http://store1.up-00.com/2016-06/1465696911351.jpg
هل من الممكن أن تلهمك صورة برواية أو بفكرة ؟
هل من الممكن أن تحكي الصورة مشاعر وقصة من بها ؟
وإن كان هذا صحيحا .. هل يمكنك أن ترويها لنا ؟
ولتكن أنت المخرج .. المعلق أو كاتب السيناريو
عرض للطباعة
http://store1.up-00.com/2016-06/1465696911351.jpg
هل من الممكن أن تلهمك صورة برواية أو بفكرة ؟
هل من الممكن أن تحكي الصورة مشاعر وقصة من بها ؟
وإن كان هذا صحيحا .. هل يمكنك أن ترويها لنا ؟
ولتكن أنت المخرج .. المعلق أو كاتب السيناريو
http://store1.up-00.com/2016-06/1465696227555.gif
1- سأضع أول صورة لنبدأ اللعبة
2- يقوم العضو (أ) - الذي يرد أولا - بوصف الصورة وتصويرها كمشهد من فيلم أو رواية أو كيفما يريد
3- يضع العضو (أ) صورة أخرى في نهاية مشاركته للعضو اللي بعده (ب)
4- يقوم العضو (ب) بوصف صورة العضو (أ) ويضع صورة أخرى
... وهكذا
http://store1.up-00.com/2016-06/1465696227443.gif
أولا :
https://modo3.com/thumbs/fit630x300/...9%8A%D8%A9.jpg
لا هذا لم يكن بفعل يداي !
- بل هو كذلك !
- عليّ النوم باكرا لأجل المدرسة وإلا ستوبخني أمي !
حاولت مرارا وتكرارا أن أجعل تلك أصواتهم تتوقف , لا أستطيع التفكير بسبب هذا الصداع , فجدالهم لا ينتهي أبدا , أكاد أجن ..
أغمضت عيناي بقوة محاولا تناسي أصواتهم وإبعادها عني حتى أفقت في غرفة الإجتماعات بالشركة التي أعمل بها , مازالوا لا يتناقشون حول أمر الحريق الذي أصاب مخزن البضاعة , هم لا يعلمون من الفاعل حتى الآن , زفرت بقوة وأنا أنظر لأوراق تحليل أسعار الأسهم أمامي وأنا أفكر في كيفية إيقافهم , إنهم ينتهزون أي فرصة لاحتلال مكاني وعليّ أن أمنعهم من ذلك , يكفي ما فعلوه بالمخزن .. ربما يجب أن أذهب لطبيب عله يخلصني منهم , ولكن إن علم المدير بالأمر ربما سأفقد وظيفتي التي تعبت سنين حتى وصلت لها ...
أجل لا أحتاج أطباء .. مازلت أستطيع التحكم بنفسي !
ثانيا :
http://store2.up-00.com/2016-06/1465698931961.jpg
بدأت صوته بالتحدث عبر تلك السماعات الضخمة حول أذناي , كانت أحد الشرائط التي تركها والدي لي لأستمع لها بعد مماته حسب وصيته , وكان قد سجلها بعد حمل والدتي تماما لما علم بأمر مرضه العضال الذي سيفتك به بعد سنين قليلة من ولادتي كما قال الطبيب , يخالط صوته صوت أسطوانته الموسيقية التي لطالما أحبها في الخلفية ..
