئة ولكنني سأقول لكِ ما أشعر به وما ألاحظه
حسنا إنه كالتالي
الجملة تبدأ هكذا
(أمّا إيفلين كانت تجامل اللورد ... )
وانا أعتقد أنا ستكون أفضل في السياق لو كانت هكذا
أمّا إيفلين فكانت تجامل اللورد...) يعني ألا تكون ( كانت ) غير مسبوقة بالفاء أو فقد ، وكما قلت لك لا لست متأكدة إن كانت ملاحظتي على صواب ولكنني أشعر بالأمر على هذا النحو :e404:
إقتباس:
" ابنتي الغالية كاثرين تحب قبعات الريش السوداء بشدة وكانت على وشك أن تشتري لي واحدة في عيد ميلادي السابق لكنني رفضت ذلك لأنها تبدو شبابية ولا أراها مناسبة لرجل عجوز مثلي، لقد شعرت بالأسف كثيراً لأنني لم أكن أريد إحراجها لكنني عرضت عليها أمر آخر، لاشك أنها ستكون مناسبة لشاب عشريني جذاب ووسيم، ألا توافقني الرأي أيها الدوق رولاند؟ "
نقل رولاند بصره إلى اللورد بيريسفورد وقال مجاملاً:
" أظن ذلك "
هههههههههههههههههه أوه لا أيها اللورد بيريسفورد
لقد أضحكني تسلسله في الحديث الذي أوصله إلى تقديم هديّة إلى رولاند
إنها الطريقة التي يمكن أن نسميها ملتوية ومكشوفة في الوقت نفسه هههههههههههههه
أما عن رولاند المسكين فهو لسوء الحظ لا يحب قبعات الريش ولكن الأمر لن ينتهي هنا
مالذي تحبه إذاا ؟؟
ههههههههههه أضحكني هذا اللورد كثيرا وخصوصا عندما صاح مصعوقا لأن رولاند قال سأقبل بأي هدية منك لالالاالالا ليست مني بل من ابنتي الغاالية :e406: أنا الآن أتساءل ما هو موقف كاثرين من كل هذا ، اتوقع أن هذا الأمر يحرجها ، مسكينة كاثرين أتمنى حقا رؤيتها في أقرب فرصة
ولكن تعالي هنا يا فينارد تعالي يا عبقرية
أنتِ حقا تعزمين على عدم إضاعة أية فرصة أليس كذلك؟ نعم إن الامر واضح لأنّ
إقتباس:
"آه.. ذلك مؤسف حقاً ماالذي تحبه إذاً ؟ماذا عن الحذاء الجلدي أظنك تحب الصيد يارولاند، إنه مناسب جداً لذلك لكن أخشى أنه لايوجد هنا حذاء جلدي بجودة عالية فالسلع هذه الأيام أصبحت مجرد خرد بالية ما إن تشتري شيئاً جديداً في يوم ما حتى يصبح كتلة عديمة النفع في اليوم التالي مباشرة، تُجّار هذه الأيام دجالون بكل ماتحتويه هذه الكلمة من معنى وكأن الشرف أصبح آخر الاهتمامات، آه ماذا قلت لي يا رولاند؟حذاء جلدي؟ ".
لقد استغللت حتى هذا الحوار الذي يكشف جوانب اللورد المضحكة والساذجة ، فقد أضفتِ في داخله أيضا وصفا لواقع الظروف التي تعيشها البلاد في تلك الفترة ، وبطريقة ذكية جدا وسلسة بحيث لم يخرج نمط الحديث عن أسلوب اللورد واندماجه في حديثه ، وكأن هذا الرجل يجلس أمامي ويتحدث بأريحية من هنا وهنا
آه ماذا قلت لي يا رولاند ؟ حذاء جلدي ؟
راااائعةةةة بكل المقااايسسسسسسسسس
إقتباس:
كان الدوق جونز يبدو مستمتعاً جداً بالموقف وقد حاول عدة مرات كتم ضحكاته ولكنها كانت تنفلت منه على نحو لا يتوقعه ولم يكن يجد طريقة ليخفيها إلا بسعال خفيف مصطنع في كل مرة
ضحكت مرة أخرى هنا وأبعدت شاشة الهاتف عني < حتى لا تشوش الأحرف تفكيري وتلهيني عن إكمال ضحكي ههههههههههههه
شعرت بالود قليلا هنا مع الدوق جونز وأنا أضحك معه << ود مؤقت لأننا كنا في حالة واحدة :em_1f605:
إقتباس:
" استمحيك عذراً أيها اللورد بيريسفورد لكنني لا أوافقك الرأي".
