في الحرب حليفي.. في السلام صديقي.. في الوطن شقيقي
تحياتي الحارة والطيبة لكل أعضاء ورواد قاعدة الجونكريين وإلى الأب الروحي لبطلنا الجبار. "عودة جونكر" هي أول قصة أكتبها وأتحدث فيها عن عودة البطل الجبار لمساندة رفاقه المقاتلين ولحماية الأرض وكانت هذه القصة هي افتتاحية لسلسلة قصص قادمة. أما الأن فأبدأ بهذه السلسلة وأعرف بها على شريك جونكر في حربه ضد غزاة فضاء جدد. فأرجو منكم الاستمتاع بهذه القصص.
الفصل الأولمعركة الوحش الطيفي
مضى أكثر من شهر على عودة جونكر والسعادة تغمر أعماق كنتارو، أمضيا وقتاً طويلا مع بعضهما يطيران حول الأرض وينظران إلى مدى جمالها. لم يكن جونكر سعيدا أكثر مما هو عليه الأن لرؤيته الأرض جميلة وسالمة، كان جونكر ممتن للمقاتلين لحمايتهم ودفاعهم عن الأرض بكل قواهم خلال غيابه.
طار جونكر وكنتارو حول الأرض واستمتعا بجمالها وكانت آخر محطة لهما هي الهند. وينما كانا يطيران فوق مدينة بومباي، رأيا شيئا لم يتوقعاه. آلي مدمر يعوث الدمار في العاصمة الهندية، كانت الدهشة والصدمة واضحين على وجه كنتارو وجونكر اللذان اعتقدا ان المدمرين قد انتهوا وابيدوا نهائيا من وجود. دخل كنتارو إلى صدر جونكر واستجمع كل قواه وهبط لمواجهة المدمر الآلي. ودار يبنهما هذا الحوار:
جونكر: أنت أيها المدمر!! التفت لي الأن.
الآلي: من؟ هل توجه كلامك لي؟
جونكر: طبعا أوجه لك وهل ترى آلي غيرك يعوث بالدمار هنǿ من أنت ومن أين جئت؟
الآلي: أولا، أنا لست من تظن كما أني لا أعرف ماذا تعني حتى بمدمر. ثانيا، أنت الغريب في هذا المكان وأنت من يجب أن يعرف عن نفسه.
جونكر: (بلهجة ساخرة) هذا غريب لم أكن أعرف أن المدمرين صارو يتذاكون هكذا.
الآلي: (بنبرة محتد) قلت لك أنا لست مدمراً، أنا طيفي. وأريد أن أعرف الأن أين هو غايفر.
جونكر: ماذا تعني بطيفي؟ ومن هذا غايفر؟
الآلي: إنك كثير الكلام ويبدو أنك ستسبب لي المشاكل.
هجم الطيفي على جونكر بقتال قريب وكان جونكر يصد كل هجماته ويرد عليه بمثلها، لكن ذلك الآلي كان قوي جدا في المواجهة القريبة، لم يرى جونكر مثيلاً له حتى انه بدأ يشك بأنه آلي مدمر، اذ ان آلي المدمر نادرا ما يقاتل عن قرب. بدأ الطيفي بالهجوم بالأسلحة، وكان جونكر يتفاداها بمهارة، والأسلحة التي تصيبه كان تأثيرها شبه معدوم على جسده المحسن والمقوى. الطيفي كان مندهشا لما يراه فهو لم يرى آلي مثل جونكر بل لم يكن يعرف أنه ليس آلياً.
أطلق الطيفي صاروخا كبيراً (بنفس حجم النسف الكبير) وجونكر بلكمة قوية دمر الصاورخ وتابع بلكمته نحو الطيفي واصابه في وجه واسقطه أرضا. انصدم الطيفي ليس فقط بقوة جونكر وإنما بلكمته التي لم يرى مثلها أبداً، فما كان له سوا أن ينسحب، فطار بعيدا لكن جونكر لم يتركه وشأنه، فطار خلفه واسقطه إلى الأرض، وفيما كان الطيفي يحاول النهوض نزل إليه جونكر وقال:
جونكر: لن أسمح لك بالهرب هكذا لذلك تكلم من تكون؟ من الواضح أنك لست مدمرا. المدمرون لا يقاتلون بطريقتك.
الطيفي: وأنت لست رجل آلي عادي، انك تبدو مثل غايفر كثيراً.
جونكر: هذه ثاني مرة تردد فيه هذا الاسم. من يكون غايفر هذǿ هل هو طيفي مثلك؟
الطيفي: أنه عدونا الذي يمنعنا من السيطرة على الأرض منذ سنوات طويلة.
جونكر: (ملامح الاستغراب على وجهه) سنوات؟ لكنني على هذه الأرض منذ أكثر من 5 سنوات (على فرض أن والدة كنتارو ماتت وعمره 5 سنوات وفي نفس الوقت ولد جونكر، لكن هجوم المدمرين الأول بدأ عندما بلغ كنتارو ال10 من العمر) ولم أوجه أحد منكم. أعدائي الوحيدون كانوا المدمرين.
الطيفي: أنا لا أعرف من أنت أو ماذا تكون بل لا أعرف عما تتحدث أيها الغريب لذلك دعني وشأني واتركني أعود إلى من حيث أتيت.
جونكر: لم تحزر أبداً ( طار جونكر ونفذ ركلته المفضلة "الشقلبة الأمامية والركلة الطائرة" ضرب رأس الطيفي حتى اقتلع رأسه ودمره تماماً)
يبنما يشاهد جونكر دمار الطيفي، خرج كنتارو من صدره يطمئن عليه وكالعادة (جونكر لا يهزم أبدا). والابسامة على وجه كنتارو لم تكن توصف، وكذلك الراحة والطمأنينة. يبينما يشاهدان نهاية التدمير قال كنتارو لجونكر (لقد شاهدت وسمعت كل ما دار بينك وبين ذلك المدمر، أقصد الطيفي ان كنت قد سمعت بشكل صحيح)، اجابه جونكر (سمعت بشكل صحيح يا كنتارو، ولكن كيف لك أن تشاهد كل شيء وأنت في داخيلي؟) اجاب كنتارو (صارت قوة التواصل بيننا قوية جدا. منذ أن عدت إلي وقد تطورت قدرتي على مشاهدة كل شيء من خلال عينيك، لكن اطمئن أنا لا أشعر بمثل الألم الذي تشعر به) يرد جونكر (هذا مطمئن). يسأل كنتارو (لكن يا جونكر ما كان هذا الوحش؟ وماذا كان يعني بكلمة "طيفي"؟) ويسأل جونكر (ومن يكون غايفر هذا الذي ذكر اسمه على مسامعي مرتين؟
ومن الخلف كان هناك شخص يراقبهما وكانت الدهشة على وجهه.
النهاية
ملاحظة
أحداث جونكر والقاتلين الخمسة كلها في فترة السبعينات، لذلك فإن اسم العاصمة الهندية هو "بومباي" اذ أن الاسم تغيير إلى "مومباي" في عام 1995