تحية طيبة للجميع , وعودة لي بعد غيابي عن هذا المنتدى سنين:em_1f634:
ادخل في الموضوع مباشرة , سمعت مرة في الراديو شخص يعرض مشكلتة ويطلب المساعدة من آراء الناس .
يقول انا طيب جداً , و بدأو من حولي بأستغلالي لهذا , وهذا شي يضايقني كثيرًا فما الحل .
كانت معظم الاتصلالات والردود النصية والمسجلة تقول نفس الجواب , "الزمن " الطيبة لاتنفع في هذا الزمن ولم يعد للطيب نصيب . انتهى كلامهم .
بصيغة اخرى , كن شرير لكي تعيش في هذا الزمان .
أبدأ الان برأيي الشخصي .
اولاً لا أدري ما علاقة الزمن في الموضوع ؟! --> علامة استفهام متبوعه بتعجب
وكانه لم يوجد أشرار في الازمنة السابقة .
نعود للسؤال, هل الطيبة شيء سيء ؟ ونريد الاجابة بواقعية بعيد عن المثالية , في الحقيقة الطيبة هي من اكثر الاشياء التي تجعل الناس يريدون قربك و يحبونك , فتخيل معي ان مدير في مكان ما على مجموعه من الموضفين وكان طيب جداً وحسن الخلق والكلام والتعامل ومتفهم للموضفين ولظروفهم , ثم بعد فترة جاء قرار يطلب التصويت من الموضفين , هل يرغبون في تغير المدير ام لا , فستجد الكل يقول لا نريد تغير المدير .
فهذا المدير الناس تحبة , والناس تدعي له , والناس تريده ان يتزوج منهم , ويكون مضرب المثل في العائلات .
والان تعال تخيل معي مثال اخر .
رجل يعمل حارس لمدرسة ابتدائية (فرّاش) , وبه طيبة لو وزعت على اهل الارض لكفتهم فهو لطيف جداً في الكلام وقائم بأهلة ويصرف عليهم ويتحمل أذية الطلاب له ويتحمل و صراخ الناس عليه وقت الانصراف بسبب الحر ولأن الناس في مزاج سيء وعلى الرغم من هذا فهو يواجه بالاهانه ونضرات الانتقاص من كل من حولة من الطلاب الى المعلمين الى الاداريين الى اولياء امور الطلاب . انتهى المثال
فالكل هنا ينظر له بنظرة شفقة ولا يتشرف بأن يناسبهم او يتزوج منهم , مظهره يتعبر مقرف لهم , كلامة يعتبر غير قابل للإقتداء به حتى وان قال كلام صائب !
ماذا تنتظر :em_1f610: هيا تعال !!
المثالين اعلاه كِلا الرجولين كانو طيبين جدًا , فلماذا الاول يعامل بأحترام والثاني لا ؟!
الجواب يأتي واحض الان كما الشمس واضحة.. فقط وفقط لأن الرجل الاول كان قوي والثاني كان ضغيف .
إذًا يتلخص لدينا بأن المشكلة ليست فالطيبة وإنما في القوة .
فالطيبة محبوبة في كل مكان وكل زمان , فالكل يتمنى ان يكون له زوج طيب واخ طيب ومعلم طيب ومدير طيب وام طيبة والخ الخ على شرط ان يكونوا اشخاص اقوياء ولا يشعرونك بالشفقة تجاههم .
قال سيد البشر (الحياء لا يأتي إلا بخير) , يوسف عليه السلام كان فالسجن وكان طيب فأصبحوا يحبونه حب شديد , على الرغم من انه سجن , أي لا يتواجد به الا الاشرار من الناس , فالسر هنا ان يوسف عليه السلام كان بالاضافة الى كونه طيب ( وينضف السجن و يغطي السجناء بالفراش قبل ان ينام ليتأكد من انهم لن يشعروا بالبرد) الّا انه كان قوي شخصية جدا ( ما كان ملطشة على قولتنا بالعامية) .
