اهلا بك عزيزتي
سعيدة لانه نال إعجابك عزيزتي
ليس إنتقاد مطلقا بل هذا يعتبر نصيحه جميله منك
شكرا لكلماتك تلك :بكاء:
اتمنى رؤيتك هنا مجددا
عرض للطباعة
أكثر من أعجبني هو العنوان ... كان رائعاً بحق ^^
لي عودة بأذن الله
سيتم الرد في اقرب وقت
اعتذر عن التاخير..
وعليكم السلام.إقتباس:
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
كيف حالك روز؟ أرجو بخير حال ^^
بخير وأنتي ماذا عنك؟ :موسوس:
لم اقصد الهدم لكن ماكنت انتظرة ان اخرج بأخطاء كثيره جداإقتباس:
معذرة عزيزتي لتخييب ظنك، لكنني لا أكتب ردود بهذا الطول إلا لأخطاء كبيرة، أوفي مراحل مُتقدمة. أحب أن أتروى
قبل الحكم، حتى أكون صورة واضحة لا شك فيها. وحتى لو كتبته طويلاً، سأحرص على جعله لطيف، فالفكرة نُصحك لتقويتك،
لا فرد عضلاتي بهدمك. كما أني أحب ترك مساحة لتطبيق الكاتب، لذا قد تجدين بعض الأشياء المختصرة عزيزتي.
أيضاً أغلب أخطائك ناتجة عن حداثة كتابتك، وهذا يعني أنها ستُحل بكثرة القراءة، لا تنسي أن: (القارئ الجيد، كاتب جيد) فقط لا
تقرأي لكاتب واحد. بل لعدة.
لذا أرجو تقبل مروري اللطيف المختصر.
لأبدأ بتقليصها وتبدأين انتي بإنقاص سطور النقد
عندها سأؤمن بأنني أتقدم جيدا ^^
نقدك انتي والانسه كلاودي يفرحني ويطمئنني ^^
هذا هو المهم بالنسبه ليإقتباس:
استمتعت بالفصل كثيراً، وصفك في تحسن تبارك الرحمن، فقد أثرتي مشاعري بمقطعين هذا:
وارجو أن تستمتعي في القادم اكثر ^^
هذا شيء مطمئن بأنني أتقدم.إقتباس:
كان وصفك هنا آسر، والحقيقة وإذا عدت إلى ردودي، ستجدين مشكلتي مع الوصف كان في عدم ترابطه، ثم لكثرته، لا لركاكة فيه.
فقد كانت الركاكة، بسبب قلة الترابط والكثرة فقط، وهنا أرى أنك تتغلبين عليها إلا قليل، فاستمري فيما تفعلين عزيزتي.
نفس الشعور لدي بالنسبه للـ " إلا قليل "
سأحاول في القادم حتى ارضى عن نفسي
سأعمل على ذلك أكثر ^^إقتباس:
الجمع في لفظة أعيننا، تغنيك عن استخدام جميعها. وهكذا.
سأنصحك نصيحة أخرى: استخدمي حرفاً غير الواو للربط، هناك طرق عديدة،عزيزتي.
نفس الذي اخبرتني به كلاودي اظن بأنني أخطأت في فهم الامرإقتباس:
صوت من ؟
سأذكرك، في الحوار بين اثنين، يفضل عدم تكرار الأسماء، لكن لا مشكلة في ذلك إن كثر الأشخاص، بنفس الوقت الأجمل أن تستخدمي الضمائر،
حين يتابع السارد الواحد كلامه، بوضع مختلف عن الذي كان فيه.
اعتذر بشده عن ذلك.
يبدو بأنه كان خطأ كتابي لم أنتبه له حين المراجعة :ميت:إقتباس:
إليهما؟ من الآخر؟ ظننت أنه يحدث شين فقط؟
شكرا لك عزيزتي إستمتعت كثيرا في قراءة ردك اللطيفإقتباس:
هذه كانت مفاتيح، سأترك البقية لمراجعتك، فموفقة embarrassed
هذا ما لحظته من سلبيات، أما الإيجابيات، فأجده متسلسلاً، خفيف، ممتع، وصادق.
هذا ما لدي، أرجو لك التوفيق
في أمان الله
أتمنى رؤيتك هنا في البارت القادم ^^
مرحبا بك عزيزتي
سأزورها في القريب العاجل لكن لدي حجز مسبق في رواية عزيزتي " أنس زهر "
سأقوم بفتح الحجز هناك واتوجه لروايتك
شكرا لمرورك ^^
وعليكم السلام
اهلا بك عزيزتي ومرحب بجميع متابعيني هنا
يسرني كثيرا أنها قد إرتقت لذوقك جميلتي ^^
غيرته مجددا وسأعود لروز قريبا :ضحكة:
كلمات لطيفة منك شجعتني شكرا لكإقتباس:
أممـ .. لأقول الحقيقة ، بدا لي الاسم معبراً عن عيشهم في الميتم ..
أقصد : الجحيم هو فقد الوالدين ، ولكن كلمة دفء ، تعبر عن أمر لطيف ومريح ..
لقد كانوا سعداء في الميتم ، ولكنه لا يزال مؤلماً للغاية العيش من دون والدين ،
إلى جانب المصائب التي سيواجهونها .
يبدو لي هكذا معبراً فقط .
أممـ .. التعريف بالشخصيات يزيل عنصراً قد يستفيد منه الكاتب !
أعتذر عن تلك المقدمة مره أخرى
بين الإثنين ^^إقتباس:
تقصدين أن ذلك فعلاً مجرد منزل ، وليس ميتماً كبيراً !
أعرف أن الأمر من منظور طفل .
وجه المقارنة ، عدد الفتيان في مدرسة بهذا القدر ، ما بالك بميتم !
وأنا لم أكن أتحدث عن جميع الشخصيات ، بل عن من تدور حولهم الحكاية ، الشخصيات الرئيسية فقط !
سأخبرك أمراً ، تسلسل الحدث الزمني له ثلاث حالات :
1 / أن تأتي بذكر الماضي وتتدرجي حتى الحاضر .
2 / أن تأتي بذكر الحاضر وتعودي إلى الماضي .
3 / أن تأتي بما يناسب النص ، إن احتجت الماضي كتبته ، وإن احتجت الحاضر سرت فيه .
وأنت لم تحققي أي واحد في هذا المشهد ، ستقولين : أجل ، إنني أنتوي العودة إلى الماضي لذكر الكيفية .
سأرد عليك : لا يمكنك ذلك لأنك ذكرت على لسان الراوي أنهم خرجوا ، ولو كان الأمر عجولاً .
إن كنت تريدين فعلاً التدرج كان عليك بكل بساطة أن تبدئي الأمر من وجودهم في المهرجان ، ثم بعد ذلك توضحين كما شئت كيفية هروبهم من المنزل .
مما أعلمه هو انه ليس بالضرورة ان يكون العدد بالميتم اكثر :موسوس:
+
ماكنت ولم اكن انوي العودة للماضي
لاني قد جربت ترتيب ذلك ولم يناسبني الامر
لذا سأشرح التفسير بطريقة لن تجعلني اضطر للعوده للماضي
لو لم اضعه في ذلك الحين ماكنت لأضعه حتى الان :ضحكة:إقتباس:
كان عليك التأخر لو شئت ما دام سيكون كاملاً !
عزيزتي ، في العجلة الندامة ، خذي وقتك وزيادة ..
اقرئي الفصل أكثر من مرة ، واكتبيه على مهل .
لم أقل أنني استنتجت ذلك ، ربما كان يتسلل !
ومن الواضح أن قد ترك في الميتم منذ زمن بعيد !!
فهو أقدمهم جميعاً وأول من تعرف عليه ذلك الصغير ،
من يتسبب بالمشاكل دائماً لهم ! إلى جانب أنه أكبرهم جميعاً !
أتذكر ما قرأته هنا كما يبدو .
لأنه حتى لو أنه كان دائماً يخرج من الميتم ، انطباعهم عنه كان غريباً ..
ليس يميل إلى أشخاص يعرفونه ، هل رأوا له صورة من قبل ! سيكون هذا أكثر تقبلاً .
+
الرد في البارت هناك الكثير من التساؤلات في ردك لذا سأتجنبها ^^
لو وضعتها في غير هذا الترتيب فسيأتيني في البارت القادم الكثير من الذم عن عدم العقلانيه ^^إقتباس:
أنا أستفسر عما أمامي عزيزتي ، المشكلة ليست في استباق الأحداث ، بل ترتيبها !
أظن أن مشكلتك فعلاً في الترتيب ، أقر أنني متعجلة قليلاً ، ولكن ..
هل تعرفين ، لا تحاولي أن تضفي الغموض على الحدث !
لأنه قد يأتي بنتيجة عكسية ، بدلاً مما تريدين تركه في نفوسنا ، سيكون هناك جهل وعدم فهم كثير !
ليس شرطاً جعل الأمور مخفية ليكون الحدث ممتازاً ، أحياناً مجرد شيء بسيط وواضح ، لا يفكر فيه العقل ولا يستشفه أكثر من الكبير المخفي .
لديك الحق في كل كلمة قلتيها هناإقتباس:
لا ضرر في عدم تكرار الاسم ، ولكن أن يكون ضمن نطاق واحد .
أقصد ، عندما يكون الحوار بين شخصين ، سنعرف بتلقائية أن الطرف الآخر متحدث .
لكن مجموعة من الأشخاص ! استخدمي الاسم إذا تدخل طرف ثالث !
فعلاً أعانك الله ، الكتابة عن مجموعة صعبة للغاية ؛ إذ إن عليك إعطاء كل حقه !
للحق .. أنا لست كاتبة أصلاً ، ولكنني لبعض الأسباب أعرف مدى صعوبة هذا الأمر بالذات ودقته أيضاً .
" ضعيف البنية ، قوية البنية " هذه أجل ، متاكدة منها وأعرفها ، ولكن " بدين ونحيف " !!
لا أعتقد .. عموماً ، ربما هو أمر أنا لا أعرفه ! إنني أخطئ كثيراً جدّاً ، أعتذر .
آسفة ، الكهرباء قد تفصل في أي لحظة ، آمل ألا يحدث ذلك بينما أنشر الرد .
بإذن الله ، آمل رؤية نفسي أيضاً للحق !
موفقة ~
اعتذر عن اي اخطاء عثرتك في القراءة
وشكرا لردك اللطيف
:(
و اخيييرا روز
بانتطارك على احــــر من الجمر :)
بواسطة تطبيق منتديات مكسات
مر أكثر من شهر ...
:(
روز لم أعلم حقاً أنكِ تكتُبين قصة !! :غول:
حجز :أوو:
البارت الثالث ~
شعرت بصفعة يده البدينه على وجنتي، لكني لم أستطع الحراك أيضا , وبعدها امسك بياقة قميصي .
"لم أكن ارى شيئاً سوى ذلك الماضي الكئيب ، عن أي إمرأة عاهرة يتكلم ، أليست تلك والدته ؟
لم يطل الامر كثيراً حتى قذف بي بعيداً عنه وأخذ يركض بعيداً جداً .
شعرت بجسد ملقياً بجانبي ، نظرت لجانبي فوجدت كين ملقى مغشياً عليه وبجانبه فتاة شقراء حملته بين يديها ، ركزت عيني على كين ... شعرت بأنني السبب في كونه هكذا ، تملكني الخوف ليس على نفسي ولكن خوفاً من أن أفقد أحد إخوتي .
أمسكت بيدي لتجرني ورآئها ، قدماي كانت خفيفه للغاية وعيناي كانت معلقة بتلك اليد الممسكة بي .
# # #
..:أوي ~ ، ميرا هل وجدتيهم ؟
أملت بنظري لوجهها لترد بصوت عالي : هل هؤلاء هم ؟
أتاني صوت الآنسة القلق : كين ، آيبو هل أنتما بخير ؟
عندها أدرت رأسي للأمام فرأيتها تقف بجانب فتى ذو شعر قاتم اللون ، أشعر بأني رأيته من قبل لكن لا أذكر أين تحديداً
أمسكني من كتفي بقوة ليقول قلقاً : مالذي حدث لكين ؟
نظرت إليه بتفاجؤ : ناتسو ؟ " فتحت فمي لأهدر مالدي من كلمات لكن ، ناتسو ، سيون ، شين ، ري ، تعابيرهم الخائفة أربكتني "
مالذي علي أن أقول في هذا الوضع ؟ مالذي يمكنني قولة أمام هذه التعابير ؟ أنا حتى لست متأكداً إن كان كين بخير أم لا ، أنا حقاً خائف من هذه الثواني التي تمر ببطئ ، خائف من أن يحدث شيء لا نريده
قاطع تفكيري صوت ذلك الشاب المنحني : أوي أنت ألم تكونوا معاً قبل فترة وكنتم مستمتعين ؟ مالذي حدث ؟
" مالذي يهذي به هذا الفتى ، مستمتعين ؟ هل يمازحني ؟ "
اجابته الفتاة التي جرتني الى هنا بإرتباك : لقد رأيتهم يتشاجرون مع أطفال في مثل عمرهم او أكبر قليلاً ، لكن الشجار دام لأقل من دقيقه ، في بادئ الامر كنت أستمع لشجار الاطفال ، وأيضاً لم أكن متأكدة إن كانوا هم أم لا لذا أنا حقاً أسفة لعدم تدخلي سريعاً .
عاد لإستقامته : إذاً مالذي حدث مع هذا الطفل ؟
أمالت نظرها لكين : لا أعلم أي جسد يمتلكه هذا الفتى ولكنه سقط مغشي عليه بمجرد اصطدام بسيط بالجدار .
ذهب ليأخذ كين بين أحظانه الى الآنسة بينما هو يتحدث معها بصوت منخفض ، بعد لحظات عاد إلينا قائلاً : ميرا أنتِ ستأخذين الأطفال لمنزلهم بينما سأذهب مع آنستهم للمشفى لكن قبل هذا خذي عنوان المنزل منها .
أخذوا كين بعيداً عني ، أعيننا كانت معلقة به حتى أختفوا من أمامنا .
# # #
تبعنا تلك الفتاة والصمت يحتوينا رغم أن تلك الألسنة تريد التحرر ، أصبح الطريق طويلاً مملاً على عكس ماشعرنا به عند ذهابنا ، كنا قد مررنا هنا بتلهف وها نحن نعود بعد أن كسرت تلك النظرات السعيده .
عندما عدنا كان المنزل مطفأةٌ أضوائه عدا تلك التي نسميها بغرفة نوم الآنسة والمديرة
أخرجت الفتاة من جيبها المفاتيح بعد أن أخذتها من الآنسة ، صوت القفل وهي تحاول فتحه بدا وكأن مكبر صوت وضع بجانبه
جميع الأصوات اصبحت واضحة نسمعها بدقة أنفاسنا تتصاعد وصدورنا اصبحت نوافذ مغلقه لا ينفذ منها الهواء
تقدمت خطوات الجميع للداخل بتثاقل ، نمر بجانب بعضنا لكن لا يجرأ أحد بالنظر للآخر .
المنزل هادئ وكأن الشتاء إحتواه ، كانت تقول أشياء تلك الفتاة لكن لم أكن مستمعا ولا أتذكر ماكانت تقوله في تلك اللحظه
لكن لسبب ما إبتسم الجميع إبتسامه باهته عدا ري .
مر من الوقت ساعتان ولا نزال صامتين نجلس في تلك الغرفه الدافئه ننتظر مجيئه ، صوت الباب وهو يفتح ايقض الجميع من غفلتهم لكن قلبي كاد ينقبض ودون أن أشعر اسرعت الى سريري أختبئ ، لكن من ماذا كنت أختبئ .
: كين هل انت بخير
: اخي كين مالذي حدث
: كين هل تسمعني
: ايها الاطفال كين بحاجه للراحة
تلك الأصوات القلقه كنت اسمعها بوضوح لكن صوته الوحيد الذي لم اسمعه ، مالذي يفكر به الان ؟ هل هو حقا بخير ؟
فتح باب الغرفة وأحطت نفسي بالغطاء صوت أقدامه المتثاقله والآنسه التي تساعده ، لم أجرؤ على أن أستدير ، أغلق الباب وأصبح صوت عقارب الساعه الوحيد الذي يتحرك ، كنت أتساءل إذا إستدرت هل سيكون نائما أم ينظر إلي والكثير من هذه التساؤلات ، لكنه قاطع تفكيري بصوته المتعب : لا تقلق .
كانت تحتويني الكثير من مشاعر الخوف لم أستطع حتى مواجهته لكن حينما سمعت صوته الهامس اختفت كل تلك المشاعر كنت اريد أن أستدير وأشكره بشكل أفضل ، كنت أريد الإعتذار أيضا ، كنت أريد أن أطمئن أنه بخير ... لكنني لم أجرؤ
بعد ذلك بلحظات دخل البقيه مباشرة إلى أسرتهم .
دقت الساعه الثالثة والرابعة ولم أستطع النوم مطلقاً ، أزلت من على رأسي الغطاء وأسترقت النظر لكن جميعهم أجسادهم كانت مختفيه خلف أغطيتهم لا اسمع سوى صوت تنفسهم ضوء القمر كان رائعا تلك الليله فتحت النافذه وواجهني ذلك النسيم الهادئ رغم انه لم يدم كثيرا فنحن في فصل الصيف على أي حال .
جلست على تلك الأرضيه الخشبيه والجميع خلفي حملقت لبضع دقائق وحينما بدأ الملل يتملكني اوقضني صوته مرة أخرى وهو يجلس بجانبي : ألم تستطع النوم ؟
لم أجيبه بأي شيء لا اعلم لماذا لكني لم اكن أريد الإجابه بينما أكمل : أنا أيضا ... " كنت أريد رؤية تعابير وجهه وهو يقول تلك الكلمات " آيبو ؟
لكن بعد أن دعاني بأسمي مال نظري له تلقائياً ، كان هنالك رباطة بيضاء على رأسه وعيناه ذابله لكن رغم ذلك ملامحه كانت طبيعيه لم تتغير ، عاد ليسألني : أتسمعني ؟
احتضنت قدماي اغطي بهم رأسي بعد إيمائي
بدا وكأنه يغير وضعية جلوسه : أتعلم ..؟ عندما رأيتك يوم أمس شعرت وكأنني أنظر لنفسي في المرآة
نظرت إليه مندهشاً مما قاله : ماذا تقصد ؟
كان واضعاً يداه خلفه متكئاً عليهما ينظر للأعلى لكنه أمال نظره إلي وإبتسم : هاقد تحدثت أخيراً !
عاد لينظر للأعلى : نحن نتشابه في شيء ما لكن حتى انا لا أعلمه أنا فقط شعرت بذلك
عم الصمت للحظات وأنا عدت لأخفي رأسي بين ركبتي لكنه غير وضعيته مره أخرى وكأنه تذكر شيئاً : ذلك الفتى بدا وكأنه يعرفك هل لك صلة به ؟
في تلك اللحظة دون أن أشعر نظرت لكين بغضب لكن عندما تداركت نفسي كين لم تكن عليه أي ملامح للدهشة أو الخوف وأستمر بسؤالي عن علاقتي به غيرت وضعيتي مثله تماما واملت نظري إليه بعدها أخذت نفساً عميق : أخي ...
نظر إلي بإهتمام ينتظر مني أن أكمل : ذلك كان أخي .
ماهي إلا لحظات حتى أستوعب ما أقوله وتحرك مسرعاً ممسكاً بكتفي منصدماً : عائلتك مازالت عائشة ؟ ألديك أشقاء ؟
نظرت إليه حائراً لآخذ نفساً آخر : على رسلك ، ذلك كان أخي من أبي الذي تخلى عني
بعد لحظات أرخى قبضته على كتفي ثم عاد لمكان جلوسه : هل يمكنني سماع تلك القصة ؟
صدمت مما سمعته لكني أغمضت عيناي أسترجع ماحدث : هل حقاً لديك الوقت لسماعي ؟
أجابني بصوته المرح : هيهي بالتأكيد ..
.
.
.
.
.
.
.
.
.
دعونا نعود بالزمن 6 أعوام
( .. آيبو ... شون ... إستيقضا هيا " فتحت عيناي بصعوبة من ضوء الشمس الذي إحتضن الصباح ، كانت تبعد الستائر بتذمر تحاول إيقاضنا بتنورتها الطويلة القطنيه وقميصها الأبيض ، إستدارت نحونا حاملة كأساً من الماء ودون أن نفهم مايحدث سكبته فوقنا ، استيقضنا خائفين لكن صوت ضحكاتها الدافئ أسكتنا لننظر إليها بدهشة " : ماكان يجب أن تتجاهلوا والدتكم
رمقني توأمي شون بنظرة غريبة لكنه في لحظة قفز ليأخذ وعاء الماء وقذفه على أمي مما جعلها تأخذ نفساً بهرع
منظرها المنصدم مع نفسها المتقطع ، لم أستطع تمالك نفسي حتى أنفجرت ضحكاً
ملأ صدى الضحكات تلك الجدران الصغيرة وعبثت أقدامنا على تلك الأغطية والأرضيه الخشبية
أوقفتنا وأخذتنا بين ذراعيها في تلك اللحظة دائماً كنت أشعر وكأن هنالك مطراً يغسلني في حضنها الدافئ
مطر من ماء عذب تروي تلك الأنفس الوحيدة تملأ ثغرات في القلب المحطم ، تعطي شعوراً بالأمان تطمئنك وكأنها تخبرك مازال لديك من بجانبك .
كان لديها شعر أسود جميل وقصير عينان واسعة مبهرة ، يديها رغم الأرق الذي يظهر عليها الا أنها كانت ناعمة كالحرير ، أحببتها بكل مالدي من مشاعر
كانت أم لن أجد من يشبهها أبداً تحمل على كاهلها مشقة رعايتنا ، في غالب الليالي كنت أشعر بها حينما كانت تنام بيننا وتحتضننا ، صوت بكائها في تلك اللحظات لا يزال خالداً في ذاكرتي إلى الآن ، عندما كنا نحنتضنها ونسألها لماذا تبكي كانت تجيب بإجابه واحدة دائماً : أنا أبكي فرحاً لأنكما ماتزالان معي !
نصدقها لم يكن يخالجنا أي شك بأي كلمة تقولها كنا أطفالاً جاهلون ، كنا نتمنى أن نكبر دائما حتى تصبح أحظاننا كبيرة كفاية لتحيطها ذراعانا ، كان فقط ذلك مانتمناه ، كنا نسمع أصواتاً مزعجة وصوت أمي وأبي المرتفع وعندما تعود إلينا ونسألها عن الأمر كانت تجيبنا بأنهم كانوا مختلفين على مايريدون مشاهدته في التلفاز ، كنا نصدقها لكن الغريب في الأمر أنه لم نكن نملك تلفازاً !
وفي يوم من الأيام لم يعد أبي يعود للمنزل يوم بعد يوم لم نراه أبداً لكن عوضاً عن ذلك بدأت أمي بتركنا في المنزل لساعات طويلة
كانت تعود عندما نكون نائمين وقبل أن تذهب تصنع لنا الطعام " حتى ذلك اليوم " أرتفعت حرارة شون في إحدى الأيام وأمي غائبة عن المنزل ، عندما عادت ألقت نظرة عليه ثم ربتت على رأسي لتقول : لا تقلق أخوك فقط لديه حمى وبما أننا يجب أن ندخر المال لمعيشتنا سأحضر له الدواء عوضاً عن المشفى . صدقتها وإطمأننت لكنها أصبحت تتأخر في العودة أكثر وتلك الحمى رفضت الذهاب بعيداً كل ماكان بوسعي هو تغيير الضمادات له وإحتضانه بينما أغني له حتى يبتعد المرض ، كان شعره يقل تدريجياً كنت أغير له ملابسه وأهدئه وعندما تعود أمي يكون نائما بعد الإرهاق الطويل ، لكن في تلك الليلة " : كين إعتني بأخاك ريثما أعود ' همست في أذني ' سأعود مبكراً الليلة لنستمتع " لكنها تأخرت وحمى شون أصبحت قاسية أكثر وأصبح أنفه ينزف بكثرة ، لازلت أتذكر كلماته في تلك الليلة بعيناه الباكية " آيبو جسدي يؤلمني أبعد هذه الحمى عني " عندما أحتضنته أصبح جسدي ساخناً في لحظات من الحمى المصاب بها كان يصرخ متألماً لم أكن مدرك ماأفعله لكني سقطت باكيا معه في تلك الليلة الباردة والرياح التي تصارع النوافذ .
عندما أدركت أن شون توقف عن البكاء نظرت إليه لكنه بدا نائماً بطمأنينة ، أقتربت سعيداً بأن الألم زال عنه وحاولت أن أتحدث معه لكنه لم يستيقض ..!
جفت دموعي وعندما عادت أمي أسرعت إليها سعيداً : أمي الحمى زالت عن شون لكنه الآن لا يريد الإستيقاظ ، لقد جعلني مستيقضاً وحيدا لوقت طويل !
توسعت عيناها ، ألقت بحقيبتها ودفعتني بعيداً حتى إرتطم جسدي بالجدار ، كنت مندهشاً بينما أسمع صوت أمي تحاول إيقاضه بصوت مرتفع وبعد لحظات سمعت صراخها باكية وعندما وصلت إليهما وجدت شون بين ذراعي أمي التي تناحي بألم .
أدركت في ذلك الوقت أنه حدث شيء لشون أسرعت إليهما وحاولت سؤالها عما يحدث ، ذراعان شون كان وكأنها بتلات ذابلة متدلية للارض ، خرجت به أمي تنادي الجيران فأتاها أحدٌ وزاد بعده العدد ، لا اعلم ماذا حدث بعدها لكني كنت بعدها اجلس في أحد ردهات المشفى ، اخي تم أخذه لثلاجة الموتى وأمي تجري بعض الفحوصات بعد إنهيارها .
آه ياله من ألم يحتكر حنجرتي ، هناك شيءٌ عالق يريد أن يتحرر لكن دون جدوى ، شيء قاسي كالإبره العالقة بين رئتي
هل هناك ما أستطيع فعله ؟
العالم من حولي يتلوى في ظلام ، لست الوحيد الذي فقد شخصاً في هذا المكان البارد وبالتأكيد لست الوحيد الذي يتألم ، لكن انا فعلا تركت وحيداً .
بعد أن أفاقت ذهبت لرؤيتها وكان الطبيب هناك يخبرها بأن شون كان لديه سرطان الرئتين الأكثر شيوعاً بين الأطفال وأننا لم نتدارك حالته ، لم تنطق بشيء في تلك اللحظة ، فقط توسع عيناها ماكنت أنظر إليه ، لم تتحدث بعد ذلك مطلقاً وبقيت في المشفى ليومين
وتكفل الجيران بعلاجها وإقامتها بالمشفى بغرض مساعدتها رداً للدين ، بعد ذلك عدنا للمنزل ، لم أجرؤ على الحديث معها فغالباً ماكانت تبكي او تحدق بالفراغ .
بعد أن غادرت العمة التي ساعدت أمي أسرعت للمطبخ لأحظر لها كوب ماء ، كان الهدوء يخيم على المنزل
مشيت بخطوات هادئه كي لا أزعجها ، وضعته بجانبها وصعدت للسرير لأجلس بجانبها : أمي أين تركتي شون ؟
أمالت نظرها إلي بصدمة وحدقت بي للحظات بعدها نطقت لأول مره : ألا تدرك بأن أخاك قد رحل ؟
لم أكن كبيراً كفاية لأفهم ما تقوله : إلى أين رحل ، لماذا لم نذهب معه ؟
غطت بكفها عينها ونصف جبينها بينما اصابعها تتداخل مع شعرها اللامع : آيبو أخاك قد رحل من هذا العالم ، لم يعد له وجود بيننا ، لن يمكننا رؤيته ثانيةً . . . لقد مات .
حينها عادت لتتبعثر دموعها على خديها بخيبة ، عاد ذلك الألم في حنجرتي فأنا مدرك أنني فقدت شيئًا مهماً لكن ماهو ؟
إنقظى بعد ذلك ثلاثة أشهر لم أخرج فيها من المنزل قط فقد كنت ملازماً لأمي ، لم تكن تتناول الكثير وجسدها ينكمش وهالات السواد أصبحت كثيفه
لكن كان هناك جارة تتفقدها دائماً وترمقني بنظرة مشمئزة ، ماذا فعلت ؟
أصبح ذلك كثيراً منذ رحيل شون وأصبحوا ينادونني بجاف المشاعر
حتى أتت تلك الليلة وإقتربت من أمي : إلى متى ستبقين هكذا ؟
كان البدر مكتملاً وتلك الستائر ترفرف للفراغ وإنارة الغرفه هي ضوء البدر ، أحاطت ساقيها بذراعيها لتنظر للنافذه ببرود
- آيبو ... هل تعلم بأن الإنسان ليس الا كومة مشاعر ؟ تلك القلوب الخالية من الصخب ، وتلك الأجساد المتخاذلة .. هل تعلم بما يسمونهم ؟
أعادت نظرها إلي تنتظر مني الإجابة لكن لساني كان يعجز عن الرد في تلك اللحظه .
افلتت ساقيها وزحفت على السرير بركبتيها حتى اصبح وجهها أمام وجهي : آيبو .. ماذا يسمى ذلك الماء الذي يخرج من العينين ؟
نظراتي كانت مليئة بالتساؤل : اليست تلك " الدموع "
إبتسمت بسخرية : إذاً أخبرني لماذا أعيننا تذرف الدموع ؟
- لأننا نتألم أو تغمرنا الفرحة !
توسعت عيناها بتلك الإبتسامة الساخر وبشعرها الذي يغطي معظم ملامحها : عندما إبتعد عننا شون هل ذرفت أياً منها ؟
عاد ذلك الألم لصدري لم أكن أعلم الإجابة .. أنا أيضا لا أعلم ماسبب عدم بكائي .
حركت يدها اليمين بتباطؤ لتضعها على جانب صدري الأيسر : البشر الذين لا يحزنون لفقدان شخص قريبٌ لهم فهناك خياران لهم .. إما أن يكونوا أجساد هائمة دون ذرة مشاعر أو بشرٌ مجرمون يكنون الكره للجميع !
دام صمتها للحظات دون أن تغير من ملامحها : إذا أي الإثنين أنت ؟
عقدت حاجبي متسائل مما أسمعه : أمي أنا حقاً أفتقد شون ..
أرتفعت يدها ببطؤ لتحيط عنقي بصوتها الساخر : آيبو المجرمون لا يستطيعون أن يمثلوا كثيراً .. إذا لماذا قتلت شون ؟
إشتدت قبضتها حول عنقي وكأنها تحاول خنقي شيئًا فشيئًا بدأت ملامحها تتغير للغضب والسخط
لا أعلم بما كانت تفكر به لكن بعد سقوطي على السرير ومقاومتي لها رطّبت دموعها وجنتي
كنت أريد إحتضانها فقد كانت تبكي بصوت عالي تفتقد روحها الضائعة
في تلك اللحظة تمنيت لو أن ذراعي طويلة حقاً لإحاطتها ، أردتها أن تسترد نفسها لكن نظري بدأ يتلاشى وسمعي قد أختفى
وحينما أوشكت روحي على الإنقباض أتت تلك المرأة المتقدمه بالسن التي كانت تعتني بأمي وأنقذتني .
بدأت بدفع أمي لجدار الغرفة وتصرخ علي بأشياء كثيرة لم أكن أسمعها لكن فهمت بأنها تخبرني بأن أنادي شخصاً ما
أسرعت لأقرب منزل أمامي وطرقت بيدي الصغيرة كانوا يفتحون الباب وكنت لا أستطيع التحدث حاولت سحبهم ولم يفهموني إلى أن رآني زوج تلك المرأة أمسكت بيده حينما أقترب مني وأسرعت به للمنزل .
كانت أمي تصرخ بكلمات كثيرة بعينان حاقده تنظر بها نحوي وأضطررت للإبتعاد وإخفاء نفسي في إحدى زوايا الغرفة
أخذها ذلك العم في تلك الليلة الى المشفى وبقيت تلك المرأة للإعتناء بي ، لكن في اليوم الآخر بلغنا بأن أمي أدخلت للمصح فأخذوني لوالدي ليقوم بالإعتناء بي ، كان لديه زوجة تبدو في عمر أمي وطفل يكبرني بعامين بدين ذو بشرة بيضاء متوسط الجمال .. لم يكن هناك ترحيب يذكر بي كان التعامل بيننا بارداً زوجة أبي لا تخاطبني وأبي يتناول الإفطار ويغادر وبعدها لا يعود إلا متأخراً ، مضى من إنتقالي إلى بيتهم أسبوع فقط لكن في هذه المدة القصيرة كانت تنتظرني صدمة وفاة أمي ، قيل بأنها أصيبت بإنهيار عصبي فماتت دماغيا ولكن جسدها لم يصمد حتى تهالكت روحها ، الأمر ذاته يتكرر ، لا أستطيع إهدار ألمي في تلك الدموع .
حتى بأن أبي سألني لم لم أتأثر ، رغم أن تأثره كان تمثيلاً في الغالب وتجرأ على سؤالي !
أصبحت أسمع ذلك كثيراً ، وفي ليلة ما كنت خارجاً من دورة الميا فسمعت أسم أمي بين حديث أبي وزوجته فأقتربت للمنعطف بين غرفة المعيشة وسلم الدور الثاني لأتمكن من سماعهم دون رؤية ملامحهم فكان صوتها غاضباً : كيف تأتي لي بإبن تلك العاهرة ليعيش في نفس محيط إبننا ؟
بصوته الجهور : لم يكن لدي خيار سوى أن استلم كفالتة بما أنه إبني ..
- لا يمكن لهذا أن يحدث ، وكيف نعلم بأنه لم يرث خصال أمه القذرة ؟
- كونا عزيزتي لا داعي لهذا فهو مايزال طفلٌ في الخامسة
إستدرت والغيض يكاد يقتلني ففوجئت بجينتا إبنهما الوحيد ينظر إلي من السلم ، تجاهلته وأمضيت بدربي لكنه وقف أمامي ليسألني : هل صحيح بأن أمك عاهرة ؟
أبعدت نظري عنه أنتظره يبتعد لكنه أكمل قوله : لقد سمعت بعض العمات يقلن بأن أمك كانت تبيع جسدها لأجل المال ، مالذي يعنيه ذلك ؟
كنت أجهل ذلك الأمر مثله لكنني كنت متأكد بأنهم يذمون أمي بالتأكيد ، نظرت إليه لأرى أي ملامح يملك ، وكما ظننت كان ينظر نحوي بتعالي : إذا والدتك كانت إمرأة سيئة فعلاً .
إقشعرت كل خلية في جسدي غضباً ولم أشعر بنفسي حينما دفعته من السلم ، كان يتأوه بألم وأسرع إليه ابي وأمة بخوف تجاهلت الأمر وأقفلت الغرفة على نفسي ، عاد بعد ذلك بتجبيرة على يده اليمين ولم يتكلم أحدٌ منهم معي ولم أسمع سوى صراخ أبي في وجهي وتوبيخه لي ، وخلال يومين زاد تعاركِ مع كل طفل قريب من عمري أسمع أمه تتحدث عن أمي وأصيب بعضهم ، أصبحت أفرغ حزني وأرقي بالعنف ، وبعد مرور اسبوع من حادثة جينتا عدت الى المنزل في ذلك اليوم ووجدت أبي معه حقيبة سوداء متوسطة وأمسك بيدي وقال لي بأن آتي معه لمكان ما .
كان الطريق قصيراً وتوقف أمام منزل جميل ومتواضع نزلنا متجهين إليه وقابلتنا إمرأة تبدوا قد تجاوزت الأربعين في عمرها
كانوا يتحدثون عن أشياء لا أفهمها ثم قال : هذا هو الطفل الذي أعطيه لك ..
ناولها الحقيبة بينما نظرات المرأة لأبي كانت جافه وكأنها مشمئزة منه ، بت هناك لثلاثة أيام وسمعت عندها بأن أبي غادر المدينة
بعدها أدركت بأن أبي تخلى عن كفالتي لتلك المرأة وأصبحت يتيماً )
أملت رأسي لكين بتثاقل : كين .. أخبرني ، هل الذين يحملون حزنا كبيرا غير قادرين عن تعبيره بدموع لا يستحقوا أن يكونوا بشراً ؟
نظر إلي مطولاً ثم قال بتساؤل : وهل تظن بأنك لا تستحق أن تكون بشرياً ؟ سؤالك عن إن كنت تستحق ان تكون او لا ، لا يغير من حقيقة كونك بشرياً ، لقد خلقت بشريا ولتكون بشرياً أوليس ؟
دهشت من ذلك الرد : كيف تستطيع قول هذا ؟
قهقه بخفة : لقد أخبرني شخصٌ ما بذلك عندما وجهت له السؤال ذاته ..
أدار رأسه لينظر للخلف : آيبو مهما كان ماضيك ومهما بلغة قسوته فنحن هنا لنحمل لو النصف عنك .
أملت رأسي لأجد الجميع مستيقض ينظر إلي بإبتسامة دافئة ، أدركت بأنه قد أصبح لدي عائلة أخرى ..
جميعاً بالتأكيد نملك ماضي قد أثر بنا وجميعاً حتى لو أبحنا بذلك الماضي سنبقى نحتفظ بإحدى زواياه خوفاً من فقدان أحد
حتى أنا .
اولاً اريد أن أعتذر من جميع متابعين فقد كنت قد جهزت البارت منذ مده لكني تكاسلت في وضعه
حتى نسيت امر إنزاله في مكسات كلياً وواصلت كتابة بعض البارتات
حتى نوهتني عن ذلك سيليستيا عزيزتي فقمت بتعديلات على البارت وانزلته
عذرا مجددا وانتظر تعليقاتكم وإنتقاداتكم :سعادة2:
حدث أن نسيت الأحداث :غياب:
لذا حجز حتى أعيد القراءة
^
شيء متوقع فلقد تاخرت كثيرااعتذر :نوم:
اين ذهب لونك :موسوس:
ياااااااااااااااااااه :غياب:
لقد نسيتُ الأحداث بأكملها لذا عدتُ لبداية الرواية
اشتقتُكِ كثيـــــرًا روز :قلووووب:
وإلى روايتكِ الجميلة وكيــن العزيز ^^
حسنـــًا .. لم أتوقع أن يكون كيندو بهذا الضعف
ولكن لا بد لهذا الضعف الجسدي من سببٍ واضح .. وسيكون بالتأكيـــد من ماضيهِ المختفي
ولكن أعذريني فلم أفهم الجزء الأول من البارت:034:
أعني ... من تلك الفتاة التي أنقذتهم ؟ أتكون من رآها كين عند مدخل المهرجان بالبارت السابق؟؟
وإن كانت هي .. فلمَ تمتلك هي مفاتيح الملجأ ؟!! وأيضًا لم نر كيف كان تصرف الآنسة المشرفة عليهم جراء ما حصل
وكيف عرفت هي وذاك الفتى معها أنهم من هذا الملجأ ؟؟
وبمناسبة الفتى ... من هو بالأساس !! أهو من دخل معها إلى المهرجان وكان يراقبهم منذ أن خرجوا من الملجأ وهو أيضًا من ساعدهم في تلك المسابقة للكلمات المتقاطعة ؟؟!
أم أنّ كل هؤلاء شخصياتٌ مختلفة ؟؟:confused:
آآآآآه سينفجر رأسي من كل هذه الأسألة المعقدة .. كلٌ منها يقودني لعشرين آخرين:موسوس::ميت:
أرجو أن تُحلّ كلها قريبًا ^^
:بكاء: ماضي آيبو تعيـــسٌ للغاية .. أشعر بالشفقة عليه لأبـــــــعد الحدود
ويبدو أنّ ماضي كل منهم يضاهيه تعاسةً وحزنًا ... وأولهم كين الواضح أنّ حزنهم و عذابهم جميــعًا متجمعٌ لديه بل وأكثـر :دموع:
أرجو عزيزتي أن تجيبِ على أسألتي قريبًا لأتمكّن من استيعاب الأحداث جيدًا ^^
وأيضًا لا تشغلي بالكِ بموضوع المتابعين ... فقط أكملي أنتِ ما بدأتِه وستجدينهم جميــعًا هنا بأسرع وقتٍ ممكن
وأرجو فقط ألا تتأخري علينا لمدةٍ أخرى طويـــلة للغاية .. وأن يكون البارت غدًا إن أمكن <<لا والله :لعق:
حقــًا ... ألم تنتهِ من عدة بارتات بالفعل !! إذًا لمَ التأجيل ؟!!
بانتظار البارت القادم بفااااارغ الصبر ^^
آآه صحيح ... هناك عدة أخطاء إملائية مرّت علي ولكن لستُ الآن بمزاجٍ يسمح لي بالعودة والبحث عنها :034:
بانتظاركِ عزيزتي :سعادة2: لا تتأخري علينا ^^
في أمان الله
مع حبـــي ^^
^ لا عليك :أوو:
مع الريح :ضحكة: .. أمزح استقلت :أوو:
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
كيف حالك يافتاة؟ أرجو أنك بخير :أوو:
عذرًا على تأخري، لكنني انشغلت مؤخرًا، وها أنذا أرافق روايتك في أمسيتي، وأقول لك بصدق استمتعت
كان محور نقدي الوصف في ردودي السابقة، والآن أبشرك بأن وصفك أصبح ممتاز تبارك الرحمن، أحببته :أوو:
لكن ما زال لديك الكثيييييير من الأخطاء الاملائية _ككتابة التاء المفتوحة مربوطة والعكس_ والنحوية _كتأنيث المذكر والعكس_.
أيضًا التزمي إشارات الترقيم عزيزتي، فهي مهمة للنص.
عدا هذا، أعجبني الفصل، أعجبني تغيير الراوي من كندو لآيبو. رق قلبي لآيبو، مهما كانت خلفيته يظل طفل، بل إنه برئ أيضًا، لم إتهمته بالقتل؟ أليست أمه المذنبة الأولى؟ تعاطفت معه وأحببته، بالمقابل كرهت والده وأخاه جينتا. ولا أنسى أن أعقب على الشعور الأخوي الجميل الذي ختمت به الفصل أسرني، أحسنتِ.
أتطلع للقادم
موفقة يا رب
في أمان الله
جمييييييلة الروااية ^•^!
توني في البارت الاول لكن جذبتني ما ادري ليش
كمية الهدوء والسكينة فيها فضيعة :أوو:
حبيت آيبو و كيندو :أوو:
وكمان تذكرت العنوان ابداااع ::سعادة:: كيف جا ف بالك ماشاء الله :d?
أعجبني تسلسل الأحداث وكيف ان بطل الرواية هو اللي يحكيها :أوو:
بخش ع الثاني الحين ^^
واعتبرني متابعة جديدة ^^
يا الهي البارت الثاني اسطووورة :دموع:
آيبو قلبي حبيبي انا بصير امك :دموع:
يا قلبي مسكين حزني :دموع:
هو احلى وااحد ::سعادة::
الله ياخذها امه الكريهة تخلي عسل زيه :تعجب: مع نفسسسهااااا :غول:!
+
الخطة الاجرامية اعجبتني :ضحكة: اشتهيت حلويات :محبط: من زمان عنها :بكاء:
الرواية كل مالي اعشقها اكثر :أوو:
ناطة ع الثالث الحين ان شاء الله ::جيد::