jinsenmaru
أشكرك :D وأنا الأخرى سأكون بانتظارك ::سعادة::
~
JulYana_
:eek: للتو انتبهت أنه الغد :جرح:
مفهيه :D أتمنى أن يكون عند حسن ظنك :سعادة2:
♡..~
jinsenmaru
أشكرك :D وأنا الأخرى سأكون بانتظارك ::سعادة::
~
JulYana_
:eek: للتو انتبهت أنه الغد :جرح:
مفهيه :D أتمنى أن يكون عند حسن ظنك :سعادة2:
♡..~
الفصل سيكون غداً ؟؟
جمييل جدا بإنتظاره بشوق فلا تتأخري :e106:
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أهلا كرزتي .<< آمل أن يعجبك الإسم .
لقد تأخرت لظروف إضطرارية ..
وبصراحة قرأت البارتين السابقين معا , وقعت بالحيرة , أعني ذهني مايزال مشوشا هذه الأيام .
أوري هو هارب من منزله لسبب مجهول .
وهناك العديد من الشخصيات التي إنضمت في فترة وجيزة , حتى اللحظة لم أفهم آليزكا .
أعذريني لسوء الرد , لكن كان لابد من قول شئ قبل ان تتراكم الأحداث .
البارت الأخير .. أظنك أسرعت ببعض المواقف قليلا ..
في أمان الله .
ۅ؏ـڵېڰم ٱڵڛڵٱم ۅړζـمۃ ٱڵڵھ ۅبړڰٱٺھ ،،
أعلًا وسهلًا بجميلتي الغالية ::سعادة::
أجل أجل الاسم جميل أعجبني حقًا :d
أشكرك كثيرًا ^^
مقدرة لظروفكِ أختي :)
إن كنتِ تشعرين أن السبب من ذهنك فأعيدي قراءتهما متى ما أحسستِ بصفاء البال، أما إن كنتِ تشعرين بأن السبب هو مني :d >> وهو الأرجح! فسأكون سعيدة بتفسير المقاطع التي لم تفهميها جيدًا ^^
بالنسبة لأوري فذلك ليس مؤكدًا :d << مسوية خطيرة :تدخين:
ممممممم الشخصيات الجديدة أوري وإيس فقط :لقافة:
آليزكا كان كل كلامها مبهمًا .. سأفسره في البارتات القادمة إن شاء الله، مممممممم
هل تعلمين كيف ظهرت آليزكا؟
إن لم تكوني تعلمين فلقد ظهرت في مقطعين سابقين بسيطين جدًا .. سأذكرهما إن أردتِ.
لكي لا تتشتتي أكثر ^_^
لا ردك ليس سيئًا أبدًا أبدًا!!
بل ع العكس فلقد أسعدني.
أجل ربما أسرعت قليلًا :لعق: سأحاول تدارك أخطائي ^^
شكرًا لك.
رواية او قصة اقل مايقال رائعة<لا يفرق بين القصة والرواية
أستمري وأسلوبك في الوصف جيد لكن يحتاج لتمرين أكثر
تابعي كل ماكتبتيه وكانك مشاهد عادي محايد ومن بعدها بينك وبين نفسك هل يحتاج لتعديل هل يحتاج لاضافة هذا او هذا
وان شاء الله تكوني من المتميزات في هذا القسم :e056:
أولا كرزتي إنني إعتذر وبشدة لعدم ملاحظتي لمرضك فطهور إن شاء الله وألف صحة وعافية ..
لقد قمت بمراجعة البارتات السابقة لأتذكر الأحداث ..
و الأهم أنني وجدت وريث شركات كلا وس في مقطع صغير .. أليس كذلك :em_1f60e:
ملاحظة: كريزي لا تنصحكم بقراءة هذا الرد :D
.
.
احم احم .. :تدخين:
لقد صارعت كريزي كثيرًا لأحصل ؏ مساحة بضعة أسطر هنا :نوم:
وبما أنني لستُ كريزي فأنتم تعلمون من أنا جيدًا :roll:
ألا يمكن أن تحدث معجزة ما ونفتح صفحة جديدة لبارت الغد؟ ::مغتاظ::
هيا هيا وإلا لن أسمح لكريزي بوضع البارت :mad: << ومن سمح لك بتحديد هذا؟؟ :confused:
انطمي ولا تتدخلي في ردي الخاص :تعجب:
أحببتُ أن أقول أننا نرحب بأي رد عابر هنا :محبط: << جمعية خيرية؟ :ضحكة:
وكم أتمنى أن نفتتح صفحة جديدة قبل أن نضع البارت غدًا << هل تتجاهلني؟ :دموع:
لكن لم يتبقى الكثير من الوقت :نوم: وأغلب المتابعين وضعوا ردودهم وانتهو! :جرح:
لكنني لا زلت أؤمن بحدوث معجزة ما << لكن أنا لا أؤمن بالمعجزات! :تعجب:
وخاصة أن كريزي متحمسة لوضع البارت مبكرًا لدرجة أن عراكًا عنيفًا نشب بيننا باستخدام السحر الأسود لتحديد موعد البارت :صفير:
لا يهم! حتى ذلك الوقت .. كونوا بخير!
وتأهبوا لوضع الردود الثرثارية :D
عبئوا رؤوسكم بالكلمات الفارغة..وابذلوا ما بوسعكم لتطييب خاطر طفلتنا الشبحية :تدخين:
و…… << رصاصة في الرأس :triumphant:
إلى اللقاء يا أصدقائي! سأضع حدًا لهذه المجنونة هنا :تعجب:
هي هي هييييييييي وااااا
أنقذووني .. تاسكيتييييييييه << قلبت ياباني ><
نسيت أنه شبح!!!
.
.
.
يا إلهي هل الفراغ يجعل الإنسان سخيفًا هكذا؟؟ :D
ستكون مصيبة إن رآى والداي جنون ابنتهما الكبرى العاقلة هنا! :أحول:
.
.
#كان معكم فاصل كوميدي تحشيشي :D
>> ما تترقع :جرح:
iأشتم رائحة شبح ما يرغب بالإنتقال لعالم آخر
ثق بي يا شبح كريزي إن لم يكن الفصل هنا في موعده فأنا سأجعل عزيزي آريان يتعامل معك شخصياً
هي كريزي أتوقع رؤية الفصل في موعده ايضاً حتى لا يتم قتلك مع شبحك فأنا لا اعطي أحدهم فرصة ثانية
موافقة ؟؟ << ربما يمكن قتلك بسبب هذا التهديد التافه ؟؟
هههههههههههه
هذا تهديد مرعب رحيق :d
شبحي اللطيف ذو الحالة البلازمية يختبأ خلفي وهو يرتجف الآن :d
لا تتوقعي بل ثقي بهذا، سيكون البارت في موعده أو أبكر باذن الله :لقافة:
فحياتي مهمة بالنسبة لي :d
أجل أنا من النوع الذي يمكن قتله برصاصة مطلوقة من الانترنت :d
عنوانٌ رائع ! ، للأسف لقد تأخرت قليلاً ~~" ،
حجز للرد على الفصل الأول :نظارة:
كريزي عزيزتي
هل أطلقتي علي لقب رحيق فيوكوستيريا ؟
ألا يعني هذا أن محور القصة يدور حولي فقط ! << لما لا تخرجين من هُنا بكرامتك :e059:
ولكن شبحك البلازمي اللطيف من الجيد أنه تراجع عن قراره وإلا لقتلته بالفعل :em_1f608:
تعلمين كم أحبك ولكن إن تهاونتي في إنزال الفصول سأقضي عليكِ
الرواية رائعه كثيرا
اعتبريني احد المتابعين
حجز
رَدَيْنِ اثْنَيْنْ فَقَطْ وَنَفْتَتِحْ الصَفْحَۃٓ الجَدِيٓدَة 〜 :لقافة:
.
.
نقطة! :d
گآنَ لاَ بدَ مِنْ هذَا لِگيْ لآ يَضِيٓعَ البَارْت بينَ الصَفْحَتَيْن 〜 :تدخين:
.
.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .. :)
كيف حالكم يا رفاق؟؟ :سعادة2:
انتظروا لحظة……...
>>نفس عميق<<
آآآآآآآآآآه
ما بال هذه المجنونة؟؟ :eek:
لم نتفق ع هذا!! :mad:
لقد أتيت ومعي البارت هذه المرة .. البارت الثالث عشر،
وقبل أن أضعه، وقبل أن أضعه………
أريد أن أعتذر :ميت:
منكم جميعًا .. :دموع:
قلت سابقًا أنني من البارت القادم سأحاول إضفاء بعض التغيير صحيح؟؟
أوه إن كنتم تتذكرون هذا فالأمر جيد، يؤسفني أن أقول بأني فشلت هذه المرة :D
حاولت تغيير أسلوبي السردي الركيك وتحسينه قليلًا، إلا أن محاولاتي كلها باءت بالفشل :D
وكذلك الأحداث، أحاول شقلبتها قليلًا في الوقت الراهن :D
أضفت لها بعض البهارات ورشة ملح وفلفل .. لكن تبين لي أن البهارات التي وضعتها لم تكن صالحة :جرح: << وهل تفسد البهارات أيتها المفترية ؟؟
.
.
؏ كل حال كلامي لا يعني أن شيئًا لم يتغير :D
فلقد أضفت الحركات ع بعض الأحرف :D :D << أتساءل لماذا لم يقتلها أحد حتى الآن!!
لكنني سرعان ما مللت وتركت البقية :ميت:
أمزح أمزح، ربما تحسنت قليلًا ولم ألاحظ ذلك! من يعلم!
وربما تراجعت في مستواي أيضًا .. كل الخيارات واردة :لقافة:
حقيقة سأضع البارت ورضاي عنه لا يتجاوز 5% ،لكن هذا ليس سببًا مقنعًا لتأخري في إنزال البارتات أبدًا أبدًا.
فلا أحد سيقفز من القبو إلى أعالي القلعة فجأة << تواسي نفسها :D
باذن الله سياتي اليوم الذي أضع لكم فيه البارت وأنا راضية عنه بنسبة 100% :تدخين: والأهم هو راضاكم أنتم طبعًا ::سعادة::
^^
ممم، البارت طويل جدًا :لقافة:
عبارة عن بارت وثلاث أرباع تقريبًا :سعادة2:
لذا قد أتأخر بتنزيل الذي يليه :D ربما فقط! :لقافة:
شكرًا لصبركم ؏ ثرثرتها في الأعلى :تدخين:……
تفضلوا البارت؛ الرجاء عدم الرد حتى تقوم كريزي بختتامه ^^
Part - 13
༅ "!~ وَارتَـمَيْتُ فِـےٓ أَحْضَانِ المَوْتْ ~!"
سُكونٌ مُريـب يُـخيِم علىٰ تلگ المائِدة الگبيرة الضَخمة والّتي توحِي لگ وكأنّ قطيعًا جَائعًا مِن الفيَلة سينكبُ عليهَا، لولَا أنّ من استوىٰ جالسًا علىٰ طرفيهَا الكبيريْن لم يكُن سِوىٰ طِفلينِ نحيلينِ مُثيريْنِ للشَفقة!
مُلئت بأجوِد أصنافِ الطعَام الملكِية المتألقَة المناسِبة والمُدعِمة لوجبةِ الإفطَار الذهبيّة هذِه.
الكَـثيرُ مِن الأطبَاق الفاخِرة اللامِعة والّتي تحتوِي موادًا متكامِلة الفوائِد كالديٰوفِس والّاڤيانْد سوِيت الملكِي الفرنسِي اللذِيذ.
نظرَ للذِي يجلسُ قُبالتَه بنظراتٍ مِلؤها الترقُب والتوَجُس بينمَا هو منسجمٌ معَ شوكَـتِه وسكيِنه الفضيّة اللتانِ استعملهمَا بطريقَة أنيقَة عكسَت طبيعَة النُبلاء المخفيّة الّتي يمتَـلكُها.
عبسَ لويس بوجهِه عندمَا وضعَ الآخر قطعةَ اللحمِ تلكَ في فمِه بهدوء مستعملًا شوكَـته.
وكأنَه كان ينتظِر منهُ أن يرميَ هذهِ الأدواتَ جانبًا ويضعَ فمهُ بالطبَق كالقِطط ..!!"
تنحنحَ ثمَ قررَ أن يُكمل طعامَه ببعضِ الاحتِرام الّذي لطالمَا اعتَاد علَيه .. إلىٰ أنِ انتبهَ فجأة للشيَء الخاطِئ الكبِير الّذي كان موجودًا منذُ البِداية ولم يستوعِبه عقلهُ الّذي لطالَما تَم وصفُه بالصدِئ حتىٰ الآن……
-ممممم ،هُناك شَيء خاطِئ هُنا!
أردَف صارِخًا بفزَع ..:
-لمـَــاذا يـُـــوري يتنـَـــاول معــِــي الطعــَـــــام؟؟!!!
☁︎☁︎
لقَد أنهَىٰ إفطارهٰ للتَو .. وغيّر ملابسَه أيضًا .. لتسِير بهِ قدمَاه مباشَرة إلىٰ جناحِ ذلك الطِفل الخَاص.
وهِي تكادُ تشقِق الأرضَ مِن هولِ ضربهَا عليهَا .. كان كشُعلة متفاقِمة مِن النِيران المٰلتهبة تتمشَىٰ دونَ أن تٰحرق السُجاد الأحمَر ذو الأطرافِ الذهبيّة البهيّة الذِي داستهُ بكبريَاء!
أو تشوهَ الجُدران ذاتَ اللونِ الأبيضِ الملائكِي، أو حتى تحرِق خصُلات شعرِه الشقَراء والّتي أبَت إلّا أنْ تزيدهُ وسامَة أو رُبما "ظرافة"!
كَان يرتدِي بِنطالًا بنيًا غامِق اللون ،وقميصًا أنيقًا أبيضَ عليهِ سُترة فاخِرة بلونٍ سكريٍ من دونِ أكمَام وقد ترگ سحابهَا الأمامِي نصْف مفتُوح لتبرزَ قلادتُه الثَمينة كمَا جرَت العَادة كَحبَة لؤلؤئيّة بين باقَةِ ياقُوت مرجَانيّة .. متباهيًا بهَا ..!!
وقد زُينت سُترتهُ منْ أطرافِها بخطُوط ذهبيّة جذابة.
وارتدىٰ حذاءًا باللونِ البنيِ كاملًا ذا خيوطٍ سكريّة، نُقش عليه جناحٌ لملاك بالمُخمل الذهبِي .. وأقراطًا ذهبيّة صغِيرة.
تبعتهُ وصيفتَان شابتَان لتقدِيم الخدمَات السرِيعة! علىٰ مسَافة تبعدُ ما يقارِب السبعةَ أمتَار، ألصقَت إحداهُما فاهَا بأذنِ الأخرىٰ هامسَة: لماذَا يبدُو غاضِبًا؟
نطَقتها بصوتٍ ضعِيف شكَت بأنهُ لامسَ ذراتِ الهَواء القريبَة من فمِهَا، فالتفتَت زميلتُها نحوهَا بِرفعةِ حاجِب منتظرةً منهَا أن تُعيد جُملتهَا .. كادَت أنْ تفعَل لوَلا أنّ توقُف لوِيس أمامَهما قَد خشّبهُما كِـفاية، استدَار ناحِيتهُما برأسِه فقط وقَد رمقهمَا بنظراتِه النّارية الّتي تعود إعطَاءها لكُل النّاس فلَا يجرُؤ أحَد علىٰ فعلِ شيءٍ بعدهَا…
ابتلعَت الأولىٰ ذاتُ الشعرِ الأصهَب الجميل ريقهَا بصعُوبة، بينمَا صاحِبة الشَعر الأسود الحرِيري عضَت شفتهَا السُفلىٰ بارتبَاكٍ شديد ممزوجٌ ببعضِ علاماتِ الاستِنكار.
فَلا يبدُو أنهمَا تُصدِقان أنّه سمِعهُما ..!
يستحيلُ أن يمتِلك بشريٌ حاسَة سمعٍ كهذِه .. والأدهىٰ أنه بعيدٌ ويشتعِل غضبًا فلماذَا يلفتُ انتباهَهُ شيءٌ كَهذا ..؟!
وصَل إلى مقصدِه أخيرًا .. وقبلَ أن يدخُل من ذٰلك الممَر القصِير ذُو الأضْواء الصَفراء والجُدران البيجيٰة رمَق الاثنتَان بنظراتِه الناريٰة مُجددًا: اغربا عن وجهي الآن!
رمَى هذهِ الجُملة بلا أدنىٰ تكلُف وقَد انحنَت الأخريَتَان علىٰ مَضض إنحناءَة روتِينيٰة تُكرر كُل يَوم وساعَة دُون أدنىٰ تغييٓر ،بينَما هُو أكمل سيرَه ليدخُل الممَر ثمَ ينعطِف يسارًا طارقًا بقدمِه بابًا كبيرًا لغرفةٍ ما تصدرَت هذَا الرُواق، مُتشِح بالسَواد مُتحلِي بخُطوط بلونِ الدمِ القانِي الجميل!
انتظَر لثوانٍ معدُودة قليلة حيثُ فُتح ربُع البابُ الكَبِير وقَد أطلّ مِن تلكَ الفُتحَة بؤبؤيْنِ بنفسجييْن يُحدقاَنِ هُنا وهنَاك بتوجُس ورُعب.
تقلُب كبِير حصَل لمزاجِه الكرِيم حيثُ بدأَ يضحكُ بخفُوت وقد طَأطأ برأسهِ إلىٰ الأسفَل:
-هَل سيَختطِفك أحدهُم ؟! لماذَا تبدُو خائفًا هكذَا ؟؟!
تنهَد أورِي بعُمق وقدَ همّ بفتحِ البابِ كاملًا: أُدخُل !،خشِيتُ أنكَ أحدُ الأطبَاء المتوحشِين ..!
سبقتهُ ابتسامتُه بالولُوج إلىٰ الغُرفة الواسِعة مثبتًا بصرهُ مباشَرة بأضوائِها الخَافتة المُعلقة علىٰ شكلِ ثُريَات بيضَاء سقفِيّة وتتوسَطُها ثريَة كبِيرة تدلّت مِنها الكَثير مِن الزِينة والكُرات المُتراقِصة والمضِيئة الضَخمة.
وسُرعَان ما اكتَفى مِن تحدِيقه فوجَه ناظرِيه نحْو أورِي الٰذي وقفَ أمامهُ مُنتظرًا مِنه أن يتكلّم.
والّذي قد ارتدىٰ بنطالًا أسودًا يصلُ إلىٰ أسفل ِركبتِه وقميصًا رماديًا مُغلق الأزرَار وفوقَه سُترة كحليّة اللون ذاتُ فراءٍ ذهبِي، قد زُين جانبيهَا ومِن خلفهَا برسِم لشعل نَار تبدأ من اللونِ الأحمَر فتتدرَج إلىٰ البُرتقالي وحتىٰ الأصفَر.
ولا ننسىٰ طوقَ شعرهِ العجِيب ذو اللون الكبريتِي المرصّع بالكثِير من الأحجَار الكريمَة .. ! !
بادَر لوِيس بالحدِيث بينمَا أخذ يتجَول في أنحاءِ الغُرفة الرَحبة:
-هل أنتَ مُرتاحٌ هُنا؟
وجه ناظِريه نحوَ الشِمال مشيحًا بوَجهِه:
-تقرِيبًا!
صمتَ لويس قليلًا وقَد اتجهَ نحو السرِير الوفِير الّذي يتوسَط الغٰرفة وجلسَ علىٰ طرفِه .. حدّق بأورِي الّذي استدَار نحوَه ببُرود ..
كلاهُما يملكُ نظراتٍ جامِدة ومشاعِر مخبَأة .. كلاهُما يحدِق بالآخر بنفسِ النظَرات الساكِنة، وبينمَا هُما صامِتين كانتً عيُونهما تتَخاطب وأفكارُهما تتصافَح وألسنةٌ متجَمدة تثرثِر بالكثِير!
أبعًد لوِيس ناظِريه عنَه وقَد قَال ببعضِ الجِد:
-ومتىٰ تفكِر بتركُ المگـان؟
لبرهةٍ من الوَقت علَت تقاسِيم وجهِه ابتسامَة ساخِرة ،ثم خطىٰ بعضً الخطُوات ناحيةَ طاولةٍ كبيرةٍ كانتْ فِي زاوِية مًا وبجانِبها كرُسي وأعلاهَا حقيبةٌ سودَاء رسميّة، تلك الحقِيبة الّتي كَانت تحتوِي أشياءَه في لقائه الأوَل مع لوِيس، أغلقَها مُتحفظًا علىٰ الكُنوز المُهمة الّتي تقطُن بداِخلها، متصدرةً إياهَا خُيوط شفافًة رفِيعة جدًا! وبدُون أن يلتفِت نحوَ لوِيس أجًابه ببُرود:
-علىٰ الأقَل حتىٰ أستِطيع الإستِقلال .. أي بنِسبة مئة بالمِئة سيكُون بَعد إتمًامي الثامِنة عشرَة !
قدّم شفتهُ السُفلىٰ باستخفَاف لكلامِ هذا الطِفل .. هل يريدُ البقَاء هُنا لسبعِ سنواتٍ علىٰ الأقَل؟!!
-كنتٰ أظنُ أنّ الأمر سينتهِي مَع انتهَاء أزمَة فيُوكوستيريا.
جلسَ أخِيرًا علىٰ ذلك الكرسِي مقابلًا للويس مِن البعِيد وقد ثبتً ناظِريه علىٰ سِوارٍ كان يرتدِيه فِي ساعدِه الأيسًر عُلقت به الميستيكَا البنفسجيّة تلك:
-إذًا صحِح معلوماتِك…
كادَ لوِيس أن يتكَلم إلا أنّ ابنَ كونسُويلو الصغِير ذاك بتر حدِيثهُ قبل أنْ يبدَأ بضيافَة مزاجِه العَكِر:
-لا تسألنِي عنِ الأمس! شعرتُ بالدوار قليلًا فقَط ..!
رفع لوِيس حاجِبه باستنكَار:
-"يالَ الثِـقة!"
لكنهُ سرعَان مَا أخذ نفسًا عميقًا ثم اقتربَ مِن البَاب:
-على كلٍ ،سأرجِع إلى باريس قبلَ الغُروب ،كنتُ أريد إخباركَ بالأمس لكنكَ قضيت ليلكَ نائمًا في الفِراش ..!
كاَد يلمسُ مقبضَ البابَ الذهبيِ البارِق، إلا أنّه أحسّ بحركةٍ مُريبة خلفَه ،وجهَ بؤبؤيهِ الليلكيين بسُرعة نحوَ الخَلف ليرىٰ أورِي واقفًا خلفَه دونَ أن تفصِلهما سِوىٰ بضعةُ سنتيمتراتْ:
"سرِيع!"
-مَا الّذي تُريده؟!
"نطقها بحِدة وهوَ يستشعِر أنّ وراءَ اقترابَ أوري المفاجِئ سرًا مَا، فهو َدائمًا مَا ينفرُ ويبتعِد عنه!"
حملقَ أوري بِه بعينين بارِدتين ومشاعِر خاوِية دونَ أن ينبِس ببنتِ شَفة .. تنهدَ الآخر وقد حركَ مقبضَ البَاب……
-لا زالَ لديّ شرُوط……
نطقهَا بخفُوت يوحِي وكأنهُ صارَع لسانَه ليُخرج هذهِ الحُروف وقَد أمسكَ بطَرف كمِ قميصِ لويِس الأبيضْ كالأطفَال ..
التفتَ لوِيس نحوَه ببُرود دونَ أن يبعِد قبضتَه عِن المِقبض،ليراهُ مطأطئًا رأسَه وقد غطَت خُصلات شعرِه السَماوية عينيهِ الكبيرتَين.
أخذ يحدق بيده الصغيرة التي تشبثت بكمه ببرود قاتل .. رفع بصره إلى أوري قليلًا لكنه سرعان ما أبعده عنه وأكمل سيره !
حيث أفلت الآخر أصابعه .. رفع رأسه بتقطيب حاجبين ليرى ذلك اللويس أمامه يبتسم بهدوء وبعض الأسى:
-فتى مزعج ،جناحك كله كئيب بعيد عن الحياة…
سأستمع إليك في مكان آخر…!
فغر فاه للحظات، لكنه سرعان ما ابتسم بثقة:
-مؤكد!
☁︎☁︎
سارا معًا في رواق ضخم كان الضجيج آخر ما يصل له من علامات الحياة، صوت أقدامهما هو المسيطر هناك، ونبضات قلب أحدهما ترتفع وتنخفض كأمواج متلاطمة أو كمد وجزر ثائر بين الفينة وصاحبتها.
تسللت خيوط الشمس عبر زجاج النوافذ اللازوردية الضخمة لتنير الرواق الواسع ببهجة، أطراف الستائر القرمزية تراقصت فوق الزجاج اللامع إثر هبوب نسمات هواء لطيفة ممتزجة برائحة الأزهار الشذية المنعشة.
توقف الأول لبرهة ليتبعه الآخر بالتصرف ذاته محملقًا به باستنكار،كان هذا بعد أن شاهد لويس يخرج هاتفًا محمولًا من جيبه ويضغط على بضع أزرار بحركة سريعة، ظل واقفًا للحظات حتى سمع صوت الطرف الأخر ناطقًا بنبرته الهادئة:
-مرحبًا!
رسمت ابتسامة واسعة على وجه لويس: إيس، كيف حالك؟
ترددت على مسامعه إجابة صديقه المستنكرة: بخير، هل تريد شيئًا في هذا الصباح؟؟!
قوس فمه للأسفل قائلًا: هل أسمي هذا ترحيبًا؟
"أكمل سيره وقد لحق به أوري بضجر"
-أريد منك أن تأتي اليوم إلي، على الأقل قبل أن أعود إلى باريس.
رد عليه إيس بلهجة مزجت باستنكار أكبر من سابقه: أستسافر اليوم؟
-أجل!
-جيد، ستريح مدريد من تحمل كمية كتل غرابتك.
"قطب حاجبيه ونفخ خديه عند سماعه هذه الجملة"
بينما أردف إيس بمرح: سيزان أيضًا في مدريد، قالت أنها قادمة لزيارة والدتها الإسبانية، هل أصطحبها معي؟
سأله لويس باستنكار: إن أرادت، لكن لماذا لم تخبرني هي؟!
تنهد بضجر: اعتدتَ أن لا تسأل فاعتادت هي أن لا تتكلم.
فكر في كلامه وكأن إيس كان يلمح إلى شيء ما…
"سيزان، لا شيء يذكر يربطني بها!"
أنهى مكالمته بعد أن ودع رفيقه، على وعد أن يأتي للقائه قريبًا في يومه الأخير في مدريد، مصطحبًا معه سيزان إن أرادت هي الأخرى.
التفت مباشرة نحو أوري مبتسمًا: هل نخرج نحو الحدائق؟
قطب حاجبيه وقال بنبرة خائبة كسيرة: أنت تقصد الغابات! لا، فالنكمل سيرنا هنا لست بحاجة للضياع!
كتم لويس ضحكته بينما علق أوري: هل يملك شخص مثلك هاتفًا نقالًا؟؟
عقد حاجبيه وضيق عينيه بحركة وزم شفتيه قائلًا: وهل تستحقرني؟!
-لا إنه أمر غريب فحسب -صمت قليلًا- وما هو رقم هاتفك؟
ابتسم الآخر بانتصار وقد أسرع الخطىٰ: لا شيء!
-لا شيء؟؟؟!
-أجل، إنه مخفي عن الظهور! كميزة لي!
-ماذا عن إصداره؟
-إنه إصدار خاص، كميزة لي!
-"كميزة لي ميزة لي!! يال الدلال يا كريم فرنسا!"
تقدم أوري ببضع خطوات وقد كاد يكمل سيره الممل في هذا الرواق لولا أن أوري انتبه للويس الذي تقدم ناحيته ممسكًا باحدى خصلاته الفروية عابثًا بها مميلًا بها رامٍ بها بين كل ثانية وأخرى!
اعتراه بعض الغضب من هذا التصرف الأهوج:
-مابالك يا هذا؟؟
ترك لويس خصلاته حينها بابتسامة مكر:
-لا أستطيع مقاومة رغبتي في العبث بشعر قطتي!
-اتسعت ابتسامته أكثر لتتحول إلىٰ ضحكة شيطانية- ولدي اسم يا هذا الآخر!
رمقه بسخرية:
والآخر لديه اسم أيضًا!
-أنت يوري، وأنا لويس!
الأمر ليس معقدًا .. لا تجعلنا نبدو كأطفال يلتقون للمرة الأولىٰ في أمسية ما!
-لكني أدعى أوري!
لم يكترث:
-يا صاحب الشروط والهموم والإزعاج اللزوم، اتفقنا؟؟
شعر بالهواء الذي زفره أوري بقوة يصفع وجهه يمنة ويسرة:
-اتفقنا، لأجل شروطي، والتي ستكون، في ازدياد دائم!
☁︎☁︎
"لا أعلم لماذا رقص حاجباه عندما قلت "في ازدياد دائم" لي حق الطلب والتدلل بما أني سأعيش في قصر حاكم فرنسا! مجرد التفكير بالأمر يجعلني أغرق في دوامات من الحيرة السخيفة، هل فيوكوستيريا اللعينة، كانت سببًا لتخليصي من ذلك العذاب؟"
قاطع سفره عبر شواطئ أفكاره ضحكات طفولية تسابقت للخروج من ثغر فتاة جميلة بدت في عامها الثاني عشر، رفع رأسه الذي كان قد طأطأه قبل دقائق ليرقب أولئك الثلاثة على مقربة منه والذين بدورهم ما فتؤا يثرثرون ويثرثرون ويحاولون جر الكلام من على لسانه في محاولات تبوء بالفشل كرة بعد مرة، أرخى عضلات جسده التي أوشكت على التيبس كنبات ميت ،وقد ألقى بجسده كاملًا على أريكة ذات لون أسود لامع بتعب وارهاق، شعر بالرؤية تشوش أمام ناظريه، حتى ما بات يرى سوى كرات رؤوس متدحرجة صفراء وسوداء وأخرى ذات لون مشمشي ظريف، تاركًا الثلاثة في وضعهم السعيد.
قضمت من الشوكولا التي كانت بيدها وقد حاولت كتم ضحكتها قدر الإمكان، فلويس وإيس عندما يجتمعان ليسا إلا مجرد مهرجين أمامها، فتذهب هيبة "سيدي!" وأمنيات "فارس أحلامي!" هباء أمام ضحكات سيزان المتواصلة من هذين الاثنين.
بات يعبث بخصلات شعره الفحمية بكسل، وقد رمى نظرة عابرة على أوري الذي رما بجسده على الأريكة بتعب ليدرك ناظرا إيس عينا أوري المغمضتين.
-هل نام الفتى؟
نطقها باستهجان موجهًا سؤاله للويس، بينما قطب الآخر حاجبيه وقد أجاب بصوت حاول جعله منخفضًا قدر الإمكان: ربما، فلقد كان متعبًا من قبل، لكن ظننت أن بقاءه معنا سيكون أفضل!
-أستغرب وجود طفل كهذا بجانبك!
حول لويس ناظريه نحو سيزان التي أطلقت جملتها ناظرة إليه بابتسامة عذبة ملأت تقاسيم وجهها المتورد فما كان منه إلا أن أجاب: فيوكوستيريا هي السبب! -صمت قليلًا ثم أردف مداعبًا- على فكرة .. أنتِ تكبرينه بعام واحد فقط!
فغرت فاها بدهشة: يبدو أصغر!
إلا أن الذي فغر فاه بدهشة وذهول حقيقيين وكبيرين لم يكن بسيزان، بل إيس الذي نطق باستنكار ممزوج بالغضب:
-لوي! ماذا يعني هذا؟!
التفت له كلا الذان كان يجلسان على الأرائك الفارهة السوداء متقاربين متقابلين، سيزان أخذت تنقل بصرها بين إيس الذي وقف توًا محملقًا بلويس وبين لويس الجالس والذي فغر فاه بشرود مع لمسة من البلادة.
لويس نطق أخيرًا ببلاهة مصطنعة: ألم أخبرك؟
-تخبرني بماذا؟؟!!!
-اشش .. اخفض صوتك قبل أن تستيقظ قطتي الأليفة!!
>بعد عدة دقائق من الزمن<
-حسنًا .. هلّا بدأت بالشرح الآن، أيها الطفل؟؟
قالها بنظرة جادة وجهها للويس كسهم ثاقب بواسطة عينينه الياقوتيتين، والتي يهيأ للناظر إليها أنهما شطران بترا من سماء ليلة محاقية نثرت عليها لآلئ نجمية هنا وهناك، ونبرة واثقة امتزجت بكثير من اللهفة وقليل من الخيبة في آن واحد!
انفجر سيل تذمرات وصيحات ولعنات لويس المتوالية والتي ما فتأ يهطلها كرصاصات المطر الغزيرة منذ بداية حوار كتل الغباء هذا:
-آآآآآه لقد أخبرت!!! لقد أخبرتك! هل يجب علي إعادة نفس الكلام للمرة الثمانين بعد المئة حتى تفهم؟!!!
انزعجت قطة صغيرة كانت مركونة على الأريكة السوداء بدلال من هذا الصوت المنشز والعالي الذي قطع عليها قيلولة ما قبل الغداء، هل تفعل كل القطط شيئًا مشابهًا لهذا؟
وقف لويس من مكانه تشتعل منه ألسنة نيران جهنمية ملتهبة: إيس، يتعلق مصير فيوكوستيريا بالجواهر التي نملكها أنا ويوري ألا تفهم؟؟!!
نفخ خديه وأخذ يحك رأسه بلا مبالاة: وما علاقة فيوكوستيريا بكما؟؟
وانطلقت صيحة مستنجدة أخرى!!: واااا سيزان أنقذيني من هذا المجنون حالًا!
نظرت له الأخرى بابتسامة صغيرة مع تقطيبة لطيفة قائلة: الأمر صعب التصديق.
ضيق لويس عينيه ورفع حاجبه بغضب حتى اتسعت ابتسامتها ببلاهة وارتباك: أي...ربما…!
عاد بناظريه نحو إيس الذي ما انخرس يسأله: هلّا بدأت بالشرح الآن؟
-لقد انتهيتُ منه فعلًا!
زمجر بهذا وقد ابتعد عن سيزان وإيس اللذان كانا يجلسان على أرائك متقاربة بعض الشيء، متجهًا نحو قطته المركونة في الجوار، نظر إلى أوري بعينين ملؤهما الاستغراب: هل استيقظت؟
فرك الآخر عينه اليمنى بكسل: طبيعي بسماع صوت حمار أصفر وغراب أسود.
وجه ضربة سريعة نحو رأس أوري وقد ارتسمت على وجه مواصفات أمير الشياطين: أظنني سأجعلك تنام بطريقة لا تستيقظ بعدها على أصواتنا المنشزة ! ! . .
فر الآخر من مكانه هاربًا قبل أن تنتف كل شعرات رأسه الفروية المتبقية، فلا طفل يود أن يغدو أصلعًا من الآن!
لكن شيء ما لفت انتباهه، وقطع سيره، شيء ما كان يلمع في زاوية ما، نظر نحوه وكأن أضواء الدنيا قد انطفأت وهو الضوء الوحيد هناك، وميض،إشعاع،لا يهم !! فقط مادام يلمع!
لطالما جذبته الأشياء اللامعة، وسحرته ببريقها وهيبتها .. حملق بذاك الشيء المكتسي بلون التركواز والذي لم يكن سوى البوروتي الخاص بلويس، اقترب منه جارًا خطواته بتوجس حتى لمسته إحدا أطراف أصابعه بخفة.
وبينما كانت سيزان جالسة على أريكتها السوداء تلك ترقب ابتعاد الأصفر أحد ثنائي التهريج المضحك، فجأة، بدأت مصابيح الغرفة تنطفئ ثم تعود للعمل من جديد عدّة مراتٍ متتالية .. الأربعة شعروا بالارتباك و هم يتلفتون إلى هذه الأضواء والثريات الغبية!
وخاصة ذلك الذي شعر بأن الرغبة التي اجتاحته كعدو من الغزاة في لمس البوروتي علاقة بالأمر…
هذا أمر شنيع أبعد من أن يتوقع أو يكون…وفي قصر لملك فرنسا؟!!
فجأة بدأ أثاث الغرفة يهتزّ بعنف وقد تلت هذه الهزة سقوط اللوحات الجدارية الكبيرة المعلقة في أنحاء الغرفة الفسيحة، وبدأت بالتكسّر وانتشر زجاجها اللامع في كل ناحية من المكان، وفي كل جهة وصوب!
مما جعلها تغمض عينيها المصبوغة بالأحمر القان وتغلق على صدغيها وأذنيها جاثية على ركبتيها فوق الأرض متبعته بصراخ وذعر شديد!!
صرخة أقوى من سابقاتها فكت أسرها بكبرياء، زادت من قوة إغلاق عينيها في محاولة فاشلة لجعل ما تراه من هول الدمار كذب وما تسمعه من كل هذا الضجيج كذب وكذب!
صرخ بها إيس بعد أن انتبه لحالتها المزرية تلك: سيزان! الأمر ليس مروعًا إلا هذا الحد!
"ليس مروعًا؟؟ ليس مخيفًا؟؟"
انتشلها ذلك الصوت من ذعرها لتفتح عينيها بتردد لترى الحال كما هو والظلام قد كسى الغرفة وكأننا في جوف أحد القبور، بينما الاهتزازات لم تدعهم يلملمون شتات عقولهم المتبقية، هل الأمر مفزع إلى هذا الحد؟ أم هو مباغت لهم فحسب؟!!
الحال استمرت واستمرت…………
الظلام هو السائد فقط………
مدعومًا باهتزازات عنيفة، وأصوات تحطم مزعجة، ألم تنتهي تلك اللوحات من السقوط؟؟!
أم أن هناك شيء آخر يسقط ويتكسر؟!
الخوف والتوتر كادا يأكلان الفتاة والصغير وينهشان عظامهما في هذا القبر الفسيح، أما أوري فقد وقف بتفكير، إلا أن الآخران باتا متجمدين كأنهما عجوزين مسنين غير قادرين على الاستيعاب، مصابان بألف علة عليلة يترأسها الخرف.
فما كان منه إلا أن همس لنفسه…وقد اتسعت ابتسامته الشيطانية وسط الظلمة الحالكة السائدة على الغرفة، بعد أن كان واقفًا بصمود غارقًا في التفكير:إلى … تريزاديا !
نتوقف هنا!
وأخيرًا انتهي البارت، أخشى أن يكون مملًا بسبب طوله.
بالرغم من أنه لم ينل على رضاي إلا أنه أرهقني بشكل لا تتصورونه!
كتابته استغرقت مني وقتًا أطول من العادة بكثير، راجعته مرات عدة عديدة ع غير عادتي، تعديلات كثيرة هنا وهناك، وتلوين متعب لا فائدة تذكر!
فرجاء رجاء رجاء كل ما أريده منكم هو ردود تبرد القلب وتسكب علي مياه الثلج، أريد آراءكم، اطراءاتكم، والأهم انتقاداتكم.
لستُ من عشاق الردود الفارغة، لا أقصد الاساءة ولا أعني أحدًا معينًا، لكنني أريد ملاحظات تطورني لو بمعرفة مكان وضع النقطة.
أي شيء!
وشاكرة لكم كثيرًا ♡
فقرة إيماجينا-كن ، "شبح كريزي" ^^…♡~
أهلًا يا رفاق :) كيف حالكم؟ :لقافة:
بالتأكيد أنتم تفتقدونني كثيرًا :ميت: فكريزي لم تعد شيئًا يذكر لفقرتي في البارت السابق :بكاء:
أنت ظهرت فقط في البارت السابق أيها الكذاب :mad: ! !
:eek:
بسم الله الرحمن الرحيم، هذه الطفلة تظهر من حيث لا أحتسب! أشك أنها الشبح وليس أنا :جرح:
هذا الشيء يريد أن يموت الآن! :تعجب:
اسكتي اسكتي فحسب :تعجب:
بالمناسبة اسمي إيماجينا :أوو: لا أعلم لماذا اختارت كريزي هذا الاسم الأحمق لكن ما باليد حيلة :مرتبك:
وهل تريد أن يبقى الجزء الآخر من لقبي منسيًا هكذا!! :mad: أريد إحياءه أيها المعتوه ! :غول:
حسنًا حسنًا لا تغضبي إذًا ::مغتاظ::
فَاصِل زَهرَـۃٓ …❀… شَبَحِـيّـۃ .. << تعبت بتصميم الفاصل :جرح: ،، سأشنق بلا ريب :مرتبك:
وبعد هذه المقدمة الغريبة :أحول: أردت أن أنبهكم على بعض الأمور التي غفلت عنها كريزي :تدخين:
لكن قبل هذا .. عليكم بقراءة هذه السطور الخرقاء :مكر:↓
الحقيقة أن هذه السطور الفلسفية التخريفية الكريزية تابعة للبارت أساسًا :نوم:
لكن لأنها عبارة عن رسالة من الكاتبة للقراء :rolleyes: وبما أن كريزي لم تعد شيئًا يذكر لفقرتي :تعجب:
فلقد قررنا أنا وهي بعد نقاش طويل من شد الشعر وتمزيق الملابس والدخول من جدار والخروج من آخر بواسطة قدرتنا الشبحية النادرة أن نضعه في فقرتي هذه :D
والآن كريزي :سعادة2: ألا تريدين أن تثرثري للمتابعين عن فكرتك من السطور التخريفية السابقة لأبدأ بطرح النقاط التخريفية المهمة :لقافة:
احم احم :cool: لعلكم لاحظتم جميعًا فشل التخريفة التي في الأعلى ↑ :تعجب:
لكن لا بأس هذا ليس مهمًا :لعق: كرسالة خاصة مني لكم تصل من القلب الشبحي إلى القلب البشري مباشرة :تدخين:
كنت أقصد شيء كـ: أنني لن أسمح لكم بانكار فيوكوستيريا :D << بدأ الخرف! :تعجب:
ليس في الرواية بل حتى في الواقع! فأنتم قد ارتميتم في أحضانها في موتها وحياتها منذ نهاية هذا الفصل!!!!
لذا يتوجب عليكم أن تؤمنوا بها وتوقنوا بها << يجب الحرص على عدم قراءة من هم دون سن الـ 10 سنوات لهذه الفقرة خوفًا من فساد عقولهم مستقبلًا :تعجب:
::سعادة:: جربوا معي هذا .. :براءة:
أغمضوا أعينكم الجميلة وحلقوا بخيالكم .. تخيلو أننا في مكان طبيعي تحفنا الأشجار اليانعة وتظللنا بظلالها الوارفة، صوت هدير الشلالات يطرب مسامعنا، وأنغام موسيقية تتراقص حولنا، ممزوجة بعبق الزهور وشذى العطور، نسيم ربيعي ساحر آخاذ يدغدغ الأجسام التي يلامسها بلطف شديد، ومخلوقات مسالمة ككرنبتا العزيزة رينو تتربع في أحضاننا الدافئة نقاسمها شوكولا فرنسية ذات خامة نفيسة و……
لقد مللت!! :تعجب: كريزي أنتِ فاشلة ستصيبين القراء بالملل سريعًا :ميت:
هه!
حسنًا أيها الإيماجينا الغبي، ابدأ عملك الآن :mad:
أغلقوا عيونكم واسمعوا ما سأقوله جيدًا… :رامبو:
أحمق! :mad: أنت تقصد أغلقوا آذانكم واقرأوا كلامي جيدًا!! :مكر:
يا إلهي هذا الشيء ميؤوس منه! :تكبر:
فهمنا فهمنا :تعجب: أنتِ الميؤوس منك لأنكي ترمين علي مهامك أيتها الطفلة... :لعق:
لنحلق قليلًا عن شجاري مع كريزي، فهذه هي فقرتي وأنا المسيطر على الوضع هنا!! :مكر: :مكر:
~
أولًا: دايمي ذاك الذي حادثته آليزكا في البارت العاشر هو أوري حسنًا؟؟ لا تظنو أنه شخص آخر يا معشر البشر :cool:
ثانيًا: إن صعب عليكم أمر في دواعيس أسلوب كلاود أو أي شيء يتمحور حول هذه الرواية التخريفية المتواضعة فلا تترددوا بسؤالي أو بسؤال كريزي، لأن هذه الأشياء سيكون لها نصيب من الثرثرة في البارتات القادمة.
لكن السؤال بشرط :D !! وهو أن تحددوا من منّا تريدون أن يجيبكم بغض النظر عن أننا شخص واحد أصلًا :شك:
ثالثًا: ظهور آلان الأول سيبقى حزورة إلى أجل ما، سنحتفل أنا وكريزي بمن يعرف أين ظهوره الأول بذكر المقطع ورقم البارت ::سعادة::
لا أجد سببًا لتخلفكم عن الإجابة أيها الكسالى :تحطيم:
لا وجود لمقاطع شخصيات مجهولة إلا اثنان فقط!! :براءة:
لذا الأمر سهل جدًا!! لا تجعلوا الكسل يسيطر عليكم مثل كريزي! :مكر:
رابعًا: :سعادة2: لا شيء، فيس يبتسم فحسب!
خامسًا: كريزي تريد ردود حسنًا؟ :مذنب: حتى أنها تخلت عن إنزعاجها من تلك الحجوزات الكثيرة والقديمة التي لم تفك حتى الآن ::مغتاظ:: مسكينة هي كريزي تتمنى حتى ثلاثة أحرف كـ: حـ ـجـ ـز! :نوم:
هل يسمى هذا جشعًا؟؟ كل الكتاب يريدون ردود! لكن البعض يغض بصره عن شناعة ما يكتب ويبقى يثرثر وينوح بالطلبات المزعجة! أخشى أن كريزي منهم :جرح:
مااااذااا؟ :mad:
<< أظن أن هذه ستكون آخر فقرة أشارككم بها :مرتبك:
سادسًا: هل لاحظتم أي تغير ما؟؟ :تدخين:
سواءًا في الأسلوب أو الأحداث؟ :تعجب:
سابعًا وأخيرًا: ما رأيكم بفقرتي :D
لقد أعدتها كريزي جاهدة مثرثرة :p
وهل تأيدون بقاءها؟؟ :تدخين:
لأنه من المحزن أن يهدر قدر من الثرثرة السخيفة البليدة غير المضحكة سدى .. :محبط:
هذا الشيء يريد أن يموت بالفعل!! :mad: إنه يهين ثرثرتي الهزلية! :مندهش:
حسنًا اخرسي ودعينا ننهي البارت بسلام ! :تدخين:
آراؤكم تهمنا .. عن البارت .. المقتطفات .. عنوان البارت القادم .. وفقرة شبح كريزي :مكر:
على الأقل نريد ردود بسيطة توفر هذه النقاط القصيرة، والتي لم تتوفر بعد كالمقتطفات والعنوان فابمكانكم تجاهلها :تعجب:
لكن يبقى .. البارت & فقرة شبح كريزي !! ::جيد::
:D
حجز الاولى
^
سابقا
كريزي القزمه >> كل شويا نك :)
احمم كالعاده أوري خاصتي ولويس خاصتي كالقط والفأر!
مايكونان في مكان واحد حتى يتشاجران !
بجديه مالذي يفعله لويس وهو يراقب أوري وهو يتناول اللحم بالشوكه اذن كان ينتظره ان يتناوله بقمه كالقطط ماهذا التفكير ( الشاطح ) :)
لويس وأوري مـ - هـ ـ ر ـ جـ ـ ا ـ ن
اشفقت على الخادمتين الصهباء وذات الشعر الأسود
اشعر أنه سادي بعض الشئ :d
احب مشاجرتهما مع بعضهما
سيزان وإيس ، اممم أستلطفهما كثيراً
بالمناسبه ماذا يهنيه بقوله الى لازورديا ؟؟
اذا لم يعجبك ردي فسأكتب واحداً فيما بعد >> :d
بواسطة تطبيق منتديات مكسات
فوكوستوريا ؟ فوكوستيريا ؟ لا لا بل فيوكوستيريا !
لا تعلمين مِقدار صعوبة إستيعابي لهذا المُسمى :ضحكة: !!!
أنه أشبه بـ هيستيريا ! ، أتسائل كيف أستخرجتيه مِن العدم :لقافة: ..
لأكون صريحة ! لم أفهم أيه كلمة من تلك المُصطلحات العجيبة :ضحكة: ، دعوني وشأني فأنا أحب الإسكتشاف القُصصي !
البِداية جداً براقة ، رائعة وسلسة ! أحببتها كثيراً ! لأنها ولسوء الحظ ، حقيقة !
شُعاعٌ تركوازي :عين تلمع: ؟ سأكذب أن قلت أنني لم أتخيل أنني في آلآسكا حينها !
يوجد بعض الكلمات لم أفهمها ، وإن أمكنكِ أن تشرحيها لي فسأكون مُمتنة جداً ! ::سعادة::
وهي :
- ليلكيتان
- غجري
-البارفيه
وفي مكانٍ أخر ، أشياءٌ أثارت إستغرابي مثل :
وكذلك هُناك هذا المقطع :إقتباس:
وذٰلك الرجل ذو الشعر الأسود والعينَان الحمراوتان الورديتان
ماهذا الشيء الوردي :ضحكة: ؟! ، أهي شفتاه :موسوس: ؟ خداه :غياب: ؟إقتباس:
صرخ ذٰلك الرجل ذو الشعر الأسود والعينان الحمراوتَان
وهُنا :
ضحكت بِشدة ! ياللهول أنه غير مُراعيٍ لأحوال الطقس الكارثية :ضحكة: !إقتباس:
-تبًا .. من أنت لتفسد عليّ متعتيٓ! مُثير للغَـثيَان! هل هذه بوابةُ الجحيمِ أم ماذا!
الو بإمكانكِ إعادة كِتابة هذه العِبارات بشكلٍ مُرتبٍ أكثر ، لأحببتها أكثر !إقتباس:
لتفت إليها ليرى علامات الخوف والقلق ظاهرةً ع تقاسيم وجهها الجميل ..
والتي لاتكاد تبين بسبب هذه الرياح السَّاحقة وأجرامِها المزعجة المتطايرة .. وزاد الطين بِلة ذلك الشُعاع القوي ..
لكنه رآها .. استطاع رؤيتها !!! فقط ، أي حاسة بصر يملك!
حسناً لستُ بِكاتبة مُبدعه ، لكنني ساحاول ترتيبها !
" التفت إليها ليرى وجهاً لايكاد يبين بِسبب هذه الرياحوأجرامِها المزعجة المتطايرة .. وزاد الطين بِلة ذلك الشُعاع القوي ..
لكنه رآها .. استطاع رؤيتها !!! فقط ، أي حاسة بصر يملك!
فكان وجهها مليئٌ بعلامات الخوف والقلق الظاهره على تقاسيم وجهها الجميل ! "
بعد التفكير @.@ أنسي أنني تحدثت ! أقصد كتبت !
عن مااااااااذاا هي هذه ؟! أو بالأحرى ماهي هذه ؟! يافتاة سأصاب بالجنون ! أحب معرفة الأمور !إقتباس:
هتف قائلاً: أوَيمكن أن يكون لهَـذا علاقة بفيوكوستيريا!!
^ ألا تبدو وكأنها قافلة :لقافة: ؟! <كف
هذا ! لديه ذوقٌ بإختيار الملابس :عين تلمع:إقتباس:
يرتدي معطفًا فاخرًا من أجودِ الأقمشة بلون العنب يصل إلى مافوق ركبتيه بقليل ..
وقد أغلق كـّل أزرارهـِ السوداء الّلامعة .. مع شريطةٍ سوداء نزلت من وراء عنقه لتلتف أمامَها بطريقةٍ جذابة ..
ويرتدِي بنطالًا أسود وحذاءً طويلًا بلون غجري جميل ..
قلت هُنا لا شُعورياً : وإن شاء الله أنك لست الخامس ! :ضحكة:إقتباس:
-هه! هاهو ((لويس ترانش)) .. يكملُ عامه الثالث عشر ! ولا زالَ الأميرَ الرابع لفرنسا .. !!
ثم ألقيت النظر مُجدداً لقميصي القطني الذي زين بالرقم خمسة وضحكت بشكلٍ غبي فعلاً !
يبدو بأنه يمتلك القليل من الحس الفكاهي :ضحكة: ، أضحكني هذا اللويس :نظارة: ، هذا اسمه صحيح :موسوس: ؟إقتباس:
-هه! حفلة راقصة يا إيدا !! وهل تريدين الرقصَ مع دميةٍ محشوةٍ مثلاً !؟؟
ابتسم بعدها بهدوء ..
وسأجن أنا الآخرى معك !إقتباس:
فيوكوستيريا هاه ! ، لو بقيت أفكرُ في هذا المصطلح ثانيةً أخرىٰ سأجنُ بالتأكيد !
مالذي حدث هنا :مرتبك: ، لم افهم الكثير :غياب: "إقتباس:
في نفس ذٰلك الوقت دخل أحدُ الحارسان إلىٰ داخل مكتبِ لويس المفضل من بين العديدِ من المكاتب ..
رفع شاشةَ ذٰلك الحاسوب ، نظر إليهَا ثمَ ابتسم:
-كالعادة ، سيدي سريعٌ جدًا وماهر في إنجازِ مثل هذه الأعمَال !!
ناداه الحارسُ الآخر قائلًا برفعةِ حاحب:
-فيليب ، أغلق هذا الجِهاز وتعال بسرعة ، ستُطرد إن عبِثْـت في مكتب الأمير المدلل أكثر من هذا..!
بادله المدعو فيليب النظَرات بانزعاج ، تنهد ، أغلق الحاسوب ، وسار مبتعدًا خلف صاحبه ..
لكنّ ذٰلك الأخير اصطدمَ أنفه بالباب أمامه .. التفتَ إلىٰ فيليب بنظرةِ غباء .. أخذ يحك مكان إصابته بانزعاج ..:
-باب غبي..!!
نظر إليه فيليب بسخرية:
-باب غبي ! هه ، ماهذا يا سابورو!
ثرثارة :تعجب: ! من سألكِ عن محبوبكِ او عن علاقاتكِ ! :غول:إقتباس:
لستُ متزوجةً وليس لديّ أطفال وأيضًا ليس لدي حَبيب ..!"
لعله لم يدرس بِمدرسة مجنونة مثلي ، ليرى تلك الأجمدة تتوالد ! :بكاء: :ضحكة:إقتباس:
أسند لويس رأسهُ وقد شرِد بذهنه ..:
-جدول أعماليْ لاينتهي أبدًا ..! إنها المرةُ الأولىٰ الّتي أرىٰ فيهَا جمادًا يتوالد !
تبًا لهذهِ الأعمالِ الفارغة .. -أردف بعدها- هذه المرة ، سيكون عملي مختلفًا .. ولربما مسليًا !!
:صدمة: ماهذا !إقتباس:
وتتخلله بعضُ الخطوط الزرقاء ، وقد كتبَ عليه بخطٍ كبير .. Fyocostirya ..!!
الأدهىٰ من هذا أن الحروف كانت مضاءةً باللون الأسود القاتم ..!!
لاتسألوني كيف .. فأنا نفسي لا أعلم …!
لا يجب أن أتوقف هنا ! عليّ الإكمال !!
مُضاءة باللون الأسود القاتم ؟! يا ويلي !
ماهذا السحر المنتشر هنا ؟!
بشكلٍ عام ! قصتكِ أثارت أهتمامي فعلاً ، جميلة وشيقة ! أتضح حبكِ للتركواز والبنفسجي فيها !
يبدو أنكِ فتاة مرحة !
بعيداً عن الألوان فالقصة لاتزال بِبداياتها بالنسبة لي فلا أزال في الفصل الأول حتى الآن ،
لكن بإذن الله وبمشيئته سأكمل الفصول الأخرى !
كان الفصل طوله جيدٌ جدا ، هذا إن لم يكن مُمتازاً !
عليكِ بالتركيز على النِقاط المهمه ، وأقصد بِهذا ، أن تبيني بعض الأشياء ، فبعضها تائه فعلاً !
أعذريني على ردي الأشبه بالكارثة ، لكن هذا ما أستطعت فعله !
وأعذريني إذا ضايقتِ في شيء ما !
أعتقد بأن هذا مالدي ! ويجب أن أهرب بِسرعة الآن !
لذا ، بِحفظ الله ورعايته ، وردتيّ البنفسجيّة ،
دُمتِ .
المجنونة القزمة :d
أسوأ صفتين يمكن أن يتخيلهما شخص ما :جرح:
لكن اللقب أعجبني بعد كل شيء :d
أوري قط حسنًا لكن هل أصبح أميرنا اللطيف فأرًا :d
سيغضب دبدوبي بلا شك :لقافة:
إلى لازورديا! .. تعالي معي إلى تلك الزواية لأهمس لك بصوت ضعيف……
هل سمعتي؟ :d
<< أخشى أن يضرب رأسي بمطرقة ما :ميت:
لا أبدًا يا فتاة ردك جميل وظريف :d
لكن لن أمنعك من كتابة رد آخر << أتساءل لماذا لم يتم قتلي حتى الآن؟! :d
أوه صحيح،
أليس هناك تحسن ما :تعجب:
وما رأيك بفقرة شبحي العزيز، لقد تعبت عليها كثيرًا :ميت:
وترتيب البارت وألوانه << :d لن اتركك تذهبين بسلام!
لالالالالالالالالالالالالالالالالا
لا أعرف ماذا أقول أو كيف أعتذر :(
كم أنا سيئة -_____- :(
أعتذر أعتذر أعتــــــــــــــــــــذر كثيرا كريزتي
انقطع النت طوال الاسبوع الماضي
و كانت لدي امتحانات طوال هذا الأسبوع
و لكن مهما تأخرت فسأعود يوما للمتابعة و قراءة ما خطته أنامل غاليتي ;)
سأعود للتعليق
احم احم <<لا تضربيني
نعم لم أقرأ بعد :d
لي عودة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..
كيف حالك نرجستي؟
أتمنى ان تكوني أفضل حال ◆°
ﻻ اعرف ماذا اقول عن هذا البارت
فأنت قلتي تريدين رداً طويلاً
وأنا ﻻ أجيد الردود الطويلة فلست ثرثارة *-*
أعتذر ولكن تقبلي هذه الكلمتين مني فقط
لأنني لم أعتد ع ثرثرة وﻻ اذكر بأنني ثرثرت ع الرواية "-
هل تريدين الحقيقة؟
لست من محبين المجاملة مطلقاً
ولكن ربما سأقتل من قبلك : مرتبك :
حقاً آسفه ولكن انا لم ولن افهم ما يقول هذا البارت
ياقهري فأنا ﻻ افهم شيء :محبط:
ﻻ تقلقي سأفهم ف المرة القادمة
اوه ذكرتي قبﻻ ً ان روايتك اطول من روايتي "-
وانا اقول ان روايتي هي الأطول *-*
امم ماذا كنت سأقول لك اممم
نسيت :متذمر:
سأنتظر البارت القادم ي فتاة
وﻻ تحبطي من ردي فقد عجبني كثيراً
لويس هذا أريد قتله ودفنه "̮
وأريد قتل هذا الرواية أيضاً
مثلما قلتي ليذهب لجحيم لفتى الذي احبه مارك *-*
فليذهب الى الجحيم هذا اللويس "̮
ع فكرة البارت مرتب جداً رائع ومنسق اعجبني..*-*
أنتظر القادم ي فتاة
اتمنى ان يكون ردي ثرثار فأنا ﻻ اجيد الثرثرة أبداً *-*
تحيتي ..◆°
mr.styles
إقتباس:
فوكوستوريا ؟ فوكوستيريا ؟ لا لا بل فيوكوستيريا !
ههههههههإقتباس:
لا تعلمين مِقدار صعوبة إستيعابي لهذا المُسمى !!!
أنه أشبه بـ هيستيريا ! ، أتسائل كيف أستخرجتيه مِن العدم ..
وما علاقة هيستيريا بالأمر :D
لقد اقتبسته من عدة كلمات بلغات مختلفة :سعادة2:
أي كلمات تقصدين :موسوس: حسنًا حسنًا سندعك وشأنك يا جميلة :Dإقتباس:
لأكون صريحة ! لم أفهم أيه كلمة من تلك المُصطلحات العجيبة ، دعوني وشأني فأنا أحب الإسكتشاف القُصصي !
أشكرك ع كل هذا الاطراء المطرب ::سعادة:: وكم أنا سعيدة لأن البداية نالت ع استحسانك ♡إقتباس:
البِداية جداً براقة ، رائعة وسلسة ! أحببتها كثيراً ! لأنها ولسوء الحظ ، حقيقة !
إقتباس:
شُعاعٌ تركوازي :عين تلمع: ؟ سأكذب أن قلت أنني لم أتخيل أنني في آلآسكا حينها !
هههههههههه
يبدو لي أنك من النوع الفكاهي المحبوب ^^
إقتباس:
يوجد بعض الكلمات لم أفهمها ، وإن أمكنكِ أن تشرحيها لي فسأكون مُمتنة جداً !
بالتأكيد لي الشرف بهذا :تدخين:إقتباس:
وهي :
- ليلكيتان
- غجري
-البارفيه
ليلكيتان: أي أن لونهما ليلكي وهو الكحلي المائل للبنفسج.
غجري: لون الغجر، وهو الأحمر القرمزي المائل للعنبي.
البارافيه: حلوى فرنسية فاخرة تتكون غالبًا من الآيسكريم وقطع الفاكهة.
إقتباس:
وفي مكانٍ أخر ، أشياءٌ أثارت إستغرابي مثل :
إقتباس:
وذٰلك الرجل ذو الشعر الأسود والعينَان الحمراوتان الورديتان
إقتباس:
ماهذا الشيء الوردي ؟! ، أهي شفتاه ؟ خداه ؟
ههههههههه
لا ليس شفتاه أو خداه! هكذا أصبح فتاة وليس رجل ! هههههه
أقصد أن لون عينيه هو"الأحمر الوردي" وهو لون يطلق عليه هذا الاسم، جربي البحث في قوقل ^^
إقتباس:
ضحكت بِشدة ! ياللهول أنه غير مُراعيٍ لأحوال الطقس الكارثية
:D
أحمق !!
إقتباس:
لو بإمكانكِ إعادة كِتابة هذه العِبارات بشكلٍ مُرتبٍ أكثر ، لأحببتها أكثر !
أجل أسلوبك جميل كثيرًا .. أحببته بسرعة .. أشكرك ع مساعدتي :)إقتباس:
حسناً لستُ بِكاتبة مُبدعه ، لكنني ساحاول ترتيبها !
" التفت إليها ليرى وجهاً لايكاد يبين بِسبب هذه الرياحوأجرامِها المزعجة المتطايرة .. وزاد الطين بِلة ذلك الشُعاع القوي ..
لكنه رآها .. استطاع رؤيتها !!! فقط ، أي حاسة بصر يملك!
فكان وجهها مليئٌ بعلامات الخوف والقلق الظاهره على تقاسيم وجهها الجميل ! "
بعد التفكير @.@ أنسي أنني تحدثت ! أقصد كتبت !
كان هذا أول بارت وأول تجربة لي في عالم الكتابة الواسع، لذا لا تتوقعي الكثير ^^
إقتباس:
عن مااااااااذاا هي هذه ؟! أو بالأحرى ماهي هذه ؟! يافتاة سأصاب بالجنون ! أحب معرفة الأمور !
إقتباس:
^ ألا تبدو وكأنها قافلة ؟! <كف
اقرئي البارت التالي وستعرفين :D
إقتباس:
هذا ! لديه ذوقٌ بإختيار الملابس :عين تلمع:
وماذا عني؟!! أنا التي اخترت ملابسه في النهاية << سأشنق بلا ريب
سعيدة لأنه اعجبك ^^
و على فكرة أعجبتني :عين تلمع: :D
إقتباس:
قلت هُنا لا شُعورياً : وإن شاء الله أنك لست الخامس !
ثم ألقيت النظر مُجدداً لقميصي القطني الذي زين بالرقم خمسة وضحكت بشكلٍ غبي فعلاً !
هههههههههههه
كما قلت أنتِ طريفة بحق :biggrin:
إقتباس:
يبدو بأنه يمتلك القليل من الحس الفكاهي ، أضحكني هذا اللويس ، هذا اسمه صحيح
أجل اسمه :تعجب:
القليل فقط كما قلتِ ^^
إقتباس:
وسأجن أنا الآخرى معك !
أشارككما الشعور ذاته!
إقتباس:
مالذي حدث هنا ، لم افهم الكثير "
مجرد ثرثرة :D
xDإقتباس:
ثرثارة ! من سألكِ عن محبوبكِ او عن علاقاتكِ !
أشاركك الشعور ذاته :(إقتباس:
لعله لم يدرس بِمدرسة مجنونة مثلي ، ليرى تلك الأجمدة تتوالد !
إقتباس:
:صدمة: ماهذا !
تفضلي بقراءة البارت التالي ^^ :لقافة:إقتباس:
لا يجب أن أتوقف هنا ! عليّ الإكمال !!
مُضاءة باللون الأسود القاتم ؟! يا ويلي !
ماهذا السحر المنتشر هنا ؟!
إقتباس:
بشكلٍ عام ! قصتكِ أثارت أهتمامي فعلاً ، جميلة وشيقة ! أتضح حبكِ للتركواز والبنفسجي فيها !
إقتباس:
يبدو أنكِ فتاة مرحة !
بعيداً عن الألوان فالقصة لاتزال بِبداياتها بالنسبة لي فلا أزال في الفصل الأول حتى الآن ،
لكن بإذن الله وبمشيئته سأكمل الفصول الأخرى !
كان الفصل طوله جيدٌ جدا ، هذا إن لم يكن مُمتازاً !
عليكِ بالتركيز على النِقاط المهمه ، وأقصد بِهذا ، أن تبيني بعض الأشياء ، فبعضها تائه فعلاً !
أعذريني على ردي الأشبه بالكارثة ، لكن هذا ما أستطعت فعله !
وأعذريني إذا ضايقتِ في شيء ما !
أعتقد بأن هذا مالدي ! ويجب أن أهرب بِسرعة الآن !
لذا ، بِحفظ الله ورعايته ، وردتيّ البنفسجيّة ،
دُمتِ.
سعيدة لأنها نالت ع رضاك عزيزتي ^^ هذا مبهج للقلب كثيرًا ،أجل أنا أحب التركواز والبنفسج كثيرًا :D
وكذلك الذهبي والعنبي << أصبح الموضوع يتحدث عن الألوان
أشياء تائهه ،أعلم! لدي مشكلة في أن بعض كتاباتي ليست مفهومة :إحباط: أي طلاسم فقط!
سأحاول إيجاد حل سريع لهذا :D
شاكرة لك عزيزتي ღ
بانتظار عودتك بشوق قاتل ^^
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
كيف حالك ؟ أتمنى أن تكوني بافضل حال
هل تعلمين يا عزيزتي أنتي كنت قد بدأت بقراءة البارت قبل أن تتمي وضعه ؟
ولكن أذان المغرب قاطعني << ومن سألك عن قصة حياتك ؟؟
بكل حال كنت أود أن أكون الحجز أو الرد الأول ولكن مشاغل الحياة << هل ترين أنها تتحدث كالعجائز الآن ؟
انسي الثرثرة في الأعلى ودعينا ننتقل للفصل ما رأيك ؟ << رأيها أن تغلقي فمك وتتحدثي بشيء مُفيد
عليك أن تنطق اسمه بطريقة صحيحة أولا يا سيد لويس :e416:إقتباس:
-ممممم ،هُناك شَيء خاطِئ هُنا!
أردَف صارِخًا بفزَع ..:
-لمـَــاذا يـُـــوري يتنـَـــاول معــِــي الطعــَـــــام؟؟!!!
ولكن حقاً ههههههه من الجيد أنه لاحظ ذلك بدلاً من مُلاحظته لطريقة تناول
أوري للطعام .
لويس هذا لديه انفصام في الشخصية أقسم بذلك !إقتباس:
تقلُب كبِير حصَل لمزاجِه الكرِيم حيثُ بدأَ يضحكُ بخفُوت وقد طَأطأ برأسهِ إلىٰ الأسفَل:
-هَل سيَختطِفك أحدهُم ؟! لماذَا تبدُو خائفًا هكذَا ؟؟!
تنهَد أورِي بعُمق وقدَ همّ بفتحِ البابِ كاملًا: أُدخُل !،خشِيتُ أنكَ أحدُ الأطبَاء المتوحشِين ..!
ولكن حقاً من أخبر أوري أن هنالك طبيب متوحش في الجوار ؟
بل لماذا هو يكره الأطباء ؟
ههههههههههههههإقتباس:
برهةٍ من الوَقت علَت تقاسِيم وجهِه ابتسامَة ساخِرة ،ثم خطىٰ بعضً الخطُوات ناحيةَ طاولةٍ كبيرةٍ كانتْ فِي زاوِية مًا وبجانِبها كرُسي وأعلاهَا حقيبةٌ سودَاء رسميّة، تلك الحقِيبة الّتي كَانت تحتوِي أشياءَه في لقائه الأوَل مع لوِيس، أغلقَها مُتحفظًا علىٰ الكُنوز المُهمة الّتي تقطُن بداِخلها، متصدرةً إياهَا خُيوط شفافًة رفِيعة جدًا! وبدُون أن يلتفِت نحوَ لوِيس أجًابه ببُرود:
-علىٰ الأقَل حتىٰ أستِطيع الإستِقلال .. أي بنِسبة مئة بالمِئة سيكُون بَعد إتمًامي الثامِنة عشرَة !
قدّم شفتهُ السُفلىٰ باستخفَاف لكلامِ هذا الطِفل .. هل يريدُ البقَاء هُنا لسبعِ سنواتٍ علىٰ الأقَل؟!!
-كنتٰ أظنُ أنّ الأمر سينتهِي مَع انتهَاء أزمَة فيُوكوستيريا.
أراهن أن لويس قد صدم وبشدة عند سماعه لهذا الكلام !!
أرغب برؤية وجهه الآن
من الغريب انه لم ينفجر بوجهه بعد.
إقتباس:
حملقَ أوري بِه بعينين بارِدتين ومشاعِر خاوِية دونَ أن ينبِس ببنتِ شَفة .. تنهدَ الآخر وقد حركَ مقبضَ البَاب……
-لا زالَ لديّ شرُوط……
تباً ساغضب الآن بدلاً من لويسإقتباس:
-لكني أدعى أوري!
لم يكترث:
-يا صاحب الشروط والهموم والإزعاج اللزوم، اتفقنا؟؟
شعر بالهواء الذي زفره أوري بقوة يصفع وجهه يمنة ويسرة:
-اتفقنا، لأجل شروطي، والتي ستكون، في ازدياد دائم!
ألا ترين أن طلباته وشروطه تزداد !
يبدوا انه سيفقد لويس عقله في النهاية
حقاً لا اعلم لماذا يستحمله لويس للآن << هل يمكنك تحديد موقفك ؟ إما مع ولويس أو ضده
ههههههههههههههإقتباس:
لويس نطق أخيرًا ببلاهة مصطنعة: ألم أخبرك؟
-تخبرني بماذا؟؟!!!
-اشش .. اخفض صوتك قبل أن تستيقظ قطتي الأليفة!!
لويس يخشى على اوري ان يستيقظ ؟!
أنا لم اعد أفهم لويس أبداً .. يفترض به إيقاظه حتى يتسلى قليلاً
هذا ما كان لويس اللئيم ليفعله صحيح ؟
هل يصف عزيزي ايس كتل للغباء ولاحظي الجمع هُناإقتباس:
انفجر سيل تذمرات وصيحات ولعنات لويس المتوالية والتي ما فتأ يهطلها كرصاصات المطر الغزيرة منذ بداية حوار كتل الغباء هذا:
-آآآآآه لقد أخبرت!!! لقد أخبرتك! هل يجب علي إعادة نفس الكلام للمرة الثمانين بعد المئة حتى تفهم؟!!!
كتل وليس مجرد كتلة واحدة !!!
ألا يبدوا الأمر مُزعجاً ؟
عليه أن لا يغضب عزيزي ايس أبداً
أظن انني سأضيف فقرة هُنا وهي للأسئلة :
عزيزتي كريزي أخبريني من قام بتحريك البلورات إنه أوري صحيح ؟؟
وهل كل ما حدث بسببها وآخر كلمة ما هو معناها إلى … لازورديا ! ؟
صحيح أين هي المُقتطفات وعنوان الفصل الجديد ؟
لم أرهما هُنا بالرغم من أن شبحك البلازمي الجبان قد طلب منا التعليق عليهما .
وبمُناسبة الحديث عن ذلك الشيء الطافي فقرته مُمتعة وتضفي جو جديد على الرواية
التنسيق كان جميلاً جداً أيضاً من حيث الألوان وتناسقها وحجم الخط وغيره
أُعجبت به حقاً ..
سأكون بإنتظار الفصل الجديد قريباً فلا تتأخري
بحفظ الله
متابعتك
* رحيق الأمل *