توقف أوري بدهشة وهو يرى ذلك الليث الضخم يقترب راكضًا بسرعة فائقة من لويس الذي توقدت في كفيه شعل براقة ذات لون أصفر منتظرًا اقتراب هذا المخلوق منه، والذي ما فتأ يهز المكان بزئيره الملكي ..
قفز بسرعة جنونية على مساحة عالية مستعدًا للوثوب على لويس الذي صر على أسنانه بقوة محاولًا التماسك لإبقاء شعلتيه الصفراوتين متقدة………وذلك الليث الغاضب لازال جسده الضخم معلقًا في الهواء، تلمع أنيابه الحادة وتبرز مخالبه من يده اليمنى التي وجهها نحو لويس………
قطرات عرق تصببت من جبينه وهو يوجه قبضته اليمنى العارية مخترقة صفوف ذرات الهواء ناحية الأسد المتوحش الذي صار أقرب منه من أي وقت قد مضى!…
ومخالبه الطويلة الحادة موشكة على تشويه وجهه الوسيم!
-إيزل!
ذلك كان صوتًا ما هيئ لهم أنه اختلط بعشرات الأصوات المخيفة والموحشة، لكن ما هم فيه هو أخطر وأفظع من أن يتفكروا بصوت عابر مر هنا!
أغلق لويس عينيه بسرعة وبخوف ضاربًا بقبضته الأسد أمامه صارخًا: سأقتـــلك!
ليصبح كتمثال حجري على هذا النحو لعدة ثوان!
واقفٌ وهو مقدم رجله اليسرى، مغمض العينين مطأطئ الرأس وقبضته اليمنى ممدودة للأمام ولهب أصفر اللون يكسوها، تداعب نسمات الهواء العابرة في سبيلها!
بينما البقية قد فغرت أفواههم وضيقت عيونهم بعد هذا الموقف الأشبه بالمهزلة!
تناهت إلى مسامع لويس نغمات ضحكات رقيقة عذبة لتستنكر أذناه هذا الصوت تلقائيًا، أخذ يفتح عينيه ببطئ شديد وكأنما يحاول اختلاس النظر ليشهد ذلك المشهد العجيب أمامه!
فتاة ما مستلقية على الأرض بفوضوية والليث يحاصرها بجسده الضخم بينما لسانه الطويل يلعق وجهها ذو البشرة البيضاء بألفة!
حاول تدارك موقفه الأحمق عبثًا حيث تنهد بغضب مصطنع، مطلقًا هواءًا حارًا من بين شفتيه تبعه استدارته نحو رفاقه بحركة سريعة ليجد علامات الشماتة تفرض نفسها على وجوههم.
أشاح برأسه عنهم مغمضًا عينيه بكبرياء مبرزًا بعض ميزاته الواهية: ما رأيكم بسرعتي؟!
لم يجبه أحدهم !! فقرر فتح عينيه مجددًا ليرى كلًا من إيس وسيزان واقفين عند تلك الفتاة التي استقامت أخيرًا تعلو وجهها ابتسامة صغيرة، بينما اقترب أوري منه بالكاد يلتقط أنفاسه.
-هل جوهرتك بخير؟
صك لويس على أسنانه رافعًا حاجبه"أهذا وقــتـــه؟!!!"
لا تلوموه فهو لا زال تحت تأثير الصدمة والاحراج!
لكنه مع هذا أخرج بعض الحروف من فمه ببخل شديد: أ..جل…"وهل تظنني طفلًا لأضيعها؟!!'
أما أوري فقال بهدوء: جيد، أظنها مهمة لنا!
18-11-2014, 18:23
LO! FANCY
تحدثت سيزان براحة كبيرة وكأنها للتو واقفة على فوهة بركان: شكرًا لكِ على إنقاذنا.
انقلب وجه الفتاة من الابتسامة إلى العبوس فجأة! والتي يبدو أن أحدًا لم يلحظ تعابيرها…
بينما قال إيس وابتسامة ماكرة علت محياه: أنت مذهلة! استطعت إيقافه بكلمة واحدة، بينما ذلك المهرج
أصبح تمثالًا حجريًا فحسب!
ومع كل كلمة يقولانها كان وجه تلك الفتاة يكفهر ويتقلب .. أكثر فأكثر!!
هالات نارية مشتعلة غاضبة انبعثت من جسد لويس الذي صر على أسنانه موشكًا على تفتيتها متمتمًا: أحمق!!
أما ملامح وجهها فقد تغيرت بنسبة مئة وثمانين درجة لتصبح أقرب إلى تنين عجوز شرير…
انتبهت لها سيزان أخيرًا لتسألها بارتباك: عذرًا .. هل أزعجناكِ؟
ومن دون سابق إنذار صرخت بها الأخرى بعيون جاحظة وبلسان يتعدى طوله المتر: أنا لست فتــــاة!!!
اكتفيا بالتحديق بها بوجوه مجوفة لتقول مفسرة بضيق: أنا فتى! ألا تفهمان؟؟
حل الصمت إلى ما يقارب دقيقة كاملة!
…
-آسفون .. ظننا أنك فتاة!
كانت هذه جملة سيزان التي نطقتها بارتباك شديد قاطعة لساعة الصمت المرعبة.
فأجاب عليها ذلك المخاطَب الغريب بعد أن تنهد: كم هذا مزعج!
نطق جملته معقدًا حاجبيه ثم مد يده اليمنى نحو شعره المرفوع الطويل ليحرر خصلاته الأرجوانية اللامعة التي انسابت بخفة على كتفيه وظهره بشكل لطيف، رمش رمشتين بحركة سريعة ليبتسم لسيزان وإيس معلقًا:
أهكذا أفضل؟
هز الأخير رأسه ببلاهة شديدة كناية عن الموافقة، بالفعل شكله هكذا أقرب لكونه فتى!
تقدم منهم لويس بخطوات ملؤها التردد بعد أن تغلب على نفسه تقريبًا.
