عرض للطباعة
http://www.qzal.net/01/2014-04/14013490732.png
الشّمسُ تضرِبُ وجهَهُ المتعرّق بلا رَحمة ، المَسيرَةُ التي قَطعَها قُرابَة النّصفِ ساعة إلى المَشفى سيراً على قَدميه المُتعبَتين كانت الأصعَبَ على الإطلاق ! ، أن يَكونَ الوَقتُ عنيداً لا يُطيقُ التّحرّك ؟ ، هَذا ما كَرهه !! .. لَكن مالذي يَزيدُ ثقلَهُ فِي ظُهر هذ اليَوم .. غَيرَ حملِ ولدِه الذي يَكادُ يُقسِمُ أن جَسدَه يغلي ؟! ، فَلم يكن ليَقصِدَ المشفَى إلا لأنّ الحُمّى هَجمت على طِفلَه البالِغ ثَمانِ سَنوات !
" صَبرُكَ يا الله "
قَالَها بوهنٍ ومباني المَدينَة تتمايَلُ عليه ، خُيّلَ أنها لَن تكونَ إلاّ وُحوشاً كانت تَختَبئ على شَكلِ عِماراتٍ تَصهَرُها أشعّةُ الشّمس ! ، ( اليَومُ هُو الأحد .. بالتأكِيد سَتكونُ المَشفى كَيومِ الحَشر !! ) ، هَذا ما فَكّرَ بِهِ وهو يَسيرُ على الرّصيف يُطالِعُ السّياراتِ بِتوسّل ، لَقد حاوَلَ إيقافَ بعضَها .. لَكِنّه بالمُقابِل لَقِيَ الكثيرَ من المُعامَلة عُموماً .. وَليسَت إحداها مَا يَرجو لِقائَه ! ، إِما رجلٌ مُستَعجِلٌ في عَمَلِه .. أو لَئيمٌ لا يُريدُ المُساعَدة ! ، أَمّا مَن تَجاهَله و تَجاهَل شكلَهُ ووضعَه فهذا حالُه مختَلِفٌ عن باقِي البَشر ، ثُمّ لِم على سَيّارَتِه ان تَبيتَ عندَ مُصلّحَها لمُدّة يَومان ؟! ، لَقد تَعطّلت جَميعُ أعمالِهِ هكذا !!
" أوه يَا رب رَحمَتُك .. لقد وَصلنا ! "
هَزّ الطّفلَ بِلُطفٍ راغِباً بِأن يُبدي رَدّة فعل ، لَكِنّ الأخير كان مُتعباً مُغمِضاً عينيه .. سارِحاً بإرهاقٍ مُتعبٌ في عالمٍ آخر ، تَبسّم مع نفسِه بِحسرة .. ثُمّ تقدّمَ إلى البابِ يَدخُل ..
وفِعلاً كما تَوقّع !! ، إذ يبدو أنّ جَميعَ سُكّان هذه المدينه قَد تجمّعوا في المَشفى المركَزي هذا !! ، أُغرِقت نَفسُهُ بصعوبة بين أجسادهِم .. مُختلفُ الأعمارِ وصلوا إلى هُناك حتى الاطفالُ الرّضّع ، سارَ بين زحمَة هؤُلاء بضيق ، ليَصِل إلى المَكتَب الذي كانَ يقع بِقُرب الإستقبَال هُناك ، تنفّسَ الصّعداء وهو يشعُرُ بأنّ الكُتل تلك تضرِبُ جسَدَهُ هو الأخر ، فما حَالُ طفلِه الذي يتعرّضُ للضغطِ الآن ؟! ، تَحدّث بوجَلٍ يعلو قسماتَهُ السّمراء وشَعرُهُ الاسود المُتناثِر هنا و هُناكَ يُخفي القَليلَ من جَبينَه المتعرّق
" أظُنّ أن حالتي هَذه لا تَستدعي أن آخُذَ رقماً لِغُرفة التَشخيص "
" بَلى أنتَ مُحق ، وَلدُكَ مَحموم ؟ "
" أَجل .. هل أستَطيعُ تجاوُزَ انتظارِ الأرقام للموعِد ؟ حَرارَةُ الطّفل مُرتفعة ! "
" أعتَذر .. لَدينا الكَثيرُ من الحالات و طِفلُك سَيَسيرُ مع قَوانينِ المَشفى "
ارتَطَمَت أجسادُهم بِجذعِه ، بينما وَلدُهُ يُجابِه وَجع الحَديثِ الذي اختَلط في خُلدِه ولا يَستَطيع حتّى أن يَعي ماهو ! ، الحُمّى لَطّخت روحَه و الإعياءُ سَكنَ جوفَه الضّعيف .. حتّى تنفّسُه بدأ يتسارَع كَما أن الإزعاجَ الذي يحصُلُ له الآن لا يُساعِد وضعَهُ أبداً !!
" فَقط انظري إلى حالَته يا امرأة ! ، لَو كانت هُناكَ موظّفة غيرُكِ لنقلتهُ لقسمِ الطوارئ ! "
" لا أستَطيعُ ان اجعلك تتجاوَزُ الأرقامَ يا سيّدي على حَدّ طلبك .. اضغَط على الزّر الأخضر ليخرُج الرّقم مِن فَضلِك ، و اذهَب لمقاعِد الإنتظار الزّرقاء لتستَلِمَ الموعِد "
أعطَتهُ بحديثِها البارِدِ قشعَريرَةً سَرت بداخِلِه بِسلاسَة ! ، وَضعَ رأس طِفَه بصمتٍ على صَدرِه مُسنِداً إليه براحَة .. أخّذ الرّقم ضاغِطاً على الزّر الذي كان باللمس لتظهَر ورقةً صفراء من الجِهاز .. ( 1926 ) ، قرأ في نفسِه وهو يَنظُرُ إلى المقاعِد عَلّ أحدها يراهُ فارِغاً فيَجلِسُ عليه ليُريحَ قدماه .. ولَكِن هيهَات ! ، لا أَحَدَ أعارَهُ إهتماماً فولّى عَنهم للجِدار ، يَسنِدُ ظهرَهُ فيه و يُذيقَه الإستِقرار ..
( 1847 ) ، قَرأ الرّقمَ الذي يَظهَرُ على الشّاشة في الأعلى ، إنتفَضت ذاتُهُ ألماً وهو يُراقِبُ طفلَهُ مجدداً .. يُجاهد نفسه فقط على أن يَبقى مُتماسِكاً بين يَدي ابيه .. ولَكِن أين المُجيب !
" صَبراً ، أَمامَكَ جمعٌ غَفيرٌ يا ساجِد .. "
تَأمّل مُحيطَه ، لا زَالت أشعّةُ الشّمسِ تَبُثّ نيرانَها مِن النّوافِذ هُنا و هُناك ، كَانَ مِن حُسنِ حظّه أنّ المَكانَ مُكيّفٌ بالهواء ، يَنظُرُ إلى الأرقامَ على الشّاشة التي تَسيرُ ببطئٍ شَديد .. أو بالكادِ تتحرّكُ حتّى ! سَبّحَ بحمدِ الله و قَدّسَه ، لا زَالَ لِسانُه يَلهَجُ بالصلواتِ علّها تجعَلُ نفسَهُ تَسهو قَليلاً ..
وبإختِلاطِ صَدى نوحِ المَرضى و صُراخِ الأطبّاء ، تَسبيحُ لِسانِه و ثَرثَرةُ العَجَزة ! ، ظَهرت رَنّةُ هاتِفه تُعلِنُهُ عن بدأ مُهمّةٍ جديدَةٍ لزوجَتِه ، وَعَدَها بالإنتِظارِ فَقط ، فَلا هُو سَيتحَرّك من هُنا إلا بَعدَ ساعاتٍ من الوُقوف ، أملاً فقط بِعلاجِ المريض الذي بينَ ذِراعَيه ، و بإنتهاءِ نَهارِ يومِ الأحَد على خَير !
http://www.qzal.net/01/2014-04/14013490743.png
السلام عليكم أخواني اخواتي :D .. كيفَ الحال جميعاً بخير كما أتمنى :أوو: ، كيفَ حال أيام دراساتكم كذلك ؟ :ضحكة:
حسناً أنا الآن في وقت إمتحانات شديدة جداً :تعجب: .. ولكن لااااا تسألوا !!! :غول: ، لم قمتُ بوضع هذه هنا الآن :ضحكة: .. على كل حال هي ليست إلا قصة قصيرة :لحية: .. مدري أقصوصة أو مجرد قصه عادية أيا يكن ماادري :ضحكة: !
المهم أنها مشهد قد أتاني حينما كنتُ في المستشفى قبل اسبوع قريباً :D .. و حينما فقط رأيتُ زحمة الناس أتاني الإلهامٌ قفزاً فجئة كحركة طائِرة للفتى الطائر :لحية:
لن أقول انها أول أقصوصة أكتبها :موسوس: .. بل كتبت الكثير لكنها اول واحدة فقط أتشجع لوجودها :ضحكة: .. على أيه حال .. أعلم فأنا لم أدققها كثيراً لذا فقط إن رأيُم خطأً غضّوا بصركم :تعجب:
شكراً لمتابعتكم لجنوني حتى النهاية :ضحكة: > طيران لكتاب التاريخ الـ#%$^$%$ :غول:
أشكُر جدتي على الخلفية و الفوصِل و البنر :أوو: .. أتمنى موضوعي بروعَة التصميم :أوو:
في أمان الله :D !!!
ملاحظة : ليس ذنبي أن الالوان أصبحت بهذه الفظاعة :لحية: .. لكنني لن أمانع برميي خارجَ القلعة :لحية:
http://www.qzal.net/01/2014-04/14013498052.png
ليست فقط الألوان، بل الخلفية لم تستخدميها جيداً :تعجب:
على كل حال يقولون مقعد :لحية:
لما ؟:d <<كفإقتباس:
حسناً أنا الآن في وقت إمتحانات شديدة جداً:تعجب:.. ولكن لااااا تسألوا !!!:غول:، لم قمتُ بوضع هذه هنا
حسن الالهام يأتي عادة في مثل هذه الموافق و يخرج من عمق المعاناة الفكرية و المحيطية و كل شيء - تحصل لي كثيييييرا -
لن أقول بأني قرأتها بروية و تمعن، أعتقد بأني أخذت الأساس من كل هذا ، رجل يحمل طفله المريض و الواضح أنه ذو دخل متوسط، فلا سيارته معه كونها معطلة و لا هو ركب الحافلة للوصول للمشفى المركزي ، و بعد وصوله كان عليه الانتظار لربما حتى المساء و عندها قد يفقد الطفل بصره أو نطقه وربما عقله بسبب الحمى :e403: ، و قد يمر أحدهم من هنا و هناك و يتخطى الأدوار بشكل عادي دون مشاكل - يصبح نائما في فراشه يدخل المشفى دون انتظار و يفطر بمنزله :غول: -
القصة نقلت لنا لقطة من الحياة ، أعتقد بأنك قد أجدت نقل اللقطة الواقعية، لكني تحمست لشيء خارج عن الطبيعة في النهاية أو ربما شيء مؤثر يجعل من قضية الرجل شيء كبيرا عدا الانتظار ، اذ بدا هكذا صابرا نعم لكن مستسلما بدرجة كبيرة ، هكذا كانت القصة هادئة نوعا ما .
دعيني أخبرك بأني أصبحت في الآونة الأخيرة أحب نقل الواقع مع بعض من التحريف اذ لكل حياته و لا بد من اختلاف الرؤى و النظرات و هذا يجعل من كل قصة مقطوعة فريدة لصاحبها.
حسنا هذا كل ما لدي
دعواتي لك بالتقدم أكثر و أكثر، في انتظار جديدك .
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
كيفك أُنس ؟
أحببت تصويرك للواقع الحي كما هو ونقدك لهذا الواقع من خلال كتابتك، لكني لم أحب النهاية فلقد كونت لدي انطباع
بأن المشهد قٌطع. لكنها جميلة بشكل عام.
أرجو لك التوفيق
في أمان الله
ابداع ..
احببتها كثيراً كثيراً
اسلوبكِ يصعب علي وصف جماله وسلاسته
فكرتكِ وطريقة طرحها رائعة
وددت لو اعلق على كل سطر بالقصة لكني لم اتمكن سوى من سرقة بضع لحظات من وقتي لارد عليكِ
قد اعود ان سنحت لي الفرصة
في حفظ الرحمن :)
أرووو :أوو: ، كيف حالك يا فتاة ؟ :ضحكة: > هههههههههه حسناً سؤال وجيه :ضحكة:
أجل في الحقيقو تذكرتكم حينما قفز الإلهام :لحية: ، أجل بالضبط :أوو: .. هذا هو فحوى القصه بشكلٍ عام :أوو:
حسناً ما أردتُ أن أجلبه ليس إلا شيئاً ما خفيفاً كبداية لأي أقصوصة أو قصة قصيرة :d
ذلك .. مممـ بسبب أنني لم أنقل الموقف أساساً حيث أنه لم يكن أمامي .. إنما أنا ابتدعته ، لكنني اود فقط أن أظهر كيفيه الإنتظار في المشفى :d
أنتِ محقة :أوو: .. سأحخاول أن أقوم بقفزة زمنيه لعالم الخيال انا الأخرى لأري مالذي سيحصل :ضحكة:
أشكرك لمرورك الذي شجّعني كثيراً ! :أوو: > رقبي المزيد من أقصوصاتي :d
في أمان الله ^^
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .
كيف حالك ، ليدي ؟!
أممـ .. لم تأخذ مني وقتاً فعلاً !! ولكنني أنتظر شيئاً آخر منذ شهرين ، فأكثر !
سأعد هذه " تصبيرة " ، حتى يظهر الأمر المنتظر .
استمتعت بالقراءة كثيراً ، وتعليقاً على نقطتين سريعتين ، قبل أن أدخل في آرائي ..
" كيوم الحشر " ، لا أتوقع شيئاً سيقارب هذا اليوم ، وإن كان مجرد تشبيه !
وهناك " تلك " كثيرة منتشرة في الأرجاء ، خلال سطرين في الوسط أكثر من غيرهما .
باستثناء هذا ، لم أركز على شيء - أنا أقرأ في الظلام عموماً ، وهذه أقصوصة - الأسلوب جميل كالعادة .
بالنسبة إلى مفهوم " الأقصوصة " .
أمم .. فعلاً ، أمور كهذه تحصل ، ولكن من المفترض حقيقة أن يوضع في قسم الطوارئ إن كانت مستشفى حكومي !! فالخاص لا أتوقع أنها تقبل من دون دفع مبلغ مقدماً .
ذكرتني بفيلم قديم ، فتاتان تبادلتا الأماكن ، إحداهما كانت فقيرة ، وأخذت دور الغنية ، والأخرى كانت غنية ، وأخذت دور الفقيرة ..
سقط ابن المرأة الفقيرة ، وأخذوه إلى المستشفى ، ولكنها رفضت دخولهم ؛ بسبب مظهرهم !!
أتت والدة الطفل ، وهي ترتدي ملابس الغنية ، فوراً أمروا بأفضل غرفة ، وبإدخال الفتى سريعاً !!
بكل الأحوال .. كان على الأب أقله أن يأتي بقطعة قماش مبتلة ، ويمسح بها جبين الصبي !!
إن استطاع أيضاً أن يضع يديه وقدميه ويمسح وجهه بماء بارد .
تصرف الممرضة ، عدم اهتمام الناس ، جسدت الواقع ..
وليت واقعنا كان أقل سوءاً !!!
عموماً .. مرة أخرى ، استمتعت – وتألمت على حد سواء – بالقراءة ..
تاهت كلماتي ؛ فما لي قدرة على التعبير ..
أشكرك على دعوتك ، وهنيئاً لك بحياتك بما أنك فعلت !
موفقة في اختباراتك ، وأعتذر عن التأخير .
أقصُوصَة ممُتعَة بأسلُوب جميْل ورائِع,
كصاحبَة الاسِم تماماً ^^, أقدَّر أن خرجِت بهكَذا
جمال من عُمق فترَة الامِتحانات ::غضبان:: البغيَضة ولا تقْلَقي
فلأنَّ لديَّ لمَحة عن السَّببِ لن أسألكِ لِم :ضحكة: !
لنلتِهم الأقصُوصَة :
إقتباس:
الشّمسُ تضرِبُ وجهَهُ المتعرّق بلا رَحمة ، المَسيرَةُ التي قَطعَها قُرابَة النّصفِ ساعة إلى المَشفى سيراً على قَدميه المُتعبَتين كانت الأصعَبَ على الإطلاق !
اعترِف البِدايَة تكُون صعبَة فِي غالِب
الأحيَان وقَد ينفلِت الكثيَر من الكُتَّاب عن
صيَاغة حكاياتهِم بمقدَّمة جميلة فيخسُروا التِماس
القارئ لِجمالِ ما نثرِته أقلامهم وهذا ما ابتعدَّتي
عنه فقد جئتِي ببدايةٍ سلَسةٍ تلفتُ الانتباه
ثمّ دخلِت بِنا إلى درُوب الحكايَة فأضَحى المشَهد
شريطاً مكتمل المعالِم أمامَنا
يُوجد مواضِع لتشبيهات رقيقَة
راقَت لِي, تمنيَّت لو طالت الحكايَة
وانتهت لمآلٍ آخر , أقلَّها مُوت الصبيّ :بكاء: >> عذراً
محدَّثتكِ دراميَّة بعضَ الشّئ وتعشَق النهايات الحزيَنة :غياب:
المهم , لا تعيريِ جملتي الأخيَرة
اهتماماً :غول: ما قصَدته بنهايَة الحكايَة
هو مشَهد يوازِي جمال البدايَة ويكمَّل
لنا ما اشتقَنا لمعرفته ولكنِ نظراً لأنَّكِ
ذكرتِي كلِمتي [ امتحانات ] و [ أقصوصة ]
أظَّن بأنَّه لا يمكننا الاعتراضَ أزاء كلِّ ذلك :نوم:
وعدَا عن هذا وَ ذاك فقد
استمتعت بـ الحكايَة أيَّما استمتاع وسعدِّت بأن
يكُون الرَّد عليها هو أولَّ [ أنشطتي المكساتيَّة ] :d
مع بدايَة هذِه الإجازة الصيَّفية
ممتنّة لـ جمالَ قلمكِ
وهذَه القطعة الواقعيَّة من حياِة
لا يلتفت المرَء لتفاصيلها ويغيَّب
باهتمامِه عَنها إثر تزاحُم الأيَّام والمشَاغل
بالتَّوفيق لكِ :أوو:
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أقصوصة جميلة :أوو: ، أكثر ما يعجبني بما تكتبين أسلوبك وطريقة كتابتك
والأجمل أنها كانت أقصوصة من الواقع ، شعرت وكأن الحياة تسري فيها
رغم أنها قصيرة إلا أنها حملت بعض المعاني ، الصبر ، الأمل ، القلق ...
لكن الفكرة وصلت ^^ ، بالمناسة ماذا حل بالصبي الصغير :d ؟!
أتمنى لكِ التوفيق من قلبي
والأهم أكملي الرواية ، حتى لو كان جزءاً جغيراً كهذا
وعليكُم السّلام ورحمه الله وبركاته كلاوديا ! .. حسناً اعذريني على تعليقي الجميل و لكن .. لقد قمتُ بكتابة الرد الطويل على ردك الجميل هذا ولكن .. حاسوبي الرائع !!!!!!!!!!!!!!
> أظن أنني كدتُ أصرخُ بفَزع حالما رأيتُ أن النِت قد انطفأ فجأة و ذهب كُل ما كتبته !
على أيه حال .. أسعدني تعليقك جداً و مرورك على أقصوصتي .. ولكن .. أنتِ تقصدين تلك .. الأقصوصة القديمه أوليس كذلك ؟ .. لا تقلقي سأقومُ بإنزالها .. وإذا لم تقصديها .. فأرجوا إعلامي على الشيء الذي أنتِ بإنتظاره !
ثم أنتِ محقة حقاً .. ليسَ واقِعنا أفضل ، بل هو أسوأ ! ، هههههههههه تألمتِ !
أوه كدت أستغرب عدم تحدثكِ عن الالوان .. يبدو بأن اليأسَ أصابك من كوني قد تحسنت ! :ضحكة:
العفو ولو .. أرغب بوجودك في كل أقصوصاتي :d
شكراً لمرورك .. في أمان الله :أوو:
سووول ! :أوو: ـ الأنسة التي كلما أرى ردودها أتذكر زهور الإستِر ! :أوو: ـ ولا تسأليني عن السبب :ضحكة: !
أشكرك حقاً و الحمدلله أنكِ استمتَعت ! :أوو: ، هكذا إذن :D .. بصراحة بدأت من دون أن أركز حتى كيفَ بدأت :لحية:
بالنسبة لي وصف المشهد ، من اللقطة المناسبة التي أنا تخيلتها !
> كان من الممكن أن يأتي كاتب آخر و يقوم بكتابة المشهد من وقت خروجه من منزله .. أو من إلتماس الحمّى جسد ولد الرجل .. ولكن بداخلي عدسة كاميرا تصور مشهداً .. و أنا بدأت الكتابة منذ أن تصورت المشهد مباشرة :أوو:
أعتذر ولكن كفانا مأساويه :تعجب: > ذكريني أن أتوقع موت كل شخصيات قصتك حينما أكتب ردي على الجزء الاول من روايتك أيتها المجرمة ! :ضحكة:
ههههههههههههه أجل أنتِ محقة بشأن النهاية .. حسناً .. انا حينما أكتب أقصوصة يكون من الضروري بالنسبة لي أن أقطع المشهد ! .. ولكن يبدو أنني مخطأة بهذا الشأن :أوو:
على أيه حال .. ساتذكر نهاية كل أقصوصة اكتبها يجب أن تكون مووازية لجمال البداية :D
حسناً كما تقولين لوو لم أقل غضّوا بصركم لأتى وابِلٌ من الأخطاء كما لردود البعض :ضحكة:
أشكرك لمدحك مجدداً أختاه :أوو: و كذلك ممتنه لوجودك في أقصوصتي القصيرة ! :e417:
في أمان الله
وعليكم السلام و رحمه الله وبركاته أختاه :D :em_1f62c:
كيفَ حالك ؟ ، أشكرك أختاه :أوو:
هههههههههههههههههههه لَستُ أدري :ضحكة: ولكن إحتمالٌ كبير أنه تم نقله لقسم الطوارئ بعد مدّة طويله :em_1f600:
و التوفيق للجميع إن شاء الله :أوو:
لا بأس سأكملها لا تقلقي
أسلوبكي جميل و فكرة الموضوع ليست سيئة ، كما أن النهايات المفتوحة في بعض الأحيان ليست بذلك السوء و أعتقد أن مثل هذه النهايات مناسب لقصتكي .
أحببت تصوريك لزحمة المستشفى و للأحداث على الوجه العموم .
السلام عليكم و رحمة الله تعالى
دمتي في أمان الله أختي الكريمة ^^
عليك حفظ الرد قبل الإرسال يا جدتي !
أعانك الله ، لا عليك ، أنا آمل أن تكوني بخير بعد الصدمة فقط !
كانت قصة طويلة فيما مضى ! لماذا فجأة أصبحت أقصوصة !!
أنا مصابة بالعمى في كل الأحوال ، سأعد نفسي قد خرجت ووقفت في الشمس بضع ثواني .
أنا أيضاً .
موفقة ~