سلسلة حكايا الشقيقات: نُزل المحيط
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
وبعد..
احم، ألف وأرجع وما أشعر بالولاء "الغريب!" إلا لهذا المنتدى وهذا القسم :em_1f605:..
~~~
من أنا لمن لا يعرفني من المرتادين للقسم: ..
فاطمة بنت طـ................. "أستهبل" .
شابة تحب الكتابة، الحرية، و اللغة العربية .. بدون نفاق أسعى كي أكون روائية على أرض الواقع ولتحقيق هذا الهدف علي البذل مطولاً، ورواياتي المصغرة المطروحة بعشوائية هنا وهناك في الشبكة والغير لائقة بمستوى كتاب مطبوع بوضعها الحالي، هي سبيلي الى معرفة مواطن العيب في مقدرتي وخيالي ولغتي، لذلك أنا أثمنها بعقلانية واحترام، وأجد فيها سلوتي عن اشتياقي لتحقيق حلم الروايات الناجحة المطبوعة .
غالباً لدي الكثير من الفداحات الإملائية ( بكل صراحة وخجل واجهت خطر الرسوب في المادة أثناء انتظامي في مقاعد الدراسة الإعدادية سابقاً.. مادة الإملاء!!!..)، و قواعد اللغة العربية هي أكثر المواد التي ذرفت الدموع في سبيلها قُبيل الإمتحانات ( حسبي الله على الإعراب، لا أتقنه حتى اليوم!) .. ومع ذلك لا أبالي حقاً!، الظاهر أني من التطبقين أكثر من النظرين في هذه الحالة، و المهم هو أنني أستمتع حد الإنغماس والخروج من حواجز الأزمان أثناء الكتابة، وهذا هو المحرك الأقوى لي بعيداً عن المنطقية و غيرها من مثبطات الخيال والإبداع.
~~~
سلسلة حكايا الشقيقات هي سلسلة ستتكون من ٣ روايات بإذن الله، ولكل رواية لون ونهكة وأسلوب مميز عن سابقيه، إلا أن الثلاثة تتمحور حول مفهوم جوهري واحد وهو "الشقيقات".
الهدف الأبرز لهذه السلسلة هو الإستمتاع و الإسترخاء النفسي والعاطفي والوجداني، وأحسب أن أفضل تصنيف لها من وجهة نظري هي شرائح من الحياة الواقعية ولا خيال فيها "ولكنها بالتأكيد من اختلاقي "..
راعية في كتابة هذه الرواية جوانب كثيرة لست بالعادة ألقي لها بالاً "وليس المرء يولد عالماً" ومع ذلك لا يزال هنالك فسحة للخطاء وللتحسن، أعينوني عليه بآراءكم يا رعاكم الله في سبيل روايات أجمل ونكهات ألذ وأعذب.
حتي الوقت الحالي أن لم أنتهى من كتابة أي جزء من أجزاء السلسلة، إلا أن ما أنوى عرضه هنا - نُزل المُحيط - شارف على الإنتهاء "صدقاً"، وأظن أن أحد أسباب رغبتي في عرضها هي تحفيزي على إنهاءها وإتمام باقي أجزاء السلسلة.. وليس لدي تنسيق مسبق لأوقات النشر حتى اللحظة، علي الإعتماد على نوع التفاعل في هذه الحالة والله أعلم.
سيجد القارئ أن الأحداث تقع في بلدان مختلفة من العالم، و المثير في الأمر "على الأقل بالنسبة لي ككاتبه" أن معظم الأماكن الموصوفة في أجواء الروايات الثلاثة قد قمت بزيارتها شخصياً بالفعل، ولدي احساس فعلي بالهواء والطبيعة والأرض والبشر فيها، وأتمنى أن أكون قد وفقت في منحكم الوصف الأقرب لها أو على الأقل مشاعري واحاسيسي حيالها، لأنها في الغالب مشاعر انبساط و بهجة.. ويا ويح سعادتي إذا ما أبهجت قلوبكم أيها الأعزاء>>>> (خاصة بعد تاريخي الأسود بالمنتدي، احم )
وفي جميع الأحوال .. أضع الرواية الأولى من السلسلة لتشفع لي أو لتنطمر بين صفحات القسم وكل الإحتمالين واردين
ملاحظات بسيطات أختم بهن:
* الرواية ليست حكر للمنتدى ولكن راعوا مشاعري فيها ولا تسلبوني إياها بدون نقل مُذيل و أنا حية أرزق.
* أجزائي طويلة ومن سبق له معرفتي على دراية بذلك، فإذا حصل الملل "لا سمح الله" أقطعوا القراءة، وعودوا لاحقاً إذا وجدتم أنها تُبهجكم و تستحق أوقاتكم
* مع الأسف الشديد الطريقة الوحيدة التي أعرف بها أوضاع المتابعين المستمرين للقصة هي عن طريق الردود، و بالي طويل عليها بإيجابيتها أو سلبيتها
والأن الى الرواية يا أحبه
قراءة ممتعة للجميع