Z I K O O :
إقتباس:
و عليكم السلام و رحمة الله و بركاته..
بعيدا عن الجرف العالي و الاحزمة الناسفة..smoker
مهما نظرت الى الامر و اعدت القراءة فأنا اعجز من اين ابدأ..
أهلاً بالِّتي نَجت مِن الأحِزمة النَّاسِفة،
والجُرِف العالِي :تدخين:
حسناً تفضَّلِي ^^ :
إقتباس:
ليس البحث عن الشهرة خاطئا بقدر ما تكون الوسيلة اليها مثيرة للشفقة او خاطئة تثير الاشمئزاز..
وَ هُنا -أعنِي عَند هؤلاءِ الكُتَّاب التافهِين- الّذين تحدَّثتِ
عُنهم تكُون الشَّهرة -هي الغايَة الأساسّية- وبالتَّالِي
وحيَن يصير هَدف الكاتِب الوحِيييد هُو الشَّهرة فبِئساً
لهذا الهدف أما حِين تختلَط رغبَة الشّهرة بإيصَال
الفائِدة وَ محبَّة الكِتابة والرَّغبة بمُشاركَة ما تخطَّه
يدُه مِن إبداعات وَ كلِمات بذل فِيها غاية الجُهد حينها لا بأس
بالشَّهرة وهيَ ستأتِي وتقدِّم ذاتها للمُبدع
-بإذن الله- دُون أن يجعلها شُغله الشَّاغل
إقتباس:
رغم اني لم ارد ان اكون صريحة جدا لكن لنزل القناع..
الكتابة موضة..!
بل كل شيء تحول في عالمنا الى موضة..!
::جيد:: لا مُزايدَة على مَا قُلتِ
سيَّما بشَأن ما ذكِرته مِن مِثال، ولأنَّها
[ مُوضة] فستخبُو وتذَهب بعد فترَة فمَن لا
يحبَّ القراءَة ويقلَّد بها غيره ستركُها فُور مَا
ينتهِي من حُوله من هذِه الصَّرعَة
إقتباس:
و لا يدخل في هذا الباب المصورون بالطبع فتلك هواية أخرى..
التفاخر بالسخافات و الترهات اصبح نكتة العصر الجيدة ليضحك عليها الجميع و يستمتع بها و لا طائل منها و لا اي فائدة مرجوة..!
هههـ لا بأس بالخروج عن المسار ^^ ، حسناً لم أرِد الحدِيث عن
التَّصوير والمصَّورِين فلِي شأنٌ ولهُم شأن وأنا
لا أصنَّف ذاتي هاويةً له عدا عن أنَّه ليَس من
اختصاصِي .
لكِنَّني عنيَت أولئِك الّذين واكبُوا موُضَة
التصَّوير بموضَة القراءَة الزَّائِفة فصَار الأمر
يُشبه الدَّعاية التلفزيُونيَّة الِّتي تروَّج لاستهلاك
مُنتجٍ مّا
إقتباس:
و هكذا يفقد القارئ اللذة و لا يجد ما يقرأ في النهاية..ما الفائدة من قراءة نفس الرواية
والأمر أن تغِيب شُهرة كاتب الفكرة الأصلِية
والِّتي قد تكُون راائعة جداً تحت وطأة سخافةَ
وَ سطَّحية المقلِّدين
إقتباس:
اما هنا فاسمحي لي..smoker
ليست كل كتب تطوير الذات اكذوبات تساق على العقول لتلعب بها كلعب الاطفال..
أجل أجل ، لِيست كلَّ كُتب الذّات ما أعنيها بكلامي
انظُرِي لحدِيثي عن د. إبراهيم الفقَّي كمثال عند
أحد الرَّدود فأنا أحبَّ تسخيرهُ لعلمِه في مجال كتاباتهِ
-مجرَّد مثال طبعاً وإن كُنت تعترِضين عليه فهذا فقط
بسبب اختلافات شخصيَّة لا بأس بِها :مرتبك: وتوجد بين
الجميع-
إقتباس:
طبيعته المملة و التكرار و تفاهة الموضوع و ركاكة اللغة و عدم مناسبة الاسلوب لذائقتي طبعا..smoker
إقتباس:
معك في هذه..و لكن اسمحي لي افرغ حرّتي..ogre
الاسف كل الاسف حين تصدر الفتوى بذلك فيظن المرء ان طريق جهنم قد حفرت له..!
الامر يدفع الانسان الى التساؤل و يتساءل ان كان عقله وهب فقط للعمل بالفتوى و الاستماع الى النصائح ام انه يرجى تحكيمه..!
بخُصوص الفتُوى ، لا أستطِيع الحُكم على الأمر إجمالاً
وَ مُنافاة كلَّ ما يقُوله أهل الديَّن -والعلم والاختصاص-
فِي مجالاتهم نظراً لميُول شخصيَّة أيضاً مهما أوتيت من
العلم فلازلِت بمنأىً عن الاعتراضَ دُون دليل شرِعي
يُوزاِي الدلَّيل المُرفق مع الفتاوى الشّرعية
الأمُر هو أنَّني اكره تعميم -الشَّريحَة الجاهلة بهذا
العلم- بل أكره التَّعميم من أي شخص لأنه ينافِي
المنطق فتجرِيم الفلسفَة أو علم النفس -كمثال-
ككَّل أمر غير منطقيَّ بل لا أظَّن بأنَّ لدِينا من الفتاوى
الشرِّعية ما صَدر بتحرِيم يقطع علماً كاملاً
أما تحرِيم كُتب مخصُوصةَ ونقد وتحليل وذَكر أدلَّة
تبيَّن فساد مُؤَّلفات خاصَّة -سيَّما الإلحاديَّة- مِنها
فهذا لا ضير فيه وإن جاءِني مِن عالمٍ حكيمٍ رشيدٍ
يُؤخَذ برأيه فلا باب لِي لمُحاجَّته
إنَّما حين يأتي الجاهل -ودائِماً ترِين الجاهل هُو
الذي يُعمَّم - لأن الحكيم والقارئ القدير لن يتخّذ
من التعميم وسيلة حيَن يأتِي مثل هذا الجاهل ويحُكم
على من يقرأ لوناً مَّا بالجهل والتَّفاهة وضياع الوقت
والعقل وأن كل من قرأ الفلسفة انتفت فِيه شريعة
التّدين والدين هُنا أقِف واعترِض لأنَّ من الفلاسِفة
عُلماءَ مُسلمِين نقدُوا كتباً بيَّنت فساد عقليَّات فلسفيَّة
ظلَّت -بعيداً عن الدَّين- والفلسفَة بحَر واسع لا يدُور
فِي فلك الدِّين فهُناك فلسفة : الّذات ، العقل ، العلوم
الطبيّعة، الأدب، التارِيخ .. إلِخ
إقتباس:
انا معدلي الاول هي الاجابة الاخيرة ثم الثانية ثم الثالثة..
و نعم نادرا ما اترك كتابا دون تتمته قضيتها في قراءتها..dead
شيفرَة دافينتشي :eek:؟!
لم أقرأها بعد ولكِن لطالما تعالت أصوات
الثَّناء على دان براون حتَّى ظَننت أنَّني ضيَّعت
وقتي بعدم القراءَة لهُ حتّى الآن
ممـ حسناً شكراً لرأيكِ هذِه
هي أولَّ مرة اسمع بها رأياً سلبياً:مندهش:
إقتباس:
ما كان ليسمى العلم علما و الادب ادبا لو كانا سيئين..!
ههههـ بالفعل ، مِن الاسِم
نستطيع أن نعلم [ أن كلمة علم وأدب ]
يراد بِها النفع والخير فكيف يعمَّم السوء عليها ؟
إقتباس:
الاشياء السيئة تنتشر اسرع من الطيبة كما الاسلام ينتشر ببطيء مقابل نظائره من الديانات المحرفة المثيرة للسخرية..smoker
مع الأسَف الّشديد هذا هُو الواقع
ومازال السَّبب مجُهولاً فمن أين نشأ انتشار السَّخف
وكيف استشرى الفراغ بيننا وكيَّف تفِهت العقُول
إلى هذِه الدرَّجة ؟
إقتباس:
كل طرف يتحمل جزءا من المسؤولية..و طبعا القارئ الجيد خارج هذا فلا اعتقد ان قارئا ذكيا قد يروج لكتب سيئة ما دام عقله يعمل..xD
اما الدور النشر و الكاتب السيء و بقية القراء اصحاب العقول الفارغة فاللوم كله متساويا يقع على رؤوسهم..ogre
جميل الاجابات على هذا السؤال مُتقاربة :rolleyes:
إقتباس:
بالطبع لا..انا اختلف مع هذه النقطة..
لا يرقى مستوى الكتاب الرقمي على الورقي ابدا و لا يمكن ان تطغى او تبدل شهرة هؤلاء الكتاب من كتاب الكتاب المطبوع..
لم أكن أقِصد الكِتاب -الالكتروني والمطبُوع-
كُنت أقِصد الأسلُوب الّذي يحُكم [ السَّاحة الالكتروُنيَّة]
والأسلُوب الّذي يحُكم [ السَّاحة المطبُوعَة ] من
مِن الأسلُوبين صار الجيَّد يطَغى فِيه ؟ وهل تساءُلتم
أو شعرتم فِي بعض الأحيان وأنتم تقرأون كتاباً
مطبُوعاً أنَّ هناك بين صفحات المواقع الالكترونيَّة
كاتب أفضَل ؟
أظَن بالأحرى أنَّ عليَّ تغيير طريقة
طرَح السؤال فقد صار فِيه بعُض اللَّبس :نوم:
إقتباس:
انظروا الى اللغة المبتذلة المتكلفة جدا لكتاب هذا الجيل بل حتى اصحاب الاربيعينات..ogre
حين ارى تهميش روايات تستحق من قبل كبرى الجوائز ناهيك عن شروطهم الخبيثة فلا اصدق الى اي مدى وصل الانحطاط..؟!
روايات بلغات سلسة و مواضيع شيقة تهمل لنرى روايات اربعينية تصعد الى الاعالي بلغات ثقيلة لا يفهمها إلا 0.00001% من القراء هذا ان قرأها احد..! ogre
بل ذه المستباحي ايضا ذهبت بلغة الرواية الى فلفسة يحتاج القارئ الى احياء ابو الاسود الدؤلي ليشرح له ما تكتب..!
ههههـ :d
فعلاً أنتِ مُحقَّة لعلّني لمَ أوضَّح ذلِك أحياناً،
حسناً أعتبر خرُوجي لساحة الشَّريحة الغالبة من
القرَّاء حديثاً فقد خرجت حين شمَمت رائحة الصَّيحة
المُنتشرة وحين رأيت أن الجميع قدَّ تحَّولوا لقرّاء
فجأة وحين علِمت بـ الجوائِز العربيّة أو بالاحرى
حين قرأت لكتّاب الجوائِز العالميَّة من العرب
حيَنها فقط شكَكت بنفِسي أحياناً
فها أنا ذا أمر بُلغة رواية شااائكة مُتراصَفة
فِي حرُوفها وَ حديثها الذَّاتي فهذا الشَّخص يحدَّث
ذاته من البداية وحتى النهاية بأحداث قليلة تُعد
على الأصابع مرَّت خلال المئتين أو الثلاث مئة صفحة
وبالكاد عرفت للحكاية بداية من نهاية بل
لو سألتني الآن مالّذي حدث ؟ سأدوُر في سحابة
من الأفكار المُتناقضَة ولن أجيب بإجابة واضحة ؟
أعلم اقتبست وَ وضعت علامة عند سطُور كثييرة جميلة
تشبه الخاطرة أو الحكِمة ولكم كانت الأسالِيب
بليغة لدى كثيرين لكن أين عناصر الرَّواية :
أين الشّخصيات ؟ أين الفكرة أين الأسلُوب ؟
لا أدرِي هل كلاسيكيَّة ما كُنت أقرأ أثَّرت
على رأيي لكنَّني مُتمسَّكة بقواعد الرَّواية : يجب
أن يكُون هُناك فكرة أسلوب شَّخصيات أحداث ..إلخ
أما حين يكون الموضوع خاطرة وأحاديث
ذاتية منذ البداية وحتى النهاية فهنا يثقل
فهمي فلا أستطيع الإكمال!!
إقتباس:
و فعلا كل شيء يسير نحو الانحطاط بحب عجيب و التبرير السخيف الحرية الشخصية بل سوء استخدام مصطلح الحرية الشخصية الذي اصبح سلاح كل حقير دنيء يريد نشر امراض عقله..ogre
جزاك الله خيرا سول على امتاعي بهذا الموضوع الشيق و اظن ان فترة طويلة مرت على نقاش حار كهذا بالتوفيق لك..:قلب:
أهلاً وسهلاً بكِ :أوو:
استمتعت بحضُوركِ :سعادة2: ومرَّ الأمر دُون قلب
طاولات وَ مُحاولات اغتيال فيَم بيننا هذِه المرَّة :ضحكة:
في الحقيقة ردَّكِ أضحِكني فِي مواضع وضرب
الوتر وعبَّر عمَّ كُنت أريدُ قوله فِي مواضع أخرى
أسعدكِ الله دُوماً
زُورينا واترُكِي المُتابعة من خلف الكوالِيس
إذ أنّ ردُودكِ من النَّوع الّذي يُشبع تعب الكاتب :تدخين: