ممممممممم
أظننِي سأبدأ بتنزيل البارت الآن .. كنتُ أتوقع أن يأخذ تدقيقه وقتًا أطول ،لكن لا بأس .. ღ
ممممممممم
أظننِي سأبدأ بتنزيل البارت الآن .. كنتُ أتوقع أن يأخذ تدقيقه وقتًا أطول ،لكن لا بأس .. ღ
☁︎*:..。o( أمِيـنَـةُ سِـر ..! - 6 o( Part。..:*☁︎
اليوم هوَ الإثنَين ..!
كان يجلسُ أمام تلك المرآة الكبيرَة بإنزعَـاج بينمَا تقوم إحداهُن بتجفِيف شعرهِ وتسرِيحه ..
يرتدي بنطالًا أبيضًا وقميصًا أسود اللون مزركشًا في وسطه ذو أطرافٍ بيضاء وسترةً أرجوانيةً طويلة بلا أكمَام
فتحَ كل أزارِيرهَـا ..
وقد كان علىٰ أطرافِها فروٌ ناعِم ذو لونٍ رمادِيْ ..
فضلًا عن قلادتِه الذهبيّة الّتي لا تفارق موضِع قلبِه أبدًا ..
-هل هذا جيدٌ سيدِي؟!!
نظر إلىٰ وجه تلگ الفتاة بالمرآة ثم نظرَ إلىٰ وجهه ،أو لنقُـل إلىٰ شعرِه ..
حسنًا .. لاشيء يبدُو مختلفًا ...!
-هناك خصلة مرتفعةٌ علىٰ الجانِب!
نظرت الفتاةُ برفعة حاجب إلىٰ حيث يشِير .. حدقَت طويلًا وطويلًا ... وأخيرًا شهقَت!
-آسفة جدًا .. لم أنتبه!
تنهد ..:
-كوني أكثر حذرًا في المرةِ القادِمة .. مظهري ليسَ لعبة!
قامت بتعديل تلك الخُصلة المقصودة ،وإن صحَ القول كانَت شعره!
حسنًا لا يُـهم…
ابتعدت عنهُ وانحنت ، وقفَ وقد خطى ٰبضع خطواتٍ نحو تلك الشرفةِ الكبيرة الفاخِـرة ..
كانت حوافُـها ذاتَ لونٍ ذهبِي .. تقدمت إحدَا الوصيفَات بلا تردد .. فتحت ستائرهَا الذهبية الكبيرَة والفخمَة الّتي صُنعت من المخمل .. رفعَت الستائر الجمِيلة وثبتتهَا ليظهَر شكلُ الشرفة الأكثر جمالًا ..! بينمَا لويس لا زالَ واقفًا ..
نافذةٌ من الزجاج اللامع الشّفاف تتخللهُ الكثير من النقوش الدقيقة والّتي رسمت بعنايةٍ وبخامات بدت باهضةَ الثمن وبألوان متفاوتة الدرجَات ، لكنها بدت متناسِقة ..!
بينما أطرافُها باللون الذهبي الملكِي ، وقد برزت منه بعض الفضة اللامعِة التي ثُـبتت علىٰ شكل ورودٍ جليدية مفرغَة ..
فتحَت تلك الوصيفة نافذة الشرفة أخيرًا .. وقد عتبَت أشعةُ الشمس إلىٰ تلك الغرفة الواسِعة بلا استِـئذان ..
حدّق بذلك القرصِ الأصفر لبُرهة .. رفع حاجِـبه .. كم الساعةُ الآن؟
أجابتُـه تلك الّتي بالقرب مِنه:
-التاسعةَ والثلثَ صباحًا يا سيِدي!
ابتسم…
-ليسَ سيئًا…!!
يمشِي بخطواتِ متزنة وتتبعُه وصيفتَـان في تلكَ الردهةِ الواسعة كثيرةُ الأضواء ذاتُ الأرضية متعددةُ النقوش والزخارِف المتداخلة بألوانٍ بين درجاتِ البني والذهبِي ..
كان هذا بعد تناولِه لوجبةِ الإفطَار .. تَـمام الساعة العاشِرة ..
توقف أمام ذٰلك المصعد الكبير أخيرًا ..
والّذي لمعَ زجاج بابِه الشفَاف لتتبين الأريگـة الحمرَاء الّتي بداخله وأمامهَا طاولةٌ مستطيلَة صغيرة نسبيًا بنفسِ اللون ..
-يمكنُـكما أن تدعانِي وحدِيَ الآن !
انحنيتَا للحظَة ..
-رافقتـكَ السلامةُ سيدِّي ..
مضت بعض اللحظًات الطوِيلة ولم يتغيَر أيُ شيء ...!
حينها نطقَ ببعضِ التوتُر ..
-حـ…حسنًا .. يمكنكمَا الإنصرافُ الآن!
رفعتَـا رأسيهمَا وقد نظرتَـا إليهِ باستغرَاب .. التفتت كل واحدةٍ ناحيةَ الأخرىٰ وعلامَات التَعجُب تعلُو وجههَا ..
أظن أنهما كانتَـا تنتظران ركوبَه للمصعَد .. أو هذا ما تمليهِ عليهمَا خدمتهمَا هنَا ..
لكن هذا لم يمنعهمَا بعدها مباشرةً من شكرِه توديعِه ،الكثيرُ من الكلام المبتذل …!
والذي يضيعُ وقت أميرنَـا كما يفكرُ هوَ!
الآن ... هو لم يعد يراهُـما .. تنهد .. غير مسارَه من المصعد إلىٰ ناحيةِ تلك السلالِم الكبيرة والكثيرة علىٰ الجَانب!!!'
تابَع سيرَه علىٰ تلكَ الأدراج التِي يصلُ عددها بالمئات دون كللٍ أو ملل .. لاشيء سِوا نفسِ المنْظر…
درجات كبيرة ذهبيّة اللون كساهَا من منتصفها سجادٌ أحمر ذو أطراف ذهبيَة ..
والكثير من الخدمِ والعاملين اللذين تكسُوهم الدهشة لرؤيتِـه هنَا ومع هذا يفعلُون روتِينهم الممُل والمعتَـاد ..
ينحنُون .. يحيونه تحية َالصباح .. كلامٌ فارغ .. ولكل منهم زيادةٌ في الحديثِ أو نقصَان ..
لقد ملل من هذا كلِه .. ومع هذَا .. هو راضٍ بحاله .. ولم يتمنى يومًا ما أن يصبحَ شخصًا عاديًا أو ماشابَه ..
لكن ،هل سيستمرُ هذا للأبد ..!!!؟
أكملَ سيره .. يولدا .. الخادمانِ الأحمقان اللذانِ أهاناهُ بالأمس ..
إيدا وحفلهُا الّذي يريد حضورَه لأجل ابتسامة شقيقتِه .. وأخيرًا .... بوراكووينجيرو!
والكثيرُ من الأمور المزعِجة والأفكار الغبيَة تتزاحم وترقص داخلَ عقله ..!
قفز إحداها ليستقر علىٰ أرجوحة عقله الصدأَة -كمَا تخيلهَا هو-
-{يجب عليّ أن لا أخبر أحدًا بأمر جوهرة الميستيكا الغبية والنفايات الأخرىٰ الآن ..!
وإلا سأتحول لأضحوكةً بين يدَي سوريو!
علىٰ كل حال .. لا أحد سيصدقُ قصةَ هيامِي الخرافيةَ أبدًا ..!
الأشخاصُ الذين يعرفُون بملكيتِي للجوهرة التركوازية هُم .. هِيامِي الأحمق ،يولدا ، إضافةً إلىٰ ذلك البوراكووينجيرو الحقير ..! لكِن…كيف عرفَ بهذاَ!}
وهاهُو أخيرًا .. يُنهِي درجات تلك السلالِم الطوِيلة .. لمست قدمُه أخيرًا الردهةَ الّتي لا تستطيعُ رؤيةَ نهاية لامتدادهَا المجنُون ..
المريبُ أنهَا كانت فارغةً تمامًا .. إلا مِن تلك الفتاة الّتي وقفَت قُبالته بمسافة قليلَة ..
وابتسامة واسعة قد زَينت وجهها الأبيَض ..!
شعر مشمشِي قصير .. يصل إلىٰ بداية رقبتهَا .. له أطراف مخصلَة مائلة تتجُه لناحيةِ وجههَا ..
وقد كانت تضعُ في منتصفِ رأسها ضفيرةً صغيرة لتنسدل من تحتهَا تلگ الخصل القصيرة لِتصل لما فوقَ حاجبيهَا بقَـليل .. عينان حمراوتَان قانيتَان .. كانت واسعةً ولامعة مليئة بالحيوية والنشَاط ..
تحدثتْ بابتِسامةٍ ورفعةِ حاجِب ..:
-سيدي ، أين أنت ذاهبٌ في مثلِ هذَا الوَقت؟؟!
نطقت جملتهَا بتعابير أشبه بالغرُور وقد وضعت يديهَا علىٰ خُصرِها ..
لم يجبهَا .. بل نطق بدهشَة ..:
-سيزان ..! منذُ متىٰ وأنتِ هنا؟!!!
أبعدت يديها عن خصرِها وقد قطبت حاجبيهَا بأسىً مصطنَع ..
-ألن ترحبَ بي؟!
اختفت دهشته حينهَا .. نظر إليهَا بضِيق ..
-كـفِي عن تقليدِ هيلِين ..!
ضحكَت بخِفـة ..
-كيف عرفتَ هذا!! ظننت تمثيليَ متقنًا ..
تنهَد ..
-هذا يكفِي .. هي دائمًا ما تثرثر بكلامٍ مشابه !
حل الصمت لبُرهة قبل أن يكمل سيرَه محاذيًا لهَا ..
أشار بيدهِ وهو يكمل سيرهُ إلى الأمَام ..
ابتسمت بسعادةٍ وقد لحقت به بخطواتٍ متسارعِة ... خرجا معًا إلىٰ تلك الحديقَـة الّتي بدَت أشبَه بجنةٍ استوائية ..
كان يسيرُ باتزان كما هيَ عادته ناظرًا للأمام بنظرات هادِئة ..
وتلك السيزان تسيرُ بجانبه بوجنتَين متوردتين وابتسامةٌ صغيرة قد علَت وجههَا ..
أكملا طريقهُما بين ظلال تلك الأشجار الكثيفة والكبيرة ،الخضراء واليانِعة ..
صوت هديرِ الشلالات النقيةِ يسحرُ المسَامعَ بوضُوح .. أشعةُ الشمسِ الذهبية قد تسلَلت بانتظامٍ من بين تلگ الأغصان المتشابگـة لتطل عليهمَا بسعادة وأمَل!!
زقزقة العصافير قد أكمَلت السيمفُونية .. صوت تغريد الكنارِي كان ساحرًا هو الآخر ..
ببساطة .. كانا يتمشيان في جنةِ القصر الصغيرة!
بدأ كلامَه بعد ما ابتسَم ..:
-لم تقولِي لي .. لماذا أتيتِ إلىٰ هنا؟
اختفت ابتسامتهَا .. تنهدَت بضجَر ..
-لدىٰ والدِي عملٌ هنَا !
-وما هو عمَله هذه المرّة ..؟
-أنت تعرِف .. والدي بروفيسور كبِير في التكنولوجيَا والهندسَة الميكانيكيّة تحديدًا ..
-ابتسمت وقد نظرت إلىٰ الأعلىٰ بنظراتٍ حالمة-
كثيرًا ماتطلبهُ إحدا المؤسسَات الّتي لها علاقةٌ غامضة بفيوكوستيريَـا .. واليوم .. لديهِم اجتماع هَنا في أحد المبانِي
وقد طلبوا من والدِي القُـدوم!!
قطّب حاجبَيه ..:
-سِيزان !
نظرت إليه باستغرَاب ..:
-هل من مشكِلة ؟؟
-أتعرفين اسم تلگ المؤسَسة ؟؟؟!
-دعني أرىٰ…لقد قال أبِي شيئًا عن مؤسسةِ فيوكوستيريا .. لكننِي لا أعلم ما إِن كان هذا هو اسمهَا أم لاَ ..!
أنهت كلامهَا .. وقد ابتسمَ لويس بسخرِية ..
-ولم يقيمون اجتماعًا هنا!
-ماذا ..! أولستَ تعلم ..؟!
لقد خصصَ والِدك لإحدَا المؤسسات المتعلقة بفيوكوستيريا مبنًا خاصًا داخِل حدودِ القصر ..
أظن أنها هي ذاتُهَا تلك المؤسسة الغامضِة!
حدّث نفسه وقد اختفت ابتسامتُه الساخرة ..
-{كنت أعلم بهذا الأمر مسبقًا .. لكن .. لم يخطر علىٰ بالي أنها ذات المؤسسَة الغبية …!!
لحظة .. علي أن أهدأ ..! وماذا في الأمر إن كانت هي المؤسَسة عينهَا ..! لا شيء سيتغير البتة!}
-سيدي؟!!
-{ذلك النارومي هيامي يخفِي وراءه الكـثير..!!}
-سيدي..!!!
-{لِماذَا لم يأتِي إلىٰ مبناهُ الخَاص عندِي وجعلنِي أذهَب إليْه!! وقِح!}
-سيييييييييييدِي …!!!!
التفت شماله وآثار المفاجأةِ بدت علىٰ وجهِه ..
ليجد تلك الفتاةَ الّتي صرخت للتو بصوتِ أشبه بصافرة إنذَار تلتقط أنفاسهَا بصعوبة وقد أخفضَت رأسَها ..
أخذ يداعب شعرهَا المشمشي للحْظة .. رفعَت رأسهَا بِبطء وخَجل ..
نظر إلىٰ وجها المحمر باستغرَاب ..
تداركت نفسهَا وهتفت به بغضبٍ مصطنَع ..:
-لماذا لا تردُ عليْ ؟؟!!
ابتسم ببلاهه ..:
-آسف ،كنت شاردًا فقط ..
لفت نظره ذلٰك الجهَاز في يدها .. أخذ يتبادل النظرات بينهَا وبين البُوروتِي برعْب ..
لقد أخذَتهُ من جيب سترتِه خلسَة ..!!
تمتم والعرق بدأ يتصببُ من جبينِه ..
-ورطَة..!!!!
يمشِي في ذٰلك الممرِ المظلم الصدِئ ووقعُ أقدامه هو الصوتُ الوحيد هنَاك ..
ابتسامةٌ شيطانيةٌ خبيثة رُسمت علىٰ شفتيه…
توقف للحظَة ..
-إنهُ أنا .. يمكِنكِ الخروج!
-ظهرَت من وراءِ الجدار المتصدِع والّذي لو كانَ ينطق لقال أنه سيتَفتت في هذهُ اللحظَة..!
نطقَت بحدّة ..:
-ما الذي تريدُه ..!
اختفت ابتسامتُه الخبيثة حينهَا ..:
-كفي عن التعاملِ معِي بجفَاء ..!
فنحن حلفاءٌ في النهاية ،أليس كذلك .. آليزگا..؟!!!
هتفَ بلا تصدِيق :
-والدُك هو الّذي اخترعَ الجِهاز !
-أجل ، ذهلتُ عندما رأيتُه معگ ..
ابتسم بتوتُـر ..:
-من الجيد أنه لم يكن شخصًا غيركِ !
نظرت له باستغرَاب ..:
-ماذا تقصِد ؟؟
تنهد ..:
-لم أكن أنوِي إخبار أحدٍ بهذا ،لكن ، فقط لأنكِ هي سِيزان .. أمينةُ سريَ التي لن تتَـغير .. سأخبركِ بالأمر ..
توردت وجنتاهَا ..
-هل تعرف شيئًا عن جوهرة تدعىٰ الميستِيكا؟
أم أنك تحمل الجهازَ هكذَا فقَط ..
نظر لعينيهَا بصدمة .. بذهُول ..
تدارك نفسه بعض الشيء ولا زالَ غير مصدقٍ بالكامِل ..
أخذَ نفسًا عميقا .. ابتسمَ بلَا حيلۃ ..
-متوقعٌ من ابنةِ بروفيسُور مجنُون بفيوكوستِـيريا !
أتعلمين ، أنتِ ووالدك شخصانِ عظيمانِ حقًا !
كادت تفقدُ وعيهَا في ذٰلك الوقت ..
تحولت عيناهَا إلىٰ قلوبٍ وردية بينما لعابهَا يسيل بسلاسَة !
وذلك الآخر يحاول إقناع نفسه أن هذا الشكل الغبِي خيالٌ مريع فحسَب ..
-هيْ سيزَان ..!
سيزاان ! … سيزان !!
سيزااان جانفييييين ...!
انتبهت لنفسِها .. نظرت له وقد زمّت شفتَيهَا..
-سيدي ، لا تفسد عليّ لحظاتيَ رجاءًا ..!
تنهد بضيق ..
-{ هل الفتيات هكذا دومًا !!}
تفاجأَ بأنها أمسكتْه من يده بتردد .. بلعَت ريقَها وتغلبَت على توترهَا .. سحبته خلفهَا بقوَة....بوِجنتًين حمراوتين لسببٍ يجهلُه ..
-لنتبادِل الحديث في مكانٍ آخر !
نكتفي بهذا الحد .. أتمنى أن يكون البارت قد حاز ؏ رضاكم ..
رأيكم به؟؟ أجمل موقف حصل فيه!
الواجب (-。-;
سيزان جانفين .. شخصية جديدة تظهر .. ما انطباعكم عنها ؟
والدها البروفيسور الغامض ،معرفتها بالكثير من الأمور ..
سوريو ..! ألم يلفت هذا الاسم انتباهكم؟
.."المقتطفات"...
-سأقتلك .. يا لوِيس سثيرلاند!
أغلقَ الخط .. وتمتم بانزعَاج ..:
-ما الحماقةُ الّتي ينوِي عليهَا سيدِي الأمير هذهِ المرَة ..!!؟
فِي مكانٍ من تلكَ الطائرةِ الفسيحَة وقفتَ قنبلةٌ موقوتةٌ علىٰ وشكِ الإنفجار ذات ُفتيلةٍ شقراء..!
برزَت أنيابُ ذلك المخلوق وقد أطلقَ صوتًا نشازيًا مدويًا ..
ارتعبَت منه الطفلة فتعثرت بأحدِ الأغصان الصغيرة…!
سحقًا لضعيفةٍ مثلها..!
وضع يدهُ اليمنىٰ علىٰ رأسها وقد حرك خصلاتِ شعرها الأشقر اللامعَة بلُطف ..:
-حان وقت الذهابِ يا إيدَا ..
نظر له لوِيس بحنْق .. بينما تكلمَ ذلك الشيطانُ خلفه ..:
-عذرًا يا سيِد هيامي .. أميرنا الآن متعب لذَا يفضل أن يأخذ قسطًا من الرَاحة ..!
حرگ خصلاتِ شعره الشقراء باهتَـة اللونِ بغرورْ ..
-أردف ولا زَال علىٰ وضعيتِه المسرحيّة-
-لكنها جميعًا لم ترُق لِي..!
شكل المقتطفات طويلة هالمرة ; )
تعليقاتكم تهمني .. ღ
ماشاءالله
كل بارتات تصبح أجمل من بعضها! لا يوجد وصف لدي!!
أوه واجب، أرجوك ارحميني لدي واجبات الإجازة و انتهيت من واحدة!!
أعجبتني سيزان جافين، أشعر أنها أفضل من هيلين لتكون للويس!! :em_1f607:
سوريو لم يلفت في الحقيقة!!
اعذريني إن لم أكتبت ردود في البارتات السابقة لأنني لا أدري كيف أصف روايتك! هذا هو المشكلة! ماشاءالله يستحق أن تكون انمي تعرض على ساشة التلفاز و انترنت!
مع السلامة!!
حجز انتظريني بعد إكمال القراءة
أهلًا وسهلًا ببيرلا .. ♡
شكرًا جزيلًا ع إطرائك .. حقًا سعدت كثيرًا بك ..
ههههه .. تكرهين الواجبات ..!
لكن واجبات الرواية مختلفة .. لأنكِ تكرهينها فسأرحمك وأجعلها في البارت القادم…
امتحان^^ !! << أحسي بنجلد
جميل أن سيزان أعجبتك .. لكن للأسف ليس هناك مقارنة بينها وبين هيلين !! مجرد إبنة بروفيسور ع عكس الأخرى ._.
تصدقين أنني كنت أنتظر تعليقك حتى ظننت أنكِ تركتِ الرواية!!
لستِ بحاجة إلى اتعاب نفسك أو وصف روايتي إنما فقط مرور بسيط ،كلمة واحدة ،تعليق أو انتقاد عابر ،أو حتى أي كلمة تمر ع خاطرك!
قلت سابقًا أنني أسعد حتى "بالحجز!!"
وللمرة الثانية أريد أن أشكرك من أعماااق قَلبــيے ع مرورك الرائع .. لن أقول مع السلامة ..!
بل إلى اللقاء .. فأنا سأنتظرك دائمًا ..
بسم الله!
لا قدر الله!
بالطبع لن أفعل!
كيف لي أترك الرواية تأخذني من عالم الوحوش المملة إلى عالم الجديد حيث خيال علمي مختلطة موضة تاريخية الأكثر من رائعة؟؟
فلك أنامل ذهبية ماشاءالله تكتب خيالات واسعة!!
يا ليتني لو كنت مثلك!!
البارت رائع *-*
حقاً ﻻ أعرف كيف أصف روعته *-*
رائع جدا جدا*-*
يا فتاة في كل مرة تضعين البارت يكون أكثر روعة من قبل *-*
أنا حقاً أحسدك على هذه ..أقصد صياغتك في رواية راآآئعة*-*
أنا ﻻأمل من قرأتها*-*
حسناً وكالعادة لويس الشخص الذي أعشقه وقد رسمته في مخيلتي الصغيرة او الكبيرة *-*
تخيلته بشعر أشقر وعينان كبيرتان بلون أزرق ممزوج بالأصفر
أعتقد مثل انمي الثابتون*-*
غروره يجعله أكثر وسامة *-*كم يعجبني لويس
سيزن سأقتلها يوما ما -"
إنها فتاة غبية حقاً حقاً كيف لها أن تسحب يده بهذا الطريقة ...
أمممم إياك أن تدعي لويس يبكي او يموت
فكما أعرفه هو مغرور و قوي وﻻ يهاب شيء وأيضاً ﻻ يحب الهزيمة
هل رأيتي لويس هو أكثر إثارة في روايتك*-*
أحبه*-*
وﻻ تجعليه يجب هيلين لأنني سأقتلها "̮
حسناً إذا يبدو قد تحدثت كثيراً جداً
أجمل مقطع أعجبني هو ...
ربما عندما قال للوصيفتان إذهبا...
أولًا ..: رأيكم بعناوين البارتات ..؟ وهل ترونها مناسبة للمضمون أم لا..؟
ج..بطبع هو مناسباً وأيضاً العناوين رائع تناسب مقاطع الرواية....
ثانيًا..: الزخرفة المبتذلة الّتي أزين بها العنوان والّتي يكون همها كـثقل تدقيق البارت كاملًا…
هل ترون أنها جميلة ..؟ أم أنه لا داعيَ لوجودها أساسًا ..؟
ج..ﻻ الزخرفة جميلة هي التي تزين البارت إنها رائعه ويجذب القارئ..
ثالثًا..: المقتطفات ..! هل ترون أنها حسنة في روايتِي ..؟ أو أنه شيء عادي..؟
وهل ترونني أجيد اختيار المقتطفات أو لا..؟
السؤال الأهم .. هل وجودها له فائدة أساسًا ...؟؟
ج..نعم تجيدينها عندما أراها كأنني أشاهد فلم او أنمي على التلفاز ويقولون في الحلقة القادمة ..*-*رائعة
لكل شخصٍ رأيه وتفكيره .. أحببت أن أطلع ع آرائكم فقط .. ❥
نعم ..نعم أظنني أنا الشخص الوحيد الذي حللت أسئلتك وﻷنني طالبة مستجدة أريد وساما هيا*-*
كنت أمزح فحسب
سأنتظر البارت القادم إياك أن تغيبي عنا مدة طويلة*-*
قلبي الصغير ﻻ يتحمل*-*
تشاو"̮
تحيتي ♥...بونجوو ...*-*
أشكرك كثيرًا يااااااا جميلة .. ❤️❤️
حقًا حقًا أطربتني بمديحك الجميل هذا ♡
شكرًا لك جميلتي .. أسعدتيني حتى أنني قفزت من الفرحة << مجنونة
كلامك أسعدني كثيرًا ..
أنتِ بالفعل كاتبة مذهلة .. لن أغير رأيي أبدًا !!
وخاصةً بعد ما قرأت من قصتك الساحرة تلك ..
أنا التي يجدر بها تمني أن تكون مثلك ..!
أسعدك الله بيرلا الجميلة ✿
قلووووووب
ياااا صديقة ..! قتلتني سعادة ...!!
البارت رائع ..؟
شكرًااا جزيلًا لك ..
فرحت عندما قلتِ أن كل بارت يكون أجمل من سابقه..
هل تحسنت أخيرًا يا ترا؟
جميل أنكِ لا تملين من قراءتها .. أتمنى أن تبقي هكذا دائمًا فالقصة طويلة حقًا ..!
تخيلك للويس .. جمييل جدًا !!
لكن اللون الليلكي هو أشبه بالكحلي ..
كحلي ممزوج بالبنفسج ♡
لحظة .. هل يذكرك بليو من الثابتون؟
كممم أمقت ذلك المخلوووق!
ظننت أنه لا زال يذكرك بليدي أوسكار ^^
موقفك عن سيزان
ههههههه يبدو أنك تكرهين كل فتاة تقترب من لويس
هيلين !! ظهرت مرة واحدة وكادت تقتل !
تحملي قلوب فهيلين سيكون لها ظهور قريب <<لكي أهيأك ع استقبال المصيبة ..
أنت لم تطيلي الكلام أبدًا بالعكس أنا استمتع بقراءة الردود حتى لو كانت خطابًا ^_^
فكلما طالت أسعد أكثر!
شكرًا لاجابتك ع الأسئلة .. حقًا تستحقين وسامًا ذهبيا .. لقد وضعته في كتاب فيوكوستيريا خاصك .. إن أضعتيه فأنت الملومة <<ماتبي تبلش نفسها
بإذن الله لن أتأخر .. شكرًا ع مرورك الساحر ღ
ممممممم…
حبيت أقول .. بإذن الله من البارت الجاي بيبدأ لوِيس البطل مهمته ..!"
حاولت أبكر لأجل أختي الكبيرة الجميلة اللطيفة ..Somone.. ولأجل الجميع ♡
بس هي كانت متحمسة لهذوليك :e417: ..!"
༄
لقد تحسنتي كثيراً يا فتاة
ويذكرني بليدي اوسكار فقط ولكن قلت الثابتون لان تخيلت شعره مثل ليو وأيضا عيناه مثل ليو وليدي اوسكار ...
أين وسامي هيا أين ستضغينه إنه من حقي"̮
حسناً نعم اكره جميغ الفتيات عندما يقتربن من لويس إنه لي *-*
امم على الأقل هيلين افضل من سيزن الغبية "̮
بنسبع للبارت حسناً ضعيه بسبب الرواية الثانية أخاف حقا أن تتأخرين الأن لديك روايتان ولكن عليك أن تهتمي بلويس أكثر
سأنتظر البارت بفارغ الصبر
ماهذا البارت يافتاة ابدعتي جداً جداً ..
اقف عاجزة عن وصف مصطلحاتك الانيقه.. و حواراتك الشيقه..
سيزان تبدو لي شخصية اجتماعيه اكثر من المُلاحقه هيلين خخخ
اعجبني وصف القصر والوصيفات والخدم وطبقة النبلاء في بداية البارت.. جميله جداً
أولًا ..: رأيكم بعناوين البارتات ..؟ وهل ترونها مناسبة للمضمون أم لا..؟
عناوين انيقه كصاحبتها تماما
ثانيًا..: الزخرفة المبتذلة الّتي أزين بها العنوان والّتي يكون همها كـثقل تدقيق البارت كاملًا…
هل ترون أنها جميلة ..؟ أم أنه لا داعيَ لوجودها أساسًا ..؟
ان كانت تتعبك لا بأس في عدم رسمها.. ففي النهايه نحن نحب البارتات الاساسيه ^^
ثالثًا..: المقتطفات ..! هل ترون أنها حسنة في روايتِي ..؟ أو أنه شيء عادي..؟
وهل ترونني أجيد اختيار المقتطفات أو لا..؟
احياناً اشعر انها تحرق بعض الاحداث القادمة... طبيعتي لا اشاهد تلك الفقره في نهاية كل حلقه حين يقولون "تشاهدون في الحلقه القادمة " ههه
لكل شخصٍ رأيه وتفكيره .. أحببت أن أطلع ع آرائكم فقط .. ❥
ننتظر القادم بشوق
شكرًا لكِ قلوب .. لا تقلقي الرواية الثانية لن أكون المشتركة الوحيدة .. لذا سأأمل أن يتأخر دوري قليلًا .. مهما كان فروايتي هذه أولى وأهم بغض النظر عن أنني أحببت الأخرى أيضًا ..