http://www.mexat.com/vb/attachment.p...7&d=1434634636
دوري الفرسان | صراع الأفكار
المرحلة لأولى
http://www.mexat.com/vb/attachment.p...7&d=1434634636
دوري الفرسان | صراع الأفكار
المرحلة لأولى
http://www.mexat.com/vb/attachment.p...5&d=1434641039
- في المرحلة الأولى -
على كل متسابق أن يجهز فكرةً أساسية لقصة تصل إلى 10 فصول
وستكتبونها -الفكرة الأساسية- هنا
أي أنكم يجب أن تفكروا بـ هيكل القصة :مكر:
هيكل القصة هو: شخصيات القصة ، المكان والزمان ، والأفكار والتفاصيل الأساسية التي تُكوَِن القصة..
وهذه التفاصيل لا تكتبونها لنا الآن ، بل تحتفظون بها لأنها ستكون للمراحل القادمة
لا تستعجلوا بالرد ، لأننا نريد أفكارًا مميزة تبهروننا بها :d
لديكم خمسة أيام:
( 6-10 رمضان ) المرحلة الأولى
http://www.mexat.com/vb/attachment.p...8&d=1434634636
المزيد من التوضيح
مثال على المطلوب في المرحلة الأولى
" تحكي القصّة عن ماريّا، ذات السبعة عشر عاماً، صارت تعيش حياتين بطريقة ما، في البداية لن تدرك أنها فعلاً تعيش داخل عالمين:
"فير" (الواقع) وَ "تراي" (الأحلام)
ومع الوقت ستعرف أن أحلامها صارت جزءاً حقيقياً من حياتها، ما تجهله ماريّا، هو أنها وقعت ضحيّة تجربة يُطلَق عليها اسم 2V
، والتي قامت بها [ سواي فيلتن ]، مؤسسة سرّية غير نظاميّة أجرت تجربة 2V لأجل مآرب خاصّة
يعرف شخص وحيد عنها، هو أيضاً أحد ضحاياها ".
- حقوق الفكرة محفوظة لـ ӄʏυυвɩ ɱɩɱɩ الرجاء عدم الاقتباس منها تجنبًا للتعرض للإغتيال من قِبل الكيوبي -
* لا يَمنع ذكر بعض الشخصيات ، الزمن أو المكان في المشاركة ، لكن لا يركز عليها لأن هذا مجرد ملخص فقط .
* التنافس سيكون بين عضويّ المجموعة الواحدة لغرض التصفية إلى النصف في المرحلة الأولى " عضو يبقى و عضو يخرج "
- لم تضع الإدارة هذه المسابقة إلا و قد وضعت معايير للتقييم ، فالرجاء عدم القلق من هذه النقطة
http://www.mexat.com/vb/attachment.p...8&d=1434634636
السّلام عليكم ورحمة الله وبركاته :أوو:
ولأنني أريدُ أن أكون متهوّرة ، فسَأقوم بوضع فكرتي ها هُنا .. الفكرة أتى إلهامُها بطريقة مضحكة وغريبة بعض الشيء :لحية: لذا ..رجاءاً لا أريد أيّة تعليقات حول نوع القصة العاديّ جداً :ضحكة:
الفِكرة :
( لِناريتّا ) طفلة تسائَلت دائماً عن المريض ( سابيير ) عازف الكمان الصامت .. الذي يدخُل في عوالِمهِ التي يصنعُها هو بنفسه و يراها هو فقط عندما يَعزِف مقطوعات مُؤلّفة من قِبله .. حينما يعزف بشكلٍ مجنون مُنفرد واقف على عمودٍ مُستقيمٍ خارجٍ من الطّابق الخامس و الخمسين من عمارة شاهِقة الإرتفاع وسط المَدينة ..
تكتُب مذكراتها عن السبب الذي جعلها تدخل إلى هذه البناية التي تحمل اسم ( مشفى خاص ) .. و تكتب السبب الذي جعل هذه العمارة تحمل ستّون طابقاً ، في الوقت الذي كانت تكتب فيه ، استطاعت بالصّدفة أن ترى هذا العازف الغريب .. فتخوض مغامرة بسيطة في كل يوم ترتدي فيها قناع الفضول لكتشف خبايا شخصيّة هذا المريض المنعَزل ، في محاولة لجعله يتحدّث وفي محاولة لسرقة مهاراته في العَزف ..
عِلماً بأن طفلتها الصغيرة لا تستطيع أن تتحدث فتحمل مُذكرتها دائماً .. وما يُميّز هذه ( الشخصية الفريدة ) هو خيالها الغريب الذي يتجسّد فيه بثلاثة توائم من ( لِناريتّا ) .. الشّخصية الاولى مُتفائلة بشكلٍ أحمق فتُلازِمُ دائماً الجانب المشرق من كل فكرة قد تشطَحُ عقل تلك الطفلة > خُلِقت هذه الشخصية من بَلاهة و غَباء ليناريتّا الأصلية .. اما الليناريتّا الثانية فهي فضولية تتجول في كلّ مكان وتقول دائِماً ما ترى وتحاول اكتشاف دائِماً من ( العقل المُدبّر لكل شيء ) .. فتعيش دور المُحقق في كل فكرة قد تُطرح > خُلقت هذه الشخصية بفعل الفضول عندما ترى أي شيء و كلّ شيء .. أما الثالثة فهي الوَقحة ذات اللفظ البذيء .. كُلّ شيءٍ لا يُعجبها وتريدُ أن تري أخواتِها ان لا شيء يستحقّ في هذه الحياة سوى سماعِ أقاويلها الفارِغة > خُلقت هذه الشخصية بفعل سماعِها لأقاويل الناس في المحيط الذي تعيش فيه ..
هذه الشخصيات الثلاث الخيالية تعاني منها طفلتها الصغيرة بطريقة وسوسية .. سمعية و بصرية و لمسية .. لم تكن تعي هذه الطفلة أنها مريضة نفسياً لذا أُدخلت إلى هذا المشفى .. فتتلازَمُ هذه الوساوسُ لها في كلّ مكان وفي كلّ موقف مع محاولتها كَشف ما في قلب السّيد ( سابيير ) .
فقط :لحية:
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته~
قصتكِ جميلة آنسة ليدي :أوو: لقد بدأت أعجب بالشخصية الثالثة لناريتا :أوو: :لقافة:
أنا أيضا أريد أن أكون من الأوائل الذي يطرحون أفكارهم و يجازفون :نظارة: :تدخين:
لا أعرف متى ظهرت هذه القصة العجيبة :ضحكة: لكن كانت آلاف القصص قبلها :غياب: و قررت ان أطرح هذه :نوم:
يبدو أن الجميع سيكتب قصصا خيالية :ضحكة: الكذب سيء يا أيها الفرسان :نوم:
~~
الفكرة :
فيفيان فتاة لا ترى، رباها رجل عجوز يسمونه عجوز المكتبة، عاشت وسط الكتب ...جدها العزيز يقرأ لها كل ليلة كتبا غريبة، لتدرك بأنها ليست هنا لتكون حفيدته فقط بل أكثر من ذلك. و تعطشها للتعلم كل يوم جعله هو الآخر يدرك أنها ليست هنا ليكون جدا لها أيضا!
عندما كانت في العاشرة فقدت صديق طفولتها العزيز "جوزيف" في حادث مأساوي و هربت من قريتها الصغيرة لأن كل شيء فيها يذكرها به و لأن سبب وفاته كان هي!
فيفيان على الرغم بأنها لا ترى إلا أنها تقوم بفعل كل شيء بنفسها و تدعي أن شبح صديقها يعيش بداخلها و يقوم بمساعدتها في كل شيء.
ذات يوم يموت الرجل العجوز ويترك بين يديها كتابا لونه أحمر لم يكتب على غلافه شيء لا تعرف عنه سوى كلمات كان يتمتم بها كلما نظر إليه "هذا الكتاب يعطيك الكثير... و يأخد منك كل شيء" ووصاها وصية واحدة وهي أن تحرسه و تفديه بحياتها و لا تفتحه أبدأ ... أبدا
فيفيان تركت الدراسة منذ سنوات لكن الكتب السحرية و الآدبية التي تقرأها أغنتها عن جميع مدارس العالم، وها قد جاء الوقت لتطبق ماتعلمته على مر هذه السنوات فالجميع يسعى وراء هذا الكتاب، فماذا يمكن لطفلة في 16 من عمرها بلا عينين أن تفعل أمام تعطش البشر لهذا الكتاب القيم ؟
و ما سر هذا الكتاب ؟ و ما هو هدف فيفيان من العيش مع العجوز؟ و هل حقا باستطاعة شبح صديقها مساعدتها ؟
[CENTER]السلام عليكم
أفكاركما جميلة يا آنسات :)
خاصة فكرة أنس ، اندمجت فيها بشكل <3
الفكرة :
-كانت ميسيا فتاة شابة في ال225 من العمر ، وكانت تعيش حياة هادئة مع عائلتها ، وفي أحد الليالي الصيفية وبعد أن خلد الجميع للنوم حصل شيء ما غريب
استيقظت العائلة على أصوات تحطيم وتكسير أشياء في المنزل وكأنها حرب ، وقد وجدوا باجيسيك وقد تغيّر وأصبح كالوحوش تماماً بعينين حمراوين وأسنان حادة مدببة وجسد ضخم ويكسر ويحطّم كل ما يراه أمامه ،
دهشة العائلة كانت كبيرة فقد فقدوا قدرتهم على الحديث أو الحركة لبضع ثواني وكأنهم يشاهدوا حلمًا مرعبًا ما ولكن صرخة ميسيا جعلتهم يستيقظوا من ذلك الحلم ليعلموا أنه ليس حلمًا مرعبًا ولكنها حقيقة مرّة
وعندها قاموا بالبحث عن أطباء - بعد أن أحكموا ربطه بالأغلال الحديدية حتى لا يؤذي نفسه ولا يؤذي الآخرين - وجاء الطبيب تلو الطبيب ولكن لم يستطع أحد منهم معرفة سر ما أصابه إلى أن سمع عنه أحد الأطباء القدماء وقد كان عمره 10000 سنة ضوئية :D ، وقد كان هرمًا ولكنه ذهب ليعاين باجيسيك المسكين وعندما نظر إليه اندهش وقد عُقد لسانه من هول الصدمة ، الوالدان خافا أكثر على ابنهما وعندما فحصه ونظر إلى رقبته تأكد مما كان يعتقده وأخبر أهله أن هناك حشرة كانت موجودة في قديم الزمان عند عضها لمريخي فإنه ينقلب لوحش مثل باجيسيك تماماً ولكنها اختفت فجأة وكأنها لم تكن ، سأل الأب هل هناك دواء ما لمثل هذه الحالة ، أخبره العجوز أن هناك دواء واحد وهو موجود في أحد الكواكب القريبة من كوكبنا يُدعى الأرض وهناك نبتة صغيرة اذا جلبتموها فإنني أضعها مع خلطة معينة فيأكل منها الشاب وتوضع مكان العضة في الرقبة وسيشفى ...
وهنا قالت ميسيا لوالديها : أنتما ابقيا هنا عند باجيسيك وأنا سأذهب مع الأصدقاء إلى ذلك الكوكب ، وأنت يا عم أريد اسم تلك النبتة أو صورة لها
فقال العجوز: اسم هذه النبتة هو " الطفيلية الحمراء الصفراء " وتوجد في جبال الأبيض المتوسط الساحلية المرتفعة ، وهي نادرة الوجود ، وتعالي معي لأريكِ صورة لها ، ولكن قبل أن نذهب يجب أن أخبركم أنه يجب أن يأخذ الدواء قبل أن يتعامد القمران فوق الكوكب وإلا سيبقى هكذا للأبد
وهنا تبدأ مغامرة ميسيا مع الأصدقاء
لماذا لم يعترض الوالدين على اقتراح ميسيا ؟؟
وهل هناك مغامرات سابقة لميسيا مع أصدقائها ؟؟
وهل تلك الحشرات ستعاود الظهور مرة أخرى ؟؟
وهل ستنجح ميسيا بالمهمة في الوقت المحدد ؟؟
كل ذلك وأكثر تعرفونه في الفصول القادمة ان شاء الله xD
’’ حقيقةٌ أمْ خيالْ ؟ اسطورةٌ أمْ واقعْ ؟ فتى أمْ فتاة ؟
لا يعلم أحدٌ هويتهْ ، بلْ لمْ يسبقْ لأحدهمْ أنْ شاهدهْ ، هُوَ دائما بينهمْ ، لكنّهمْ لا يدْركون وجودَه !
’ النِّرْدْ ‘ وحدهُ يستطيعُ مساعدتكْ...آنسة ’ سُوَانْ ‘ .‘‘
’ سُوَانْ ‘ ، عِشرينية تواجِه حُكْما غيابيًّا بالنّفي الى ’ الدَّامَا ‘ بعْد تورِّطها معَ ’ السُّلُطات ‘ ،
لكنْ وسطَ الضّجيجِ والصّخَب يلتقِيها الملقَّب بـ ’ المُحَاميْ ‘ ، ليرشدَها الى طريقَتها الوحيْدة للنَّجاةْ ، أنْ تَجِدَ المدعوَّ بـ ’النِّرْدْ ‘ !
-
لا ادري لكنّ هذا الجنون لا يزال في بدايته..:تدخين:
ماذا لو تغيرت مفاهيمنا وأصبحنا نرى الخير شراً والشر خيرا !!
ماذا لو سعينا لنشر الشر ظناً منا أن هذا هو الصواب ؟؟
ماذا يحصل عندما نؤمن بأن الموت هو الخيار الأنسب للعيش بسلام !!
هل يمكن أن يلجأ الإنسان لأقتل الأبرياء لتحقيق السلام ؟؟
هل رجال القانون هم أكثر من يتسبب في الدمار !!
هل دعم المجرمين وتحريضهم على القتل يعتبر عملاً يمكن أن نفخر به ؟؟
كل هذا يجسد معتقدات بطلنا ليوناردو الذي تم تربيته على أيدي أشهر المجرمين وأخطرهم ..
حصل هذا في جزيرة كينافوي التي تعد المكان الإنسب لإحتجاز أكثر المجرمين شراً في العالم لكونها واقعة وسط أكبر المحيطات ..
بدأ كل هذا حين وقعت طائرة خاصة على الجزيرة كان على متنها زوجين شابين وإبنهما الصغير ليوناردو ..
كان ليو آن ذاك في سنته الأولى وكان الناجي الوحيد من بين عائلته بعد أن حمته والدته أثناء وقوع الطائرة بين أحضانها .
وجود طفل بين مجموعة من المجرمين المتعطشين للقتل يجعل حياته مهدداً بالخطر ، لكن أحدهم استطاع أن يفرض رأيه على الجميع ويقرر تربية الطفل وزرع الأفكار الفاسدة في عقله ..
ومن هنا نشأ ليو بمعتقادات خاطئة وغُرست تلك المبادئ الخاطئة لديه ..
عندما أصبح ليو في السادسة عشرة من عمره عاد إلى المدينة ليبدأ بنشر الفساد وارتكاب أبشع الجرائم وأقبحها ، وبسبب هذه الجرائم العشوائية التي يفتعلها أصبحت المدينة في حالة فزع وخوف شديدين ..
توسعت المناطق التي يحصل فيها القتل بعد أن بدأ ليو بدعم المجرمين ، وأصبحت الجرائم في ازدياد يوماً بعد يوم ..
حينها نشأت منظمة اسمها xo تضم مجموعة من المحققين والعباقرة حول العالم هدفها الحد من هذه الجرائم ، ومحاولة الوصول إلى المجرم الذي يقف خلف هذه الفوضى ..
الأمر الذي يجهله الجميع هو أن مؤسس هذه المنظمة هو ليو ذو الستة عشر عاماً والمجرم ذاته الذي يحاولون إيجاده ..
بسمِ الله الرحمنِ الرحيم ~
أنْ تحظَى بِحديثٍ معْ [ كُوْرَانْ جِبْرِيل ] مِن حسنِ حظّك ...
أوْ أنّ هذَا ما يظنه معظم الناس هُنا فِي كَراتْشِي ، فَكلّ من قَابلَهُ جَالسه سوءُ الحظ إلّا قلّة ..
الضّابط [ عَمّار تَاشْفِين ] معْ رئيسِه [ رِياض أنْصَار ] يبْدآن محاولةً لتجْريمِ [كُورَان جِبْريل ] مهمَا كَان الثّمن ، وإنْ لمْ يَكُنْ مُجرمًا أصْلا .
جزيلُ الشّكرِ لـ mr.styles لـمُساعدتها الجميلة لي في ترتيبِ أفكاري و تهدئتي ~
بسم الله الرحمن الرحيم
الأفق ساكن ولا علامة لطير ، العالم يبدو وكأنه مختوم وراء حاجز من الصمت القاتل ، هذا مابدا لسايمريْ عندما استيقظت ووجدت نفسها مُغطاة ومكتومة تحت جلد مسلوخ لذئب ضخم،ومازالت بعض أجزاء الفرو الأبيض الناصع ملطخة ببقع من الدماء التي لم تجف تماما ، بعد مضي فترة على استيقاظها تعثر على رسالة بها كلام وضّح لها جزءا يسيرا من الأسباب التي أدت لوجودها وحيدة في هذا المكان الذي يبدو كقبر للأزمنة.
حرب بين المدينة المسالمه والإحتلال الشرس ..