انطلقت ضحكة خفيفة مني عندما بدأ بإخباري بما علي فعله وعدم فعله , أجل هي نفس كلماته عندما كان حيا , ثم ينبهني لصحبة السوء والنوم المتأخر وكأنني طفلة في الثامنة
" .. جل ما أتمناه هو أن أتركك وأنت ناضجة كفاية للاعتماد على نفسك حتى لا تحتاجين إليّ .. "
انهمرت دمعاتي وأنا أستمع له , فمهما كبرت ومهما اعتمدت على نفسي فمازلت أحتاجك يا أبي
http://store1.up-00.com/2016-06/1465696227372.gif
- الإلتزام بقوانين مكسات عامة وقوانين قلعة القصص والروايات خاصة
- أن يكون الرد متضمنا وصفا لصورة واحدة فقط وهي الموجودة في الرد الذي يسبقك
- غير مسموح بالوصف دون وضع صورة للعضو القادم
- لا يسمح بوضع الصور المخالفة تماما ( صور نساء أو رجال خادشة للحياء - صور بها ما يهين الدين )
- الوصف يجب أن يعبر عن الصورة وإن كان في جزء من المشهد وليس المشهد كاملا
- احترام وصف الآخرين
- تمنع الردود الجانبية الخارجة عن الموضوع
{شروط الصور}
1- أن تعبر الصورة عن حدث وأن يتواجد بها شخص واحد على الأقل يدور حوله المشهد
2- يمكن وضع صور حقيقية أو مرسومة أو غيرها
3- يرجى وضع الصور كلها داخل رابط سبويلر لضمان تصفح أسرع
- أول صورة في الرد القادم -
http://data.whicdn.com/images/34194462/large.png
عندما تركت طفلتي الصغيرة وحدها , كنت أعلم أن الأشباح لن تتركها
ستحميها دائماً وستعتني بها جيداً , تماماً كما كانت تعتني بي
لا تخافي يا صغيرتي و اهدئي ف ستكونين ب أمان مع الأِشباح , س أحاول ان لا أطيل الغياب , وان ارغمتني الحياة على تركك , ف الأشباح ستحل مكاني , وسترعاكِ جيداً , فأطماني يا طفلتي .
فكرة جميلة عزيزتي لولا أعجبتني جدا ً :e415:
الصورة سأرفقها ف الرد التالي
مشاركة رائعة يا سحابة سوداء
دوري الآن ^_^
لقد أوقعتها في شرك ماضيّ اللعين .. ذلك الماضي الذي أخفيته عنها حتى لا تخاف مني .. حتى لا تكرهني , ولكنه عاد إليّ بكل قذارته كسيد أدين له بالمال يريد السداد الفوري أو موتها , لم يكن لي أحد أخاف عليه قبلا , ولم يكن هناك من يستطيع إرغامي على عمل ما أيا كان , كل ما فعلته من قتل ونهب وسرقة واحتيال كان برغبتي , تلك الرغبة الجامحة في جمع المال والأعوان والحلفاء , ولكنها اختفت فور رؤيتي إليك يا ملاكي .. لا أندم على مقابلتي لك , ولا أندم حتى على ماضيّ القذر فلولاه لما عرفتك ولما قابلتك ..
أوه أتخبرني بأن كل ما عليّ فعله لإنقاذها هو أن أقتل نفسي ؟
أتريد موت الشخص الوحيد الذي يعلم بحيلك القذرة لأخذ كل تلك المناصب والأموال ؟
إذن سأموت وعلى وجهي هذه الإبتسامة .. نفس الإبتسامة التي رسمتها هي على وجهي لأول مرة
للمشترك القادم
https://s-media-cache-ak0.pinimg.com...49a1c0cba7.jpg
*,
متَّكِئةً على فِخذيهَا.. عابِثةً بأنامِلها عُنٌق الزّهرَةِ وبتلاتِها
شارِدةً في الفراغ ، وخصلاتُ شعرِها الكستنائيّةً تُدغدِغ وجنتيهَا بتطفُّل
رياحٌ ربيعيّة لطيفَة حرَّكت ثيابَها مرورًا بقميصِها الأبيض ونزولَاً لتنّورتِها الصَّدئيّة
أسدلَت جُفنيها مُستنشِقةً عبير الشَّجرِ.. لعلَّها تستَشِفُّ مِنها صفاءَ الذِّهن .
-
فكرةٌ لطيفة ، راقت لي :أوو: !
السلام عليكم
ورحمة الله وبركاته
لعبة مشوقة، راقت لي
أحسنت الطرح لولا
أمم، حسنا! ، لم أستطع إيجاد فكرة من الصورة الأخيرة، ربما اشارك فيما بعد، في صور قادمة 😊
تحياتي
بقلمي اصنع عالمي / الآنسة قلم
شكرا لمشاركتك عزيزتي shock
ولكن الصورة التي شاركت بها لا تتناسب مع اللعبة
{ أن تعبر الصورة عن حدث وأن يتواجد بها شخص واحد على الأقل يدور حوله المشهد }
أرجو منك مراجعة قوانين اللعبة مرة أخرى
-----------
سأضع صورة أخرى ليستطيع المشاركون الوصف :
http://2.bp.blogspot.com/-R59y7ebwnG...com-109689.jpg
هنا حيث السقوط الذي لا مرد منه
نسقط في الهاوية حتى نكسر رقابنا تأملاً بالقمة
حيث تهرب الاقدام من بداية الهاوية بعدا عن نهايتها الاليمة
اما انا فقدماي على شرفات الهاوية لا مرد من الامر قد اسقط على حجارة اخطاء نجاحي وقد اسقط على صفعة بحر تعاتبني لتركي القمة
كما يقولون دائما كن في القمه ففي القاع ازدحام
اما انا ارى القمة مزدحمةً بعد المصالح واما هاوية حيث القاع لا ارى الا سبيل العيش الرغيد حيث تطأ قدمي دائماً
احياناً اخشى الهاوية من عتاب البحر لي حين قال:"لقد سإمت سقوطك على ظهري واضطراري الى ابتلاعك دائماً"..
حيث الهاوية والقاع لا ارى الا السعادة وتانيب الضمير..
وصف
أووبس :غياب: !
لابُدَّ وإنها عجلتي في اختيارِ صُورة ما :لعق: .،
سأحرِصُ على عدم تِكرار هذِه الغلطة عزيزَتي لولا :أوو: !
*,
راكِناً جسدهُ المُتوشِّح بالسَّواد على تِلكَ الصَّخرةِ الكبيرَة
وذقنهُ ذو الزََاوِية النحيلة يستَنِدُ على قبضَةِ يديهِ
عينيهِ تجُوبُ أنحاءَ المدينَةِ المُنيرَة بذهنٍ مُشتَّتٍ ومُبعثَر
انعكَسَت أضواءَها على الغُيُومِ المتفرِّقَة في السَّماءِ
رفعَ ثُقلَ جسدِه نافِضاً الغُبار عن ثيابِه وحقيبَتِه الموضُوعة على كتِفِه
موّدِّعاً تِلكَ المدينةِ الَّتِي اعتادَ على رؤيتِها كلَّ ليلَة في ذاتِ المكان .
" وصفٌ غير محبُوك.. إذْ أنَّنِي لا أتمتع بذهنٍ صافٍ الآن :أحول: "
-
- ما الذي يخيفني؟
كان صمتي وتأملي للمكان والأجواء من حولي هو ما اعاد ذاك السؤال الذي كنت قد اغرقته في بحر افكاري منذ زمن ليس ببعيد ليطفو على السطح من جديد فاقتربت اكثر لذاك العارض العالي حتى كتفاي لاتكئ عليه بذراعاي المطويان إلى صدري افكر في جواب حالي لسؤالي الذي ظهر من جديد كالموتى الأحياء يسعى خلف عقلي المسكين الذي سبق له اللجوء إلي لإغرقه فلقد عاد السؤال لينتقم من كلينا في ذاك الطقس القارس
يبدو ان النجاح حليف فكرتك لولا تشان
اعانك الله على الفائدة دائما
واسفة ان بدت مشاركتي مختلة فأنا مشوشة الفكر كثيراً هذه الفترة
للاعب التالي:
{ملحوظة: أسفة لكون الصورة لم تكن موجودة، لكني تصرفت واعدتها}
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بعد اذنكم أود المشاركة، فلا أزال جديداً
ستكون بهذه المشهد الضئيل(قد يكون هناك أخطاء، معذرةً فأنا لست متدرباً علي المشاهد القصيرة):
الساعة:الثانية صباحاً
يوكيمورا سوهاجي(21 عاماً):صحوت فجأة بصرخة مفاجأة، أرأيت كابوساً أم ماذǿ هيا قل لي
أكيهيرو(18 عاماً):لا أعلم حقيقةَ وصف ما رأيت، رأيت نفسي غارقاً في بحر، محاط ببعض الأوراق وولوحتين وبعض الألوان المائية
سوهاجي:ثم؟
أكيهيرو:أمسكت بفرشاة وبعض الألوان ووجدت كرسياً فجلست،رسمت قريتي قبل أن تحرق، لكن فجأة رأيتها تحترق في الرسمة مرةً واحدة، تذكرت أصدقائي فبكيت عليهم، أكان هذا قصدك؟
سوهاجي:لا لم يكن هذا، كنت تصرخ بكلمة لا!
