عرض للطباعة
http://im69.gulfup.com/x9dC3W.png
يقفُ البشر أمامَ تناقُض مُستمِرّ ، حينما ينتقل العقل و النّظر ، الفكر البشري إلى المَكانِ العالم مثل الأسواق التّجارية .. أو غيرها من هذه المرافق .. تَلفِتُ أنظارُنا كونُ أن هُناك امرأة من خيرة النّساء ، الاتي يَلتَزِمنَ في حديثِهن .. في لباسهن المحتشَم ، في نظراتِهن التي تتمحور فقط حول الأرض و ليسَ برفعِ الأعين و تفحّص وجه المارّة ! ، نقولُ أن هكذا نساء هن من أرقى إناثِ الأرض .. و تأتي ابنتُها لتعقب صَدمة كبيرة على وجه المُراقبين .. أو المُشاهدين لهذا المنظر ، واقِعاً سيّئاً .. أبشع حتّى من ظلامِ هذا الليل ..
الفتاةُ التي تُسمّى ابنتها لا يتطابق وصفُها على والِدتها التي تدّعي كونُها امرأة مُلتزمة ؟! ، يأتي ذلك الزّائرُ الذي لا يَعرف شيئاً عن هذه العائِلة ، النّاصِحُ بالمعروفِ ليسأل : لم لَكِ بنتٌ رغم شبابِها إلا أنّ لها مقعداً بين صفوفِ الشياطين ؟! ، فتُجيبُ الوالدة بردٍ يُعتبر تافِهاً في نظر العالم لتلصقة على حالها ووضعها :
ابنتي كَبِرت ، و تعرف الخَطأ من الصّواب !
http://im69.gulfup.com/x9dC3W.png
* عندما يتسائَل الإنسان عن أوّلِ كلمة قالتها تلك الألم ، ( ابنتي كبرت ) ، هي لها معنى كبير ككون الفتاةِ وصلت إلى مرحلة النضج .. المرحلة الشبابيّة المُتمرّدة ؟ .. أم ازدهار هذه النفس التي وصلت إلى هذا العمر ، من سنّ الطفولة حتّى تتمحور القوّة الروحية و الطاقة الكبيرة في هذا العقد العشريني على وجه الخصوص .. ككون الإبنه : كَبرت كما قالت والدتها ، هنا و في هذا السياق .. أيعني وصول الفساد إلى هذه الإنسانة ؟ بل و تسيرُ في طريقٍ مظلم بإتّباع رغباتها و كونه حرّية شخصية مثلاً ؟ ، فلن تجلب إلا رعونة النفس و نتائج سلبية على حياتها الآن أو مُستقبلاً ! ، بل و نتسائل أيضاً على الطّرف الثاني للجواب حينما أردفت ( تعرف الخطأ من الصواب ) ، أيعني أن تلك الأم تريدُ أن تجد عذراً لكون سن ابنتها الشبابي في هذا الشّكل الخاطئ و ترميها بالمعرفة ؟
ثم ، هل هي حقاً تعرف الخطأ من الصّواب ؟ ، لو كانت كذلك إذن لم نراها تتصرف بإنحرافٍ بالغ امامَ الجميع في المجتمع الإسلامي ؟
حينما ينظر المختصّون في الدين إلى هذه المعادلة الغير عادلة ، يستنتجون سَببان متعلّقان بعقل الوالدة المُلتزمة بطريقة التربية الغير صحيحة .. فيكون السببان ليس إلا وجهان بالخصوص نحو وجود الخطأ في حياة الوالدة و الإبنة
1 إمّا أن الأمّ يأست من الحديث إلى ابنتها ، فأصبحت صامته بعد عدّة مُحاضرات تعقبها شِجارات عنيفه و أقوال صارخة في المنزل لأيام و ليالٍ طوال بينهما ، تقول أن ابنتي كبرت و ليست بحاجة إلى من ينصحها ، فقد نصحتُها فعليّاً قبل ذلك ! ، و لا مجالَ لإعادة السيناريو ( ابنتي ارفعي الخضوع الشيطاني ، البسي العبائة الإسلامية ، لا تُقلّدي الغرب ، توقفي عن التبرّج ، تستري بالنّقاب ) ، هذه العبارات المتكررة لدى أيّ والدة خائفة على ابنتها و تريدُ انقاذها بشكلٍ يائس .. ولكن كل هذا لم ينفع فتركتها تسيرُ وحيدة بقلّة حيلة !
2 كونُ الأمّ فعلاً لا تهتَمّ بابنتها ، فتختصر برودها الإنساني الفطري ، و تقتل برائة تلك الفتاة على حساب وجود العقل لديها ، تنظر إليه هو من قرر الخطأ من الصواب من دون الرجوع إلى الفقهاء او المسائل الشرعية ، تتركها على هوى نفسها .. و بعد ذلك ترمي الخطأ على المُخطأ نفسه من دون تحمل العواقب لأن ابنتها لديها العقل !
ياللبؤس ، لا يستطيعُ العالم إلا أن يقول هكذا كلماتٍ نحو الطفلة التي أُعطيت لوالدتها كأمانَة ، تربيها فتنتج جيلاً صالحاً ؟! ، ولكن أيّ جيل قد تتوقع الأمّة الإسلامية ؟ ، أُمّةُ محمّد ؟! ، تَرمي أطفالها و لا تهتَمّ إلا بنفسها ؟! ، ياللعار !! .. إن كُنتِ لا تستطيعين تربيتها بالطريقة المتكررة في عقلك فاتّبعي طُرقاً أخرى ، لطالما قالت الوسائل الإعلامية أن لها طُرقاً تجعل السيطرة الفعلية للوالدين ولا ترمي الأبناء في كلمة تدعى ( الحرية ) ، تنجرف السّفينه نحو الألوانِ المُزخفرة و هي لا تعلم أنها افاعي ستلتهم أبنائهم حتّى !
إن تربية الأبناء واجبٌ عليكم و الإطاعة واجب عليهم ، إن كنتِ تحملين بروداً و عدم احساسٍ تجاه تلك الفتاة التي في وصايتك فماذا نتوقّع بعد خروجها من عُشّ منزلك ؟!
http://im69.gulfup.com/x9dC3W.png
إلى كُلّ والدة تركت ابنتها في ظُلماتِ الشّياطين :
_ أنتِ مسؤولة عن ضياعِ ابنتك ، لا تَلعبي في الذّخر المُستقبلي !
_ أنتِ مسؤولة عن الجيل الذي سيأتي ، إنها سنواتٌ فقط و سيظهر عَمَلُكِ الفاسِد !
_ أنتِ مسؤولة عن الأمانة التي قَدّمها رَبُّ العالمين إليكِ ، هو يَراكِ كيفَ اهملتِها .. وسَتُعاقبين على أعمالَكِ في الدّنيا قبل الآخرة .
_ أنتِ مسؤولة يوم القيامة عن النبتة التي لَم تراعيها جيداً ، تجنينَ ثماراً غيرناضجة ، سوداء .
[ إنّكم جميعاً لمسؤولون ، حَذار من غضب الرّحمان ، أفيقوا من الجَهل .. إنهم أبناؤكم دُرَرُ الحياة .. لا تَرموها بَعيداً ، إياكُم ثُمّ إياكم و التّخاذُل ]
http://im69.gulfup.com/4fIxp9.png
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته ، كيفَ الحال جميعاً ؟! ، بخير كما أتمنى
في البداية أقولُ أن هذا أوّلُ موضوعٍ لي في هذا القسم .. اعتذر على سوء صياغة الجُمَل ! أحببتُ أن أظهر موضوعي في نمط محاضرة قصيرة صغيرة ..
لكن يبدو أنني لم أعرف كيفَ تقريباً أصيغُ كلماتي و عباراتي .. و أتمنّى حقاً أن تكون فكرتي قد وصلت و أن يعي الجميع ما أريد أن أقوله لكم تجاه هذا الأمر .. اشكر الأميرة سمسم على التصميم الرائع ! ..