فالبعض يضن ان ضعف الشخصية هي من الطيبة , او الاسلام
قال صلى الله عليه وسلم ( المؤمن القوي خير واحب عند الله من المؤمن الضعيف ) , اي انه ليس خيرًا فقط بل ان الله يحبة حتى اكثر من ذاك الصغيف ( الملطشة ) .
فكرة الموضوع الاساسية قد وصلت فسأحاول انهي الموضوع .
كن طيبًا فالمجتمع بأكملة.. بأكملة يحتاج اشخاص طيبون و في نفس الوقت كن قويا جدًا والقوه هنا اعني بها الشخصية , لا تتنازل عن حقوقك ان اخذت منك بالقوة قاتل من اجلها , ولاكن اعطي انت العطاء الذي تشكر عليه (ليس العطاء اللذي يصاحبه اهانه او عدم شكر او يأخذ منك بالقوة)
ولست تحتاج المنصب العالي او المال الكثير او الجاه كي تكون قويا شخصية , فكل شخص يكون قوي شخصية وطيب في مكانه ومنصبة وبين اهله و جيرانه , ولاكن كل ما ازداد مالك وجاهك ومنصبك كلما زادت قوتك وكلما استطعت ان تسخرها لطيبتك تجاه الناس , فكن قوي حيث انت وبالوقت ذاته حاول ان تنمي وتزيد من قوتك (مالك جاهه منصبك)
عسى الله ان ينفع بكم و يقويكم ويجعلكم أعلامًا على رأسها نارُ في هذا المجتمع بطيبتكم وقوتكم .
29-08-2018, 09:17
Diamond mas
حياك الله أخي وأهلا بعودتك بعد طول غياب
ربطت بين الطيبة والقوة واخترت أن الطيبة بدون قوة هي ما يسبب المشاكل لأصحابها،
وهنا تولَّد في ذهني تساؤلان :
1 ) إذا كنت في موقف واخترت المساعدة من باب الطيبة ثم تبيّن لك أن من تساعده يستغلك فكيف ستتصرف بـ "قوة" ؟
2 ) ماذا لو كنت تختار الطيبة والمساعدة في كل الظروف حتى مع من يستغلك هل يجعلك ذلك ضعيفاً ؟
30-08-2018, 21:47
متئدة
تعامل كما أنت وكما تحب، لا تهتم إن تم استغلاك فهو أفضل من أن تكون المستغِل!!
ويعجبني قول الشاعر/
ازرع جميلًا ولو في غير موضعه *** فلا يضيع جميلٌ أينما زرعا
إن الجميل وإن طال الزمان به *** فليس يحصُدُه إلا الذي زرعا.
31-08-2018, 08:17
Јeaη Valjean
غطيت الموضوع بطريقة رائعة وجوانب ممتازة
حين ذكرت المثال توارد لذهني المنصب فالناس تلتفت لذوي المناصب سواء مدير أو غيره حتى لو قل خيرهم
لكن القوة نقيض المذلة في ذكرك فالسليم في كل الأحوال أن يجنح المرء للحق والإنصاف حتى لنفسه دون تنازل
لكن إن فعلت الحق فعو الحق كيفما كان تصرف الناس أو ردة فعلهم أو حتى استغلالهم لايهم طالما المفعول حق وخالص لله
01-09-2018, 03:46
silent control
ابقاك الله اخي + شكرًا على الترحيب ^_^
إقتباس:
الرسالة الأصلية كتبت بواسطة Diamond mas
1 ) إذا كنت في موقف واخترت المساعدة من باب الطيبة ثم تبيّن لك أن من تساعده يستغلك فكيف ستتصرف بـ "قوة" ؟
2 ) ماذا لو كنت تختار الطيبة والمساعدة في كل الظروف حتى مع من يستغلك هل يجعلك ذلك ضعيفاً ؟
اما ما تسآئلت عنه في رقم واحد فهو بالتأكيد انك لا تقول او تفعل اي شي يخل بالاخلاق او ينقص من قيمتك كأنسان راقي , وإنما ببساطة تتوقف عن تقديم هذة الطيبة لهذا الشخص المستغل , وان واجهك و سألك عن سبب توقفك عن تقديم هذة الطيبة له فالجواب يكون واضح ويوضع بين نصب عينية والابتسامه المليئة بالرضى والرزانة على شفتيك "لم اعد اشعر انك تستحق مني طيبة يا صديقي :e056:"
و تذكر انك لست مجبر على تبرير اي شي امامه او امام اي احد فالطيبة انت كنت تقدمها لأنك كنت ترغب في ذلك والان توقفت عن تقديمها لأنك ايضا ترغب في ذلك لا اكثر ولا اقل . نقطة
ونحن نتحدث عن هذا الشخص المستغل فقط , اما الآخرين فأنت مازلت في قمة الطيبة معهم كما كنت ولم يتغير شي .
_________
تساؤلك في رقم اثنان يكفي الاجابة عنه بكلمة "نعم" .
فالطيبة التي لا تُشكر عليها هذة من الضعف , لماذا ؟
يقول الدكتور هاني الغامدي "النفس البشرية تستمرأ" --> يعني تتعود
فتخيل معي زوجة تقدم اكثر من ماهو مطلوب منها كزوجة والهدف انها طيبة منها لزوجها , على سبيل المثال هي تخصص جزء من يومها لكي تغني له عند رأسة حتى ينام .
فرد فعلة سيكون احد امرين :
1- (غير مستغل) : ان يكون شاكر وممتن لها في كل مرة تغني له (لا ينسى ان هذا شي ليس واجب عليها هي تقوم به فقط من اجلة لأنها انسانه طيبة) , هنا هو يشعر بالسعادة لأنها تغني له , وهي تشعر بالسعادة لأنها تواجه بالشكر والامتنان
2- (المستغل) : ان يعتاد ويستمرأ (كما قال الدكتور اعلاه) , يعتاد على هذا الغناء ولا يقدم لها الشكر والامتنان , فسيبدأ يعتقد عقلة بعد فترة انه هذا شي من واجبها وليس طيبة منها ,بمعنى---> انها ان لم تغني له فسوف يوبخها ويحاسبها , هنا هو سعيد لانها تغني له , وهي ليست سعيدة لأنها اصبحت مجبورة على ذلك .
وهذا هو ما يجعل الاستمرار في تقديم الطيبة للمستغلين (اللذين لا يقدمون الشكر والامتنان لهذة الطيبة) ضعفًا , لأنهم سيحاولون اجبارك على تقديم هذة الطيبة رغم عنك وكأنها واجب عليك .
01-09-2018, 03:58
silent control
إقتباس:
الرسالة الأصلية كتبت بواسطة متئدة
تعامل كما أنت وكما تحب، لا تهتم إن تم استغلاك فهو أفضل من أن تكون المستغِل!!
ويعجبني قول الشاعر/
ازرع جميلًا ولو في غير موضعه *** فلا يضيع جميلٌ أينما زرعا
إن الجميل وإن طال الزمان به *** فليس يحصُدُه إلا الذي زرعا.
جميلة الابيات و ارد عليكي بقول الشاعر زهير بن ابي سلمى في معلقته
"و من يجعل المعروف في غير اهلة *** يكن حمدة ذمًا عليه ويندمِ"
نفس المعلقة في موضع آخر :
"و من لم يذد عن حوضه بسلاحة يهدم"
01-09-2018, 04:21
silent control
اتفق معك في معظم ما ذكرتي واختلف معك في اخره
إقتباس:
الرسالة الأصلية كتبت بواسطة الضوء المفقود
لكن إن فعلت الحق فعو الحق كيفما كان تصرف الناس أو ردة فعلهم أو حتى استغلالهم لايهم طالما المفعول حق وخالص لله
اوجه الخير كثير حتى مقابلة الناس في الدوام او بين السيارات صباحا بوجه سمح متبسم هذا خيرٌ كبير , قال "تبسمك في وجه اخيك صدقة" وقال "تميط الاذى عن الطريق صدقة" , فأوجه الخير كثيرة جدًا اما تلك التي نقدمها للناس و من ثم تواجه بالاستغال او التنقيص من احترامهم لنا فــ.. ( فبلاش منها يعني) , حتى نتحث بواقعة بعيد عن المثالية كما ذكرت في بداية الوضوع , لماذا ؟ حتى يكون الموضوع ملامس لحياتنا اليومية فبالتالي قد ينتفع منه القارئ .
كما قيل: بالمثال يتضح المقال .
فأنا مثلا شخص بين اصحابي الشباب احب ان اخدم من حولي لأنني انسان طيب , فدائما بعد ان نتغدى او نتعشى انا الذي ابادر وارفع الصحون واغسلها لكي اريحهم , فتخيلي معي انهم مع الوقت اصبحو يستغلون هذا الامر وأصبح ينظر للأمر بأنه من واجبي القيام بهذا وان لم افعل فأنها اواجه بالتوبيخ , فحينها هؤلاء اشخاص استغلاليون و تبًا لكم ولصحونكم اغسلوها بأنفسكم :em_1f615: .
واما انا لأننا احب ان افعل الخير فسوف استمر في تقديمة ولاكن في مكان اخر بعيد عن صحونكم , يا استغلاليين
أجبت عن تساؤلاتي السابقة وأرى تقدما في فهم أسلوبك في التعامل مع الناس،
لكن وبنفس الوقت تولد لدي تساؤل جديد أصوغه بعدة أسئلة..
بما أنك ذكرت أن النفس البشرية تستمرئ ، ألا يقود ذلك إلى أن كل البشر سيعتادون طيبتك ويتوقفون عن تقديرك ؟
والوجه الآخر من هذا التساؤل.. ألا تظن أنك كـ بشري ستعتاد طيبة الطيب وستستمرئ ؟
أما محور التساؤل فهو: كيف للطيبة أن تستمر على وجه الأرض إن كنا كذلك "نستمرئ" ؟
عندها يكون "الضعيف" هو الوصي الحامي للطيبة على وجه الأرض.
01-09-2018, 10:32
Silνer Wings
دائما هناك خلط بين مفهوم الطيبة والسذاجة
أن تكون طيبا فهذا أمر رائع بل لابد منه فالمؤمن ليس بخبيث
ولكن أن يتم استغلالك من طرف آخرين فلا شأن للطيبة بذلك
ولا ينبغي أن نلقي باللوم عليها بل هي سذاجتك وضعف شخصيتك
وهبنا الله العقل لنوازن به الأمور و علينا أن نضع كل مفهوم في نصابه الصحيح .. هكذا الأمر ببساطة.
01-09-2018, 11:20
Јeaη Valjean
هههههه أسعدك الله أما الأمثلة اللي ذكرتها رهيبة وبعدها لن أقول سوى أنني أتفق معك 1000%
لكني ذكرت الإنصاف وفي رفع الصحون فلن أرضى إلا بالإنصاف يعني كل مين يرفع صحنه ويغسله :d ولو فعلت ورفعت صحونهم فهذا لأنني ألتمست تعاونهم في أمر آخر وإلا كيف يرضى المرء أن يستغل دون مقابل كيفما كان وارتضى به
حين قرأت الطيبة أسقطتها عالأمور المعنوية فورا كالنزاهة والاحترام والمصداقية وغيرها من واجبات الإنسانية
01-09-2018, 20:40
Lyanna
أعتقد الطيبة التي تطرقت لها عبارة عن حسن التعامل مع الناس و من خلال حسن المعاشرة تكسب
ودهم و محبتهم و احترامهم لك مع عدم التنازل عن حقوقك الخاصة و معرفة ما هو عليك و عليهم
و بذلك تنشر المحبة و السلام بينك و بين زملائك و معارفك ^^
لكن أود التطرق لنوع آخر من الطيبة التي تنجم عن مساعدة المحتاجين و الدفاع عن حقوق الآخرين المسلوبة
ربما قد يتسائل البعض لماذا قد يقوم هذا الشخص بالدفاع عن الآخرين ؟
و الآولى أن يدافع عن حقه فقط و يترك الباقي في حاله فهو لا دخل له بحياة الآخرين
بإعتقادي السبب لأن هذا الشخص عنده قناعة و مبادئ و قيم إنسانية تدفعه ليقوم بما هو صائب
و قد تنطبق عليه هذه المقولة : ما لا يرضاه لنفسه لا يرضاه على الآخرين
ألا تعتقد الشخص ذو النوع الآخر من الطيبة هي ما تنطبق عليه مسمى الطيبة المصحوبة بالقوة ؟
لأن استطاع الدفاع عن حقوقه و بنفس الوقت لديه القدرة في الدفاع عن الضعفاء رغم إنه غير ملزوم بذلك
01-09-2018, 23:33
silent control
إقتباس:
الرسالة الأصلية كتبت بواسطة Diamond mas
أرى تقدما في فهم أسلوبك في التعامل مع الناس،
الحمدلله الذي مكنني من ايصال ما اعني , سعيد والله بسماع هذا
إقتباس:
الرسالة الأصلية كتبت بواسطة Diamond mas
لكن وبنفس الوقت تولد لدي تساؤل جديد أصوغه بعدة أسئلة..
بما أنك ذكرت أن النفس البشرية تستمرئ ، ألا يقود ذلك إلى أن كل البشر سيعتادون طيبتك ويتوقفون عن تقديرك ؟
والوجه الآخر من هذا التساؤل.. ألا تظن أنك كـ بشري ستعتاد طيبة الطيب وستستمرئ ؟
وجهان التساؤل جوابهم واحد
بالطبع الناس ستعتاد على طيبتي و من ثم تتوقف عن شكري بشكل مستمر عليه , وانا من الناس ف بالتالي سوف اعتاد كذلك على طيبة من يقدم لي الطيبة (لن اكون قادر على تقديم الشكر له بشكل مستمر او يومي)
فهذا لا بأس به , لماذا ؟
لأنك تقدم الطيبة حين تقدمها لله وليس للناس او لكي يقال عنك طيب فأنت تنتظر الشكر من الله وليس الناس , والله سبحانه يكافئك بشكل مستمر بالحسنات في كل مرة ولا يتعب مثل البشر
هذه ناحية
اما الاخرى فهي ان هدفك هو ان يكون الشرط لديك لتقديم هذة الطيبة هو ان لا يقللون من احترامهم لك بسبب هذة الطيبة , و طالما انك تعلم انهم يشعرون بالامتنان في داخلهم لهذه الطيبة فهذا هو ما يكفيك
على سبيل المثال لو انك تقدم الطيبة لمجموعه من الناس , ثم سؤل احدهم عن رأيه فيك ؟, فسيقول انه رجل شهم وطيب ويفعل الخير دون مقابل ---> فهذا هو شرطك للأسترار في تقديم هذة الطيبة
اما اذا سؤل احدهم وكان رأيه فيك "ذاك الاحمق الذي لا شخصية له" ---> فهذا ما يجعلك تمتنع عن تقديم هذه الطيبة لأمثال هذا الشخص
بأختصار , انت تفعل الطيبة ولست تنتظر ان تشكر عليها (لأنك تفعلها لله) ولاكن بالمقابل لا يكون هناك تقليل في الاحترام
إقتباس:
الرسالة الأصلية كتبت بواسطة Diamond mas
أما محور التساؤل فهو: كيف للطيبة أن تستمر على وجه الأرض إن كنا كذلك "نستمرئ" ؟
عندها يكون "الضعيف" هو الوصي الحامي للطيبة على وجه الأرض.
الضعيف هذا ان نظرنا له بنظرة حسابية رياضية بحتة , فهو عاله على المجتمع , لا يقدم اي نفع يكاد يذكر وبالمقابل هو يأكل ويشرب ويتنفس ويستهلك موارد لكي يستمر بالحياه , لا فائدة منه و بالمقابل ايضا لا ضرر منه
اما القوي ان كان مؤمن (طيب) فهو يأكل ويشرب وبالمقابل ينتج منه خير كبير على من حولة في مجتمعة .
قالت الفتاتان عن موسى عليه السلام انه خير من استأجرت القوية + الامين
و علي بن ابي طالب كان يقول اذا احمرّ البأس (يعني في الحروب) كنا نتحاما في ظهر رسول الله , فالضعيف ليس وصيا يحمي اي شي كما ذكرت بل انه يحتاج ان نحظر له من يحميه ويحمي له حقوقة
لا بأس بأن يستمرأ الناس على الطيبة وهذا نوعا ما محمود , حتى لا تعامل بشيء من الرسمية , فالشكر به شي من الرسمية في التعامل بين المقربين , و أنما يعامل وكأنه شي طبيعي , واما الشكر فينتظرة الطيب من الله , يكفي ان الناس يستمرأون على الطيب (اي لا يشكرونه بشكل مباشر) و لاكن يشعرون بالامتنان في داخلهم اذا ما سألتهم
01-09-2018, 23:41
silent control
إقتباس:
الرسالة الأصلية كتبت بواسطة Silخ½er Wings
دائما هناك خلط بين مفهوم الطيبة والسذاجة
أن تكون طيبا فهذا أمر رائع بل لابد منه فالمؤمن ليس بخبيث
ولكن أن يتم استغلالك من طرف آخرين فلا شأن للطيبة بذلك
ولا ينبغي أن نلقي باللوم عليها بل هي سذاجتك وضعف شخصيتك
وهبنا الله العقل لنوازن به الأمور و علينا أن نضع كل مفهوم في نصابه الصحيح .. هكذا الأمر ببساطة.
سلم فاهك
لم اكن لأتفق اكثر .
02-09-2018, 00:01
silent control
إقتباس:
الرسالة الأصلية كتبت بواسطة الضوء المفقود
هههههه أسعدك الله أما الأمثلة اللي ذكرتها رهيبة وبعدها لن أقول سوى أنني أتفق معك 1000%
لكني ذكرت الإنصاف وفي رفع الصحون فلن أرضى إلا بالإنصاف يعني كل مين يرفع صحنه ويغسله :d ولو فعلت ورفعت صحونهم فهذا لأنني ألتمست تعاونهم في أمر آخر وإلا كيف يرضى المرء أن يستغل دون مقابل كيفما كان وارتضى به
حين قرأت الطيبة أسقطتها عالأمور المعنوية فورا كالنزاهة والاحترام والمصداقية وغيرها من واجبات الإنسانية
واسعدك المولى ياستي انتي كمان ^_^
_____
الأنصاف و الطيبة ( او فعل الخير ) , شيئين مختلفين .
الانصاف يقصد به ان يكون الامر عادل بين الشخصية في تقسيم عمل ما على سبيل المثال , و الانصاف يكون واجب رغم عن الشخصين حتى وان كانو لا يحبون بعضهم
اما الطيبة (فعل الخير) فهو غير عادل لأحد الشخصين في عملٍ ما , و لهذا لا نستطيع ان نقول انه واجب القيام به .