تخلف الكثير الكثير من الضحايا
ومنهم عائله مفككه مفرقه لا يعرف بعضهم عن بعض شيء
فوالد مسجون وام تتوفى بعد ثلاث سنوات من انجاب طفلتها أمل التي تعيش 17 ربيعا على أمل لقاء والدها الذي لاتعرف عنه شيئا سوا اسمه وبعض قصصه الأسطوريه
وينتهي بها المطاف لتربية طفل يتيم فجأة تصبح في مثابة والدته ووالده ويتوجب عليها رعايته وحمايته
تحت ظروف صعبه وليل طويل وخوف من القادم
ثم ترى في تربيتها لهذا الطفل شبح حلمها الذي طالما حلمت بتحقيقه
رجل مسجون كان يدافع عن مبدأه ووطنه حد الموت يصبح في غمضة عين وتحت ظروف غامضه يحارب مبدأه ووطنه بهويه واسم غير اسمه لا يعرفه أحد وحتى هو لا يعرف نفسه ويشعر أنه لا يستطيع التعبير عن نفسه ولا ان يتحكم بها و كأنما يسيره من حوله
قائد عظيم يواجه قائد مجهول
وكأنما هذا القائد العظيم يقطن داخل عقل المجهول ليعرف كل مايفكر فيه ويفسد له كل خططه و تكتيكاته الحربيه
ليفاجأ بعد ذلك ان توافق أفكارهم عائد لكون عدوه المجهول هو شخص يعرفه حق المعرفة وكان يعتبره قدوة له في حياته
من هو والد أمل و اين ذهب ولماذا لا تعرف عنه شيء؟؟
من أين جاء هذا الطفل وماذا ستفعل أمل به وماهو حلمها الذي تحلم بتحقيقه وهل ستحققه ام يصبح من الأمنيات ؟؟
ماسبب تحول هذا الرجل المسجون ؟؟ وما سبب شعوره بالضياع ؟؟ هل يكون فقد الذاكرة ثم إستغل من قبل الأعداء؟؟
وهل سيعود إلى ماكان عليه؟!
من هو القائد المجهول وما علاقته بالقائد العظيم ومن سينتصر بالأخير ؟؟
السّلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته ~
كنت أنوي كتابة فكرتي في يوم آخر ولكنّني غيّرت رأيي وإستقررت على هذه القصّة
ما شاء الله جميع القصص رائعة إلى حدّ الآن
الفكرة:
تمتّعت لورا˓ الفتاة الجميلة والشعبية ذات الستّة عشر عاما بحياة جميلة˓ بسيطة وهادئة ولكنّ هذه الحياة قد تغيّرت عندما لاحظت هي ومن حولها أنّ تصرّفاتها قد أصبحت غريبة مؤخرا وأصبحت تعاني من تغّيّرات في شخصيّاتها وتنسى الكثير من الأشياء التي تحدث معها ولكنّها في ما بعد اكتشفت أنّ سبب كلّ هذا هي روح أخرى قد أصبحت تعيش بداخلها وهي لفتاة هي "تكرار" للورا فهي كانت تملك نفس جسد لورا ( مظهرهما وصوتيهما منطبقان تماما) وكانت تعيش في عالم منطبق تماما للعالم الذي تعيش فيه " لورا" وكلّ البشر وأنّ كلّ سكّانه هم تكرارات لسكّان عالم "لورا" وبعد وفاتها ذهبت روحها للعيش قي داخلها واسم هذه الفتاة هو " كاميليا " ...
فماذا سيحدث ؟
ولم هذه الروح في جسد لورا ؟
ما هي قصّة العالم الّذي كانت تعيش فيه " كاميليا " ؟
وما هو مصير الفتاتين ؟
"يقال بأنه يجثم عند رأس ضحيته طوال الليل، يعد أنفاسها و يراقب حركاتها و سكناتها، لا أحد يعلم مهيته . قال البعض بأنه شيطان و البعض الآخر قال بأنه انصاف من الآلهة ، لكن لا أحد لليوم يعلم ماذا يكون " المتتبع" "
كانت تلك سطور من قصة نسجتها فتيات بالصف الثالث ثانوي، سكبن فيها خيالهن و أحلامهن و تمنياتهن، و كالمعجزة أضحت تلك السطور واقعا في امتحان التخرج . الأماني الجميلة تحققت ، لكن لا أحد منهن قد فكر بأنه بعد سنتين من تخرجهن ستعود السطور لتكون واقعا لكن هذه المرة كلعنة عليهن، لقد صحى المتتبع من عمق خيالهن و أصبح يحصي أنفاسهن .
في خضم الرعب و الترقب ، تصبح الصداقة فيما بينهن أكثر هشاشة، و تتصدع تصدعا وسط فقدانهن لبعضهن البعض
و خلال كل هذا ، تساءل الجميع عن أصل بذرة القصة و من فكر فيها ؟
قبل سنتين من كان حاضرا في حصة الفلسفة ؟
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
مذهل كثير من افكاركن جميلة و غريبة و مبتكرة, اكثر فكرتين جذبوني الى الآن هما فكرة الآنسة لحظات صمت و الآنسة أروكاريا الفكرتان خطيرتان حقا :أوو:
المهم اقدم لكم فكرتي قد تكون تقليدية لكن المهم انها عاجبتني :لقافة:
عالم ليس بقديم و لا هو بحديث, فهو يختلف تماما عن العالم الذي نعرفه, ينقسم الى خمس ممالك تختلف في تضاريسها البيئية و شعوبها و طريقة عيش سكانها, لكن رغم الاختلاف الكبير في كل شيء تقريبا بين الممالك الخمسة الا ان هناك شيء واحد يجمع بينها جميعا, فعلى الرغم من اختلاف اشكال الظلم و الفساد المنتشر في كل مملكة الا انه و للأسف ما يجمع بين الممالك الخمسة.
يزن الامير الشاب لمملكة الباسل و الذي يبلغ من العمر تسعة عشر عاما, يُقتل والده الملك و يتعرض هو لمحاولة اغتيال من قبل اقرب الناس اليه, فيضطر للهرب الى مسقط رأس والدته تاركا مملكته لتقع في قبضة قاتل والده. و بعد سماعه لأخبار حال مملكته المزرية مع الحاكم الجديد يتعهد يزن ان يستعيد مملكته ليس للأنتقام وحسب بل من اجل شعبه الذي بدأ يعاني, فيُرسَل في رحلة حول الممالك الخمسة لصقل مهاراته و خبراته كي يصبح قويا بما فيه الكفاية لأستعادة مملكته.
كيف ستساعد هذه الرحلة يزن على استعادة مملكته؟ و ما نوع الاشخاص الذين سيلتقي بهم خلال رحلته؟و ما هي اشكال الظلم التي سيراها في الممالك الخمسة؟ و هل سيفعل شيئا بشأنها ام انه سيقف متفرجا؟
كل هذه الاسئلة ستُعرف اجوبتها و تفاصيلها من خلال الرواية..
السلآم عليكم ورحمة الله وبركآته ~
واخيرا سأستسلم واضع فكرتي :)
ليست بالشئ الذي يذكر ولكن اتمنى ان تعجبكم ^^
جُسد لنا ان اللون الابيض هو الخير والأسود هو الشر ولكن ماتراه [ آنا ] هو العكس في حياتها التي انقلبت رأسا على عقب في ميلادها التاسع حين وجِد والديها اللذان خانا كل من عالمهم كيف لا ووالدها الذي ينتمي للعالم العلوي الذي يعيش فيه البشر المُنسّقين ذو القدرات الخارقه باستخدامهم لقوة تسمى بـ [ ألفا] والتي كانت شعاع ابيض تختلف قدرات الافراد عن بعضهم والذين يدعون الخير والمثاليه مع ضوئهم النقي ، في حين والدتها التي تنتمي للعالم السُفلي حيث البشر العاديون الذين اضطهدو طويلا وعاشو تحت الارض لملايين السنين بلا ضوء شمس او هواء نقي او سماء زرقاء !
كانت تعيش في حياة سعيده لولا خيانة والدها الذي انحاز لعالمه وقت الخطر ليتخلي عنها في ذلك اليوم وتاركاً اياها في غياهب الخوف واليأس بعد قتل والدتها من بني جنسها
[آنا] ، ذات الخمسة عشر ربيعا فتاة من اب نبيل من العالم العلوي وام من العالم السفلي ، منبوذه من كلا العالمين ، لامأوى لها ولامكان تعود له بعد وفاة والدتها وتخلي والدها عنها بل ومحاربته لها لسبب غريب !
[آنا] المُطارده والمستهدفه من كلا العالمين حُكم عليها بالإعدام ومن يأتي برأسها سيصبح البطل ويطهر سلالة كلا العالمين !
اثناء تخبطها في الحياة وعدم مقدرتها على حماية نفسها تتجسد امامها والدتها تنصحها بإيجاد [رداء الظلام الأسود ] الذي سيحميها
رداء الظلام الأسود هو اسطوره قديمه عن سلاح طلامي شرير يحوي بداخله الكثير من الغموض ولأجل ايجاده تطلب منها والدتها زيارة احد الحكماء المختبئ في اعلى الجبال ليدلها على المكان وهناك تبدأ رحلتها بالبحث عن حاجتها التي ستؤمن حياتها القلقه المتضربه واثناء ذلك تواجه الكثير من الصعوبات والمشكلات والمؤمرات وكذلك الحلفاء !
ويتم تعيين سبعة فرسان مستخدمي الألفا من العالم العلوي لقتلها في حين ان العالم السفلي قام بإرسال اشهر القتلة لديهم لاغتيالها لتبدأ آنا حياة الهرب والإنتقال بين فاصل العالمين !
* السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
وبسم الله الرحمن الرحيم
المقدمة
في وضح النهار،
أمام الناس، وفي وسط الشارع:
يخترق سكين من العدم عنق شخص ما،
بأسلوب وحشي.
لا ربط بين الضحايا، سوى الطريقة المميزة للقتل،
أهو الإله الذي يرسل من يسلب عباده حيواتهم بهذه الطريقة؟!
ولكن،
ماذا عن تلك الأعين الشامتة التي تتأمل المنظر ببرود وسط الجموع؟!
لماذا نرى صاحبها أشقرًا في مصر،
ولماذا يصبح فجأة أصهبًا في إيطاليا؟!
ما الربط بين الفتى المرح في فرنسا، وذاك الخبيث في لبنان؟!
ماذا عمن يوجد في بريطانيا ويتأملك بكل ثقة؟!
وذاك الذي قد تتجمد رعبًا لو وقعت عينيه عليك في فلسطين؟!
ما الحقيقة خلف الشيطان الذي يقتل؟!
أهو يا ترى الانتقام؟!
أي انتقام ذاك الذي يصيب أشخاصًا يستحيل وجود رابط بينهما لأجيال عميقة الأصل؟!
لا أحد يدري،
ربما لكي نعرف الحقيقة علينا تتبع يوم الضحايا،
ولنرى: أي غموض سينكشف،
ولكن حتى لو فعلنا، لا شيء، لا نجد أي شيء،
إننا نعرف أن الغموض لا بد سيزاح يومًا، يجب أن يفعل،
حتى وإن كان ذلك بعد قرن من الزمان،
المهم أن نعرف ما يحدث حولنا،
وأن نتيقن من أنه مهما طالت المسرحية والتمثيل على خشبة المسرح بكل إتقان،
لابد أن تزاح الأقنعة عن الوجوه في نهايتها، لابد أن يحدث ذلك، حين ينسدل الستار،
ولكن،
حتى ذلك الوقت؛
فوصيتي إليك:
الزم منزلك، خاصة آناء النهار؛
فعدوك المجهول يقدس المساء،
ولا ينوي أن يسفك دماءك أثناءه، لم يفعل ذلك قط،
ولا أخاله بادئًا بك!
لا تعتقد بأنه يستحيل أن يصل إليك لمجرد أنك مختبئ أسفل سريرك!
لا تعتقد بأنه لا يستطيع أن يؤذيك لأنك شخص طيب ولا تزعج أحدًا!
إنه لا يميز بين ضحاياه، إنه يساوي ما بين الطيب والشرير،
بين الحقير والفقير،
إن الناس لديه سيان،
فقط، لا أحد يعرف كيف يحكم بالموت على ضحاياه،
لكن، لو كان اختياره القادم أنت؛
فليس مهمًا كيف أو متى أو لماذا،
أنت ميت، وغير ذلك، لا يهم.
الفكرة
بعد مرور عشر أعوام، تعود طريقة القتل المميزة - والتي اغتالت بضعة أشخاص من قبل - للظهور من جديد ودب الرعب في النفوس،
لم تبالي السلطات في كل دول العالم بالأمر كثيرًا، حيث أدركت أنها سرعان ما تتوقف وليذهب ضحيتها من يذهب؛ فهم يتذكرون جيدًا ما أصابهم عندما حاولوا إيقافها أو اكتشافها منذ سنوات، ولكن هذا كان قبل أن يموت ضحية هذه الحوادت الأمير ولي العرش البريطاني؛ ليقرر الجميع أنه لا بد من التحرك لإيقاف ذلك، ولا يمكن البقاء في صمت للأبد.
محاولاتهم تبوء بالفشل الذريع؛ فهم لا يستطيعون حتى الربط بين الضحايا؛ لأنه ببساطة، لا ربط بينهم قط!
مكتب التحقيق الفيدرالي، ووكالة الاستخبارات المركزية، كل من هاتين يسعى لأن يكشف الأمر بنفسه، ويحظى بكل الحفاوة الممكنة، ولكن بأمر من الرئيس الأمريكي، يتوجب عليهما التعاون معًا!
إن أنظمتهما أقل خبرة من مجابهة ما يحدث، دائمًا ما أدركا هذا كليهما، ولكن، حين تتطوع أهم عميلة استخبارات أن تتبنى هذه القضية بمفردها لا غير، وحين تصل رسالة غامضة للمكتب الفيدرالي تفيد ذات الطلب من محقق ذيع صيته في الأرجاء،
يتوجب حينها على مايا كارتر أن تعمل مع يوسف، الشاب العبقري الغامض، والذي يرفض بطريقة قاطعة وجودها، وعلى الرغم من أنها كذلك لم ترتح له، ولكن كليهما يطالَبَان بالعمل معًا أو توديع هذه القضية!
لا أحد يدري لعدائهما أو إصرارهما سببًا، أرجئوا الأمر إلى كبرياء الشرطية المميزة والمحقق الذكي، حيث كل يسعى ليرفع من مكانة نفسه،
ولكن، ماذا لو كانت الحقيقة أعمق من ذلك بكثير؟!
لماذا يصر يوسف على أنها لا تعرف شيئًا؟! ولماذا تتصرف هي على أساس متلهف للقاء القاتل؟!
ولماذا بعد الاكتشافات والتحقيقات يصبح كل منهما أتعس فأتعس؟!
لماذا في وطأة الحقد بينهما يسألها بأعين زائغة إن كان الأموات يعودون إلى الحياة وكيف يتأكد المرء من موت شخص ما؟!
ولماذا حين تكتشف الحقيقة الغائبة، تبكي مايا بقوة، واقفة وسط رجلين لا حقيقة لوجود أيهما، وترفع مسدسها، لتطلق الرصاصة التي سيكون لها كلمة الختام؟!
وما الذي جرى من الأساس ليخاف الرؤساء إلى هذه الدرجة، ويشعرون أنهم مكبلي الأيدي بلا قدرة على التصرف؟!
لقد أدرك المحقق يوسف حقيقة الأمر، عرف أنه تحدي، وقرر الغوص فيه، والسؤال الذي يجوب في عقله كان: "كيف ...؟!".
مايا كذلك، تعرف جزءًا غامضًا من الحقيقة، مايا تعرف هويته، تعرف بأنها كانت تتمنى شكره دائمًا،
وأما الكوابيس المريعة؛ فإنها لا تنفك ترحل حتى تعاودها من جديد، وفقط، هي تستفسر بألم: "لماذا ...؟!".
أحيانًا لا تهم الأسباب أو الكيفية؛ فالنتيجة هي النتيجة،
ولكن، ربما معرفة هذه الأشياء، قد يفيد في إيجاد الحل المناسب للكوارث؟!
* في النهاية اخترت الفكرة البديلة واتبعت خطاكم في إخفاء الحقائق!
لا أحد يزعم أنني لم أحذره رجاءً!! في كل الأحوال:
الآن فقط يمكنكم أن تعرفوا ما السبب الذي يدفعني إلى الابتعاد عن الكتابة!
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بسم الله الرحمن الرحيم
[ العُنوانْ ]
بوُصلة المعاطِفْ
[ المُلخصْ ]
"صوفي" فتاةٌ فرنسيّة شابة ، تعيشٌ في شقةٍ تُطل على شارع باريسي صاخبٌ
لا ينقُصها شيء ، لكن .. لديها سرٌ أيضًا .. سرٌ لا يُمكن أن يصدقه عقل ، إنها تلك المعاطف
التي تمتلكها ، وَ التي تجعلها تنتقل إلى أماكن مُختلفة في كل مرة ترتدي أحدها ، ثم تلتقي
شخصًا مميزًا .. مهمًا ، يتواجد في كل مكان تظهر فيه ! لكنها تنساه تمامًا عندما تخلع
المعاطف وَ تعود لعالمها الصغير المٌعتاد ، إلا تلك الرغبةُ الملحة في البحث عنه وَ
العودة إليه مجددًا .. إنها رغبة لا تهدأ وَ لا تمحى من نفسها . لمَ يا ترى ؟!
ماهو سر المعاطف ؟ من هو ذلك الشخص ؟ وَ لم تنساه ؟
هل سيستمر كل هذا إلى مالا نهاية ؟!
[ النوع ]
دراما ، كوميديا ، رومانسيّة ، عجائبيّة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
كيف حالكم؟ ان شاء الله بخير وموفقين بالمسابقة
أخيرا لقيت الموضوع حق المسابقة
سوف اهزمكم نيهاهاهاهاها
واذا ماهزمتكم فالسنة الجاية نيهاهاهاهاهاها
وبرضو لو ماهزمتكم اللي بعدها نيهاهاهاهاها
ولما أفوز سأكون فزت وذلك يعني فائز ويعني الفوز بشئ معين :em_1f610:
أوك اوك ماعلينا
يلا نبدأ بسم الله الرحمن الرحيم
العنوان:أزيموث
زايقوس فتى في ال15 من عمره يعيش في كوكب تفار وهو كوكب كبير اكبر من بقية الكواكب من بقية الكواكب ويوجد به قارة واحدة في الوسط وبقية أرجاء الكوكب توجد بها جزر كثيرة أكثر من 2000 جزيرة
يعيش زايقوس في جزيرة في الشرق ويقرر الذهاب الى القارة الكبيرة من أجل إيجاد لقمة عيشه وأثناء رحلته يصادف جزيرة مهجورة مرعبة جدا وتحوم حولها الغيوم السوداء وعلى شاطئها أوتاد كثيرة وأشجارها مرعبة وبنفس الوقت تتحطم السفينة التي كانت تنقله فيضطرر ليعيش بهذه الجزيرة المهجورة وعندما عاش عدة أيام على الجزيرة المهجورة تمر سفينة من جانبه فتنقذه لكن يكتشف في وقت لاحق أنه في عام 7421 أي في المستقبل بعد 7 الف سنة! ياترى ماذا سيحدث لزايقوس؟ وهل سيصل الى القارة الكبيرة؟ وماذا سيحدث في القارة الكبيرة؟ وماهو مصير زايقوس؟
عدد الفصول:بصراحة ماحخلي أي رواية بعد رواية يوتلاين اللي أشتغل عليها حالياً لذلك حتكون هذه بالكثير 30 فصل
بالطبع هناك تفاصيل مخفية سأشرحها بالمرحلة الثانية
نوع الرواية:مغامرات.فانتازيا.سحر.كوميدي <<عاجبتني ذي الأنواع غير كذا مفي :e105:
بسم الله الرحمن الرحيم ..
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته !
إطّلعت على الأفكار التي في الأعلى .. ماشاء الله ، اللي يطلع ومايفوز في المرحلة لاااااااازم يسوّي منها قصّة ويكتبها في قصص الأعضاء xD
الفكرة :
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
قاتل لا يرى، لا يسمع ولا يتكلم! الشاهد الوحيد على جريمته الشنعاء بقتل بستانية عزباء قررت العودة للندن مسقط رأسها خلال فصل الصيف هي الشابة لورا والتي كانت القاتل الحقيقي مستعينة بقلة استيعاب أخرق المنطقة ليكون البديل لها دون أن يعلم. ومن ثم تلجأ لبرنامج حماية الشهود هربا من القاتل المزعوم والذي عرفها - كما تدعي - من خلال حاسة شمه القوية، فكيف ستقبض الشرطة على القاتل الحقيقي؟!
في أمان الله ورعايته وحفظه
بِسم الله الرَّحمن الرَّحيم
السَّلام عليُكم ورَحمة الله وبركاته
فِي اليُوم ما قبل الأخير ، أعرِض فكرِتي رُغم الارتباك :ضحكة: :
[ الفِكَرة ]
فِي ليلةِ تخرِّجِه ! ألمَّت بهِ حُمَّىً شديدَة منَعته من حضُور الاحتفالْ!
فِي يُوم خطِبته احترقَ الحقلُ المجاورُ لمنزِل أهلِ الفتاةِ المنشُودةِ
فاختار أهلها صدَّ باب شؤُم زُواجِها بِه
وفِي ليلةٍ اختار فِيها أن يودَّع قريته الِّتي يخشَى أبناءُها أن يصطِدمُوا بِه أو يدُوسوا انعكاس
ظلِّه فينالهُم شئٌ من سُوء حظّه طالتُ يدُ المُوت والدِته!
أمَّهاتُ القريةِ يُقفلِن أبوابهنَّ فِي وجِهه .. أطفالُها يتراكضُون مُبتعدِين ويصيحُون بسُخرياتٍ لاذعةٍ يحذَّرُون بها
بعضُهم البعضَ فُور ما يلمحُون وجَهه .. عجائُز القريةِ ينكسُن رؤوسَهنّ ويتمتمنَ بكلِمات أشبَه بتعُويذاتٍ سحريَّةِ تبُعد هذا
الشَّيطان الّذي لولا كِبر سُنَّهنّ وضعفُ أقدامِهنّ لفرَّرَن فُور رؤية ملامِح وجهه البائِسَة ..
كلّ الأبواب والمنافذِ سدَّت فِي دربِه
تماماً كما اختارت نافذةُ [ الحظُّ ] أن تُخفِي خلَفها نصيبُه الجمِيل مِنه !
عَدا عن هَذا الشّؤُم ، يحيَا .. [ متعُوس ] .. حياةً روتينيَّة شاحبةً بسرٍّ صغير لم يشأ أن يُفصَح بِه فيلعنَه العالم أكثَر :
وهو بـأنَّه لم يعُد يستطِيع رؤيَة انعكاس وجهه حين يقُف أمام آية مرآة منذُ عشرِ سنواتٍ
وفِي يُومٍ من الأيَّام تصل تعاسَة [ متعُوس ] إلى أوجِها حيَن يُلقِي شابٌ غامض وقف بجانبه للحظةٍ قصيرةٍ بنفسهِ
تحت عجلات القِطارِ السّريع أمامهما ! . [ متعُوس ] ، الّذي وجد نفسه ملطَّخاً بدماء هذا الغرِيب فِي قسم
الشَّرطة متهماً بجرِيمة قتل يجد الخلاصَ بيَن صفحات كرّاس رسمٍ مُهترئ ألقَى بِه الشَّابُ بينَ يديِه قبل أن يمُوت.
-هَذا وبالتَّوفيق لكُم جميعاً يُوجد الكثير من الأفكار رائعة
ما شاء الله المُنافسة قويَّة جداً :036:
بسم الله الرحمن الرحيم
الفكرة :
كغجري عاش مُهاجرًا بين الأقطار. لكنه لم يستطع التعايش والتُهجير والإضطهاد فانفصل عن قومه، وبدأ رحلة أنهاها بمحاولة الإستقرار من خلال التملك، فلو ملك أرضًا! لو ملك مكانًا سيستقر، لكن للحكومة قول آخر فأنى له مُلك الأرض دون إثبات؟!
لم يأبه للشرعية في تعاملاته فسلك الطرق السوداء، أعطى لنفسه اسم جديد من حضارة لم يعرفها استبشارًا لبدء عمر جديد، ثم امتلك الأرض التي يتمنى. لكن ذلك لم يدم طويلًا فقد غُصب الأرض التي غصبها، فأنزل بها على عادة الغجر لعنة أسماها كاسم الشؤم الذي اختاره لو. وقد كان الغجر إذا أرادوا لعن شيء أنزلوا اللعنات جميعًا في قصة ثم قطعوا ألسنتهم كي لا يروها، فالرواية فقط ما ستبطل اللعنة.
ثم مرت سنون طوال تكفلت بتحويل قطعة الأرض لمكان مهجور، ساقت إليه الأقدار التوأم لويجيا ولوسيلا وصديقي الطفولة والعمل لوكاس ولوك. _ لم يتقابلا وربما لن يتقابلا_ في مغامرتهم مع الأرض التي لم تعرف الإعتدال.
العنوان :
Lu
قابل للتغيير
التصنيف :
دراما، خيال، كوميديا، وربما رُعب.
وبالتوفيق للجميع.
الفكرة
مِن صبيّ محروم، إلى أصغر مجرم في العصر الحديث، إلى مدافع عن حقوق الحيوان، إلى قاتل متسلسل...
لم يكن "جو"، الإبن غير الشّرعي لأمّ صينيّة و أب مجهول الهويّة، يعلم أنّ ولعه الشّديد بقطّته "جو كات" سيودي به إلى متاهات كثيرة غامضة، سترمي به في صروف مستقبل غير معلوم.
ففي صبيحة الثّاني و العشرين من يونيو/حزيران خمسة عشر و ألفين، اتجه "جو"، الطّفل ذو السّنوات السّبع، كعادته إلى المطبخ ليعدّ طعام قطته المدلّلة. غير أنّه فوجئ بها تغلي في قدر من الماء بينما تدندن أمّه بأغنية شعبية قربها.
في اليوم الموالي، استيقظ أهالي يولين على خبر دوّى في الصّحف و احتلّ العناوين الرّئيسيّة في الأخبار مفاده أنّ طفلا في السّابعة قتل والدته، و السّبب قطّة!!! و كان كلّ ما قاله أثناء التّحقيق : لقد أجبرتني على أكل قطّتي فأجبرتها على الموت.
لم يمض أسبوع عن احتجازه في مركز الأحداث حتّى انتشر خبر اختفائه...
.
.
.
هذه القصة مستوحاة من الواقع، فمذبحة مهرجان يولين تقع حقيقة كل سنة في التاريخ المذكور اعلاه. و اذ شاءت الصدف اكتشافي المهرجان في نفس يوم اعلان المسابقة، فقد قررت كتابة هذه الرواية لدعم القضية، ولكن هذا لايمنع ان القصة ستكون دموية لابعد الحدود، كما انها ستتجاوز المهرجان الى مواضيع اخرى ساتحفكم بها في بقية الفصول :em_1f60e:
و في النهاية أتمنّى حظّا موفّقا للجميع :em_1f60b:
السلام عليكم ورحمة الله
كتبتها على عجل ما أن تذكرت ان اليوم هو آخر أيام المرحلة :غياب:
فآمل أن تكون جيدة :نوم:
كفاح ~
فارس فتىً في الثامنة من عمره ، هو الأخ الأكبر لثلاثة إخوة ذكور من بعده .. في عمره هذا وافت المنية والده ،
مما جعل والدته تقبل الزواج من عمه تحت ظروفٍ قاسية ، وتمر عائلته نتيجة ذلك بالعديد من الضغوطات ، وحين يُصبح
فارس في السادسة عشر من عمره تحدث مشادة كلاميةٌ قوية بينه وبين عمه مما جعل عمه يبادر بطرده خارج المنزل فلم
يتمكن من اتمام دراسته الثانوية ، بل اصبح يهيمُ في الشوارع ويكابد هموم الحياة ومشاقها وحده ، حتى يلتقي بكهلٍ بدا
عليه انه في نهاية العقد الرابع من العمر ! ليكون لهذا الرجل البسيط دورًا كبيرًا في حياة فارس ومستقبله ، وبعد ذلك
يقرر فارس ان يخوض مهمة تكوين نفسه حتى يتمكن من اتمام عدة مخططات أعدّها لنفسه ، وإحداها هي السفر إلى بلده
وتحسينُ العلاقة بين عائلته " والدته واخوته " وأهلها هناك .. لإنقاذهم مما يراهُ جحيمًا لهم تحتَ كنفِ عمه ،
وفي اثناءِ مهمته تلك يكتشفُ سرًا صادمًا بشأن عمه ! ترى ما هو ذاك السر ؟
وما ردةُ فعل فارس وقراره حيالَ ذلك ؟!
هي قصةٌ مستوحاة من الواقع وأحداثها في مكة ، فحاولتُ ألّا أخرج عن الواقعية في مضمونها ..~
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
~ تَسلُخ ~
http://www.mexat.com/vb/attachment.p...1&d=1435370297
.
.
كيف لذلك الحفيد أن تتخلى عنه ألوانه كما يحدث مع لوحة رُشِقت بالمياه ، وأنَّى له أن يكتفي
بسعالٍ مكتوم خلف إحدى صخور صحراء الملح – أثناء مهمة تصوير لأحد المتاجر – فيما
أسفل قدميه يطفو لون بشرتِه الصهباء ، زرقة عينيه بل وحتى شعره الأشقر
مخلِفةً وراءها بشرة شاحبة ، عيون كالزجاج وشعرٌ أبيض يميل للشفافية
وبينما انحنى مهديا لألوانه المتخلية الأحمر القاني لم يدرك أن عينين في الظلام ترمقه بفزعٍ
وخوف لا يلجمه إلا صمتٌ جائر
أنَّى لبشرٍ أن يتسلخ من ألوانه كما تتسلخ الحيوانات من جلودِها !؟
وأي باب من الجحيم فتحته "إيلا " على نفسِها يوم خالفت أمر والدتِها لترعى جدها
– مكسور القدم – بعد أن لقيت زوجته الخامسة حتفها على التوالي
وبعيداً عن الصمت ونظرات التجاهل التي تحلقت حول اختفاء زوجتِه الثالثة وظهور حفيده ذاك
من العدم – وهي التي حسبته يعيش وحيدا – فإن وابلاً من الأسئلة لم يكف عن الانهمار
بعد أن أزبد الجد وأرعد حين علم بفتح "إيلا" لأحد طلبات التصوير المخصصة لمتجره
دون أن يراها سلفاً
وكيف لذات الطلب أن يكون سببا في تتابع صرخات أحدهم كمن دبت النار في جسده و
عن بُعد عدةِ أمتار منه جلس رجال أشداء ، انحنت رؤوسهم في خنوع تام وتعلقت أسماعهم بتلك الصيحات فما السبب !؟
.
.
لا أصدق أنني أنهيتها أخيرا :غياب:
+
لا أحد يلعق على الصورة :ضحكة: أحببت إضافتها لأنها تواجدت أمامي أثناء كتابتي للفكرة :لقافة:
حظا موفقا للجميع :أوو:
ما شاء الله أفكار رائعة بالتوفيق للجميع ::جيد::
------------------
بسم الله الرحمن الرحيم
العنوان : [الساعاتيّ]
النوع : [فانتازيا، مغامرات]
الملخص :
مسعود، ساعاتي عبقري، فلا يعتمد الأمر على صيانة الساعات المعطّلة لسكان القرية فحسب، لكنه اشتهر أيضاً بصناعة الساعات العجيبة
لكن يبدو أن عبقريته قد خانته، فما بين ليلة و ضحاها يختفي هذا الساعاتي
و يتورط ولده جابر في مهمة إيجاد والده و تحدي عبقريته
و هنا بالذات تبدأ الكثير من الأمور بالتكشف، فما حقيقة عوالم الساعات الثمانية؟
و هل سيتمكن جابر من الانتقال عبرها للوصول إلى والده؟
و ما السر وراء دوران العقارب الثلاثة؟
و ما حكاية الرذاذ الأرجواني؟
كل هذا و أكثر في [الساعاتيّ]
-------------------
في حالة ربحت أنا أو سوان فلا فرق فسأكون سعيدة لو انتقلت هي للمرحلة الثانية
و لو فزت أنا فسأكون حزينة لابتعادها عن المسابقة
بالتوفيق سوانوشتي :أوو:
~
وبعد ساعات وساعات من التقييم والتدقيق ومحاولة إخراج المتأهلين :جرح:
<~ وضعناكم في أصغر عنق زجاجة وجدناه لنقطّر منكم الفائزين ~_~"
انتظروا المرحلة التالية وتفاصيلها
والتي ستنزل قريبًا إن شاء الله :D
http://www.mexat.com/vb/attachment.p...7&d=1434634636
http://www.mexat.com/vb/attachment.p...5&d=1434641039
المرحلة الثانية
أبارك أولًا لكل من خرج في المرحلة الأولى :d
لقد نجوتم يا شباب :لحية:
أما من لم يحالفه الحظ و تأهل للمرحلة الثانية :ضحكة: ، فمرحبًا بكم في الجولة الثانية من دوري الفرسان :نينجا:
- شرح المرحلة -
المطلوب في المرحلة الثانية :
كتابة أفكار أول 5 فصول من القصة كتابة تقريرية ، أي المطلوب هو كتابة أحداث أول خمس فصول مع إضافة وصف لشخصيات القصة والأماكن والمصطلحات
مع مراعاة الآتي :مكر: :
1- يجب أن لا تقل الأفكار في الفصل الواحد عن فكرتين ، و لا تزيد عن خمس .
2- الطول الإفتراضي للفصل الواحد لا يقل عن 3 صفحات ولا يزيد عن 8 صفحات ببرنامج الوورد ، و هذا سيؤثر في التقييم فرجاء ركزوا !
3- عند كتابة الأفكار ، لا بد أن تكون بالشكل التالي :
الفصل الأول :
الفكرة 1 / الفكرة 2 / الفكرة 3 إلخ..
الفصل الثاني :
الفكرة 1 / الفكرة 3 / الفكرة 3 إلخ ..
- المدة الزمنية للمرحلة -
من يوم الأثنين 13 رمضان ، إلى يوم 18 رمضان
لن تقبل أي مشاركة بعد دخول اليوم الجديد و لو لدقائق
http://www.mexat.com/vb/attachment.p...8&d=1434634636
المزيد من التوضيح لمتطلب المرحلة الثانية من دوري الفرسان :
الآن أعزائي المشاركين ، حددتم فكرة قصتكم الأساسية .
الخطوة التالية ستكون توزيع الأحداث على شكل فصول
كيف يتم ذلك ؟
تخيلوا أنكم تضعون ملاحظات لأنفسكم قبل الكتابة الفعلية للفصل
ما الذي سيحدث في هذا الفصل ؟ ، حدثان على أقل تقدير
المغزى من تحديد طول الفصل هو النظر بين طول الفصل و الأحداث التي فيه
تخيلوا فصلا بطول 5 صفحات يدور حول حدث واحد !
أعلم أن هذا ممكن لدى البعض لكننا نريد دفع عجلة الأحداث هنا
و حين وضعنا في التوضيح طريقة التقسيم
كنت أعني بذلك وضع أفكار / أحداث كل فصل على حدة لا الخمس الفصول الأولى مجتمعة
أيضًا بالإضافة لوصف الشخصيات و الأماكن و توضيح المصطلحات
نعني بذلك ما سيعرفه القارئ عن الشخصية / المكان / المصطلح حتى ذلك الفصل
أي لا معلومات أكثر مما سيعرفه القارئ في تلك النقطة
أيضًا ! لا نقصد أن على الملخص / الأحداث حين تكتبونها على الوورد أن تبلغ 3-8 صفحات
بل نقصد ، على افتراض أن الفصل حين يكتب يصل إلى 3-8 صفحات
ما الأفكار / الأحداث التي ستحدث في هذا الفصل ؟
أتمنى أن هذا الكم من التوضيح كافٍ
الرجاء وضع الإستفسارات الإضافية في الموضوع الآخر
http://www.mexat.com/vb/attachment.p...8&d=1434634636
ملاحظة قبل البدء:اذا لم يكن هناك وصف لشئ معين او وصف غير كافي فالبقية خيال مفتوح والمعنى من هذا أكمل الوصف براحتك بما تتخيله ويناسبك أخي/اختي القارئة :)
الفصل الأول:
الفكرة الأولى:يصل زايقوس الذي كان شعره أسودا وناعمً وقصير وكان بعمر ال15 وبعينان عسسليتان وبشرته بيضاء ناعمة الى ميناء القارة الكبرى بواسطة باخرة وكان الميناء مختلف عن الموانئ الذي رأها في حياته وكان يحمل في ظهره حقيبة ظهر مزخرفة بعظام وسيف مقبضه مصنوع من العظام وكان كبيراً ودروع مصنوعة من العظام أي قفاز عظمي ودرع عظمي وسروال عظمي وحذاء معدني وغير ذلك لكنه لا يملك خوذة عظمية لكي لا يخاف الناس منه وكان يتمشى في سوق السمك الذي كان بجانب الميناء ليرى التطور الكبير والأزدحام الكبير في السوق وهو لا يصدق أنه في المستقبل ثم تأتي الشرطة بالسيارات وتحاصر زايقوس/الفكرة الثانية:يحاول زايقوس الهرب من الشرطة لكنهم يلاحقوه ثم يقفز فوق أحد المباني ويبدأ بالهروب منهم من هناك لكن الشرطة في المستقبل لديهم قدرات جسدية قوية وقد أستطاعوا جميعاً القفز مسافة عالية وبدأؤوا باللحاق به وإطلاق النيران عليه لكن وعلى الرغم من التطور لم تخترق المسدسات هذا الدرع العجيب وتعجب زايقوس بنفس الوقت مما كانوا يفعلوه ومن هذه التقنية والتطور وكان هناك شخص من بينهم قوي وضخم وكان سيافاً وكان واقفاً في مكانه من البداية لكن ما إن رأى تاخر رجاله حتى بدأ بالتحرك وكان سريع جدا لدرجة أن وصل من سيارته الى زايقوس بسرعة عالية وأخرج سيفه في محاولة لقتل زايقوس وقد طرح زايقوس على الأرض وبعد ذلك وقف على الأرض بعد هذه الحركة الرهيبة منه ثم وكان هو ممسك بالسيف حاول طعن زايقوس لكن فجاة لم يخترق السيف درع زايقوس وحاول الشخص الضخم طعنه مرات ومرات لكنه لم ينجح وفجاة أصبحت عينا زايقوس سوداوتان بالكامل وهنا أطلق قوة رهيبة ومرعبة جعلت جميع من كانوا حول زايقوس من الشرطة خائفين ثم أطلق الرجل الضخم إشارة الى الشرطة وبداؤوا بالتحول الى وحوش وبعضهم أثناء التحول كان يصرخ ويطلب عدم ذلك ثم تحولوا بعد ذلك جميعاً الى وحوش ثم تقدموا جميعاً بسرعة لمحاربة زايقوس بينما الرجل الضخم أختفى ثم ظهر خلف المتحولين ثم وقف زايقوس بعينيه السوداوتان وقام بقتل الوحوش واحداً تلو الأخر وليس بسهولة وليس بصعوبة ثم وبالنهاية قام بالقضاء على جميع المتحولين ثم غضب الشخص الضخم وبدأ يتحول هو أيضا الى وحش بشع ثم حمل سيفه وتقدم لمواجهة زايقوس ويدخلان في معركة قوية أنتهت بفوز زايقوس وبتحطم المبنى الذين كانوا فيه والمبنى المجاور/الفكرة الثالثة:هرب زايقوس من المكان وكان قد لاحظ أختفاء جميع دروعه وسيفه من جسده لكن ظهر شئ جديد وهو أصفاد مصنوعة من العظم في يده اليمنى واليسرى وفي اليوم التالي أنتشرت ملصقات مطلوب للعدالة وهو زايقوس وله لقب وهو الوحش العظمي القاتل وأنتشر بين الناس إشاعة أن هذا الوحش يقتل أي شخص يرأه والشرطة حاليا تلاحق هذا الشخص ويجب الحذر منه وعدم الخروج من المنازل حتى القبض عليه وكان زايقوس غير مدرك لما يحدث لأن صورته كانت على الملصق وهو لم يفعل شئ ولم يكن مدركاً أنه قتل العديد من رجال الشرطة المتحولين ويقرر البحث عن الحقيقة وأستكشاف العالم الجديد لكنه أستوعب في نفس اللحظة انه أضاع حقيبته/الفكرة الرابعة:كان أحد ما في مكان غريب غاضباً مما حدث وكان نصف جسده ألياً والنص الأخر وحش وكان يقول أن التاريخ سوف يكرر نفسه من جديد وللمرة الثانية!
الفصل الثاني:
الفكرة الأولى:بينما تلاحق الشرطة زايقوس مرة أخرى وزايقوس يحاول الهرب وكان هناك فتاة جميلة ذات شعر أسود طويل قليلاً وعينان زرقاوتان وكان عمرها كعمر زايقوس تراقبه من الأعلى وهو يهرب ثم تنظر الى ورقة المطلوبين ثم تهز رأسها بنعم ثم تقفز لتسقط على سيارة من سيارات الشرطة لتوقفها وتحطمها بقدمها ثم تتوقف سيارات الشرطة المتبقية ويخرجون منها ثم يبدأؤون بإطلاق النار عليها لكنها تتفاداها بسرعة عالية وتقتل بقية رجال الشرطة ثم تحاول اللحاق بزايقوس وما إن وصلت إليه حتى أمسكت يده وسحبته وهي تقول من هنا وزايقوس لا يدري من هذه وغير مستوعب للوضع الحالي ثم وبعد أن قطعاً مسافة طويلة تتوقف ثم تعرفه بنفسها وتحاول التوضيح له بأنها ليست عدوة أبدا ثم تقول أن هناك المزيد من الناس مثل حالتنا وتقول أن هناك مخبأ لهم/الفكرة الثانية:يصل كل من زايقوس والفتاة الغريبة التي كان أسمها تنرونا الى المخبأ وأتضح لزايقوس أن هناك أثنان غير تنرونا في الفرقة وكانوا فتاة وشاب وكان أسم الفتاة الأخرى نينو ذات الشعر الوردي الطويل وكانت جميلة كذلك ولكن يبدو أنها أكبر من زايقوس بسنتين وكان عيناها زرقاوتان كذلك وأسم الفتى هو روجياس كان شعره أخضر وقصير وكان عيناها زرقاوتان كذلك ويرتدي معطف يشبه معطف المتسولين وكان زايقوس متردد في فعل أي شئ ثم سئلته نينو عن أحواله وغير ذلك لكن زايقوس لم يرد عليها ثم حاولت معه بطريقة كوميدية ثم وضحت له أنهم ليسوا بشر على الرغم من مظهرهم الفضائي لكن الفضائيين يتميزون بإمكانية إخفاء أجسادهم الحقيقية وتحويلها الى أجساد بشرية لكن ليس جميعهم وأخبرته كذلك ان مظاهرهم الحقيقية قريبة جدا من المظهر البشري وليس مخيف إطلاقا فقط تغيرات قليلة وان شكلها الحقيقي هي فتاة القط وأن روجياس شكله الحقيقي هو فتى الصقر وان مظهر تنرونا الحقيقي هي فتاة القرش ثم تعجب زايقوس من أن عيونهم زرقاوتان وان جميع البشر عينهم عسلية ثم قال روجياس بإبتسامة أن البشر جميعهم عينهم عسلية بينما الفضائيين عيونهم زرقاء وان العين السوداء لا تظهر على الشخص الا اذا كان فاقد العوي ويتم التحكم به من شئ غريب او أن تم تعزيز قوته من قبل شئ غريب وان العين الحمراء جميع الشرطة يمتلكونها وهذا يعني أنهم أموات تمت إعادتهم للحياة ومتعطشين لدماء ثم قال تنرونا ان القارة الكبيرة في الماضي كانت قرى وممالك لكن أتى وحش شرير فضائي وقام بجعلها جميعاً مملكة واحدة تحت سيطرته وهي ماتراه اليوم لاهدافه وقد أقتربت أهدافه على الإكتمال وقد دمر في الماضي كواكب عديدة وسيطر عليها ومن ضمنها كواكبهم وهم الناجيين وطوال الوقت وهم يحاربوه وأن أسم الشرير هو ماجوم ثم قال زايقوس أنهم كيف سينتصرون امام جيش كبير وبهذه القوة؟ ثم قال نينو أنه هو من يمتلك مفتاح النصر بادوات أزيموث السحرية فتعجب زايقوس من هذه وقال ماهذه فتعجب الجميع وأخبرهم زايقوس أنه كان يعيش في جزيرة في الشرق وكان يصطاد الوحوش والمجرمين ويسلمهم الى العدالة مقابل نقود وقد أتى الى هنا من أجل أن يحصل على نقود أكبر ومكافئات أعظم هنا ومن أجل إيجاد سحر وفنون السيافة لكن السفينة التي كانت تقله قد غرقت ومات جميع من كان فيها الا زايقوس الذي وجد نفسه في جزيرة مرعبة وتحوم حولها الغيوم السوداء وكانت أشجار الجزيرة مرعبة جدا وينبعث منها الموت والظلام وكانت هناك أوتاد خشبية تملئ الجزيرة وكان منظرها مرعباً لكن لسوء حالته أضطر للعيش في هذه الجزيرة وكانت أسلحته ودروعه قد تحطمت لكن في نفس الوقت وصل بعض من حطام السفينة إليه وعندما ذهب ليتفقدها وجد السيف والدروع غريبة الشكل التي أختفت في الوقت الحالي وبعد عدة أيام تمر باخرة بجانبه ويتعجب من منظرها لكنه حاول ان يوقفها بأي طريقة وقد توقفت الباخرة وأنقذته وتفاجئ عندما سئل أحد العاملين الذين أنقذوه عن تاريخ اليوم فعرف أنه في المستقبل بعد 7 الاف سنة وما إن وصل الى الميناء حتى بعد الجميع بمهاجمته وهاهو هنا وبعد ان أستمعوا الى قصة زايقوس أبتسم روجياس وقال أنه كان متأكدا مماسمعه ووصف زايقوس لدروعه وأسلحته وعن الأحداث وأن الدروع والأسلحة التي يمتلكها زايقوس هي دروع وأسلحة أزيموث الأسطورية
الفصل الثالث:
الفكرة الأولى:تعجب زايقوس وقال أسلحة ماذا؟ فشرحت له تنرونا أن هناك 5 أسلحة أسطورية وكان أقواها وأكثرها شهرة هو سلاح أزيموث للبطل أزيموث وهو سلاح سحري يمتلك قوة كبيرة بداخله بينما ماجوم يمتلك سلاح أنبرسو وهو سلاح سحري يمتلك قوة كبيرة في تدمير كل شئ وفي الأصل ماجوم يمتلك بدون السلاح قوة كبيرة في السحر الأسود وإستحضار الأرواح وغير ذلك ثم قال زايقوس أن هذه الأيام يرى مفاجئات كثيرة وأشياء لا يمكن تصديقها وبنفس الوقت متحمس لكل هذا خاصة بعد أن علم أن الشرطة مجرد أموات وليسوا بشر مما يعني أنه يستطيع قتالهم دون الخوف على قتل أحد ثم سئل عن أنهم لماذا هم أموات ولماذا لم يلاحظ أحد ثم قال روجياس أن الكثير جدا من الناس لا ينتبهون ولا يعرفون مسألة ألوان الأعين خاصة بعد أن أنتشرت العدسات الاصقة الملونة لكن ماجوم لا يترك احدا وينضم الى جيشه بعلم او دون علم الا ويحوله الى زومبي وبالطبع الزومبي لا يمكنه التحكم بجسده وجميع الأرواح المحبوسة تريد الحرية ويصرخون ألماً لكن هناك القليلين ممن يعلمون ومن جيشه وبالطبع أولئك أشخاص أقوياء وقد وعدهم ماجوم بمكافئات عظيمة أن كانوا تحت أمره ثم قالت أيضا أن ماجوم قبل أن يدمر الكوكب بما فيه يجمع أولا أتباع كثيرين ولديه جيش ضخم من الرجال الأليين والزومبي من مختلف الكواكب التي دمرها وأنه يجمع جيش من هنا الان وقبل ان يدمر الكوكب سوف يجمع أكبر قدر ممكن من الجيش وهذه أول علامة على أنه نهاية الكوكب قد أقتربت وثاني علامة أنه سوف يذبح في الناس الى أن يقوم بمجزرة ضخمة تقتل نصف سكان الكوكب وهذه ثاني علامة وثالث علامة أنه سوف يخرج من الغلاف الجوي وقبل ذلك يخرج جيشه من خلال بوابة سحرية يصنعها الى الكوكب التالي وما إن يعبر أخر فرد حتى يقوم بتدمير الكوكب بسحر واحد مدمر يجمع قوته من قوة العديد من الأرواح الحبيسة لذلك العلامة الثانية مهمة وقد أقتربت نهاية العلامة الأولى وسوف تحدث المجزرة قريبا! وأيضا أن ماجوم يصبح أقوى بعد تدمير كل كوكب وأن أي شخص يقتله او يقتل من قبل رد من جيشه لو كان مواطناً عادية فسوف يصبح زومبي أما المواطنين العاديين فسوف تذهب أرواحهم الى قلب ماجوم ليصبح أكثر قوة ثم قال زايقوس انه كيف بأستطاعه رده ثم قالت تنرونا أن سلاحه وهي أدوات أزيموث مازال خاملة كلياً ولم تستيقظ الا بشكل بسيط عندما تعرض لحالة موت لتحميه وهذه أيضا تسمى في الكتب المستوى 0 وهو مستوى يحمي الشخص ان كان على وشك الموت تلقائياً ويسيطر على عقله لكي يحميه ثم قالت أن أدوات أزيموث تظهر من العدم عند شخص تختاره هي لكي يحدد مصير العالم وأشياء مثل ذلك لكن في نفس الوقت لم تظهر سوى سلاحين من الأسلحة الخمسة الأسطورية أي بقي ثلاثة مازالوا مخفيين عن التاريخ ثم ذهبوا جميعاً وأروا لزايقوس غرفته التي يمكنها النوم فيه والأستراحة به/الفكرة الثانية:بعد عدة أيام قال روجياس لزايقوس أن عليهم الأن تنشيط أدوات أزيموث ثم وافق زايقوس فوراً وعندما ذهبوا الى قاعة التدريب قال روجياس أن تنشيط سلاح أسطوري مثل المشكلة لأنها تبعث طاقة هائلة قد يكتشفها ماجوم لذلك هذه القاعة مخصصة لمثل هذه الحالات ولتدريب لزيادة طاقة الفرقة ومجهزة بأحدث التقنيات بل لا يمكن ل10 قنابل إحداث خدش في الجدران ثم قال زايقوس أن كيف يمكنه تنشيط الأداة وهي قد أختفت ثم قال روجياس أن الأصفاد هو شكل الأداة عندما يكون نائماً حتى لو تم تنشيطه من قبل مستخدم او لم يتم تنشيطه وكان المستخدم يرتديه ولا يستعمله ثم قال أيضا أن عليه تركيز كل طاقته لإخراج مابداخل الأصفاد ثم أغلق الباب وبدأ يشجع زايقوس من المكيروفون وحاول زايقوس ذلك وبقوة وبعد فترة بدأت طاقة قوية تتسرب من داخل الأصفاد الى خارجها ثم أستمر زايقوس وبدأ يصرخ ويحاول إخراج أقصى طاقة لديه لتنشيط أدوات أزيموث/الفكرة الثالثة:يفتح زايقوس عيناه ليجد نفسه في مكان كالصفحة البيضاء لا يوجد بها شئ ثم يتقدم له شخص وكان يرتدي نفس الأسلحة والدروع التي كان يرتديها عندما وصل الى القارة الكبرى لكن كان يرتدي قناع مصنوع من جمجمة حقيقة ثم أخبره أن أدوات أزيموث أختارته لكي ترى هل هو من سينقذ العالم من شر ماجوم أم أن ماجوم وأداته السحرية أقوى؟ وهل سوف يجعل السلاح أقوى من ذي قبل؟ وقال أيضا أنه يريد منه أن يرى مالم يراه التاريخ من قبل وأخبره أن عليه العودة للجزيرة وسوف تكون هناك مفاجئة جميلة/الفكرة الرابعة:وقبل أن ينطق زايقوس بكلمة لشخص الغريب وبعد أن سمع أخر حرف أستيقظ من حلم اليقظة ليرى نفسه وسط عملية تنشيط الأداة ثم حاول بقوة أكبر وأزداد صراخه وحتى الجدران من قوة الطاقة التي يستعملها زايقوس وقوة طاقة الأداة ظهرت العديد من الخدوش عليه وليست صغيرة جدا أبدا ثم وبعد ذلك تتم عملية تنشيط السلاح ليظهر كامل الدرع وسيفه بالإضافة الى الحقيبة ومازالت كما هي ممتلئة بالطعام والملابس وغيرها ثم صرخ روجياس بالميكروفون تهانينا ومبارك لك ثم سحبت تنرونا الميكروفون من روجياس وأستاء روجياس من فعلة تنرونا ثم قالت تنرونا تهانينا زايقوس ثم أعطت تنرونا الميكروفون لنينو لتقول نفس الشئ لكن بصوت عالي جدا ثم ذهب وأخبرهم أن عليهم الذهاب الى الجزيرة وعن الشخص الغريب فقالت نينو أن من أخبر زايقوس بذلك قد يكون أزيموث بنفسه! ثم بدأؤوا تجهيزات نقل المخبأ من القارة الكبيرة الى الجزيرة المخفية المرعبة!