ليتفحص ذلك الفتى طوليًا من رأسه حتى أخمص قدميه مضيقًا عينيه، رفع حاجبيه وهو يدقق بملابسه والتي كانت عبارة عن قميص أبيض طويل الأكمام ذو أطراف زرقاء ووشاح بلون وردي له قماش خفيف علقه على رقبته، بنطال رمادي طويل وحذاء رياضي أبيض.
انتهى لويس من طقوس تأملاته ليسأله بعد أن رفع حاجبه: من تكون؟!
ابتسم له الآخر بلطف بعد أن عاد إلى طبيعته!: أدعى آلانِّيرك ريولارد، بإمكانكم تسميتي آلان فقط،تشرفت بلقائكم…
ثم أردف وقد اتسعت ابتسامته: وأنت أيها الأمير!
نفخ لويس خديه بعد هذه الجملة ليختبئ خلف إيس بحركة طفولية مطلًا برأسه ينظر نحو ذلك الآلانيرك بتوجس، بينما كتم الآخر ضحكته.
حدث لويس نفسه:"وقح جديــد!!"
وكزته سيزان بخفة وهي تبتسم ببعض المكر هامسة: أصبحتَ مشهورًا يا سيدي!
بادلها النظرات بانزعاج بينما تقدم أوري منهم أخيرًا .. ليقابله إيس بابتسامة ذات مغزى: أين كنت تختبئ؟
تجاهله وجعل ينظر إلى آلان ببرود شديد ثم نطق: لا تثقوا به، قد يكون عدوًا!
18-11-2014, 18:27
LO! FANCY
تجهمت وجوه الثلاثة بينما اتسعت ابتسامة آلان: لا تبالغ في حذرك كثيرًا.
عقد أوري ساعديه وأشاح بوجهه عن آلان الذي ظل يرقبه ببعض الاهتمام.
مباشرةً اقترب لويس من أوري هامسًا برفعة حاجب: لماذا يكون لدينا عدو بينما نحن لم نفعل شيئًا؟
أجاب بنفس نبرة لويس بعد أن تنهد: الحذر واجب في كل شيء!
جثى على ركبته اليسرى مجددًا بينما ذلك الأسد الذي غدا أشبه بقط أليف رابض أمامه بهدوء وربما خمول مغمضًا عينينه .. جعل يمسح على رأسه بهدوء، خصلات شعره الأرجوانية التي تصل إلى ما بعد أسفل ظهره تراقصت بغرور إثر هبوب نسيم ما من أحد مخارج هذا الكهف.
اقتربت منه سيزان وهي تبتسم: هل تصطحبه دائمًا معك؟ إنه يألفك!
أدار رأسه وبادلها الابتسامة قائلًا: لا، لقد وجدته في هذا المكان فقط ويبدو أنه يعيش هنا.
-صمت لبرهة ثم أردف بشرود موجهًا أنظاره للأسد-
لكنه فجأة زأر بقوة وأخذ يركض ناحيتكم!
بدت علامات التعجب على وجوه الأربعة لبرهة قبل أن يتنهد إيس زامًا شفتيه: لقد أفزعنا!
علق لويس مشيحًا بوجهه: بل كاد يقتلنا!!
سيزان: هل اسمه هو ليزل .. مم كلا! بيزل؟ لا إنه…
أجاب آلان مصححًا: إنه إيزل!
-أوه! صحيح، آلان أنتَ من أسميته؟؟
-أجل قبل مدة وجيزة فقط!
-رائع.
-ومن تكونون؟؟!
كانت هذه جملة آلان التي نطقها بنصف ابتسامة رافعًا حاجبه، فهم لم يعرفوه بأنفسهم بينما أمطروا عليه رماحًا من الأسئلة.
عرف إيس بنفسه بمرح مشيرًا بإبهامه إلى وجهه: أدعى إيس فلافيان! تشرفت بلقائك.
-وقد قدم كفه ناحية آلان ليصافحه-
بادله الآخر الابتسامة التي بالكاد تختبئ بين كل ثانية وأخرى واضعًا يده بيده: وأنا أيضًا.
قفزت تلك الفتاة بينهما هاتفة: وأنا وأنا ألا تريد أن تعرفني؟؟
أجابها مبتسمًا رغم علامات الاستغراب التي ظهرت على وجهه: بـ .. بلا…
حركت خصلات شعرها المشمشية بحركة سنمائية بعد أن تنحنحت: اسمي سيزان جانفين وأنا……
-ما الذي تفعله هنا؟
أدارت رأسها بحركة آلية ونيران مشتعلة تتلاحم حولها فيما كانت يداها تتحركان بحركات غريبة موشكة على تمزيق أوري الذي قاطعها ببرود هكذا!
أجابه آلان بعد أن قطب حاجبيه: أتنزه فحسب!
تدخل إيس وقد أخرج هاتفه من جيبه بحركة سريعة: هل أنت من فيوكوستيريا؟؟
18-11-2014, 18:34
LO! FANCY
أمال آلان بزاوية فمه: لا! بل من إيطاليا!
وبخيبة كبيرة أعاد إيس هاتفه النقال إلى جيبه: كنت أرغب بتصويرك! لكن بما أنك من إيطاليا فلا شيء مميز في الأمر.
رمقه لويس باستهزاء: الناس هنا لا يختلفون عنّا، لا تجعل الأمر يبدو وكأنك لم تشاهد بشرًا من فيوكوستيريا من قبل!
قاطعهما أوري عابسًا بوجهه موجهًا سؤاله لآلان: تأتي إلى هنا لأجل التنزه فقط، لا تقل أنك من النبلاء أيضًا؟؟!
بدت علامات الانزعاج على وجه آلان لبرهة، لكنه سرعان ما ابتسم بانقباض: بلا، من الطبقة الثانية فحسب!
