http://www.mexat.com/vb/attachment.p...6&d=1406400137
لكل منا ذكرياته في هذا الموقع العالمي ضحكنا هنا ولعبنا وعوقبنا وتم تحذيرنا وتنبيهنا لمرات عديدة :em_1f606:
تعلمنا من اخطائنا واستفدنا وافدنا غيرنا :e405:
وحينما سألنا ضيفتنا عن ذكرياتها في مكسات
قالت
وااو .. أحبّ هذا الجزء :e106:
حسناً ..
تعرفتُ على مكسات من خلال روايتين كانداميتين كنتُ أتابعهما من وراء الكواليس
فأحببتُ أن أسجّل فيه ، ليتسنى لي التعبير عن آرائي الغبية :ضحكة:
قصد العجائبية بخصوص كرتوني المفضل (أجنحة كاندام) ... وقد كان ما أردت ^^
ووجهنا سؤال لضيفتنا
هل كنتي تريدين ان تصبحي في تلك المكانة العظيمة بأن تكوني محط أنظار الاعضاء كقدوة لهم في الاجتهاد والعمل والابداع والتميز !!
أجابت وبكل تواضع
اناااا ؟؟
إدارية ؟؟
عظيمة؟؟
قُدوة أيضاً ؟؟
أووه .. ضعت .. :e404:
ولماذا
لاني لا أجدُ في نفسي شيئاً من هذا >> خفّي علينا يا ام التواضع -_-
حسناً .
بلا مبالغة .. لم أكن أتخيّل أنني سأحصل على مرتبة أقصى من مرتبة العضو العادي ..ولم أكن أطمحُ لها أيضاً
كان الملوّنون في نظري (
فضائيين) ، وقد مرّ وقتٌ طويل حتى ميّزت رُتبَ تلك المخلوقات الملونة العجيبة .. :لحية:
وللحق..عندما حصلتُ على ترقية عضو مميز من قسم القصص تبخّر دماغي ... فلم أعد أبالي ببقية المراتب :D >> تكذب :ضحكة:
اممممم بإمكاني القول ، أنني لا أنظرُ لمركزي بأنه تشريفاً ولم أشعر بذلك أبداً،
فلم يمرّ عليّ يومٌ منذ ترقيتي حتى اليوم إلا وأنا أراهُ تكليفاً .. و
تكليفاً كبيراً ...
عليّ المحافظة على أمانتي الملقاة على أكتافي بأقصى قدراتي ...
الأعضاء العاديون أحبّهم كثيراً .. وبصدق .. يُذكّرونني بأيامي في
الطبقة الكادحة :D
ولا أقول هذا من باب التفاخر و التباهي..
ولكنني حقاً لا أعاملُ أحداً بمرتبتي .. بل بتلك المرتبة البسيطة ، فأنا والجميع سواسية ،
لا أزيدُ عنهم إلا بأكوم المهام التي عليّ إنجازها ،
وسأكون سعيدة جداً إن اعتبرني أحدهم قدوة في شيءٍ ما ^_____^ ..
وسألتها هل كان لهذا الموقع تأثير خاص لكي
نعم .. وكثيراً ..
طبعــــــــاً كان له تأثير .. خاصة كتابة القصص القصيرة ، و قصص الأطفال..
و لا أنسى مواهبي التحشيشية السنفورية التي تفجّرت في كثيرٍ من الساحات
وحينما سألتها كيف رأت نفسها في قسم الشعراء
أفحمتني بإجابتها
ولكنني لم أرَ نفسي :D
وعن أصعب اللحظات التي مرت عليها في مكسات وتتمنى ألا تعود
وأحلى ذكرياتها في هذا الموقع
كان السؤال صعب .. صعبٌ جداً .
أفادتنا
قائلة
سؤلك يدفعني للعودة بذاكرتي إلى خمس سنوات للوراء وأكثر ..
انظر..أكثر ما يربطني بالمكان هم
الأشخاص ..
لذا .. فإن أكثر ما آلمني ذات يوم ، أو بالأحرى لمدة طولة .. هي نكسة صداقة ..
كنتُ أتعلّق بالناس كثيراً .. لكنني تعلّمتُ من تجربتي المريرة تلك ..درساً لا انساهُ أبداً في حياتي الواقعية قبل الإنترنيتيه..
أكثر ما يُفرحني .. أيضاً هم الأشخاص ، على مدار الخمس سنوات صادفتُ أناساً لا يُكررهم الزمان ..
أسعدوني نصيباً من الأيامِ ..فمنهم من بقي ومنهم من جرفته أمواج الدنيا بعيداً..
ولكنهم يبقون في رصيد الذكريات الحُلوة ..