-
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
حين قرأت العنوان
تذكرت صفات الصديق التي حفظتها عن ظهر قلب , أقصد بها الصديق البشري
لم أفكر أن المقصد هنا القرآن !
ولنِعم الصديق عفوًا بل إنه ليْس صديق , إنه كيان ! إنه خُلق لابد أن نلبسه , لابد أن يكون لغتنا , يكون نهجنا , ديننا
إنه أعظم من مجرد صديق
إنه يوم القيامة شفيع , إنه نقطة تمييز وارتقاء في الدرجات بالجنان , فاقرأ ورتل فإن منزلتك عند آخر آية تتلوها !
يارب اكتب لنا من القرآن حفظه وتلاوته على الوجه التي ترتضيه , واجعلنا اللهم ممن رتله وأحسن التغني به وعمل بآياته حتى يغدو حجة له لا حجة عليه
هنيئًا لحفظة كتاب الله , هنيئًا لهم هذه الآيات في صدورهم تدعم عملهم وتجعل للإيمان عمقًا أكثر وبُعدًا أجمل
هنيئًا لهم حكمة ترتسم على أفواههم في كُل موقف , هنيئًا لهم رضى الرحمن وشفاعة القرآن وعلو المكان في الجنان .
جزاك الله ومن صمم تلك الفواصل الجميلة ^^ خيرًا
-
.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
القصة مؤثرة جداً ولكي أكون صادقة فقد دمعت عيناي وأنا أقرأها
يالها من خاتمة حسنة ويالها من نهاية سعيدة تختم حياة ذلك الإنسان
الفاضل ، اللهم اغفر له ووسع له في قبره [ سبحان الله رغم اني لا اعرفه
الاّ أن السيرة الحسنة تجعل الناس تدعي لمن حسنت سيرته حتى ولو لم تعرفه ]
اللهم اجعل خاتمتنا حسنة وقنا الخاتمة السيئة ...~
ما شاء الله عليكِ أختي آيس ، كل موضوع تخطينه وتكتبيه له نكهة خاصة ويلامس
القلب ، بارك الله فيك وجعله في ميزان حسناتك ."
،،
" كلما بعثرتك الحياة رتبها بالقرآن "
" القرآن هو جنة ، هو رفعة وهداية "
" إن المحافظة على قراءة القرآن وتدبره
وترتيله بشكل دائم وبإنتظام ، تجعل لسانك
فصيحاً وتجعل أسلوبك بالحديث في قمة الرقي
والجاذبية "
والسلام ختام ...~