http://www.mexat.com/vb/attachment.p...7&d=1434634636
دوري الفرسان | صراع الأفكار
المرحلة لأولى
http://www.mexat.com/vb/attachment.p...7&d=1434634636
دوري الفرسان | صراع الأفكار
المرحلة لأولى
http://www.mexat.com/vb/attachment.p...5&d=1434641039
- في المرحلة الأولى -
على كل متسابق أن يجهز فكرةً أساسية لقصة تصل إلى 10 فصول
وستكتبونها -الفكرة الأساسية- هنا
أي أنكم يجب أن تفكروا بـ هيكل القصة :مكر:
هيكل القصة هو: شخصيات القصة ، المكان والزمان ، والأفكار والتفاصيل الأساسية التي تُكوَِن القصة..
وهذه التفاصيل لا تكتبونها لنا الآن ، بل تحتفظون بها لأنها ستكون للمراحل القادمة
لا تستعجلوا بالرد ، لأننا نريد أفكارًا مميزة تبهروننا بها :d
لديكم خمسة أيام:
( 6-10 رمضان ) المرحلة الأولى
http://www.mexat.com/vb/attachment.p...8&d=1434634636
المزيد من التوضيح
مثال على المطلوب في المرحلة الأولى
" تحكي القصّة عن ماريّا، ذات السبعة عشر عاماً، صارت تعيش حياتين بطريقة ما، في البداية لن تدرك أنها فعلاً تعيش داخل عالمين:
"فير" (الواقع) وَ "تراي" (الأحلام)
ومع الوقت ستعرف أن أحلامها صارت جزءاً حقيقياً من حياتها، ما تجهله ماريّا، هو أنها وقعت ضحيّة تجربة يُطلَق عليها اسم 2V
، والتي قامت بها [ سواي فيلتن ]، مؤسسة سرّية غير نظاميّة أجرت تجربة 2V لأجل مآرب خاصّة
يعرف شخص وحيد عنها، هو أيضاً أحد ضحاياها ".
- حقوق الفكرة محفوظة لـ ӄʏυυвɩ ɱɩɱɩ الرجاء عدم الاقتباس منها تجنبًا للتعرض للإغتيال من قِبل الكيوبي -
* لا يَمنع ذكر بعض الشخصيات ، الزمن أو المكان في المشاركة ، لكن لا يركز عليها لأن هذا مجرد ملخص فقط .
* التنافس سيكون بين عضويّ المجموعة الواحدة لغرض التصفية إلى النصف في المرحلة الأولى " عضو يبقى و عضو يخرج "
- لم تضع الإدارة هذه المسابقة إلا و قد وضعت معايير للتقييم ، فالرجاء عدم القلق من هذه النقطة
http://www.mexat.com/vb/attachment.p...8&d=1434634636
السّلام عليكم ورحمة الله وبركاته :أوو:
ولأنني أريدُ أن أكون متهوّرة ، فسَأقوم بوضع فكرتي ها هُنا .. الفكرة أتى إلهامُها بطريقة مضحكة وغريبة بعض الشيء :لحية: لذا ..رجاءاً لا أريد أيّة تعليقات حول نوع القصة العاديّ جداً :ضحكة:
الفِكرة :
( لِناريتّا ) طفلة تسائَلت دائماً عن المريض ( سابيير ) عازف الكمان الصامت .. الذي يدخُل في عوالِمهِ التي يصنعُها هو بنفسه و يراها هو فقط عندما يَعزِف مقطوعات مُؤلّفة من قِبله .. حينما يعزف بشكلٍ مجنون مُنفرد واقف على عمودٍ مُستقيمٍ خارجٍ من الطّابق الخامس و الخمسين من عمارة شاهِقة الإرتفاع وسط المَدينة ..
تكتُب مذكراتها عن السبب الذي جعلها تدخل إلى هذه البناية التي تحمل اسم ( مشفى خاص ) .. و تكتب السبب الذي جعل هذه العمارة تحمل ستّون طابقاً ، في الوقت الذي كانت تكتب فيه ، استطاعت بالصّدفة أن ترى هذا العازف الغريب .. فتخوض مغامرة بسيطة في كل يوم ترتدي فيها قناع الفضول لكتشف خبايا شخصيّة هذا المريض المنعَزل ، في محاولة لجعله يتحدّث وفي محاولة لسرقة مهاراته في العَزف ..
