http://www.mexat.com/vb/attachment.p...1&d=1456938609
السسلام عليكم و رحمة الله و بركاته
أهلًا و سهلًا بمعشر السهارى :تدخين:
جاهزين لسهرة مارس ؟
جيبوا كوبكم و تابعوا معي :ضحكة:
عرض للطباعة
http://www.mexat.com/vb/attachment.p...1&d=1456938609
السسلام عليكم و رحمة الله و بركاته
أهلًا و سهلًا بمعشر السهارى :تدخين:
جاهزين لسهرة مارس ؟
جيبوا كوبكم و تابعوا معي :ضحكة:
نفتتح سهرتنا بهذا السؤال
ما هي التراجيديا في نظرك ؟ اشرح و أسهب وسع صدرك :d
وه وه أول مقعد ،،
اممممممم أعتقد أنها القصص أو الروايات التي تجعلنا نبكي :e411: ،،
الكتابة في مربع الرد السريع تظهر كعلامات استفهام عند الارسال
استخدموا الوضع المتطور =_="
*تجرب*
انتظروا بحاول أرجع .. :هرب:
- ياخي مشكلة ظهور الرموز لازم يلقوا لها حل =_= -
أنا دائماً أستخدم الرد السريع ولا يحدث شيء ،،
لا أعلم ماذا حدث الآن :e40f: ،،
على أي حال ،،
قمت بالتعديل ،،
=_=
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
رجعنا ، بس ما أعتقد اني رح أطوّل في السهرة :هرب:
أظن يجب التوضيح أولاً أن هناك اختلاطًا يحصل أحيانًا بين "الدراما" و"التراجيديا"
الدراما ليست مجرد حزن بل هي أشمل من هذا، فنّ المسرَح يُسمّى بالدراما مثلاً، وأي عمل مشابه كمسلسلات التلفاز وأفلام السينما.
وربما لوجود مصطلح (دراما كوين) الذي يشير إلى الفتاة المبالغة في "تراجيديتها" قد جعل المعنى يختلط عند البعض.
بينما التراجيديا هي التي تركّز على جانب وجود الحزن والمعاناة والألم، وباختصار معنى الكلمة هو [ المأساة ] ..
رواية البائسين (البؤساء كما هو متعارف عليه) مثال جيد على التراجيديا
/
وعن نفسي فأنا من النوع الذي كان يحب كتابة التراجيديا في قصصه وبدأ يكره قراءتها في القصص المحيطة به :ضحكة:
/
وفقط ، هذا كل ما لدي xD
تعريفات صحيحة ميمي تشان
وأوافقك بأمر اختلاط التراجيديا والدراما على بعض الأذهان
التراجيديا هي لون فني
او كما فعلنا بها نحن فسمينها طابعا
فمثلا هناك من يرسم لوحات تراجيديا وهناك من يكتب شعر تراجيدي
او مأساوي كما ترجمتها ميمي تشان
أما الدراما فهي نوع فني يتلون بكل الالوان
فهناك اللون التراجيدي او اللون الكوميدي او التراجيكوميدي
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
رائع نقاش الأدبي ::سعادة::
بالطبع لي عودة بإذن الله ::سعادة::
=_="
يا إلهي وضع الردود دون صندوق الرد السريع تعذيب =_="
في هذه الحالة هل نستطيع تسمية كل عمل أدبي تراجيدي بالمأساة ؟ الفن المعاكس للملهاة ؟
أهلا بالجميع , وخصوصا بقامعة التمرد .. يابنت الحلال و الله كل ما أدخل قسمك أخاف منك الله هداك :أوو:
نيجي للمهم | التراجيديا | حسب ذاكرتي هي كلمة يونانية الأصل .
بالإنجليزية - tragedy و المعنى الحرفي المأسى .
أتوقع في رومانيا في أعمال مسرحية لغاية وقتنا الحالي تتحدث عن نكبات حصلت في التاريخ اليوناني
هذه الأعمال تجسدها وتحاول لم شتتات المأسي وتذكر الجيل الجديد بها .
بالعربي و المختصر | سهرتنا حتكون حززين و بكى :بكاء:
دمت بود جميعا :)
أعتقد التراجيديا هي اللي تكون واقعية ولكن تكون حزينة جداً < كئيبة > ، أعتقد كأني سمعت من قبل عن مصطلح " ملحمة تراجيدية" :em_1f62c:
الدراما مو شرط تكون حزينة ومو شرط تكون واقعية :em_1f62c:
~ السلام عليكم ~
جتني دعوة فقلت خلنا نلبيها :d
هممم بنظري الاحداث الحزينة والمواقف المؤثرة الي يعيشها ابطال القصة حتى يقاوموا المصائب التي تأتيهم
و يتعلموا من هذه المواقف والمصائب مصاعب الحياة وكيف يتعاملو معاها ..
وبعض الابطال لا يستطيعون تحمل المشقة فيكون مصيرهم الموت .. لأنهم يعتبرون الموت وسيلة للنجاة ..
إيش عندنا نصوص الليالي غير نتناقش معكم :أوو:
- تينساي إيش فيك متسبب علي ؟ مفروض تدعمني أنت محترق زيي -
إذا أطلقنا على القصة مسمى تراجيدية هل يشترط كونها حزينة توجع القلب من البداية للنهاية ؟
و لو كان هذا حقيقي هل تتصورون حياة شخص مليئة حزن لهذي الدرجة ؟
عن نفسي أشوف مفروض يصير فيه توازن مو كل شي حزن
بس معناتها كيف نسمي العمل الأدبي تراجيدي ؟
السلام عليكم
اول مشاركه لي في نقش هذا القسم ^^"
من وجهة نظري هناك اعمال تكون مليئه بالتراجيديا احيانا مثل \ قصص الحروب والنكباتإقتباس:
إذا أطلقنا على القصة مسمى تراجيدية هل يشترط كونها حزينة توجع القلب من البداية للنهاية ؟
و لو كان هذا حقيقي هل تتصورون حياة شخص مليئة حزن لهذي الدرجة ؟
لكن ليست بالكامل لأنهم سيصورون غالباً لنا البداية الهادئه والنهاية التي نرى فيها الناس يعودون للحياة الطبيعيه بعد حزن ومعاناه وألم
و هناك اعمال تكون الترجيديا فيها بسيطه , تحكي قصه معينه للشخصيات لكن ستغلب طوابع اخرى كـ الخيال او الرومنسيه واي شيء اخر مثل القصص التاريخيه
همممم لا أدري ماذا سيكون مدى فائدتي هنا ،
أنا لا أفهم كثيراً في تصنيفات القصص :em_1f606:
لكن أظن ان التراجيديا هي النوع الكتابي الذي يرتبط بشكل مباشر بمصير البطل ، أي أن مصيره سوف يكون مأساوياً وحزيناً ، في الأغلب ينتهي العمل بموت البطل .
ويصنف العمل على أنه تراجيدي عندما تتواجد نقطة سقوط وتحطم وتهشم شخص البطل أو معتقداته التي يؤمن ويكافح لها ، يعني أحس التراجيديا تكون في أحسن أوضاعها لما يكون البطل ذا منصب مثلاً ، وبسبب معتقداته أو مواقفه فيما يخص حبكة القصة ، فإنه يسقط سقطة قوية لا رجعه منها :em_1f62c:
الدراما لا تعني الحزن والكآبة والغم والغثيث ، أحس إنها أقرب لوصف الأحداث اليومية والصعوبات الحياتية اللي الكل يمر بها ، حياتنا كلها دراما ، لكن قليلين اللي تتحول دراميه حياتهم إلى تراجيديا .
اممم هذا ما أتوقعه :em_1f617: يمكن أروح أقرأ عن الموضوع شوي دام في نقاش قاعد يدور :e415:
اعجبتني الفكرة
اعتقد بأنكم كفيتم ووفيتم في الشرح لكني سأوضح لكم بمثال سريع
التراجيديا الحقيقية هي ان تتابع كونان او ناروتو حتى تشيخ وتموت قبل معرفة النهاية :e412:
القصص التراجيديا الأشهر برأيي مثال لها الملك لير
فهي بدئت بداية هادئة ثم فجأة بدئت المشكلات
والمقصود بوصفها تراجيدية هنا انها انتهت بمأساة
ولهذا كل التراجيديات يجب ان تنتهي بحزن
اما عن تداخل ألوان فنية اخرى لتنتج التراجيديا فهذا عليه ادلة في مسريحة الملك لير
فهناك المهرج الملكي الذي كان دوره إطلاق النكات إسعاداً للملك
بما يعني تدخل الكوميديا وهذا غير البداية الإجتماعية الملكية
معذرة سهرتكم جات بوقت تعبانة و الحرارة مرتفعة
لكن كنت اتمنى تفتحون هالمجال عشان اقول اللي بخاطري :D
هالشهر قررت اني ما اشارك فيه ولعدة أسباب مافي مجال اذكرها
( لأنها تستلزم طاقة وصحتي ماتسمح حاليًا :هع )
لكن التراجيديا ي اعزائي ماله دخل بالقصص اصلًا
بل هو احد الأنواع المسرحيّة :D
هذا شيء الشيء الثاني ، التراجيديا الشكسبيرية تنص على
أن الشخوص لازم يموتون في النهاية ، على الأقل المهمين منهم :D
زي أخونا في الله هاملت ، والزوجين المثيرين للشفقه على مرّ العصور
روميو وجولييت
المهم ، في القصص نقول قصة حزينة ، قصة سعيدة وهي بحد ذاتها
لا يمكن تسميتها طابعًا أو ثيمًا للقصة .. أيضًا لايشترط أن تنتهي
الحزينك نهاية مأساوية ولايشترط السعيدة ان تنتهي نهاية
كرتونية السعادة أيضًا xD
لكن الأكيد أن لكل منها شروط وقواعد لكي تنتمي للسعيدة
والحزينة .. في أمثلة على كلامي وتفاصيل للشروط والقواعد
بس للاسف خيرها بغيرها ان شاء الله ماقدر اشرح الحين :بكاء::D
عذرًا للناس اللي كتبت نفس كلامي ع التكرار لأَنِّي ماقريت
الردود ولا ادري وين وصلتوا بس هاذي
التو سينت تبعي ع قولتهم ككك xD
في أمان الله ~
أتفق مع الكثير هنا ^^
فالتراجيديا هي كل شيء مؤلم وحزين يرافق البطل أو البطلة أينما ذهبا ولا يتوقف حتى النهاية
شاهدت منذ مدة دراما أعتقد أنها تصنف في هذا التصنيف.. فمهما حاول البطل إيجاد الحقيقة ليثبت براءة والده تسوء الأحداث أكثر..
أولاً كان الوالد مصاباً بالزهايمر
ثم اتهم بجريمة قتل
ولم يستطع أحد إثبات براءته حتى وجدا محققاً سيبرءه حتى لو كان هو المجرم نفسه
إلا أن القاتل الحقيقي منع المحقق من بوح الحقيقة بواسطة الدليل الذي اكتشفوه بل هدده بشيء ما
ثم سجن الوالد..
وحينما أراد البطل فتح القضية ثانيةً بدأ مرضه هو فقد أصيب بزهايمر مبكر وتوفي والده في السجن لسوء صحته التي لا يهتم بها الطبيب
حاول كثيراً إيجاد الأدلة وفتح القضية ثانيةً ليكشف للناس أن والده بريء وأخيراً نُطق حكم براءته
لكنه فقد جميع ذكرياته لاحقاً =.=
كانت جميلة لكنها مأساوية بشكل لا يطاق =="
أظن بأن هذه هي التدراجيديا :ضحكة:
فهي لا تترك شيئاً للبطل حتى لو لم تكن نهايته الموت :محبط:
انتم خبرة أكثر مني :e404: ،،
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..
نقاش جميل رغم أنه نائم .. :بكاء:
أتفق مع سوان فيما قالته ...
لكن المثير للعجب أن التراجيديا الشيكسبيرية ليست بتلك الدرجة من البؤس والحزن والمآساة ..
وهناك أعمالا أقدر على ذرف الدموع .
أيضا لم أعلم أن مصطلح " تراجيديا " يختص بقسم المسرح دون العمل الروائي :موسوس:
فبالبحث في الأمر وجدت أنها " فن " يمكن تطبيقه على القصة والمسرح على حد سواء .
وأنها بالتحديد فرع من فروع الدراما .
برأيي لا يشترط أن يكون العمل الأدبي مليئا بالحزن والمصائب والأهوال التي تتكالب على البطل ليطلق عليه لفظ تراجيدي ، أحيانا مواقف صغيرة قادرة على أن تهزنا في العمق .
أحداث متفرقة تتخللها السعادة أحيانا لكنها تكون كافية لجعل المرء يجرح في صميم قلبه ، ويتأثر مع ما يراه كأنه هو ذاته في ذلك المكان .
التراجيديا فن جميل رغم ألمه ، المشكلة أن قلائلا من يجيدونه .
فأحيانا تجد قصة محشورة حشرا بمواقف وآلام ودموع و لا تنتهي إلا بقطع رؤوس جميع أبطالها ، لكنها لا تحرك فيك ذلك الشعور بالألم ، فبرأيي - الخاص - هذه دراما وليست تراجيديا .
لا أعلم ما كتبته في الأعلى والأفضل ألا تقرؤوه فلست مسؤولة عن الهلوسات هناك ! .
سأكون في المتابعة ^^
موضوع جميل،
على حد معرفتي بهذه الكلمة..
فهي تعني موقِفًا إنسانيًّا قد حدث في الماضي، وقد كان لهذا الموقف موقفٌ آخر
متناقض معه... وبهذا أطلق على هذا الموقف "تراجيديا"، وهذه الكلمة قد يجدها البعض منتشرة
في أيام حروب الصين القديمة، فهنالك مواقف كثيرة حدثت بين الشخصيات أطلق عليها
بالتراجيديا، ومن هنا.. فكلمة التراجيديا.. تعني عامةً:
تصوير شيء قد حدث بأسلوب فنِّي مفصَّل نوعًا ما.. أي محاكاة الشيء قدرَ الإمكان.
وايتو
العمل التراجيدي كما قلتي عنه لا يجب أن تمتلئ جميع خطواته بالحزن والكأبة
لكن وحسب دراستي للآدب فالعمل التراجيدي يجب أن ينتهي بنهاية مأساوية حتى لو انه مليء بالضحك في تفاصيله الأخرى
أما عن الدراما فهي أحد أقسام دراستي وهي تعني في الأساس فن المسرح او الكتابة المسرحية وبالاعم تسمى بالرواية
وهي فن كفن الرسم والتصوير والموسيقى كما شرحت في ردي الأول هنا ولها التلون بكل الالوان المتاحة للكاتب او الرسام او الموسيقي
هانيدا تشان
تفسيرك للتراجيديا قد يكون غير موفق
فربما عنيتي الدراما وليس التراجيديا بما قلته
أما عن الحروب والصراعات فهي تعتبر الأساس التراجيدي او المأساوي للحكايات التراجيدية
فمثلا في الملك لير لشكسبير كانت الحرب هي السبب في وفاة أبناء أحد لوردات الملك
والحرب النفسية بين الأخوات بنات الملك أيضا فهناك من يسمي تلك الغيرة بينهن حرب نفسية
غير ابني أقرب لوردات الملك اللذان تزوجا ابنتا الملك الكبرتان وخلافهما المرير على من يرث والده
ونبذ الجميع للابنة الصغرى التي لم ترضى أن تتملق أبيها فحرمها والدها كل شيء وقسم حكمه بين متملقتيه
حتى ان زواجها من ملك فرنسا كان بلا هدايا من أحدهم ووحدتها بعد طرد والدها لها
وهذه هي تراجيديا الملك لير
أساي أتقصدين أنه لا يمكن أن نطلق على القصة أو الرواية أو المسرحية لقب تراجيديا لو لم تنتهي نهاية مأساوية ؟
على حسب هذا القول فإن رواية " أحدب نوتردام " تعتبر تراجيدية ، بينما " البؤساء" ليست كذلك لأن نهايتها سعيدة نوعا ما * شخص شاهد الفلم والكرتون ولم يقرأ الرواية * .
آساي : ما أجمل عمل تراجيدي قرأته أو شاهدته ؟.
موجودين ؟
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
حسنًا، معرفتي ضيئلة جدًا في جانب اتراجيديا لكنني سأدلو بدلوي المتواضع :أوو:
ما أعرفه أن التراجيديا = فن البؤس. وهذا لا يجعل العمل بالضرورة من بداية لنهايته بئيس بالعكس، لفظة فن البؤس، تعرف التراجيديا في قاموسي بإنها فن رسم مقاطع البؤس في الحبكة، وهذا شيء أحب أكتبه _وإن لم أظهره بصورة جيدة_ لكنني لا أقرأه :ضحكة: أحب أتابعه كفلم أو كدراما. وبالحديث عن ذلك، أذكر إني شفت فلم مؤثر جدًا. فعليًا الكاتب رسم البؤس بطريقة جميلة، كسرت بخاطري وعلقت في راسي لكن أبدًا ما بكتني.. ومع كذه ما أقدر أصنف الفلم كمأساوي لأن نهايته كانت الفرج، وكانت جدًا جميله.
هذا ما بجعبتي، سؤال جميل واختيار موفق :أوو:
في أمان الله
عزيزتي ديدا تشان
أن ما طرحته في هذا الفيلم لا يسمى تراجيديا
فالتراجيديا بتعريفها الأدبي يجب أن تنتهي ببؤس حتى لو كان بها من الكوميديا
أما ذاك الفيلم الذي تحدثتي عنه فيكون تصنيفه تراجيكوميدي
لأن النهاية ليست تراجيدية وأظن ليست سعيدة بما يكفي لتكون كوميدية
كلام جميل :d
كما قالت أساي ، القصة التراجيدية يجب أن تنتهي نهاية حزينة
النهاية هي آخر ما سيبقى معنا كقرّاء أو مشاهدين
حتى لو بدأت قصة رواية أو فيلم بطريقة ظريفة ، فإن النهاية ستحدد لنا إن كانت القصة حزينة أم لا
وكما ذكر بعضكم ، لا يجب أن تتساقط المصائب على رأس البطل منذ البداية إلى اللحظة الأخيرة حتى تكون القصة تراجيدية
يمكن أن تبدأ القصة عن أبطال يعيشون حياتهم بسعادة ، ثم تنقلب حياتهم مع مرور الأحداث بصورة بائسة
وكما قالت أساي -مرة أخرى- مسرحية الملك لير مثال جيد على ذلك :d
كنتُ أفكر بذكر هذا ولكن أساي سبقتني :أوو:
بالنسبة لي، فإن القصة التي تبدأ بصورة عادية عن بطل يعيش حياة طبيعية -أو حتى يمتلك القوة- ثم تفاجؤنا بالتغير وانهيار البطل رويدا رويدا ، ستكون أفضل في التأثير عليّ كقارئة
ما أره هو أن البعض يحشو القصة بأحداث حزينة بشكل غير منطقي معتقدا أنه يكتب قصة تراجيدية بهذه الطريقة
والمشكلة أن هذا الكاتب أو ذاك قد يستعجل بسرد الأحداث المأساوية التي يواجهها البطل -واحدة وراء أخرى- دون أن يعطي لكل حدَث حقه من الوصف
الوصف ، وطريقة العرض ، شيء مهم كي نوصل الشعور المطلوب إلى القارئ!!
كثرة الأحداث المأساوية قد تعطي نتائج عكسية لدى القرّاء ، فيشعر ون بالضجر بدلا من التأثر بالقصة!
هذا ذا ما لدي حاليا
وآسفة على الإطالة :d
أنا احب شكسبير كثيرا
فهو يعد ملك التراجيديا القديمة
ولأني اعتبر عجوز -لأني أكبر من معظمكم- فلا اظنكم تعرفون كامل أعماله
فالتراجيديا المفضلة لدي من اعماله تسمى "تيمون الأثيني"
وهي عن الصداقة وفعل الخير مع الناس
لكنها انتهت بمأساة لتيمون الذي فقد عقله وفقد الثقة في الجميع
لخياناتهم المتكررة له حين كان ثريا
أمواج تشان
أشكرك كثيرا لمشاركتنا
التراجيديا هي ثوب ترتديه الدراما لتظهر أحزانها
كما قد ترتدي الكوميديا لتظهر سعادتها وافراحها
رغم كون التطبيق يظهر البيانات... ولكن لا بأس :e415:
الدراما أغلب الأوقات لا تلتزم بالموقف الذي حدث من قبل، ومن هنا يتطلب
عرض التراجيديا.. موقفًا شبه تراجيدي لأداء هذا الصنف بأي شكل كان :em_1f606:
كمثال: عمل يستعرض موقف تراجيدي حربي قديم.. ما مدى تطبيقه للتراجيديا
اتخاذ التراجيديا نفسها عملًا أساسيًّا في محاكاة الشيء القديم والمطلوب للدراما.