أطلقت سيزان لعنات متتالية متجهة نحو أوري ممسكة بيده: من الطبقة الثانية فحسب!! فحسب!! ماذا تعني فحسب؟؟؟
يجب أن نشكل اتحادًا ما، هذا من الطبقة الثانية وإيس من الأولى!! كلاهما من النبلاء بينما الآخر أمير! ألا يشعرك هذا بالغبن؟؟!
ابتسم لها بارتباك محاولًا الفرار منها: لستُ أفكر هكذا.
-إذًا ما اسمك أنت؟
تركت سيزان يد أوري حين سماعها لسؤال آلان ذاك بتجهم، فيبدو لها أن اسمها وحده قد كفاه على عكس ما تريد هي!
هذه الفتاة أمرها عجيب، فهي يمكن أن تعجب بستة شبان في نفس الوقت!!
قطب أوري حاجبيه كما هي عادته ووضعه الذي بالكاد يتغير: أ…ألوري كونسويلو.
-هـــاه!!
اقترب منه لويس بسرعة مقربًا وجهه إلى وجه أوري حتى لوى ظهره إلى الخلف مبعدًا نفسه عن هذا المجنون: هل تخترع لك في كل مرة إسمًا جديدًا أم ماذا؟؟
زم شفتيه بينما نظر كل من سيزان وإيس إلى بعضهما ببلاهة: هذا هو اسمي! لكنني أستلطف أوري أكثر
-صمت للحظة ليبتسم بشر- الأشخاص الذين أمنحهم ثقتي أسمح لهم بمناداتي بأوري!
بينما الغرباء عليهم الاكتفاء باسمي الحقيقي .. وهذا يشملكم أنتم الثلاثة .. هه!
اقترب منه إيس بانزعاج طارقًا بسبابته على رأسه: لا تتفاخر بنفسك كثيرًا، فأنا لم أجرب لفظه أصلًا…
-صمت للحظة ثم أكمل بسخرية- والشخص الوحيد الذي منحتَه ثقتك قد قام بتحريف اسمك الجميل.
عبس أوري بوجهه: أفضل الاستماع لهذا الشيء -مشيرًا إلى ذلك الأسد الذي غط في نوم عميق- على أن أستمع لترهاتك!
عقد إيس حاجبيه وكأنه انتبه إلى شيء ما: هي أنت أيها الألوري! في لقائنا الأول قلت أن اسمك أوري.
صمت قليلًا يستجمع أفكاره: يا إلهي هل تثق بي؟؟
زفر المخاطب بانزعاج: الوثوق بهذا الآلانيرك أفضل من الوثوق بك! ليس الأمر إلا تجنبًا لمثل هذه الاستجوابات!
تكلم لويس رافعًا لكتفيه باسطًا كفيه بحركة درامية: كما توقعت، لدي قدر خاص حتى للأشخاص الذين يلتقونني للمرة الأولى.
حملق به الأربعة بجمود ليرفع حاجبه: هل قلت شيئًا خاطئًا؟؟!
ابتسم له آلان وقد خطى بضع خطواتٍ تجاهه وقد توضح أنه أقصر منه قليلًا: انسى الأمر، لكنك لم تعرفني بنفسك.
رفع حاجبه أكثر: ألستَ تعرفني؟
-بلا! لكنني لا أفضل أن أتعامل مع شخص دون أن يعرفني بنفسه، حتى لو كنتُ أعرفه قبلًا!
ظل لويس يحدق بعيني آلان ذات اللون الكهرماني بجد ممزوج بالاستغراب لبضع ثوان، وأخيرًا ابتسم بسخرية:
لويس ترانش الأمير الرابع لفرنسا، أفضل الاحتفاط بالباقي!
صمت رهيب خيم على المكان لما يقارب الدقيقة! قاطعه صوت إيس الهادئ قائلًا: لنخرج من هذا المكان.
نظر إليه آلان باستغراب: هل تعرف المخرج؟
ابتسم ببلاهة: لا! لكن لنبحث عنه.
التفت آلان إلى ذلك الأسد النائم على جانب ما ثم اقترب منه بهدوء وجثى أمامه، أخذ يتأمله لبرهة إلى أن ابتسم هامسًا: الوداع، إيزل!
18-11-2014, 18:44
LO! FANCY
وأكمل الخمسة طريقهم بصمت باحثين عن المخرج .. وفي هذا الحين كانت سيول من الأسئلة تنهار على آلانيرك الصامد بوجه سيزان وإيس يجيب عليهما مئة سؤال بعد مئة.
-أين تعيش؟
أجاب على سؤال سيزان بهدوء: في بارسيبي.
هتف إيس حينها: بارسيبي؟ أظن هذا ممتعًا!
-إذًا كم عمرك؟
أدار رأسه ناحية سيزان التي كانت تسير خلفه مبتسمًا كعادته: أنا في الثالثة عشرة.
-عمرك مناسب! أما أنا فأصغرك بعام واحد.
أعاد التحديق بالطريق أمامه مبتسمًا نصف ابتسامة: وماذا يعني عمرك مناسب؟
تصاعدت الدماء إلى وجهها ليصبح أشبه بحبة بانادورا ناضجة: لا … لا … لم أكن أقصد شيئًا.
ألقت نظرة خاطفة ناحية إيس الذي يسير بجانبها لتجد ابتسامة ساخرة صغيرة قد رسمت على وجهه، فما كان منها إلا أن وكزته بقوة هامسة: ليس كما تظن!!
استمر بحثهم في مدة تقارب الربع ساعة، إلى أن وصلوا إلى مفترق ما!
توقفوا عن السير وهم يرون أمامهم ثلاثة طرق متفرقة، لا يعلمون أيٌ منهم صحيح، وأيهم خاطئ!!
أغمضت سيزان عينيها واضعةً كفيها تحت ذقنها بحركة رجاء: واحد، اثنان، ثلاثة، أي منهم الصحيــح .. واحد……
عقد إيس كفيه وهو الذي كان يمشي بجانبها: سيزان كفى! أنتِ تشوشينني!!
أما هي فقد أكملت عدها إلى أن صمتت لثوان: ألا يوجد هنا وردة ما؟!
هتف بها لويس إيس معًا باستنكار: وردة؟!!
نظرت لهما بانزعاج: أجل وردة! قطف أوراقها أفضل من الجلوس هكذا!!
بعثر لويس شعره بانزعاج: لا أؤمن بكذا الأشياء!
انهارت على الأرض حينها وقد شدت قبضتيها على الأتربة المتراكمة على الأرضية الصخرية: نحن جماعة أغبياء لأننا لم ننتبه حينما مررنا من هنا سابقًا! لم ننتبه للممرات التي بجانب طريقنا، هل سنضطر للتجوال بين هذه الطرقات و……
-إنها خدعة!
باستغراب وشك التفت الأربعة نحو لويس الذي نطق جملته هذه ثم اكتفى بالصمت.
قطب أوري حاجبيه: فهمت!
ابتسم لويس بالمقابل ليتقدمهم أوري مفسرًا: عندما مررنا من هنا لم يكن هناك أي طرقات أخرى!
أي أنه تحت نطاق مفترق طرق كهذا!
سأل آلان بعد أن رفع حاجبه: والطريقان الآخران……ألتو ظهرا؟!!
اتسعت ابتسامة لويس حينها: أجل!
ليكمل عنه أوري باسترسال: هناك أحد ما يراقبنا في هذا المكان!
أخشى أنه قد تم نصب الكمائن لنا أيضًا!!
-لا تقلها!!
وما الذي فعلناه ليحدث هذا؟
أجاب أوري على سؤال سيزان بحدة: ليست وكأنها المرة الأولى التي تأتين فيها إلى فيوكوستيريا!
فأنتم أيها الأغنياء تستطيعون تحمل نفقات استعمال اختراع ذو ثمن جنوني كديميتر لأجل التنزه فقط!
لذا اخرسي ودعيني أفكر بهدوء.
كلمات حادة كبيرة انطلقت من هذا الكائن الصغير ليرمقه الفتيان الثلاثة بضيق شديد.
أخرستها كلماته لتطأطئ رأسها وتختبئ خلف إيس متشبثة بملابسه هامسة بانكسار: لكنني خائفة، إن كنت شجاعًا فأنا لستُ كذلك!!
حل الصمت لبرهة إلا أن تقدم آلان من لويس وإيس ساحبًا ليديهما موجهًا كلامه للآخران بابتسامة:
أنا وهاذان سنذهب لاستكشاف الطريق الأول، إن لم ينتهي خلال ربع ساعة فسنعود فورًا.
قفزت سيزان من مكانها هاتفة: لا تتركوني وحدي.
أجابها إيس بهدوء: لستِ وحدك!
فغرت فاها لتشير بسبابتها نحو الخلف برعب: مع هذا ؟؟؟!
هز آلان برأسه كناية عن الموافقة: نعم! مع هذا!
الطريق من هنا أشد ظلمة وخطرًا لذا لن ندعكما تأتيان.
-إذًا لماذا لا يبقى أحدكم؟
-ألستِ قويةً كفاية؟؟
كانت هذه جملة لويس التي قالها بابتسامة خبيثة لتجيبه الأخرى راضخةً للأمر الواقع: أظن…
هنا شد آلان على كفي الاثنين متجهًا نحو النفق الأيمن بمرح: لن نتأخر!
راقبت خطوات الثلاثة المسرعة حتى اختفت في ذلك الطريق الموحش لتتنهد بعدها بحسرة وتجلس مستندة على الجدار الصخري جانبها .. وما فتأت تنظر إلى ساعة يدها بين الفينة والأخرى ..
تنهدت للمرة الثانية وقد أسندت رأسها على ركبتيها:
"في المرة السابقة التي أتيت إلى هنا كانت مع أمي .. تحديدًا قبل أن ينفصل والداي بشهر تقريبًا، لقد كانت نزهة جيدة، استمتعت كثيرًا .. في مدينة راقية، رومبيڤل عاصمة فيوكوستيريا !!
تمتمت أخيرًا وقد دفنت رأسها بين يديها متكورة على نفسها كفرخ صغير: ليس مثل تريزاديا العفنة هذه!!
18-11-2014, 18:50
LO! FANCY
رفعت رأسها عند سماع تلك الخطوات لتظهر علامات من التعجب على وجهها إثر اقتراب أوري منها بهدوء، دققت النظر إلى ملامح وجهه المتجمدة لوهلة قبل أن تسأله بصوت ضعيف: ما الذي تريد؟
اقترب أكثر وقد جلس إلى جانبها مسندًا جذعه على الجدار!
حلت لحظة صمت قصيرة قبل أن يسأل بهدوء شديد: هل تخافين الظلام؟
أجبرتها دهشتها على النظر في عينيه، بينما ثبت هو أنظاره نحو عينيها أيضًا!
أعادت دفن رأسها متقوقعةً على نفسها: أي شخص سيلاحظ هذا! لذا ليس عليك أن تسألني.
-صمتت قليلًا قبل أن تكمل بهدوء-
إن كان ظلامًا عاديًا فلا بأس، لكن بمثل هذه المواقف…
أبعد عينيه عنها ثم تنهد بمرارة: أنا أحسدك!!
رفعت رأسها بحركة متفاجئة لتسأله باستنكار: هل تتلاعب بي؟؟ على ماذا تحسدني؟؟
أنا التي أحسدك لأنك لا تخاف من هذه الأشياء!
ابتسم ابتسامة ساخرة واهية بالكاد لامست طرف شفتيه: حمقاء!
وققت بغيظ لتصرخ بوجهه وقد تلألات عينيها بالدموع: أعلم! أنا حمقاء وضعيفة و…
-ومخدوعة!
أوقفت موجة صراخها الباكي هذه لتسأله بشك وقد تراقصت الحيرة في بؤبؤيها الحمراوين: كـ…كيف؟
لم يجبها، بل خلع ذلك الطوق من على رأسه ليحدق به بين يديه لثوان قليلة.
بينما لا زالت ترقبه بانتظار جواب أو تفسير ما.
وضع ذلك الطوق على الأرض بقوة مقربًا ركبتيه من صدره بعد أن سارت قشعريرة غريبة في أنحاء جسده، لم يعد يتحمل هذا الشعور المؤلم .. إنه ضخم وجاث على أنفاسه بشكل مريب .. !
نطق أخيرًا بصوت أقرب للهمس وقد ارتعشت يداه: مجرد جـ…ـبان….
تغيرت ملامح وجهها إلى أخرى مندهشة وقد سارعت بمسح دموعها التي انسابت على خديها: ماذا…تقصد؟
رفع رأسه بعد أن تنهد بألم ومرارة مسندها إياه على الجدار بارهاق: لست مضطرًا إلى كشف أوراقي أكثر من هذا!
عاد لطأطأة رأسه قبل أن يرفعه باستغراب محدقًا بعينيها المكتسيتين بالأحمر القان وشبح ابتسامة رسم على ثغرها.
أبعدت يدها التي كانت قد وضعتها على رأسه بهدوء: شعرك أشبه بفراء القطط!
قطب حاجبيه قبل أن تقول: أنت لم تقل سوى بضع حروف! لكن أنا أيضًا لدي ما أكشفه بالمقابل……
-اللعنة! متى سيعلم أطفال المتنزه أن هذا الكهف ليس للعب؟!!
☁︎☁︎
-لقد مضت عشر دقائق!
قالها إيس وهو ينظر إلى ساعة يده ذات اللون الأزرق بملل.
-لم لا نخرج من هنا؟
التفت إيس ناحية لويس الذي أخرج هذه الجملة من فمه بكسل شديد ليجيبه بعد أن تنهد:
اسأل هذا الفتى أمامك!
وجها أنظارهما نحو آلان الذي يسير أمامهما بهدوء مضيئًا الطريق المعتمة أمامهم بشعلته ذات اللون الأصفر.
لويس: يبدو أن هذه الطريق لا نهاية لها،لم لا نعود ونبحث عن طريق آخر؟!!
-لقد مضت أحد عشر دقيقة، تبقى أربع فحسب!
-قالها آلان مبتسمًا دون أن ينظر للخلف-
في الحين الذي شبك إيس أصابعه مادًا بذراعيه للأمام: لقد تيبست أطرافي!
بملل سأل لويس: ألا تملك شيئًا غير عنصر الضوء هذا؟؟
أجابه آلانيرك باستغراب بسيط: بلا! إنه ليس عنصري الأساسي في النهاية، لماذا تسأل؟؟!
-لقد مللت منه، فالتغيره حالًا.
-آسف، لن أفعل .. فهو أكثر إضاءة وتوهجًا.
توقف لويس عن السير بدهشة وقد اتسعت حدقتا عينيه: مـ…ما الذي قلته؟؟!!
استدار آلانيرك نحوه باستغراب ليجيبه بسؤال آخر: عذرًا! هل قلتُ ما يزعجك؟
لقد قلتُ آسف فحسب!
لم يلقى ردًا من الأول فوجه أنظاره ناحية إيس الذي توقف عن السير أيضًا مبتسمًا بسخرية وقد ضرب لويس على ظهره بخفة: أظن أننا وقعنا مع جماعة من المجانين، مسلٍ بالنسبة لك صحيح؟
استفاق لويس من سرحانه ليعبس بوجه إيس هامسًا: نعم، مسلٍ إلى درجة الغثيان ..
يوري قليل التهذيب، ثم هذا الواثق من نفسه إلى درجة الغرور!
كتم إيس ضحكته: "أنت آخر من يتحدث عن الغرور"
زم آلانيرك شفتيه بضيق فهو لم يكن قادرًا على سماع كلام لويس، إلى أن أي بشري يملك ذرة عقل في رأسه قادر على معرفة أنه قد تم نعته بالمجنون قبل قليل!!
18-11-2014, 18:54
LO! FANCY
وهج غريب أشع بلون تركوازي ليقطع حبل أفكاره محاكيًا التفاته هو وإيس بفزع ليشهدا وجه لويس المستغرب مخرجًا من جيبه……: لماذا يشع في هذا الوقت؟؟
أطفأ آلان شعلته مباشرة فمع وجود هذا الوهج المضيء اختفى سبب إهداره لطاقته كل ذلك الوقت!
إيس سأل مقربًا عينيه الياقوتيتين من ذلك الجسم المشع: لوِي، ما اسم هذا الشيء؟؟
عقد لويس حاجبيه غير آبهٍ له: "لا شك بأن هنالك سبب ما"
استرجع بذاكرته بعض الأحداث الماضية التي عبرت على عقله بلمح البصر…
>>قاطعه تلك الاهتزازات الطفيفة التي حركت جيبه ..!
أخرج لويس جهاز البوروتي ليرى أنه يشع بقوة .. وقد نشر ضوأه في الأرجاء التي حكمها الظلام ..
فزع من هذا وقد نطق بغير تصديق ..!
-هــ... هل هو قريبٌ من هنا حقًا ..؟!!!!
"هل يعقل أن أحد أولئك الأغبياء قريب من هنا؟؟!<<
وبلا تفكير ركض بسرعة إلى الأمام ليلاحظ خيط ضوء خرج من البوروتي ليدرك أنه يشير إلى نفس الاتجاه الذي يركض إليه!
"هذه الجوهرة، وهذا الجهاز، خردتان مفيدتان!"
