عشرون سنة من دفء الجحيم .."
http://24.media.tumblr.com/tumblr_lu...rq9co1_500.png
الاسم : عشرون سنة من دفء الجحيم
التصنيف : تراجيدي ، شريحة من الحياة
النوع : روايه
الكاتب : ♠ Я Ө Z
القصة
تتحدث عن حياة ستة أصدقاء ذكور
عرض للطباعة
عشرون سنة من دفء الجحيم .."
http://24.media.tumblr.com/tumblr_lu...rq9co1_500.png
الاسم : عشرون سنة من دفء الجحيم
التصنيف : تراجيدي ، شريحة من الحياة
النوع : روايه
الكاتب : ♠ Я Ө Z
القصة
تتحدث عن حياة ستة أصدقاء ذكور
اسمي " هاياساكا كيندو "
ابلغ من العمر 10 سنوات اعيش في ميتم ولي خمسة اصدقاء
" تسوباسا شينتارو "
له نفس عمري
صديقي الهادئ لا نراه غاضباً الا ماندر
عندما نقع في ورطة هو غالبا مايأتي بعذر يجعلنا نتفادى العقاب
يمكنني القول ببساطه انه كالأم بالنسبه لنا
غالبا مايهتم بـ " ري "
" ساكورا ري " هو اصغرنا سناً يبلغ من العمر 8 سنوات
إنظم الى الميتم منذ سنتين
مرح جدا لكنه طفل لا يجيد الكثير من الاشياء
نهتم به كثيرا فهو كالأخ الصغير بالنسبه لنا
" ناتسو "
لسبب ما نحن لا نعلم ماهو اسمه الاخير
انه فقط مخفي
له نفس شخصيتي اللتي ستتعرفون عنها لاحقاً
" شيبويا سيون "
لديه نفس عمري شخصيته عصبيه قليلاً
لكنه في غالب الوقت يبتسم وكثير الكلام
أيضاً هو كفيف
انضممنا للميتم بنفس الشهر لكن هو قبلي
" ساكورادا ايبو "
اول شخص التقيت به بهذا الميتم
واقدمنا فيه ايضاً يبلغ من العمر 11 سنة
لا اعلم كيف اصف شخصيته لكن يمكنني القول انه متقلب المزاج
وصادق جدا وايضا دائما ما يجعلنا نخوض احداث توقعنا في مآزق
هؤلاء هم إخوتي
البارت رقم " صفر "
سأضعه غداً
ارجو ان تكون مقدمه جيده لروايتي
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .
كيف حالكِ أختي الكريمة ؟ , أرجو أن تكوني بخيرٍ وعافية .
لكن نرجو منكِ وضع الفصل الأول من الرواية قبل مرور 24 ساعة من الأن , حتى لا تتعرّض الرواية للإغلاق ^^..
في حفــــظ الله
^
بالتأكيد :سعادة2:
كنت اقصد بالغد هو الفجر ( صباحاً )
حتى ذلك الوقت لن تكون 24 ساعه قد مضت :ضحكة:
حمستني للرواية
انتظر البارت بفارغ الصبر:e415:
حسنا ساعود عندما تضعين البارتْ :e417:
البارت " صفر "
في تمام الساعة الساعة السادسة ايقضتنا الانسة ريكا
عدد الاطفال في المتيم كاملا كان عشرون طفل وطفله
ذهبنا الى الحمامات حتى نغسل وجوهنا ونقوم بتفريش اسناننا
بالنسبة للميتم كان يتكون من دورين اثنين
الاول كان به المطبخ وغرفة الجلوس وغرفة تقوم الانسة بتدريسنا بها
لم تكن نفقات الميتم تكفي لجعلنا نذهب جميعنا للمدرسة
بجانب تلك الغرفة يوجد مكتب مديرة الميتم
والطابق الأعلى يوجد به غرفتان لينام بها الاطفال الذكور وغرفة واحدة للفتيات لقد كان عدد الفتيات قليل فقط 7 فتيات
وغرفتان احداهما للآنسة ريكا والأخرى للمديرة
غالبا ماكانت المديرة تبيت في منزلها لذا الآنسة ريكا كانت تهتم بنا أكثر
لأكون صادقا كان يبدو العمل مرهق كثيرا لها حتى أنها ذات يوم انفجرت تصرخ علينا باكية وكأنها تلومنا
منذ ذلك اليوم كان الجميع يعتمد على نفسه في غالب الأعمال
نحن بالتأكيد نقدر تلك الآنسة لإعتنائها لنا لذا هذا اقل مايجب ان نفعله لها
ايضا كانت هناك حديقة صغيرة تحيط بالميتم من جميع الجهات كنا نتناول الإفطار بها دائما في الأيام الجيدة
بعد ان انتهينا من الحمام ذهبنا جميعا لتناول الإفطار بالحديقة
لكن قبلها عدنا لغرفنا لنغير ملابسنا
بداخل الغرفة اتى الي ناتسو مسرعا يمسك ببنطاله : كيندو هل بنطالي لديك
القيت عليه نظرة فاحصة كان شعره الأسود مبعثر وعيناه العسليتان الممتلئتان بالاوساخ جراء النوم وجسده الهزيل الضعيف مرتديا ملابسه الداخلية وبشرته القمحية
نظرت اليه نظرة ساخرة : هل إستيقضت متأخرا مجددا؟
نظر الي بعينان متبلدتان : بالمناسبة اليس هذا البنطال بين يديك لي؟
املت نظري سريعا الى البنطال كبحت غيظي من ردة فعله تلك ومددت له بنطالة : هاك ايها الأحمق
أوقفنا صوت سيون الغاضب لأقول بملل : مجددا؟
القى ناتسو بالبنطال الذي كان معه علي وأخذ الخاص به مني
ازلته من علي ولحقت بناتسو الذي كان ذاهبا الى الحمام
توقفت عندما رأيت سيون : إبتعدي عني استطيع تدبر أمري " هذا ماكان يقوله بصوته الغاضب المرتفع "
بينما الآنسة ريكا تحاول الإقتراب منه : سيون عزيزي دعني اساعدك قليلا فقط في إرتداء ثيابك.
" صوت إغلاق الباب "
لتوي لاحظت ان ناتسو فر هاربا للحمام : تبا لذلك الأحمق متى سيستطيع شكر الآخرين.
القيت نظرة لحال سيون تنهدت بملل وإتجهت للآنسة ريكا بإبتسامة : آنسة ريكا دعيه لي سأهتم انا بسيون.
نظرة إلي بيأس لتقول بتردد : حسنا.
ما إن ذهبت حتى إستدرت على سيون بتملل : مالذي تفعله ألن تكف عن خجلك هذا .
اجابني بينما ينظر للجدار : كيف تطلب مني ان اسمح لفتاة بمساعدتي في إرتداء ثيابي.
تنهدت بينما أمسك بيده : حسنا حسنا هيا أنا سأساعدك بهذا.
بينما نحن عائدان إلتقينا بـ ري النشيط كالعادة شينتارو الممسك بيده ابتسما لنا : صباح الخير .
رددنا لهما بالمثل
دخلت للغرفة ذهبت لأبحث عن ملابس سيون وبينما كنت أساعده بإرتدائها
دخل ناتسو بشعر مرتب ووجه نظيف وملابسه اللطيفة : الى أين ذهبت لتخرج بشكل جديد." هذا ماقلته له بسخرية "
نظر الي بتعالي : انت اصمت واكمل ماتفعله.
إبتسم سيون : بالمناسبة أين آيبو.
إحتظن أيبو سيون من خلفه فجأة : انا خلفك ايتها الأميرة النائمة.
ابعد سيون يدا آيبو : ابتعد عني " إبتسم " صباح الخير آيبو
" بعد ان انتهينا جميعا ذهبنا للحديقة لتناول اللإفطار "
تم وضع البارت بالطبع سيكون قصيرا لانه البارت " صفر "
اتمنى ان تكون بداية حيدة عند حسن ظنكم
دمتم بخير ..^^
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
كيف حالك روز؟ أتمنى بخير حال
حسناً ورغم أن هذا محبطاً بعض الشيء إلا أنني أحببت المقدمة أكثر من الفصل الأول.
الأمر فقط أنك عرفتي بالشخصيات في المقدمة ثم وثقتي التعريف بالفصل، في حين أن الفصل الأول
يجب أن يحتوي على خيوط الفكرة الأولى التي ستجذب القارئ للقراءة فيما بعد. أيضاً عزيزتي الشخصيات تُعرف
بأحداث الرواية لا تُفرد بتعريف في المُقدمة، ومع ذلك، سأتابع بإذن الله لأني من محبي الواقعية، ولقد لفتتني الشخصيات كثيراً، وأحببتها.
سأنبهك أيضاً لخطأ أقع فيه دائماً، خطأ ربط الجمل.
وصفك جميل ما شاء الله، وجملك مُتراصة بطريقة جميلة ومرتبة ما شاء الله لكنها ليست مُترابطة، تجعل القارئ يتوقف بين جملة وأخرى رغم أنهما مُكملتان
لذلك أنصحك أن تطلعي على أدوات الربط وكيفية إستخدامها، أستطيع الإسهاب إن كان لديك لبس، أخبريني إن شئت عزيزتي
عدا هذا أرى بداية نجم سيسطع بإذن الله إن صُقل وهذا ما قصدته بالملاحظات في الأعلى.