أكيهيرو:أوه تذكرت،فبعد أن أُحرقت اللوحة رسمت أخري، كانت عني أنا وبونكو تشان،كانت الصورة أمامي أننا نتسامر ونتحدث مع بعضنا
سوهاجي:أعلم أنك تحتاجها بشدة
أكيهيرو: كلمة "بشدة" لا تصف ما في قلبي كاملاً، لكن عندما حل الليل والظلام، وجدت سكار ملك الوحوش مع روبو قد ظهروا فجأة، كانوا يريدون قتل بونكو تشان،حاولت منعهم ولكنهم كسروا أعضائي ورموني بعيداً، لم أستطع أن أدافع عنها، وهذا الصوت كان بسبب أنهم قضوا علي بونكو بعض صرختها بـ:لا! أيضاً
سوهاجي:هاهاها، يا لك من بسيط يا أكيهيرو،انه كابوس، لا تنسى أنك متغيب عن بونكو منذ 6 أيام وبالتأكيد أنت تحتاجها الآن
أكيهيرو:لكنك تعلم...تعلم أنني مشغول في مشروع للكلية
سوهاجي:أليست في نفس تخصصك؟
أكيهيرو:نعم...
سوهاجي:حسناً، لمَ ابتعدت اذن؟
أكيهيرو:لقد اشتقت اليك، لا تنسى أنني أزورك كل شهر لمدة أسبوع
سوهاجي:لا تخف علي أكيهيرو، بالتأكيد هي تحتاجك الآن، فقد يحدث لها شيء ما من عدم وجودك معها، ربما أيضاً قد تكون غير صابرةً علي اعلان خطبتك لها أيضاً، هناك احتمالات كثيرة في القضية
أكيهيرو:أنت علي حق، حسناً سأحضر حقيبتي غداً لها وسأحضر خاتم خطبة في طريقي وأقوم بخطبتها
سوهاجي:هذا هو أكيهيرو الذي أعرفه، سأكلمها الآن، ارتح وأكمل نومك أنت فقط، اليوم ستخرج من بيتي الآن، وأن عدت سأعاقب وأوسعك ضرباً حتي الموت، أتفهم؟
أكيهيرو:فهمت سوهاجي،(يقوم بعناقه) كم سأشتاق اليك حتماً
سوهاجي:وأنا أيضاً أخي الصغير
أكيهيرو(يتوقف عن ذاك العناق):حسناً سوهاجي، تصبح علي خير
سوهاجي:وأنت من أهله أكيهيرو
أرجو انكوا تكونوا مدركين لما تحمل المحادثة كاملةً:e414:
والسلام عليكم ورحمة وبركاته
أما عن الصورة للعضو الذي بعدي
فهي تلك:
https://4.bp.blogspot.com/-BCfmPtT5l...45344140_n.jpg
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته...
استدار لهم وقد احتل السواد عينيه وابتسامة خبيثة مستمتعة علت وجهه بينما يتطاير شعره الابيض اثر رياح الحطام,ليس هو.. انه ليس صديقهم المقرب وان كان يملك ذات الوجه و الجسد,وحتى الندبة,اقترب منهم بينما يتراجعون بخوف ,خطوة له وخطوتين لهم ,فجأ اختفى من امامهم ليظهر خلف احدهم وقبل ان يستوعبوا ما حصل تدحرج رأس صديقه بالقرب من قدميهما ليرفعا نظرهما له بخوف,ابتسامته اتسعت وهو يرى يديه ملطخة بالدماء,يقترب منهما ليهبط احدهما على الارض بقوة وصدره ينزف بكثرة من شيء حاد يبدو كخليط بين درع وسيف ,يشعر برأسه يدور ليس من المخطط ان تنتهي رحلتهم بهذه الطريقة,يراه يقف امامه ويشعر بشيء يغرز بصدره ليغطي السواد على عينيه ويسقط على قاتله جثة هامدة...
http://up.harajgulf.com/do.php?img=957485
^
^
فكرة جميلة اختي..
^^^^^
كان دائماً عندما ينظر الى ملامح طفلته , يتذكر تلك المرأة التي كانت زوجته , تلك الشيطانة التي لازال يدفع ثمن افعالها الى الآن , ولكن شتَان بين طفلته البريئة وتلك المشعوذة , لقد ورثت من أمها ملامحها ولكن ماذا ان ورثت سحرها ايضاً ؟
انها طفلته ولا يستطيع تركها أو كرهها ولكن ماذا لو ورثت سحر امها وشعوذتها ؟ هل يمكن للملاك أن يتحول الى شيطان ؟
نعم ، نعم أنا هي الكابوس الذي سيظل جاثما على أحلامك ، أنا هي الغمامة التي ستظل تقض مضجعك ..هل حسبت أنك قد نجوت مني ؟ لقد خلتني تحت التراب وحسبت أنك المنتصر ، أووه لا يا عزيزي لن أموت قبل التواء رقبتك
.
.
.
.
الصورة التاليةة
http://data.whicdn.com/images/149137313/large.jpg
.
.
.
بعد أن لامس اصبعي اصبعك ، عاهدتني أن لا ترحل ، ان تحبني حتى وانت تكرهني ، وان نبقى معاً مدى العمر ،
وها أنا الآن وحدي أتذكر كلامك وأضحك على نفسي كيف صدقتك
رفعت رأسي ناسية دموعي الشّفافة المنسابة على وجنتيّ أملاً ان أجدك أمامي حينما ايقظني صوتٌ كان شبيهاً بصوتك،
لم يترجمها عقلي سوى انّه صوتك فعلاً لكن يا للخيبة !
أتُراني بدأت أرى الوهم حولي وأسمع وأشعر بأشياء ليست سوى سراب متلاشي ؟!
كم عاتبت نفسي لأنّي بدأت أطلق أكاذيب وأجبر نفسي على تصديقها..
ثمّ أتألّم !
ليت هواجسي تصل إليك وليت بيننا لا سلكياً يخبر قلبك بما أعاني بسبب الحرمان منك
كم اشتقت إليك وإلى ابتسامتك الباهتة التّي تهتزّ لها مشاعري وترقص فرحاً
لم أدرك سوى الآن أن سعادتك هي سعادتي..~
التّالية..
http://www.mexat.com/vb/attachment.p...1&d=1488894064
حركتُ أصابعي منتقلاً بين أزرار أرقام الهاتف ، رفعتُ سماعة الهاتف العمومي وأنا أحدق بالمطر الذي يعصف بالخارج ، أنا فعلاً لا أفهم لما خرجتُ من المنزل في هذا الوقتُ من الليل ، تاركاً هاتفي النقال والهاتف المنزلي الذي أمتلكه ، فقط لأقصد أول هاتفٍ عمومي لأتصل بشقيقي !
رن الهاتف مرة ، مرتين ، ثلاث .
ثم داهمني صوته الناعس قائلاً :
- أجل من المتحدث ؟
- ليوك ..
كنتُ أتخايل تعابير وجهه الآن وهو يكاد ينفجر غاضباً مني وكان سيقفل الخط في وجهي لكنني سبقته بقولي :
- آسف !
بلا شعورٍ مني سقطتْ دمعة حارة وإستقرتْ على طرف حذائي ، بسبب نكسي لرأسي ، أعدتْ ما قلتهُ حينها ولكن بصوتٍ مرتعشٍ :
- أنا آسف ! لم أرد ذلك ! لم أكن أعلم بأنك قمت بذلك من أجلي ! أنا ناكر للجميل ! بعد ما قمتَ بذلك من أحلي صرختُ في وجهكَ كالأحمق الغبي الذي لا يهمه سوى نفسه ! أنا آسف إعذرني ليوك !
كنتُ سأقوم بإغلاق الخط بإستخدام سبابتي ولكنني توقفتُ عندما سمعتُ صوته :
- غبي ! أخرجتَ في هذه العاصفة وأنتَ مصابٌ بالحمى وذهبتَ لآخر الدنيا لتتصل بي وأنا غرفتي ملتصقة بغرفتك فقط لتقول لي هذا ! لا تقلق أعلم بأنك مجرد طفل في الرابعة عشر ، ولازلتَ لا يعتمد عليك يا أيها الأبله ! أين أنتَ الآن يا رين ؟ أنا قادمٌ لإصطحابك للمنزل
http://www.mexat.com/vb/attachment.p...1&d=1493061303
الصورة ما تظهر
لم تظهر
ارفعيها على مكسات
رفعتها على مكسات ها هي
http://www.mexat.com/vb/attachment.p...1&d=1493231540
الإحاطة بالأصدقاء لك من كل جانب
شغف كل مراهق سريع الانفعال كثير المتطلبات وذلك نسبةً للزمن الحالي
تمنى آخر أمنية في يوم ميلاده الخامس عشر وهو سعيد ببلوغه هذا السن
وعند ذهابه للصف في بداية العام الجديد بدأ يدرك تصرفات زملاءه التي بدأت تتغير
الجميع كان يعتقد بأنه لو كبر يستطيع أن يتصرف كما يحلو له
الجميع لم يعد يتصرف بعفوية والهمزات واللمزات كانت تملأ الأجواء في المدرسة
هو ظل كما هو ولم يتغير حتى بدأت التفاهات بالتحدث وكأنها أصبحت العقل الناطق للمدرسة
تمت مناداته للصف اثناء الانصراف رغم انتهاء الحصص
وكان خمسة من أصدقائه يقفون بابتسامات غبية معتقدين ان من يقوم بها كبار السن فقط !
رمو بالهدايا التي سبق واعطاهم إياها في الطفولة بمرحلتهم الابتدائية على وجهه
ضحكو بشكل سخيف وطريقة هستيرية ليتجول احدهم حوله قائلاً:
لم نعد صغاراً وأنت لا زلت كذلك
لذا نحن لا نقبل الأطفال في مجموعتنا !
غادِر ولا تعد !
لحظات اختناق لفت حبال صوته
وكأن صديقه الذي كان معتقداً بأنه كذلك ظل يخنقه اثناء توجيهه تلك الكلمات
http://www.mexat.com/vb/attachment.p...1&d=1493231540
غادر الفتى باكياً راكضاً من الصف بأقصى ما يملك انطلقت اقدامه بسرعة مغادراً المدرسة يومها
وبعدها .. لم يعد مطلقاً ولم يشاهده أحد قط .. !
الصورة:
http://media2.giphy.com/media/yflzNUmjWZSX6/giphy.gif
بين سواد قلبها المحترق في الهشيم، وفي داخل روحها الذّابلة التّي هي مجرّد حطام من الآمال الضائعة،
حيث المكان الذّي لا يرجى أن ينبت فيه زهرة أملٍ مجدداً..
قلب تاق إلى حلمٍ بعيد المنال فتحطّم بعد وهلة حينما أدرك حقيقة الحياة
ذبلت أزهار العمر وسُجِن تفكيرها بين قضبان الماضي الأسود
لكن هيهات أن يظلّ الجسد حياً بقلبٍ ميت..
فلا زال هناك خيط من الأمل تتمسّك به لتمضي نحو الحلم الذّي ارتوى بدموعها
لن تذهب تلك الدّموع هدراً خلف الأحزان بل ستقي زهور الأمل اليابسة وتبيد قحط أرض حلمها..
فنبت برعم في أعماق الظّلام لتتفتّح زهرة الأمل الذّي يعيد الحياة مجدداً
فيغرس في ذاك القلب المليء بالخيبة جمالاً منبثقاً..
الصّورة التّالية:
http://up.harajgulf.com/do.php?img=537234
العالم مليء بالألوان وكل لون ينبض بالحياة.. لكن هو أصبح يرى تلك الألوان كأكذوبة تُخبئ خلفها الأقدار المؤلمة..كل هذه الألوان أصبحت رمادية خالية من البهجة، لازالت روحه التائهه تهيم في خيالاته الخصبه وتودع الواقع اللاذع بالمرارة.. لم تعد تُطيق الحياة..لم يعد لها مقعد من مقاعد السعادة
آسف !!