هتف بانزعاج: لوِي!! انتظر…
التفت لويس إلى الخلف ليرى الفتيان قد لحقا به وقد كست وجوههما علامات مختلفة الأنواع من الدهشة والاستغراب والاستنكار وبعض الغضب!!
-لم يبقى إلى دقيقة واحدة!! تذكر أن طريق العودة سيستغرق ربع ساعة أخرى على الأقل، علينا أن نعود لهما!
-آلانيرك، هذا الأمر مهم أكثر من الرجوع ليوري وسيزان.
قال وهو يجري خلف لويس مباشرة: ما الذي تقصده؟
صمت لويس، ما الذي يجدر به قوله لشخص لا يعرف شيئًا مثل آلانيرك؟ هل سيقول أن هذا الوهج سيدله على جوهرة ستحقق التوازن لهذا الكوكب، نكتة مضحكة!!
أحسّ إيس بتوتر رفيقه ليجيب آلانيرك بجد: أنت لا تعلم، ربما يدلنا هذا على المخرج، حينها سنعود إليهما!
أبعد آلان خصلات شعره الحريرية الطويلة التي انسابت على وجهه بخفة لتظهر ملامحه القلقة: هل أعود لهما؟
أجابه لويس بسرعة: إن كنتَ تظنهما ضعيفين فافعل.
توقف عن الجري فجأة ليلتفت له الاثنان، لويس بنظرات لائمة!
أما إيس فقد ابتسم له بمرح مشيرًا بيده وهو يكمل ركضه: حظًا موفقًا!!
طأطأ برأسه وقد تراقصت خصلاته الأمامية التي تصل إلى أسفل حاجبيه بأطوال متقاربة متمتمًا:
سحقًا .. ما الذي سأفعله!!؟
☁︎☁︎
18-11-2014, 18:56
LO! FANCY
-اللعنة! متى سيعلم أطفال المتنزه أن هذا الكهف ليس للعب؟!!
التفت الاثنان بفزع نحو ذلك الصوت ليلمحا فتاة مراهقة تبدو في الخامسة عشرة، توقف أوري بجانب سيزان بجد بينما بادلتهما الأخرى الابتسامة بسخرية مشيرة إلى مفترق الطرق: الطريق المؤدي إلى المخرج أمامكما فلم لا تنقلعان؟
التفت الاثنان ناحية الخلف لتسأل سيزان باستهزاء بعد أن وجهت أنظارها نحو الفتاة مرة أخرى: ألديكِ أعين؟؟
يوجد ثلاثة طرق هنا!
فتحت الأخرى عينيها على أقصاهما وانطلقت كشهاب سريع نحو الطرق الثلاثة متجاوزة كلًا من سيزان وأوري لتحملق بها وكأنها غير مصدقة لما تراه!
تنهدت بعمق وقد ابتسمت ابتسامة خبيثة لا يرجى من بعدها خير، تمتمت موليةً ظهرها لهما: من النادر أن يتم التلاعب بطرق الكهف! ظيوفنا هذه المرة أطفال من نوع آخر!
وبلمح البصر، كانت ساقيها موازية لرأس سيزان ممسكة بكفيها سيف فضي طويل وابتسامة مخيفة نقشت على وجهها:
لا أستطيع الانتظار حتى أرى جسدك ينقسم لشطرين!!
☁︎☁︎
-لوِي……مـا..ما هذا!!؟
همس واضعًا كفه البيضاء على قلبه شادًا على قميصه الفاخر ذو اللون الرمادي بقوة:
ليست جوهرة، ولا حتى مخرجًا……بل…ربما…مكيدة!!!!
نتوقف هنا ~
18-11-2014, 19:02
LO! FANCY
كما ترون ..!
كان البارت طويلًا جدًا جدًا .. ربما عبارة عن بارتين أو حتى أكثر !
لذا لن ألومكم إن بدا مملًا ..
سأنتظر ردودكم على أحر من الجمر .. كما أنني سأترك لكم حرية التعليق ..
فلا واجبات هذا اليوم .. لأنني ببساطة: لدي الكثييييييير!!!! :mad:
سأعطيكم فقط أسئلة بسيطة! << يعني واجب بمصطلح لطيف! :D
ما رأيكم بشخصية آلان؟؟ وما هي توقعاتكم لوجوده في الأحداث القادمة؟
أعلم أن الجميع تقريبًا كان يعلم أنهم سيلتقون بشخصية جديدة، لكن هل توقعتم أنه آلان لا غير؟
والفتاة التي ظهرت لسيزان وأوري؟ وماذا سيحدث لسيزان يا ترى؟؟
المكيدة التي وقع بها لويس وإيس!!
بالمناسبة ما رأيكم بالمفاجأة ..! آلانيرك ... ألوري :D
وكأنني مللت من أسماء الشخصيات!!
ههههههههه
ربما يصبح اسم لويس (لوسيان)
وإيس (إيسكيترندهنول) << عارفة انكم ما قريتوه :تعجب:
تعليقاتكم تهمني .. ♡
18-11-2014, 19:08
LO! FANCY
فقرة إيماجينا-كون
أعتذر :(
لقد توفيت إحدا حيوانات الزومبي التي يربيها :دموع:
تعازيي الحارة له، لا تنسوا واجبكم أيضًا!
<<مفترية مفترية !! أنا لا أربي الزومبي عندي!! وهل يموت الزومبي أصلًااا؟؟؟؟
إنها فقط لم تكترث بفقرتي!
ليتك مت عوضًا عن زومبيك الأخرق :تعجب:
18-11-2014, 19:11
Tsheaki
باااارت اليوم يبدو دسما
انه لمن الرااااىع خصول هذا
حجززززززز الاولللل
واخيييرا
ياااتا
18-11-2014, 19:38
قلوب منسيه
حجز
سأعود بعد شهر أعتذر"̯
18-11-2014, 19:41
LO! FANCY
إقتباس:
الرسالة الأصلية كتبت بواسطة Shyaki
باااارت اليوم يبدو دسما
انه لمن الرااااىع خصول هذا
حجززززززز الاولللل
واخيييرا
ياااتا
بانتظارك شياكي ..
قراءة ماتعة باذن الله ~
18-11-2014, 19:42
LO! FANCY
إقتباس:
الرسالة الأصلية كتبت بواسطة قلوب منسيه
حجز
سأعود بعد شهر أعتذر"̯
إييييه!!
بعد شهر؟!!
حسنًا لا بأس، سننتظرك ♡
18-11-2014, 20:22
Kandam ZERO~1
حـجــــــز
أتمنى ألا يطول :(
19-11-2014, 08:20
LO! FANCY
إقتباس:
الرسالة الأصلية كتبت بواسطة kandam zero~1
حـجــــــز
أتمنى ألا يطول :(
بانتظارك عزيزتي :d
وأنا أيضًا أتمنى أن لا يطول :لقافة:
19-11-2014, 13:06
*وينري*
احم احم.. عدت اخيرا..
اااه يالها من دراسه فظيعه بعيضه.. اكرها من اعماقي .. هل تتصورين اني لمن اقرأ روايه أو مانجا او أشاهد انمي لمدة تقارب الأربعة أسابيع!!!!!
سأصاب بإنهيار قريبا!!
ومازلت مشغوله بأبحاث موعد تسليمها هو الغد.. لكن قبل الامس _إن لم يخب ظني_ قرأت مافاتني من فصول.. وياللسعاده كانت ممتعه جدا.. مازلت منقذتي من الممل والموت^^
لويس أحب هذا الفتى .. قلت قبلا أن شخصيته فريده ومازالت كذلك.. ~^
ايضا .. سابورو أين انت يافتى!!! اشتقت له ;(
اعيديه للروايه قبل ان اقتل نفسي*_* > كف
سيزان رغم اني اكره كل فتاة بكل روايه الأ اني لم اكرهها بعد ،، وياللعجب!!
عنوان البارت ماقبل الاخير.. "زئير في الظلمات"..
اااا جذبني جدا ومشوق بالطبع.. اختيار موفق ;)
وصفك لحظة استيقاظهم في ذاك المكان الغريب "تريزديا" .. ثم لحاق الاسد بهم كان جميلا جددا .. وصفك قد تغير للأفضل _او هذا ما اشعر به_ ^^
و لاننسى الكوميديا بروايتك ، أحبها.. :)
وبهذا اعلمي اني متابعه لك دائما.. واختفائي سيكون للدراسه لا اكثر ولااقل بإذن الله~
صدمت ببارت جديد بعد كتابة ردي.. *.*
قرأت مقدمته و سأعود لإكماله بإذن الله ^.*
ابذلي جهدك.. رغم انه رد قصير وبلا فائده لكن فقط لتعلمي اني متابعه وداعمه ومشجعه لك^^
19-11-2014, 16:01
LO! FANCY
إقتباس:
الرسالة الأصلية كتبت بواسطة bora3d-2
عذراً على تأخري بالرد والذي يكون تأخر شبه سرمدي
ولكن دعيني من بوابة الأعذار التي لاتنتهي وأبدأ بالملاحظات فوراً
لا داعي للاعتذار يا أخي :D كما قلت سابقًا لا بأس بتأخرك فأنا بالانتظار دائمًا .. راحتك أهم وأولى ::سعادة::
~ ْ~ ْ~ ْ~
أولاً \ لقد أستمتعت كثيراً بقراءة هذا البارت , والحق .. أنكي أبدعتي
بدأً من إنفراد ممُتع بسرد المقدمة .... نزولاً إلى الأحداث الشيقة التي لاتنتهي .... وترصيع ناصع البياض من الإبداع يعتلي على المنصة بغرور كما شمسك الذهبية في الرواية ::جيد::
تعلم، لقد استمتعت كثيرًا بقراءة هذا ><
وأنا أيضًا سعيدة كثيرًا بأنه نال ع رضاك ^^
لديك أوصاف مذهلة لا تخطر ع بال شبح لطيف مثلي :لعق:
في البداية دعيني أكشف ستار أكثر ما لاح ( راق ) لي في الرواية , كما العادة في جميع الردود
لقد قرأتها ^^
وكم أنا سعيدة بأن تلك الحروف البسيطة قد بدت جيدة :أوو:
أشكرك حقًا ع اقتباسها :ميت:
حسناً , لدينا طبخة شهية اليوم , وقد أعدتها لنا شيفة بارعة , بلمسات شفافة كطابِعها الشبحي الخفيف :d
لكي لا أطيل , لأنكي أبدعتي في أركان عدة , وبنيتي قصراً متلألئ بالمواهب الزاخرة في كل مكان .. سأقتطف من بستان زهرك القليل للإيجاز
ألف عاجزة عن وصف مصطلحاتك الانيقة !
