المشاعر والأحاسيس وتأثيرها
▄
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ،،
أسعد الله اوقاتكم بكل خير .. كيف هي الحال عندكم إن شاء الله بخير مايرام ؟
في الحقيقة أردت طرح عدة مواضيع لكن في كل مرة أقوم بالتأجيل لكن هذه المره عقدت العزم على الطرح ان شاء الله
وقبل الطرح أوصيكم وأوصي نفسي بتقوى وذكر الله عزوجل
( حسبنا الله سيؤتينا الله من فضله إنا إلى ربنا راغبون )
▄
موضوع اليوم هو عن
[ المشاعر والأحساسيس ]
فهي نعمة وهبه من الله تعالى ف له الحمد والشكر كما ينبغى لعظيم وجهه وجلال سلطانه
المشاعر هي الأحاسيس والأحاسيس هي الحواس الخمس
فأذا رأيت شخص ما غضب او ضحك او في حالة حزن فسترى بكل تأكيد حواسه الخمسه تتفاعل معه
بريق عيناه واندفاع دمه في انحاء جسده
وأيضا سيشعر هو بأن الحواس ( البصر والسمع والذوق والشمّ واللمس ) تضاعفت لديه وستجده في حالة اخرى
مما يجعله يتذكر اللحظات بين الفترات القادمة فتارة تجده يتذكر الماضي وتارة سرحان ونفسية
ربما في حالة سعيدة او بائسه فهذا يعتمد على الظروف التي هو فيها والمكان والوقت طبعاً
النكتة في وقتنا الحالي هي الفكاهة لكن في معناها اللغوي الصحيح غير هذا
النكتة كالنقطة وسبق ان ذكر الزمخشري في كتاب له بعنوان "أساس البلاغة" ان كل نقطة من بياض في سواد،
أو سواد في بياض، نكتة.
وقال الجوهري في "الصحاح": النكتة كالنقطة.
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
"إن المؤمن إذا أذنب ذنباً كانت نكتةٌ سوداء في قلبه. فإن تاب ونَزَع واستغفر صُقِل منها،
وإن زاد زادت حتى يغلَّف بها قلبه، فذلك الران الذي ذكر الله في كتابه: { كلا، بل ران على قلوبهم }".
رواه الترمذي، وصحَّحه، والنسائي وابن ماجه وابن حبان في صحيحه، والحاكم.
ولا أريد ان انسى ان اذكر ان القلب..مضغه صغيره جداً
قال عنها رسول الله صلي الله عليه وسلم.. أن في الجسد مضغة إذا صلحت صلح الجسد كله، وإذا فسدت فسد الجسد كله،
ألا وهي القلب
النقاش مفتوح لكن بعد الأجابة عن هذه الأسئله البسيطة والمهمة جداً للدخول في النقاش وفهم المغزى خلف طرح هذا الموضوع
- هل تهتم وتلقي بالاً وتضع نفسك مكان الأشخاص الأخرين حين توجه لهم الكلمات الجارحه او العتاب او حتى الغضب عليهم ؟
- ماهي ردة فعلك المعتاده لو غضب عليك أحد الأصدقاء و وجه إليك كلمات جارحة ؟
- هل تفكر بالأخرين ومشاعرهم ؟
- هل تتبع حدسك؟
بأنتظاركم :cool:
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ,,
موضوع واقعي حساس ,
نمر به جميعنا مهما تعددت المجتمعات والمراحل...
إقتباس:
هل تهتم وتلقي بالاً وتضع نفسك مكان الأشخاص الأخرين حين توجه لهم الكلمات الجارحه او العتاب او حتى الغضب عليهم ؟
ليس دائماً ,
في أحيان كثيرة عليك أن تُخالف كي ترد الضربة التي تلقيتها ,
وغالباً إن لم ترد الضربة بضربة مماثلة سيُعتبر ذلك هزيمة لك...
إقتباس:
ماهي ردة فعلك المعتاده لو غضب عليك أحد الأصدقاء و وجه إليك كلمات جارحة ؟
بالنسبة للأصدقاء فالأمر يختلف تبعاً للأصدقاء أيضاً ,
إن لم يكن صديقاً مقرباً لربما أتركه ليهدأ ومن ثم أراجعه بما قاله بعد حين..
أما الأصدقاء المقربين سأجادلهم مباشرة بذلك وأوضح تجريحهم لي وأن الأمر يؤلمني ,
وإن لم أجد أي استجابة سأقرر الانسحاب ريثما يهدأ...
إقتباس:
هل تفكر بالأخرين ومشاعرهم ؟
غالباً نعم ,
طبيعتي تُحتم رسم فرضيات واحتمالات للآخرين وأبني عليها ,
ونادراً ما تخيب توقعاتي...
أجل في أحيان كثيرة جداً...
يعطيك العافية على الطرح ,