أرجو ألا تنزعجي من ردي الثقيل، كما أرجو لك التوفيق
في أمان الله
ان البارت صفر كان رائعا
انتظر البارت القادم على احر من الجمر :e41f:
وعليكم السلام
بخير وانتي ^^
بالنسبه للمقدمة كانت فقط ككلمه افتتاحية اردتها ان تكون لطيفه
اما بالنسبه للبارت فقد ذكرت ان رقمه هو صفر وليس الاول
صحيح ان غالبا مايكون الفصل صفر كالتمهيد للقصة لكن انا اردته
ان يكون تعريفا لبداية حياة اطفال الميتم صباحا
صحيح انا ايضا شعرت بهذا حينما اعدت قراءته
احتاج فقط ان تتابعي وصفي في جميع البارتات واحسن العثرات
لانه حتى الان لست راضيه على طريقة وصفي هذه
جميل مرورك عزيزتي للأمانه لم يزعجني بل انا احتاج ردودك هذه
في طريق تحسني
لك خالص شكري
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
مساء الخير أختي روز ، أرجو أنك بخير عند قراءتك لهذا الرد .
بصراحة أكثر ما شدني هو عنوان القصة ، فظيع جدًا * و أنا أعني هنا من جودته * حقًا لقد جذب إنتباهي
و كان كفيلًا بجعلي أقرأ القصة .. البداية لطيفة و هادئة و أظنني سأتابع القصة إن شاء الله !
لا توجد ملاحظات فقد سبقتنا بها ديدا و لكن عليك التركيز و الأخطاء الإملائية لأنها تبعثر السرد القصصي إذا كثرت ^^
كل التوفيق لك و متحمس لقراءة التشابتر الأول ، أتمنى أن يكون هنا قريبًا .
::جيد::
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ترقبي عودتي بإذن الله ..
يظهر بأنني لن أكون متفرغة يوم الثلاثاء
لذا قررت وضعه اليوم وأسرعت بإنهائه :ميت:
إبتسامه سأنتظرك بالرد على البارتين ^^
البارت " الأول "
بينما كنا ذاهبين للحديقه اتى " ري " مسرعاً بالسلم إلينا ليخبرنا بأن الآنسة ريكا تريد منا أن نأتي قبل ان يبرد الطعام
عندمما وصلنا كان البساطين الأزرق موضوعان بطريقه جميله ويوجد عليه الخبز والجبن والمربى
وبيض مسلوق مع شاي النعناع والحليب
ذهبت أنا و" ناتسو " ويرافقنا " سيون " الممسك " بآيبو "
لنجلس على البساط الذي بجوار الشجره وكان معنا فتيات الميتم عدآ إثنتين بينما بالجهه الأخرى بجانب حوض الأزهار يجلس " ري " و " شينتارو "
وبقية أطفال الميتم ومعهم الآنسة " ريكا "
كانت أرض الحديقة خضراء بأعشبها الصغيره لكن كآن بها بعض الأماكن ليس بها عشب يجدر بنا الإعتناء بها أكثر ليكتمل جمال الحديقة ، تناولت قطعة خبز ودهنتها ببعض الجبن مع كأس من الشاي , أنا لا أتناول البيض ليس بسبب أن لدي حساسية منه ولكن أنا فقط أشعر بالغثيان عندما آكله بسبب مذاقه بينما سيون يحبه كثيراً , آخر مرة تناولت البيض كنت بجوار سيون فتقيأت حينها وأصبح منذ ذلك اليوم يدعوني بالدجاجة الميته .
كنت أجلس أمام فتاة ذات شعر بني فاتح , أنا لا أتذكر أسماء الفتيات ابدا ربما لأني لا أجلس معهم سوا بأوقات الطعام والدروس .
بينما يجلس ناتسو بجانبي الأيمن وآيبو بجانبي الأيسر وسيون يجلس بجوار آيبو .
تناولت إفطاري بهدوء , لكن فجأةً شعرت بثقل على جانبي الأيمن أملت نظري لأرى ناتسو قريب مني جدا وكأنه يتجنب شيء ما .
لم يكن ينظر لأي شيء سوى أصابع يده , حدقت بالمثل إلى أصابع يداه لأسأله : ماذا تفعل ؟
أمال نظره إلي بسرعة وكأنه يطلب نجدتي .
بقيت أحدق بعينيه بتفاجؤ أنتظره ليخبرني ماذا يفعل لكن نظرته تغيرت لتكون نظرة يأس وعاد للنظر لأصابعه وإقترابه مني يزيد حتى أن جسدي قد مال على جسد آيبو .
أمال آيبو رأسه ليهمس لي دون أن يلاحظ أحد : إبتعد عني فأنت تُثقلني .
همست له أيضا بينما أنا أنظر للأحمق ناتسو : ليس لي شأن بهذا , الأحمق ناتسو هو السبب .
أمسك آيبو بقميصي عند ظهر عنقي ليبعدني عنه وهو يهمس بتملل : أنهي مشكتك معه ودعآني أكمل إفطاري .
أملت رأسي حتى إلتصق برأس ناتسو ورفعت الخبز لفمي كي لا يلاحظ أحد : مما أنت خائف ايها الفتاة .
أجابني بتملل : لا شيء " قضم من الخبز الذي لديه "
أجبته بهمس بينما نظري يتنقل بكل مكان : إذاً إبتعد عني فأنت تسبب المشاكل .
تنهد بيأس وأمال نظره إلي : هل يمكننا أن نتبادل الأماكن ؟
إعتلى وجهي التساؤل : ولما تريد ذلك ؟
أمال نظرة دون قول أي شي , أملت نظري لأرى ما يقلقه , تفاجأت حينما رأيت ذلك الصرصار الأسود المقرف يتسلق الشجرة التي بجانبنا .
حسناً لا أخفي أنني لست خائفاً لكن لم أكن أريد أن أُظهر ذلك له لكي لا يأخذ الأمر سخرية بي .
عدت لأهمس له بينما أراقب ذلك الصرصار : أبلغ الآنسة إن كنت خائفاً .
بقي ينظر إليه كما أفعل أنا : لا أستطيع سأظهر للفتيات بأنني جبان وأيضا ذلك سيخيفهن وسيثير الضجة .
عدت لوضعيتي الصحيحة لأكمل تناول الإفطار : إذاً مالذي ستفعله فأنا كما تعلم لن أعيرك مكاني .
لم أتلقى منه اي رد أملت نظري إليه , كانت عيناه مليئتان بالخوف وحائرتان .
تعاطفت معه بما أنني أنا خائف أيضاً فنحن بنهاية الأمر طفلان .
عدت لأهمس لآيبو : يبدو أن ناتسو خائف من ذلك الصرصار الذي بأعلى الشجرة .
نظر إليه بتبلد وهمس لي : ليس هو فقط أنت أيضا يبدو عليك الخوف .
ذلك الرد منه جعلني أغتاظ : ليس لك شأن بي وأيضا من أخبرك بأنني خائف .
تنهد بتملل : حسناً حسناً , أخفض رأسك قليلاً .
نظرت إليه بتساؤل : مالذي ستفعله أيها الأحمق
مد يده ليأخذ ملعقةً بينما هو يقول : أخفض رأسك إذا أردت أن لا تكون إضحوكةً .
أخفضت رأسي بطاعة بينما الفضول يخالجني .
ملأ الملعقة ببعض مربى الخوخ ودهن بها قطعة من الخبز بينما هو يتحدث بصوت يستطيع الجميع سماعه : الشجرة تحتاج إعتناء أكثر أليس كذلك يا فتيات ؟
كنت فقط أنظر لما بين يدي لكن صوت شهيق إحدى الفتيات دفعني لأرفع رأسي رغماً عني
كانت مبتعدة ً قليلاً عن البساط وملامحها تملؤها الرهبة لم تمضي بعض ثوان وتبعتها الفتيات الباقيات صارخات نظرهن كان فقط على الشجرة التي بجوارنا , يبدو انهن قد لاحظن الصرصار لكن لا أعلم كيف علمن بوجوده أتتنا الآنسه ريكا مسرعة : ماذا حدث ؟
بادر آيبو بالرد ببرود : يبدو أنهن خائفات من تلك الحشره " أشار لجهة الشجرة "
كان يبدو الخووف ظاهراً على وجه الآنسه لكنها أخبرتنا بأن نبتعد عن الشجرة لتتصرف .
حقيقتاً الأمر لم يكن يستحق كل ذلك فحتى إن كنت خائفاً فأنا أستطيع التصرف بقتله .
لكني خضعت للأوامر وإبتعدت لنقف بعيداً عن الجدار الذي بقرب الشجرة , أقتربت من آيبو الذي يمسك بسيون ليبعده : يبدو أنك لست خائفاً لما لا تتصرف أنت بقتله ؟
نظر إلي ببرود ليبتسم إبتسامة ساخرة : أريد أن أشاهد الكوميديا التي ستحدث .
توقف سيون : مالذي يحدث أشرحا لي الوضع كنت أشعر بأنكم كنتم تتهامسون .
تنهدت بملل بينما أنظر لفتيات المذعورات : كل الأمر بأن هناك صرصار أسود الفتيات خائفات منه ولا أحد حتى ألآن تقدم ليتصرف بقتلله .
أجابني سيون بتملل : تباً! كل هذه الضجة لأجل هذا فقط ؟ , خذوني إليه فقط وسأتدبر أمره .