مالذي يجري هنا ! لماذا يتحدّث جونز هنا بمنطق إنسان يحمل إحساسا في قلبه :em_1f626: << اعرف أن لديه إحساس كإنسان ولكن نظرا لمكانته في الامبراطورية وكل الظلم الذي يقع على عامة الناس ويقول هذا الكلام هممممممم
إقتباس:
"بخصوص ماذا بالضبط لا تقل لي أن غابو كان على صواب فيما فعله ".
أحب طريقة حواراتك :e106: تضاعف من شغفي بالرواية
إقتباس:
سعل اللورد بيريسفورد بقوة ثم قال:
"لم أقل أنه مكان ياعزيزي أورويل لقد قلت أنه سجن"
إجابة شخص بارع في الاحتيال اللفظي
إقتباس:
كان اللورد بيريسفورد لديه طريقة عجيبة في توصيل الكلام للسامع وعرف الدوق جونز أنه إمّا يريد التملص مما قاله أو أنه رجل معتوه بالفعل وكان متأكد أن الخيار الأخير هو الصحيح فأسلوب اللف والدوران عنده واضح جداً خصوصاً أنه يدخلك في الكلام من باب ويخرجك من باب آخر.
كل هذا السرد كان في غاية الاثارة بالنسبة لييي
إقتباس:
" رجاء أيها اللورد لقد كانت المسألة واضحة كنا نتناقش بشأن الباستيل لا ولاء الشعب".
شعرت بشخصية جونز من الحوارات بشكل أفضل في هذا الفصل
يمكنني أن أتخيله ، شخص يملك عقلا ، ولكنه ماكر ، لديه اتزان ولكن بنقطة جنون مخفيّة
إقتباس:
"لكن الأمران هما وجهان لعملة واحدة".
كانت صوفيا في تلك اللحظة على وشك أن تنفجر ضاحكة ورولاند أخفى ابتسامته بكأس الشراب وهو يؤرجحه يميناً ويساراً.
أحببت رولاند :e106: ياللروعة والهدوء هو فقط ابتسم ويخفيها بكوب الشراب :em_1f605: هههههههههه جميل وصفك لردود أفعال الحضور
إقتباس:
"أنا أوافق الدوق جونز فيما قاله".
كان ذلك صوت إيفلين الحاد، تأكدت صوفيا من أنها ستقف في صف الدوق جونز حتى لو كان على خطأ فيما قاله لأنه وبكل بساطة يعتبر الذراع الأيمن للإمبراطور.
آآآىهاااا نعم طبعا إذا عرف السبب بطل العجب ، أنا نفسي في بداية الأمر صعقت من تكلم ايفلين في هذا الموقف ووقوفها إلى جانب فكرة جونز ، فشخصية ايفلين كما يبدو لي ستكون أكثر ميولا لرأي اللورد -_-
إقتباس:
"أفهم تماماً وجهة نظركم ياسادة لكن ذلك لا يعني أن ماقلته غير صحيح، أليس كذلك يارولاند؟ "
"آه.. بلى"
قال ذلك وهو ينقل بصره من صوفيا إلى كأس الشراب البرتقالي وأخذ يديره بيده على الطاولة وهو يتمنى بشدة أن تنتهي هذه الزيارة بأسرع ما يمكن.
مسكين حقا رولاند ، خائف من أن يخرج شيئا من فم صوفيا قبل أن تنتهي هذه الجلسة ..وقد .........
إقتباس:
بلعت صوفيا ريقها بصعوبة وكأنها تحاول بلع قطعة حجر وشعرت أن الهواء في الصالة أصبح خانقاً، بينما قطب رولاند حاجبه بانزعاج ويبدو أن الدوق جونز عرف أن هنالك موقف حدث بين رولاند وصوفيا فالتوتر بينهما ظاهر إلى حد ما.
نعم ،،، كنت محقة ،، جونز ماكر مثل الثعلب
إقتباس:
حل صمت مريب في قاعة الاستقبال لكنه ذلك النوع من الصمت الذي يضغط على طبلة الأذن بقوة وأثقل من أن تحمله الجدران
هذه الجملة مثل لوحة فنية ومقطوعة موسيقية في نفس الوقت :e106:
إقتباس:
"أعرف ذلك تماماً شعور وكأنك مراقب"
بخصو هذه العبارة ، لديّ ملاحظة متواضعة < وهذه الملاحظة أنا نفسي لست واثقة من شعوري حيالها ولكن سأقولها على أيّ حال
( شعور وكأنك مراقب ) لا أعرف لماذا شعرت لأول وهلة أن هذا السياق غير فصيح ، لا أعلم ربما استخدامنا الاعتيادي لهذا النمط من الجمل أشعرني بهذا الشيء ، وأظن أنها ستكون أفصح لو كانت بسياق مختلف
أعرف ذلك الشعور تماما
تشعر وكأنّك مراقب
شيء كهذا .. لا اعلم احتمال كبير أنني على خطأ لست متأكدة :e411: :e411: :e411: :e411: :e411: ما أسوأ ملاحظاتي المليئة بالشكوك :e407:
إقتباس:
"ألم يخبرك البارون كلاري عن شيء ما ؟"
أنا حقا لا أطيف ايفلين هذه ، لا أحتملها
لحوحة مملة غبية :e059:
هل تريد أن تلحق الضرر بعائلة البارون كلاري الرائعة
إقتباس:
قال الدوق فرديناند وهو ينظر إلى الدوق جونز- الذي كان ينقر على الطاولة بأصابعه الخمسة-بشك:
ماذا لو سبقت ( بشك ) وضعية الدوق جونز كأن تكون
قال الدوق فرديناند وهو ينظر بشكّ إلى الدوق جونز- الذي كان ينقر على الطاولة بأصابعه الخمسة-
أو
قال الدوق فرديناند وهو ينظر إلى الدوق جونز بشك - الذي كان ينقر على الطاولة بأصابعه الخمسة-
لأن الأمر قد يلتبس على القاري ( رغم الخط الصغير ) فالشك راجع لنظرة فريناند وليس حركة أصابع الدوق جونز صحيح ؟
إقتباس:
جاء صوت صوفيا بارداً كالصقيع وهي تغرس الشوكة في الطعام وتخرجها منه فارغة:
"وهل هنالك تعويض لمن بِعتم مزارعهم؟".
جعلتِ إحساس هذا الصقيع العميق يمرّ على صفحة قلبي
إقتباس:
"لا لن أصمت يارولاند أخبرني الآن هل يعجبك ذلك؟ أن يحاول الإمبراطور ورجال البلاط إعادة مخزونهم الفارغ مما يمتلكه الشعب؟ لماذا لا يفعلون ذلك من أملاكهم التي تملأ النمسا بأكملها إنهم..إنه أمر في غاية الشناعة".
لأصدقك القول يا فينارد
أنا نفسي صعققققققت بجرأة صوفيا وهي تقول هذا الكلام رغم وجود الدوق جونز !!!
يا فتااااة صوفياااااااا ..من الواضح أن صوفيا قد وصلت إلى آخر حدود نطاق التحمّل
صيحة فرديناند :em_1f626:
إقتباس:
أخيراً قطع حاجز الصمت الدوق جونز أورويل، قال وهو يبتسم ابتسامة عذبة وبالرغم من غذوبتها إلا أنها لم تصل لعينيه:
لنستمع إلى ما يقوله الماكر الغامض الآن
إقتباس:
أحس رولاند بأن والده على وشك أن يحشر الملعقة التي بين يديه في فم الدوق جونز ليجعله يصمت، قال الدوق فرديناند بهدوء ومع ذلك كانت نبرة الغيظ واضحة في صوته وقد بدت تقطيبته متناقضة مع تقاسيم وجهه اللطيفة والساذجة:
" لا أتذكر أنني سمحت لك أيها الدوق جونز بالحديث عن أموري الخاصة بحرية وفي منزلي".
-_-
انقلب الدوق جونز على فرديناند :em_1f62e:
إقتباس:
"المعذرة أيها الدوق فرديناند لكن كونك لم تخبر ابنتك بذلك تلك ليست مشكلتي"
يالها من إجابة مهذبة ومنطقية < أقصد العكس تمامااااا < ولكن كل عبارة تخرج من فمك يا جونز فهي تكشفك لي بشكل أفضل < تتخيل أنها تهدده :em_1f629:
إقتباس:
"هل ريتشارد كارلو في قبضتكم الآن؟"
تنااانا نانا نانا نااااااااااااااااااااااااااااااااااااا
موسيقى لحظة وقوع الكارثة
إقتباس:
" أنا آسف حقاً بشأن ماقالته صوفيا"
"كنت سأقتلك أيها الدوق لو لم تعتذر"
أنا هنا شعرت بكومة برودة ثخينة
يا للهول يا للهول
يااااااااااااااااااااااااااااااااااااا
للهول
يتبع ............
:e106: