كان الدوق فرديناند في أواخر الخمسينات من العمر له شعر بني مائل إلى الإحمرار مصفف
للخلف، وجسم ممتلئ ضخم ومعدة منتفخة إلى الأمام بطريقة مضحكة. كانت تقاسيم وجهه تنم عن الغباء والسذاجة رغم اللطف البادي على ملامحه، كان من الصعب تصديق هيئته السخيفة التي بدا عليها لأن الجميع يردد أنه رجل طاغية والطغاة لهم ملامحهم القاسية وقاماتهم الخاصّة، ولكن الدوق فرديناند لم يكن بذلك السوء والردائة التي يتحدث بها الكثير من الناس، لم يكن يهتم بالقيل والقال لأنه يعرف شرفه جيداً ومكانته الرفيعة في البلاط، ويبدو أن الجميع يتحدثون بجهل عنه لانتمائه إلى الطبقة العليا إضافة إلى أنه يمتلك ثروة خارقة ومبالغ طائلة في ظل المحنة التي تعاني منها الإمبراطوريّة.
في الوقت الذي لمح فيه ابنته صوفيا قطع حديثه مع الفارس الذي يقف أمامه وهرع إلى حيث تقف، كان يمشي بسرعة ملحوظة ويبدو أنه يتحاشى الركض لأن ذلك سيجعل معدته المُمَددة إلى الخارج تهتز بقوة مما سيزيد من سخافة مظهره. وقف أمام جافرش وقال موبخاً:
" لقد قلت لك أن تخبرني إذا جاءت صوفيا ولكنك لم تفعل يا جافرش " .
حنى جافرش رأسه متأسفاً وقال معتذراً:
" أعذرني يا سيادة الدوق، لقد أنجرفت في الحديث معها ونسيت الأمر تماماً. اطلب منك السماح يا سيدي " .
حوّل الدوق فرديناند نظره إلى صوفيا وقال بنبرة عاطفيّة:
" صوفيا ياابنتي أين ذهبت في وقت كهذا،تعلمين أنني أقلق بشدة عندما تغادرين المنزل وهاأنت تفعلينها ليلاً وفي الوقت الذي تنتشر فيه الطفيليات بكثرة، وقد كانت إحداها هنا في هذا القصر ولك أن تتخيلي ما كان سيحدث حينها لو أنك حضرت في ذلك الوقت ".
قالت بصورة سريعة:
" كنت أقدم العون للأسر الفقيرة والأطفال المشردين في الليل "
"آه يا طفلتي.. "
قالها ثم أمسك بكلتا يديها وقام بتقبيلهما بحرارة ثم أكمل حديثه:
" هذا كرم مدهش منك ولكن ما الداعي للخروج ليلا من أجل ذلك، الفقراء يملؤون الشوارع في ضوء النهار ألا تعلمين ؟! " .
" إنهم يشعرون بالحرج نهاراً لذا أغلبهم يظهرون بالليل من أجل الحصول على قوتهم خفيه وخشية من العار ".
قال مستنكراً:
" لا يوجد عار في الفقر إنها حياتهم وقدرهم ينبغي عليهم العيش برضا تام عن وضعهم، ما الذي سيستفيدونه بالضبط من الإختباء خلف ستار الليل؟! " .
" هذا ما يشعرون به عندما يرون أمثالنا ".
تنهد الدوق بعمق وقال :
" دعينا من ذلك يا صوفيا، أنا لست راضٍ عن فعلتك هذه، كان عليك إخبار والدك بما تنوينه أولاً ولكنني سأخفف عنك العقوبة هذه المرة لأنك امتلكت أسباباً نبيلة لفعل ذلك "
سألته بحيرة:
" ستخفف العقوبة؟ "
أومأ الدوق برأسه وقال:
" ولكن قبل كل شيء .. "
نظر إلى فستانها الكتاني القذر الذي لطخ ببقع من الطين وقال :
" لا يعجبني مظهرك هذا أبداً، وكأنك كنت تتدربين على ركوب الخيل لأول مرة " .
نظرت باشمئزاز إلى نفسها وقالت :
" سقطت عدة مرات وأنا أسير في الطرقات لا يبدو لي أن الليل هنا يصلح للخروج فيه لأن مصابيح الإنارة لا تعمل " .
نادى الدوق فرديناند الخادمة لوسي وطلب منها أن تصحب صوفيا إلى الداخل وأضاف قائلاً:
" تأكدي من تبديل ملابسك قبل أن تجلسي على المائدة تعلمين أن إيفلين لن ترضى برؤيتك وأنت بهذا الشكل ".
أومأت صوفيا وتبعت الخادمة لوسي إلى الداخل.
كان قصر براغنازا مبني من الخارج على هيئة قصور أوروبا القديمة في العصور الوسطى أما من الداخل فكان مبني على طراز وفن الروكوكو، و لعل الداخل إليه سيشعر بالجمالية الفائقة والذوق الحسي لمصممه، فالجدران مليئة بالنقوش والشكليات المعقدة والتي تضفي الطابع الأرستقراطي الأنيق، كانت التماثيل الذهبية والتحف الثمينة متناثرة في كل أرجاء القصر وهذا العامل الأول والذي يشعر الزائر وكأنه داخل إلى أحد المتاحف الأثريّة العريقة. مؤخراً بدأ الكثير من رجال البلاط وكبار الملاك يطلبون من الدوق فرديناند بيع القصر لهم من أجل استثماره في خدمة الإمبراطوريّة كجعله متحفاً قومياً أو فندقاً يأوي الوافدين من الخارج وكل ذلك مقابل تعويض هائل ومنزل ريفي ضخم بالقرب من المزارع والجبال ولكنه رفض ذلك بشكل قاطع قائلاً أنه يريد أن يخلد قصره في التاريخ حتى يصبح بقايا أثرية ضمن معالم النمسا المرموقة باسم قصر عائلة فرديناند. استنكر البعض قوله هذا بحجة أنه ليس بالشخص العظيم ليخلف ذكرى عظيمة من أجل الإمبراطوريّة ولكنه أجاب أن ابنه رولاند سيكون كذلك. ولكن يبدو أن موقفه هذا بدا لبعض الناس مشكوكاً في أمره، فقد كان الإمبراطور متطلعاً لذلك بشدة ولكن عند رفض الدوق للأمر أتخذ موقفاً محايداً ولم يناقشه فيه مجدداً، ويبدو أنه من الصعب الحصول على عملاء مهرة كمصممي قصر براغنازا في جميع أرجاء النمسا مما جعل البعض يرى أنه بالفعل تحفه نفيسه جداً.
كان جالساً على كرسي فخم يقلب في مئات الرسائل الوارده إلى والده و يبدو أن الحياة تصبح بالنسبة له جحيماً عندما يضيع وقته في هذا العمل يمكن القول أن الدوق رولاند شاب من الطراز الراقي له شعر أشقر مموج وعينان خضراوتان، كان الجميع يثنى على لباقته في الحديث وحيويته ونشاطه الجامح، ويبدو أن هيئته المهندمة زادت من لطافته.
دخلت صوفيا الغرفة التي كان بها رولاند دون سابق إنذار،كانت ترتدي فستان أسود مخملي مربوط من المنتصف بشريط أبيض من الساتان، كان جزء من شعرها ملموماً للأعلى بينما تُرك الجزء الأسفل منه منسدلاً . يبدو أنها جاءت في الوقت المناسب فالدوق رولاند كان يتوق إلى رؤية أحدهم ليخفف عنه التعب و الملل القاتل الذي يشعر به.
هتف رولاند في تلك اللحظة:
" صوفيا الجميلة إن رؤيتك في وقت كهذا تعد رحمة إلهيّة تعالي واجلسي هنا ".
كانت صوفيا تعلم مسبقاً أن رولاند في الطابق الثاني ينقح رسائل والدها الهائلة، كانت هي أيضاً تشعر بالملل بعد تناول العشاء لذا ذهبت لتتحدث معه قليلاً ولأنه لايوجد أحد يصلح للحديث معه غير أخيها رولاند في قصر براغنازا. جلست على كرسي مقابل له وهي تحدق بالرسائل المبعثرة هنا وهناك وقالت :
" يبدو أنك تواجه عملاً شاقاً اليوم "
قال وهو يقلب الرسائل :
" مايثير غيظي أن معظمها أشياء فارغة كدعوات لحفلات أو رحلات صيد وأشياء من هذا القبيل " .
نظرت إلى عينيه وقالت :
" هل أنت متأكد من أنك بخير رولاند؟ لا تبدو بأفضل حال هل أطلب لك القهوة ؟ " .
" كل ما أريده هو الذهاب إلى فراشي العزيز " .
صمتت لبرهة ثم قالت متساءلة :
" على كلٍ ألا يبدو المنزل هادئاً بعض الشيء؟ ".
صوب نظره إليها وأجاب :
" تقصدين عمتي إيفيلين؟ لقد خلدت للنوم منذ زمن بعد أن تناولت طعامها، كانت تتذمر طوال الوقت من تأخرك لكني أظن أن ما كان يشغلها أكثر هي معدتها، لقد أخذت أيضا خادمة إلي غرفتها لأنها تشعر ببعض التشنجات في رقبتها " .
وقفت صوفيا بانفعال وقالت:
" هل هي حقاً نائمة الآن في غرفتهǿ " .
تفاجأ رولاند من انفعالها العنيف وقال ضاحكاً:
" صوفيا أرجوك لا تقولي لي أنك تريدين أن تفعليها مرة أخرى، أتفهم رغبتك حقاً في أنك تريدين رؤية وجه عمتي من دون مساحيق التجميل، ولكن صدقيني لا نحتاج إلى مزيد من المتاعب معها تعلمين أن.." .
قاطعته قائلة:
" لا تكن سخيفاً يا رولاند ليس هذا ما قصدته " .
قطبت حاجبيها وأضافت:
" أخبرني ألا تريد أن تراها أنت أيضاً من دون مساحيق التجميل؟ " .
"في الحقيقة لا تهمني كيف تبدو سواء بالمساحيق أو بدونها لست من النوع الذي يستهوي هذه الأمور".
وضع العديد من الأوراق في صندوق، ثم أحضر حزمة أخرى، قال وهو يزيل شريط أحمر عن حزمة الرسائل :
"أشعر أنني مثقل كثيراً هذه الأيام إن أبي يصر عليّ أن أذهب إلى منزل اللورد بيريسفورد ؟ ".
قالت صوفيا باهتمام:
" من أجل ماذǿ ".
ابتسم رولاند بسخرية وأجاب :
" من أجل ابنته الفاتنة كاثرين " .
كان اللورد بيريسفورد أبسط ما يُقال عنه أنه رجل معتوه، ومن المعروف أن حديثه كله قاصر على ابنته كاثرين الرقيقة وكأنه لا يمتلك في هذه الحياة شيئاً غيرها، كان الكثير يرى أن موقفه تجاه ابنته الوحيدة صادق جداً، فالليدي كاثرين فتاة واعدة طيبة القلب مرهفة المشاعر نضرة الوجه ممشوقة القوام ذات خصال شريفة، كان اللورد بيريسفورد مؤخراً يحضر الكثير من الهدايا وعلب الشكولاتة إلى الدوق فرديناند وذلك لأنه يرى أن ابنته كاثرين لا تستحق أي شاب سوى الدوق رولاند، ولعلّ الدوق فرديناند له نفس وجهة نظر اللورد بيريسفورد فالجميع يرى أنهما متناسقان مع بعضهما البعض وأنه من الجيد إقامة بعض العلاقات بين العائلتين .
أكمل رولاند حديثه بامتعاض:
" يبدو أنّ أبي واللورد بيريسفورد يخططان لخطبتنا في الإسبوع القادم، تصوري يريد أبي أن يُزوّجني من ابنة ذلك الرجل المخبول".
" ألا تريدها يا رولاند؟ كاثرين فتاة رائعة وجميلة جداً ولا أظنك ستجد أفضل منها في الإمبراطوريّة بأكملها " .
ترك رولاند الرسائل التي بين يديه وخطا نحو النافذة بهدوء :
" ليست المسألة أنني لست أرغب بها ولكن الزواج ياصوفيا الزواج مقيد لأبعد الحدود، لا أرى أن فكرة العائلة والارتباط أمر مناسب لشاب يحب التسكع والهرولة طوال اليوم، أريد أن أكون حراً من أي قيود ماديّة، أضيفي إلى ذلك أنني لست عاطفياً لأتعامل مع زوجة وأطفال " .
قالت صوفيا بانفعال:
" هذا هراء يارولاند، أنتَ بالفعل رجل عاطفي لعلك لم تلاحظ أنك من ذلك الجنس اللطيف ".
قال ساخراً:
" ربما. معك فقط " .
أراد رولاند أن يغير الموضوع بسرعة فالحديث عن مثل هذه الأمور تزعجه بالفعل لأنه كان ومايزال يرى نفسه غير مؤهلاً للزواج بعد. عاد إلى الكرسي الذي كان يجلس عليه ثم قال وهو يتثاءب ويبعثر في الرسائل مرة أخرى:
" هل أصطحبك معي غداً إلى جولة الصيد عند المساء؟ يبدو الأمر مسلياً جداً لقد أرسل لنا البارون والبارونة كلاري دعوة للذهاب إلى الغابة الجنوبية من أجل صيد الغزلان وجني بعض من التوت البري وعلى ما يبدو أنني سأرافق ابنهم جيرارد ".
نطقت بلا مبالاة:
" البارون والبارونة كلاري؟ هؤلاء القوم ودودون حقاً ولكنني سأرفض الذهاب لسببين، الأول لأنني لا أحبذ فكرة صيد الحيوانات البريّة من أجل المتعة فأنا أراها مخلوقات مسكينة لاحول لها ولا قوة هي تتعذب وتمتلك أرواح بعد كل شيء ولا أجد أي متعة في الأمر بل أراه مضيعة للوقت لا أكثر والسبب الثاني أن أبي منعني من الخروج لأي مكان لمدة أسبوع " .
"هل منعك.. "
قطع حديثه ضاحكاً ثم أكمل كلامه:
" كل ما في الأمر ياعزيزتي صوفيا أن تعتذري لوالدي وتعديه بأنك لن تفعلي ذلك مرة أخرى وس..".
قاطعته مجدداً:
" رولاند أنت أكبر مني بعامين فقط تعلم ذلك صحيح؟ ".
" هل تعلمين أن هذا أكثر ما يعجبني فيك؟ فعندما تقولين لي أنت أكبر مني بعامين هذا يعني أنك تقولين لست بطفلة يا رولاند لكم أحب ذلك فيك يا صوفيا ".
كانت صوفيا تعرف طبائع رولاند جيداً وعاداته الساخرة وكذلك تعرف كيف تجعله ينصت لما تقوله وتوقف عبثه الطفولي معها لذا قالت على نحو مفاجئ:
" إلى أين ذهب أبي في الأسبوع الماضي؟".
كانت توقعاتها في مكانها وذلك عندما تغيرت ملامح وجهه بصورة مفاجئة وقطب حاجبيه. قال بنبرة تخلو من أي شيء:
" ولمَ تسألين؟ " .
" لأنني أعرف أنه لم يذهب إلى بوهيميا أليس كذلك؟" .
" الأمر لا يعنيني ولا يعنيك أنت أيضاً ".
صمتت لبرهة ثم قالت:
"هل تعرف أنت إلى أين ذهب؟".
رفع حاجبه باستغراب :
" ولمَ تظنين أنني قد أعرف شيء كهذا، هذا الأمر يخص والدي وحده ولا أعتقد أنه يرغب في إخباري بشؤونه الخاصّة " .
"إذاً تعلم أنه لم يذهب إلى دوقيّة بوهيميا أنا لست مهتمة بالأمر ولكن.. " .
هتف رولاند بفضول:
" ولكن ماذا " .
وقفت صوفيا على نحو غير متوقع ونظرت إلى ساعة مصنوعة من الذهب الخالص معلقة على جدران الحائط الكرزيّة اللون وقالت:
"لقد تأخر الوقت كثيراً أنا ذاهبة " .
شعر رولاند بأنها لم تكن ترغب في الحديث أكثر لسبب ما، كان يريد أن يبدو بوضع طبيعي جداً فقال مؤنباً:
" وتتركينني أتعفن هنا لوحدي مع هذه الرسائل؟! لا تزال هناك ثلاث رزم لم أتفقدها بعد ".
" تدبر أمرك لوحدك الساعة قاربت على الرابعة صباحاً ".
كان رولاند يحدق بها وهي تسير نحو الباب باستغراب، تمنت له رحلة سعيدة وأغلقت الباب خلفها.
" آه منك يا صوفيا " .
قالها بهدوء بعد أن غادرت الغرفة ثم باشر عمله في تفقد الرسائل والرد عليها.
كانت تقضم حبات التوت البنفسجيّة بنهم واحدة تلو الأخرى من سلة القش الممسكة بها مما أثار حفيظة المرأة الواقفة بجوارها، فقالت لها وهي تخطف السلة من يديها بضجر :
" باتريشيا تبدين الآن مثل الأرانب تماماً التوت البري لا يؤكل بهذه الطريقة وليس قبل أن تغسليه أولاً، ياإلهي أنت تدفعينني للجنون " .
كانت الفتاة في الرابعة عشر من عمرها لها عينان تشبهان الخرز لحد كبير وأنف مستقيم وشفتان صغيرتان حمراوتان كحبات الكرز، كانت ترتدي حذاء ومعطف مصنوعان من الفرو الأسود الثمين وقبعة قش تقليدية جداً مثل تلك التي يرتديها المزارعين القدامى في أيام الحصاد السعيدة، كانت المرأة الواقفة أمامها تشبهها جداً ولكنها أكثر أناقة وجمالاً وذلك بسبب الفستان الزهري الذي ترتديه وقبعتها المبطنة بالصوف وقماش الكشمير الفاخر والمحاطة برباط أحمر قاتم فيه بُقع فضية كلاسكيّة جذّابة. نظرت الفتاة إلى المرأة بانزعاج وزمت شفتيها بطفوليّة وقالت:
" أمي ألا تعرفين أن التوت يُؤكل طازجاً ولاتوجد حاجة لغسله ثم إنك قبل قليل قطفتِ واحدة من الشجرة وألقيتِها في فمك مباشرة، ليكن في علمك أنني رأيتك حينها ".
وضعت المرأة يدها اليسرى في خاصرتها وصرخت:
" آه.. يالَ وقاحتك يا باتري مازلت بحاجة لدروس في الأدب " .
ثم أشارت بيدها إلى فم الفتاة وقالت:
" أنظري.. فمك ملطخ بعصارة التوت ليس من اللائق أن تقابلي الدوق رولاند بهذه الهيئة " .
قذفت الفتاة بثلاث ثمرات من التوت في فمها ثم أغمضت عينيها وهي تمضغ التوت بإحدى زوايا فمها:
" لا أُبالي بذلك الشاب على الإطلاق ".
في تلك السماء القرمزيّة كانت شمس الغروب الذهبيّة ترسل خيوطها الرفيعة عبر أوراق الأشجار المتشابكة الضخمة لتشق وتتخلل الأرض الطينية المحشوّة بالأعشاب والحشائش التي سُحقت بالأقدام من غير قصد، وعلى البقعة الأُخرى من الغابة كانت أزهار البابونج البيضاء تغطي جزء كبير من الغابة الجنوبيّة وكانت برودة الجو أكثر ملائمة مع أجواء الصيد في المساء. سمعت المرأة صوت نباح كلاب وأصوات أُخرى قادمة من بعيد،ضيقت عينيها وقالت وهي تنظر في إتجاه الأصوات :
" هل عادوا بهذه السرعة ؟ " .
أجابت الفتاة:
" لا عجب في ذلك الشمس شارفت على المغيب ".
نزل ثلاثة أشخاص من خيولهم وربطوها بجذع شجرة ماهونج ضخمة، كانوا عبارة عن شابين في مقتبل العمر ورجل أربعيني. هرعت المرأة إلى الرجل الأربعيني بسرعة وهتفت:
13-07-2019, 04:30
شارون فينارد
" كيف سارت الأمور ياعزيزي؟ ".
أنزل الرجل قبعته من على رأسه وأخذ ينفض الغبار عن ملابسه:
" لم نصطد أي شيء لهذا اليوم لا أعلم إذا كان ذلك بسبب البرودة أم أنّ حيوانات الغابة في انحسار متزايد".
قالت الفتاة بصوت مسموع:
" ألا ترى ذلك واضحاً؟! لقد قضيتم على كل حيوانات الغابة بفضل صيدكم الجائر " .
نظرت المرأة إلى الفتاة وقالت معاتبة:
" باتري! " .
ضحك الشاب الواقف بالقرب من الرجل الأربعيني ثم تقدم بضع خطوات وانحى قليلاً حتى أصبح بنفس طول الفتاة، قال وهو يداعب أرنبة أنفها بمرح:
" مظهرك لطيف للغاية يا باتريشيا أنت تذكرينني بأختي صوفيا كثيراً، إنها تعارض فكرة صيد الحيوانات البريّة بشدة ".
قال الرجل الواقف بجوارهما:
" بالحديث عن الدوقة صوفيا لماذا لم تحضرها معك اليوم لا شك أنها كانت ستقضي وقتاً ممتعاً هنا " .
كان رولاند يفكر في إجابة مناسبة ليقنع بها البارون كلاري بالطبع هو لن يستطيع أن يصرح بأن والده منعها من الخروج لأسباب وجيهة.
" صوفيا مريضة هذه الأيام إنها غير معتادة على تقلب الأجواء الذي يحدث بصورة مفاجئة ".
"آه يا إلهي هل هو مرض خطير؟ لماذا لم تخبرنا بذلك أيها الدوق رولاند كنا سنؤجل الرحلة لحين أن تتعافى. كيف حالها الآن ؟ ".
كان ذلك صوت البارونة كلاري الجهوي، قال رولاند وقد توقف عن مداعبة الفتاة التي كانت تنظر إليه ببلاهة:
" لا تقلقي إنه مجرد زكام خفيف " .
كان الشاب الأخر وسيماً جداً له بشرةحنطيّة وبنفس طول رولاند تقريباً شعره أسود قصير مبعثر على جبينه بصورة فوضويّة، وملامحه تبدو جديّة للغاية ويبدو أنه من ذلك النوع من الشباب الذين يحبون إخفاء كل شيء خلف تقطيبة، من الواضح أنه يحب أن يكتم ما يشعر به ويكتفي بالنظر بإحدى زوايا عينيه. كان رولاند يعرف البارون جيرارد أفضل من أي شخص أخر لكنه لا يعرف ما هي الطريقة المثلى للتعامل مع طبائعة الغريبة والمزعجة ومع ذلك كانت علاقتهما قويّة للغاية فالبارون جيرارد يستطيع أن يفهم أي إنسان ويتعامل معه على حسب اعتقاده به ولكن لا يمكن لأحد أن يفهم جيرارد على حقيقته أبداً.
كان جيرارد مثبت نظره على أخته الصغيرة، لاحظت باتريشيا متأخراً أن جيرارد يحدق بها بصورة غريبة مما جعلها تحدق به هي الأُخرى باستغراب، تقدم جيرارد بضع خطوات وأخرج من جيبه حزمة من المناديل ومدها إلى باتريشيا بامتعاض وقال:
" خذي ..لا تبدين بأفضل حال يا باتري ".
أخذت حزمة المناديل وأزالت بها بقايا عصارة التوت العالقة حول فمها بسرعة، قالت البارونة كلاري مخاطبة ابنها جيرارد:
" نعم ليست بأفضل حال أبداً لقد أخبرتها أن مظهرها غير لائق بفتاة ولكنها تعاند وتعاند بقوة" .
مازال جيرارد ينظر إلى أخته بالطريقة نفسها مما دفع باتريشيا أن تسأله:
"حباً بالله لماذا تنظر بهذه الطريقة؟ "
لم يرد عليها وانتقل ببصره إلى الدوق رولاند ووالده، كان رولاند يتحدث مع البارون كلاري في أمر ما،قطع حديثه مع البارون وقال مخاطباً جيرارد:
" عزيزي جيرارد هل أنت متفرغ في هذه الأيام؟ "
"آه نعم لا توجد أشغال منهكة كثيرة، والعمل أصبح ليس بتلك الأهميّة يمكنني أن أتفرغ لك إن كنت تريد شيئاً ما "
" لا داعي لتلغي أعمالك من أجلي إنه أمر فقط أريد رأيك فيه أنت والبارون كلاري "
قال البارون كلاري باسماً:
" بالطبع سنكون سعداء بتقديم العون لك أيها الدوق "
انحنى رولاند انحناءة بسيطة عبر فيها عن شكره للبارون كلاري وابنه جيرارد.
في تمام السابعة والنصف كانت صوفيا تحتسي كوباً ساخناً من القهوة السوداء، فكل ما تستطيع فعله في ذلك الوقت هو الشرب وإشعال النار داخل المدفئة والتحديق في سقف صالة الإستقبال الواسعة بملل شديد ولم يكن هنالك ثمّة أمر يمكن القيام به في ظل غياب رولاند ووالدها، كانت القهوة ساخنة أكثر مما تتصور لدرجة أن طرف لسانها احتوى على نقاط سوداء وشعرت بعد لحظات بمرارة في طرفه مما دفعها لترك الكوب لثوان حتى يبرد قليلاً كان الانتظار هو أكثر شيء لا تطيقه صوفيا، شعرت بالغرابة لأن الجو كان بارداًجداً ومع ذلك لا تزال القهوة ساخنة ولكنها تذكرت أنها وضعت كوب القهوة بالقرب من المدفئة. سمعت بعد لحظات صوت أقدام عالي يضرب الدرج بقوة أغمضت عينيها بمجرد سماعها لذلك الصوت، كانت تلك أصوات كعب الدوقة إيفيلين التي ضاقت من الوحدة والجلوس في غرفتها لوقت طويل، لم تكن هذه المرة تضع الكثير من المساحيق الحارة على وجهها ولكن ثيابها ثمينة ومبهرجة كعادتها، كانت ترتدي فستان أزرق شتوي من الحرير مُخَصّر من المنتصف بزهرة زرقاء ضخمة بها عدد كبير من الأحجار الكريمة وتسريحة شعرها ذات أبراج مزينة بالريش والزهور. إيفلين بول بونابرت إمراة جميلة بكل ماتحتويه هذه الكلمة من معنى فالناظر إليها لا يستطيع إبعاد عينيه عنها .
" صوفي أنتِ هنا ".
علمت صوفيا عند سماعها لكلماتها أن مزاجها ليس سيئاً اليوم فهي لا تناديها بصوفي إلّا عندما يكون مزاجها جيّد للغاية .
لم ترد عليها لأن ما قالته لم يكن قابلاً للرد وتناولت كوب القهوة من الطاولة التي أمامها وقبل أن تأخذ رشفة منه لعقت جزء منه بطرف لسانها للتتأكد من مدى سخونة القهوة ثم أخذت رشفة كاملة منه، كان حذاء إيفلين يصدر أصوات ذات إيقاع متجانس مع بعضها البعض وكأنها تتعتمد ذلك، وقفت مقابلة لصوفيا وقالت بمرارة:
" المنزل اليوم أسوأ مما هو عليه، هل تعلمين أين ذهب كلاهما "
أجابت صوفيا بدون تفكير:
" كلاهما هل تعنين أبي ورولاند؟ " .
جلست إيفلين ببطء على كرسي فخم مبطن بالقطن ومغطى بطبقة من الحرير الأخضر:
" وهل يوجد غيرهما في رأيك؟ رجاء لا تتغابي يا صوفيا "
بنبرة سريعة قالت:
" نعم نعم لم يكن عليّ قول ذلك كما ترين، لا أعلم إلى أين ذهب أبي ربما إلى اللورد بريسفورد أو السيد ليوبولد أمّا بالنسبة لرولاند ألم يخبرك أنه ذاهب لرحلة صيد برفقة البارون والبارونة كلاري؟ ".
قطبت حاجبيها بانزعاج :
" البارون والبارونة كلاري! لم يقل حرفاً واحداً عن ذلك "
حل الصمت بينهما لبرهة ثم قالت إيفلين:
" عزيزتي صوفي أعلم أن موقف أخي البارحة أزعجك كثيراً ولكن عندما يفعل أشياء كهذه فاعلمي أن الأمر لمصلحتك، أنت لم تفكري بأمور لا معنى لها كأنه لا يعاملك كأبنته الحقيقية أو شيء من هذا القبيل صحيح؟ ".
عرفت صوفيا نوايا عمتها من كلامها لا شك أنها ستنفرد بها في لحظات كهذه لتقول لها ما تريد قوله.
وضعت صوفيا كوب القهوة بعد أن رشفت ما تبقى منه. أجابت بهدوء:
" هناك أمور أهم من ذلك لأفكر بها " .
ردة فعلها الهادئة أثارت غيظ إيفلين بالفعل ولكن العبارة التي قالتها لفتت انتباهها قالت وهي تلعب بإحدى خصل شعرها الأماميّة:
" أمور أُخرى مثل ماذا ".
" الفقر السائد وأوضاع البلاد الشائكة ".
صاحت إيفلين ضاحكة:
" هل هذه هي أمورك؟ لا أعلم ربما أنت على صواب الفقر سائد والأوضاع مضطّربة ولكن هذه الأشياء لا تدعو للتفكير ".
" هل رأيت قائمة الوفيات وأسبابها في الصحيفة القوميّة؟ هناك عدد هائل من الناس ماتوا بسبب الجوع ".
" نعم ولكن أكرر كلامي ذلك لا يدعو للتفكير ".
أنتبهت صوفيا لما تحاول إيفلين قوله فارتبكت قليلاً :
" أفكر ما هي الطريقة المُثلى للخلاص من هذه الأزمة، الإمبراطور يبدو غير مبالي بذلك على الإطلاق ".
قالت بغضب:
" لا تقولي أشياء كهذه ياصوفيا الإمبراطور يفعل ما بوسعه لينُقذ الإمبراطوريّة من هذه المحنة، في رأيك لماذا تخلى عن بعض أملاك الدولة المرموقة وابتاعها لفرنسا! ".
" أين ذهبت النقود إذاً؟ العائد كان هائلاً بصورة خيالية ومع ذلك الوضع في انهيار متزايد ".
" أأنت تشكين في جلالة الإمبراطور والدوق جونز أورويل يا صوفيا ".
قالت ساخرة:
" تقولين الدوق جونز أورويل؟ هذا أخر رجل في العالم يمكنني تصديقه إنه يعلم أن المخابز أصبحت فارغة تماماً من الدقيق و الناس تعاني من انعدام الخبز في جميع الدوقيّات ومع ذلك يستمر في ثرثرته التي لا طائل منها وأنه يمتلك خططاً مستقبليّة من أجل الاستقرار والأمن وكأنه لا توجد في قاموسه غير هذه الكلمات ".
يبدو أن صوفيا انفلتت كثيراً وقالت أشياء لا ينبغي عليها قولها وذلك عندما لاحظت انفجار إيفلين المباغت واحمرار وجهها .
" توقفي عن ذلك ياصوفيا أنت لا تتهمين الدوق جونز أورويل وحدة بل أخي فرديناند أيضاً ".
في هذه اللحظة سمعا أصوات صليل سيوف حاد مع جلبة كبيرة في الخارج وقفت إيفلين بهلع ونسيت ما كانا يتحدثان عنه قبل لحظات، قالت مخاطبة صوفيا:
" ماالذي يجري في الخارج؟ ".
وقفت صوفيا هي الأخرى ولكنها كانت أقل اضطراباً من إيفلين التي كادت أن تصاب بالجنون:
" لعلّهم فرسان فيلق أبي يتدربون مع جافرش ".
كان رولاند ممتطياً جواده الكمدي ومتجهاً بسرعة نحو قصر براغنازا بعد وداعه الحار لعائلة البارون كلاري وشُكْره لهم على الأمسيّة الجميلة التي قضاها معهم، كانت الرياح قوّية وباردة ولحسن الحظ أنه كان يحمل معطفاً ثقيلاً تحسباً للطقس القاسي، لم يكن يبالي بالبرد والهواء الذي تسلل لأذنيه واخترق أنفه بصورة جعلته يتنفس بصعوبة نسبياً ومع ذلك إتجه تفكيره كلياً لما سيقوله البارون جيرارد بعد سماعه لخططه كان رولاند متأكد من شيء واحد وهو أنه سيغمض عينيه بلا اهتمام وسيقول"أحقاً؟ " بالطبع سيكون سعيداً لو أبدى ردّة فعل مغايرة أو لعلّه يستطيع أن يعرف الطريقة التي يمكن مفاتحته بها ليعيره بعض الاهتمام إضافة إلى ذلك هو غير متأكد ما إن كان جيرارد سيوافق على مساعدته أم لا فالأعون له إخبار اللورد بيريسفورد بما يريد فعله فعلى الأقل قد يتقبل الأمر برحابة صدر ويقدم بعض المساعدات التي لا غنى عنها لكن المشكلة أن اللورد بيريسفور غبي كلياً ويتعامل مع جميع الأمور بتراخي وسذاجة غير معقولة. فرك رولاند أنفه من الخارج بقوة فالهواء المندفع داخلها يجعله يشعر باكلان عنيف في منخريه.
قال بتجهم وهو يحث جواده على الاسراع:
" الوقت يركض أسرع من الجواد الذي أمتطيه حتى ".
سمع السيّد ماركوس صوت طرق الباب وتيقّن أنه أسوأ توقيت على الإطلاق حيث عرف من الطرقات السريعة والمتتالية أن الطارق هو الدوق رولاند، فتح له الباب بسرعة وانحنى قليلاً لكن رولاند أمسك بكتفيه بقوة، علم السيّد ماركوس من أنفاسه الثائرة ونبرات صوته المتقطعة أنه عرف بما جرى، قال رولاند بسرعة:
" ماهذا الذي سمعته ياماركوس هل صحيح أن قطاع الطرق حاولوا اقتحام المنزل؟ ".
كان السيّد ماركوس يدير قصر براغنازا أو ما يسمى بكبير الخدم له شاربان ملتويان وعينان رماديتان ناعستان ورأس أصلع من الأمام وقد برزت عظام وجهه النحيل بوضوح. أومأ ماركوس ببطء بينما قال رولاند بنفاذ صبر:
" لماذا تنتظر مني أن أسألك ماالذي حدث؟ ".
" الأمر واضح يا سيدي لقد حاولوا اقتحام المنزل ولكن فرسان الفيلق تصدوا لهم وردعوهم على أعقابهم ".
في تلك اللحظة كانت صوفيا تنزل درجات السلم مع الخادمة لوسي وهي تأمرها بأن تفعل شيء ما، كانت تقاسيم وجهها هادئة لدرجة أنها أثارت دهشة رولاند الذي ركض إليها مسرعاً وهو يقول:
" أكل شيء بخير ياصوفيا ".
" لا ".
كان رولاند مضطرباً لأقصى درجة وأجابتها هذه جعلته يفقد صوابه تدريجياً، أضافت قائلة:
" عمتي إيفلين أصيبت بانهيار عنيف لكن الدكتور مانيت قال أنها بخير وكتب لها بعض الأدوية المهدئة ".
مازال رولاند متجمداً في مكانه وكأنه غير مستوعب لما جرى وأدركت صوفيا عندها أن الكلام يأبى أن يدخل عقله. دعته للجلوس أولاً
ثم بدأت ذاكرتها في استرجاع ذلك الموقف عندما هبت واقفة هي وإيفلين بفزع وأسرعت إلى الخارج، رأت جماعة من الرجال يرتدون عبائات سوداء مسلحين يتقاتلون مع فرسان الفيلق ولحسن الحظ أن جافرش كان واقفاً بالقرب من البوابة وسمعته يأمرها أن تغلق البوابة وتسرع إلى الداخل، كل ما تذكرته حينها أن إيفلين جاءت وقتها فرأت بركة دماء تعود إلى أحد فرسان الفيلق فخارت قواها وانهارت.
" كان الأمر كارثياً ".
" هل مات أحدهم؟ ".
أجابت صوفيا:
" كلا هناك إصابة واحدة غير خطيرة ".
وضع رولاند يده أسفل ذقنه :
" وما الذي قاله جافرش؟ ".
نهضت صوفيا وأشارت بيدها إلى الحديقة الخارجيّة وقالت:
" جافرش في الحديقة لك أن تسأله بنفسك ".
13-07-2019, 05:46
شارون فينارد
بالمناسبة خلال الأسبوع الماضي مكسات كان لا يفتح معي أبداً؟!!!!!!
14-07-2019, 09:30
×hirOki×
.
.
.
أهلاااا وسهلااااا بالفصل الثااااااااااالث :e106:
إقتباس:
بالمناسبة خلال الأسبوع الماضي مكسات كان لا يفتح معي أبداً؟!!!!!!
نعم جميعنا هكذا ولكن المهم أننا هنا من جدييييييييييد
سأعود للقراءة في أقرب فرصةةةةة :e106: :e106: :e106:
.
.
.
.
16-07-2019, 22:06
×hirOki×
.
.
.
.
لقد انتهيت لتوّي من قراءة الفصل :e106:
ولكن لا يمكنني أن أضع ردّي في هذا الوقت المتأخّر وفي الحقيقة لم أتمكّن من النوم قبل أن أنتهي من قراءته
ولكن المهم هنا أظنني قد صرت أنتمي للرواية بطريقة ما وأتفاعل بشكل أقوى مع الشخصيات ، و توقفت عند مقطع وصفي جمييييييييل آآآه سيأتي غدا وأحدّثك عنه إن شاء الله
أذهلتني شخصية صوفيا كثيرااا بدت في القصر أكثر حزما ورصانة سيدة حقيقية :e106:
.
.
.
.
18-07-2019, 06:26
×hirOki×
.
.
.
.
مرحبا فينااارد عزيزتي ، لقد أتيت ومعي كوب عصير أو فنجان من الشاي أيهما تحبين وكذلك بعض السكاكر والشكولاتة
لترشفي العصير وتتناولي الشكولاتة ولنبدأ حديثنا لهذه الزيارةةة الممتعةةةة :e106: < أعتقد أنّ أوصافك الدقيقة والمثيرة للإعجاب لتفاصيل منزل والد صوفيا قد أثّرت في داخلي حتى أنني الآن أتخيل أنني أحادثك في حفلة شاي راقية مقامة على شرف الفصل الثالث :e40a:
حسنا في البداية كان يفترض بي أن أقول منزل الدوق فرديناند !
وأريد أن أخبرك أنكِ بدأتِ هذا الفصل بصدمة ومفاجئة بالنسبة لي
لقد لقد لقد لقد ظننت أنني أهذي و أرى أحرفا وكلمات مغلوطة ! ولكن ...
إقتباس:
كانت تقاسيم وجهه تنم عن الغباء والسذاجة رغم اللطف البادي على ملامحه،
لولا بقيّة النصّ واعترافك الصريح بأنك كنت تتحدثين عن ذلك الدوق الطاغية لظللت أشك بأنك تتحدثين عن شخص آخر !
هكذا اذاااا ! ...
إقتباس:
حوّل الدوق فرديناند نظره إلى صوفيا وقال بنبرة عاطفيّة:
" صوفيا ياابنتي أين ذهبت في وقت كهذا،تعلمين أنني أقلق بشدة عندما تغادرين المنزل وهاأنت تفعلينها ليلاً وفي الوقت الذي تنتشر فيه الطفيليات بكثرة، وقد كانت إحداها هنا في هذا القصر ولك أن تتخيلي ما كان سيحدث حينها لو أنك حضرت في ذلك الوقت ".
في هذه الأثناء أنا أرفع حاجبي وأفتح عينيّ مذهولة من هذه اللطافة الغير متوقعة هذا الدوق فرديناند :e107: :em_1f605:
ولكن لحظة ، من يقصد بالطفيليات ؟؟؟ :em_1f610: ألا يفترض أنه شخص طيب وسمعته سيئة بسبب جهل الناس به :e059: وهو يثق بشرفه أيضا ولا يهمه القيل والقال ، ألا يرى معاناة الشعب لماذا لا يساعده إن كان جيدا
أخاف أن يكون والد صوفيا من النوع الذي لا يبصر عيوبه بسبب فرط الثقة :em_1f629:
بالنسبة لمظهر فرديناند الغير متوقع في الحقيقة لقد ضاعفت هذه النقطة من فضولي حول خبايا شخصيته ، هناك شيء غير ظاهر ، فعندما يبدو بهذا اللطف رغم مكانته في الامبراطورية فهو يخبئ شيئا لأن في مثل ذلك العالم لن يتمكن بسيط بريء مهما كان ثريا من الصمود في رتبة مقرّبة ومرموقة ، إذا أنا متأكدة أن هناك شيء ما ، مخفيّ تماما ، وأيضا سؤال صوفيا عن ذهاب والدها لأحدهم وتغير ملامحه أخيها دليل على ذلك <<<< لحظةة كلّ شيء في أوانه :em_1f605:
حسنا من الجيد أن ايفلين كانت نائمة عندما دخلنا إلى المنزل كلما تأخّر مجيئها كلما كان أفضل بالنسبة لي < تقول ذلك بسبب غضبها من حوارها مع صوفيا الرائعة < انجرفت كثيرا في طرف صوفيا ما باليد من حيلة :em_1f605:
بالنسبة لرولاند هناك نقطة لا أفهمها لماذا يرهق نفسه في تفحص رسائل والده خصوصا وان أغلبها غير مهمة ، لماذا لا يعطي الدوق فرديناند هذه الوظيفة لشخص آخر متفرغ لها تماما لينشغل رولاند فقط بأمور والده المهمة :em_1f629:
في الحقيقة أظنّ أن صوفيا محقة حينما قالت لرولاند أنه لطيف جدا بالفعل هو كذلك رغم أنه يظن العكس ، لأنني أرى أن شخصية صوفا أكثر تعنّتا من شخصيته ، فقد بدا لي مسالما ومتقبلا لأوضاع وأفكار والده وطبقتهم بشكل عام
ولكن لحظة ...ماذا عن اللورد بيريسفورد
إقتباس:
كان الكثير يرى أن موقفه تجاه ابنته الوحيدة صادق جداً، فالليدي كاثرين فتاة واعدة طيبة القلب مرهفة المشاعر نضرة الوجه ممشوقة القوام ذات خصال شريفة،
ياااااااااااااااه أحببت وصفك جميل هذا الوصف متناغم مثل إيقاع بيانو أنيييق
لقد غصت في هذه الأحرف وكلما كررتها شعرت أنها حقا متناغمة وجميلةة
في الحقيقة لا أظنني سأهتم كثيرا بوالدها ولكن بالنسبة لها أتساءل إن كانت بالفعل تطابق الأوصاف المعروفة عنها أم أنها تملك أسرارها كذلك :e40a: < مُصرة على المشاكل والمكائد :em_1f605:
إقتباس:
ولكن الزواج ياصوفيا الزواج مقيد لأبعد الحدود
كل مرة أحب صوفيا أكثررر :e106:
إقتباس:
"هل منعك.. "
قطع حديثه ضاحكاً ثم أكمل كلامه:
" كل ما في الأمر ياعزيزتي صوفيا أن تعتذري لوالدي وتعديه بأنك لن تفعلي ذلك مرة أخرى وس..".
قاطعته مجدداً:
" رولاند أنت أكبر مني بعامين فقط تعلم ذلك صحيح؟ ".
" هل تعلمين أن هذا أكثر ما يعجبني فيك؟ فعندما تقولين لي أنت أكبر مني بعامين هذا يعني أنك تقولين لست بطفلة يا رولاند لكم أحب ذلك فيك يا صوفيا ".
كالعادة أنتَ بارعة جدا في الحوارات ، ومن الرائع أنكّ تحافظين على سمات القوّة في كتابتك هذا راااائع جدااا
وبالنسبة لصوفيا فهي تبدو رصينة ورائعة بل مذهلة أحببتها كثيرا أما عن رولاند فهو جيد أيضا ولكن أظنه لا يحمل أفكار مميزة >< << إلا لو كان يخفيها <<< يبدو أنني أصبت بمتلازمة الشخصيات التي تخفي الأشياء هههههههههههه
يعني باختصار إنهما لطيفان كأخوين ولكن حاليا أرى أن صوفيا مميزة أكثر :e40a:
والآن للنتقل إلى عائلة البارون والبارونة كلاي
هناك شيء لطيف في عائلة كلاي ، وهو رغم أنهما استقراطيين إلا أنهما يتصرفان بعفوية بطريقة ما < خصوصا وأن بتريشيا قد كشفت والدتها فهي أيضا تناولت التوت كالأرانب :e409: :e409:
لذلك أتساءل عن هذه الطفرة اللطيفة في مثل عالمهم ولكنه بطبيعة الحال أمر جميل < هل والدتها من عائلة من البسطاء :e40a:
إقتباس:
" أنظري.. فمك ملطخ بعصارة التوت ليس من اللائق أن تقابلي الدوق رولاند بهذه الهيئة " .
لحظة ! بماذا تفكر البارونة كلاي :em_1f610:
في الحقيقة من الطبيعي ألا يكون ذلك لائقا لمقابلة أي أحد ولكن هممم لماذا تقول باتي أنها لا تهتم به ماذا يحصل هنا :em_1f605::em_1f605:
إقتباس:
في تلك السماء القرمزيّة كانت شمس الغروب الذهبيّة ترسل خيوطها الرفيعة عبر أوراق الأشجار المتشابكة الضخمة لتشق وتتخلل الأرض الطينية المحشوّة بالأعشاب والحشائش التي سُحقت بالأقدام من غير قصد، وعلى البقعة الأُخرى من الغابة كانت أزهار البابونج البيضاء تغطي جزء كبير من الغابة الجنوبيّة وكانت برودة الجو أكثر ملائمة مع أجواء الصيد في المساء. سمعت المرأة صوت نباح كلاب وأصوات أُخرى قادمة من بعيد،ضيقت عينيها وقالت وهي تنظر في إتجاه الأصوات :
فينارد ماهذا :e411:
لقد أصبتني بالدوار من فرط
من فرط
الذهوووول ....ماذا فعلتِ بي >< أنا أحب الوصف كثيرا وأنتِ وأنتِ وأنتِ وضعت مثل هذا الوصف السااااحر أنا لم أمل من قراءة تلك الأسطر أحببتها من كل قلبي ،،همم حسنا عندما أحب نصا وصفيا عادة أشعر بشيء في داخلي ، بماذا شعرت هذه المرة
دعيني أركز أكثر وأخبرك ، شعرت بطبقة نسيم ناعمة وطرية ، مثل غزل البنات ، كأنها تلامس قلبي وعيني تتأملان الزخرفة الذهبية للشمس على الأرض من خلال أوراق الأشجار ، والرائحة العبقة الممزوجة من طين الأرض وندى أزهار البابونج الممشوقة على مدّ بصري آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ
ثم صوت الكلاب وحركة العربة ، بالغ من واقعية إحساسي كما لو كنت هناك :e106:
إقتباس:
قالت الفتاة بصوت مسموع:
" ألا ترى ذلك واضحاً؟! لقد قضيتم على كل حيوانات الغابة بفضل صيدكم الجائر " .
صديقة مرشّحة لصوفيا :e056:
أما عن رولاند فهو يثبت مرة تلو الأخرى كم هو لطيف و مسالم < لماذا أبدو كما لو كانت طيبته لا تعجبني :e411:
إقتباس:
فالبارون جيرارد يستطيع أن يفهم أي إنسان ويتعامل معه على حسب اعتقاده به ولكن لا يمكن لأحد أن يفهم جيرارد على حقيقته أبداً.
هممم يبدو مثيرا للاهتمام جيرارد هذا
إقتباس:
...بزهرة زرقاء ضخمة بها عدد كبير من الأحجار الكريمة وتسريحة شعرها ذات أبراج مزينة بالريش والزهور.
-___- لا أحبها
إقتباس:
إيفلين بول بونابرت إمراة جميلة بكل ماتحتويه هذه الكلمة من معنى فالناظر إليها لا يستطيع إبعاد عينيه عنها .
لا يهمني لا أحبهااااا :e411: :e411:
إقتباس:
" صوفي أنتِ هنا ".
علمت صوفيا عند سماعها لكلماتها أن مزاجها ليس سيئاً اليوم فهي لا تناديها بصوفي إلّا عندما يكون مزاجها جيّد للغاية .
ههههههههههه في الحقيقة أنا أيضا استغربت قلت يا للطافة :em_1f605:
إقتباس:
أنت لم تفكري بأمور لا معنى لها كأنه لا يعاملك كأبنته الحقيقية أو شيء من هذا القبيل صحيح؟ ".
لا أفهم لماذا تقول ايفلين هذا >< يالها من بغيضة أتحاول التلميح لشيء ما أتحاول إتعاس صوفيا مثلا آآآه يا رأسييييي
إقتباس:
أجابت بهدوء:
" هناك أمور أهم من ذلك لأفكر بها " .
:em_1f60e:
إقتباس:
" هل هذه هي أمورك؟ لا أعلم ربما أنت على صواب الفقر سائد والأوضاع مضطّربة ولكن هذه الأشياء لا تدعو للتفكير ".
بل أنتِ الشيء الذي لا يدعو للتفكير :e059: فيناااارد أرغب في إفراغ غضبي بإفساد تسريحتها مثلا :em_1f606:
إقتباس:
" هل رأيت قائمة الوفيات وأسبابها في الصحيفة القوميّة؟ هناك عدد هائل من الناس ماتوا بسبب الجوع ".
" نعم ولكن أكرر كلامي ذلك لا يدعو للتفكير ".
هذين السطرين يوضحان حقيقة ما ، وهو أنه من الصعب حقا أن تعيش مع شخص هكذا تحت سقف واحد إنه النقيض المدوّي
إقتباس:
" أفكر ما هي الطريقة المُثلى للخلاص من هذه الأزمة، الإمبراطور يبدو غير مبالي بذلك على الإطلاق ".
قالت بغضب:
" لا تقولي أشياء كهذه ياصوفيا الإمبراطور يفعل ما بوسعه لينُقذ الإمبراطوريّة من هذه المحنة، في رأيك لماذا تخلى عن بعض أملاك الدولة المرموقة وابتاعها لفرنسا! ".
" أين ذهبت النقود إذاً؟ العائد كان هائلاً بصورة خيالية ومع ذلك الوضع في انهيار متزايد ".
" أأنت تشكين في جلالة الإمبراطور والدوق جونز أورويل يا صوفيا ".
قالت ساخرة:
" تقولين الدوق جونز أورويل؟ هذا أخر رجل في العالم يمكنني تصديقه إنه يعلم أن المخابز أصبحت فارغة تماماً من الدقيق و الناس تعاني من انعدام الخبز في جميع الدوقيّات ومع ذلك يستمر في ثرثرته التي لا طائل منها وأنه يمتلك خططاً مستقبليّة من أجل الاستقرار والأمن وكأنه لا توجد في قاموسه غير هذه الكلمات ".
يبدو أن صوفيا انفلتت كثيراً وقالت أشياء لا ينبغي عليها قولها وذلك عندما لاحظت انفجار إيفلين المباغت واحمرار وجهها .
" توقفي عن ذلك ياصوفيا أنت لا تتهمين الدوق جونز أورويل وحدة بل أخي فرديناند أيضاً ".
كم أحسنتِ الصنييييع في هذا الحواااار
أتعلمين حينما تقرئين شيء وتندمجين فيه وتشعرين أنك في قلب الحدث تماما تماما
أنا هكذا شعرت رائع راائع
إقتباس:
لما سيقوله البارون جيرارد بعد سماعه لخططه كان رولاند متأكد من شيء واحد وهو أنه سيغمض عينيه بلا اهتمام وسيقول"أحقاً؟ " بالطبع سيكون سعيداً لو أبدى ردّة فعل مغايرة أو لعلّه يستطيع أن يعرف الطريقة التي يمكن مفاتحته بها ليعيره بعض الاهتمام إضافة إلى ذلك هو غير متأكد ما إن كان جيرارد سيوافق على مساعدته أم لا فالأعون له إخبار اللورد بيريسفورد بما يريد فعله فعلى الأقل قد يتقبل الأمر برحابة صدر ويقدم بعض المساعدات التي لا غنى عنها لكن المشكلة أن اللورد بيريسفور غبي كلياً ويتعامل مع جميع الأمور بتراخي وسذاجة غير معقولة. فرك رولاند أنفه من الخارج بقوة فالهواء المندفع داخلها يجعله يشعر باكلان عنيف في منخريه.
قال بتجهم وهو يحث جواده على الاسراع:
" الوقت يركض أسرع من الجواد الذي أمتطيه حتى ".
رولاند يركض بفرسه على عجله وعقله يضجّ بالتساؤلات بالأمور التي تشغله في نفس الوقت
يا ترى ماهي الأفكار التي يطلب لها المساعدة يا ترى ؟ هو لم يقل شيء لصوفيا عن أفكار محددة يسعى إليها أليس كذلك ؟ أنا لا أذكر ذلك ><
إقتباس:
كانت تقاسيم وجهها هادئة لدرجة أنها أثارت دهشة رولاند الذي ركض إليها مسرعاً وهو يقول:
" أكل شيء بخير ياصوفيا ".
" لا ".
هههههههههههه الوقت غير مناسب للضحك ولكن ردّة فعلها مضحكة ، اتخيلها هادئة ثم تجيبه بلا بكل بساطة :e409:
إقتباس:
" جافرش في الحديقة لك أن تسأله بنفسك ".
