الرسالة الأصلية كتبت بواسطة أمواج المحيط
ها قد عدت :d
إذا كنا نتحدث عن نوع قصصكِ ، فأنا شخصيًا أحببتُ طريقتك التصويرية التي تجعل القارئ يشعر بأنه يشاهد أنمي
ولكن إذا افترضنا أن شخصًا قد انتقد هذه الخاصية في قصصك ، فيمكنكِ إخباره أن هناك نوعًا من الروايات يُدعى "light novels"
لا أذكر إن حدثتكِ عنه من قبل
هذا النوع من الروايات يكون بأسلوب الأنمي.. بل إن بعض هذه الروايات قد يتم رسمها كـ مانجا أو أنمي إن نالت نجاحًا!
إذن فكتابة قصة بأسلوب الأنمي ليس خاطئًا ، وإنما أسلوب حديث قد لا يعرفه الجميع.. أو لا يعجب الجميع!
نأتي الآن لموضوع تصحيح الأخطاء في القصة.. أو لنقل تطويرها :d
إذا كان الأمر يخص بعض المعلومات العامة ، فاستخدمي قوقل بكل بساطة!
أعرف مثلًا من مشاهدتي لأحد مسلسلات الأنمي أن اليابان فيها غابات ، ولكن هل توجد غابات في طوكيو؟
ماهي مراتب النبلاء في بريطانيا؟ (دوق ، آدميرال...) وما هي أعلا مرتبة؟
هناك الكثير من المعلومات التي يمكنكِ معرفتها من النت ، وإن لم تجدي ما يناسبك فيمكنكِ أن تطلبي المساعدة
بعض الأفلام والروايات تُعرِّف أيضًا بأسلوب حياة الناس في بلد معين أو فترة خاصة
إذا كنتِ لا تريدين الخوض في مثل هذه التفاصيل ، فيمكنكِ أن تجعلي قصتكِ في مدينة خيالية وزمن غير محدد بالضبط
هذا ينفع في القصص التي تحدث في الماضي أو المستقبل ، وأيضًا في القصص الخيالية الخارقة للطبيعة
الأخطاء الإملائية والنحوية يمكنكِ معرفتها عبر تنبيه الآخرين لكِ
تذكري أن نظرة القارئ تختلف عن نظرة الكاتب.. أحيانًا يكتب الانسان جملة خاطئة ولا يستوعب ذلك حتى لو قرأها آلاف المرات! هذا يحدث لي :ضحكة:
وأيضًا ستفيدكِ قراءة القصص والاستماع لأشخاص يتحدثون باللغة العربية الفصحى (قد تبدو الطريقة الأخيرة مضحكة ولكنها مفيدة جدًا.. اسألي أطفال عائلتي ، فهم يتحدثون الفصحى بطلاقة من شدة التصاقهم بقنوات وبرامج الأطفال! :ضحكة: )
كما أن هذا سيفيدكِ مع مرور الوقت في تطوير أسلوب الكتابة ويعطيكِ أفكارًا ويزيد خصوبة خيالكِ :d
بالنسبة للانتقاد وتقبله
بصراحة أفهمك
لكن صدقيني الأمر ليس أن الشخص الذي ينتقدكِ يحاول أن يُشعركِ بالإحباط
لا بأس بأن تشعري بهذا الشعور ، ولكن تجاوزيه
لقد تعرضتُ أنا أيضًا للكثير من الانتقادات قبل أن أحدد أسلوبي وأطوره
وأكون كاذبةً إن قلتُ الأمر لم يؤذِ مشاعري.. بالذات حين ينتقد أحدٌ الرسالة التي أحاول أن أوصلها في القصة
ربما كنتُ أتجاوز الأمر بمرور الوقت لأني أنا مَن كنتُ أطلب الانتقاد.. أي أنني أستطيع القول بأني جنيتُ على نفسي!
أو أن صديقتي المفضلة كانت أكثر من ينتقدني بهجومية.. لدرجة أنها قرأت ذات مرة قصة وصُدمت من انتقادها
قالت يومها بطريقة مستفزة: قرأتُ قصتكِ أول مرة فأعجبتني ، ثم قرأتُها بنظرة أخرى فبدت عادية ، ثم قرأتُها مرة ثالثة بنظرة مختلفة فلم تعجبني بتاتًا!!
لكِ أن تتخيلي مشاعري حينها! مَن طلب منها أن تقرأ بـ "نظرات مختلفة" أصلًا؟! :ضحكة:
صديقتي العزيزة هذه هي أكثر مَن يُعجب بخربشاتي الآن!
أرجو أن يكون كلامي مفيدًا لكِ
ولا تترددي بالسؤال إن احتجتِ يا عزيزتي
في حفظ الله