أجبته بسخريه وأنا لا أزال أنظر لوضع البقية : أعتذر ولكن يبدو أن آيبو لن يسمح لنا بالتدخل " أملت نظري آيبو الذي يراقب الوضع بمتعة بينما هو يمسك سيون " كيف أحدثت كل هذا ؟
نظر إلي بإبتسامة : الفتيات فقط إتجهوا بنظرهن إلى الشجرة عندما تحدثت عنها , ظننت انه سيكون هناك خبز متاطير جراء خوفهن لكنه لم يحدث للأسف .
تنهدت بظجر : تباً كان يمكنك أن تنهي كل هذا بهدوء لكنك إخترت الطريقة الأكثر إزعاجاً , حسناً دعونا نذهب إلى ري وشينتارو ليس من الجيد أن نقف هكذا فقط بالمنتصف .
كانوا يقفون بمكان ليس بالبعيد جداً عن الشجرة عندما وصلنا لهم تفاجأنا بأن ري متعلق برقبة شينتارو
يبدو بأنه خائف كثيراً
بحثت بنظري عن أي أثر لناتسو ، لمحته بعيد جداً عن مكان الشجرة ابتسمت بسخرية : فقط للتأكد هل ناتسو فتى حقاً ؟
آجابني آيبو بنفس إبتسامتي : أنا حقاَ لدي شكوك بشأن ذلك .
إنخفضت ألى أن اصبح طولي بنفس طول ري بعد أن وضعه شينتارو وأبتسمت له : ري هل تريد أن نبتعد من هنا ؟
أومأ لي برأسه وهو على وشك البكاء , أمسكت يده وذهبنا بإتجاه ناتسو .
بالنسبة لري أنا حقا لا أعتقد بأن هذا الفتى عندما يكبر سيكون طوله أكثر من 160 سم
لقد كان قصير جدا بالنسبه لفتى بهذا العمر
يتبع..
لديه شعر اسود ولكن ليس بداكن
بشره بيضاء غير فاقعه
وجسد ليس بممتلئ ولا بمهترئ
وصلنا لناتسو كان ينظر إلينا بنظرات لا تفسر أبداً
وكأنه يقول لا تتخيلوا أشياءً
إبتسمت بسخرية لأغيظه : ألا زلتِ خائفةً ايتها الفتاة اللطيفة؟
نظر الي بعدم إهتمام وسرعان ما آمال ناظريه لـ ري بابتسامة مصطنعة : تعال إلى هنا ري .
أغاضتني تلك النظرة منه لكن لا فائدة من الغضب لذا تركته وشأنه
تقدمت لأتكئ على نفس الجدار الذي يتكئ عليه ناتسو
تنهدت لأقول وأنا أنظر للسماء : ياله من صباح مليء بالضجيج
اجابني ناتسو بصوت متملل : حقا والمتسبب بكل هذا كالعادة هو آيبو، تبا فليذهب لينهي هذا الضجيج لدي اعمال أخرى أهتم بها.
نظرت اليه بتبلد : هل تعلم كدت أصدق أنك تهتم بتنظيم وقتك.
كان يبدو وكأنه يكبح غضبة عندما امال نظره الي : ليس الأمر وكأننا مختلفان ، " اخفض نظره لقدميه " لاصدقك القول انا فقط اريد ان تنتهي تلك الدروس بأقصى سرعة.
بقيت أنظر اليه بتساؤل : ولما هذه السرعة ؟
إبتسم إبتسامة اقلقتني : أريد تجربة شيء ما.
كنت على وشك سؤاله عن هذا الشيء لكن صوت ري الذي يقف بالجهة الاخرى يمين ناتسو : تم قتله.
رفعت رأسي بسرعة لأرى ماحدث كانت الآنسة تمسك بحذاء لونه اخظر ومبيد حشرات ، يبدوا وكأنها قد أقامت حربا معه
أقتربوا منا آيبو الذي يحدق بالآنسة بملل شينتارو الممسك بسيون
نظرت إليه ببرود : هل إستمتعت بما حدث؟
عندما أنتبه لي أدار رأسه نحوي شبك اصابع يديه ووضعها خلف رأسه : ليس كثيرا فالآنسة انهت الأمر اسرع مما توقعت .
بادرني ناتسو بغضب : تبا كل هذا من فعلك ولا تزال تريد المزيد؟
انزل آيبو يديه وأقترب منه ليبتسم : آه الا زلت خائفا ام ماذا ؟
ذهبت وتركتهم يكملون إغاظة بعضهم
قمت بأخذ الأواني لغرض المساعدة تبعني شينتارو لمساعدتي ليقول بوجهه القمحي وعيناه العسليتان ورموشه الطويله ، حقيقتا كان هو أجملنا لكن قامتة بنفس قامتي : يالها من بداية يوم متعب .
أعدت نظري للطريق الذي نمشي به : حقا ماتقول.
صمتنا لثواني حتى وصلنا للباب ثم قال بإهتمام : أوي ، كيندو ألم تلاحظ شيئا غريبا اليوم؟
اعرته إهتمامي وحدقت به بتساؤل : مثل ماذا؟
توقف قليلا ثم قال بنظرات حائرة : كيف أصف الوضع ، لكن ألم تلاحظ أن سيون وناتسو هادئين قليلا على غير العادة؟
نظرت لقدماي بحيرة : هممم! حسنا لقد لاحظت ذلك بناتسو لكن لم أكن منتبها لسيون , لكن أنا حقاً اتساءل ما خطبهما ؟
تنهد بظجر ليكمل طريقة : أشعر بأن شيء غير جيد سيحدث قريباً .
أكملت طريقي أنا الآخر والقلق يخالجني
بعد أن نقلنا الأواني من الحديقة للمطبخ ذهبن الفتيات لمساعدة الآنسة
بينما نحن ذهبنا لترتيب الغرف
أنا وناتسو , سيون , شينتارو . آيبو و ري كنا ننام بغرفة واحدة
والأخرى ينام بها السبعة الآخرون
الغرفة مكونة من ثلاثة أسرة ذات طابقين
الأول على اليمين ينام بالأعلى شينتارو وبالأسفل ناتسو والأوسط ينام بالاعلى ري وبالأسفل أنا والأخير ينام بالأعلى سيون وبالأسفل آيبو , وفي الجهة المقابلة توجد الخزائن الخاصة بملابسنا .
بينما أنا أرتب سريري دعاني صوت ري وهو يقول : كيندو ساعدني هنا أرجوك .
أجبته وأنا أكمل : دعه عنك وأنا سأصلحه لك .
أنتهيت من سريري وصعدت للأعلى بعد أن نزل ري , سمعت صوت الباب يفتح إستدرت لأرى ناتسو ممسك بسيون ويدخلان تذكرت وقتها حديث شينتارو
وإزداد بي القلق .
إنتهينا من الأسرة أخذنا دفاترنا وأقلامنا وذهبنا لغرفة الدروس ننتظر الآنسه لتأتي
وما زاد قلقي هو أن ناتسو وسيون كانوا آخر الواصلين للغرفة
بدأت الآنسة الدروس وإستمرت منذ الساعه الثامنه حتى الساعة العاشرة والنصف
بعد أن إنتينا أخذنا مايخصنا وذهبنا للغرف إنتظرت عند باب الغرفة حتى خرجا الأثنين المشبوه بهما
وقفت أمامهما بنظرة شك : هل تخططآن لشيء أنتما الأثنين ؟
إنتهى البارت الأول
وأظن بأنه كان قصيرا
لكن البارت القادم سأجعله أطول بإذن الله تعالى
لكن سيتأخر قليلاً
قراءة ممتعة وإن أمكن
أريد أن تطرحوا إنتقاداتكم وملاحظاتكم .
أيضا الشخصية التي نالت إعجابكم حتى الآن ^^
حجز..
قد يطولُ ..
:em_1f60b:
عنوان القصه ملفت مررا .. حمسني لقراءه القصه
عجبني البارت زيرو لاننو عررفني اكتر بالشخصيات .. وجعلهم مألوفين
لكن البارت الاول كان خامل او ممل
بدايه القصه اخدت وقت اكتر من اللازم .. لكن اخر جزئيه كانت غامضه .. هنا يبدأ لفت انتاه القارىء
اتمنى يزيييد الرتم مع البارتات القادمه ونبدا بالدخول ف جو القصه
انتظر البارت الجاي :em_1f600:
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
كيفك حالك يا جميلة؟ أتمنى بخير حال
حسناً أعتقد أني سأقسو عليك هذه المرة قليلاً لصالحك، فاستعدي نفسياً لمواجهة ملاحظاتي :ضحكة:
التفاصيل عندك كثييرة ودقيقة ما شاء الله، ورغم إني أحب الدقة إلا أن الإكثار لا يعود بنفع غالباً، رد Josoldier يوضح أثر كثرة التفاصيل.
كان مشهد الصرصار ممتع بحق، لكن تفصيلك لكل الجوانب أكسبه بعض الرتابة التي أشعرتني بالخمول قليلاً.
لكنك بدأتِ تتحكمين في مسألة الرتابة حين اقتربنا من نهاية البارت ما شاء الله. ::جيد::
ما أريد تنبيهك عليه هو :
مستقبلاً وفي روايات أخرى بإذن الله اهتمي بالبارت الأول كثيراًَ كثيراً فهو ما يجعل المرء يقرر، سأكمل وأسجل متابعة أم لا.
أما تقيمي للبارت الأول فعلى مقياس من 1/5 سأعطيه 3 فقد تخلله الكثير من الأخطاء النحوية، الإملائية، والتكرار، ومع هذا أجد أنك عملتي جيداً على
مسألة الربط فقد وجدت الوصف أكثر ترابطاً في البارت الأول في حين وجدت أن البارت صفر كان أكثر تألقاً. وأعزي هذا على الإستعجال، لذا سأنصحك
نصيحة يا جميلتي، راجعي البارت مرة واثنتين وثلاث و ... أنزليه متى رضيتي عنه، ولا تحددي نفسك بوعد كما فعلتِ هذه المرة.
فقد جربتُ العمل تحت شرط الوعد وعدمه فوجدت أني أتأخر صحيح لكني أُخرج الأفضل، وأتيح لنفسي الفرصة للتعلم مما نُبهت عليه،
وأيضا إدراك أخطائي بشكل أفضل، لذا أنصحك أن تتأني عزيزتي في كتابتك للبارت، وأن تقرأي كثيراً ولكتاب مختلفين، فإن القراءة كفيلة بجعلك
تتخطين الأخطاء الإملائية والنحوية وتعلمك الكثير، وتعدد الكتاب يخرج بك من المحاكاة التي آمل ألا تقعي فيها. موفقة يا رب
على أن أوضح بعض ما وقعتي فيه، كي تكون نقطة البداية واضحة لك، سأخبرك برؤس الأقلام وسأدع أمر مراجعة البارت
والمعالجة لك كي تتعلمي بنفسك. ::جيد::
بالنسبة لـالأخطاء الإملائية: فلديك مشكلة في التفريق بين ظ و ض ، ونقص في أحرف الكلمات، وهناك جمل قُطعت لتكمل بجملة أخرى.
والأخطاء النحوية، راجعي عزيزتي مواضع النصب والرفع والتثنية وقواعدها.
وهناك تكرار للأسماء، ففي الحوار بين شخصين يُفضل ذكر الحالة دون إعادة كتابة الاسم.
أعرف أن ردي أثقل من سابقه، لكنك أخبرتي أن لا مشكلة عندك في الردود الناقدة، وحقاً حقاً أريد أن أساعد في صقلك، فأنت تذكريني ببداياتي كثيراً
عذراً إن أزعجتك به مرة أخرى:غياب: وأرجو لك التوفيق
في أمان الله
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
شكرًا للإخطار أخت روز ، و يارب ينزل البارت القادم سريعًا مثل الأول :لعق:
بالنسبة للبارت الأول فقد كان هادئًا كما هي نوعية القصة على الأقل ، كنت أتمنى لو دققتِ أكثر على نسبة الأخطاء الإملائية و اللغوية
في البارت فهي كثيرة حقيقة لدرجة مربكة ، و لا يوجد ملاحظات أخرى لأني موقن أن الهدوء الرتيب أمر حتمي في جميع القصص بل هو أساس
من الأساسيات التي تبنى عليها و على ذلك : كل التوفيق لك في إمتاعنا بالبارتات القادمة ::جيد::
دمتِ
رواية تشوقت لها عندما قرات العنوان...وهي تبدو جميلة بالفعل عندما قرات البارت صفر وانا متشوق للبارت الاول فعلا!...لكن كان هناك بعض الاخطاء الاملائية حاولي تجنبها بالبارت الاول.تحياتي.
انا بتمنى تسرعي في وضع البارت القادم لانك شوقتيني عن جد
ريحانة
في الإنتظار :سعادة2:
جوسلدير
المعذرة عزيزتي لجعله خامل
بإذن الله لن يحصل مجددا
شكرا لمرورك عزيزتي ^^
ديدا
كنت بإنتظار إنتقاد اطول من هذا بكثير
لكنك كنتي لطيفة للغاية للأسف :جرح:
محبي إتاتشي
شكرا لمرورك اخي وسأعمل بإذن الله على تحسين الاخطاء مستقبلا
البارت سيكون فجر يوم الخميس
أي بعد سحور الغد :سعادة2:
هايثم
أكرر إعتذاري عن الأمر
وشكرا لمرورك
أتمنى تواجدك هنا مره اخرى
مون
شكرا لمرورك عزيزتي
سيتم وضع البارت في القريب العاجل ^^
البارت الثاني ~
نظر إلي ناتسو بتساؤل : مالذي تعنيه ؟
حدقت بهما بتركيز لأرى أي ملامح مثيرة للشك لكن ملامحهم لم تتغير أبدا : انتما تتصرفان اليوم على غير عادتكما.
قطب حاجبيه وتنهد بملل : قل مالديك وأتركني.
أخذت نفسا طويلا : حسنا انا ارى أنكما تخططان لفعل شيء ليس جيدا.
تجنب النظر لعيناي وحدق بسيون : لا أفهم عن ماذا تتحدث.
حينما امال نظره عني تأكدت يقينا انهما يخططان لشيء بالتأكيد.
املت نظري سريعا لسيون : هل ستخبراني الآن أم أنني شخص لا يوثق به؟
بادر ناتسو بالرد سريعا : ليس هذا ماقصدناه.
تبعه سيون بقلق وهو يحاول لمسي بيده : مالذي تقوله نحن لا نفكر بشيء كهذا.
إبتسمت بإرتياح : إذا هل ستتحدثان ؟ ، بل من الأفضل ان تخبروا الجميع.
امال ناتسو بنظره لقديمه ليقول بنبرة يائسة : حسنا.
وبعدها ذهبنا للعلية الخاصة بنا.
* * *
جلست على سريري وكان آيبو يجلس بجانبي
وأمامنا ناتسو وسيون يتوسطهما ري. ويجلس بالسرير الذي فوقهما شينتارو ورأسه متدلي للأسفل لناحيتي.
وضعت رأسي على كتف آيبو لأقول : إذا ماذا لديكما؟
حدق ناتسو بسيون وكأنه يطلب منه أن يبدأ ، لكن لا أحد منهما بدأ
لذا بادر آيبو بنبرة متبلدة : من سيبدأ ؟
صمتوا لثواني ثم أخذ ناتسو نفسا عميقا وأدخل يده تحت وسادته يبحث عن شيء ، أعيننا جميعها كانت موجهة ليده ، بعدها أخرج ورقة ذات لون أزرق داكن ثم أمسكها بيدينه الإثنتان ليعرضها أمامنا " أهلا بكم في مهرجان الصيف " هذا ماكتب على تلك الورقة .
أبعدت رأسي عن آيبو وعدت لوضعيتي : مالذي تعنيه بهذا؟
أجاب سيون بصوت منخفض : كنا نخطط للذهاب إلى هذا المهرجان.
عندها أملت نظري لآيبو لكن ملامحه كانت متبلده و أثار ذلك الغرابة بداخلي .
عدت للنظر إلى المجرمان : نحن هنا نتكلم بجديه لذا نريدكم أن تجيبوا بجديه أيضاً .
أكمل ناتسو عنه بنفس النبرة : عندما رأينا الإعلان فكرنا في أننا لم نذهب لأي مهرجان من قبل لأنه لا يسمح لنا
لذا قررنا التسلل للخارج عند حلول الليل .
قاطعه شينتارو بصوته الغاضب : ماذا؟!
إحتدت نبرة ناتسو ليقول : ماذا إن ذهبنا ما الخطأ الذي نفعله ، جميع الأطفال في أعمارنا يستمتعون بأشياء كهذه
لماذا يمنع علينا الخروج للإحتفالات منذ البداية ؟
جاءَني صوته السعيد : أنا أُوافقك أيضاً .
نزل شينتارو من الأعلى ليجلس بجانب آيبو : مالذي تعنيه بهذا ؟ هل لديك فكرة عما سيفعلونه ؟
املت رأسي لأقول بجدية : هل ترى؟ لقد غضب شينتارو هذا بالتأكيد ليس شيئا توافق عليه.
قال بينما نظراته تتنقل بيننا وملامحه مليئه بالحماسة : لما لا ؟ نحن لن نهجر الميتم او شيئا من هذا نحن فقط سنذهب لنستمتع وسنعود دون علم أحد.
أمسك ناتسو الذي يجلس بجانبي بيدي : كيندو أنت اكثر شخص تشبهني ومتأكد بأنك تفهم شعوري في هذه اللحظة ، نحن فقط سنستمتع كأي طفل .
تلك النظرات التي تنتظر إجابة تسعدها
عينان لطفل لم ترى الوان العالم من قبل .
أملت نظري لشينتارو أنتظر منه أن يحسم الأمر ، عاد ليقول بصوته الغاضب :هذا مستحيل ، لن أوافق على شيء كهذا بالتأكيد.
شينتارو الهادئ غاضب الآن هل حقا يجب علي الرفض أيضا أم الموافقة؟
كلا الأمران محيران ، للحقيقة انا حقا أريد الذهاب لكن ملامح شينتارو تؤكد أن مانفعله خاطئ.
حدقت بناتسو الذي كان لديه عينان بائسة بينما ينظر لشينتارو
املت نظري مرة أخرى إلى آيبو الذي يحاول إقناع شينتارو.
دوى صوت سيون الذي كدنا ننسى وجوده : شين لماذا أنت غاضب أنت أيضا طفل للعلم لا تحاول إجهاد نفسك للتظاهر بالبلوغ جميعنا سنذهب شيئت أم أبيت ، جميعنا نتوق شوقا للتمتع كأي طفل في هذا العالم
" نطق إسمي فجأة ليحادثني " كين إذا كنت مصر أيضا على عدم الذهاب فلتبقى هنا مع شين لكن لا تحاولا أن تكونا عقبة في طريقنا.
" عم الهدوء وكأن إعصارا مر من هنا وإختفى فجأة لم يجرأ أحدنا على التحدث "
قال بعد أن تنهد وعاد صوته الهادئ : آيبو ناتسو ، لنذهب من هنا.
أمسك ناتسو بسيون ومعهم آيبو ليغادروا الغرفة بهدوء.
تنهد ليجلس أمامي وكأنه يريد أن يلقي بحملة على أحد آخر .
نظر إلي بهدوء : مارأيك؟
عبثت بأصابع يدي بينما أنا أنظر إليهما بإبتسامة نادمة : أظن أنهم على حق فيما يقولونه.
لم أتلقى أي رد منه نظرت إليه لكنه كان فقط يحدق بي أكملت بإبتسامة هادئة : لما لا نرافقهم ؟
رد لي الإبتسامة : ما باليد حيلة.
مضى اليوم بسرعة واطل البدر علينا
بعد ان ذهب الجميع في تمام الساعة التاسعة للنوم أقمنا إجتماعا نخطط به كيف نذهب للمهرجان ونجمع مالدينا من نقود
ذهب كل واحد منا ليخرج نقوده من مخبئه
بعد أن أخرجنا كل ما إدخرناه عدنا للتجمع فوق سريري وسرير آيبو
عرضت لهم مابين يدي من مال : هذا كل مالدي.
فعل الكل مافعلت لم تكن النقود كثيره ولا قليله سلمناها جميعها لشين بما أنه الأكثر بيننا إنتباها
قال بصوته اللطيف ببعض من البحه : متى سنذهب.
أمسك شين بكتفه : أنا سأهتم بري ، من سيهتم بسيون؟
بادر ناتسو : أنا سأهتم به!
إبتسمت بإرتياح : إذا كيف سنتسلل؟
لم أتلقى إجابة من أي أحد
نظرت إليهم بشك : ألم تخططوا لهذا أبدا؟
أجابني آيبو الذي يجلس أمامي ببرود : لدي خطة ربما تنجح.
نظرنا إليه جميعنا : ماهي؟
* * *
إرتدينا ثيابنا ومشينا بخطوات هادئة بعد أن عانينا لفتح الباب دون صرير
في المقدمة آيبو وخلفه ناتسو وسيون وخلفهم أنا و ري وآخرنا شين
المكان كان مظلم جدا حتى أنني كدت أتعثر أكثر من مرة إضافة إلى أن كل واحد منا ممسك بحذائه
وصلنا لنهاية الدرج كان هناك ممران كلاهما يؤديان لمخرج إلى الحديقة
الأول كان يوجد به مكتب المديرة الذي تكون به الآنسة أحيانا لوقت متأخر لتنهي بعض الأمور وللمطبخ أيضا والآخر يؤدي إلى غرفة نوم الآنسة وغرفة المديرة
وبما أن المديرة لم تأتي اليوم مطلقا فالإحتمال الأكبر هو تواجد الآنسة في المكتب لذا سلكنا الآخر
أمسكنا جميعا بأيدي بعضنا لكي لا ينحرف أحدنا عن الطريق
وصلنا للباب بأمان وكما توقعنا الآنسة لا تزال في المكتب
قمنا بفتحه بكل هدوء وأغلقناه أيضا بهدوء
كان ضوء البدر كفيلا بجعلنا نرى طريقنا.
وصلنا لباب الحديقة لكن لسوء الحظ كان مقفلا بقفل
نظر إلينا آيبو بإحباط : ماذا سنفعل الباب مغلق؟
لم يجب أحدنا بأي حرف سوى ملامح اليأس ، إلا ري كان ينظر إلينا بتعجب.
أفلت يدي ليدخلها بجيب بنطاله بينما يتقدم إلى البوابة.
أخرج يده ممسكة بمشبك أسود اللون ليبتسم إبتسامة عريضة : دعوا الأمر لي.
إنحنينا جميعنا لنراقب مايفعل لم تمضي دقيقتين إلا وفتح الباب ، قلت بدهشة : ماذا فعلت ؟
نظر إلينا بتفاخر : تعلمت هذا من ليندا.
أتانا صوته من خلفنا : لقد فتح الباب أليس كذلك؟ مالذي فعلتموه؟
أجابه ناتسو الممسك به : لقد قام ري بفتحه بطريقة ما.
إستدار نحونا بإبتسامة عريضة : هيا لنذهب.
شعرت في هذه اللحظة بأن هناك شخص ما ينظر إلي إستدرت سريعا لكني لم ارى احدا.
بعدها مضى هو أمامنا قائلا أنه أكبرنا،وهو سيقودنا لمكان المهرجان بما أنه يعرف الكثير عن هذه المنطقة لسبب ما.
بينما نحن نمشي بجانب بعضنا توقف آيبو للحظات لكن قبل أن أنظر إليه أدار رأسه لينظر للسماء بعينان خاملة ، لم أستطع أن أعلم إلى ماذا كان ينظر
لكن فضول ري وسيون جعلهما ينطقان بذات التوقيت : لماذا توقفنا؟
إستدرت نحوهما : لا شيء سنكمل الآن.
لا أعلم مالذي جعلني أقول ذلك لكنه بالتأكيد أمر لايريد أن نسأله عنه.
مضينا في الطريق قرابة الربع ساعة
عندما وصلنا كانت الأضواء في كل مكان وأيضا كان هنالك الكثير من الأشخاص لكن صادف دخولنا للمهرجان دخول إثنان بالغان معنا عندما نظرنا إليهم كان يبدو عليهم أنهم أحباء فقد كانوا ممسكين بيدين بعضهم.
أخافني الأمر عندما إلتقت عيناي بعينان الفتاة لكنها فاجأتني حينما إبتسمت لي لذا رددت لها الإبتسامة ومضينا بطريقنا.
عندما مضت دقيقة من تأملنا للأكشاك قررنا تجربة البعض لكن إختيارنا كان متفرع ولم نتفق على شيء واحد لذا قررنا الإفتراق للمتعة بعد أن أخذ كل شخص منا نقوده.
وبهذا أنا ذهبت مع آيبو وسيون برفقة ناتسو وري برفقة شين.
كانت إبتسامات الأطفال في كل مكان منهم من يأكل الحلوى ومنهم من يتحدث مع رفقائه بمتعه ومنهم من يمسك بيد والدته بسعادة.
أخذنا نلقي نظرة على بعض الأكشاك الغير باهظة
لنتمتع بإحداها ، ولفت نظرنا كشك غير باهظ يوزع الكثير من الحلوى مقابل الفوز بالتحدي فذهبنا مباشرة لتجربته .
التحدي كان عبارة عن حل كلمات متقاطعة .
حالفنا الحظ بحل الاول والثاني والثالث لكننا عجزنا أمام الرابع حاولنا التخمين كثيرا لكننا نخرج بشيء غير منطقي وعندما كدنا أن نيأس أتانا صوت ليس بليغ او لطيف يمكنني قول أنه صوت لشاب في السادسة عشر من عمره : الإجابة هي الشجرة.
إستدرنا لنرى من هذا.
لقد كان فتى في الثانوية ليس طويلا جدا يمكنني قول أن طوله يتراوح بين 167 و 172 ، وكان لديه شعر ذا لون بني قاتم وبشرة بيضاء.
عندما لاحظ أننا نحدق به بتساؤل إنخفض لمستوانا بإبتسامة : أنا أساعدكم لأنني رأيتكم عاجزين تماما.
أجابه آيبو : حقا؟
رد له بصوت هادئ : حقا.
إستدار بسعادة ليكتب الإجابة وقدمها لرجل الكشك سريعا وبذلك حصلنا على كيس كبير من الحلوى.
كانت السعادة تغمرني بينما أنا أخطط أن نأكله مع البقية.
حملنا الحلوى وإستدرنا قبل رحيلنا لنقول بإحترام : شكرا جزيلا لك لمساعدتنا.
ضحك قليلا ليرد قائلا : لا شكر على واجب.
مضينا لإكمال متعتنا بينما كنا قد إتفقنا أن نلتقي بالآخرين في الساعة الحادية عشر عند المدخل.
أخذنا الوقت بالمتعة ولم ننتبه للوقت إلا عندما مررنا بجانب طفلة تسأل والدتها عن الساعة.
تفاجأت جدا عندما أدركت أنها الحادية عشر والنصف.
أمسكت بيد آيبو بقلق : يجب أن نعود أدراجنا لقد تأخرنا كثيرا.
هو أيضا كانت لديه ذات ملامحي : أنت محق ، أعرف طريقا مختصرا إلى هناك ، لنذهب.
مشينا بخطوات سريعة آملين أن نصل بأقرب وقت لكن حينما إبتعدنا عن الزحام توقف فجأة دون سابق إنذار.
كان عاقدا حاجبيه يحدق بشيء ما بكره لذا ألقيت نظرة لما ينظر إليه بعد تخلل الفضول داخلي.
كان هناك مجموعة من الأطفال الذين يبدون أكبر منا سنا يتحدثون بقهقهات مرتفعة.
إنتبه لنا أحدهم وإبتسم بسخرية وهو يتقدم نحونا : ألست آيبو؟
فتى بدين البنيه بشعر اسود هادئ وعينان ضيقتان نوعا ما وبشرة بيضاء.
أجابه بصوت هادئ ملل : ماذا تريد إبتعد عني.
إزدادت إبتسامته سخرية : سمعت بأنك في ذلك الميتم المهترئ بذلك الحي ، أهذا صحيح؟
أمال نظره نحوي : هيا بنا فالجميع ينتظرنا بالتأكيد.
حينما أردنا أن نمضي أمسكه بكتفه ليوقفه : هل تتجاهلني؟ " أكمل بتعالي " أنت لا تلام فهذا ما نتوقعه من فتى تم التخلي عنه بسبب والدته.
إشتدت قبضته على يدي وكأنها علامات على كبح غضبه.
لكن رغم هذا لم يجبه آيبو بأي حرف.
إغتاظ الفتى منه ليقول : سمعت بأن والدتك كانت عاهرة.
إنزلقت يده من يدي بسرعة لم أتوقعها ودون أن أدرك شيء كان القتال بينهم قد بدأ وأصدقاء ذلك الفتى يشاهدونهم، كنت اريد التدخل لإيقافهم لكن عينا آيبو أوقفتني.
عينان متبلدتان دون أي مشاعر، كانت تبدو وكأنها قد نست كيف تبكي او كيف تعبر
تلك العينان المألوفتان آلمتني بشده
كنت أتمنى أن ينفجر باكيا أمامي كأي طفل يصاب في جسده
كنت أريده أن يروي عطش الجرح بداخل قلبه
كنت فقط أتمنى لو أنني لم أرى تلك العينان من قبل.
وقبل أن أدرك كانت عيناي تسكب من الدموع مالديها وقدماي وكأن أحد قام بتجميدها وحينما إكتسبت القوة لأدافع عن آيبو إنهالوا بقية رفاقه علي بالضرب وماكانت إلا دقائق وأصبح كل شيء من حولي أسود اللون وكل ماكنت أفكر به هو " لو أننا لم نوجد قط "
إنتهى البارت قراءة ممتعه ^^
بإنتضار الإنتقادات..
بالنسبة للون الجزء الاول من البارت حاولت تغييره لكن دون جدوى
لذا أعتذر..
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .
كيف الحال ، أطياف ؟!
عنوان جميل للغاية ، جذاب ، دافع للتساؤل والإسراع في الدخول .
أحسنت الاختيار فعلاً .
بالنسبة إلى تلك المقدمة ، ما كان عليك حقّاً تعريفنا بالشخصيات بهذه الطريقة .
الفصل صفر كان كافياً ، لو جعلته أكثر شمولية نوعاً ما ، سأشرح مقصدي لاحقاً .
الآن إلى نقطة أصابت استغرابي ..
قلت : عدد أطفال الميتم ، عشرين طفل وطفلة !!
وأنا أريد أن أسأل : كيف ؟!
أصغر ميتم في العالم ، سيحتوي أكثر من مائة بشري على الأقل !
دعينا نتحدث بمنطقية قليلاً ، عشرون ، وتشعر مربيتهم بالإنهاك وهي تعاملهم جيداً أيضاً !
تأخذهم في رحلات إلى الحديقة ، تعطيهم القليل من الدروس ، هناك أنظمة الجميع يتبعها !
بطريقة ما ، يبدو هذا كـ .. منزل قرر إنسان طيب تبني عدداً من الأطفال فيه ! ولكنه لا يستطيع أن يستنزف الكثير من المال عليه . ليس ميتماً على الإطلاق !
بالإضافة إلى .. هو يقع في اليابان ، صحيح !
شككت في ذلك من الأسماء ، أظن .. مجرد ظن ، أن المدرسة الثانوية في اليابان فقط ، تحتوي خمسمائة طالب أو أكثر !
فما بالك بميتم !
ومن المعروف أيضاً أنه في دور الأيتام يعلمون الأطفال صناعات مختلفة !
كي يتمكنوا من العمل عندما يخرجون ؛ لأنه لن يكون معهم سوى حقيبة يدهم فقط ! هذا في سن الثامنة عشر أو السادسة عشر ، يختلف الأمر حسب الدولة .
الفكرة ككل ، تتحدث عن مجموعة من الصبية !
أصغرهم في الثامنة من عمره تقريباً ، وأكبرهم في الحادية عشر !
ورغم ذلك ، كان تسللهم شديد السهولة ، وفي لحظات فقط ، تمكنوا من الوصول إلى المهرجان الذي يريدونه !
أعني ، كيف استطاعوا الخروج ! ألا يوجد حارس ! كيف لميتم أن يكون بلا حراس !!
هذا إذا استثنينا أن هناك باباً يصل إلى الحديقة في غرفة المشرفة !
والتي كتبت أنها في الدور الثاني !!
ولكن الأمر الأهم ، أنهم استطاعوا الوصول إلى المهرجان ! هل عثروا على سيارة أجرة ! ألن تكون غالية !!
هل ساروا طوال الطريق ! كيف وهم أطفال صغار !
هناك بعض اللا منطقية ، عليك الإلمام بجميع الجوانب !
ومن هذا الأمر أيضاً ما يتعلق بإيبو ، وتلك المجموعة ، كيف تعرفوا عليه !!
هو لم يخرج من الميتم بتاتاَ ، أوليس !
لماذا ذهب بالهم إلى هويته ، كيف تمكنوا من السماع عنه !
بل من هم أصلاً ! لا يوجد مثل هذه المجموعات فعلاً ، ليس في المهرجانات على الأقل !
وهم ليسوا عالمي غيب ، ولن يقتربوا من مجرد طفل في الحادية عشر .
وحتى وإن فعل .. هل انتهى البشر من المهرجان ! لا أحد يستطيع الدفاع عن صبيين !!
عموماً ، نأتي إلى ما قصدته بشأن الوصف .
أنت تصفين عن طريق عيني كيندو ، أي : ما يراه ويعتقد به هو فقط !
كنت تستطيعين أن تدمجي تلك المقدمة بالتمهيد ، وتصيفين بعض الذكريات و .. حسب !
عليك الإلمام بكل الجوانب من جهة كيندو ، هذا إلى جانب أنك في بعض الأحيان تستعملين ضمير الغائب ، وبعد فترة يكتشف القارئ أن القائل مختلف ، وهذا يشتت فعلاً !
اجعلي نصك عبارة عن فقرات ، لا جمل ؛ إذ إنني لاحظت النقطة نهاية كل سطر ، وهذا يجعل المقاطع غير متراصة ويوحي بالتبعثر ، لكن احذري إطالة الفقرات كثيراً ؛ فهذا قد يسبب ازدحام النص .
لديك العديد من الأخطاء الإملائية " استدار " ، " انخفاض " مثلاً ، بهمزة وصل بينما كتبتيهما همزة قطع .
السعادة مؤنثة بينما وضعت بعدها حرف الياء عوض التاء ، وهناك أخطاء نحوية أيضاً .
إلى جانب أنك لا تفصلين بين " ما " وما يليها في مجمل المواضع ، الصحيح الفصل " ما لديها " مثلاً !
" البنية " بالتاء المربوطة ولا يمكنك أن تضعي " بدين بنية " ! فلا علاقة بين البنية والبدانة ؛ إذ إن الأولى تتعلق بهيئة البناء وتركيبه ، قوام الجسم يعني ، بينما الثانية والنحافة أمور تتعلق بـ .. أممـ .. ما أفضل تعبير ! الحشو الداخلي ، ربما ! المقصود هو اللحم والجلد والشحم بالأحرى .
بالإضافة إلى أن " أسود " بهمزة قطع !
هناك أخطاء أخرى ، ولكن الكهرباء لا تسمح باستخراجها ولا الوقت أيضاً !
أتركها لغيري وأكتفي إلى هنا .
آمل أن ردي لم يكن مخيباً للآمال أو مزعجاً .
أعتذر لأنه قصير جدّاً ، وأيضاً للتأخر في تلبية الدعوة ، شكراً عليها بالمناسبة .
موفقة عزيزتي ، أنتظر القادم عسى تعليقي عليه يكون أطول وأفضل – بإذن الله – .
حجز ..
الســلام عليكم و رحــمة الله و بركــاته
لقد أعجبني عنوان القصة كثيــــــرا :e056:
و ما زلت للآن أستوعبه و أحاول تفسيره
نأتي للمهــــــم
أعجبني االبارت صفر كثيـرا
و لو أنك وصفت به الشخصيات و عرفت عنهم به لكان أفضل
جذبتني روايتك عزيزتي لأني أحب الروايات الواقعية
و لكن فقط ينقصك بعض الأشياء لتصلي عزيزتي لتلك المرحلة من الاحترافية
وصفك جميـل للغاية و لكنه باسهاب قليل
أعذريني اذا انتقدتك قليلا :e415:
لأني لم أكن لأفعل الا لأني أطمح لك أن تكوني في مستوى مرتفع للغاية و حتى أستمتع و نستمتع جميـعا بقراءة قصتك
عذرا ...... فلست أبدا بمستوى الكتاب العظماء المتواجدين هنا في المنتدى
فلن أستطيع أن أفيدك جيدا
و لكن سأحاول بكل جهد
:e415:
أنا فقط أوافق الكاتبات الراااائعات اللاتي علقن على بعض الأخطاء
و اعتبريني من المتابعات المستمرات دوما على الخط معك عزيزتي
لا تتأخري علينا في البارت القادم :e405:
بانتظار ابداعك القادم
:e106:
مع حبــي
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
كيف حالك روز؟ أرجو بخير حال ^^
استمتعت بالفصل كثيراً، وصفك في تحسن تبارك الرحمن، فقد أثرتي مشاعري بمقطعين هذا:
وهذاإقتباس:
عم الهدوء وكأن إعصارا مر من هنا وإختفى فجأة لم يجرأ أحدنا على التحدث
كان وصفك هنا آسر، والحقيقة وإذا عدت إلى ردودي، ستجدين مشكلتي مع الوصف كان في عدم ترابطه، ثم لكثرته، لا لركاكة فيه.إقتباس:
كنت اريد التدخل لإيقافهم لكن عينا آيبو أوقفتني.
عينان متبلدتان دون أي مشاعر، كانت تبدو وكأنها قد نست كيف تبكي او كيف تعبر
تلك العينان المألوفتان آلمتني بشده
كنت أتمنى أن ينفجر باكيا أمامي كأي طفل يصاب في جسده
كنت أريده أن يروي عطش الجرح بداخل قلبه
كنت فقط أتمنى لو أنني لم أرى تلك العينان من قبل.
فقد كانت الركاكة، بسبب قلة الترابط والكثرة فقط، وهنا أرى أنك تتغلبين عليها إلا قليل، فاستمري فيما تفعلين عزيزتي.
وبالنسبة لـإلا قليل، فقصدت مثل :
الجمع في لفظة أعيننا، تغنيك عن استخدام جميعها. وهكذا.إقتباس:
أعيننا جميعها كانت موجهة ليده ، بعدها أخرج ورقة ذات لون أزرق داكن ثم أمسكها بيدينه الإثنتان ليعرضها أمامنا " أهلا بكم في مهرجان الصيف " هذا ماكتب على تلك الورقة .
سأنصحك نصيحة أخرى: استخدمي حرفاً غير الواو للربط، هناك طرق عديدة،عزيزتي.
تهت في الحوار، في بعض المواضع كهنا
إقتباس:
قاطعه شينتارو بصوته الغاضب : ماذا؟!
إحتدت نبرة ناتسو ليقول : ماذا إن ذهبنا ما الخطأ الذي نفعله ، جميع الأطفال في أعمارنا يستمتعون بأشياء كهذه
لماذا يمنع علينا الخروج للإحتفالات منذ البداية ؟
جاءَني
إقتباس:
صوته السعيد : أنا أُوافقك أيضاً .
صوت من ؟
سأذكرك، في الحوار بين اثنين، يفضل عدم تكرار الأسماء، لكن لا مشكلة في ذلك إن كثر الأشخاص، بنفس الوقت الأجمل أن تستخدمي الضمائر،
حين يتابع السارد الواحد كلامه، بوضع مختلف عن الذي كان فيه.
أيضاً،هناك بعض اللا منطقية في المشاهد، انظري معي لهذا المشهد
كيندو يكلم شين، هذا مافهمته،ثمإقتباس:
تنهد ليجلس أمامي وكأنه يريد أن يلقي بحملة على أحد آخر .
نظر إلي بهدوء : مارأيك؟
إقتباس:
عبثت بأصابع يدي بينما أنا أنظر
إقتباس:
إليهما بإبتسامة نادمة : أظن أنهم على حق فيما يقولونه.
لم أتلقى أي رد منه نظرت إليه لكنه كان فقط يحدق بي أكملت بإبتسامة هادئة : لما لا نرافقهم ؟
إليهما؟ من الآخر؟ ظننت أنه يحدث شين فقط؟
هذه كانت مفاتيح، سأترك البقية لمراجعتك، فموفقة :أوو:
هذا ما لحظته من سلبيات، أما الإيجابيات، فأجده متسلسلاً، خفيف، ممتع، وصادق.
هذا ما لدي، أرجو لك التوفيق
في أمان الله
السلام عليكم
البارت رائع عزيزتي لا تتأخري علينا مثل المرة الفائتة
المهم روايتك هذه ممتعة كما ان طريقة الكتابة اصبحت
أكثر تناصق اتمنى حقا انك تزوري روايتي و تعطيني
اقتراحات و انتقادات عن البارت
في أمان الله و رمضان كريم
السلام عليكم...~♥~
كيفك؟ان شاء الله بخير ^^
مضان كريم عليكٍ وعلى جميع اعضاء المنتدى ^^
روايتكٍ اعجبتني كثيرا واتمنى تقبليني من متابعينها
واتمنى ينزل البارت التالي بأسرع وقت ^^
واصلي ابداعاتكٍ عزيزتي ^^
تقبلي مروري
وعليكم السلامإقتباس:
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .
كيف الحال ، أطياف ؟!
بخير وانتي؟
كم أشتقت لهذا الاسم :بكاء:
لا أعلم ولكني إلى الآن لست راضية عنه لأنني إخترته على عجلة :ميت:إقتباس:
عنوان جميل للغاية ، جذاب ، دافع للتساؤل والإسراع في الدخول .
أحسنت الاختيار فعلاً .
المعذرة ولكني رأيت الفكرة في مكان آخر وإقتبستها لروايتيإقتباس:
بالنسبة إلى تلك المقدمة ، ما كان عليك حقّاً تعريفنا بالشخصيات بهذه الطريقة .
الفصل صفر كان كافياً ، لو جعلته أكثر شمولية نوعاً ما ، سأشرح مقصدي لاحقاً .
لكن يبدو أنني لم أوفق في الإختيار :جرح:
عزيزتي سأوضح لك بعض النقاطإقتباس:
الآن إلى نقطة أصابت استغرابي ..
قلت : عدد أطفال الميتم ، عشرين طفل وطفلة !!
وأنا أريد أن أسأل : كيف ؟!
أصغر ميتم في العالم ، سيحتوي أكثر من مائة بشري على الأقل !
دعينا نتحدث بمنطقية قليلاً ، عشرون ، وتشعر مربيتهم بالإنهاك وهي تعاملهم جيداً أيضاً !
تأخذهم في رحلات إلى الحديقة ، تعطيهم القليل من الدروس ، هناك أنظمة الجميع يتبعها !
بطريقة ما ، يبدو هذا كـ .. منزل قرر إنسان طيب تبني عدداً من الأطفال فيه ! ولكنه لا يستطيع أن يستنزف الكثير من المال عليه . ليس ميتماً على الإطلاق !
أولا أنا أتكلم في الرواية بمنظور ومصطلحات طفل فقط لا غير
ثانيا انا على علم بالفعل بما تحتويه المياتم
ثالثا المنزل الذي يقرر به شخص الإعتناء بمجموعة أطفال يحتاج إذن من السلطات ايضا ك الميتم أيضا وأي منزل يحوي اطفال ايتام يسمى في المعجم العربي " ميتم " <~ قرأت عن ذلك في الويكي.:لقافة:
وأنا لم أطرح الفكرة إلا بعد التفكير كثيرا وسؤال من حولي ايضا
لذا لو ازعجك شيئا فأنا أعتذر :ميت:
لم أفهم المقارنة هنا :موسوس:إقتباس:
بالإضافة إلى .. هو يقع في اليابان ، صحيح !
شككت في ذلك من الأسماء ، أظن .. مجرد ظن ، أن المدرسة الثانوية في اليابان فقط ، تحتوي خمسمائة طالب أو أكثر !
أعلم بذلك حقا عزيزتي :سعادة2:إقتباس:
ومن المعروف أيضاً أنه في دور الأيتام يعلمون الأطفال صناعات مختلفة !
كي يتمكنوا من العمل عندما يخرجون ؛ لأنه لن يكون معهم سوى حقيبة يدهم فقط ! هذا في سن الثامنة عشر أو السادسة عشر ، يختلف الأمر حسب الدولة .
لم أذكر أبدا أعمار جميع الأطفالإقتباس:
الفكرة ككل ، تتحدث عن مجموعة من الصبية !
أصغرهم في الثامنة من عمره تقريباً ، وأكبرهم في الحادية عشر !
انا فقط صنفت الاكبر والاصغر في الشخصيات الرئيسية
أفضل الصمت عن الحديث فأنا أرفض قول أي شيء عن احداث لم تطرح بعدإقتباس:
ورغم ذلك ، كان تسللهم شديد السهولة ، وفي لحظات فقط ، تمكنوا من الوصول إلى المهرجان الذي يريدونه !
أعني ، كيف استطاعوا الخروج ! ألا يوجد حارس ! كيف لميتم أن يكون بلا حراس !!
هذا إذا استثنينا أن هناك باباً يصل إلى الحديقة في غرفة المشرفة !
والتي كتبت أنها في الدور الثاني !!
اما بالنسبة للغرف فأنا أعلم بشأن ماوصفت وأتذكر جيدا تفسيرها في البارت القادم بإذن الله :سعادة2:
لأكون صريحة كان مؤلم قليلا قولك أنني أضع أحداث بلا منطقيه :بكاء:إقتباس:
ولكن الأمر الأهم ، أنهم استطاعوا الوصول إلى المهرجان ! هل عثروا على سيارة أجرة ! ألن تكون غالية !!
هل ساروا طوال الطريق ! كيف وهم أطفال صغار !
هناك بعض اللا منطقية ، عليك الإلمام بجميع الجوانب !
لكن لا بأس
البارت كان مخطط له أن يكون طويلا لكن لبعض الامور تدمر المخطط
لكن لو أني أنزلته كاملا لزالت هذه الشكوك التي تقولين عنها " اللامنطقية "
أين إستنتجتي أنه لم يخرج من الميتم قط :موسوس:إقتباس:
ومن هذا الأمر أيضاً ما يتعلق بإيبو ، وتلك المجموعة ، كيف تعرفوا عليه !!
هو لم يخرج من الميتم بتاتاَ ، أوليس !
لماذا ذهب بالهم إلى هويته ، كيف تمكنوا من السماع عنه !
أن فقط ذكرت المهرجانات فقط :موسوس:
النقطة الثانيه أفضل الصمت أيضا لنفس السبب :نوم:
رغم أنني ضننت بأنك ستستنتجين شيئا من خلال الاحداث البسيطة الموجودة بما أنك دقيقة جدا :وسعادة2:
وهل ذكرت أنهم بالغين بل قلت " يبدون في مثل عمرنا أو أكبر قليلا "إقتباس:
بل من هم أصلاً ! لا يوجد مثل هذه المجموعات فعلاً ، ليس في المهرجانات على الأقل !
وهم ليسوا عالمي غيب ، ولن يقتربوا من مجرد طفل في الحادية عشر .
وحتى وإن فعل .. هل انتهى البشر من المهرجان ! لا أحد يستطيع الدفاع عن صبيين !!
شجار أطفال لا اقل ولا اكثر وسبب إغماء كيندو سيوضح
م ينتهوا لكنك تسألينني عن الكثير ولكنك تقولين افصحي عن البارت القادم :جرح:
هذا كله لا يزال تمهيد وإلى الأن لم اضع موضوع الرواية الاساسي :موسوس:إقتباس:
عموماً ، نأتي إلى ما قصدته بشأن الوصف .
أنت تصفين عن طريق عيني كيندو ، أي : ما يراه ويعتقد به هو فقط !
كنت تستطيعين أن تدمجي تلك المقدمة بالتمهيد ، وتصيفين بعض الذكريات و .. حسب !
ومنظور الرواية سيتنقل بين الشخصيات الستة
هنا أردت العمل على نصيحة ديدا في عدم تكرار الاسم لكن يبدوا انني لم أفلح :ميت:إقتباس:
عليك الإلمام بكل الجوانب من جهة كيندو ، هذا إلى جانب أنك في بعض الأحيان تستعملين ضمير الغائب ، وبعد فترة يكتشف القارئ أن القائل مختلف ، وهذا يشتت فعلاً !
سأعمل على ذلك :رامبو:إقتباس:
اجعلي نصك عبارة عن فقرات ، لا جمل ؛ إذ إنني لاحظت النقطة نهاية كل سطر ، وهذا يجعل المقاطع غير متراصة ويوحي بالتبعثر ، لكن احذري إطالة الفقرات كثيراً ؛ فهذا قد يسبب ازدحام النص .
المعذرة سأعمل على هذا أيضا :جرح:إقتباس:
لديك العديد من الأخطاء الإملائية " استدار " ، " انخفاض " مثلاً ، بهمزة وصل بينما كتبتيهما همزة قطع .
السعادة مؤنثة بينما وضعت بعدها حرف الياء عوض التاء ، وهناك أخطاء نحوية أيضاً .
إلى جانب أنك لا تفصلين بين " ما " وما يليها في مجمل المواضع ، الصحيح الفصل " ما لديها " مثلاً !
قرأتها في كتاب ما على الإنترنت ووجدتها تستعمل هكذا " بدين البنية ، نحيل البنية ، قوي البنية ، ضعيف البنية "إقتباس:
البنية " بالتاء المربوطة ولا يمكنك أن تضعي " بدين بنية " ! فلا علاقة بين البنية والبدانة ؛ إذ إن الأولى تتعلق بهيئة البناء وتركيبه ، قوام الجسم يعني ، بينما الثانية والنحافة أمور تتعلق بـ .. أممـ .. ما أفضل تعبير ! الحشو الداخلي ، ربما ! المقصود هو اللحم والجلد والشحم بالأحرى .
كن ربما تكون أخطاء مطبعية لذا اعتذر
فقط؟ :بكاء:إقتباس:
بالإضافة إلى أن " أسود " بهمزة قطع !
هناك أخطاء أخرى ، ولكن الكهرباء لا تسمح باستخراجها ولا الوقت أيضاً !
أتركها لغيري وأكتفي إلى هنا .
آمل أن ردي لم يكن مخيباً للآمال أو مزعجاً .
أعتذر لأنه قصير جدّاً ، وأيضاً للتأخر في تلبية الدعوة ، شكراً عليها بالمناسبة .
موفقة عزيزتي ، أنتظر القادم عسى تعليقي عليه يكون أطول وأفضل – بإذن الله – .
ا عليك عزيزتي وأتمنى رؤيتك هنا مجددا ^^
بخير ولله الحمد ..
لم أتعرف عليك في البدء بسبب الاسم الجديد !
أممـ .. لأقول الحقيقة ، بدا لي الاسم معبراً عن عيشهم في الميتم ..
أقصد : الجحيم هو فقد الوالدين ، ولكن كلمة دفء ، تعبر عن أمر لطيف ومريح ..
لقد كانوا سعداء في الميتم ، ولكنه لا يزال مؤلماً للغاية العيش من دون والدين ،
إلى جانب المصائب التي سيواجهونها .
يبدو لي هكذا معبراً فقط .
أممـ .. التعريف بالشخصيات يزيل عنصراً قد يستفيد منه الكاتب !
تقصدين أن ذلك فعلاً مجرد منزل ، وليس ميتماً كبيراً !
أعرف أن الأمر من منظور طفل .
وجه المقارنة ، عدد الفتيان في مدرسة بهذا القدر ، ما بالك بميتم !
وأنا لم أكن أتحدث عن جميع الشخصيات ، بل عن من تدور حولهم الحكاية ، الشخصيات الرئيسية فقط !
سأخبرك أمراً ، تسلسل الحدث الزمني له ثلاث حالات :
1 / أن تأتي بذكر الماضي وتتدرجي حتى الحاضر .
2 / أن تأتي بذكر الحاضر وتعودي إلى الماضي .
3 / أن تأتي بما يناسب النص ، إن احتجت الماضي كتبته ، وإن احتجت الحاضر سرت فيه .
وأنت لم تحققي أي واحد في هذا المشهد ، ستقولين : أجل ، إنني أنتوي العودة إلى الماضي لذكر الكيفية .
سأرد عليك : لا يمكنك ذلك لأنك ذكرت على لسان الراوي أنهم خرجوا ، ولو كان الأمر عجولاً .
إن كنت تريدين فعلاً التدرج كان عليك بكل بساطة أن تبدئي الأمر من وجودهم في المهرجان ، ثم بعد ذلك توضحين كما شئت كيفية هروبهم من المنزل .
أعتذر منك لهذا .
كان عليك التأخر لو شئت ما دام سيكون كاملاً !
عزيزتي ، في العجلة الندامة ، خذي وقتك وزيادة ..
اقرئي الفصل أكثر من مرة ، واكتبيه على مهل .
لم أقل أنني استنتجت ذلك ، ربما كان يتسلل !
ومن الواضح أن قد ترك في الميتم منذ زمن بعيد !!
فهو أقدمهم جميعاً وأول من تعرف عليه ذلك الصغير ،
من يتسبب بالمشاكل دائماً لهم ! إلى جانب أنه أكبرهم جميعاً !
أتذكر ما قرأته هنا كما يبدو .
لأنه حتى لو أنه كان دائماً يخرج من الميتم ، انطباعهم عنه كان غريباً ..
ليس يميل إلى أشخاص يعرفونه ، هل رأوا له صورة من قبل ! سيكون هذا أكثر تقبلاً .
حتى وإن فكرت في أمر ما ، سأحتفظ به لنفسي لا زلنا في البداية ..
لا أمتلك سوى الشكوك ، لهذا لابد أن تكون حبيسة ، وشكراً لمجاملتك .
أعرف ، انتبهت لهذا الأمر ، وفكرت فيه كثيراً ن لكن لا يزال من غير المنطقي وجودهم !
ألا يلفت مظهرهم أحد !
أنا أستفسر عما أمامي عزيزتي ، المشكلة ليست في استباق الأحداث ، بل ترتيبها !
أظن أن مشكلتك فعلاً في الترتيب ، أقر أنني متعجلة قليلاً ، ولكن ..
هل تعرفين ، لا تحاولي أن تضفي الغموض على الحدث !
لأنه قد يأتي بنتيجة عكسية ، بدلاً مما تريدين تركه في نفوسنا ، سيكون هناك جهل وعدم فهم كثير !
ليس شرطاً جعل الأمور مخفية ليكون الحدث ممتازاً ، أحياناً مجرد شيء بسيط وواضح ، لا يفكر فيه العقل ولا يستشفه أكثر من الكبير المخفي .
أعرف .
لا ضرر في عدم تكرار الاسم ، ولكن أن يكون ضمن نطاق واحد .
أقصد ، عندما يكون الحوار بين شخصين ، سنعرف بتلقائية أن الطرف الآخر متحدث .
لكن مجموعة من الأشخاص ! استخدمي الاسم إذا تدخل طرف ثالث !
فعلاً أعانك الله ، الكتابة عن مجموعة صعبة للغاية ؛ إذ إن عليك إعطاء كل حقه !
للحق .. أنا لست كاتبة أصلاً ، ولكنني لبعض الأسباب أعرف مدى صعوبة هذا الأمر بالذات ودقته أيضاً .
" ضعيف البنية ، قوية البنية " هذه أجل ، متاكدة منها وأعرفها ، ولكن " بدين ونحيف " !!
لا أعتقد .. عموماً ، ربما هو أمر أنا لا أعرفه ! إنني أخطئ كثيراً جدّاً ، أعتذر .
آسفة ، الكهرباء قد تفصل في أي لحظة ، آمل ألا يحدث ذلك بينما أنشر الرد .
بإذن الله ، آمل رؤية نفسي أيضاً للحق !
موفقة ~
تم فك الحجز :d