حسنا ! الآن يا فينارد فكري قليلا بمنطقية وعدل ، أتظنين حقا أن هذا الفصل كافيا وثمّ لماذا يتوقف هنا بالذااااااااااااااااات < عندما أكتب أنا فصل في روايتي أحب أن أنهي الفصول هكذا ولكنني أتألم عندما يفعلها الكتّاب الآخرون :e411: :e411: :e411:
ملاحظتان أخيرتان بخصوص ايفيلين
الأولى يجب عليها أن تتعلم الصلابة قبل أن تتباهى على صوفيا بأفكارها الساذجة :e40a:
الثانية : إنها فرصة صوفيا الذهبية بأن تراها بدون مساحيق فهي خارج الوعي تماما :em_1f606:
وملاحظة أخرى أين جافرش :e40a: < ليس كما لو كنت أفتقد لمسته المزعجة في الفصل :e409:
وأيضا افتقدت أول شخصية ظهرت في الفصل الأول أظنه جورج لالا ذلك اسم خادمه يا للهول نسيت اسمه آآه ريتشارد تقريبا صحيح ؟؟؟
المهم إنني افتقدت تلك الشخصية أيضا ولا زلت أفكر ماذا فعل حتى بدا معارضا للامبراطور
بالمناسبة لا تظني أن رولاند لم يعجبني تماما ولكن مقارنة بصوفيا فأنا لا أفهم هل هو بسيط جدا أم فقط لا يظهر أفكاره في المنزل :em_1f629:
حسنا أظنني قد انتهيت من الحديييث ، وأرجو ألا يتأخر الفصل الرابع العزيز فأنا على شوق لأعلم قصة قطاع الطرق < أيكون زعيمهم ذلك الذي حاولت صوفيا مساعدته ؟ أو أحد أفرادهم :em_1f62c:
وأيضا أريد أن أعرف من جيرارد عن أفكار رولاند ماهي أفكاره يا ترى ؟ أظنه الشيء الذي سيقربني أكثر لفهمه حينها
سأكون في انتظار الفصل الراابع وأرجو أن تتمكن صوفيا من الخروج سريعا ولا يبالغ والدها من الحراسة والحرص بعد حادثة مهاجمة المنزل :e411:
يا سلاااام انتهت كل العصائر والمشروبات :e415: لنلتقي في يوم بهيج آخر عزيزتي فينآآآآرد
أوه بالمناسبة للأسف اليوم لم أتباهى بدور الناقدة لأنني وبصراحة لم ألاحظ شيئا يمكنني الثرثرة بالنصائح حياله :e411:
وايضا لم ألحظ أيّة أخطاء إملائية < إن كانت موجودة ولم أنتبه لها فاعلمي أنه من فرط اندماجي في الفصل :e40a:
وشكرا فينارد على بذل جهدك لإخراج هذا الفصل بهذه الحلّة الجميلة والإتقان :e106:
و أرجو لك المزيد المزيد من التوفييييق والبهجةةة
لقد استغرقت حفلة الشاي ما يقارب ساعة ونصف إلا خمس دقائق إنها أمسية حقيقية ههههههههههه لقد تفاجأت برؤية الساعة فور انتهائي من وضع الرد .
.
.
.
18-07-2019, 15:44
شارون فينارد
أووه مرحباً هيروكي أخيراً كنت انتظرك تعليقك بفارغ الصبر.
كانت حفلة الشاي رائعة بحق لقد استمتعت بها كثيراً:p:p
آه سآتي لأثرثر معك قريباً.
بالمناسبة الفصل الرابع جاهز فقط يحتاج إلى بعض التدقيق وأيضاً ينبغي أن أبدأ بكتابة الفصل الخامس والذي سيكون بداية الأحداث الإنفجارية تقريباً.
19-07-2019, 18:25
شارون فينارد
أووه جئت مجدداً..:p
من أجل حفلة الشاي مع الشكولاتة هل كان العصير ليمون؟لماذا ظننته ليمون صدقيني كنت أظنه عصير الليمون لا أدري لماذا;). يمكنني أن أتخيل ذلك أنا وأنت في الطاولة العريضة وأضواء الشموس والكاسات الزجاجية والفساتين المنفوشة«أحب هذه الأجواء بشدة وتذكرني بسندريلا:دموع:.
في ذلك الوقت الذي كنت اكتب فيه هذه الجزئية بالذات كنت مصابة بالزكام وفي منتصف نهار رمضان ومع ذلك شعرت برغبة عارمة أنه الوقت المناسب لوصف قصر براغنازا ومازلت أريد أن أعرف ماهو الرابط العجيب التأليف يروق لي في نهار رمضان أكثر من أي وقت آخر:ضحكة:.
حسناً...لقد توقعت أنك ستصدمي من هيئة الدوق فرديناند لأنني عن نفسي لم أتوقع أن استطيع تخيله بهذا الشكل لم يظهر في مخيلتي أبداً بهيئة صارمة لذا قلت لابد أنه يمتلك هيئة سخيفة حتى أختي صدمت من لطافته.. آه وبالمناسبة اللورد بيريسفورد يمتلك هيئة أسخف منه بكثير فالدوق فرديناند بالنسبة له مجرد حشرة صغيرة بالنسبة لسؤالك بأن الدوق فرديناند سيصمد لمظهره هذا بالبلاط بالطبع سيصمد فالدوق فرديناند بمثابة....بالنسبة للآمبراطور. أنا شخصياً اتخيل جميع أفراد تلك الطبقة بهيئة سخيفة حتى الإمبراطور نفسه، أختي قالت لي أن النبلاء لا يمتلكون معدة ممددة للأمام لكنني لم أفهم تماماً ما المانع ينبغي أن يكونوا بدينين لأنهم يأكلون أموال الشعب «أفكار طفولية غبية. لكن على أي حال بدا لي مظهره هكذا أكثر ملائمة فالدوق فرديناند كما قلت ليس سيئاً مع الشعب أو ببساطة لا يلقي بالاً له لا يهمه ما إن مات أحدهم جوع أو عطش أو برد أو غرق أو أي كان عندما قلت أنه ليس بذلك السوء والردائة التي يظنها الشعب ذلك لأنه من رأى مدى حنق الشعب له سيظنه رجل فظيع للغاية لكن الحقيقة أنه رجل غير مبالي له إطلاقاً. سنكشف ما الذي يخبئة الدوق فرديناند في الفصل الخامس تقريباً.
يعطى الدوق فرديناند الوظيفة لشخص متفرغ!!!؟؟ إيفلين هي وحدها المتفرغة هل تعتقدين أنها ستجيد عملاً كهذا ؟:ضحكة:الرد على الرسائل بصورة لبقة إن إيفلين ربما تمارس الإقصاء لكثير من الرسائل أما رولاند مخلص تماماً في هذا الأمر أو....ربما تفضلين جافرش يقوم بهذه المهمة«أمزح أمزح.:xD::xD::xD:
آه عزيزتي هيروكي أنت تشكين في أي شخصية من شخصيات روايتي بالفعل:ضحكة::ضحكة::ضحكة:!!!!هل شخصية فرديناند غير المتوقعة جعلك تشعرين بذلك؟؟ أنت تتساءلين بشأن رولاند إنه لطيف حقاً بطبيعته ولكنك على حق عندما قلت أنه يخفي شيئاً سيظهر ذلك في الفصل القادم أيضاً جزء من شخصيته ستنكشف أيضاً في الفصل القادم...ربما الفصل الرابع يحتوي على بعض الأشياء المثيرة مقارنة بهذا الفصل لكن الأحداث الحقيقة تقريباً ستبدأ مابين الفصل الخامس والسادس.
سعيدة لأن وصف كاثرين أعجبك:031::031: و...لا تقلقي إنها ليست مثل إيفلين مطابقة تماماً للوصف أنا أراها مناسبة أيضاً لرولاند الرائع«تعجبني شخصيته بشدة أحبه أكثر من صوفيا حتى.
حديثك عن حواراتي تشجعني كثيراً أكثر جزيئة أتوق واستمتع بكتابتها هي جزيئة الحوارات وأكثر جزيئة مؤلمة بالنسبة لي هي جزيئة السرد أشعر وأنا أحاول صياغته وكأنني أحاول بلع قطعة حجر أو نقود شعور ليس جيد أبداً ولكن عندما يعجبك ما كتبته أشعر بالراحة والسعادة وأنسى كل ذلك.
نعم نعم صوفيا ورولاند لطيفين كأخوين رولاند يحب صوفيا من كل سويدائه حقاً ولكن..... هناك شيء لن أقوله في ذلك.
*فيس ملئ بالقلوب* لقد...لقد أجدت وصف عائلة البارون كلاري نعم نعم تعمدت ذلك ارستقراطيين ومع ذلك هم عفويين وبسيطين للغاية لقد كتبت شيء عن ماضي البارون كلاري في هذا الفصل ولكنني مسحته لسبب لا أعرفه لقد منعت نفسي تقريباً من الكتابة ليلاً لأنني حتماً حتماً سأمحو كل ما أكتبه ليلاً عندما يأتي الصباح، احياناً استيقظ بانزعاج من النوم لأمحو بسرعة ما كتبته، أختي شعرت بالحسرة لأنني فعلت ذلك وقالت أنها كانت جميله ولكنها معاقه حقاً من ناحية الأسلوب وعندما عاودت كتابتها مرة أخرى تبخرت كل الأفكار وتحولت إلى لا شيء.
هل تصدقي ياهيروكي ما هي شخصيتي المفضلة في الرواية؟؟إنها باتريشيا... نعم باتريشيا أحبها بشدة أكثر من رولاند وصوفيا وجيرارد والجميع في الحقيقة هي تمتلك أفكار أيضاً ستظهر شخصيتها بوضوع في الفصل القادم عن طريق....... لن أقول:D:p
عزيزتي هيروكي لا أخفي عليك الكم الهائل من السعادة الذي شعرت به عندما تحدثتي عن وصفي لتلك الفقرة، وصفك أنت أيضاً للشعورك كان رائعاً إنني أشعر ان تعليقاتك أفضل من الفصل نفسه دائماً تعطيني دفعة قوية للأمام..إذاً هل هذا يعني أنني تحسنت في الوصف قليلاً؟؟؟؟ آمل ذلك حقاً فانا أحاول بقدر الإمكان أن يتطور الأسلوب من فصل لأخر.
واااو...لقد قلت أن باتريشيا صديقة مرشحة لصوفيا :018::018::مرتبك::مرتبك:«هل حرقتُ شيئاً.
بصراحة أنت تضحكينني بشدة عندما تتحدثين عن إيفلين تكرهينها بالفعل:ضحكة::ضحكة:..حسناً أنا أيضاً لا أطيقها لكنني فكرت أنها لن تتواجد شخصية مثلها في روايتي عبثاً لقد جعلت لها دوراً في الرواية مستقبلاً لذا.....
لقد لفت انتباهي أنك تحاولين أن تصلي لأفكار رولاند عن طريق محادثاته المستقبلية مع جيرارد لكن العكس هو الصحيح ينبغي أن تصلي لأفكار جيرارد عندما يتحدث مع رولاند لأن رولاند بالنسبة لي يبدو شبه مكشوفاً مقارنة بجيرارد غريب الأطوار إنه غير مفهوم تماماً، بالمناسبة لقد تعمدت أن اخفي افكار رولاند في هذا الفصل إلى الوقت المناسب اما بالنسبة لجيرارد...لنرى.
حسناً عزيزتي هيروكي أنت بالذات لا ينبغي أن تتحدثي عن نهايات الفصول من الجيد أنك أعترفت بذلك لديك نقاط توقف أسوأ من هذه بكثير نعم نعم رأيت الآن كم هي مؤلمة صحيييح؟؟؟:ضحكة::ضحكة::ضحكة:.
الفصل؟قصير مجدداً لماذا كلما أحاول أن اجعله طويل لا يكون كذلك أبداً اعتقدت أنه أطول من الثاني نعم هو أطول لكن بقليل سأحاول أن يكون الخامس أطول بكثيير لذا ترقبي ذلك جيداً.
ههههههههههههه معك حق كانت فرصة مثالية لترى صوفيا إيفلين بدون المساحيق ولكن في ذلك الوقت هنالك شيء شغل صوفيا فنسيت تماماً أمر مساحيق التجميل، اتساءل إن كانت المساحيق القديمة مازالت عالقة في وجهها. لقد بدت كالسحلية في ذلك الموقف ربما لن يروق لها رؤية نفسها في ذلك الموقف مرة أخرى.
أوه جافرش صحيح للأسف لن يظهر في الفصل القادم أيضاً لكنه سيظهر حتماً قريباً...أما بالنسبة لريتشارد الفصل القادم سيكشف أشياء كثيرة عنه مع عدم ظهوره وبصراحة لا أعدك بأنه سيظهر قريباً أبداً لذا استمتعي بالفصل الأول إلى حين ظهوره القادم البعيد.
زعيم قطاعين الطرق؟؟؟؟بالطبع لهم زعيم لابد ذلك لا أعلم ما إن كان ...أعني ذلك الفتى اللص إنه في الثامنة عشر من العمر أما هؤلاء بالغين.
أووه تلك إشارت جيدة حقاً سعيدة جداً بذلك أريدك أن تندمجي أكثر مع شخصياتي المتواضعة.. هيروكي أنا لا استطيع أن أقرأ تعليقك على فصلي لمرة واحدة فقط لا بد لي من إعادته مراراً لأن ذلك يجعلني أتحفز أكثر وأبذل جهد لكتابة الأفضل..
بالمناسبة إنها حفلة شاي حقيقية لقد كنت آكل قطعة شكولاتة وأنا أقرأ في تعليقك لأول مرة وأكبر دليل على ذلك أنها استغرقت ساعة ونصف إلا خمس دقائق معي ومعك أيضاً...أريد واحدة أخرى في القريب العاجل..حسناً ؟.:036::036::036:
21-07-2019, 13:51
شارون فينارد
تباً الفصل يبدو بنفس طول الثالث أيضاً..
هاهو ذا الفصل الرابع الذي يحتوي علي بعض الأشياء وللأسف لم أكتب حرفاً واحداً في الخامس.. آمل أن تستمتعوا به:p:D
ملاحظة جانبية:هنالك بعض الشطحات في هذا الفصل ستلاحظونها أثناء السرد وذلك بسبب الانجراف الشديد أثناء الكتابة:ضحكة:
21-07-2019, 15:05
شارون فينارد
الفصل الرابع
نوازع متضاربة.
" الشتاء هنا هو الأسوأ على الإطلاق "
" لكن الصباح هنا هو الأفضل على الإطلاق"
" أنتِ دائماً تفهمين الأمور بشكل خاطئ أنظري لا يمكننا أن نحشو معدتنا بأكل ساخن صحي ونصبح كرة من الفراء مثل أهل فيينّا"
" الطعام هنا ليس بذلك السوء"
" يمكنك أن تقوليها عدد المرات التي تريدينها ولكنك ستعرفين ما أعنيه عندما تجدين قطع صغيرة من الحصى وسط الطعام أو ذبابة ميتة ملتصقة بالخبز "
" الحياة في فيينّا لا تختلف كثيراً عمّا نعيشه هنا لقد اشتريت في مرة من المرات طماطم من إحدى أسواق العاصمة تصوري ماذا وجدت فيها ! الكثير من الديدان كانت تملأ أحشاءها".
أطلقت المرأة ضحكة صاخبة وصلت لمسامع جيرارد الذي كان واقفاً بالقرب من المرأتين، في الحقيقة لقد سمع حديثهما كاملاً من غير قصد فقد كان يسير خلفهما قاصداً منزله الذي يقع في نهاية الريف الجنوبي بالقرب من غابة مكونة من أشجار الماهونج الضخمة.
" لكن لا يوجد داعي للقلق مزرعة البارون كلاري تنتج ما لا يمكن لأي مزرعة في النمسا إنتاجه".
لفتت هذه العبارات أنتباه جيرارد فالتفت ناحية المرأتين وقال:
" أأنتما ذاهبتان لمزرعة البارون كلاري؟ "
نظرت المرأتان إليه باستغراب وقالت إحداهن:
" نعم هل سمعت ذلك؟"
انتبه جيرارد لماتحاول المرأة قوله وأجاب بأدب:
" عذراً لم أتعمد التنصت لما تقولانه. أنا هو ابن البارون كلاري أُدعى جيرارد "
" آه يالَ المصادفات نحن ذاهبتان إلى هناك بالفعل "
ابتسم جيرارد رغماً عنه ورافقهما إلى المزرعة، اشترت إحدى المرأتين الكثير من البيض أمّا الثانية وقد كانت امرأة بدينة في منتصف الستينات وجهها ملئ بالتجاعيد ولها شعر أبيض به القليل من السبائب السوداء، أخذت معها الكثير من حبوب الذرة وبذور القطن وأعشاب صالحة للزراعة والأكل قالت وهي تربت على أكياسها بلطف:
" لا شك أن ليديا ستحب حساء الأعشاب كثيراً".
ودعت المرأتان جيرارد بحفاوة وغادرتا المزرعة، دخل المنزل وأغلق الباب خلفه كان يعلم مسبقاً أن والده ذهب لإجراء مقاولات مع بعض الرجال في حدود مملكة هنغاريا لذا توجب عليه إدارة المزرعة إلى حين عودته، رمى بسترته في أقرب كرسي ثم صعد درجات السُلّم، كانت البارونة كلاري تُحيك الصوف بسرعة وبراعة فائقة أمّا باتريشيا كانت جالسة على سجادة بيضاويّة قرمزيّة باهتة وهي تراقب حركات السنارة المعقدة بحرص شديد، وقف جيرارد قرب النافذة وهو يحدق بشرود ناحية المزرعة كان يحاول أن يحبط نفسه لأسباب لا يعرفها هو نفسه بأنه لا يتقن أي عمل يقوم به ببراعة وأنه لا يمتلك الصلاحية لإدارة المزرعة، كانت البارونة مركزة بشدة على عملها في الوقت الذي وقفت فيه باتريشا بخفة وخطت باتجاه جيرارد قالت وهي تفرك جبهتها براحة يدها:
" أخبرني ياجيرارد هل تريد أن تعيش حياة تعيسة؟ أنت دائماً تحاول أن تقنع نفسك بأنك شخص تعيس"
لم يبعد نظره عن المزرعة وقال بهدوء:
" من قال ذلك؟ "
أجابت باتريشيا بلا تردد:
" المعلم جونسون "
" المعلم جونسون لا يفهم شيئاً"
" أنت الذي لا يفهم شيئاً يا جيرارد أنت تمتلك معتقدات خاصة ولكنك لا تستطيع إخراجها للناس لأنك لا تمتلك المنطق اللاصوري لتقديم الإدعاءات الداعمة المسميّة بالمقدمات وإثبات نتائجك وفق الطرق المنهجيّة من أجل المحاجّة".