لطالما كانت تلك الكلمة ثقيلة على كبريائي .. حائلاً بين حُبي لكِ و بين كرامتي المزعومة
اتخبط بينها و بينك لـ أؤذي مشاعري قبل ان أؤذيكِ
أخيراً أدركتُ عمق حماقتي .. و ان كبريائي ليس سوى أكاذيب مارستها كثيراً على نفسي لأقنعها انني أستطيع ان اهزمك و ان اتغلب على ضعفي اتجاهك .. و أدركت الآن ان ذلك الضعف قوة
عندما شعرت انني سأفقدك للأبد .. جاءت تلك الفكرة كــ قنبلة موقوتة فجرت كل أحاسيسي
جعلتني خائفاً .. وجلاً ..ضعيفاً .. و مهزوماً .. كجندي جريح تائه ..ضل طريق العودة
و ها انا الآن دللت طريقي .. و عدت الى قلبي الذي نسيته عندكِ في آخر لقاء
سامحيني .. و اغفري جميع حماقاتي اتجاهك .. فقد ايقنتُ الآن ان لا حياة لي من دونك .
لم أعد أشعر!
أجل لم يعد بداخلي شعور وأيادي رغبتي تمتد لتحقق لي جريمة خططت لها في عقلي
أود فعلها.. لكن هناك ما يمنعني..
حمداً لله أني أملك شعوراً وإلا لكنتُ قد اقترفتها يدي جريمة منكرة
لطالما منعت أيادي الرّغبة من تحقيق مبتغاي الذّي ينتج عن شعوري بالقهر
أود حينها لو أستطيع أن أقتل.. أمزق.. أهشم.. أحطم.. أدمر.. أتمنى حينها لو أستطيع أن أدهس أولئك البشر
أتمنى لو أحكم عليهم قبضة يدي بشدّة كما لو أمسك عصفوراً وأعصِره حتّى تتفجّر كلّ نابض بداخله
وأتلذذ أنا برؤية ذاك العذاب الدّموي..!
أكون حينها في أشد أوج جنوني لكن رغم ذلك أحاول.. وأحول بيني وبين رغباتي
رغم الألم الذّي أشعر به حينها إلّا أنني أفرغ ما في نفسي من حقد وغضب وقهر بلحظات بكاء صامت!
هذا كلّ ما أستطيع فعله.. لكن الأمر يبدو كما لو أنّه زاد عن حدّه، لم أستطع أن أسيطر على نفسي
قطعت عهداً.. إن تمرّد ذلك البشري من جديد.. إن فعلها فإنني لن أكلّف نفسي عناءً..
سأفعلها..
طردت مشاعري بل تخلّصت.. منها فامتدت أيادي رغبتي إليه لتعصره حتّى الموت..
لم تكن هنالك إحساس يجعلني أستيقظ بل أنا لا أريد أن أستيقظ.. أريد قتله كما قتل مشاعري
فليمت!
الصّورة التالية
http://www.mexat.com/vb/attachment.p...1&d=1495517900
ضممت ركبتيَ ودسست وجهي بينهما , كي لا يستطيع أحد رؤية ضعفي و حُمرة وجنتيْ , كي أحاول إخفاء بعض من آثار تلك الكدمات و الندبات المؤبدة !
حاولت منع دموع القهر المتمردة من النزول ولكنها كانت متمردة بمعنى الكلمة ,
شهقاتي تتعالى ببطء لتملأ الوجدان و تهشّم حواجز الصمت المهيبة ..
تعالت ضربات ضعيفة متشتتة ذليلة احتضنها قفصي الصدري محاولاً تهدأتها , لكن هيهات هيهات ..
صوت خطوات ثقيلة يقترب برتيبية , رفعت مُقلتي المتلألئتين لأراه يقف أمامي بإتسامته الخبيثة تلك ,
ابتلعت شيئاً من ريقي لأحاول تهدئة ثوراني و أنفاسي المتضاربة و قد اكتسى وجهي ثوب الكره المستميت !
