تدخل الحدث امرأة عـوراء تضع عصبة عين سوداء جلدية, شعرها بـلاتيني اشقر. و عينها باللون الأزرق الكاريبي.
لـكن... ما يميزها حقا هو طولها. انها اطـول من كل الذين في الحدث من رجـال! عريضة المنكبين حادة البصيرة.
و بصوتاً رخماً تسئل الجالسيـن: مـاهاته الجلبة؟
و بـعض الجمهور يـميزها : هاته انها.. قائد جيـش الثورة القديم!
اكانت الفريق الـركن ؟ يا الاهي ماذا تفعل هنا. الهمسات تـتكاثر بين الحاضرين
تـحدق فـي الثري و الرجـل الـذي يـحدثـه.
يـميزهـا الـثري و تـتغير نـبرته و يرتابه القلـق و يتحلا بـالصمت متسترا على نفسه
ثم تسأل : انت صاحب المشكلة؟
و يجيب الثري : هاته امور خاصة -
و تقاطعه بـحزم! : صنع مشكلة في مكان عام ليس امـرا خاص... بل قلة ادب و حيـاء.
عـطلت الجميع. و اخفت الصغار بـعرضك السيء. انـهي مشاكلك في مـنزلك المرة الثانية يـاولد.
جريئة كلها ثقة و حزم!... تصعق من يسمع.
كلمات قوية جدا! ناعتـته بالـولد امام الجميـع ولا احد يـمتلك الجرئة لـيرد.
لا يـمكن لأحد الا فقط ان يشعر بأن هاته المرأة ليست الا وحش! لتجعل هذا الثري و زمرته خارسين امامها.
و يـقول الثري : لن ارحل الا مع ما يـضمن لي حقي! و هذا الرجل وعدني بالمال! يشير للـرجل الـمتحاذق
تـرمق الرجل بـنظرة العين الواحـدة... تنتضر منه رده