يا رقعة الشطرنج قد اتسع المدى بعطائهم - المشاكل والاقتراحات 2014
http://www.mexat.com/vb/attachment.p...0&d=1427749245
السـلام عليكـم ورحمـة الله وبركـاته
لـم يتـوقف التميـز الـذي تحـقق في عـام 2013 عنـد آخـر حـرف ، فهـاهي نفحـات الإبـداع تعـود لتـرسم أسمـاءً أخـرى شقـت الأفـق
وهاهـو قسـم المشاكل والاقتراحـات يقيـم صلبـه و يشـد مـن أزره ليشهـد سلسلة التميـز التـي استسقاهـا مـن هذا العـام
معطـائيـون
هـي رحـلة طـويلة قطعنـاها معهـم
يحملـون عطـاءً لا يُجيـد الاختبـاء ، ينـزعون من أنفـاسنا "شهقـه دهشة"
فنجـد أنفسنـا في حالـة "مـوت علـى قيـد البـذل"
وحيـن نبحـث عـن منفذ لنهـرب مـن خـلاله خـوفاً مـن الأسـر
نلتقـي بهـم مـره أخـرى علـى جسـور العطـايا فنعيـش معهـم حكـاية "عطـاء علـى ناصيـة البـذخ"
يتجلـى إبـداعهـم في أسمـى معانيـه
فينبـت من خـلاله زرعـاً طيبـاً أُكلـه ، وثمـراً حلـواً مـذاقه ، وزلالا سائغاً للشـاربيـن ، وبهجـة تسـر الناظـرين
لـم يكـن الأمـر سهـلاً حيـن قـدموا هـويتهـم معنـونة بـ "نحـن العطـاء"
وهاهـي "حروفنـا ينبثـق منهـا الألـق"
يعيشـون لحظة البذل وأفـراحهـا ويشيـرون لنـا قـائليـن هنـا منبـع العطـايا
بعـض الحكـايا عنهـم لا نكتفـي منهـا وبعضهـا لا تنتهـي منهـا دهشتنـا " وهـم الاثنيـن"
ارتصـاف الأجنـاد
يتجلـى الـوقوف على أرض المعركـة فيـرتصف المحـاربـون ليفجـروا عـلامات الاستفهـام والتعجـب
يتقـدمـون ويجتـاحون مطـالع الصفـوف ، عيـن بعيـن كالسهـام ، تقلـب القـرار وتحكـم الحصـار
متعطشيـن للفـوز أو لطـرف خيـط يقـودهـم خـارج أرض المـوت
هذه هـي حتميـة الشطـرنج التي تتطلـب أن تكـون واثقـاً وأن تخطـو خطـوتك بإستـراتيجيـة ذكيـة لتحـقق هـدفك المصيـري
فكـلاً لـم يختـر رقعتـه التـي يقف عليهـا لكنـه يمتـلك القطـعة خاصتـه ومكنـونات قـوته فيهـا
يمشـي وفـق قـوانينهـا ويـواجه خصـومـاً لـم يختـارهـم
يضـع نصـب عينيـه هـدفاً كبيـراً ، هـذا الهـدف الكبيـر لـن يتحـقق إلا بتحـدٍ عظيـم ومجـابهـة خصـوم أقـوياء
الفـرار مـن مواجهـة الخصـوم لـن يـوفر له الاستقـرار النفسـي بـل سيلقي بطمـوحاته وأحـلامه فـي الهـاوية
وسيعيـش علـى خطيئـة الهـزيمـة وهـامش حيـاة الآخـرين الـذين كـافحـوا و جابهـوا حتـى وصـلوا إلـى القمـة
القمـة
كلمـة لـم تبـرح خمـسة أحـرف لكـن فحـواها عميـق ، تـؤجج فـي النفـس الطمـوحـات وتحـرض الأحـلام على الطيـران
مـن منـا لايـريـد التـربع عـلى عـرش القمـة حيـث لا مستقـر ألا لمن أراد لنفسه السمـو والعلـو والتميـز
قمـة التميـز اليـوم مشغـولة "بهـم "
متربعيـن عليهـا يسترجعـون فيهـا صفـاء أذهنتهـم ونقـاء قلـوبهـم بعيـداً عـن سمـوم الحيـاة
وينثـرون عِطـر عطـائهـم ليحظـى بـه القـاصي والـدانـي
ولأنهـم أصحـاب بـذل و البـذل مـن طبـع الكـرماء
و القلـب يسـع مـن فيـض نبلهـم مـا يستحقـون مـن امتنـان وثنـاء
فمـا سيكـون منـا إلا أن نتـوجهم علـى عـرش رقعـة الأمـراء
ونمنحهـم كـل الحـب والتقـدير متمثـلاً فـي كلمـات وأوسمـة لا تشبـه إلا سـواهـم
و قبـل البـدء
الشكـر هـو لـب السعـادة
وجدنا أنـه من الإجحـاف أن نصـوغ شكـرها نهـاية الختـام فسنتقـدم بشكرهـا في طليعـة الحفـل
أبلـغ الشكـر والتقديـر نسوقـه للقديـرة الضوء المفقود لمـا لهـا الأثـر الأكبـر في إخـراج هـذه الاحتفـالية بمظهـر يليـق بأعينكـم