في أمان الله .
http://im74.gulfup.com/QW1JC7.png
السلام عليكم ورحمة الله تعالى و بركاته
بالعكس عزيزتي ، وجدت الكلمات مترابطة و المحاضرة سلسة و تصب في مضووع مهم للغاية أنا نفسي فكرت فيه مرارا و تكرارا مع رؤية الكثير من هكذا نماذج ، و المفروض أن الأم الصالحة تنبت منها بذور صالحة، أتذكر مرة كلمة ألقتها علينا أستاذة الأدب العربي عن التربية و الطفل، قالت لنا " لو زرعتم ثمرة طيبة في قلب بريء منذ نعومة الأظافر ، فمهما هبت رياح التغيير في قلب الطفل عند كبره و مهما هجمت عليه الحياة بمغرياتها ، سيعود لأصله عاجلا أم آجلا و يجد بأن الحياة التي ترى عليه في صغره هي أصله و حاضنه الحقيقي" بالفعل هذا هو كلنا نشعر بحنين الطفولةن نحب ما عشنا وسطه في تلك الفترة و نحاول إحياءه ، فما بالك لو كانت الأجواء دينية و تربية وسط بيئة إسلامية ، الطفل الذي كبر سيحن لأيام كان يزور بما المسجد دائما و يرتل القرآن و يحفظه الفتاة ستشتاق للعباءة التي كانت ترتديها و التي كانت تسترها ، التربية تبدأ من الصغر ، و من يغفل هذه المرحلة لأتفه الأسباب كأن نسمع الكثير يقول "ما زالوا صغار دعهم يستمتعون بالحياة" لا صلاة و لا حياء و لا خجل و لا هم يحزنون فقط لأنهم صغار، فكيف يا ترى عندما يكبر الإنسان، مرحلة التغيير صعبة في سن المراهقة ، ليس من السهل أن تنتقل من حياة حرة إلى حياة أكثر صرامة ، لهذا الأحسن أن يتم هذا تدريجيا منذ الصغير لكي يعتاد الطفل و هذا من ضمنه المعاملات الخارجية الإجتماعية و كل ما فيها ، و يبدأ الأمر بالعقوبات و النهر و أمور كهذه و ينتهي بمصاحبة تجعل المراهق يفشي بكل أسراره لأمه و أبيه ، و مستقبلا سيعيد الجميل لأبويه، هكذا هي التربية ، سنوات و سنوات من الكد و الجهد و التعب، و ليس محاضرة ربع ساعة في اللحظات التي يكون فيها عقل المراهق خشن و صلبا .
هذا رأيي موافق لما جئت به عزيزتي ، مسرورة جدا لوضع هذا الموضوع الحساس و الرائع، أتمنى أن تصل الرسالة بالفعل لأمهات اليوم و أمهات المستقبل
جعله الله في ميزان حسناتك .
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
وفقتِ جميلتي في موضوعك وجعله الله في ميزان حسناتككـ ..~
حب لأخيك ما تحب لنفسك ،، هذه الام التي تترك ابنتها تفعل هكذا في الحقيقة ماهي الا
ام قد تجردت من الامومة والحنان ..! ، طبعاً لا اقصد الا النقطة الثانية التي ذكرتيها ..
اما بالنسبة للمثال الاول فايضاً ليس من حق الام ان تترك ابنتها تمشي في طريق الضلال
متحججة بأنها قد تعبت ، فبعد كل شيء هذه فلذة كبدك ، ثمرة سوف تجني نتائجها في المستقبل
فهل ترضي ايتها الام ان تكون ابنتك محط انظار الذئاب المفترسة ؟؟
وهل يرضيك ان تعذب ابنتك في الآخرة بسبب رغبات دنيوية ؟؟
وهل يرضيك ان يشار الى ابنتك بأنها فتاة *** ؟؟
بالطبع ليست هناك ام ترضى ان يحصل لإبنتها هكذا .. ، اذا فاتعبي وانصحيها حتى لو رفضت
فمع الايام سيرق قلب الفتاة وستتبع طريق الرشد ..
اما الصنف الثاني من الامهات فلا تعليق لدي ... ، بناتكم جزء منكم فحافظوا عليهم ..
وايضاً حتى لو كبرت الفتاة افيعني ان اتركها تفعل ما تشاء حتى لو كانت على ضلال ؟؟
رأفة بهم فأنهم الجيل الجديد والذي سيكون عماد هذه الامة ، فاحرصوا جيداً عليهم لأنهم
هم ذخيرة الوطن ...
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..~
السلام عليكم ورحمة الله
وددت ان اضع بصمتي بقول: (ان الموضوع رائع ومثير للاهتمام ويستحق النقاش !)
سأكمل حديثي فيما بعد لأنني اتحدث من الهاتف فالمنتدى معطل لدي في حاسوبي..
أرجوا ان تطلعيني على كل جديد لأرى مافي جعبتك واعتذر على الكتابة بقلم جاف فهاتفي لايضع لونا لما اكتب ..!
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
طرح موفق و موضوع هادف
الام تعتبر المعلم الاول لأولادها فإن كانت الام سيئة سينتج ابناء سيئون و بالعكس
الأم يجب ان تعلم ابنائها حسن السلوك و الرحمة و العادات الجيدة منذ الصغر برأيي
حتى تتعايش هذه العادات الجيدة حتى يكبر الابناء ,
كيف تعرف الخطأ من الصواب إن لم تكن هناك اماً او اباً ليشردها !!إقتباس:
ابنتي كَبِرت ، و تعرف الخَطأ من الصّواب !
فعلا العذر أقبح من الفعل
ناتج عن التربية الركيكة وعدم متابعة الاهل واهمالهم لأبنائهم .إقتباس:
ثم ، هل هي حقاً تعرف الخطأ من الصّواب ؟ ، لو كانت كذلك إذن لم نراها تتصرف بإنحرافٍ بالغ امامَ الجميع في المجتمع الإسلامي ؟
بارك الله فيك عزيزتي ^^
أهلاً بكِ أرو :أوو: ، أنتِ محقّة .. إن كانت البذرة سليمه كالأطفال فيسهل علينا بعدّة عوامل أن نرشدهم
و نجعل قلوبهم تقف أمام اعتقاد راسخ للعقيدة الإسلامية
لكن كم من الأهل يقول صغيرة و صغيرة .. لم تكبر بعد ولازال عليها أن تستمتع في الحياة ..
فعلاً تخلّف !
أشكرك على ردّك أختاه ^^ ، بإنتظار إطلالتك عى موضوعي الثاني إن شاء الله :e405:
و عليكِ السلام و رحمة الله و بركاته..
كلامكِ سلم يا أختي أنس..
كل أم و أب مسؤول عن أبنائه..حجة معرفة الأبناء للخطأ و الصواب باطلة!..
كم من ابن خدعه رفقاء السوء فقادوه للهلاك..
و كم من ابنة زلت طريقها فصارت ضحيةً لذئاب البشر..
حينما يتجاهلُ الوالدان أبنائهم بهذه الحجة يغرسُ في نفس الابن/ـة عقدة النقص و التي تجعله يتجرأ في ارتكاب المحرّمات ظنًّا منهـ/ـا الوصول إلى الكمال..
و أيضًا التساهل الذي يؤدي أبنائهم إلى الإنحطاط تدريجيا فيحدث منا لا يحمد عقباه..
و ليس التشدد بالأمر السليم ، فقد تعطي لهم صورة خاطئة عن الإسلام و تسيطرُ على النفس شهوةُ التمرّد و ما تظهر إلّا في أوقاتٍ حرجة.
و كلّ شيء له الحد ، و كذلك الاهتمام و الرعاية فلا تقلّ فينفتح و لا تكثر فيتمرد.
السلام عليكم ورحمة الله
نعم مثير للجدل لكنه مثير للاهتمام ايضا فهو يشد القراء للتفكير في امور الدنيا
لدي محاضرة قد كتبتها بنفسي عن هذا الامر واشكرك لأنك السبب في جعلي اكتبه..
سأوضح بعض الأمور العالقه وسأتحدث فيه عن امور الدنيا والآخره سواء ..
وسأقتبس منه شيئاً مختصراً لأضعه كرد على موضوعك الجميل هذا ولكن كبداية الآن سأقول ان الانسان ما ان يكبر يكون مسؤولاً عن تصرفاته ويكون هو السبب في تصرفاته لا ابواه مع انني معك في ان لهم دوراً في افعاله ولكن ليس كل شيء.. ان من يبلغ يقال له وصل سن التكليف.. اي وصل الى السن الذي سيبدأ الله سبحانه يحاسبه فيه على كل فعل يفعله وعلى كل شيء صادر منه وهو مسؤول عن نفسه لأن عقله قد نضج في الاشياء التي سيحاسبه الله عليها سواء كان ذكراً ام انثى..
في موضوعي الذي اود طرحه سأتحدث عن الانسان(الذكر_الانثى) (الدنيا_الآخره) (القبر_البرزخ) (الجنة_النار) وغيرها ربما.. وسيكون مفتوحاً النقاش فيه ^^
أليس لديك تعليق على كلامي ؟
يبدوا أنك على عجلة من مرك ^^
السلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته ،
موضوع مر علي مثله ، و لكن لم أعطه تلك الأهمية .
لكني الآن عقلته جيدا .
الأم و الأب مسؤولان عن أبنائهما ، و لكن هناك فترة يبحث فيها الأولاد عن إستقلاليتهم ، ولدا أو بنتا .
و أعرف الكثير من البنات اللواتي أرغمن من قبل آبائهم على عمل الحجاب الشرعي .
و على فعل كذا كذا .. و عدم فعل كذا و كذا ..
في الأخير تمردوا عليهم و على العادات الأصيلة . و تمردوا على الخُلق الحَسن .
فمنهن من هرب من البيت الذي يعتبره سجنا
و منهن ما لا تتمني أن تصادفهن أو تجلسي معهن لثانية .
كذلك يفعل الأولاد .
كما للوالدين علينا مسؤولية ، فعلى أنفسنا مسؤولية أكبر
... الطفلة التي أُعطيت لوالدتها كأمانَة
< كذلك أرواحنا أمانة علينا حفظها نقية بهية.
فكرة الموضوع جميلة ، تستحق القراءة .
نسأل الله ان يجعلنا من الصالحين انشاء الله
دمتي في أمان الله و رعايته ^^
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
جزاك الله خيرا , وأثابك على موضوعك الرائع أجرا كبيرا وجعلك ممن أحسن التوجيه ونصر المعروف .
أتعلمين عزيزتي هذا أول ما أحببت التعليق عليه وهو أسلوبك , تبدين لي أديبة رائعةإقتباس:
لكن يبدو أنني لم أعرف كيفَ تقريباً أصيغُ كلماتي و عباراتي
صياغتك صياغة كُتُبٍ ومعاتبتُكِ مُعاتَبَةُ كِبار لاتمر كلماتك مرور الكِرام
ولكن تحتاج لتركيز , فقد بلّغت فأبلغْتِ .
قال الرسول صلى الله عليه وسلم : "ما من مولود إلا يولد على الفطرة ، فأبواه يهودانه وينصرانه ويمجسانه
كما تنتج البهيمة بهيمة جمعاء ، هل تحسون فيها من جدعاء ؟"
يعني ان الأباء لهم دور كبير في تشكيل عقلية الطفل كيف لا وهو يولد لايفقه شيئًا ولا يدري أمرًا ويكون بين يديهم
فمن أهمل كان لإهماله ثمن ومن شقيَ وتَعِب كان لتعبه أجرًا وثمن
فزرع المبادئ وقوانين الحياة بيد الأبوين أوّلا بعد توفيق الله والله لا يضيع أجر المُحسنين
وكلمة مُحسن كبيرة تشمل كُل شيء وكذلك تشمل التوجيه والمتابعة المستمرة المتقنة من قبَل هذه الأم وهذا الأب.
لذا انتقادي لموضوعك فقط جملة ذكرتها في ردك الأوّل ألا وهي - إنّها رِسالَة لكِ أيّتُها الأُنثى -
صدقيني عزيزتي إن للأب دور جذري ولا يقل أهمية عن الأم , بل دورٌ عظيم لمن يُدرك أن من حقوق الأبناء على أبويهم حُسن اختيار الأم !
أو حُسن اختيار الأب مُنذ عقد الزواج وقبل حتى مجيئُهم !
ثم بعد ذلك تستمرّ مسيرة الإحسان والتعليم لا ينقطع في كُل موقف وفي كُل مكان.
ثم يأتي دَوْرُ البيئة فحِين أنتبه للبيئة التي وُضِعتُ بها سأنبّه ابنتي إن كان مانراه خيرًا أو شرا وهلمّ جرا في سائِر الأمور.
وحسبُنا الله على مانراه في زمننا من إهمال وأعذار !
لتعلمي ياأنس أنني أتجنب الخروج في المناسبة الحالية "اليوم الوطني" في موطني لكيلا أرى المنكر الكبير الذي سيسود هذا اليوم :e406:
أختم ردّي بقول الرسول صلى الله عليه وسلم : "ثلاثةٌ قد حَرّمَ اللهُ عليهم الجنةَ : مُدْمِنُ الخمر ، والعاقّ ، والدّيّوثُ الذي يُقِرُّ في أَهْلِهِ الخُبْثَ "
فليتق الواحد فينا ربه في أهله !
السلام عليكم أختاه ، أجل أعلم مثل هؤلاء الناس و أعرف طريقة تربيتهم ،وكلن ديننا دين وسط ! ، لا يجب التشدد كثيراً لجردة تجعل الىخر ينفر منه ، ولا يجب أن تجعل الابن يطير مبتعداً لتجلعة حرّاً في أخطائه !
إذا تركانهم قد يتعلمون الأمور بطريقة عكسية خاطئة ، لا أحد تُكر وحيداً فتعلم ! .. إما أنه ابتكر من عنده أموراً عن الإسلام ، أو أنه لم يفهم شيئاً أبداً !
لذا .. طريقة التربية مهمة جداً :d .. ليست كل من أنجبت ولداً قلنا عنها أمّاً ذات تربية سليمه !
شكراً لمرورك :أوو: .. وفي أمان الله
﷽
السلام عليكِ أختي أُنس..
كلماتك...فكرتك..ما أروعها..حقاً في الصميم..خاصة في مثل هذه الأوقات العصيبة التي تمر با الدول العربية بلا استثناء..
ومع انتشار سلبيات الشات والتعارف بين الفتيات والشباب فقد فسدوا تماماً -إلا من رحم ربي-
لذا فقد كثر اهمال الآباء والأمهات وانجرارهم وراء شهواتهم ومصالحهم وأهواءهم...يال الأسف!!! كم مؤسف!!!
هل هذه نهايتنا؟!!
هل هذا ما آل إليه حالنا في النهاية؟؟!
ياللعار!!!
حقاً نحتاج في مثل هذا الوقت لمن يوقظنا من غفلتا من يصفعنا صفعة الصحوة!!
كما قلت عزيزتي أُنس...الأسرة هي المسؤولة...أجل عليهم السؤولية أمام الله تعالى يوم الدين..
سيجنو ثمار فسادهم قريباً..!
أما عن الأهل المهتمين اهتماماً حقيقياً..فلهم أحلى وأكبر التحايا..
ولهم راحة نفسية من الله تعالى بإذن الله..
فهم قاموا بواجبهم وجنوا ثمارهم اليانعة..أجل..هذه هي الحقيقية..
فهم لم ولن يندموا مطلقاً..
كل كلمة كتبتها كلنت في محلها عزيزتي أُنس..^^
بالتوفيق لك وأرجوا أن تصل رسالتك لهم فهي رسالة سامية..__
في أمان الله..
ماشاء الله موضوع قيِّم بحق !
يحتاج للب صافي وتركيز :نينجا:
سأقرأه قريبًا بإذن الله لكن أحببت وضع بصمة ^^
خــُذي وقتَكِ :em_1f619:
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أُنس ~
الموضوع جدا جميل ولما قريته بالكامل ابدا مامليت ،، كانت الكلمات توصل للمعنى الفعلي بحق
وأحببت أسلوبك في الـطرح كآنـ له النصيب الأكبر
وهذآ كثر بزماننا وأشوف إن القضيه حول تربية الام لابنتها منذ الصغر مهما كان الشخص يتغير وينجرف مع الحياه بس يعود لأكثر شيء لعادته منذ الطفوله ،، وإذا الام ثبتت هذا الشيء في عقل البنت اذا كانت صغيره ،، رح تتذكر الفتاه ولن تسعد من الأساس بمـآ تفعله ..