مثال على الانصاف : شخصين يسكنون في شقة واحدة , فالانصاف في عمل ما (فل يكون غسل الصحون مثلا) يكون مقسم بالتساوي على الشخصين فمثلا كل شخص مطلوب منه ينظف الصحون في يوم و بالقابل يرتاح اليوم الذي بعدة .
والأنصاف يكون امر واجب مفروض على الشخصين سواء كانو يحبون بعضهم ام لا
اما الطيبة فهي قسمان ( في موضوعنا هذا )
الاول : تحفظ الكرامة ( الطيب القوي)
الثاني : تنتقص الكرامة (الطيب الضعيف)
مثال على الاول (الذي تحفظ فيه الكرامه) : نفس المثال السابق, ولاكن بدل ان يقسم العمل على الشخصين يتبرع احدهم بالقيام بالعمل كله من دون مقابل بسبب انه طيب , فالطرف الثاني يقدم له الامتنان والاجلال لطيبته (حتى وان لم يكن يقولها بشكل صريح او بشكل يومي ولاكن يظهر امتنانه من اسلوب تعاملة)
مثال على الثاني (الذي ينتقص الكرامه) : نفس المثال, الشخص الاول يقوم بالعمل بمفردة دون مقابل , ويكون رد فعل الشخص الثاني انه مع الوقت يبدأ يرى بأن هذا الشي من واجبات الشخص الاول فهو مرغم على فعلها , وان لم يفعل فهو يبخه على ذلك
فأن اردنا ان نرتبهم
فأفضل مرتبة هي طيبة القوي
ثم مرتبة الانصاف
ثم اسوء مرتبة واشرها هي طيبة الضعيف , لماذا ؟
لأنها ان نظرنا لنفس المثال السابق , فبدل ان يقسم العمل بين الشخصين (يعني انصاف) , اصبح احدهم يجبر الاخر على القايم بالعمل كلة وحدة دون مقابل (واجبرة هنا بسيف الحياء) , والشخص المظلوم يصبر نفسة بقولة ان هذة طيبة منه (و لو كانت كذلك لما كان يشتكي بينه وبين نفسة) , والمؤلم فالموضوع انه لن يتمكن احد من مساعدة الظلوم هذا لانه لا يطلب المساعدة اساسا وان سألته فسيقول كل شي على ما يرام , فكما ذكرت سابقا هذا ليس طيب وانما هذا شخص يحتاج للأنقاذ (مثل ذاك الذي يطلب الساعدة في قناه الراديو الذي ذكرته في بداية الموضوع)
ولأن الطيبة مع القوة هدفها هو تقديم الخير , فالمجتمع محتاج الطيبين كثيرا جداً , و لأنها من دون مقابل فلهاذا الطيبون الاقوياء قليلون دائما في كل زمان , والمكان الذي يوجد به الطيبون الاقوياء (يقومون بتقديم الخير دون مقابل) هم اخشاص محبوبون جدا ومضرب مثلا والكل يتمنى قربهم والزواج منهم ومناسبتهم وينظر لهم كقدوات يقتدى بها (كما ذكرت في مثال المدير في بداية الموضوع)
02-09-2018, 00:55
silent control
إقتباس:
الرسالة الأصلية كتبت بواسطة Mayumii
أعتقد الطيبة التي تطرقت لها عبارة عن حسن التعامل مع الناس و من خلال حسن المعاشرة تكسب
ودهم و محبتهم و احترامهم لك مع عدم التنازل عن حقوقك الخاصة و معرفة ما هو عليك و عليهم
و بذلك تنشر المحبة و السلام بينك و بين زملائك و معارفك ^^
لكن أود التطرق لنوع آخر من الطيبة التي تنجم عن مساعدة المحتاجين و الدفاع عن حقوق الآخرين المسلوبة
ربما قد يتسائل البعض لماذا قد يقوم هذا الشخص بالدفاع عن الآخرين ؟
و الآولى أن يدافع عن حقه فقط و يترك الباقي في حاله فهو لا دخل له بحياة الآخرين
بإعتقادي السبب لأن هذا الشخص عنده قناعة و مبادئ و قيم إنسانية تدفعه ليقوم بما هو صائب
و قد تنطبق عليه هذه المقولة : ما لا يرضاه لنفسه لا يرضاه على الآخرين
ألا تعتقد الشخص ذو النوع الآخر من الطيبة هي ما تنطبق عليه مسمى الطيبة المصحوبة بالقوة ؟
لأن استطاع الدفاع عن حقوقه و بنفس الوقت لديه القدرة في الدفاع عن الضعفاء رغم إنه غير ملزوم بذلك
عين العقل و كلام سليم
ولاكن لا فرق بين الطيبة التي تحدثت عنها انا والطيبة التي اشرت لها انت
فالطيبة هي ان تقدم الخير للأخرين سوائ كانو ضعفاء ام اقوياء ,
فمثال اللطيبة الاولى : ان تبتسم وتكون ذو روح مرحة مع من حولك (على الرغم من انك كنت في مزاج سيئ ولاكنك اجبرت نفسك على البهجة فقط من اجل من حولك) هذا يعد من تقديم الساعدة (لأن هذا امر ليس واجب عليك القيام به وانما تقوم به من اجل اسعاد الاخرين ومن دون مقابل) ---> فهذة طيبة
ومثال الطيبة الثانية : ان ترى رجل كبير في السن يحمل اغراض ثقيلة فتوقف سيارتك وتستقطع من وقتك (وقد يعرق جسمك في الحر وانت لتوك استحممت في منزلك) وقس على كل ذلك فانت تقدمه للغير ومن دون مقابل ---> فهذه ايضا طيبة
ومساعدة الفقراء من مالك و الماسعدة بجسدك و الانتضاف للضعيف واسترداد حقة برأيك كل هذا يعتبر ---> من الطيبة
فالطيبة هي تقديم الخير للغير بغض النظر عن نوع هذا الخير ونوع الناس الذين ستقدم لهم الخير .
قال (اول مايت) من انمي (ماي هيرو اكديميا)
قال "البطل.. هو ان تتدخل في مالا يعنيك"
وانا اعدل على قولة واقول (البطل هو ان تتدخل في مالا يعنيك بعلم)
فالبطل هنا هو بالظبط يكون بمثابة الطيب فينا
ولا بأس بأن نقتبس من انمي في موضوع جاد مثل هذا طالما ان المقولة (عليها الكلام :em_1f607: :e420:)
02-09-2018, 12:28
Diamond mas
أشكرك مرة أخرى على متابعة الحوار،
ومما قرأت,, أتوقع أن أمامك شوط طويل في صقل أسلوب تعاملك مع الآخرين..
إن شاء الله غدا نرى المزيد من كتابتك
دمت بود
تحياتي
03-09-2018, 04:41
`Viper
موضوع كون شرير لتعيش.. ماظن انه فيه حد يقدر يغير الطبع الي ربا عليه
كل واحد الله معطيه صفات وقدرات مختلفه عن الاخر
الخجول يظل خجول والعصبي يظل عصبي
أحييك عالموضوع واسلوبك فالكتابه جميل
16-11-2018, 01:09
(م البحر وج)
ياهلا بعودتك يا ربي تكون بصحه وعافيه..
لاكن موضوع ...الطيبة تنفع لاكن ألعبها بذكاء ..عامل الناس على حسب عقولهم كن انت ملك الناس بذكائك ليسا هم..
28-01-2019, 22:36
Kırgın Çiçekler
الإجابة القطعية لهذا السؤال هي : لن يظهر أمامك دائما الأشخاص الطيبون عندما تكون تصرفاتك طيبة ، ولن يظهر أمامك دائما الأشخاص الخبيثون عندما تكون تصرفاتك خبيثة .
هذه هي الحياة ، لا نعرف ما الذي تحمله لنا من مفاجآت .