"أيها الوضيع ! "
صرخت به بكل ما أوتيت من قوة , بكل ضربة وألم اجتاحني و شعور بالحقد خالجني و كل تعذيب عذبني إياه ! , بينما اكتفى هو بقهقهة دامية كشفت نواجذه , وكأنما يشاهد فيلماً كوميدياً به دماء !
تحركتُ لا شعورياً نحوه و مددت يدي إليه كي أخنقه ودموعي تتناثر لتزين وجهي بألم ولكنه لم يلبث حتى اختفى ...و كل ما تبقى منه كان مجرد ريش يتطاير مع ذرات الغبار ,
في تلك اللحظة تحطمت دروع الكبرياء لديّ و ابتعلني الذلّ , وأخيراً اكتفيت من تلك المواقف المروّعة , لقد لعبت دورة البطلة كثيراً وحان الآن للتنحي , فتخليت عن كل ذرة تمت لذاك " الكبرياء " بصلة ..
"أرجوك أخرجني .." .
الصورة التالية
http://www.mexat.com/vb/attachment.p...1&d=1497039793
بثقة و أمل يتجدد في ملامحها .. وقفت ابنة الخامسة لترسُم أحلامها في لوحة
تبتسم كُلما خالجها الحُلم .. اليأس و الحزن , الخيبة و الانكسار لا يعرفونها
في عالمها لا مكان للسلبيات .. و في عقلها أحلام وردية سترسُمها لتُصبح حقيقة
الصورة التالية
http://68.media.tumblr.com/47b86d20e...d6hgo4_400.gif
موضوع مشوق :joyous:
**~
أوليته ظهري بعد أن زرعت بذوراً نمت لتخترق جذورها السامة كل تجاويف جسده و تزهر ورداً أبيض ناصع اختلط بدمائه المتخثرة , تمنيتُ لو أثمرتْ أيضاً ! , لكن سأكتفي بالإزهار في الوقت الراهن,
ارتسمتْ على محياي ابتسامة نشوى و لذة الإنتصار فلم أحاول تخبأتها بل وسّعتها حتى ظهرت نواجذي من بين شفتيْ ..
لقد كان أفضل ضحاياي حتى الآن , فهو لم يتزحزح قط بل ظل شامخاً كجبل فوجي ! , ولكن كل تلك الأقنعة سقطت في النهاية , وكما أقول دائماً , الشر يفوز في نهاية المطاف !
خطوت خطوات امتلأت ثقة و خيلاء , عبق شعري الغجري تناثر بالأرجاء , لكن نشوة انتصاري لم تدم ... كما لم تنتهي المهمة بعد ...
فوجئتُ به يمسك بيدي و يسحبني إليه بقوة متشبثاً بآخر بصيص أمل , شد قبضته على ذراعي النحيلة حتى ظننت أن عظامي قد تهشمت ...
نظر إليّ بعينين ناعستين حاقدتين , لكن هذه المرة لحظت فيهما بريقاً وهاجاً ... ليس كبقية الضحايا , إنه نوع جديد , صعب المراس , سيء المزاج , حاد الطباع , و هذا يعجبني !
قربني إليه أكثر حتى أصبحت أنفاسه تهشم حواجز الفراغ بيننا ,
قال بصوت بارد متجهم
"أتتركين مزرعتك بلا مُزارع ؟ , أو حتى فزاعة تخيف الغربان ؟! "
دققت النظر إليه ربما أحاول الدخول إلى أعماقه , ولم أدري لمَ أثارت جملته هذه فيّ شعور الرغبة في مواصلة اللعبة حتى النهاية ,فإما أنفذ أنا , أو يموت هو ....
.........
الصورة التالية
في صومعة أفكاري أضيع .. أحاول التركيز علني أجد مخرجاً او منفذ
اعتدت الوحدة و منها أستمد طاقتي .. و لكن طيف ذكراهم يراودني
فأصبح عاجزاً عن التمييز .. هل عادوا للحياة ؟ هل من الممكن أن يختلط برزخ الأموات بواقعنا ؟ أم انني في وحدتي أتلاشى ؟
وإن روحك تسكن داخلي..
إن مسها الضر مسني
وإن اعترتها البهجة اعترتني..