-
والشيء الثاني اذا كبرت البنت وتسلطت ،، الأم تفقد هنآ الكلام معها وتقف كأنها بجانب ابنتها واتوقع هذا الشيء لقول " بنتي كبرت وتعرف الصح والخطأ " ،، وهذا خطأ الأم إنها تـسكـت فيه اشياء واساليب لازم تتعامل معها حتى ترجع البنت لـ لطريق الصحيح ..
والحياة لن تسعد أبدا اذا كنت في طريق خطـأ
-
بس انتي عقبتي في موضوعك حول الأم ، لكن الاب له دور أيـضاََ ، وشخصية الأب قويه ليست مثل الأم
واذا رأت منه النصح او أساليب مناسبة حتى تتعلم الفتآه والأب بالطبع غيور على بناته وله السلطة على بنته
موضوعك رائع ::جيد:: ونشوفه بهذآ الزمـآن
واتمنى إن الوآحـد يراجع نفسه ويتقبل نصح الآخرين له
بـ التوفيق لكـِ ::سعادة::
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
دائماً عندما كنت أرى الإنحراف والضلال في أبناء هذه الأمة كنت أتذكر الأهل
من أنشأهم ؟! من رباهم ؟! من علمهم ؟!
لو أن هؤلاء الأولاد تربوا مع القرآن وعاشوا مع الصلاة وعرفوا الإسلام حق المعرفة
لو أنهم تربوا على محبة الله وخشيته لا على مصطلح " العيب " لن يضلوا الطريق بإذن الله
لو الإنسان منذ البداية وضع نصب عينيه إرضاء الله وليس " الناس " ما كان ليضل
من يريد رضوان الله يريد ذلك لأنه يحبه ، ومن يريد إرضاء الناس لأنه تربى على " العيب وما يصير وما يجوزوهذا غلط "
الفرق في طريقة وكيفية التربية ، دائماً ما يتحمل الأهل المسؤولية
هناك من يقول مهما ربّى الأهل هناك أولاد لا يكونون كما نريد أو كما ربيناهم ، إذا هناك خطأ في التربية وليس في الولد !
من عاش منذ نعومة أظافره مع القرآن وفهمه وتدبر معانيه لن يحب سماع الأغاني وغيرها مثلاً
كما أن علينا بر الوالدين على الآباء أن يُحسنوا تربيتنا وتعليمنا وحسن اختيار كل منهما للآخر فهم في النهاية مسؤولون ومحاسبون
طريقة طرح الموضوع جميلة ، الأهم أن العلومة وصلت وأن تلزم بها وأن نربي أولادنا تربية حسنة
حزاكِ الله خيراً وجعله في ميزان حسناتك
في أمان الله ورعايته
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
كيف حالك ؟؟ ان شاء الله بأفضل حال , رمضان مبارك
موضوع رائع , بارك الله فيك على هذا الموضوع .
يالا الحالة التي وصلت عليها الأمة الإسلامية , لا استطيع ان اقول إلا اللهم اهدنا إلى الطريق المستقيم .
صراحة بعدما قرأت الموضوع اشكر الله الذي أهداني أم تنصحني و ترشدني و أب يسهر على تربيتي و أخ يعطيني نصائح مما تعلمه في هذه الدنيا و مما يراه في الخارج.
و أجمل تحية لكل أم تسهر على تعليم الدين إلى إبنتها و ترشدها إلى الطريق المستقيم.
و يجب على المرأة تحمل المسؤولية , قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
<< كلكم راع ومسؤول عن رعيته ، فالإمام راع ومسؤول عن رعيته ، والرجل في أهله راع وهو مسؤول عن رعيته ، والمرأة في بيت زوجها راعية وهي مسؤولة عن رعيتها ، والخادم في مال سيده راع وهو مسؤول عن رعيته . قال فسمعت هؤلاء من النبي صلى الله عليه وسلم ، وأحسب النبي صلى الله عليه وسلم قال : والرجل في مال أبيه راع ومسؤول عن رعيته ، فكلكم راع ، وكلكم مسؤول عن رعيته >> . صحيح البخاري .
كما يجب علينا إتجاه والدينا احترامهما و طاعتهما , فلا نلقي اللوم عليهم فقط .
جزاك الله خيرا و دمتِ في رعاية الله و حفظه.
اثابك الله وجعله في موازين حسناتك
شُكراً