كان جيرارد مذهولاً من الطريقة التي تتكلم بها قال وهو يرفع إحدى حاجبيه باستغراب:
" من علمك كل هذا ؟".
وضعت كلاً من يديها في خاصرتها وقالت باختيال:
" المعلم جونسون كما ترى، لقد قال لي أن المحاجّة في الأساس هي احتكام للدليل المنطقي وأخبرني أيضاً عن مفاهيم اللبراليين والماركسييّن".
"وماذا قال أيضاً؟ "
شعرت باتريشيا بالسعادة عندما وجدت بعض الاهتمام من جيرارد:
"أخبرني أيضاً عن الجمعيّة التشريعيّة والحرب بين بروسيا والنمسا وقال أن هنالك من يمتلك أفكاراً شبيه بأفكار روبيسبير ".
قال بلا مبالاة:
" ومن هو؟ "
"ريتشارد كارلو "
جفل جيرارد من مكانه عند سماعه لهذا الاسم ويبدو أن باتريشيا لم تنتبه لردّة فعله فقد واصلت حديثها قائلة:
"قال لي أن رجال البلاط لا يحبون سماع هذا الاسم وأنهم يرتعشون حتى أخمص أقدامهم بمجرد سماعهم له "
حاول جيرارد أن يكون طبيعياً بقدر الإمكان وقال:
" ما الذي قاله عن ريتشارد كارلو ؟".
" قال أنه رجل مجنون لا أعلم ما إن كان صادقاً لكنه قابل ريتشارد كارلو عدة مرات وأخبره عن خططه".
جذبت باتريشيا جيرارد من ملابسه وهمست في أذنه بخفوت:
" هل تصدق أخبره ريتشارد كارلو أنه ينوي حرق النبلاء وهم أحياء وأنه سيشعل النيران في قصورهم واحداً تلو الآخر بما فيهم منزل البارون كلاري".
لم يصدق جيرارد ما سمعته أُذناه قبل لحظات:
" لا شك أن المعلم جونسون كان يمازحك من المستحيل وجود شخص كهذا".
قالت باسمة:
"أنت محق لقد كان المعلم جونسون يمازحني أنت تعلم أنه يحب المزاح الثقيل ولكنني لا أتفق معك في استحالة وجود شخص كهذا"
"اسمعيني جيداً يا باتري إياك أن تصدقي مايقوله هذا الرجل ".
"لمَ لا ؟ إنه رجل مثقف وواسع الإطلاع".
صمتا لبرهة ثم سألته باتريشيا بفضول:
" أخبرني يا جيرارد ما الذي تعتقده حول نظام الحكم؟ "
لم يكن جيرارد في حاله تسمح له بالحديث أكثر فقد تبعثر كلياً عندما أخبرته باتريشيا عن ريتشارد كارلو قال بدون أن يدرك أنه أجاب على سؤالها:
" لا أعلم ".
" إذاً..لماذا كنت تنظر إليّ بتلك الطريقة عندما كنا في رحلة الصيد؟ ".
"لا أعلم أيضاً.. أخبريني ياباتري هل قال لك المعلم جونسون ألّا تخبري أحد عن ريتشارد كارلو؟".
" بلى لقد قال لي بالفعل".
"ولماذا حدثتني عنه إذاً؟ ".
"لأنك لن تخبر أحداً عمّا قلته لك".
"لماذا تظنين ذلك؟!".
" لأنني أعرفك جيداً يا جيرارد أنك لست غبياً كلياً وتتعامل مع الأمور بحرص شديد أعلم أن ما قلته قبل قليل يعتبر مهدد أمني خطير ولا أظنك ستقول ذلك لأحد لأنك لا تثق بأحد"
ضحك جيرارد بطريقة هستيريّة ثم قال وهو يتجه نحو غرفته:
" معكِ حق أنا لست غبياً كلياً ومع ذلك لست ذكياً كلياً. تباً لكِ وللمعلم جونسون ولذلك المدعو ريتشارد كارلو "
مرّ جيرارد بوالدته ووقف لفترة قصيرة:
" أمي؟"
قال ذلك ليتأكد ما إن سمعت حديثهما قبل قليل أم لا. رفعت رأسها بوضوح و بابتسامة صادقة هتفت:
" نعم ياعزيزي جيرارد "
علم تماماً من ابتسامتها أنها سمعت كل كلمة قالاها قبل لحظات وهذا بالضبط ماكان يريده فقد تعمد الحديث بصوت مسموع ليصل إلى مسامع والدته، في الحقيقة لقد كانت مصدومة للغاية وهي تستمع لكلام باتريشيا عن ريتشارد لدرجة أنها أخطأت في حياكة الصوف وعرفت أنه ينبغي عليها أن تخبر البارون كلاري بذلك بسرعة ليتخلص من المعلم جونسون في أقرب فرصة وهذا ما كان يبتغيه جيرارد.
غطى الثلج الأبيض قلعة هوهن سالزبورغ بالكامل، كان المرء سيظن أنه واقف أمام كرة جليديّة وليس قلعة أثريّة ولو أنه تم وضع كرة ثلج أخرى فوقها وغُرست أنف الجزرة وساقين وقدمين من فروع الشجر لرأيت رجل ثلج ضخم في وسط غابة جليديّة، توقف تساقط ندف الثلج منذ ساعة و كان المكان مغطى بالكامل بالجليد لاشك في أن الأمر سيستغرق أسبوعين إلى ثلاثة ليذوب تماماً من قلعة هوهن سالزبورغ، لم يكن ثمة أطفال يلعبون في الجوار والسماء كانت صافية على غير المتوقع بعد تلك الزوبعة التي حدثت في الصباح الباكر، لم يتوقع أحد أن تنزل الثلوج بهذه السرعة في هذا العام فالصيف كان أكثر سخونة من أي وقت مضى، كان الناس في سالزبورغ يشبهون إلى حد كبير أهل فيينّا في ملابس الشتاء فهم يُصبحون كُرات من الفراء في موسم تساقط الثلوج. أمّا رجال البلاط فكانوا يقطنون في غرف القلعة التي تعود للأُمراء القدامى وقد كانوا مستعدين للعيش طوال حياتهم هناك مالم يتوقف نزول الثلج، فقد جاء الدوق جونز أورويل ووزير الإمبراطور رالف كارليسل وثلاثة رجال من البلاط مع قليل من الحراس إلى قلعة هوهن من أجل الترفيه ولكن لسوء الحظ داهمتهم تلك العاصفة الجليديّة على حين غرة ولم يكونوا متأهبين لأمر كهذا فاضطروا للبقاء في القلعة إلى حين ذوبان الجليد.
كان الدوق جونز أورويل جالساً على أريكة عريضة يزيل في لب التفاح ويلقي به في سلة القمامة التي على جانب الأريكة وعلى منضدة ضخمة كان رالف كارليسل مستلقى عليها وهو يضع كلتا يديه أسفل رأسه، من الواضح أن الاستلقاء بهذه الطريقة يؤلم عظام ظهره وعضلاته بشدة ولكن الكسل تغلب عليه بالكامل فقد كان متيقن من أن جسمه ملتصق بالمنضدة،
ضحك رالف بصوت عالي من دون أي مقدمات ولم يعلق الدوق جونز على ذلك فقد أعتاد على جنونه المباغت وبدأ بقضم التفاح وأخذ يلوكه ببطء شديد ثم أخد تفاحة أخرى من الصحن ورمى بها في وجه رالف.
" اللعنة عليك هذا وجه إنسان كما تعلم وليس حيوان ".
" كنت أريدك أن تفيق من جنونك".
نهض رالف من على المنضدة وقال بجفاء مبالغ فيه:
" أنت هو الشخص الوحيد المجنون هنا "
"أنت أيضاً رجل مجنون يا رالف وأنا أُحب المجانين"
أستنشق رالف الهواء بعمق ثم قال:
" ما الذي تريد أن تفعله في دوقيّة سالزبورغ؟! الإمبراطور متربع لوحده في عرشه الكئيب ويقاسي الوحدة في ظل غيابنا وأنت لديك أسباب تافهة للتسكع في أرجاء سالزبورغ البائسة في الوقت الذي يفترض فيه أن نقبض على ذلك الحقير"
عصر التفاحة التي ألقاها عليه الدوق جونز بيده اليمنى وقال بحنق:
" الحقير التافه "
كان الدوق جونز أكثر هدوئاً واسترخاء من أي وقت مضى، قال وهو يحك مؤخرة رأسه:
" أنت دائماً متسرع يارالف، أنباء الفوضى والتظاهرات التي وصلتنا في ذلك اليوم لم تكن صحيحة أضف إلى ذلك أننا لانعلم أين مخبأ ذلك الرجل ألم أقل لك ذات يوم أنه يمتلك قدرة للتخفي كالحرباء؟! ولا أظننا قادرون على لمسه في ظل هذه الظروف فكما تعلم نحن لا نملك ربع عقله حتى"
صاح رالف باستياء:
" لماذا تمدحه دائماً؟! "
"إنها الحقيقة يارالف أشعر أحياناً أننا لا نملك أي فرصة للفوز عليه إنه يعرف كل شيء ويملك كل شيء وبامكانه فعل أي شيء كذلك"
ضرب رالف الطاولة بقبضة يده:
" أورويل أغلق فمك إنكَ تغيظني بالفعل"
لم يعلق الدوق جونز أكثر من ذلك لأن رالف إذا ما غضب ليس من السهل إرضاءه بسرعة وأخذ وشاحه الرمادي من على الأريكة ولفه حول عنقه، نظر إلى النافذة التي كانت مبلله بالماء نظراً لرطوبة الجو ونزول الثلج من أعلى القلعة على الحائط ومروره على زجاج النوافذ ببطء، كان بإمكان المرء أن يشتم رائحة النسيم البارد ورائحة أخرى أشبه برائحة الطين المبلل بالماء، أخذ الدوق جونز يدور بعينيه على برك صغيرة بها قطع من الجليد عائمة في وسطها وفكر في إمكانية سباحة الوز داخل هذا النوع من البرك المتجمدة، لا شك أن ريش الوز الذي يغطيها يشعرها بالسخونة لذا تمضي معظم حياتها داخل الماء البارد، لاحظ الدوق جونز بعد لحظات سخافة ماكان يعتقده فكثير من الحيوانات تمتلك ريش مثل ريش الوز وتعيش في اليابس الحار والحمام أكبر مثال على ذلك. دخل في تلك اللحظة أحد الحراس بعد أن رن له رالف الجرس وطلب منه كوبان من الشاي بالليمون على أن يقلل من السكر في كوبه بقدر الإمكان. تذكر الدوق جونز في تلك اللحظة الشاي والقهوة اللذان كان يشربهما في فيينّا كان مذاقهما لايمكن مقاومته أبداً فالمقهى الذي كان يشرب منه كان يعمل فيه أفضل العمال ويأتيه أرقى الناس، قال لرالف وهو يجلس على كرسي:
" هل تتذكر المقهى الذي يبيعون فيه القهوة في أكواب من الورق المقوى ولديهم خدمات توصيل الطلبات إلى المنزل؟ "
هتف رالف بحماس:
" مقهى إكيبيرغ! يارجل ليس من العدل أن تذكرني به الآن وفي سالزبورغ. بالمناسبة سمعت أن الأشخاص الذين يعملون هناك بامكانهم صنع الخبز في المقهى نفسه وتوصيله أيضاً إلى المنازل".
كان أكثر شيء لا يطيقه الدوق جونز أورويل سماعه لكلمة الخبز ومن رالف تحديداً، لأنه يعلم تماماً ما يرمي إليه فقد نفذت جميع الحيل لخداع الشعب والتلاعب بهم أكثر من ذلك والوضع أصبح مخيفاً جداً ومن جهة أخرى فرنسا تضغط بقوة على الإمبراطور للتنحي عن السلطة وهذا شيء كان يراه مضحكاً للغاية لأن فرنسا لاتريد مصلحة الشعب في منظوره الفلسفي بل أملاك الشعب أي أملاك الإمبراطورية وهو يعلم تماماً أن الشعب سينحاز لأي شيء مادام غير متعلق بالإمبراطور والطبقة الحاكمة، وكانت أكثر فكرة ترعبه أنه الملام على كل ذلك فالإمبراطور لا يستطيع أن يدير الأمور لوحده ووزيره رالف كارلسيل يرمي بكل شيء وراء ظهره دون أن يُعير الأشياء إهتماماً حقيقياً .
ضحك رالف بصوت عالي ولكن هذه المرة كان لديه سبب حقيقي للضحك، فقد كانت تعابير الدوق جونز المرتبكة تثيره قال بنبرة ساخرة:
" عزيزي أورويل نحن لسنا قادرون على إطعام النمسا بأكملها إذا نفذ الخبز ".
رد عليه الدوق بكل برود دون أن ينظر إليه:
" وما الذي سنفعله ياغبي لو أن ذلك الرجل استطاع فضحنǿ صدقني إنه يستطيع أن يجرك من مكانك حتى لو كنت في باطن الأرض"
" إذاً؟ "
اغتاظ الدوق جونز من ردود رالف الجامدة والمفاجئة فقبل قليل كان يصيح بسبب هذا الرجل والآن صار غير مبالي بذلك على الإطلاق، صرخ فيه قائلاً:
" إذاً؟ إذاً ستجد نفسك ميتاً قبل أن تُكمل عامك الرابع والثلاثون يا غبي"
إتجه رالف إلى النافذة وراح يتلمس الزجاج البارد ويمرر يده عليه بهدوء:
" آه ملمس الزجاج منعش. إسمعني ياأورويل أنت تعطي الأمور أكبر من حجمها دائماً ثم إننا نحن من سيجر ذلك الرجل من مخبأه لا هو، من المضحك أنك تخاف من رجل لا يستطيع الوقوف على قدميه حتى ألا ترى أننا منحناه قدراً أكبر من اللازم"
" أنت لا تعلم يارالف ماالذي يمكن لهذا الرجل أن يفعله أضف إلى ذلك ألم تقل قبل قليل أنه ينبغي علينا القبض عليه في أسرع وقت؟! "
أجاب رالف وهو يحدق عبر النافذة إلى الخارج وكان الماء السائل على النافذة يشوش الرؤيا تماماً:
" نعم ينبغي أن نقبض عليه ب..."
قطع حديثه فجأه وفتح النافذة على مصراعيها وأشار للدوق جونز إلى شيء وركض بمرح إلى الخارج كان ضوء الشمس الأصفر الباهت يتخلل الأرض المفروشة بالثلج، غرس رالف يده كالمخلب داخل الثلج كان أكثر صلابة من الصباح الباكر وأصبح لونه فضي ويشبه إلى حد كبير قطع الكرستال الصغيرة، كانت الأشجار المغطاة بالجليد تحجب عنه رؤية الحراس الذين يزيلون الثلج بالمجرفة من على الطريق ليصبح لامعاً أكثر من أي وقت مضى، كان رالف يستمتع بصوت عربات الخيول وتمنى أن يركب على عربه ويخرج رأسه منها ليتناثر الثلج البارد على جبينه. راقب الدوق جونز أورويل رالف من النافذة وقال في نفسه:
"ستموت قريباً يا رالف "
أغلق النافذة وأخذ شاي الليمون الذي لم يعد دافئاً حتى، جلس على الأريكة ثم أخذ رشفة منه وهو ينظر إلى كوب رالف الذي نسيه تماماً ثم همس:
" قريباً جداً ".
21-07-2019, 15:07
شارون فينارد
أخبر رولاند صوفيا أن قطاع الطرق لم يريدوا أن يتقاتلوا قتالاً حقيقياً ويبدو أن نيتهم لم تكن السرقة فقد سنحت لهم عدة فرص لاقتحام المنزل عنوة ولكنهم لم يفعلوا، وقد خمن أنه من الواضح أن الهدف لم يكن القتل أو هذا ما ظنه جافرش، وافقه رولاند على ذلك وأرادا التكتم على الخبر فالصحافة تنتشل الأخبار من حيث لا يحتسب المرء. كانت صوفيا تطبع آثار أقدامها على الثلج الأبيض في حديقة القصر ورولاند واقف على سور النافورة الحجري كانا يتجاذبان أطراف الحديث فإيفلين تبدو في أفضل حال ولكنها مازالت مستلقية على سريرها الضخم وتختلق أعذار واهية بعد أن لاحظت موقفها الذي بدا لها سيئاً ومثيراً للسخرية. جاء رجل يسوق عربة صغيرة جداً ويرتدي قبعة بيضاء وقد تناثر الثلج من بين عجلات العربة في الهواء لينزل وكأنه قطرات مطر، نظرت صوفيا إليه وقد عرفت من الأوراق التي كان يحملها بين يديه أنه رجل البريد أمّا رولاند فلم يعره أي اهتمام ونظر إلى طائر يحلق فوق رأسه بابتهاج. انحنى الرجل أمامها وناولها رسالة بعد أن ذكر اسمها ليتأكد ما إن كانت بالفعل الدوقة صوفيا، أومأت له صوفيا وشكرته بسرعة واتجهت إلى حيث يقف رولاند كانت الرسالة لا تحتوي على أي اسم مرسل أو شعار من الخارج.
" رسالة لكِ؟ "
أومأت له صوفيا برأسها وفتحت مغلف الرسالة فعلّق رولاند:
" أليس من الأفضل أن تقرأيها بمفردك أولاً؟ "
هزّت صوفيا رأسها بالنفي وقالت:
" كلا الأمر سيّان وأنا لا أعرف المرسل من الأساس"
وقفت بالقرب من رولاند وقرأت الرسالة بصوت مسموع:
" إلى الدوقة صوفيا بول بونابرت
لا أعلم ماهي الطريقة المثلى للحديث معك أعلىّ أن أناديك بالأنسة صوفيا أم الدوقة صوفيا فأنا شخص لا أحب الرسميات ولا أهتم بالمناصب.. مثلك تماماً، لا أظن أننا التقينا من قبل ولكنني سمعت عنك كثيراً وأعرف عنك أشياء لا يعرفها أي إنسان آخر ".
توقفت صوفيا لبرهة وعرفت أن مضمون الرسالة لايبشر بخير ولكنها أكملت بصوت أكثر انخفاضاً:
" يشرفني أن تحضري إليّ بعد إسبوع في موقف العربات أمام المصرف العام في سالزبورغ هناك الكثير من الأشياء التي أُريد أن نتحدث بشأنها وصدقيني لن تندمي على الإطلاق مادمت سأحقق لك مطالبك التي رفض ذلك العجوز.. ".
توقفت صوفيا هنا لا إرادياً ورفعت عينيها لتنظر إلى رولاند، نظر إليها باستغراب وقال:
" ماالأمر؟ أكملي "
أكملت صوفيا ويديها بالكاد تمسكان بالرسالة:
" تحقيقها وسأكون سعيداً لو أنك حضرت وحدك عند الساعة التاسعة مساء والتزمتي بالموعد.
أ. ي. جونسون المخلص ".
ندمت صوفيا لأنها قرأت الرسالة بصوت عالي أمام رولاند ومع ذلك لايبدو وكأنه فهم شيئاً فقد قال بعد أن أكملت قراءة الرسالة:
" هل ستذهبين إليه؟ "
"تبدو كرسائل الاختطاف ولكنني سأذهب فالرجل مصر جداً على مجيئي ومدة العقاب ستنتهي قريباً".
كانت صوفيا تشعر بالفضول تجاه هذا الرجل فكما قال هنالك الكثير من الأشياء التي يعرفها عنها وأكبر دليل على ذلك معرفته لذلك العجوز وأنها كانت تزوره في مرة من المرات، قال رولاند بهدوء:
" الآن فقط عرفت أنك بالفعل كنت صادقة مع ذلك العجوز الصحفيّ فرغبتك في الذهاب كبيرة جداً".
وقفت صوفيا مجمدة في مكانها فقد كان رولاند يمثل طوال الوقت أنه لا يعرف أي شيء في الوقت الذي يعرف فيه كل شيء قالت وهي تدخل الرسالة في الظرف:
" هل كنت تتبعني حينها يا رولاند؟ "
" لا يهم ذلك.. أخبريني ياصوفيا هل أنت جادة فيما تريدين فعله؟ ".
"هل ترى أنني غير قادرة على فعلهǿ!"
أجاب رولاند بهدوء:
" ولمَ لا ؟ أنت بالفعل تمتلكين من الجنون مايكفي لفعل أي شيء لدرجة أنك... "
أطلق ضحكة قويّة جعلت صوفيا تشعر بالخوف من رولاند:
" لدرجة أنك تريدين إسقاط إمبراطوريّة بأكملها "
كانت صوفيا تنظر إلى رولاند بذهول وقالت وهي تضرب قدمها بالسور الحجري لتُزيل الثلج من طرف حذائها:
" إذاً أنت من أخبر العجوز أنني ابنة الدوق فرديناند لقد جعلتني أتفاجأ بالفعل، لكنني لم أكن أكذب لقد أقسمت أنني لست ابنته لأنها الحقيقة"
"أنت لا تشعرين بذلك ياصوفيا ولا يوجد أحد منا يشعر بذلك ولكن تذكري أن ولائنا الأول والأخير كعائلة نبيلة للإمبراطور والطبقة الحاكمة".
قطفت زهرة حمراء من حوض النافورة وجلست على السور الحجري وقالت:
" كنت أظن أنك ستقف إلى جانبي يا رولاند".
رد عليها ساخراً:
" مَن؟ْ أنا ؟ماالذي جعلك تعتقدين ذلك؟! أنت دائماً تتخيلين أشياء لا وجود لها ياصوفيا".
نزل من على السور وأزال الثلج بقدمه ليظهر عشب بني يابس واكمل حديثه وقد صوب نظرة حادة إليها:
" والآن إسمعيني جيداً يا صوفيا سأخبرك بصدق وبكل صدق وصدقيني عندما أقولها فإنني أعنيها بالفعل، من الأفضل لك أن تستسلمي لأن أبي لو عرف ماتنوينه سيركلك خارج المنزل بكل تأكيد وأنا لن أقول أي شيء في ذلك ".
قالت بهدوء:
"فليفعل إذاً. أنا لن أتراجع عن ذلك أبداً ".
نظر إليها لثواني ثم إتجه إلى القصر:
"جيّد وأنا لن أتخاذل"
كانت لوحة دافنشي الملونة بالأبيض والأسود معلقة وسط الحائط تماماً في غرفة صوفيا التي تقع في الطابق الثاني وعلى يسارها لوحة لفتاة شعرها فضي ممسكة بكلب فرنسي صغير وهي جالسة على كرسي مترنح أما على الجانب الأخر عُلقت لوحات لسفن شراعيّة قديمة راسية على البحر ولوحة أخرى لطاولة طعام بها قطع خبر وطبق من الدجاج وكاسات زجاجية مظللة بالرصاص أمّا بقيّة الغرفة فكانت مليئة بالكتب سواء في المكتبة البنية والتي تصل بين الحائطين أو على الطاولة التي تحتوي في طرفها على صحن فارغ وملعقة فضية عاكسة للصور. جلست صوفيا على طرف السرير الملئ بالجرائد القديمة وقصاصات الورق وغلافات كتب ممزقة وإعلانات، أمسكت بإحدى الجرائد الصادرة في الثالث والعشرين من تشرين الأول ووقعت عيناها على أحد العناوين العريضة وأسفل العنوان كانت هنالك صورة لرجل ذو فك عريض ووجه شبه مربع من الأسفل وقد برزت عظمة الترقوة بحدة من فتحة قميصه الرمادي الواسع وشعره الأسود الدهني يصل حتى منتصف رقبته، يرتدي نظارات دائرية صغيرة جداً ملتصقة بأرنبة أنفه ولم يكن النظر إلى عينيه الضيقتين مريحاً أبداً، شعرت بأن نظراته تخترقها حتى وهو مجرد صورة في جريدة وأكثر ما لفت انتباه صوفيا هو الندبة العريضة الممتدة على طول رقبته كان الرجل يمتلك ملامح مميزة جداً ذكرتها بملامح القضاة وهيئة المحلفين. كان العنوان مكتوب بخط يمكن لأي شخص يعاني من ضعف في النظر قراءته. قرأت صوفيا العنوان بصوت أشبه بالهمس.
" الهارب من القانون والمحاكمة الجنائية ريتشارد كارلو".
أخرجت صوفيا شهقة قوية ووضعت كلتا يديها في فمها، تذكرت في تلك اللحظة ذلك العجوز الذي ذكر اسم هذا الرجل على نحو المصادفة لم يكن يمزح عندما أخبرها أنها ينبغي أن تمتلك منطق ذلك الرجل المطلوب قانونياً، قرأت المقال أسفل العنوان والذي كتب بخط صغير جداً لدرجة أنها قربت الجريدة من وجهها وكادت أن تلصقها به.
" أكدت صحيفة نيوز صحة خبر هروب ريتشارد كارلو من السجن قبل ستة أيام بعد أن أُتهم بجريمة قتل داخل البلاط وتسميمه لرجلين بالمورفين وسرقة أوراق في غاية الأهميّة تخص الإمبراطوريّة النمساويّة ومستندات ماليّة وأوراق نقدية تعادل أرض دولتين، وأكد وزير الإمبراطور رالف كارليسل بإجراء الإحتياطات اللازمة للقبض عليه قبل أن تدخل الإمبراطورية في فوضى عارمة بسبب الشائعات وتدخل دول الجوار من أجل الفساد ومصالحها الشخصية كما أفردت العديد من المصادر أن هروبه كان في السابع عشر من تشرين الأول مابين التاسعة إلى الحادية عشر مساءً بعد أن حُكم عليه بالإعدام نتيجة لأسباب كثيرة وانتهاك حقوق الدولة وتعاونه مع صحيفة التايمز البريطانيّة لنشر أخبار زائفة عن نظام الحُكم الحالي بنيّه الإستيلاء على السلطة والتحكم في الشؤون الداخليّة والخارجيّة كما أشار السيّد نيلسون نائب الوزير إلى ضرورة التبليغ عن وجود أي رجل يشبه المتهم ويسير بكرسي متحرك ويشكر الإمبراطور تعاون الشعب من أجل الحفاظ على المملتكات العامة وإشاعة الأمن والاستقرار.
مراسل صحيفة نيوز النمساويّة بارسون جو".
نسيت صوفيا الموضوع الأساسي للصحيفة وأخذت تشتم في سرها بحنق أي تعاون هذا الذي يتحدثون عنه وأي أمن واستقرار هذا الذي يتوعدون به، شعرت باستفزاز حقيقي من قبل المقالة وألقت بها في الأرض بعض أن حولتها إلى كرة ورقيّة، كانت تعلم أنهم متورطون حتى أخمص أقدامهم وأن وضعهم الآن مثير للاشمئزاز، وزاد ذلك شعورها بالحسرة لأن الرجل العجوز رفضها بذلك الشكل لولاه الآن لكانت تعمل في أحدى الصحف لترد على رجال البلاط الذين اطلقت عليهم لقب كومة القمامة.
"أ. ي. جونسون" .
تذكرت الرسالة مرة أخرى وشعرت بمزيج من الحيرة والخوف والحماس في آن واحد، ويبدو أن معارضة رولاند للأمر تزيدها سوءاً لأن العمل معه يجعل احتماليّة نجاحها في الأمر تسعة وتسعون بالمائة أمّا الآن انقلبت النسبة رأساً على عقب ولكن لو كان أ. ي. جونسون هذا صادقاً فيما يقوله عندها ستضرب بذلك العجوز عُرض الحائط.
مضى الزمن ببطء شديد بالنسبة لصوفيا على عكس ماتريد وكل ما تبقى للموعد يوماً واحداً فقط، كانت طوال تلك الأيام الماضية ساكنة في غرفتها ولم تخرج إلا لتقابل والدها في غرفته أو تذهب إلى الحمام حتى الطعام كان يأتيها في مكانها ولم تكن لها أي شهيّة لتناول أي شيء، لم تتحدث مع رولاند منذ ذلك الوقت عندما وصلتها الرسالة ويبدو أنه لم يخبر الدوق فرديناند عن أي أمر وكانت تسمع أصوات كعب إيفلين أو تشم رائحة عطرها القوي عندما تمر بجانب غرفة صوفيا. كان الوقت متأخراً جداً ولم تتوقع أن يطرق أحدهم الباب في تلك اللحظة، جاءها صوت رولاند ضعيفاً جداً من الخارج ويبدو أنه كان متردداً فيما يريد قوله.
"الدوق جونز أورويل في الأسفل ومعه..".
قاطعته ببرود:
"لن أنزل ".
" صوفيا دعيني أُكمل. الدوق جونز..".
"لن أنزل ".
لم يستطع رولاند كبت الغضب الذي شعر به وفتح الباب بقوة اندفع معها الهواء إلى الداخل، انقبض قلب صوفيا عندما رأته منفعلاً هكذا فلم يسبق له وأن دخل إلى غرفتها بهذه الطريقة في الحقيقة كانت تقرأ صحيفة قديمة بتاريخ الثاني من نيسان ولكنها تتحدث عن سيرة ذاتية لشخصية قديمة دون أن تنتبه لما تقرأه وكلما حاولت التركيز لجعل الأمر مسلياً وتمضيه الوقت انسابت الكلمات في عقلها دون فهم أو تركيز ولم يكن لها سبب في أن تخفي الجريدة عن رولاند ولكن دخوله المباغت جعلها تنتفض بصورة مفاجئة وتلقي بالجريدة أرضاً وكأنها ارتكبت جريمة ما. تحدث رولاند بايقاع سريع وكان يرمي بالكلمات بصورة عشوائية دون أن يلتقط أنفاسه ولو لحظة ولم يكن يعي ماتفوه به.
"لم يسبق لي وأن تمنيت أن ألوي رقبتك وأخيط فمك كما الآن وأعتقد أنني تحملت بما فيه الكفاية إن لم تريدي العيش معنا بإمكانك الذهاب إلى أحد الملاجئ أو العيش في أحد المجاري المائية أو بإمكانك شنق نفسك لو أردت ذلك وصدقيني سيسعد أبي بذلك فلقد أنفق ربع ماله فيك أيتها..".
شعر رولاند ببذائة ماكان سيقوله لذلك أغلق فمه قبل أن ينطق بأكثر من ذلك ولو أنه يريد ذلك بالفعل لكن تعابير صوفيا المصدومة جعلته يصمت رغماً عنه. شتم في سره وأسند راحة يده على الحائط أغلق عينيه بقوة وكان يتنفس بصعوبة. قالت صوفيا ببطء وهي لاتزال مصدومة:
"رولاند أنا.."
"إخرسي ".
سمعا صوت الدوق فرديناند وإيفلين يصعدان الدرج بسرعة وكأن فاجعة تنتظرهما بالأعلى صاحت إيفلين برعب.
" ماالذي حدث؟ "
وقف كلاهما أمام غرفة صوفيا وتمنت لو أنها أطاعت رولاند ففي تلك اللحظة كان متأهباً لقول أي شيء عنها، قال الدوق فرديناند بهدوء وقد راعه منظر هذين الأثنين:
"ماذا هناك يارولاند؟ ".
صرخ بعصيبة:
" الفتاة ترفضت أن تتحدث إلى أحد".
"رولاند إهدأ عزيزتي صوفيا ماالأمر؟ ".
دارت عينيا صوفيا على جميع الحاضرين وثبتت نظرها على إيفلين ففهمت الأخيرة المغزى من ذلك وأمسكت بذراع رولاند بقوة جعلته يشعر بألم طفيف وسحبته معها خارج الغرفة، كان رولاند يبدى بعض الممانعة ولكن نظرات والده الحادة جعلته يخرج مع إيفلين إلى الخارج.
أغلق الدوق فرديناند الباب خلفهما ثم خطا إلى حيث تجلس صوفيا وقال بهدوء:
" ماالذي جعل رولاند يفقد أعصابه بهذه الطريقة؟ ".
أحست صوفيا بنبرة عدائية من والدها وكأنه يقول لها"ما الذي فعلته لرولاند لدرجة أنك جعلته يفقد أعصابه بهذه الطريقة" وكأنها الملامة على ذلك ولم يكن النظر إلى عينيه مشجعاً أبداً لتبدأ بالحديث فقالت وهي ترفع الجريدة التي أسقطتها عن غير قصد.
" رولاند أرادني أن أنزل لأُلقي التحية على الدوق جونز أورويل وأنا لا أُريد ذلك ".
جلس على السرير بهدوء وقال بنفس النبرة:
" ولماذا لا تريدين أن تُلقي التحية على الدوق جونز؟ ".
"لا أُحب هذا الرجل ".
"لماذا ؟ ".
قالت بدون صدق:
" لماذا ؟بالطبع لا أعرف الإجابة ألم تكره شخصاً من قبل دون أن تعرف سبباً حقيقياً لذلك؟ ".
" هذا ليس سلوكاً جيداً ياصوفيا وأنت تعرفين ذلك و لا أظن أن الدوق جونز من النوع الذي يُكره من غير سبب".
حاولت صوفيا بقدر الإمكان ألاّ تلتقي عينيها بعيني والدها، نظر الدوق فرديناند في تلك اللحظة إلى الجريدة المكورة على الأرض وأطلق همهمة غير مفهومة وهو يرفعها ويمرر يديه عليها باستقامة، وقع نظره لا إرادياً على صورة ريتشارد كارلو ولاحظت صوفيا تجعد جبهته الحاد والسريع وتأكدت أنه كان يقرأ في المقالة عندما ضيق عينيه لأقصى درجة وهو يمررهما بانتظام على الجريدة. قال بعد أن أنهى قراءته:
"آه مقال قديم هل أنت من جعد الصحيفة والقى بها أرضاً؟ ".
حركت صوفيا قدمها ببطء وأومأت له بسرعة.
قال الدوق فرديناند:
" حسناً كنت أظنه رولاند، هل كان ذلك بسبب صورة ريتشارد كارلو أم وجود اسم الإمبراطور ووزيره في المقال؟ ".
أرجعت خصله من شعرها الأسود خلف أُذنها بعصبية وقالت:
" أنا لا أعرف من هو ريتشارد كارلو سمعت به من قبل ولكن لم أكن أعلم أنه... ".
"مجرم؟ حسناً يا عزيزتي صوفيا إنه أكبر من مجرم كبير والدوق جونز يحاول جاهداً أن يقبض عليه قبل أن.. آه أنت قرأت المقال صحيح يفترض أنك عرفت أي شيء عن هذا الرجل".
"نعم، كيف استطاع سرقة الأوراق الخاصة بالإمبراطور والمستندات؟ "
" من الغريب أن تسألي حتى أنا لا أعرف كيف وحتى لو كنت أعرف لا تتوقعي مني أن أخبرك فهذه تعتبر أخبار حساسة للغاية وتخص رجال البلاط ورالف لن يسمح لأحد بأن يتفوه بكلمة"
وقف من على السرير وخطا نحو الباب ولكن قبل أن يصل هتف دون أن يلتفت ناحيتها:
" وبالمناسبة ستُلقي التحيّة على الدوق جونز أورويل فرولاند لم يُخطئ في شيء".
واتجه إلى الخارج بسرعة.
21-07-2019, 17:07
×hirOki×
.
.
.
.
يااااااااه لقد انتهيت لتوّي من إكمال حفلة الشاي معك < وقبلها بدقائق شعرت برجّة في عقلي فلم أعرف بماذا عليّ أن أبدأ هناك فصل جديد ينتظرني وهناك حفلة شاي لم تكتمل بالنسبة ليييي ، ولكنني بدأت بالحفلةة < بدأت بأول حرف وقعت عليه عينيي
أشعر بالبهجة وحقااا وسأقول شيء اخاف ان أنساه عندما اقترحت مازحة أن تعطي مهمة قراءة الرسائل لجافرش تخيلته على الفوز يمزقها بسيفه الحاد وأوراقها تتناثر في الهواء قطع صغيرة جدا هههههههههههههههه
هو سيفعل ذلك حينما سيفقد صبره وستكون ردة فعله غير متعمدة منه وسيتورط :e411:
ملاحظة اخرى : كنتِ تقولين عن أشياء ستكشف قريبا في الفصل الخامس كنت متأججة بالحماسة وفي عقلي أن هذا الفصل هو الفصل الخامس ثم انتبهت وعاد لي عقلي وقلت لااااااا هذا الفصل الرابع وليس الخااامس :em_1f606: وقد كان هذا مضحكااا فعلاااا
أما عن تطورك في الوصف حتما حتماااا التطور واضح وملحوووظ حسنا لقد سحرتني تماما في تلك المقاطع لا أعرف ماذا يجدر بي القول عن هذا بشكل كااااافٍ
كلاااااا لا يمكن أن يكون ردي أفضل لأن ردي قد جاااء إلى هنا بتأثييير من فصصصلك < هل الجمال من الشمس أم من القمررر ؟؟ :e405:
و سأعود للتعقيب على الفصل الجديييييييد
أوو كدت أنسى أضحكني حوارك مع أختك حينما قالت لك الاستقراطيين لا يبدون هكذا وأنتِ قلت أنك تتخيلينهم هكذا لأنهم أثرياء ويأكلون أموال الشعببب :em_1f606:
أتمنى حقاااا لو تأتي أختك معنا هنا وتضع تعقيباتها على الفصل لنستمتع معا بالحوارات والملاحظات الممتعةةة :e106:
يا للهول كدت أنسى مجددا أنا أيضا لا يمكن أن أقرأ ردك على روايتي مرة واحدة فقط :em_1f606:
يجب أن أكررهااااااا
ولقد شعرت بالذهوول حينما استغرق منك قراءته نفس الوقت الذي استغرقته في كتابته !! يااااه صدقااا انها حفلة شاي حقيقيةةةةةة والشيء الذي أذهلني منذ البداية هو تخيلك لعصير الليمون ، الان لا أتذكر جيدا ربما تخيلته أنا أيضا ولكنه دوما العصير المرشح في عقلي إنه العصير المفضل بالنسبة ليييييي !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
.
.
.
21-07-2019, 17:45
شارون فينارد
إقتباس:
الرسالة الأصلية كتبت بواسطة ×hirOki×
.
.
.
.
يااااااااه لقد انتهيت لتوّي من إكمال حفلة الشاي معك < وقبلها بدقائق شعرت برجّة في عقلي فلم أعرف بماذا عليّ أن أبدأ هناك فصل جديد ينتظرني وهناك حفلة شاي لم تكتمل بالنسبة ليييي ، ولكنني بدأت بالحفلةة < بدأت بأول حرف وقعت عليه عينيي
أشعر بالبهجة وحقااا وسأقول شيء اخاف ان أنساه عندما اقترحت مازحة أن تعطي مهمة قراءة الرسائل لجافرش تخيلته على الفوز يمزقها بسيفه الحاد وأوراقها تتناثر في الهواء قطع صغيرة جدا هههههههههههههههه
هو سيفعل ذلك حينما سيفقد صبره وستكون ردة فعله غير متعمدة منه وسيتورط :e411:
ملاحظة اخرى : كنتِ تقولين عن أشياء ستكشف قريبا في الفصل الخامس كنت متأججة بالحماسة وفي عقلي أن هذا الفصل هو الفصل الخامس ثم انتبهت وعاد لي عقلي وقلت لااااااا هذا الفصل الرابع وليس الخااامس :em_1f606: وقد كان هذا مضحكااا فعلاااا
أما عن تطورك في الوصف حتما حتماااا التطور واضح وملحوووظ حسنا لقد سحرتني تماما في تلك المقاطع لا أعرف ماذا يجدر بي القول عن هذا بشكل كااااافٍ
كلاااااا لا يمكن أن يكون ردي أفضل لأن ردي قد جاااء إلى هنا بتأثييير من فصصصلك < هل الجمال من الشمس أم من القمررر ؟؟ :e405:
و سأعود للتعقيب على الفصل الجديييييييد
أوو كدت أنسى أضحكني حوارك مع أختك حينما قالت لك الاستقراطيين لا يبدون هكذا وأنتِ قلت أنك تتخيلينهم هكذا لأنهم أثرياء ويأكلون أموال الشعببب :em_1f606:
أتمنى حقاااا لو تأتي أختك معنا هنا وتضع تعقيباتها على الفصل لنستمتع معا بالحوارات والملاحظات الممتعةةة :e106:
يا للهول كدت أنسى مجددا أنا أيضا لا يمكن أن أقرأ ردك على روايتي مرة واحدة فقط :em_1f606:
يجب أن أكررهااااااا
ولقد شعرت بالذهوول حينما استغرق منك قراءته نفس الوقت الذي استغرقته في كتابته !! يااااه صدقااا انها حفلة شاي حقيقيةةةةةة والشيء الذي أذهلني منذ البداية هو تخيلك لعصير الليمون ، الان لا أتذكر جيدا ربما تخيلته أنا أيضا ولكنه دوما العصير المرشح في عقلي إنه العصير المفضل بالنسبة ليييييي !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
.
.
.
أخشى أنني استعجلت كثيراً ونشرت الفصل الرابع بسرعة سيكون الفارق بينه وبين الخامس كبير جداً لا أعلم ولكنني لم استطيع البدء في كتابة الخامس أبدأ هذه الأيام ربما أُصبت بالحجب الذهني مع أن الأفكار متواجده.
هههههه جافرش صحيح؟لا أعلم أيهما سيبدي ردة فعل أسوأ هو أم إيفلين...
بالمناسبة هذا الفصل سيكشف عن ريتشارد كارلو الكثييييييير يحتوي على بعض المعلومات بالطبع.
حسناً أختي مشغولة هذه الأيام بالجامعة لأنها سنتها قبل الأخيرة ولكنها تعدك في يوم ما أن نأتي ونكتب شيئاً ما هنا «متأكدة أنها ستتنمر عليّ هنا.
حسناً كنت أقصد الوقت الذي استغرقته في كتابة الرد على تعليقك وقراءته .
يبدو أنني جعلتك تستعجلين بعض الشيء كان عليّ التأخر بعض الشيء في نشره. لكن يدي تأكلني بشدة لم استطيع الصبر أكثر من ذلك.
22-07-2019, 21:10
×hirOki×
.
.
.
.
وااااه يا للروعة بدأ الفصل بجيرارد :e106:
وتلك النقاشات المثيرة :e106:
سأعود مجددااااا < تثبت وجودها :em_1f606:
.
.
.
22-07-2019, 21:12
×hirOki×
.
.
.
.
وأنني أرجو التووفيق لأختك من كل قلبييي :e106:
لا بأس لا بأس لتتنمّر عليك هنا ونمرح معا مع الأحداث لا مشكلة < المتعة ستقلب القوانين :em_1f606:
.
.
.
28-07-2019, 10:20
×hirOki×
>
>
>
> مرحبا عزيزتي فينارد
آخر شيء كان في عقلي هو تذمّر ( بريء ) من قصر البارت وبعدها قلت لنفسي إنني لا أملك الحق للتذمّر من قصره نظرا لتأخّري في العودة إلى هنا مجددا :e108:
ولكن صدقا كنت في غاية الاندماج والحيرة ، لقد انقلب الأمر جادا ومخيفا بشكل بارد وخافت !
مالحكاية يا فينارد ! هناك شيء بخصوص صوفيا تعرفه كل عائلة فرديناند ولكن نحن لا نعرفه :em_1f61f: !
صوفيا ليست ابنتهم الحقيقية ؟؟
فقد لمّحت ايفلين لشيء كهذا ولكنني ظننته مجرد رعونة منها ومن ثمّ ما قاله رونالد في حديثهما الأول وبعد ذلك ما قاله في غضبه
وثم وثم كيف صارت ايفلين حليفة جزئية لصوفيا فجأة فقد ساعدتها عندما أخذت بذراع رولاند بقوة !!
في تلك اللحظات نفسها كم كانت عميقة ومخيفة كم كنت أشعر بالحيرة وفجأة وجدت الفصل قد انتهى !!!!!!!!!!!!!
في الحقيقة الجزئية الأولى من الفصل كانت جميلة أيضا ولكن ما حصل بعد ذلك شتت أفكاري وجعلني أنسى النقاط الأولى ><
ولكنني أحببت البداية التي افتتحت بها الفصل بطريقة حديث السيدتين وثم تدخّل جيرارد البريء حيث كان في الجوار
جيرارد هذا ! لا أظنه يختلف عن رولاند في شيء ! ولكن لحظة قد يكون مختلفا !
فأخته لاتزال صغيرة قد يكون تصرّفه الذي ابتغى وراءه أن تسمع والدته الحوار لتسريح المُسنّ من عمله لإبعاده عن ابنتهم هو فقط من خوفه على أخته وليس لأن ميول أخته لا يعجبه !
نعم نعم نعم بالتفكير في الأمر أكثر ، قد يكون جيرارد ورقتنا الرابحة في القضية < تتصرف كما لو أنها في فريق مع صوفيا وباتي :em_1f606:
بالنسبة لرالف وجونز ، أظنّك قد أوضحتِ لنا حال اولئك الرجال ، ذلك الطرف الهزيل الذي يواجه ريتشارد كارلو !
فهم لا يبدوان متزنان بالقدر اللائق بمكانتهم في الدولة وذلك أظنه لتدهور حال امبراطوريتهم ورجالها !
ولكنك كالعادة بارعة في صياغة الحوارات أتخيل أحيانا أنك تمتلكين خريطة رفيعة الخطوط ، مثل الشبكة التي تقود الأفكار من حوار لآخر !
صدقا ، فمثلا عندما تحدثا عن المقهى ثم أخذ بهما الحديث عن الخبز في ذلك السياق وذكر الخبز جلب معه طيف أفكار أخرى ، هذا سرد ممتع بالفعل ! أحيّيك عليه يا فينارد عزيزتي :e106:
همممم لنعود إلى رولاند وصوفيا < فقد أخذت عقلي جزئيّتهم في الفصل
لماذا قرأت صوفيا الرسالة أمام أخيها ! أتفهم أنها كانت تضعه كحليفا محتملا ولكن الأمر يبقى مجرد احتمال !
فالآن قد اتضح لها أنه ليس في طرفها بل إنه من أخبر العجوز بهويتها ! وهذا يعني شيء واضح جدا
ألن يعترض طريقها حينما ستلتقي بصاحب تلك الرسالة ! فقد فعلها مرة وسيفعلها مرة ثانية ومع هذا الغضب كله أنا بالكاد أتصوّر أنه سيصمت ولن ينطق بكلمة أمام والدهما < أنا متأكدة أنه لن يقول شيء لوالدهم ولكنني في نفس الوقت لا أظنه لن يفعل أي شيء حيال الأمر !!
وأمر آخر ، بالنسبة لريتشارد كارلو !
أتعلمين لقد عدت لوصف الشخصية التي في الجريدة حينما علمت أنها تصف هذا الشخص بذاته
رغم أنني في المرة الأولى شعرت بالإعجاب الكبير لدقّة وصفك للشخصيات على ذلك النحو ولكن ما إن علمت أن ذلك الوصف لشخصية ريتشارد كارلو حتى عدت على الفوور لإعادة القرااااءة
أرأيت ما فعلتِ بي يا فينااارد :e411: تجلبينه مرة واحدة وتتركيني في فضولي وحيرتي حتى صرت أضع تركيزي في المقاطع التي ( تتحدّث عنه :em_1f610: )
وبالمناسبة بخصوص الدوق جونز الذي كان مع رالف ، أظن أنه يخبئ سرا هو الآخر ، هناك شي مريب يحوم حوله < ليس بمنطق شكي بكل الشخصيات ههههههههههه ><
ولكن بالفعل بعض العبارت لفتت انتباهي حينما كان يتحدث مع رالف وبعد ذلك قال أن رالف سيموت قريبا ، قالها في سره أيضا وهو شيء يدعّم شكوكي :em_1f60e:
نظرا لما عليه هذا الفصل ، أنا متفائلة جدا جدا جدااااااا بالفصل الخامس وتحمست له الآن أكثر وأكثررر
وكذلك أتساءل كيف ستكون مطاردة كارلو ، سيكون هناك شخص ذكي ومخيف ومتخفي وبارع يجيد استخدام المسدسات ولسانه أليس كذلك ؟
كممممممممممم أتمنى أن يكون مرسل الرسالة على صلة بكارلو :e411: < تريييد إغراق صوفيا العزيزة في قلب الهدف
وأخيرا أشكرك يا عزيزتي فينارد على هذا الفصصصل الذي أمتعتني فيه وألهبتِ مخيّلتي و فضولي ، وأعتذر حقا على تأخّري الذي لم يكن لائقا أبداا بروووعة الفصصصل << ملاحظة : لقد قمت بتصوير لقطات الشاشة لهذا الفصل في هاتفي حتى أتمكن من مواصلة قراءة الفصل حينما لا يكون لدي انترنت وفور أن أتمكن من ذلك بسبب انشغالي :em_1f606: :e106:
إنني في انتظار الفصل الخااامس < ولو لم يظهر كارلو ظهورا مرضيا بالنسبة لي فسوف أحزن حقا < أتساءل كيف هي حالة جورج في كل هذه الفوضى :e107:
ودمتِ لي يا صديقتي بسلامة ومحبةةةة :e106:
.
.
.
.
28-07-2019, 18:14
شارون فينارد
إقتباس:
الرسالة الأصلية كتبت بواسطة ×hirOki×
>
>
>
> مرحبا عزيزتي فينارد
آخر شيء كان في عقلي هو تذمّر ( بريء ) من قصر البارت وبعدها قلت لنفسي إنني لا أملك الحق للتذمّر من قصره نظرا لتأخّري في العودة إلى هنا مجددا :e108:
ولكن صدقا كنت في غاية الاندماج والحيرة ، لقد انقلب الأمر جادا ومخيفا بشكل بارد وخافت !
مالحكاية يا فينارد ! هناك شيء بخصوص صوفيا تعرفه كل عائلة فرديناند ولكن نحن لا نعرفه :em_1f61f: !
صوفيا ليست ابنتهم الحقيقية ؟؟
فقد لمّحت ايفلين لشيء كهذا ولكنني ظننته مجرد رعونة منها ومن ثمّ ما قاله رونالد في حديثهما الأول وبعد ذلك ما قاله في غضبه
وثم وثم كيف صارت ايفلين حليفة جزئية لصوفيا فجأة فقد ساعدتها عندما أخذت بذراع رولاند بقوة !!
في تلك اللحظات نفسها كم كانت عميقة ومخيفة كم كنت أشعر بالحيرة وفجأة وجدت الفصل قد انتهى !!!!!!!!!!!!!
في الحقيقة الجزئية الأولى من الفصل كانت جميلة أيضا ولكن ما حصل بعد ذلك شتت أفكاري وجعلني أنسى النقاط الأولى ><
ولكنني أحببت البداية التي افتتحت بها الفصل بطريقة حديث السيدتين وثم تدخّل جيرارد البريء حيث كان في الجوار
جيرارد هذا ! لا أظنه يختلف عن رولاند في شيء ! ولكن لحظة قد يكون مختلفا !
فأخته لاتزال صغيرة قد يكون تصرّفه الذي ابتغى وراءه أن تسمع والدته الحوار لتسريح المُسنّ من عمله لإبعاده عن ابنتهم هو فقط من خوفه على أخته وليس لأن ميول أخته لا يعجبه !
نعم نعم نعم بالتفكير في الأمر أكثر ، قد يكون جيرارد ورقتنا الرابحة في القضية < تتصرف كما لو أنها في فريق مع صوفيا وباتي :em_1f606:
بالنسبة لرالف وجونز ، أظنّك قد أوضحتِ لنا حال اولئك الرجال ، ذلك الطرف الهزيل الذي يواجه ريتشارد كارلو !
فهم لا يبدوان متزنان بالقدر اللائق بمكانتهم في الدولة وذلك أظنه لتدهور حال امبراطوريتهم ورجالها !
ولكنك كالعادة بارعة في صياغة الحوارات أتخيل أحيانا أنك تمتلكين خريطة رفيعة الخطوط ، مثل الشبكة التي تقود الأفكار من حوار لآخر !
صدقا ، فمثلا عندما تحدثا عن المقهى ثم أخذ بهما الحديث عن الخبز في ذلك السياق وذكر الخبز جلب معه طيف أفكار أخرى ، هذا سرد ممتع بالفعل ! أحيّيك عليه يا فينارد عزيزتي :e106:
همممم لنعود إلى رولاند وصوفيا < فقد أخذت عقلي جزئيّتهم في الفصل
لماذا قرأت صوفيا الرسالة أمام أخيها ! أتفهم أنها كانت تضعه كحليفا محتملا ولكن الأمر يبقى مجرد احتمال !
فالآن قد اتضح لها أنه ليس في طرفها بل إنه من أخبر العجوز بهويتها ! وهذا يعني شيء واضح جدا
ألن يعترض طريقها حينما ستلتقي بصاحب تلك الرسالة ! فقد فعلها مرة وسيفعلها مرة ثانية ومع هذا الغضب كله أنا بالكاد أتصوّر أنه سيصمت ولن ينطق بكلمة أمام والدهما < أنا متأكدة أنه لن يقول شيء لوالدهم ولكنني في نفس الوقت لا أظنه لن يفعل أي شيء حيال الأمر !!
وأمر آخر ، بالنسبة لريتشارد كارلو !
أتعلمين لقد عدت لوصف الشخصية التي في الجريدة حينما علمت أنها تصف هذا الشخص بذاته
رغم أنني في المرة الأولى شعرت بالإعجاب الكبير لدقّة وصفك للشخصيات على ذلك النحو ولكن ما إن علمت أن ذلك الوصف لشخصية ريتشارد كارلو حتى عدت على الفوور لإعادة القرااااءة
أرأيت ما فعلتِ بي يا فينااارد :e411: تجلبينه مرة واحدة وتتركيني في فضولي وحيرتي حتى صرت أضع تركيزي في المقاطع التي ( تتحدّث عنه :em_1f610: )
وبالمناسبة بخصوص الدوق جونز الذي كان مع رالف ، أظن أنه يخبئ سرا هو الآخر ، هناك شي مريب يحوم حوله < ليس بمنطق شكي بكل الشخصيات ههههههههههه ><
ولكن بالفعل بعض العبارت لفتت انتباهي حينما كان يتحدث مع رالف وبعد ذلك قال أن رالف سيموت قريبا ، قالها في سره أيضا وهو شيء يدعّم شكوكي :em_1f60e:
نظرا لما عليه هذا الفصل ، أنا متفائلة جدا جدا جدااااااا بالفصل الخامس وتحمست له الآن أكثر وأكثررر
وكذلك أتساءل كيف ستكون مطاردة كارلو ، سيكون هناك شخص ذكي ومخيف ومتخفي وبارع يجيد استخدام المسدسات ولسانه أليس كذلك ؟
كممممممممممم أتمنى أن يكون مرسل الرسالة على صلة بكارلو :e411: < تريييد إغراق صوفيا العزيزة في قلب الهدف
وأخيرا أشكرك يا عزيزتي فينارد على هذا الفصصصل الذي أمتعتني فيه وألهبتِ مخيّلتي و فضولي ، وأعتذر حقا على تأخّري الذي لم يكن لائقا أبداا بروووعة الفصصصل << ملاحظة : لقد قمت بتصوير لقطات الشاشة لهذا الفصل في هاتفي حتى أتمكن من مواصلة قراءة الفصل حينما لا يكون لدي انترنت وفور أن أتمكن من ذلك بسبب انشغالي :em_1f606: :e106:
إنني في انتظار الفصل الخااامس < ولو لم يظهر كارلو ظهورا مرضيا بالنسبة لي فسوف أحزن حقا < أتساءل كيف هي حالة جورج في كل هذه الفوضى :e107:
ودمتِ لي يا صديقتي بسلامة ومحبةةةة :e106:
.
.
.
.
ياسلااااااااام:e106::e106::e106:..كنت سأكتب رد مباشرة لولا ألم العين والرأس الشديدين لكنني سأعود قريباً.
31-07-2019, 09:26
شارون فينارد
لقد عدت أهلاً وسهلاً بك هيرووكي :e415:.
لقد كانت لدي رغبة قوية في الرد منذ أن قرأت ردك لكن كما قلت سابقاً ألم العين ششتت انتباهي كلياً:em_1f629:.. بالنسبة لطول الفصل فقط انتظري الفصل الخامس سيكون أطول من هذا حتماً :Samej::Samej::Samej::Samej:.
حسناً نعم الأمور بدأت تصبح أكثر جدية أليس كذلك ولكن هنالك المزيد من القنابل التي ستنفجر في المنتصف. ..فقط فقط انتظري بصبر إلى حين انفجارها:e311:..
بالمناسبة أعلم أنك مشغولة كثيراً هذه الأيام مع الدوام لذلك لا بأس أبداً مع التأخر:e415::em_1f62c:...
في الحقيقة نعم قالت إيفلين ذلك ولم تكن رعونة منها لقد خططت أن تكون صوفيا ليست ابنتهم الحقيقة لشيء أريده أن يكون أكثر منطقية في الأحداث..بالمناسبة لماذا قلت أن إيفلين تضامنت مع صوفيا حينها أممم لقد فهمت أن صوفيا لم تكن تريدها في الغرفة فكانت تلك ردة فعل غيظ أن جذبت ذراع رولاند بقوة وخرجت..لم صراحة كلامك يحتوي على شيء مابعد كل شيء لكنه سرررر.:em_1f606:
نعم من الواضح أنك تشتت بعد أن قرأت بقية الفصل لدرجة أنك لم تذكري لي شيئاً عن المرأة العجوز التي ذكرت اسم ليديااا :em_1f606:ستخمنين من تكون صحيح؟؟...
ألا تظنين أن رولاند أيضاً يخاف على صوفيا أيضاً مثل باتريشيا وجيرارد ..صراحة لم أكن أريد لباتريشيا أن تقول كل ذلك ولكنني كنت أريد أن ابرز شخصية المعلم جونسون عن طريق باترشيا وبالمناسبة لماذا قلت مسن؟؟:em_1f606:لقد اضحكتني كثيراً عندما ربما لأن المعلمون دائماً مايكونوا مسنين هههههههه.. كنت أريد أن أسألك سؤال مهم وجدا....ألم تلاحظي شيء أو تشابه في شيء في جزئية جيرارد وباتريشيا وجزيئة صوفيا ورولاند هنالك شيءء بالفعل ؟؟؟؟..
لقد صدمتني عندما قلت أن جيرارد ورقتنا الرابحة في...في القضية آه إذن أنت في صف باتري وصوفيا أو أنت ستكونين في صف صوفيا حتى أنا في صفها ....
سعيدة لأنك قلت الحوارات أشبه بخيوط شبكة رفيعة وأنه ممتع:e106::e106: وصدقاً أكثر جزئية أحرص على كتابتها بصورة لائقة الحوارات حتى عندما أقرر قراءة رواية ما لم تكن الحوارات بالمستوى المطلوب لاأقرءها أبداً«عادة ليست جيدة أعرف..
نعم نعم...كانت تحتوي على أشياء كثيرة وأهم شيء كانت تلك الصحيفة صح؟ لقد كشفت عن أسرار رييتشارد كارلو وجرائمه وثانياً الرسالة من أ. ي. جونسون صحيح ذلك جزء مهم جداً وجداً اما أكثر جزئية مهمة أعتقد أنها جزئية المعلم جونسون«ذلك السؤال عن التشابه بين جزئية باتريشيا وصوفيا هناك تلميح للأمر فيما قلته ربما تجدين الإجابة من هنا أيضاً:em_1f636:.
أوه اعلم ذلك لقد بدا الأمر غريب جداً لأن صوفيا قرأت الرسالة أمام رولاند صحيح؟ ولكن صوفيا حينها كانت تظن أنها دعوة من أحدهم لحفلة أو رحلة صيد أو ركوب خيل او أياً كان +صوفيا تثق في رولاند كثيراً والشخص الوحيد الذي يمكن أن تقرأ رسالة لها أمامه ولكن في تلك اللحظة عندما خفضت صوتها كانت تريد أن تتوقف عن القراءة بالفعل لكن رولاند حينها كان سيشك بالأمر لو انها لم تكملها بالفعل+ كانت ستخبره عاجلاً أم آجلاً عما تنويه لأنها قالت له "كنت أظنك ستقف إلى جانبي" وكذلك إحتمال العمل معه كانت ستجعل نسبة نجاجها كبيرةة ..
أوه...لنرى ماالذي سيفعله رولاند حيال ذلك الأمر....
ههههههههههه اضحكني انك عدت مجدداً لوصف شخصية ريتشارد كارلو بعد أن ذكرت اسمه بالأسفل.. سعيدة لأنه أعجبك وأضيفي إلى ذلك أن صورته كانت بالرمادي«نسيت أن أضيف هذه الملحوظة:em_1f61b:.. أنا يدي تأكلني بشدة لأكتب مجدداً عن ريتشارد كارلو لكن ظهوره في الوقت الحالي يعتبر خطأ فادح..انتظري حتى الوقت المناسبب..
همممم... لنرى ماإن كان الدوق جونز يخبئ شيئاً ما بخصوص ذلك..
الفصل الخامس؟؟؟ينبغي أن اضغط نفسي أكثر من أجل إكماله+مطاردة ريتشارد؟ترى هل سيصمد عندما يواجه رجال الإمبراطور وجهاً لوجه لا أريد لريتشارد العزيز ان يحمل أشياء خطرة كالمسدس تذكري انه يسير بكرسي متحرك لذا ما إن وقع في مجال بصرهم ...
ستعرفين ماإن كان مرسل الرسالة على صلة بريتشارد كارلو ما إن تحلي او تعرفي الصلة بين جزئية باتريشيا وجيرارد وجزئية صوفيا ورولاند انا متأكدة من ذلك هناك علاقة قوية ومهمة جداً جداً....
بصراحة اسعدني انك تجاهدين وتقتطعين جزء من وقتك الثمين من أجل قراءة فصل روايتي سعيدة جداً لسماع ذلك ولكن كما قلت سابقاً أعلم انك مشغولة جداً هذة الأيام واكبر دليل على ذلك انك لم تدخلي كثيراً مكسات هذه الفترة .
جورج؟؟ياإلهي جورج كدت انساه أنا ايضاً :e409:ههههههههه..
آه كدت انسى اريد أن أخبرك انني أسعد كثيراً عندما أرى أحدهم يحلل في الرواية من حيث الأحداث والشخصيات ومثل هذه الأشياء إنها ببالفعل تجعلني أفهم موقفي من الرواية وماإن كانت الأفكار التي أضعها قوية ام لا وأيضا نمط الشخصيات ماإن كانت وفق ماوضعته في عقلي أم لا كل ذلك يُفهم عن طريق المتابع أو المتابعين لذا أنا ممتنة لك كثيراً هيروكي:e106::030:
وأنت كذلك عزيزتي هيروكي دمت بمحبة وسلاااامة وود:e418::e418:.
04-08-2019, 08:18
×hirOki×
إقتباس:
الرسالة الأصلية كتبت بواسطة شارون فينارد
لقد عدت أهلاً وسهلاً بك هيرووكي :e415:.
لقد كانت لدي رغبة قوية في الرد منذ أن قرأت ردك لكن كما قلت سابقاً ألم العين ششتت انتباهي كلياً:em_1f629:.. بالنسبة لطول الفصل فقط انتظري الفصل الخامس سيكون أطول من هذا حتماً :Samej::Samej::Samej::Samej:.
حسناً نعم الأمور بدأت تصبح أكثر جدية أليس كذلك ولكن هنالك المزيد من القنابل التي ستنفجر في المنتصف. ..فقط فقط انتظري بصبر إلى حين انفجارها:e311:..
بالمناسبة أعلم أنك مشغولة كثيراً هذه الأيام مع الدوام لذلك لا بأس أبداً مع التأخر:e415::em_1f62c:...
في الحقيقة نعم قالت إيفلين ذلك ولم تكن رعونة منها لقد خططت أن تكون صوفيا ليست ابنتهم الحقيقة لشيء أريده أن يكون أكثر منطقية في الأحداث..بالمناسبة لماذا قلت أن إيفلين تضامنت مع صوفيا حينها أممم لقد فهمت أن صوفيا لم تكن تريدها في الغرفة فكانت تلك ردة فعل غيظ أن جذبت ذراع رولاند بقوة وخرجت..لم صراحة كلامك يحتوي على شيء مابعد كل شيء لكنه سرررر.:em_1f606:
نعم من الواضح أنك تشتت بعد أن قرأت بقية الفصل لدرجة أنك لم تذكري لي شيئاً عن المرأة العجوز التي ذكرت اسم ليديااا :em_1f606:ستخمنين من تكون صحيح؟؟...
ألا تظنين أن رولاند أيضاً يخاف على صوفيا أيضاً مثل باتريشيا وجيرارد ..صراحة لم أكن أريد لباتريشيا أن تقول كل ذلك ولكنني كنت أريد أن ابرز شخصية المعلم جونسون عن طريق باترشيا وبالمناسبة لماذا قلت مسن؟؟:em_1f606:لقد اضحكتني كثيراً عندما ربما لأن المعلمون دائماً مايكونوا مسنين هههههههه.. كنت أريد أن أسألك سؤال مهم وجدا....ألم تلاحظي شيء أو تشابه في شيء في جزئية جيرارد وباتريشيا وجزيئة صوفيا ورولاند هنالك شيءء بالفعل ؟؟؟؟..
لقد صدمتني عندما قلت أن جيرارد ورقتنا الرابحة في...في القضية آه إذن أنت في صف باتري وصوفيا أو أنت ستكونين في صف صوفيا حتى أنا في صفها ....
سعيدة لأنك قلت الحوارات أشبه بخيوط شبكة رفيعة وأنه ممتع:e106::e106: وصدقاً أكثر جزئية أحرص على كتابتها بصورة لائقة الحوارات حتى عندما أقرر قراءة رواية ما لم تكن الحوارات بالمستوى المطلوب لاأقرءها أبداً«عادة ليست جيدة أعرف..
نعم نعم...كانت تحتوي على أشياء كثيرة وأهم شيء كانت تلك الصحيفة صح؟ لقد كشفت عن أسرار رييتشارد كارلو وجرائمه وثانياً الرسالة من أ. ي. جونسون صحيح ذلك جزء مهم جداً وجداً اما أكثر جزئية مهمة أعتقد أنها جزئية المعلم جونسون«ذلك السؤال عن التشابه بين جزئية باتريشيا وصوفيا هناك تلميح للأمر فيما قلته ربما تجدين الإجابة من هنا أيضاً:em_1f636:.
أوه اعلم ذلك لقد بدا الأمر غريب جداً لأن صوفيا قرأت الرسالة أمام رولاند صحيح؟ ولكن صوفيا حينها كانت تظن أنها دعوة من أحدهم لحفلة أو رحلة صيد أو ركوب خيل او أياً كان +صوفيا تثق في رولاند كثيراً والشخص الوحيد الذي يمكن أن تقرأ رسالة لها أمامه ولكن في تلك اللحظة عندما خفضت صوتها كانت تريد أن تتوقف عن القراءة بالفعل لكن رولاند حينها كان سيشك بالأمر لو انها لم تكملها بالفعل+ كانت ستخبره عاجلاً أم آجلاً عما تنويه لأنها قالت له "كنت أظنك ستقف إلى جانبي" وكذلك إحتمال العمل معه كانت ستجعل نسبة نجاجها كبيرةة ..
أوه...لنرى ماالذي سيفعله رولاند حيال ذلك الأمر....
ههههههههههه اضحكني انك عدت مجدداً لوصف شخصية ريتشارد كارلو بعد أن ذكرت اسمه بالأسفل.. سعيدة لأنه أعجبك وأضيفي إلى ذلك أن صورته كانت بالرمادي«نسيت أن أضيف هذه الملحوظة:em_1f61b:.. أنا يدي تأكلني بشدة لأكتب مجدداً عن ريتشارد كارلو لكن ظهوره في الوقت الحالي يعتبر خطأ فادح..انتظري حتى الوقت المناسبب..
همممم... لنرى ماإن كان الدوق جونز يخبئ شيئاً ما بخصوص ذلك..
الفصل الخامس؟؟؟ينبغي أن اضغط نفسي أكثر من أجل إكماله+مطاردة ريتشارد؟ترى هل سيصمد عندما يواجه رجال الإمبراطور وجهاً لوجه لا أريد لريتشارد العزيز ان يحمل أشياء خطرة كالمسدس تذكري انه يسير بكرسي متحرك لذا ما إن وقع في مجال بصرهم ...
ستعرفين ماإن كان مرسل الرسالة على صلة بريتشارد كارلو ما إن تحلي او تعرفي الصلة بين جزئية باتريشيا وجيرارد وجزئية صوفيا ورولاند انا متأكدة من ذلك هناك علاقة قوية ومهمة جداً جداً....
بصراحة اسعدني انك تجاهدين وتقتطعين جزء من وقتك الثمين من أجل قراءة فصل روايتي سعيدة جداً لسماع ذلك ولكن كما قلت سابقاً أعلم انك مشغولة جداً هذة الأيام واكبر دليل على ذلك انك لم تدخلي كثيراً مكسات هذه الفترة .
جورج؟؟ياإلهي جورج كدت انساه أنا ايضاً :e409:ههههههههه..
آه كدت انسى اريد أن أخبرك انني أسعد كثيراً عندما أرى أحدهم يحلل في الرواية من حيث الأحداث والشخصيات ومثل هذه الأشياء إنها ببالفعل تجعلني أفهم موقفي من الرواية وماإن كانت الأفكار التي أضعها قوية ام لا وأيضا نمط الشخصيات ماإن كانت وفق ماوضعته في عقلي أم لا كل ذلك يُفهم عن طريق المتابع أو المتابعين لذا أنا ممتنة لك كثيراً هيروكي:e106::030:
وأنت كذلك عزيزتي هيروكي دمت بمحبة وسلاااامة وود:e418::e418:.
أووووه فيناااااارد ردّك هذا بدسامة فصل قصيييير ، لقد حفّزت رغبتي في فصل جديييد إلى حد كبيييييييييير ولكن الأكثر إذهالا هو أنّك كشفتِ حقائق عنّي في الوقت الذي كنت أكتب فيه الرد
أنتِ حقا ستكونين كاتبة بوليسية حقيقية
ففي الحقيقة استوقفتني جملة تلك المرأة عندما تحدثت عن ليديا وقلت أنها ستكون شخصية جديدة و كانت نقطة من الضروري أن أعقب عليها ولكن كما قلتِ تماما البارت أفقد عقلي
أما عن العم جونسون هههههههههههه هل أنتِ متأكدة أنّك لم تلمحي إلى كونه مسنّ أو رجل متقدم في العمر
آآآه ياا رأسيييي لقد ضحكت على نفسي أيضا وتخيلت ردة فعلك وأنا أقول عن إحدى الشخصيات أنه مسن رغم أنه ليس كذلك هههههههههههههههه هذا مضحك حقاااا
بالنسبة للصلة بين جزئية حوار باتي وجيرارد وصوفيا ورولاند ..حسنا أنا لن أجيب الآن ، بالتأكيد هناك صلة هناك طرفين ...آه انتظري أظنني عرفت الصلة فقد كان جيرارد فقط مترددا وخائفا وجونسون يعرف ريتشارد ! لأنه يحدث باتي عنه
هل المعلم جونسون هو مرسل الرسالة !!!!!!!
انا حقا لم أرد أن أضع إجابتي الآن لأن ذهني مشوش ولكن لم أتمكن من إمساك نفسي
رغم أنني أظنني لو أخذت وقتا أطول للتفكير سأخرج بإجابات أفضل < لا تريد أن تتعرض للهزيمة لأنك تضعين إجابات صحيحة غالبا في روايتها ههههههههههه
أتعلمين لا مفرّ من ذلك سأعود مجددا هناا
وأرجوو ألا تتأخري على وضع الفصل < صحيح لا يمكنني أن أكتب هذا الأسبوع ولكن يمكنني أن أقرأ :e106: :e106: < يا للهول بدأت مرحلة الأنانية :em_1f606:
.
.
.
.
05-08-2019, 10:36
ضَــوْء
وااااه
ماهذه التحفة الجميلة :e106:
كيف لم ألحظها ولم أدري أنك تملكينها :بكاء:
حججز أكيد
ومتابعة لك، إن شاء الله