انها تحرجني حقًا
للمعلومية فأنا والطبخ كحداد عنيف يطرز فستان ذو قماش حريري :جرح: <<لا تهتم بهذه الخزعبلات :D
1) بدايتك كانت خلابة كلمعان النهر في وسط النهار , أبدعتي والإبداع يختزل نفسه أكثر من مرة ليوفيكي حقكي :e415:
وذلك لأن البداية كانت محفوفة بالغموض لأنكي لم تذكري أسم الشخص الذي تتحدثين عنه وواصلتي بالوصف عن حاله وما فعل .. وبذلك ألقيتي بشباكك الوردية على لُب القارء وأثريتي شهيته للمزيد ... مُجدداً أحسنتي , فهذا جزء من لمسات الفنان الحاسمة
إيه! أشكرك حقًا :دموع: .. البداية كانت عادية وقد لمحت لشخصية بذكر لون الشعر الاشقر ^^
2) كان لكي أكثر من بريق مُتقد في المفردات البليغة والصعبة .. وما أعجبني أكثر هو تطرقك لشرح بعض من المُفردات مثل الديميتر
هذا الغامض أعجبني أنكي شرحتيه وأتمنى أن تستخدمي هذا المنوال في الأغلب فكل القُراء يتملكهم الفضول لمعرفة وجه الغموض الذي بالقصة .. مجدداً (رائع )
الحقيقة هذا المصطلح قد تم شرحه في البارت الثاني، لكنني اعدت التوضيح لان البعض قد ينسى هذا ^^
إنه لشرف لي سماع هذه الكلمات منك>>اقصد قراءة :D
3) وأخيراً حتى مع ما سردته في الإقتباس السابق من سلسلة ذهبية لأفضل ماجاده قلمك
إلا أني ومع ذوقي المنحني على عتبة التواضع , أقول أن حتى ما بقى من خاطرتكي المُرصعة بالجمال , أعتبره سلسة فضية بالمرتبة الثانية
لأنها جائت خفيفة , سهلة للقارئ , غير ممُلة , تجذبك بسبب خفتها و تجانسها المُترابط الذي يدل أنه صدر من خزانة ذهبية واحدة وهي أنتي ^^
كالعادة .. هذا كثير حقًا $)
أشكرك للمرة الـ…
لا أعلم!
مهما قلت فلن اوفي ما تستحقه
اشكرك حقًا ع مساندتي، كما لايبدو انني استحق كل ما قلته حقًا
آمل أننسي سأستحقه .. يومًا ما!
في الختام , أدعو الله العلي القدير لي ولكي بدوام التوفيق والتثبيت على الخير
في أمان من لاتضيع ودائعه ... بحفظ الله ~
جزاك الله خيرًا ووفقك لما يحبه ويرضاه
عاجزة حقًا عن شكرك ><
فےٓ أمان الله~
الردود داخل الاقتباس :أوو:
19-11-2014, 16:59
* رحيق الأمل *
حجزز لرد طويل بحجم الفصل
19-11-2014, 17:28
LO! FANCY
إقتباس:
الرسالة الأصلية كتبت بواسطة *وينري*
احم احم.. عدت اخيرا..
اااه يالها من دراسه فظيعه بعيضه.. اكرها من اعماقي .. هل تتصورين اني لمن اقرأ روايه أو مانجا او أشاهد انمي لمدة تقارب الأربعة أسابيع!!!!!
سأصاب بإنهيار قريبا!!
ومازلت مشغوله بأبحاث موعد تسليمها هو الغد.. لكن قبل الامس _إن لم يخب ظني_ قرأت مافاتني من فصول.. وياللسعاده كانت ممتعه جدا.. مازلت منقذتي من الممل والموت^^
أهلًا بوينري العزيزة!!
لقد افتقدتك كثيرًا يا فتاة!!
سعيدة بعودتك أخيرًا .. أعانك الله ع هذا الهم الغبي :( <<شعور متبادل $:
لي الشرف بأنها أمتعتك والحمد لله :سعادة2:
ههههههه،شكرًا ع هذا ::سعادة::
لويس أحب هذا الفتى .. قلت قبلا أن شخصيته فريده ومازالت كذلك.. ~^
لويس صغيري .. أحيانًا أشعر بأنني أحبه :D << ايش دخل؟!!!
جيد أن شخصيته بدت جيدة ::سعادة::
ايضا .. سابورو أين انت يافتى!!! اشتقت له ;(
اعيديه للروايه قبل ان اقتل نفسي*_* > كف
هههههههههه
لم أتوقع أن ذلك الغبي مهم لهذا الحد!!
تعلمين وصلتني تهديدات من البعض ع الخاص بشأنه وشأن فيليب :ميت:
لا أخفي أنه شخصيتي المفضلة :أوو:
أحاول اقتناص الفرصة لادخله هو ورفيقه في الاحداث من وراء أنوفهم :D
سيزان رغم اني اكره كل فتاة بكل روايه الأ اني لم اكرهها بعد ،، وياللعجب!!
:D
مثلي تمامًا ^^
أخشى أن تكرهيها مستقبلًا :جرح:
عنوان البارت ماقبل الاخير.. "زئير في الظلمات"..
اااا جذبني جدا ومشوق بالطبع.. اختيار موفق ;)
شكرًا لك
تعلمين اخترته لحظة خروجي من الوورد واتجهاي للويب :ضحكة:
كان مرتجلًا بجدارة :ميت:
وصفك لحظة استيقاظهم في ذاك المكان الغريب "تريزديا" .. ثم لحاق الاسد بهم كان جميلا جددا .. وصفك قد تغير للأفضل _او هذا ما اشعر به_ ^^
و لاننسى الكوميديا بروايتك ، أحبها.. :)
شكرًا لك عزيزتي
كم يسعدني سماع هذا ♡
أوه آمل أنني تحسنت ولو قليلًا :D
حقيقة لم أعلم بأن هناك كوميديا في الرواية :eek: << خليك ع جنب
وبهذا اعلمي اني متابعه لك دائما.. واختفائي سيكون للدراسه لا اكثر ولااقل بإذن الله~
شكرًا عزيزتي :نوم: آمل ألا تطول اختفاءاتك يا فتاة :ضحكة:
صدمت ببارت جديد بعد كتابة ردي.. *.*
قرأت مقدمته و سأعود لإكماله بإذن الله ^.*
أخبريني عندما تنتهين ^^
قراءة ماتعة إن شاء الله
ابذلي جهدك.. رغم انه رد قصير وبلا فائده لكن فقط لتعلمي اني متابعه وداعمه ومشجعه لك^^
بالتأكيد :رامبو:
بل ع العكس .. إنه جيد الطول ووفى العديد من النقاط!
وكل الردود تفرحني حتى لو كانت حجوزات او سطر وربع :ضحكة:
لقد استمتعت به كثيرًا جدًا جدًا :دموع:
كما أنني سعدت بعودتك حقًا .. :أوو: