لقد حان الوقت ....
لقد حان الوقت ....
الفصل الخامس سيوضع قريباً ... أستعدوا ..
حجز عائدة بإذن الله بعد الانتهاء من القراءة
بواسطة تطبيق منتديات مكسات
العاصفة قادمة بقوة ... أستعدوا ... فصل أطول من المتوقع بكثير ..
مليئ بالأحداث و التطورات الكبيرة و ظهور شخصيات جديدة و مُهمة في القصة ..
...
تحمستم ...كف ..طخ ..:e40f: ...الفصل بإذن الله ..سيكون جاهز الخميس القادم ليس الغد ولكن التالي ...
أنا دائماً فاشل في اللحاق بالموعد المُحدد لذا إن شاء الله سيكون جاهز خلال ذلك الوقت او قبله وإن لم يوضع في الوقت المُحدد فأرجوا المعذرة لربما حدث لي أشياء كبيرة او أدعوا لي لربما وافتني المنية ....
الأسبوع القادم نلتقي إن كان في العُمر البقاء و اللقاء ...
دمتم في أمان الله وحفظه ...
:e40f:
حسنا .. أسأل الله أن يطيل عمرك في طاعته ..
ويوفقك في جميع أمورك
تأكيدا لي عودة بإذن الواحد الأحد .. أرجو فقط أن تكون قريبة
في أمان الله ~
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اعزائي زوار و أعضاء منتدانا الغالي .
...
عودة بعد إنقطاع طويل .. ولكنها بفضل الله وعونه ستكون قوية ..
للأسف لم أُكمل الفصل الخامس حتى الأن لأنه جدُ طويل أطول مما كنت أعتقد
مليئ بالأحداث الكثيرة والتي بطبيع الحال تأخذ كلمات أكثر و ترتيب أدق و مراجعة طويلة ....
جلبت معي مقطع مشوق للفصل أتمنى أن يعجبكم و ينال رضاكم ....
http://im51.gulfup.com/mUF9nD.png
http://im51.gulfup.com/mUF9nD.png
تحت عنوان
http://im51.gulfup.com/Pmwiw7.gif
الليل قد حل و الظلام أطبق الخلاء , النجوم تلمع ببريق جذاب كثيرة تملاء السماء و الشُهب ترفرف في الأرجاء بنيرانها الحارقة ,
في القديم من الزمان قالوا لي بأن كل إنسان مِنا له نجم في السماء يتحرك دائماً فوق مسقط رأس صاحبه فإذا مات الشخص
سقط نجمه عن طريق شهاب !!! ياللسخافة .!. لقد كنت أصدق تلك الخُرافة وكلما رأيت نجم يسقط أقول شخص مات .!
حتى علمت بان النجوم هى الشُهب تُحرق من أسترق السمع من الشياطين مذكورة في القرأن في عديد من الأيات .
يبدو بأني غفوت فوق القمة الجبلية ولكن لا أدري ما الذي جعلني أسفل منها هكذا .؟. العجوز نائم بجانبي ,
أشعر بالتوعك في كُل أنحاء جسدي ولا أدري ما الذي جعل فانيلتي البيضاء التي أعطاني إيها العجوز مُبللة هكذا عند صدري
أعتدلت بألم ووضعت ظهري بجانب العجوز , تنهدت براحة عندما لفحني الهواء البارد و أنعشني بسكونه , السكون ..
آآه يالسكون , مُلهم للنفوس يجعلُني في صفاء ذهني وعقلي وهدوء بالٍ مُريح , أنظر بداخل لوحة الصحراء المُظلمة
ولا أكاد أرى شيئاً عيناي تتألم كثيراً في الأونة الأخيرة بدون نظارتي , لا أدري ما الذي علي فعله في هذا الأمر.؟.
يبدو بأني بدأت أعتاد ألمها ونوبات الربو تأتيني على حين غره من أمري , أشعر في بعض الأحيان بأن روحي
ستخرج في واحدة منها , لقد رأيت الهلع و الفزع الشديد في أعين العجوز في آخر نوبة أتتني و أظن أنه بدء يٌشفق
على حالي بعد أن رأى مقدار ألمي وتعذيبي في تلك الحالة الصعبة الأليمة , أخبرني بوجود نبتة بحوذته قد تُخفف
عني الألم قليلاً بداخل الكوخ الذي يعيش فيه و أخبرني بانه سيُعطيني إياها عندما نصل إلى هناك , أعتقد بأنه يُحاول إعطائي
بعض من الأمل , على كُل حال يبدو بأني بدأت أعتاد ألمها هى الأخرى , مُستلقي على ظهري بتراخي أعصاب وهدوء
و العجوز بجانبي كذلك فوق ستار رمالي مائل كبير , وجوده بجانبي يُشعرُني بالأمان و في كثير من المواطن يُذكرُني بأبي
وشعوري بالحنين و الأشتياق , الجو ساكن سكون مُخيف في هذا الظلام المُرعب , هزيز الريح بدء يُخيل لي أصوات مُخيفة
وكأن هناك من يتحدث , بدء القلق ينتابني وبدأت أحُسني خائف و أخذ عقلي يتخيل أن هناك من يٌراقبني وصوت يأتيني
مُنادياً من بعيد بصدى صوت مُخيف وإيقاع مٌريب ..هااااادي....هاااااادي... تنهدت بخوف وعيناي تبحث في الأنحاء المُظلمة عن أي شئ مُريب فلمحتُ أعين حمراء تنظر بأتجاهي تلمع كالنيران المتوهجه , سألت نفسي هل خوفي هو الذي يصور لي هذه الأشياء أم هى بالفعل حقيقة .؟. لا أدري ولكن خوفي بدء يتزايد وبدأت أجد صعوبة في التنفُس عندما أصبحت هذه الأعين تقترب مني أكثر فأكثر , فأخذت أتحرك مُقترباً من العجوز بربكة شديدة وذُعر حقيقي لأوقظه ونرحل وفي حين أقترابي منه ظهر جسد نحيل
قصير القوام يرتدي عباءة سوداء ذات قلنصوة وفي يده عصى غريب الشكل مُخيفة , لا يظهر منه غير أعينه الحمراء الواهجة
دقات الخوف أثقلت قلبي وضيقت صدري ورعشة في كامل جسدي أهلكتني صرخت حينها بقوة .. م..م..من أنت .؟..
الخوف أعاق نُطقي , ظهر صوت عجوز مُتهالك مُخيف .. (هادي) أليس كذلك .؟..
أجبت بتعلثُم ..أ..أجل . من أنتِ وماذا تُريدين منا .؟. تساءلت بهلع .
ضحِكت ضحِكات ثقيلة مُرعبة .. أخيراً وجدتُك أيُها الوحش .
ضحِكتُ بقلق عندما ظننت أني أُحادث مجنونة عجوز ضائعة مثلنا في قلب الخلاء
وحش .؟. أخرجتُها بسُخرية ثم أكملت مُتسائلاً .. ماذا تقصدين ومن تٌريدين أيتها العجوز الغريبة .؟..
- لا تتعجل أيها الشاب .. قالتها بنبرة خشنة ثم أكملت بحماس ينبعُ في صوتها المُرتهل .. فهذا اللقاء لن يُحتسب .
لا أفهم منها شيئاً ولكن وجودها هنا يُخيفني ولا أدري حتى الأن هل هى متواجدة امامي حقاً أم خوفي هو الذي أنشأها هنا
- أنا لا أفهم شيئاً ولا أدري من بحق الجحيم أنتِ , لذا إما تخبريني من أنتِ وماذا تُريدين أو تغربُي عن وجهي بسلام .. تحدثتُ بنبرة جادة مُصطنعة تُخبأ الخوف الذي يتملكٌني
- لم أتوقع منك أن تفهم الأمر الأن , لقد أخبرتُك سابقاً هذا اللقاء لن يُحتسب.
أردتُ أن أتحدث فقاطعتني بلهجة جادة
- اللقاء الحقيقي سيبدء عن قريب , ستعرف حينها من أكون وما الذي أريده منك , للأسف الوقت أنتهى فالعجوز بجانبك يستيقظ
أراك عن قريب أيُها الوحش .. قالتها ثم أبتعدت مٌسرعة , أخذت أفكر عما يكون كل ذلك فلم أستطع إستنتاج شئ
وفي حين هدوء خرجت تنهيدة تحمل معها كُل الخوف الذي أسكنني ولكني لم أستمتُع بها كثيراً
حيث ظهرت صرخة قوية على حين غرة مني أسقطت قلبي من صدري
http://im51.gulfup.com/Pmwiw7.gif
اراكم عن قريب ...
..
في أمان الله و حفظه .
اخر حضور كان يوم 28/ 2 هذا العام ..
..
تسجيل حضور اليوم ..
..
ولكن هذه التارة لن أقول عن قريب ...
..
نلتقي مع الفصل الخامس حين الأنتهاء منه ...
..
للتذكير بأني لم أتجاهل الرواية .. فقط كنت في فترة ثٌبات عميق .......
و كُلي امل أني قد أستيقظت منها وبداية العودة للحركة مرة أخرى ..
...
..
.
.
في أمان الله وحفظه .. نلتقي .