عِلماً بأن طفلتها الصغيرة لا تستطيع أن تتحدث فتحمل مُذكرتها دائماً .. وما يُميّز هذه ( الشخصية الفريدة ) هو خيالها الغريب الذي يتجسّد فيه بثلاثة توائم من ( لِناريتّا ) .. الشّخصية الاولى مُتفائلة بشكلٍ أحمق فتُلازِمُ دائماً الجانب المشرق من كل فكرة قد تشطَحُ عقل تلك الطفلة > خُلِقت هذه الشخصية من بَلاهة و غَباء ليناريتّا الأصلية .. اما الليناريتّا الثانية فهي فضولية تتجول في كلّ مكان وتقول دائِماً ما ترى وتحاول اكتشاف دائِماً من ( العقل المُدبّر لكل شيء ) .. فتعيش دور المُحقق في كل فكرة قد تُطرح > خُلقت هذه الشخصية بفعل الفضول عندما ترى أي شيء و كلّ شيء .. أما الثالثة فهي الوَقحة ذات اللفظ البذيء .. كُلّ شيءٍ لا يُعجبها وتريدُ أن تري أخواتِها ان لا شيء يستحقّ في هذه الحياة سوى سماعِ أقاويلها الفارِغة > خُلقت هذه الشخصية بفعل سماعِها لأقاويل الناس في المحيط الذي تعيش فيه ..
هذه الشخصيات الثلاث الخيالية تعاني منها طفلتها الصغيرة بطريقة وسوسية .. سمعية و بصرية و لمسية .. لم تكن تعي هذه الطفلة أنها مريضة نفسياً لذا أُدخلت إلى هذا المشفى .. فتتلازَمُ هذه الوساوسُ لها في كلّ مكان وفي كلّ موقف مع محاولتها كَشف ما في قلب السّيد ( سابيير ) .
فقط :لحية:
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته~
قصتكِ جميلة آنسة ليدي :أوو: لقد بدأت أعجب بالشخصية الثالثة لناريتا :أوو: :لقافة:
أنا أيضا أريد أن أكون من الأوائل الذي يطرحون أفكارهم و يجازفون :نظارة: :تدخين:
لا أعرف متى ظهرت هذه القصة العجيبة :ضحكة: لكن كانت آلاف القصص قبلها :غياب: و قررت ان أطرح هذه :نوم:
يبدو أن الجميع سيكتب قصصا خيالية :ضحكة: الكذب سيء يا أيها الفرسان :نوم:
~~
الفكرة :
فيفيان فتاة لا ترى، رباها رجل عجوز يسمونه عجوز المكتبة، عاشت وسط الكتب ...جدها العزيز يقرأ لها كل ليلة كتبا غريبة، لتدرك بأنها ليست هنا لتكون حفيدته فقط بل أكثر من ذلك. و تعطشها للتعلم كل يوم جعله هو الآخر يدرك أنها ليست هنا ليكون جدا لها أيضا!
عندما كانت في العاشرة فقدت صديق طفولتها العزيز "جوزيف" في حادث مأساوي و هربت من قريتها الصغيرة لأن كل شيء فيها يذكرها به و لأن سبب وفاته كان هي!
فيفيان على الرغم بأنها لا ترى إلا أنها تقوم بفعل كل شيء بنفسها و تدعي أن شبح صديقها يعيش بداخلها و يقوم بمساعدتها في كل شيء.
ذات يوم يموت الرجل العجوز ويترك بين يديها كتابا لونه أحمر لم يكتب على غلافه شيء لا تعرف عنه سوى كلمات كان يتمتم بها كلما نظر إليه "هذا الكتاب يعطيك الكثير... و يأخد منك كل شيء" ووصاها وصية واحدة وهي أن تحرسه و تفديه بحياتها و لا تفتحه أبدأ ... أبدا
فيفيان تركت الدراسة منذ سنوات لكن الكتب السحرية و الآدبية التي تقرأها أغنتها عن جميع مدارس العالم، وها قد جاء الوقت لتطبق ماتعلمته على مر هذه السنوات فالجميع يسعى وراء هذا الكتاب، فماذا يمكن لطفلة في 16 من عمرها بلا عينين أن تفعل أمام تعطش البشر لهذا الكتاب القيم ؟
و ما سر هذا الكتاب ؟ و ما هو هدف فيفيان من العيش مع العجوز؟ و هل حقا باستطاعة شبح صديقها مساعدتها ؟
[CENTER]السلام عليكم
أفكاركما جميلة يا آنسات :)
خاصة فكرة أنس ، اندمجت فيها بشكل <3
الفكرة :
-كانت ميسيا فتاة شابة في ال225 من العمر ، وكانت تعيش حياة هادئة مع عائلتها ، وفي أحد الليالي الصيفية وبعد أن خلد الجميع للنوم حصل شيء ما غريب
استيقظت العائلة على أصوات تحطيم وتكسير أشياء في المنزل وكأنها حرب ، وقد وجدوا باجيسيك وقد تغيّر وأصبح كالوحوش تماماً بعينين حمراوين وأسنان حادة مدببة وجسد ضخم ويكسر ويحطّم كل ما يراه أمامه ،
دهشة العائلة كانت كبيرة فقد فقدوا قدرتهم على الحديث أو الحركة لبضع ثواني وكأنهم يشاهدوا حلمًا مرعبًا ما ولكن صرخة ميسيا جعلتهم يستيقظوا من ذلك الحلم ليعلموا أنه ليس حلمًا مرعبًا ولكنها حقيقة مرّة
وعندها قاموا بالبحث عن أطباء - بعد أن أحكموا ربطه بالأغلال الحديدية حتى لا يؤذي نفسه ولا يؤذي الآخرين - وجاء الطبيب تلو الطبيب ولكن لم يستطع أحد منهم معرفة سر ما أصابه إلى أن سمع عنه أحد الأطباء القدماء وقد كان عمره 10000 سنة ضوئية :D ، وقد كان هرمًا ولكنه ذهب ليعاين باجيسيك المسكين وعندما نظر إليه اندهش وقد عُقد لسانه من هول الصدمة ، الوالدان خافا أكثر على ابنهما وعندما فحصه ونظر إلى رقبته تأكد مما كان يعتقده وأخبر أهله أن هناك حشرة كانت موجودة في قديم الزمان عند عضها لمريخي فإنه ينقلب لوحش مثل باجيسيك تماماً ولكنها اختفت فجأة وكأنها لم تكن ، سأل الأب هل هناك دواء ما لمثل هذه الحالة ، أخبره العجوز أن هناك دواء واحد وهو موجود في أحد الكواكب القريبة من كوكبنا يُدعى الأرض وهناك نبتة صغيرة اذا جلبتموها فإنني أضعها مع خلطة معينة فيأكل منها الشاب وتوضع مكان العضة في الرقبة وسيشفى ...
وهنا قالت ميسيا لوالديها : أنتما ابقيا هنا عند باجيسيك وأنا سأذهب مع الأصدقاء إلى ذلك الكوكب ، وأنت يا عم أريد اسم تلك النبتة أو صورة لها
فقال العجوز: اسم هذه النبتة هو " الطفيلية الحمراء الصفراء " وتوجد في جبال الأبيض المتوسط الساحلية المرتفعة ، وهي نادرة الوجود ، وتعالي معي لأريكِ صورة لها ، ولكن قبل أن نذهب يجب أن أخبركم أنه يجب أن يأخذ الدواء قبل أن يتعامد القمران فوق الكوكب وإلا سيبقى هكذا للأبد
وهنا تبدأ مغامرة ميسيا مع الأصدقاء
لماذا لم يعترض الوالدين على اقتراح ميسيا ؟؟
وهل هناك مغامرات سابقة لميسيا مع أصدقائها ؟؟
وهل تلك الحشرات ستعاود الظهور مرة أخرى ؟؟
وهل ستنجح ميسيا بالمهمة في الوقت المحدد ؟؟
كل ذلك وأكثر تعرفونه في الفصول القادمة ان شاء الله xD
’’ حقيقةٌ أمْ خيالْ ؟ اسطورةٌ أمْ واقعْ ؟ فتى أمْ فتاة ؟
لا يعلم أحدٌ هويتهْ ، بلْ لمْ يسبقْ لأحدهمْ أنْ شاهدهْ ، هُوَ دائما بينهمْ ، لكنّهمْ لا يدْركون وجودَه !
’ النِّرْدْ ‘ وحدهُ يستطيعُ مساعدتكْ...آنسة ’ سُوَانْ ‘ .‘‘
’ سُوَانْ ‘ ، عِشرينية تواجِه حُكْما غيابيًّا بالنّفي الى ’ الدَّامَا ‘ بعْد تورِّطها معَ ’ السُّلُطات ‘ ،
لكنْ وسطَ الضّجيجِ والصّخَب يلتقِيها الملقَّب بـ ’ المُحَاميْ ‘ ، ليرشدَها الى طريقَتها الوحيْدة للنَّجاةْ ، أنْ تَجِدَ المدعوَّ بـ ’النِّرْدْ ‘ !
-
لا ادري لكنّ هذا الجنون لا يزال في بدايته..:تدخين:
ماذا لو تغيرت مفاهيمنا وأصبحنا نرى الخير شراً والشر خيرا !!
ماذا لو سعينا لنشر الشر ظناً منا أن هذا هو الصواب ؟؟
ماذا يحصل عندما نؤمن بأن الموت هو الخيار الأنسب للعيش بسلام !!
هل يمكن أن يلجأ الإنسان لأقتل الأبرياء لتحقيق السلام ؟؟
هل رجال القانون هم أكثر من يتسبب في الدمار !!
هل دعم المجرمين وتحريضهم على القتل يعتبر عملاً يمكن أن نفخر به ؟؟
كل هذا يجسد معتقدات بطلنا ليوناردو الذي تم تربيته على أيدي أشهر المجرمين وأخطرهم ..
حصل هذا في جزيرة كينافوي التي تعد المكان الإنسب لإحتجاز أكثر المجرمين شراً في العالم لكونها واقعة وسط أكبر المحيطات ..
بدأ كل هذا حين وقعت طائرة خاصة على الجزيرة كان على متنها زوجين شابين وإبنهما الصغير ليوناردو ..
كان ليو آن ذاك في سنته الأولى وكان الناجي الوحيد من بين عائلته بعد أن حمته والدته أثناء وقوع الطائرة بين أحضانها .
وجود طفل بين مجموعة من المجرمين المتعطشين للقتل يجعل حياته مهدداً بالخطر ، لكن أحدهم استطاع أن يفرض رأيه على الجميع ويقرر تربية الطفل وزرع الأفكار الفاسدة في عقله ..
ومن هنا نشأ ليو بمعتقادات خاطئة وغُرست تلك المبادئ الخاطئة لديه ..
عندما أصبح ليو في السادسة عشرة من عمره عاد إلى المدينة ليبدأ بنشر الفساد وارتكاب أبشع الجرائم وأقبحها ، وبسبب هذه الجرائم العشوائية التي يفتعلها أصبحت المدينة في حالة فزع وخوف شديدين ..
توسعت المناطق التي يحصل فيها القتل بعد أن بدأ ليو بدعم المجرمين ، وأصبحت الجرائم في ازدياد يوماً بعد يوم ..
حينها نشأت منظمة اسمها xo تضم مجموعة من المحققين والعباقرة حول العالم هدفها الحد من هذه الجرائم ، ومحاولة الوصول إلى المجرم الذي يقف خلف هذه الفوضى ..
الأمر الذي يجهله الجميع هو أن مؤسس هذه المنظمة هو ليو ذو الستة عشر عاماً والمجرم ذاته الذي يحاولون إيجاده ..
بسمِ الله الرحمنِ الرحيم ~
أنْ تحظَى بِحديثٍ معْ [ كُوْرَانْ جِبْرِيل ] مِن حسنِ حظّك ...
أوْ أنّ هذَا ما يظنه معظم الناس هُنا فِي كَراتْشِي ، فَكلّ من قَابلَهُ جَالسه سوءُ الحظ إلّا قلّة ..
الضّابط [ عَمّار تَاشْفِين ] معْ رئيسِه [ رِياض أنْصَار ] يبْدآن محاولةً لتجْريمِ [كُورَان جِبْريل ] مهمَا كَان الثّمن ، وإنْ لمْ يَكُنْ مُجرمًا أصْلا .
جزيلُ الشّكرِ لـ mr.styles لـمُساعدتها الجميلة لي في ترتيبِ أفكاري و تهدئتي ~
بسم الله الرحمن الرحيم
الأفق ساكن ولا علامة لطير ، العالم يبدو وكأنه مختوم وراء حاجز من الصمت القاتل ، هذا مابدا لسايمريْ عندما استيقظت ووجدت نفسها مُغطاة ومكتومة تحت جلد مسلوخ لذئب ضخم،ومازالت بعض أجزاء الفرو الأبيض الناصع ملطخة ببقع من الدماء التي لم تجف تماما ، بعد مضي فترة على استيقاظها تعثر على رسالة بها كلام وضّح لها جزءا يسيرا من الأسباب التي أدت لوجودها وحيدة في هذا المكان الذي يبدو كقبر للأزمنة.
حرب بين المدينة المسالمه والإحتلال الشرس ..
تخلف الكثير الكثير من الضحايا
ومنهم عائله مفككه مفرقه لا يعرف بعضهم عن بعض شيء
فوالد مسجون وام تتوفى بعد ثلاث سنوات من انجاب طفلتها أمل التي تعيش 17 ربيعا على أمل لقاء والدها الذي لاتعرف عنه شيئا سوا اسمه وبعض قصصه الأسطوريه
وينتهي بها المطاف لتربية طفل يتيم فجأة تصبح في مثابة والدته ووالده ويتوجب عليها رعايته وحمايته
تحت ظروف صعبه وليل طويل وخوف من القادم
ثم ترى في تربيتها لهذا الطفل شبح حلمها الذي طالما حلمت بتحقيقه
رجل مسجون كان يدافع عن مبدأه ووطنه حد الموت يصبح في غمضة عين وتحت ظروف غامضه يحارب مبدأه ووطنه بهويه واسم غير اسمه لا يعرفه أحد وحتى هو لا يعرف نفسه ويشعر أنه لا يستطيع التعبير عن نفسه ولا ان يتحكم بها و كأنما يسيره من حوله
قائد عظيم يواجه قائد مجهول
وكأنما هذا القائد العظيم يقطن داخل عقل المجهول ليعرف كل مايفكر فيه ويفسد له كل خططه و تكتيكاته الحربيه
ليفاجأ بعد ذلك ان توافق أفكارهم عائد لكون عدوه المجهول هو شخص يعرفه حق المعرفة وكان يعتبره قدوة له في حياته
من هو والد أمل و اين ذهب ولماذا لا تعرف عنه شيء؟؟
من أين جاء هذا الطفل وماذا ستفعل أمل به وماهو حلمها الذي تحلم بتحقيقه وهل ستحققه ام يصبح من الأمنيات ؟؟
ماسبب تحول هذا الرجل المسجون ؟؟ وما سبب شعوره بالضياع ؟؟ هل يكون فقد الذاكرة ثم إستغل من قبل الأعداء؟؟
وهل سيعود إلى ماكان عليه؟!
من هو القائد المجهول وما علاقته بالقائد العظيم ومن سينتصر بالأخير ؟؟
السّلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته ~
كنت أنوي كتابة فكرتي في يوم آخر ولكنّني غيّرت رأيي وإستقررت على هذه القصّة
ما شاء الله جميع القصص رائعة إلى حدّ الآن
الفكرة:
تمتّعت لورا˓ الفتاة الجميلة والشعبية ذات الستّة عشر عاما بحياة جميلة˓ بسيطة وهادئة ولكنّ هذه الحياة قد تغيّرت عندما لاحظت هي ومن حولها أنّ تصرّفاتها قد أصبحت غريبة مؤخرا وأصبحت تعاني من تغّيّرات في شخصيّاتها وتنسى الكثير من الأشياء التي تحدث معها ولكنّها في ما بعد اكتشفت أنّ سبب كلّ هذا هي روح أخرى قد أصبحت تعيش بداخلها وهي لفتاة هي "تكرار" للورا فهي كانت تملك نفس جسد لورا ( مظهرهما وصوتيهما منطبقان تماما) وكانت تعيش في عالم منطبق تماما للعالم الذي تعيش فيه " لورا" وكلّ البشر وأنّ كلّ سكّانه هم تكرارات لسكّان عالم "لورا" وبعد وفاتها ذهبت روحها للعيش قي داخلها واسم هذه الفتاة هو " كاميليا " ...
فماذا سيحدث ؟
ولم هذه الروح في جسد لورا ؟
ما هي قصّة العالم الّذي كانت تعيش فيه " كاميليا " ؟
وما هو مصير الفتاتين ؟
"يقال بأنه يجثم عند رأس ضحيته طوال الليل، يعد أنفاسها و يراقب حركاتها و سكناتها، لا أحد يعلم مهيته . قال البعض بأنه شيطان و البعض الآخر قال بأنه انصاف من الآلهة ، لكن لا أحد لليوم يعلم ماذا يكون " المتتبع" "
كانت تلك سطور من قصة نسجتها فتيات بالصف الثالث ثانوي، سكبن فيها خيالهن و أحلامهن و تمنياتهن، و كالمعجزة أضحت تلك السطور واقعا في امتحان التخرج . الأماني الجميلة تحققت ، لكن لا أحد منهن قد فكر بأنه بعد سنتين من تخرجهن ستعود السطور لتكون واقعا لكن هذه المرة كلعنة عليهن، لقد صحى المتتبع من عمق خيالهن و أصبح يحصي أنفاسهن .
في خضم الرعب و الترقب ، تصبح الصداقة فيما بينهن أكثر هشاشة، و تتصدع تصدعا وسط فقدانهن لبعضهن البعض
و خلال كل هذا ، تساءل الجميع عن أصل بذرة القصة و من فكر فيها ؟
قبل سنتين من كان حاضرا في حصة الفلسفة ؟
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
مذهل كثير من افكاركن جميلة و غريبة و مبتكرة, اكثر فكرتين جذبوني الى الآن هما فكرة الآنسة لحظات صمت و الآنسة أروكاريا الفكرتان خطيرتان حقا :أوو:
المهم اقدم لكم فكرتي قد تكون تقليدية لكن المهم انها عاجبتني :لقافة:
عالم ليس بقديم و لا هو بحديث, فهو يختلف تماما عن العالم الذي نعرفه, ينقسم الى خمس ممالك تختلف في تضاريسها البيئية و شعوبها و طريقة عيش سكانها, لكن رغم الاختلاف الكبير في كل شيء تقريبا بين الممالك الخمسة الا ان هناك شيء واحد يجمع بينها جميعا, فعلى الرغم من اختلاف اشكال الظلم و الفساد المنتشر في كل مملكة الا انه و للأسف ما يجمع بين الممالك الخمسة.
يزن الامير الشاب لمملكة الباسل و الذي يبلغ من العمر تسعة عشر عاما, يُقتل والده الملك و يتعرض هو لمحاولة اغتيال من قبل اقرب الناس اليه, فيضطر للهرب الى مسقط رأس والدته تاركا مملكته لتقع في قبضة قاتل والده. و بعد سماعه لأخبار حال مملكته المزرية مع الحاكم الجديد يتعهد يزن ان يستعيد مملكته ليس للأنتقام وحسب بل من اجل شعبه الذي بدأ يعاني, فيُرسَل في رحلة حول الممالك الخمسة لصقل مهاراته و خبراته كي يصبح قويا بما فيه الكفاية لأستعادة مملكته.