الفصل الرابع:
الفكرة الأولى:كان الجميع قد ركب طبق طائر كما يوجد في الأفلام وقد جهزوا كل شئ ثم قال روجياس أن نظام الإختفاء مازال يعمل ثم قالت نينو بحماسة بأن ينطلقوا ثم أنطلقوا وقد أستمر الطيران الى الجزيرة المهجورة عدة ساعات للإيجادها بسبب موقعها المجهول لكن كان ذلك سيستمر أيام عديدة جدا وربما على الاقل اسبوعان لكن بوصف زايقوس للمكان وأين كانوا قبل التحطم أستطاعوا إيجادها وعندما وصلوا مازال المكان كما كان ثم قالت تنرونا أن هذا هو المكان فأجابها زايقوس نعم وقال أيضا وهو لا يصدق أنه أستطاع التحكم أكثر بأداة أزيموث التي لديه بحيث أنه يستطيع أن يقوم بإلغاء تنشيطها لتعود الى حالة الأصفاد وتكون نائمة لكن الحقيبة تبقى موجودة ويستطيع أيضا إعادة تنشيطها بسهولة وسلاسة أكثر من ماكان عليه في قاعة التدريب بل لا تحتاج جهد كل ماعليه هو إرسال أوامر عصبية الى الأصفاد وكانها جزء من جسده وسوف يتم تنشيطها تلقائياً وبسرعة شديدة ثم فجاة بدأت الأصفاد بإصدار ضوء أصفر غريب ليتغير شكل الجزيرة حيث أصبحت الأشجار خضراء والأوتاد اختفت والغيوم السوداء أصبحت غيوم بيضاء وأصبحت جزيرة جميلة جدا وحيوية ثم قال روجياس بسخرية أنهم وجدوا كنزاً/الفكرة الثانية:قامت نينو بنقل المخبأ عن طريق مكعب البناء والنقل بل وقامت بتوسيعه أيضا لتصبح الجزيرة كمنتجع صحي او شئ مثل ذلك ثم يسأل زايقوس عن ماذا سوف يفعلون الأن ثم قالت تنرويا ان عليه التدرب على قواه لأن حسبما يقول الكتاب عند تنشيط الأداة تصبح في المستوى 0 وكلما زاد المستوى كلما زادت القوى بشكل كبير واعلى مستوى قام به أزيموث هو المستوى 2 فعل الأقل يجب أن يزيد زايقوس في مهارته بالسيافة ومستوى أداته لأنهم بعد أسبوع من الأن سوف يهاجمون عرين ماجوم/الفكرة الثالثة:بدأ زايقوس بالتدرب على تقوية قبضاته وعلى أستعمال المهارات الخاصة التي يمكنه أستعمالها مع قوة أداته بينما نينو تحاول تشجيعه وهي ترتدي ملابس المشجعات وتقفز ولكن في النهاية تقع على وجهها وتتذمر بينما تحاول تنرونا ان تقوم بتقوية لأسنانها لأنها تحتاج أسنان حادة جدا وقوية جدا بينما روجياس الذي كانت كلتا يديه قد أصبح بأٍفلها ريش كثيرة جدا كالجناح واقدامه التي كانت مخالب حادة حاول التدرب على أن يطير بأحترافية وأن يقضي على هدفه بسرعة شديدة بالإضافة حاول التدرب على المرونة والرشاقة والخفة/الفكرة الرابعة:في الليل عندما كان الجميع نائمون كان زايقوس يحلم أنه في مكان مظلم كالصفحة السوداء ثم يرى ضوء فيحاول تتبعه ليجد طفل صغير بشعر أسود وكان عمره لا يتخطى ال6 ملقي على الأرض ثم يحاول الأقتراب منه لكن الطفل يصرخ بقوة شديدة ثم نظر الى زايقوس بعين حمراء وكان يتصرف بوحشية وحاول مهاجمة زايقوس لكن زايقوس حاول التصدي له لكن لم يكن لديه أي سلاح فاضطرر الى القتال بيده لكن الطفل يختفي كالدخان ثم يظهر عدة أطفال يشبهون الفتى الا أن ألوان شعرهم مختلفة وبعضهم كانوا فتيات وجميعاً كانت أعينهم حمراء وحاولوا مهاجمة زايقوس بنفس الطريقة لكن فجاة يد من الأعلى تلتقط زايقوس ثم يتحول المكان الى اللون الأبيض ليجد زايقوس نفسه على الأرض مرة أخرى وأن نفس الشخص الغريب الذي قابله أثناء تفعيله لأداته قد ظهر من جديد ثم سئله زايقوس أن كان هو أزيموت نفسه لكن الشخص الغريب قال أن ماكتب في الأساطير خاطئ وأنه هو والفرقة قد دخلوا الى اول صفحة من كتاب ملئ بالمغامرات وليس قصيراً أبدا ثم قال أن هناك الملايين من الأرواح محبوسة وتتألم وتريد منك إنقاذها وان ماستخوضه الأن هو مجرد مغامرة صغيرة وفي المستقبل سوف يخبره بالمزيد من المعلومات ثم فجاة يستيقظ زايقوس من النوم وعرف أن هذا ليس مجرد حلم او كابوس طبيعي بل هناك الكثير جدا مماينتظره وأسئلة تحتاج الى أجوبة/الفكرة الخامسة:بعد مرور أسبوع أصبح الجميع مستعدين للمعركة ضد ماجوم وقد وضعوا خطة فعندما يصلون الى العاصمة سيفترقون وسيحاولون تدمير قواعد ماجوم بينما على زايقوس التقدم الى قصر ماجوم ويوافق الجميع على ذلك
يتبع في رد قادم
الفصل الخامس:
الفكرة الأولى:قبل أن ينطلقوا بدأت الأصفاد تشع وتعجب الجميع فلماذا هي تشع الأن ثم تبدأ الأوتاد تظهر من تحت الأرض من جديد لكن قد نمت لها أيادي ثم بدأت بالأنتفاخ والتحول الى ان تصبح مخلوقات خشبية ضخمة قليلا ونفس الأمر يحدث مع الأشجار ثم يتقدم أحد هذه المخلوقات ثم قال أنهم كانوا يستعدون منذ أسبوع أيضا للقتال ضد ماجوم ولأن الفرقة تحتاج لجيش لكي يسهلوا الأمر عليهم ثم سعد الجميع بذلك لكن فجاة بدأت الجزيرة بالأرتفاع عن المحيط لتصبح في الأخير وحش عملاق والجزيرة كان شعره ثم يبدأون التحرك بسرعة نحو القارة الكبرى/الفكرة الثانية:في العاصمة شعر ماجوم الذي كان جسده نصفه ألياً والنص الأخر وحش بأيادي برتقالية ومخالب ضخمة وأنياب طويلة ثم شعر أن شئ ما ضخم سيحدث اليوم ولسلامة مواطنيه الى ان ياتي الوقت لكي يستغلهم عليه أن لا يترك أحداً ما يموت الا على يده وبذلك بدأت صافرات الإخلاء في كل مكان في العاصمة/الفكرة الثالثة:كان زايقوس يفكر في كل مايحدث الأن فهل هو حلم؟ لماذا كل الأحداث وكل شئ يمر بسرعة؟ ثم بدأ يفكر في كل شئ تفكير عميق بدأ من موضوع الزومبي فهل فعلا الشرطة زومبي؟ ثم تذكر ماراه في حلمه قبل أسبوع عن الأطفال وحاول تذكر أعين الشرطة وبالفعل تذكر وكانت أعينهم فعلا حمراء لكن لماذا يتحولون الى وحوش؟ هل قد يكونوا قد خضعوا لتجارب؟ أم أن ماجوم فعل شئ بسحره عليهم؟ لماذا يريد ماجوم تدمير الكواكب؟ مالمغزى من هذا؟ لماذا لا يقتل الناس جميعاً دفعة واحدة؟ لحظة لابد أنه يريد جيشاً لأمر ما ولذلك هو لا يقوم بقتل الناس جميعاً ولماذا هو لديه جيش من الأليين؟ هل سيستعملهم ام ماذا؟ لحظة لماذا يحتاج أصلا الى جيش أليين؟ لابد أن هناك أمر ما ولماذا الفرقة التي أنا معها الان اذا كانوا فضائيين ومن كواكب أخرى وبهذه القوة الا يفترض أن قد عانى منهم؟ أم أن ماجوم ذو قوة رهيبة جدا ولا تقارن أبدا؟ أو أن هناك شئ أخر يجعل هؤلاء أٌقوياء؟ على الرغم من أنهم كانوا طيبين معي لكن لماذا لم يخبرني أحد منهم بماضيهم؟ حسنا لا يهم مايهم الأن أن ماجوم يخطط لشر وبتحويلهم الشرطة الى زومبي دون علم أحد وإستهدافي وجعلي مجرماً دون سبب هذا دليل قاطع على شروره/الفكرة الرابعة:أستطاعوا الوصول الى القارة الكبيرة وهاهم يتقدمون نحو العاصمة بسرعة رهيبة حتى الجميع لم يصدق كيف لهذا العملاق أن يكون سريعاً وكان عملاقاً مقارنة مع الأشجار الطبيعية بطول 30 شجرة طبيعية ثم وما إن أقتربوا من العاصمة التي تم إخلائها حتى يظهر 3 رجال أليين عمالقة بنفس طول العملاق تقريبا ثم ينزل يقوم العملاق بمد يده للجميع لكي يقوم بإنزالهم دفعة واحدة وعندما يتم إنزالهم حتى يبدأ الرجال الأليين بمهاجمة العملاق ودخلوا في قتال العملاق ضد ال3 رجال أليين
ياترى من سيفوز؟ وماذا سيحدث في المستقبل؟ وما الإجابة على جميع الأسئلة التي يفكر بها زايقوس؟
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته~
سأكون الثانية مرة أخرى :نظارة:
أتمنى أن تكون مشاركتي موافية لشروط الجولة لأنني أشعر بأني لم أفهمها جيدا :جرح:
مشكلتي الكبرى كانت مع الفهم و ليس التطبيق :ميت:
.
.
.
[ أحلام جليدية ]
الفصل الأول:
#الفكرة الأولى : لا أحد يستطيع منع طفلة من العمل حتى لو كانت "ناقصة" كما يقال عنها، ترتب كل يوم الكتب التي يبعثرها العجوز في الأرجاء أثناء قراءته، لا يزال يتصرف كالمراهقين الكسالى رغم تقدم سنه، تضع مجموعة من الكتب في يدها اليمنى و كوب قهوة دون سكر في اليسرى يستطيع الإنسان العادي أن يرى الفرق بين يديها وهو أضافر كبيرة في اليمنى لكنها لا تستطيع رؤية هذا الفرق رغم أنها تشعر به و تعرف فائدة هذه الأظافر،عيناها الزرقاوتان مغطتان بنظارات سوداء تظهر علتها.
تذهب فيفيان للمقهى كعادتها بعد انتهائها عملها اليومي و هو خدمة العجوز الذي يمتلك مكتبة عملاقة في منزله لهذا لقب بعجوز المكتبة زواره قليلون، أشخاص يبحثون عن كتب نادرة يخيفهم صوته الجاف و طبعه الحاد لكنهم يرتاحون لوجود فيفيان معه و يستغربون من هذا التواجد في نفس الآن.
تحمل في يديها كتبا بعضها بخط برايل و أخرى بخط عادي تأخذ المعتاد وهو كوب قهوة سوداء،تذكرها مرارة القهوة بمرارة فقدان جسد "جوزيف" تأخذها كل يوم لكي لا تنسى هدفها في هذه الحياة التي لا ترى فيها شيئا. تقابل صديقها الوحيد في هذه المدينة ...إدوارد دو الشعر الأسود يمتلك مقهى كان يطغى على تنسيقاته اللون الأسود و البني
يقرأ لها كل يوم صفحات من بعض الكتب يمدح جمال بياض فستانها القصير رغم أنها ترتدي نفسه كل يوم تمسك كأس القهوة بيديها النحيلتين و تبتسم ،هو يعلم أن ابتسامها نادر و أن قلبها لم يكن يوما ببياض فستانها تحدثه عن جوزيف الشاب الذي يعيش في جسدها كالعادة و كيف أنه يزعجها أثناء نومها بثرثرة "لم لا ينام الأشباح ليلا ؟" تطرح هذا السؤال دائما بصوت منزعج و هي تضع يدها اليسرى على خدها المكتنز المحمر هو لا يعرف شيئا عن الأشباح لكنه يعرف أنها كانت مجرد شبح في حياته و ستتركه يوما ما فجأة كما جاءت فليستمتع بتأملها بعينيه السوداويتين و سماع قصصها حول شبحها جوزيف الذي أصبح يغار منه كل يوم !
#الفكرة الثانية : تعود فيفيان إلى المنزل بمساعدة عصى المشي، جوزيف نائم الآن هي تخطط لمطالبته بإنهاء القصة التي بدأها إدوارد...، لم يتوقف دائما عند الأحداث المشوقة ؟"في المرة القادمة سأهدده بسكب القهوة على بدلة عمله المفضلة ... يقول جوزيف أنها لا تناسبه لكنني اعتقد أنه يبدو في وسيما فيها "
تدخل للمنزل و تشعر بأن لا أحد فيه رغم أن العجوز لا يغادر المنزل أبدا
تقترب من غرفة العجوز و تشعر بوجوده و في نفس الوقت تشعر بنبض قلبه الخفيف تقترب من السرير، كلمات متقطعة بنطق بها
تارة يقول اسمها و تارة يقول اسم الكتاب الذي وهب حياته لكي يحميه
"فــ ..ف..يان.... الكـ ..تـ ا ب.."
أزالت النظارة السوداء ووضعتها على طاولة مربعة اللون عليها أدوية العجوز الكثيرة..".كلما ازداد عمرنا ازدادت أدويتنا" هكذا كان يعتذر العجوز كلما جعل فيفيان تذهب لشراء دواء جديد
يخاطب العجوز الشبح جوزيف لأول مرة و يوصيه بحمايتها... يضع الكتاب الأحمر بين يديها بقوة شديدة يداه القاسيتان ترتعشان و تعابير وجهه الجاف تزداد جفافا لقد عاش عمرا طويلا... وعمرها الحقيقي بدأ للتو
يوصيها بأن تختار الطريق الذي تريده بعد وفاته ...لكن طمع البشر لن يمنحها الوقت لتفكر ... يال السخرية! لقد فكرت في هذه اللحظة منذ أن وضعت قدمها الصغيرة أمام باب المنزل و هي تبكي دما و تبحدث عن معين.
#الفكرة الثالثة :يموت العجوز بوجه مسالم مبتسم فيظهر كتاب قديم جدا فوق صدره لشدة قدمه خاف جوزيف أن تلمسه فيفيان فيتحول إلى غبار لأنه في تلك اللحظة فتحت فيفيان عينيها ليرى جوزيف الكتاب الأحمر الذي تحمله بين يديها تسمع عنه الكثير من العجوز كل يوم ،لكن لم يسبق لها أن لمسته. جوزيف هو عين فيفيان و فيفيان هي جسد جوزيف أقسم جوزيف على حمايتها و هي أقسمت على لاسترجاع جسده!
نبهها جوزيف لظهور الكتاب و تساءل حوله، أجابت بأنه كتاب يظهر كلما مات حماة الكتاب الأحمر يسمونه "كتاب الحمقى" -ابتسمت ساخرة- لأن الحمقى فقط من يوافقون على حماية هذا الكتاب الاحمر ، تكتب اسمك في هذا الكتاب و توقع بدمائك وتقسم على أن تحمي بحياته .... و في المقابل يعطيك بعض الأشياء
كل الكتب تأخذ و تعطي ~
غطت فيفيان العجوز بإزار أبيض اغلقت الغرفة بإحكام و تركته يرقد بسلام وسط كتبه العزيزة، إذا نظرنا للأمر لن تكون تلك الغرفة غرفته بل غرفة كتبه ما أجمل أن تعيش و أن تموت وسط الاحبة الخالدين!
قضت ليلتها تفكر كيف ستبدأ حياتها الجديدة وتخبر جوزيف بأن يستعد لقراءة كتب كثيرة لها لقد حان الوقت لتعرف كل شيء عن الكتاب الأحمر و تتعلم المزيد عن السحر لتزيد قوتها.
الفصل الثاني :
#الفكرة الأولى : تذهب فيفان في الصباح لمقابلة إدوارد ليس من عادتها أن تأتي في هذا الصباح الباكر
عندما رآها إدوارد تقف أمام الباب مبتسمة أدرك انها هنا لتشرب قهوتها الأخيرة "إنه اليوم المنتظر"
هذا ما فكر به بحزن
يشربان كوب قهوة معا و لأول مرة يتحدثان عن الموت و الحياة... عن الهرب و عن حياتها الجديدة
يقرأ لها بعض الكلمات من كتاب "الأسود يليق بك" إلا انها كانت ترتدي البياض كالعادة
يخيرها بين اختيارين فلا تختار أي أحد منهما !
يتحدثان عن رغبته في الرحيل معها و رغبتها في البقاء معه يسألها عن وجهتها لكنها لا تعرف إلى أين ستذهب.
"لست سوى طفلة في 16 كيف لها ان تصبح حارسة لهذا الكتاب الخطير" هذا ما استمر في تكراره كل مرة رآها تأخذ رشفة من القهوة بهدوء.
هو شاب في الواحدة و العشرين رآها أول مرة طفلة تائهة تبحث عن "عجوز المكتبة" و يا ليتها لم تجده، ندم حياته كان أنه الشخص الذي دلها على مكانه!
في ذلك الوقت كان صبيا يعمل في مقهى والده قبل ان يلتحق هذا الأخير بأهل السماء
أعين تراقب حوارهما الطويل و تتربص بفيفيان التي كانت تشعر بمراقبة احد لها ..هي دائما تشعر بأن انظار الناس تكون عليها لكن هذه النظرات لم تتوقف .
#الفكرة الثانية : مغادرة فيفيان للمقهى بعد توديع إدوارد
في طريقها للمنزل شعرت بشخص ما يلاحقها استدارت لتجده يقف أمامها مباشرة، جوزيف نائم .. "ينام دائما في الاوقات الحرجة"
لقد كان رجلا في حوالي الأربعين من عمره دو ابتسامة ماكرة، فيفيان تعرف ما يريده ولكن ..
فجأة قال " أنا أعلم لقد جئت باكرا لم يمر على موت العجوز سوى يوم واحد ...لقد انتظرته لسنوات و لا يمكنني انتظار المزيد"
استدارت و استمرت بالمشي متجاهلة وجوده و كلماته.
استمر بملاحقتها وهو يستغرب من كونها لا ترى و بذلك أدرك انها ليست حارسة الكتاب و لا تعرف شيئا عن هدفه
"انا أبحث عن كتاب كان بحوزة العجوز"
أجابته بهدوء : يمكنك مرافقتي للمنزل و البحث عنه
يرافقها للمنزل و يبدأ بالبحث في المكتبة الضخمة بينما هي جالسة بهدوء تستمع لخطواته التي كانت تارة متسارعة و تارة أخرى بطيئة
يستيقظ جوزيف و يتساءل عن هذا الشخص الغريب لتجيبه أنه ضحيتهما الأولى، يتعب الرجل من البحث فيسأل فيفيان إن رأت كتابا لونه أحمر بحوزة العجوز لتجيب بهدوء بارد "أنا لا أعرف ما هو اللون الأحمر "
تقترح عليه زيارة غرفة العجوز للبحث، يكتشف أن باب الغرفة مقفل و بينما يحاول فتحه تقف فيفيان خلفه تزيل نظارتها السوداء و ترميها على الأرض لتفتح عينيها ...ويفتح جوزيف عينيه
يستدير الرجل بعد سماعه صوت سقوط النظارة ليجد يد فيفيان في الهواء تمسك بفأس حمراء و توجهها نحو رأسه
يسقط على الأرض يصارع الموت ويفوز هذا الأخير، لتبتسم فيفيان وهي تقول " أنا اعرف ما هو اللون الأحمر ... إنه لون الدماء الساحرة"
#الفكرة الثالثة : تترك فيفيان جثة الرجل أمام غرفة العجوز ترتدي نظارتها بعد أن تجدها بمساعدة جوزيف و تذهب لتجمع الكتب التي لم تقرأها بعد. كتب تتحدث عن الكتاب الأحمر سمي بالكتاب الأحمر لأن الشيء الزحيد الذي على غلافه لون أحمر لا عنوان و لا اسم كاتب كتاب بدون هوية لكن صداه مرتفع قوي!
تنام معانقة حقيبة الكتب التي جمعتها،هي تحب أن تنام في أي مكان يحاصرها فيه النوم و ما أجمل أن تنام بجانب كتاب.
تستيقظ في الثالثة صباحا ..الجميع نيام ورائحة الدماء تفوح في المكان.
تسكب بنزينا حول المنزل تأخذ عود ثقاب و تحرق المكان بالكامل استمتعت بالرائحة فقط و ليس بالمنظر
رغم أن جوزيف ظل يتحدث عن جمال النيران و هي تتصاعد في السماء
بكت بحرقة في ذلك اليوم ليتفاجئ جوزيف و يتساءل عن سبب بكائها لتجيبه بأنها قامت بثاني عمل تندم عليه في حياتها ... إحراق الكتب..
و ندمها الأول كان مرافقة جوزيف في ذلك اليوم للعب في الجبل~
الفصل التالث :
#الفكرة الأولى : تستقل قطارا نحو قريتها الصغيرة ، في الطريق كانت تارة تنام و تارة أخرى تتحدث إلى جوزيف بصوت منخفض لكي لا تثير شكوك الركاب من حولها لا تريد أن تجعل مزيدا من الأشخاص يكتشفون أنها مجنونة
جنونها بدأت قبل 6 سنة وهاهو يعود من جديد لحيث بدأ
تنزل من القطار و تمشي مستعينة بعصى المشي و توجيهات جوزيف ،رغم أن الرؤية عبر النظارات السوداء تزعجه
تسير في طريق خالية صنعتها أقدام البشر لا أثر لآدمي فيها لا شيء سوى أشجار هنا و هناك رائحة المكان تعيد إليها ذكريات كثيرة ...سعادة جوزيف كانت أكبر من حزنها.
تقابل رجلا من صوته أدركت انه عجوز يكتشف أنها غريبة عن المكان من السهل معرفة الغرباء هنا !
بعد حوار قصير لاحظ فيه أنها لم تكن تنظر إليه مباشرة اكتشف أنها فيفيان التي هربت من القرية بعد أن فقدت عينيها
"اعتقدالجميع أنك متي " استمر في تكرار هذه الجملة و هو يقودها لمنزلها القديم.
#الفكرة الثانية: تقابل فيفيان عائلتها وسط صدمة وبكاء الأم و الأب و شقيقتها الكبرى.
تارة تعاتبها أمها و تارة تعانقها حتى تكاد تخنقها . وسط البكاء و النحيب طفل صغير يطل من المطبخ لون عينيه يشبهان لون شعرها البني اكتشفت انه شقيقها الجديد الذي ولد أثناء غيابها .
ذرفت فيفيان دموع السعادة و الحزن ، يلتف الجيران حول باب المنزل عناق من هنا و هناك ... نفس الأشخاص الذين اتهموها بالتسبب في قتل جوزيف و اتهموها بالجنون ، يعانقونها بحرقة الآن !
هكذا هي تصرفات البشر!غير منطقية البتة!
ينصحها أحدهم بأن تذهب لزيارة والدة جوزيف ... وفي تلك اللحظة يفتح جوزيف "عينيه" ليُفتح في قلبها جرح قديم يأبى الشفاء.
#الفكرة الثالثة :تدخل فيفيان لمنزل والدة جوزيف ، كان باب المنزل مفتوحا كالعادة..تدخل للغرفة وتشعر بوجود مجموعة من الأشخاص تعرفت إلى احدهم بسهولة، تمتمت "رائحة الطبيب لها طابع مرعب" كانوا ثلاثة أشخاص الطبيب و ابنته و سيدة كانت تعتني بوالدة جوزيف في مرضها الذي سيأخذها قريبا على ما يبدو!
كانت مستلقية على السرير نبضات قلبها باهتة ..هذا ما شعرت به فيفيان
ينظر الطبيب لفيفيان التي كانت تقترب بهدوء نحو سرير "العمة جوري " هكذا كانت تناديها
عيناه تتسعان عندما يكتشف هويتها قبل أن ينطق باسمها تسبقه العمة بصوت سعيد هزيل : "جوزيف ...هل عدت ؟"
تقترب فيفيان من السرير ينظر الطبيب إليها مُطولا و بشكل مفاجئ يطلب من الجميع مغادرة الغرفة و هو الآخر يغادر برفقتهم
بعد حوار حزين ..تبتسم العمة و يبكي جوزيف لقد كان سعيدا لأنه تمكن من التواجد معها في لحظاتها الأخيرة !
في ذلك اليوم سمحت فيفيان لجوزيف أن يتكلم بصوته عبرها ،ترفض فعل ذلك لأنها تشعر بأن شكلها يصبح مرعبا
فتاة بصوت فتى! .. يراه جوزيف أمرا مضحكا أحيانا .. لقد فعلت ذلك من أجل والدته التي أحبتها كثيرا.
سألته بعد ذلك إن كان بإمكانه رؤية شبح أمه !
يتبع :غياب:
الفصل الرابع:
#الفكرة الأولى :تغادر فيفيان المنزل وهي تمسح دموعها و دموع جوزيف يقف الطبيب أمامها و يطلب مقابلتها في عيادته بحجة فحص عينيها و الاطمئنان على صحتها .
ذهبت فيفيان و الطبيب و ابنته ياقوت كانت بنفس عمر فيفيان أطول قليلا منها ذات وجه بشوش و عينين مبتسمتين لا يذكران الكثير عن بعضهما البعض لأن فيفيان كانت تقضي كل اوقات فراغها مع جوزيف فقط .
في العيادة تجلس على كرسي أمام مكتبه يطلب منها إزالة نظارتها ليتفاجئ بعينيها اللتان أصبحتا آدميتين مع مرور السنوات.
لازال يذكر كيف جاءت إليه تلهث حاملة جوزيف الغائب عن الوعي فوق ظهرها و كيف توسلت إليه أن يساعد جوزيف و يفنقد حياته مهما كان الثمن.
هي كانت مجرد طفلة و هو كان طبيبا له أحلام كثيرة ..لن يحققها له سوى ذلك الكتاب الاحمر !
سألها ليزيل شعور الذنب للإستغلاله قلب طفلة : لو أن الحادثة التي حصلت قبل سنوات حصلت الآن هل كنت ستفعلين نفس الشيء
أجابت بهدوء : اجل و بكل سرور
لم يفهم جوزيف عن ماذا يتحدثان يسألها الطبيب عن الكتاب الأحمر و عن سبب عدم عودتها باكرا كما اتفقا...." أي اتفاق ؟ و كيف يعرف الطبيب أنها تملك الكتاب الأحمر " تسائل جوزيف بينه و بين نفسه
ظل جوزيف يسألها سؤالا تلو آخر ....كلما ازداد حوار الإثنين غرابة بالنسبة له تزداد أسئلته
هو حتى الآن كان يعتقد أن جسديهما اندمجا عندما انزلقت قدم فيفيان وقفز ليمسك بها فسقطا معا و هذا أدى لفقدان بصرها
لكن لا ...كل شيء كان كذبة.
#الفكرة الثانية :يطالب الطبيب بالمقابل الذي اتفقا عليه قبل سنوات و هو الكتاب الأحمر و لكن فيفيان ترفض
" أنا لم أعد تلك الطفلة التي كنت تعرفها قبل سنوات ...كما أنني لا أملك الكتاب"
يزداد نقاشهما ارتفاعا و يزداد احتجاج جوزيف الذي يطالب بتفسير وسط هذه الفوضى.... يخرج الطبيب أدواته الحادة ليجعل فيفيان تنطق رغما عنها لكن و قبل أن يفعل أزالت النظارة و فتحت عينيها و نطقت بكلمات أسكتت الإثنين
" بينوكيوا رغم أكاذيبه إلا أنه ينام بهدوء كل يوم، لأن شبحا لطيفا يقرأ له قصصا قبل النوم"
ينام الإثنان.. جوزيف و الطبيب و تجلس فيفيان على الكرسي،لقد أصابها صراخ جوزيف بآلام في رأسها.
تفتح ياقوت باب الغرفة بعنف بعد سماعها لصراخ والدها لتجده مرميا على الأرض بينما فيفيان جالسة على الكرسي كأنها نتظر للأعلى لم تعرف ياقوت هل هي الأخرى فاقدة للوعي أم بكامل وعيها .
تنطق فيفيان و تهدئها و تقنعها بأن والدها فقد الوعي أثناء صراخه في وجهها لم تسأل ياقوت عن السبب لأنها كانت متأكدة بأنه بسبب هربها في الماضي.
طوال سنتين من بعد هربها كان يذكر اسمها بغضب و يذكر انها خانت الإتفاق!
#الفكرة الثالثة :تتناول فيفيان الطعام مع أفراد عائلتها تحكي لها أمها كل ما فاتها ووالدها ذو الطبع المرح يذكرها بشقاوتها وطيشها في طفولتها معكم
"هل تذكرين يوم بللت ملابسك خوفا من المعلمة "
أجابت بانزعاج : لم أبللها الأحمق جو سكب الماء على ملابسي عمدا"
تختفي تعابير السعادة من وجههم لذكرها جوزيف لقد اتفقوا أثناء زيارتها للطبيب ألا يذكروا أمره لكي لا يعيدوا احياء حزنها
يحاول الأب تدارك الأمر بذكرى جديدة لكنها تجيبه بأن جوزيف كان متواجدا في تلك الذكرى أيضا
لقد كان حياتها حقا هذا ما فكرت فيه أمها لا عجب في أن تدعي أنه أصبح يعيش بداخلها فيتهمها الجيران بالجنون
شكرت فيفيان والدتها على الطعام و ذهبت لغرفتها قائلة : "سأذهب لأنام قبل أن يستيقظ جوزيف ويزعجني "
و هنا سيتفقون جميعا على ضرورة أخدها لطبيب نفسي لكن قبل ذلك عليها أن تعود للدراسة
#الفكرة الرابعة:في الليل يستيقظ جوزيف و يستفسر عن كل ما حصل مع الطبيب و تخبره فيفيان بالحقيقة كاملة و كيف أنها حصلت على صفحة من "كتاب الانتقال" من عند الطبيب الكتاب الذي يبحثان عنه لقد كانت تلك الصفحة تشرح كيفية انتقال الأرواح من جسد إلى جسد
هكذا انتقل جوزيف لجسد فيفيان لكن المقابل كان عينيها
يتخاصمان ثم يتصالحان لازال لديهما هذف مشترك الحصول على كتاب الانتقال و حماية الكتاب الأحمر
الفصل الخامس :
#الفكرة الأولى :تذهب فيفيان لإجتياز امتحان في المدرسة لمعرفة مستواها بما أنها تركت الدراسة منذ زمن
يتفاجئون جميعا من قدرتها على الكتابة و إجابتها على الأسئلة بسهولة
تدرس في السنة الأولى من الثانوية تتلقى ترحيبا مسالما في فصلها الجديد كما توقعت.
تكره تعاطف الناس معها و عرضهم المساعدة عليها كل دقيقة
لذلك تتغيب عن الحصص وتتجول في انحاء المدرسة بمساعدة جوزيف ،لم تكن موافقة على العودة للمدرسة على أية حال أيامها معدودة هنا ما إن يكتشفوا مكانها سيكون عليها المغادرة من جديد!
هي تبحث عن عائلة ريديرز و عائلة ريدرز تبحث عنها قررت أن تعقد هدنة مع الزمن و تبقى في منزل عائلتها حتى تجدها عائلة ريدرز بنفسها كلاهما يريد شيئا من الآخر ..
أثناء تجولها حول ملعب المدرسة تصيبها كرة في رأسها فتفقد الوعي.
#الفكرة الثانية :تستيقظ في المستشفى تشعر بدقات قلب متسارعة وبشخص متوتر ..لا تنظر إليه مباشرة فيكتشف أنها لا ترى .. أو لم تعد ترى
يصرخ معتذرا : أناا آسف لقد فقدتي بصرك بسببي سأفعل أي شيء سأعطيك عيني سأرافقك لبقية أيام حياتي
تفاجئت من ردة فعله كان شابا طويلا جدا بشعر أسود قصير و عينين حادتين مزجتا بين البني و الأسود
كان لا يزال في ردائه الرياضي
تلمس فيفيان الضمادة في رأسها.. يا لها من ضربة قوية،
تضحك و تشرح له أنها لم تكن ترى أصلا و أن الخطأ لم يكن خطأه بل خطأ جوزيف فيحتج هذا الأخير و يحصل شجار بينهما
يلاحظ الشاب أنها تحدث نفسها فيستفسر عن الأمر تخبره عن جوزيف فيصدق الأمر بسرعة.
يعرفها بنفسه ..آدم في السنة الاخيرة من الثانوية و يطلب منها أن تجعله يفعل أي شيء من أجلها ليكفر عن ذنبه!
#الفكرة الثالثة:في سطح المدرسة آدم يقرأ لفيفيان بعض كتب السحر كتكفير عن خطأه يعجب بهذه الكتب و كلماتها تشرح له ماهية الكتب و كيف يعمل هذا السحر،
تعطيه الكتاب الأحمر وتطلب منه أن يفتحه
هنا يتفاجئ جوزيف :مالذي تحاولين فعله ؟
تجيب مبتسمة : لا تخف احاول تجربة شيء
ورغم رفضه للأمر إلا انها لم تستمع له ...فتح آدم الكتاب ..لم يحدث شيء لقد كانت صفحات الكتاب خالية
تنهض و هي تقول : يمكنك أخد الكتاب الأحمر إضافة للكتب الأخرى إقرأها هذا المساء و غدا سنلتقي هنا في نفس الوقت
أخبرني بما قرأت و انا سأشرحه لك.
كان سعيدا بهذا العدد من كتب السحر عندما استيقظ في صباح هذا اليوم لم يتخيل أبدا أن يكتشف أن كتب السحر موجودة و أنه يمكن للأشباح أن تعيش داخل أجساد الأحياء.
#الفكرة الرابعة: تعود للمنزل عبر طريق خال ...فجأة تصطدم بجسد كأنه حائط ..تفاجئ كل من جوزيف و فيفيان لأنهما لم يشعرا بتواجده
تتراجع للخلف بسرعة و ترمي نظارتها السوداء على الأرض و تفتح عينيها و قبل أن تتمتم بكلامتها السحرية يمسك الشاب بخديها بقوة مانعا إياها من نطق كلماتها،
بعد حوار قصير يدور بينهما و قتال من طرف واحد يأخد الشاب الكتاب الأحمر من حقيبتها و يختفي
لقد كانت حتى الآن تعتقد بأنها ساحرة قوية و أن الكتب لن تخدلها ...غرورها هذا كلفها الكثير.
،،،
،،
،
بِسم الله الرَّحمن الرِّحيم
السَّلام عليُكم ورحمَة الله وبركاته
عنُوان الحكاية :
[ وانفرَدت أجنحَةُ الحظ ]
الشخصيَّات :
- متعُوس ، ثلاثُون عاماً ، بطل حكايتنا وعامل فِي محطَّة القِطار عائلتُه تتكوَّن من والدِيه وشقيقه الأصغر بشير
- زُوبعة ، عشرُون عاماً ، الشَّاب الّذي ألقى بنفسه تحت عجلات القطار
- وبقية الشَّخصيات ستكُون فرعيَّة وفي حديث موجز فقط
الزَّمان :
ما قبل القرنِ العشرِين ، زمَن الحكاية قديم لم يحُدد تماماً وأفضَّل تركُه مفتوحاً لمراعاة خياليَّة القصَّة
المكَان :
أيضاً مساحة خياليَّة مفتوحة
[ الفَصُل الأوَّل ]
يشُوب الحُزن مَتعُوس ، وهو يرِوي حكايته الِّتي بدأت فِي لحظةٍ ظَّنها الانتهاءَ إلى رتابةِ حزنٍ لم تُدم طُويلاً ، ما بِين الماضِي ، وحديثٌ مُقتضبٌ عن عائِلته ، عن التَّعاسَة وعن الاسِم وَ عن الجدرانِ الكئيبةِ الِّتي احتضَنته فِي سنَواتِ حياته الثّلاثين الماضِية ، عَن [ بِشير ] الشَّقيق النَّقِيض له ، وَ عنه .. عمَّن قلب حياته رأساً على عقب ، عَن [ زُوبعـة ] الّذي ارتمى تحت عجلاتَ معدَّنيةٍ تسارعَت ومزَّقت تحتها لغزاً بدأ معُتوس يشَّق طريقُه إلِيه.
الأحدَاث :
- سرد لـ متعوس يُعرّف من خلاله عن نفسه ويذكر شيْئاً من بوادر وأمثلةٍ على سوء حظه وحوادث ألّمت به عن تفاصيل حياته كيوم تخرجه ، و خطبته
- كل ذّلك بإيجاز- ثم يتحدَّث عن عائلته وشقيقه بشير وخلافه مع والديهِ ويستحضر تفاصيل تلك الليلة :
- كان قد غادر القرية وابتعد عنها بقطار يتوجه إلى العاصمة ، وفي اللحظة التي وصل بها إلى وجهته بعد رحلةٍ طويلة اتَّصل ليطمئَّن على عائلته ولكنه فوجئ بخبر وفاة أمَّه فعاد أدراجه ولكنَّه وصل متأخراً بسبب عطل ألمّ بالقِطار فقد انتهت مراسِمُ الدِّفن و بدأ العزاء. وحين اقتحم منزله ، صرخ به والده و [ بشير ] في غمرة غضبهما وحزنهما وقد ضاقا ذرعاً بحظَّه وشؤم وجوده فوصفاه بأقبح الأوصاف وطرداه من المكان.
- يعود متعوس محملاً بالخيبة والألم من حيث أتى ويرتمي على أعتاب المدينة الصاخبة التي تبصقه أينما حلّ كحال قريته ولم تقوى على اتَّساعها على احتضانه وذلك حين خسر فرصة العمل بعد أن فاته موعد المقابلة ففتح بسأم باب حجرته الصغيرة في بناءٍ متداعٍ حائراً فيم سيفعلر وكيف يبقى لشهرين وهي فترة ما تمَّكن من تسديد إيجاره في غرفةٍ في مدينةٍ لا عمل له فيها وهكذا يهرع في رحلته اليوميَّة لأيَّام طوال قبل أن يأتيه الفرج كعامل في محطَّة القطارات .
- ثم ينتهي متعوس من تذَّكر الماضي إلى ذكراه الحاضرة في حجرة التحقيق بعد حادثة الشاب الذّي ألقى بنفسه تحت عجلات القطار بجانبهِ .
[ الفَصُل الثَّانيْ ]
اجتثَّتُ الذَّكريات الممتابعة بداخِل عقلهِ تفكيرُه إلى اللَّحظةِ الرَّاهِنة ، جالساً على مقعد يُقابِل البَاب المُفضِي إلى غرفةِ التحقيق أمامه، شرطَّيان لا يكادُ يلحظُ أنفاسهما الهادِئة المُنتظمةَ لفرطِ جديَّةِ ملامحِهما ووقوفهما الثَّابِت ذاك، ملطخاً بدماءِه ، مظهرهُ ورثاثَة ثوب عملِه الرَّسمي والهالات السَّوداءُ تحت عينيه والشَّفتان الداكِنتان من دُخان السَّجائِر تمنحانه مظَهر المُجرِم مع مرتبةِ الشَّرف ، نُودي عليهِ للتَّحقيق معه وكشِف ملابسَات ما حدث فِي المحطّة.
الأحداث :
- بعد أن استيقظ متعوس من الغوص في تفاصيل ماضيه على نداء المحَّقق توجَّه إليه ، تم التحقيق معه جيداً وإبلاغه بأن الفحوصات وبعض المارَّة أكَّدوا انتحار الشَّاب فيخرج وبرفقته الكراسٌ الذّي نسِيَ أن يمنحه للشَّرطة ، وهكذا يعود لمنزله بعد أن تلقَّى بلاغاَ من رئيس عمله الجديد بأنه فُصل نظراً لِمَا حدث للمحافظة على سمعة بقيَّة العاملِينَ هناك !
- يعود متعوس إلى منزله بغضبٍ عارم وصرخات اهتياجٍ من هذا الحظِّ العاثِر ثم يهداُ ويبدأ بتقليب الكرّاسة ويجد أولى رسائل [ زوبعة ] له تلك التي تعرفه بنفسه وهنا يغرق متعوس في دهشته ، يقَّرر متعوس أن يقلب الصفحة ويصطِدم بصُورة مرآة مذهبة بلا انعكاس لا يظن متعوس بأن تلك صدفة سيما العبارة القصيرة بجانبها " أنا أعلم بسرِّك الصغير " وهكذا يقفز متعوس هلعاً ويرمي الكراس جانباً حائراً في خطاه التي تنتهي إلى دورةِ المياهِ ليغسل وجهه ويتأكد بأنه ليس في حلم لكنه حين يرفع رأسه ، تكون المفاجأة الِّتي تلجمه إنه يرى انعكاساً الآن .. إنعكاس [ زوبعة ] ذلِك الشَّاب الّذي ألقى بنفسه وانتَحر قبل ساعات!
[ الفَصُل الثَّالِث ]
تعُود الذَّكريات إلى لحظةِ الأمنيةِ القدِيمة ، إلى حيثُ احتضَر الحظَّ وغاص متعُوس إلى واحدةٍ من أتعسِ لحظاتِ حياته حيَن أخذُه [ سوء حظَّه] في منعطفِ رحلةٍ خطرةٍ كادت تودِي بحياته .. هناك فقط ومن خلال تفاصيل الألِم وَ قسَوةِ ذلك الفصِل من حياةِ متعوس ولُدت أمنيةٌ وجدَت طريقها إلى النّور .. أو جزءٌ مِنها!
الأحداث :
- تعود عجلة الأحداث إلى الماضي عشر سنوات ، إلى حيثُ حادثة متعوس مع ابن أثرى عائلات القريَّة الِّتي حاولت قتل متعوس في خضِّم غضبها على الحادثِ الّذي تسَّبب به خطئاً حين تشاجر مع ابنهم، [ حسَّان ] الذي ظلَّ يضايقه ويعيَّره بسوء حظَّه ويحاول أن يثير غضبه دُوماً وذات يومٍ كان الغضب قد استبدَّ بمتعوس ليوجّه لكمةً هشَّمت أنف الرجل وأردتُه صريعاً ، وقد كان الابن الوحيد المدَّلل للعائلة.
- هرب متعوس وانتشر الخبر في القريةِ ولم يُفق [ حسَّان ] من إغماءته وقد احتاجوا إلى نقله إلى المشفى ومعالجة كسر أنفه ! لذا انطلق رجالٌ استأجرتهم العائلة ليطاردُوا متعوس ويحاولوا قتلهُ سيَّما بعد أن تفشَّى الرعب في قلوب بعض أهاليها ممَّن ضَّنوا بأن [ متعوس المشؤوم ] سيبدأ في إلحاق سوء الحظّ والأذى بالجميع لكن قلَّة من العقلاء انطلقت خلف الرَّجال لتوقفهم عن إيذاء الفتى المسكين وكانت المطاردة حتى سقط متعوس في البركة وكان يرى في عيون الرجال الّذين قدِموا لإنقاذه تردَّداً في أن يتدَّخل أي منهم لإنقاذه .
- مرَّت لحظاتٌ قبل أن يحسموا رأيهم غاص فيها متعوس في البحيرة وكاد أن يلقَى حتفه لولا أنه أنُقذ في اللَّحظةِ الأخيرة وحين فتح عينيه في المشفى لم يرى أحداً من عائلته ! فقد كان كلَّ من والديهِ يقبعان في منزلهما مستكملين أعمالهم اليوميَّة بلا اكتراث ، فقرر الخروج والعودة لمنزله وحيداً
- واختبأ هناك طوال اليوم فقد شعر بالذعر و لم يبارح غرفته رغم أن الجميع أخبره بأن حسان استيقظ واستعاد عافيته وأن العائلة حين رأت ما آل إليه حُمق غضبها تراجعت .
- لم يُطق متعوس أن يبقى لوقتٍ أطول ولم يدم ذعره طويلاً ، انسَّل خارج المنزل وركضَ طويلاً غير عابئ بالمطر حتى وصل إلى مكانٍ ناءِ قُرب القرية فغالبتهُ دموعه وتمنى بصدقٍ لو أن أحداً لم يمدَّ إليه يد الإنقاذ ولو أنه اختفي عن وجه الأرض وكان في عداد الموتى الآن ، قضى ليلته وحيداً هناك وحين عاد لمنزله بعد أن غطَّاهُ المطرُ والطين ، وفي أثناء استحمامه ألقى نظرةً خاطفةً إلى المرآة فكان جزءٌ من أمنية ليلة الأمس قد تحَّقق .. لقد اختفى انعكاسه
- يفتح متعوس عينيه ذات صباحٍ هادئ ، لقد كان كلّ ذلك ذكرىً في ماضيه عادت إليه عبر أحلام هذا الصباح خطا ببطءٍ نحو المرآة من جديد غير مصدقٍ لِمَ رآه بالأمس وقف أمامها إنه هو .. انعكاسه الجديد ولكن الابتسامة إنها .. ابتسامة زوبعة !
[ الفَصُل الرَّابع ]
زُوبعة ، 20 عاماً ، عاطلٌ عن العمل ، وحيدٌ بلا عائلة ، المنِزل الرَّابع الشَّارع الثَّلاث والثَّلاثون فِي الحيَّ الشَّرقي هل هَذا ما سيخبرُونك بهِ ؟! صدَّقه إن شِئت واطوِي هذه الكرّاسة ولكِن .. تأكَّد بأنَّك ستجُد الواقع مُغايراً لما تقُوله الأوراقُ من حُولِك !
الأحداث :
- يقرر متعوس لعب دور المحقق ووضع حدٍّ لما يظَّنه هلاوس بدأت تتسَّلل إلى عقله المُنهك فيذهب لمركز الشَّرطة ويسأل عن هذا الفتى بدعوى رغبته في تعزيةِ أهلهِ، وهناك يخُبر بماهية ما لديهم من معلومات بسيطة فيذهب إلى حيث منزل [ زوبعة ] ومجدداً يكون لذلك الكرَّاس اليدُ العليا في إدهاش متعوس
- حيثُ يعثر على لوحةٍ معلقة على حائط الغرفة الصغيرة تُطابُق رسومات الصَّفحة الثالثة في الكرَّاس ولكن لللوحة المرسومة مشقوقةٍ في منتصفها وقد اختبئ خلفهُا أثُر لكيسٍ صغير بلون أبيض ، ويقَّرر متعوس أن يمزَّق أجمل ما في الحجرة البسيطة شبهِ الخاليةِ ممَّ يدلَّه على هويَّةِ صاحبها وهناك يعثر على كيسٍ قماشيّ صغير يطابقُ ما جاء في الكرَّاس ويفتحه لتأخذُه أبعاد صدمته الجديدة إلى مفتاح صندوقه البريديّ الذي ضاع قبل فترةٍ من الزَّمن دُون أن يكترثَ له كثيراً ! فهو لم يستلم أيَّة رسالةٍ بعد رسالةِ قبوله في الجامعة قبل أحد عشر عاماً!
- خطَف بمتعوس الّذي شَّلته صدمة المفتاح عن الشَّعور بما حوله شعورٌ غريب ، خطواتٌ لا يكادُ يعرفُ أهيَ من وحي خياله أم لشخصٍ يقتُرب منه أكثر فأكثر .. وحين حاول أن يحسِم أفكارهُ شعر بدوارٍ رهيبٍ أحال المشهد من حوله إلى ضباب وفقد وعيه!
- يستيقظ متعُوس بعد أن غابت شمسُ هذا اليوم عليه وهو قابعٌ في تلك الغرفةِ الصغيرة الِّتي لا يدرِي متى ارتمى على أرضِها بالضَّبط ويتحَّسس رأسه متلفَّتاً بذُعرٍ من حوله مقَّرراً الخروج بصحبة المفتاح والكرَّاس العجيب بين يديه ، كان لا يزالُ غير متزِّن ، خطواته تترنَّح هنا وهناك وحين كاد أن يسقُط أسندته يدُ عابرٍ ارتقى درجاتِ البنايةِ الخالِية كاد متعُوس أن يتهاوى بين يدي الغرِيب لكنَّه فتح عينيه بسرعةٍ مستدركاً ورفع رأسهُ وفور أن كاد ينطق بكلمات الشَّكر للرَّجل الّذي همَّ بمساعدته والتقت عيناهُ بعيني الغريب تراجع الأخيُر في ذعرٍ وهو يصيح " لا أصدَّق ! " تساءل متعوس عن دهشة هذا الرجل ولكن الأخير أجابه بذعر " لقد كان ينظر إلِيك .. كان يقف بغموضٍ شارداً ينظرُ إلِيك .. لا أعرفُ كيف حدث هذا لكنَّك كُنت انعكاساً لذلك الشَّاب الغريب ! " ومن بين كلمات الرَّجل الغريبة ظهرتِ الحقيقة لمتعوس بعد أن استوقف الرجل المذُعور وطلب منه أن يوضَّح له المزيد : لقد كان [ متعوس ] انعكاس لـ
[ زوبعـة ] وهذا الجارُ الخائِفُ رأى ذلِك في مرَّات قليلةٍ دفعت به لأن يهرُب فور ما ألقى بعبارته هذه على [ متعوس ] الّذي شلَّته الصَّدمة الجديدة!
[ الفَصُل الخامِس ]
ما بِين ذِكرياتِ القريةِ وليلةِ العوُدةِ الِّتي تحمُل الكثير ، ما بين صُوت التفاصِيل وجدرانِ المنزِل القدِيم والوحدةِ القاسيةِ الِّتي تجعُل لسطُوة أفكارِ متعُوس اليدُ الطُّولى في تحرِيكهِ عميقاً لتمنحُه شجاعة العُودة ، حيثُ سيجدُ متعُوس آخر ما تركُه له زوبعة ..! فهل ستكُون النّهاية أم مفتاحاً للكشِف عن المزيِد ؟!
الأحداث :
- يقرِّر متعُوس متابعة ما تُرشدِهُ إلِيه الكرَّاسة القديمة ، فيتبع مسارَ المفتاح الّذي عثر عليه قبل أيَّام عائداً إلى القريةِ رُغم التَّرددِ الّذي يسكُنه من سوء ما سيحظى من استقبال هذِه المرَّة فلا يُوجد في القرية إلّا فندقٌ واحدٌ خشِيَ أن يتملأ فلا يجِدَ معُه مناصاً من العُودةِ إلى منزلِه القديِم ، وهو ما حدثَ فعلاً .. إذ يخطُو متعوس وسط نظرات العابرِين المتجَّهمةِ ممَّن تعرَّفوا عليه نحو منزلِه يخشى أن يصطدِم بوالدِه لذلك يقفُ بتردَّد أمام باب المنزل ، حتّى يُفاجئهُ جارُه الّذي مرَّ من جانبِه ويخبرهُ بأنَّ والدهُ انتقل إلى حيثُ يسكُن شقيقه بشير خارج البِلاد .
- لا يخفي متعوس ارتياحهُ الجزئيّ لذلك الخبر فيقّرر المبيت في منزلِه وقد حالفهُ حظٌ نادرٌ في كون المنزلِ لم يُبع بعدُ ! ، تكون ليلة متعوس في منزله مفتاحاً للذَّكريات للحديث عن والدِه الفلَّاح القاسِي صُلب الشخصيَّةِ حاد الطبَّاع وَ عن والدِته المتعبةِ دائِماً المتذَّمرةِ كثيراً والمحبَّةِ لـ [ بشير ] أكثر ، عن [ ساكِن ] صاحبُ المتجِر الوحيدِ الّذي يحيَّ [ متعوس ] ببرودٍ والّذي له من اسمِه كلِّ النصيب ، عن جامعته وسنواته في دراسةِ [ التَّسويق ] عَن [ ريَّان ] الفتاةِ الِّتي سارعَت والدتهُ في خطبتها لهُ بعد أن كانت تلك العائلة الوحيدة الِّتي لا تعبَّر عن استياءِها من سُوء حظَّ [ متعوس ] فقد كان أبوُهم رجلاً ناله حظَّ التجارة في بلادٍ مختلفةٍ فاكتسب من الخبرة والتعلِيم ما جعله مكذِّباً لمَا يُسمَّى بالشَّؤمِ وسوءِ الطَّالِع ، عن [ وحيِد ] صديقهِ الوحيدِ في الجامعة وقد كان من قريةٍ مجاورةٍ تفصلُه عن قريةِ [ متعوس ] الجامعة الِّصغيرة التَّي تقع بين القريتيْن ، عن [ أمْ جسَّار ] الِّتي تقرأُ الحظَّ كل صباح لأمِّه وتكفهَّر وتمعَّر وجهها القبِيح المتغضَّن بتجاعيد سنواتها السَّبعين كلَّ ما مرَّ متعوس من أمام الشَّرفةِ في طريقه نحو المدرسةِ
- فور ما أشَرق نور الصَّباح وَ أطلَّت الشَّمس بدفءٍ على المكان خرج نحو صندُوق البرِيد وفتحه ليجد دفتراً بغلافٍ بنيَّ من الجلِد لا يذُكر أنَّه يملك مثله أبداً ، يفتحه ليقرأ اسم صاحبه وقد نالت منه المفاجئَة بحدةٍ أقَّل هذه المرَّة ، إنها مذَّكرات [ زوبعة ] ومن غيرهُ ! يأخذُها معه عابراً الطريق المؤديَّ نحو محطَّةِ القطار فهو لا يريد الإطالة أكثر لئَّلا ينالهُ من أهلِ قريته أيَّ حديثٍ يسلُب بعثرة روحه الِّتي تغرُق في ألغازٍ وأفكارٍ مرعبةٍ لا تهدأُ منذ أن دخل هذا الشَّاب الغريب إلى حياته
- هذا الطريقُ الطَّويل الّذي قطعه [ متعُوس ] الهائُم في سماءِ أفكارهِ يمرَّ بالبحيرة الواسعة حيثُ اعتاد الصَّياد [ شُجاع ] على الجلُوس فيها وحيداً يطمُع بوجبةِ غداءٍ بحرّي كما اعتاد في كلِّ يوم عطلة لكنَّه اليوم يجلُس وينقُل بصرهُ ما بين صِنَّارته السَّاكنة وَ وجه الصَّيادِ الصَّغير الجديد الجالسِ بجانبه ، ولم يتبادلِ الاثنان الحديث وحين مرَّ متعُوس على الرّصيف خلفهما بدا وكأن الضَّيف الجديد قد استطاع ملاحظة هذا العابِر البعيد فوجَّه أول جملةٍ جاءَت بعد ابتسامةٍ ساخرة : يدُهشكَ كيف ينقادُ البشُر نحو المجُهول بلا هوادة .. وحين رفع الصَّيادُ رأسهُ مستفهماً وجد أنظار الشَّاب الغريب تتجَّه نحو [ متعوس ] بخطواته الواسعة وكأنه يحاولُ أن يستعجل في خروجه من القرية فيم يغرق الصَّيادُ في قليل من الحيرة ليُخرجه الغريبُ منها قائلاً : هل عاد متعُوس إلى القرية أم خرج منها ؟! أجاب الرَّجل : عاد بالأمس لقد لمحته قرب الفُندق يستفسر عن مكانٍ لإقامته .. هكذا أجاب الصَّياد تلقائيَّاً لكنه استدرك بعد لحظاتٍ وقال : إنها المرَّة الأولى التي أراك في قريتنا ، لكنك تعرُف متعوس ، من أنت ؟! .. أنفرجَت الابتسامةُ الغامضةُ خلفها عبارةٌ تشبهُ تمتة خافتة زادت من دهشة الصَّياد : لستُ إلَّا شخصاً جاء ليُثير زُوبعَة فِي المكان !
وبالتَّوفيق للجميع إن شاء الله :أوو:
* اعتذِر عن تأخرّي في طرح المشُاركة للتَّو انتهيت منها :جرح:
أخيرًا ..
لدي بعض الملاحظات :
1 - لم أضع اسم لكل فصل ، ولكني وضعت ما استطعت .
2 - أعتذر على طول ما كتبت بشدّة .
3 - ليس لدي وقت لأراجعه ، لذا أعتذر إن وجدت ال " لا منطقيّة " أو الأخطاء الإملائيّة والنحوية والتكرار
4 - أعتذر بشأن العلامات ( قد أبدأ بعض المحادثات ب هذه العلامة : وبعض الأحيان أضعها بين قوسي ، لذا أعتذر :جرح: ، هذا بسبب الكتابة على برنامج " يشبه " الوورد .. جيد ولكن يوجد به أخطاء وهي العلامات ..
5 - ما بعد الفصل الثالث ستكون الأخطاء أكثر ..
( يمكن أن أعدّل في الرد أي لحظة :لحية: .)
يتبع الفصل الخامس .
^
أعتذر بشدّة للإدارة وجميع القرّاء على عدم الترتيب وكثرة الكلام والتأخير :ميت: .
[ بوصلة المعاطف ]
آحم .. قررت أكتبها كما أخططها لنفسي حتى أرفع التوتر بشأن المنافسه :D
هُنا ، وَ منذ البدايّة .. أعني الطريقة التي رأيت فيها الفكرة وَ الشخصيّة هي حددت لي مساري في التخطيط .
؛
التخطيط نفسه يمر على مراحل عدة وَ هي تحتاج أكثر بكثير من بضعة أيام لتكتمل ، لذا هُنا فقط سأعطيكم المرحلة
الأوليّة في التخطيط : أولًا للقصة ثم الفصول ( هكذا أفعل:D) سيكون استعراض [ القصة ] على قسمين :
1 / القسم الذي تكون فيه صوفي في حياتها اليومية المعتادة .
2/ القسم الذي يتناول الأحداث التي تنتقل فيها صوفي بواسطة المعاطف التي حصلت عليها .. وَ هو قسم "متغيّر"
بتغيّر المعاطف ، المكان ، وَ التجربة ..
؛
المادة المميزة :(المعاطف)
هي مختلفة تمامًا من حيث التصميم ،اللون وَ الخامة .. أيضًا لهذه المعاطف القدرة على نقلها لـ مكان
مختلف وَ غريب في كل مره .
مميزات الأماكن التي تنتقل إليها :
هي أماكن عاديّة يمكن لأي شخص التواجد فيها ، في أي وقت .. لكنها مميزة بالنسبة للقصة (1) لأنها موقع
مُختلف عن المكان الرئيس الذي تتواجد فيه صوفي أصلًا ، (2) لأنها تضُم حدثًا معينًا على صوفي أن تشترك فيه وَ تتفاعل معه
(3) لأنها تبدو وَ كأنها مسرح معدٌ مسبقًا لتمثل فيه صوفي كأحد الشخصيات المتواجدة ، (4) طبعًا إرتباط الشخص الهام وَ الغامض
بتلك الأماكن بشكل خاص !
شخصيّة هامة :
1 | الشابة صوفي صاحبة وجهة النظر في القصة ، هي عندما تنتقل تجد نفسها في حدثٌ من المفترض أن تتصرف
فيه وَ كأنها تنتمي لذلك المكان .. لكنها لا تعرف مايفترض بها أن تفعل او تقول ، إنها لا تعرف أحدًا في ذلك المكان
رغم أنهم يعرفونها ، وَ لم تكن في تلك الأماكن من قبل أصلًا .
2 | الشخصيّة التي تلتقيها صوفي في كل الأماكن التي تنتقل إليها وَ دعوني أسميها [ سيّد x ]
أنه ملتزم بدورة في ذلك المسرح الذي تشعر صوفي انها مضطرة لأن تقدم فيه دورًا ، فهو غير مستعد للإفصاح عن
نفسه لها أكثر مما تستطيع هي رؤيته ، لكنه أيضًا يعرف النص المطلوب منها تأديته .. أنه مرة يبدو عدو .. مرة صديق
لكنها بالتأكيد كلما تكشف لها أمرٌ يخصه عادت لعالمها وَ نسيت كل شيء عنه !
3 | ماريا .. فتاة في سن صوفي ، ليست شخصيّة رئيسة لكنها مضادة . لا يعني ذلك أنها شريرة أو طيبة
إنما هي شخصيّة ذات دوافع وَ أسباب خاصة بها ، يمكن أن يكوّن القاريء الحكم عليها بنفسه .
الوقت :
أول الشتاء وَ المنتصف .
[ الفصول ]
مقدمة : إلبسيني !
تعريف للشخصيّة الرئيسة في القصة " صوفي" وَ مقدمة .. تحدث نفسها عن كونها صارت تتجنب العودة للمنزل وَ البقاء فيه
قدر استطاعتها وَ ذلك بسبب " دولاب المعاطف " الذي ظهر من العدم في غرفتها ! تستسلم لذلك الشعور الذي يشدها بقوة لإرتداء تلك المعاطف
الجميلة وَ الغامضة .. بقدر ماهي متشوقة لإرتدائها بقدر ماهي خائفة منها .. لكن مالضرر لو أرتدت واحدًا الآن كـ تجربة ؟ تقرر صوفي أن
تختار المعطف الأنيق وَ البسيط ذو اللون الأحمر ... [لمحة بصر! ] ... لا تعلم إين هي لكنها متأكدة أنها ليست في غرفتها :d
؛
(1) ماذا سيجري ؟
سيتكون من عدة مشاهد تتناول الأحداث التي تمر بها صوفي بعد أن أرتدت أول معطف وانتقلت إلى مطعم راقٍ في المدينةسيكون
عليها أن تتبنى الجو الموجود حولها وتتفاعل مع الأشخاص اللذين تلتقيهم في المطعم ، خصوصًا السيّد x الذي تلتقيه لأول مرة .
* هؤلاء الأشخاص يعرفونها جيدًا ويبدو أنها تشغل موقعًا بينهم لكنه مجهول لديها .. هي تحاول أن تفهم مايجري ، وَ تحاول
أن تخرج من الورطة عبر مجاراة الجميع .
* في ذلك الإجتماع تكتشف أن السيّد x يدعى " لا نس " ، وَ أن المجموعة التي ترافقهم للمائدة تنتظر منها أن تنفذ أمرًا
" حسب الإتفاق " .. لا نس يخبر صوفي بأنه على علم بالإتفاق وَ يعرف أنها تتظاهر بأنها إلى جانبه بينما هي متفقة مع
الطرف الآخر ، صوفي لا تعرف مالذي ينتظر منها أن تقرره ، لكنها تشعر بأن عليها ألا تنصاع لأي طرف .. في اللحظة
الحاسمة تأخذ خيارًا يسبب الدهشة لكل الأطراف.
* نفشل في أن تعرف أكثر عن نفسها وإرتباطا بالمكان والسيّد x يطلب منها أن تعود مجددًا فهو يعرف أنها مضطرة للإختفاء
كما ظهرت لكنها ستعود .. هي لا تريد الرجوع ..ليس قبل أن تعرف ما الأمر ..
* تخلع المعطف وحينما فعلت رجعت لغرفتها .. تشعر أن كل ماحدث حلم ، تشم رائحة طعام مألوفه ، تتجه
للمطبخ وَ تجد طبقًا معدًا يشابه ما أكلته في ذلك المطعم!
(2) ماذا سيجري ؟
أيضًا عدة مشاهد تتمحور حول المكان الثاني الذي تنتقل إليه صوفي ، بدافع قوي لتبحث عنx وَ تحصل منه على الإجابات لكنها
تجد نفسها مرة آخرى في موقف آخر يتطلب منها تحديًا وَ بعض المجازفات حيث تجد نفسها في اسكتلندا ، في قصر نائيّ وعليها التعامل مع
سكان القصر وَ متطلباتهم ونظرتهم حولها .
* ستجد x يطلب منها شخصيًا مساعدته في أمر ، وحينها سيخبرها بشيء مهم تريد معرفته .. لانس يشكُ في أنها ستساعده
فعلًا لذا يستمر بتقديم العروض لتحفيزها على مساعدته ، هل يخشى بأنها ستكون ضده إن لم تساعده ؟ لماذا ؟
* تحاول صوفي اكتشاف السبب الذي يجعل من علاقتها بـ لا نس غير مستقرة بهذا الشكل ، لذا تقبل أحد عروضه وَ في
نيتها أن ترفضه حالما ينتهي التعاون لتخبره بأنها ليست شخصًا سيئًا كما يعتقد ، وَ عليه أن يبرر نفسه بعد ذلك لها .
* تعطيه موعدًا معينًا بعد أن ينتهي أمر ذلك التعاون بشكل جيّد ، لتنفذ ماعزمت عليه وَ ليخبرها بالأمر المهم وبينما
هي بالإنتظار تضطر لخلع المعطف وتعود دون أن تعرف شيئًا أو يعرف هو ! لكنها تجد في منزلها هديّة من لانس !
ماوعدها بتقديمه لها .
(3) ماذا سيجري ؟
نفس الشيء .. لكن هذه المرة ستجد نفسها على ظهر باخرة ، أنه وقتُ الإستمتاع وَ الحصول على بعض الإجابات.
* هناك شخصيات تظهر من حين لآخر في بعض الأماكن التي تزورها صوفي ، وَ أحدها هي شخصيّة الفتاة " ماريا " ستظهر
في الفصل الأول بشكل هامشي تقريبًا لكن سيكون لها دورأكبر هنا على ظهر الباخرة .
* لانس يتحدث عن تخلفها عن موعدها المرة الماضيّة ، تسأله عن الهديّة وَ لما هي بحوزتها حتى بعد تخلفها عن الحضور في عن
الموعد .. تصرفها محيّر بالنسبة له ، لكنه قرر أن يرسل لها الهديّة بالرغم من ذلك .. إذن ، هو يعرف أين تذهب حين تختفي كالعادة ؟
لا ، لا يعرف .. لكنه وضعها في غرفتها في القصر ألم تأخذها ؟!
* بدلًا من تسأل عما تريد معرفته منذ البدايّة ، ينتاب صوفي الفضول اتجاه ماريا .. لانس يقول أنها من المفترض صديقة
مقربة لهما .. لا تشعر صوفي بأن ماريا كذلك لكنها لا تعرف لماذا !
* تدور اشاعات بوجود لص متسلل للسفينه وأنه يدخل الغرف وَ يسرق منها .. لكنها تتأكد حينما يهاجم اللص غرفة ماريا
وَ يبدأ الهرج وَ المرج ، البحث عن اللص .. لكن صوفي تدرك أن شيئًا من أغراضها اختفى كذلك .
* تذهب لتسأل لا نس وَ ماريا عن ذلك الغرض المختفي ، فـ تجد أن ماريا تضعه في غرفتها بشكل مكشوف وكأنه لها ! أم هو
لها فعلًا ولديهما نفس الغرض ؟ .. يسألها لا نس عمايزعجها لكنها تقرر الهرب فقط لعالمها الطبيعي .
* تعود إلى المنزل ، تتفاجأ أنها تتذكر لانس وَ ماريا بوضوح وإن بدت معالم تلك المغامرة تضمحل في ذاكرتها ، تبحث في غرفتها
عن ذلك الغرض الذي تعرف أنها في الواقع لم تأخذه عندما أرتدت المعطف لكنها لا تجده! بل تجد فقط عقدًا من اللؤلؤ ، شاهدته مع
شخص ما على الباخرة .. لكنها لا تتذكر من يكون .
(4) ماذا سيجري ؟
أي معطف تختار هذه المرة ؟ المعطف الفضي ؟ مخيم صغير وحيد تحت ضوء القمر ، هذا المكان الرابع الذي تصل إليه لكن
هذه المره من دون معطف ! كيف حدث ذلك ؟!
* تدرك أنها هي من صنعت هذا المخيم الصغير الخاص بها ، فهي وحدها تمامًا .
* تعرف هذه المره السبب في وجودها في هذا المكان ، لأنها تريد أن تبتعد عن كل شيء .. تريد أن تبقى مع نفسه وَ تفكر في
كل ماجرى لها من أحداث في الفترة الماضيّة .. وَ عن أهميّة لا نس في حياتها غير المفهومة !
* لكن لا نس يظهر هنا أيضًا ، باحثًا عنها .. أنه يعلم أنها ستكون هنا بما أنها كانت منزعجة في المرة الأخيرة ، يحزن لأنها
سألته ماسبب معرفته لهذا المكان ! بالمقابل يقترح عليها أن تأتي معه لـ مكانه السري هُنا أيضًا .. مكان لم يخبرها عنه مطلقًا
لكنه مستعد لذلك الآن.
* رحلة الوصول للمكان السري .. رحلة غوص في ذكريات لانس الخاصة به وَ ذكرياته لأحداث أخرى تواجدت فيها معه أيضًا لكنها
للآسف لا تتذكرها .. هل كانت ترتدي المعاطف منذ وقت طويل لكنها تنسى ذلك تمامًا حينما تعود لهذا السبب هي لا تذكر من أين حصلت عليها ؟!
ولم بدأت ذاكرتها تتمسك ببعض التفاصيل الآن ؟
* لانس يخبرها بأنه قد أحضر معه معطفها المفضل ، تقرر صوفي بالمقابل أن تخبره بسبب اختفاءاتها الدائمة ..
وَ سر المعاطف التي تنقلها.. يتساءلان إن كان ارتدائها للمعطف الآن سيجعلها تبقى .. ترتديه فـ تعود للمنزل.
* المعطف المفضل هو الفضي !
(5) ماذا سيجري ؟
المعطف الأسود سينقلها إلى حيث تريد ، هكذا قررت صوفي .. ستذهب للمكان الذي ستعرف في الحقيقة ولا شيء غيرها .
*تنتقل لـ شارع صاخب وسط المدينة !
* تأتيها اتصالات من أماكن متعدده وكلما زارت مكانًا ، تكتشف أن بعض الأشخاص لا يكنون لها خيرًا .
* تقابل ماريا .. التي تنكر موضوع أخذها لذلك الشيء الخاص بـ صوفي ، وَ تغضب بشدة منها كونها تتهمها بأمر لم تفعله
* تبحث صوفي عن لا نس وَ لا تجده في أي مكان بالرغم من أن يتواجد في تلك الأماكن قبل حضورها أو بعد حضورها بقليل
* تقابل سيدة تعرفها وَ تعرف لانس ، تقدم لها بعض النصائح .. وتخبرها بأنها تعرف بأمر المعاطف وَ سرّها ،إذا أرادت أن
تخبرها فعليها أن تنفذ لها خدمة أولًا فهل هي موافقه ؟
*تطلب منها أن تفكر بالأمر ، تتصل بـ لا نس وَ تخبره بأمر السيدة التي تعرف كل شيء وَ عن طلبها ، تقرر صوفي الموافقه
وكذلك لانس .. يطلب منها هي وَ السيدة إنتظاره حتى يصل إليهم .
* حينما يصل لانس لمنزل السيدة ، يكتشف أن صوفي رحلت مسبقًا ! تخبره السيده بأن هذا بسبب طلبها وَ أن
دوره سيحين لاحقًا .. سيتقابلان مجددًا ، لكن ليس الآن ، وَ حينئذٍ عليه أن يقبل تنفيذ دوره دون أي اعتراض.
*لا تعود صوفي حتى بعد خلع المعطف .
[ تمتْ ]