تكملة:في صباح الغد خرجت هايلن من المنزل لتبدا بالسير في شوارع القبيلة فلحقت بها هريجاي مسرعة وتعلقت بذراعها وهي تضحك.
هايلن:الرحمة...اعليك اللحاق بي في كل مكان.
هريجاي:(وهي تضحك)اجل،فاخي سايمن سبق وان وعدني بان ياخذني معه في جولة ان انا فعلت لذا سنمضي اليوم كله معا ،اليس هذا امرا رائعا يا هايلن.
الا ان هايلن كانت تنظر في جهة اخرى ثم نظرت الى الامام ويداها في جيوبها وهريجاي تسير وهي تثرثر دون توقف وكانت ترتدي كيمينو وردي اللون حتى توسعت حدقتاها ثم ذهبت مسرعة لتقف امام المحل وهي تراها معلقة هناك.
هريجاي:(وهي تشبك يديها امام وجهها)انظري الى هاته الدمية ياهايلن اليست جميلة جدا.
هايلن:لا مطلقا .
ثم تابعت السير فامسكتها من ذراعها واعادتها.
هريجاي:ايمكنني الحصول على واحدة انا ارجوكي واعدك بالا ازعجك بعد اليوم مطلقا.
هايلن:انسى الامر ايتها الغبية،وايضا الم تكبري على هذا .
هايلن:(وهي تفلتها)حقيرة،لن اكلمك بعد اليوم مطلقا.
ثم استدارت الى الجهة الاخرى وهي تشبك ذراعيها وتنفخ وجنتيها وماان فعلتها حتى راته يسير مع فرقته وكان بعيدا عنهما قليلا فبدات بالصراخ عليه وباعلى صوتها الى ان سمعتها القبيلة باكملها في حين ابتسم هو قليلا وانفصل عن الفرقة لياتي نحوهما وهايلن مستديرة الى الجهة الاخرى وهي تضع يدها على جبهتها ثم نظرت اليها وهي تبدو منزعجة جدا.
هايلن:مالذي فعلته ايتها اللعينة .
هاريجاي:لاشان لك مطلقا.
ثم ذهبت اليه لتتعلق بذراعه وهي تبدو سعيدة جدا وايدن يبتسم.
هريجاي:لقد اتيت في وقتك تماما فعليك ان تشتري لي ال.....
هايلن:(وهي تقاطعها)كفاك ثرثرة يا هريجاي فعلينا ان نعود الى المنزل.
ايدن:لاباس ،يمكنها اخباري بما تريده.
هايلن:لا داعي فانا متاكدة بانك مشغول ولديك مهمة ما.
ايدن؛(وهو يبتسم)في الحقيقة لا،سبق وان انهيتها جميعا.
عندئذ قطبت هايلن حاجبيها لتنظر في جهة اخرى بعدها وهريجاي تضحك وهي تبدو سعيدة جدا ثم ادخلته المحل لتخرج بعد برهة وهي تحمل العشرات من الدمى الجميلة ثم نظرت الى شقيقتها.
هريجاي:فلتموتي بغيظك يا هايلن لانك تستحقين،ها اخبريني هل تشعرين بالغيرة ايتها اللعينة.
ثم بدات بالضحك وايدن يبتسم ليدير وجهه نحو هايلن وتلك الابتسامة على وجهه .
ايدن؛(وهو يحدق بها)هي ليست مظطرة للشعور بها،يمكنها طلب اي شئ وساحضره لها على الفور.
وماان قالها حتى نظرت هايلن اليه وهي تغمض عينيها قليلا في حين كان هو شاردا بالكامل وهو يحدق بها وهريجاي واقفة بينهما ثم عطست بقوة الا انه لم يتحرك من مكانه فعطست مجددا ومجددا ومع هذا كان عقله في مكان اخر الى ان نظرت هايلن في جهة اخرى فطاطا راسه وهو يبتسم.
ايدن:يتعين علي المغادرة فلدي عمل ما.
هريجاي؛ولماذا لا ترافقنا الى المنزل ،انا متاكدة بان هذا الامر سيسعد اخي سايمن كثيرا.
ايدن :ربما قد افعلها الليلة،من يدري،اعتني بنفسك يا صغيرة.
هريجاي:انا متاكدة بانني سافعل وخصوصا بعد ان اصبحت لدي كل هاته الدمى،كما انه سيكون على حراستها فقد يفكر احدهم باخذها.
لتقطب حاجبيها وهي تنظر الى هايلن وايدن يضحك قليلا.
هايلن:.....الرحمة....
ايدن:يفترض بي الذهاب الان.
هريجاي:سبق وان قلت هذا ولكنك لم تذهب.
ايدن؛(وهو يضحك)سافعل الان،(ثم نظر الى هايلن)سررت لرؤيتك يا هايلن،وداعا.
ثم استدار ليبدا بالسير وهايلن تنظر اليه في حين كانت هريجاي تحملق بها بعينين اشبه بعيني الصقر.
هريجاي:هل انت معجبة به ايتها الحقيرة.
وماان قالتها حتى قطبت هايلن حاجبيها والى اقصى درجة لهذا اصبحت ملامحها مخيفة جدا فهربت هريجاي مسرعة وهي توقع العابها في كل جهة.
.........يتبع......