كيف ستساعد هذه الرحلة يزن على استعادة مملكته؟ و ما نوع الاشخاص الذين سيلتقي بهم خلال رحلته؟و ما هي اشكال الظلم التي سيراها في الممالك الخمسة؟ و هل سيفعل شيئا بشأنها ام انه سيقف متفرجا؟
كل هذه الاسئلة ستُعرف اجوبتها و تفاصيلها من خلال الرواية..
السلآم عليكم ورحمة الله وبركآته ~
واخيرا سأستسلم واضع فكرتي :)
ليست بالشئ الذي يذكر ولكن اتمنى ان تعجبكم ^^
جُسد لنا ان اللون الابيض هو الخير والأسود هو الشر ولكن ماتراه [ آنا ] هو العكس في حياتها التي انقلبت رأسا على عقب في ميلادها التاسع حين وجِد والديها اللذان خانا كل من عالمهم كيف لا ووالدها الذي ينتمي للعالم العلوي الذي يعيش فيه البشر المُنسّقين ذو القدرات الخارقه باستخدامهم لقوة تسمى بـ [ ألفا] والتي كانت شعاع ابيض تختلف قدرات الافراد عن بعضهم والذين يدعون الخير والمثاليه مع ضوئهم النقي ، في حين والدتها التي تنتمي للعالم السُفلي حيث البشر العاديون الذين اضطهدو طويلا وعاشو تحت الارض لملايين السنين بلا ضوء شمس او هواء نقي او سماء زرقاء !
كانت تعيش في حياة سعيده لولا خيانة والدها الذي انحاز لعالمه وقت الخطر ليتخلي عنها في ذلك اليوم وتاركاً اياها في غياهب الخوف واليأس بعد قتل والدتها من بني جنسها
[آنا] ، ذات الخمسة عشر ربيعا فتاة من اب نبيل من العالم العلوي وام من العالم السفلي ، منبوذه من كلا العالمين ، لامأوى لها ولامكان تعود له بعد وفاة والدتها وتخلي والدها عنها بل ومحاربته لها لسبب غريب !
[آنا] المُطارده والمستهدفه من كلا العالمين حُكم عليها بالإعدام ومن يأتي برأسها سيصبح البطل ويطهر سلالة كلا العالمين !
اثناء تخبطها في الحياة وعدم مقدرتها على حماية نفسها تتجسد امامها والدتها تنصحها بإيجاد [رداء الظلام الأسود ] الذي سيحميها
رداء الظلام الأسود هو اسطوره قديمه عن سلاح طلامي شرير يحوي بداخله الكثير من الغموض ولأجل ايجاده تطلب منها والدتها زيارة احد الحكماء المختبئ في اعلى الجبال ليدلها على المكان وهناك تبدأ رحلتها بالبحث عن حاجتها التي ستؤمن حياتها القلقه المتضربه واثناء ذلك تواجه الكثير من الصعوبات والمشكلات والمؤمرات وكذلك الحلفاء !
ويتم تعيين سبعة فرسان مستخدمي الألفا من العالم العلوي لقتلها في حين ان العالم السفلي قام بإرسال اشهر القتلة لديهم لاغتيالها لتبدأ آنا حياة الهرب والإنتقال بين فاصل العالمين !
* السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
وبسم الله الرحمن الرحيم
المقدمة
في وضح النهار،
أمام الناس، وفي وسط الشارع:
يخترق سكين من العدم عنق شخص ما،
بأسلوب وحشي.
لا ربط بين الضحايا، سوى الطريقة المميزة للقتل،
أهو الإله الذي يرسل من يسلب عباده حيواتهم بهذه الطريقة؟!
ولكن،
ماذا عن تلك الأعين الشامتة التي تتأمل المنظر ببرود وسط الجموع؟!
لماذا نرى صاحبها أشقرًا في مصر،
ولماذا يصبح فجأة أصهبًا في إيطاليا؟!
ما الربط بين الفتى المرح في فرنسا، وذاك الخبيث في لبنان؟!
ماذا عمن يوجد في بريطانيا ويتأملك بكل ثقة؟!
وذاك الذي قد تتجمد رعبًا لو وقعت عينيه عليك في فلسطين؟!
ما الحقيقة خلف الشيطان الذي يقتل؟!
أهو يا ترى الانتقام؟!
أي انتقام ذاك الذي يصيب أشخاصًا يستحيل وجود رابط بينهما لأجيال عميقة الأصل؟!
لا أحد يدري،
ربما لكي نعرف الحقيقة علينا تتبع يوم الضحايا،
ولنرى: أي غموض سينكشف،
ولكن حتى لو فعلنا، لا شيء، لا نجد أي شيء،
إننا نعرف أن الغموض لا بد سيزاح يومًا، يجب أن يفعل،
حتى وإن كان ذلك بعد قرن من الزمان،
المهم أن نعرف ما يحدث حولنا،
وأن نتيقن من أنه مهما طالت المسرحية والتمثيل على خشبة المسرح بكل إتقان،
لابد أن تزاح الأقنعة عن الوجوه في نهايتها، لابد أن يحدث ذلك، حين ينسدل الستار،
ولكن،
حتى ذلك الوقت؛
فوصيتي إليك:
الزم منزلك، خاصة آناء النهار؛
فعدوك المجهول يقدس المساء،
ولا ينوي أن يسفك دماءك أثناءه، لم يفعل ذلك قط،
ولا أخاله بادئًا بك!
لا تعتقد بأنه يستحيل أن يصل إليك لمجرد أنك مختبئ أسفل سريرك!
لا تعتقد بأنه لا يستطيع أن يؤذيك لأنك شخص طيب ولا تزعج أحدًا!
إنه لا يميز بين ضحاياه، إنه يساوي ما بين الطيب والشرير،
بين الحقير والفقير،
إن الناس لديه سيان،
فقط، لا أحد يعرف كيف يحكم بالموت على ضحاياه،
لكن، لو كان اختياره القادم أنت؛
فليس مهمًا كيف أو متى أو لماذا،
أنت ميت، وغير ذلك، لا يهم.
الفكرة
بعد مرور عشر أعوام، تعود طريقة القتل المميزة - والتي اغتالت بضعة أشخاص من قبل - للظهور من جديد ودب الرعب في النفوس،
لم تبالي السلطات في كل دول العالم بالأمر كثيرًا، حيث أدركت أنها سرعان ما تتوقف وليذهب ضحيتها من يذهب؛ فهم يتذكرون جيدًا ما أصابهم عندما حاولوا إيقافها أو اكتشافها منذ سنوات، ولكن هذا كان قبل أن يموت ضحية هذه الحوادت الأمير ولي العرش البريطاني؛ ليقرر الجميع أنه لا بد من التحرك لإيقاف ذلك، ولا يمكن البقاء في صمت للأبد.
محاولاتهم تبوء بالفشل الذريع؛ فهم لا يستطيعون حتى الربط بين الضحايا؛ لأنه ببساطة، لا ربط بينهم قط!
مكتب التحقيق الفيدرالي، ووكالة الاستخبارات المركزية، كل من هاتين يسعى لأن يكشف الأمر بنفسه، ويحظى بكل الحفاوة الممكنة، ولكن بأمر من الرئيس الأمريكي، يتوجب عليهما التعاون معًا!
إن أنظمتهما أقل خبرة من مجابهة ما يحدث، دائمًا ما أدركا هذا كليهما، ولكن، حين تتطوع أهم عميلة استخبارات أن تتبنى هذه القضية بمفردها لا غير، وحين تصل رسالة غامضة للمكتب الفيدرالي تفيد ذات الطلب من محقق ذيع صيته في الأرجاء،
يتوجب حينها على مايا كارتر أن تعمل مع يوسف، الشاب العبقري الغامض، والذي يرفض بطريقة قاطعة وجودها، وعلى الرغم من أنها كذلك لم ترتح له، ولكن كليهما يطالَبَان بالعمل معًا أو توديع هذه القضية!
لا أحد يدري لعدائهما أو إصرارهما سببًا، أرجئوا الأمر إلى كبرياء الشرطية المميزة والمحقق الذكي، حيث كل يسعى ليرفع من مكانة نفسه،
ولكن، ماذا لو كانت الحقيقة أعمق من ذلك بكثير؟!
لماذا يصر يوسف على أنها لا تعرف شيئًا؟! ولماذا تتصرف هي على أساس متلهف للقاء القاتل؟!
ولماذا بعد الاكتشافات والتحقيقات يصبح كل منهما أتعس فأتعس؟!
لماذا في وطأة الحقد بينهما يسألها بأعين زائغة إن كان الأموات يعودون إلى الحياة وكيف يتأكد المرء من موت شخص ما؟!
ولماذا حين تكتشف الحقيقة الغائبة، تبكي مايا بقوة، واقفة وسط رجلين لا حقيقة لوجود أيهما، وترفع مسدسها، لتطلق الرصاصة التي سيكون لها كلمة الختام؟!
وما الذي جرى من الأساس ليخاف الرؤساء إلى هذه الدرجة، ويشعرون أنهم مكبلي الأيدي بلا قدرة على التصرف؟!
لقد أدرك المحقق يوسف حقيقة الأمر، عرف أنه تحدي، وقرر الغوص فيه، والسؤال الذي يجوب في عقله كان: "كيف ...؟!".
مايا كذلك، تعرف جزءًا غامضًا من الحقيقة، مايا تعرف هويته، تعرف بأنها كانت تتمنى شكره دائمًا،
وأما الكوابيس المريعة؛ فإنها لا تنفك ترحل حتى تعاودها من جديد، وفقط، هي تستفسر بألم: "لماذا ...؟!".
أحيانًا لا تهم الأسباب أو الكيفية؛ فالنتيجة هي النتيجة،
ولكن، ربما معرفة هذه الأشياء، قد يفيد في إيجاد الحل المناسب للكوارث؟!
* في النهاية اخترت الفكرة البديلة واتبعت خطاكم في إخفاء الحقائق!
لا أحد يزعم أنني لم أحذره رجاءً!! في كل الأحوال:
الآن فقط يمكنكم أن تعرفوا ما السبب الذي يدفعني إلى الابتعاد عن الكتابة!
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بسم الله الرحمن الرحيم
[ العُنوانْ ]
بوُصلة المعاطِفْ
[ المُلخصْ ]
"صوفي" فتاةٌ فرنسيّة شابة ، تعيشٌ في شقةٍ تُطل على شارع باريسي صاخبٌ
لا ينقُصها شيء ، لكن .. لديها سرٌ أيضًا .. سرٌ لا يُمكن أن يصدقه عقل ، إنها تلك المعاطف
التي تمتلكها ، وَ التي تجعلها تنتقل إلى أماكن مُختلفة في كل مرة ترتدي أحدها ، ثم تلتقي
شخصًا مميزًا .. مهمًا ، يتواجد في كل مكان تظهر فيه ! لكنها تنساه تمامًا عندما تخلع
المعاطف وَ تعود لعالمها الصغير المٌعتاد ، إلا تلك الرغبةُ الملحة في البحث عنه وَ
العودة إليه مجددًا .. إنها رغبة لا تهدأ وَ لا تمحى من نفسها . لمَ يا ترى ؟!
ماهو سر المعاطف ؟ من هو ذلك الشخص ؟ وَ لم تنساه ؟
هل سيستمر كل هذا إلى مالا نهاية ؟!
[ النوع ]
دراما ، كوميديا ، رومانسيّة ، عجائبيّة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
كيف حالكم؟ ان شاء الله بخير وموفقين بالمسابقة
أخيرا لقيت الموضوع حق المسابقة
سوف اهزمكم نيهاهاهاهاها
واذا ماهزمتكم فالسنة الجاية نيهاهاهاهاهاها
وبرضو لو ماهزمتكم اللي بعدها نيهاهاهاهاها
ولما أفوز سأكون فزت وذلك يعني فائز ويعني الفوز بشئ معين :em_1f610:
أوك اوك ماعلينا
يلا نبدأ بسم الله الرحمن الرحيم
العنوان:أزيموث
زايقوس فتى في ال15 من عمره يعيش في كوكب تفار وهو كوكب كبير اكبر من بقية الكواكب من بقية الكواكب ويوجد به قارة واحدة في الوسط وبقية أرجاء الكوكب توجد بها جزر كثيرة أكثر من 2000 جزيرة
يعيش زايقوس في جزيرة في الشرق ويقرر الذهاب الى القارة الكبيرة من أجل إيجاد لقمة عيشه وأثناء رحلته يصادف جزيرة مهجورة مرعبة جدا وتحوم حولها الغيوم السوداء وعلى شاطئها أوتاد كثيرة وأشجارها مرعبة وبنفس الوقت تتحطم السفينة التي كانت تنقله فيضطرر ليعيش بهذه الجزيرة المهجورة وعندما عاش عدة أيام على الجزيرة المهجورة تمر سفينة من جانبه فتنقذه لكن يكتشف في وقت لاحق أنه في عام 7421 أي في المستقبل بعد 7 الف سنة! ياترى ماذا سيحدث لزايقوس؟ وهل سيصل الى القارة الكبيرة؟ وماذا سيحدث في القارة الكبيرة؟ وماهو مصير زايقوس؟
عدد الفصول:بصراحة ماحخلي أي رواية بعد رواية يوتلاين اللي أشتغل عليها حالياً لذلك حتكون هذه بالكثير 30 فصل
بالطبع هناك تفاصيل مخفية سأشرحها بالمرحلة الثانية
نوع الرواية:مغامرات.فانتازيا.سحر.كوميدي <<عاجبتني ذي الأنواع غير كذا مفي :e105:
بسم الله الرحمن الرحيم ..
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته !
إطّلعت على الأفكار التي في الأعلى .. ماشاء الله ، اللي يطلع ومايفوز في المرحلة لاااااااازم يسوّي منها قصّة ويكتبها في قصص الأعضاء xD
الفكرة :