إقتباس:
الرسالة الأصلية كتبت بواسطة لاڤينيا . .
السلام عليكم :بكاء: ..
فاتنة يادهليز ♥:بكاء:
حبيبتي أنتِ :بكاء: . .
قصصكِ شيءٌ آخر،فذّة فذّة تبارك الرحمان :بكاء: . .
لو تعلمين !
وقعت عيناي على القصة بينما كنت أتجول بيأس كالعادة :ضحكة:،ما إن رمقتُ اسمكِ حتى دخلت بسرعة
ولو كانت القصة بيتا لربما - تدربكتْ - وسقطت عند العتبة من الحماس :غياب: !
المهم،للأسف كان هذا اليوم صباحًا :d
في جلستي المعتادة بعد الانتهاء من التجهيز للدوام :نوم:،لم أكد أصل لنصف القصة حتى اضطّريت لإقفال
اللاب والذهاب :نوم: . .
وأقول لكِ بصراحة :ضحكة:،الحمدلله أن القصة تزحلقت من رأسي وإلا لكنت طوااال الدوام أتحرّق شوقًا :ضحكة:
حقا نسيانها أهون :d . .
والآن،للتو فتحت الشاشة فظهرت أمامي وسرعان ما أكملت دون أن أتفقد الساعة :ضحكة:
وبما أني ذكرتُ هذا :d
لقد إنني مهووسة بالأرقام تماما وليس الساعة فقط :ضحكة:،حتى في تويتر لا بأس عندي بتليك أحد المتابعين
لأن الرقم الموجودة لمتابعيني لا يروق لي :ضحكة:،لقد فعلت هذا يوم أمس أو الذي قبله :ضحكة: . .
وبالأخص الأرقام الفردية أعشقها ♥
لا بأس عندي بالتغزل برقم ما أبدًا :ضحكة:،أما بالنسبة للساعة،فدائما الدقيقة الخامسة والأربعين من أي ساعة
تعجبني وأترقبها أحيانا :أوو: . .
والمعشوق الأكبر دائما سواء كان رقم بالتاريخ أم رقما لأي شيء هو رقم "7" ومضاعفاته :أوو: . .
مع أنني حقا لا أعلم مالسبب الذي يجعل الشخص مهووسا ببعض الأرقام :ضحكة: !
نأتي للقصة :أوو: . .
تبارك الرحمان،سردكِ،رغم بعض الشوائب الخفيفة جدا والتي لا تذكر،يسلبُ الألباب ♥
حتى أنني يوم أمس كنت أبحث في مواضيعكِ عن قصة ما أتذكر أني قرأتها لكِ منذ فترة طويلة ومازالت في رأسي
لقد كان ذلك عندما كان اسمكِ سرداب،ولا أدري أحذفتها أم مالذي فعلته بها،أيضا أتذكر أن اللون الذي لونتِ به نصها
كان البني ولكن لأن ذاكرتي زحليقة ":لحية:" فإني نسيتُ عنوانها للأسف :بكاء:،وأبقيت صفحة مواضيعكِ مفتوحة وكنت
أتحسر وقتها لمَ قصصكِ قليلة :(
والآن أتت هذه القصة ولله الحمد،بموضوعها الحادّ والرائع،أظن أنه ليس غريبا أن يشعر المرء هذه الأيام بهاجس الموت
يلاحقه،وليس رعبا هذا الأمر أيضا "ياسيكريت" بل من الواجب على المؤمن أن يتذكر حتى يعتبر ويخاف،ليس من الجميل أبدا
أن يكون أملنا بالدنيا طويلا،وأن يغيب الموت عنّا تماما تماما بحيث يصبح تذكره مجرد رعب،لا أريد أن أقول موعظة هنا لكن حقا
شعرت بأنه من الضروري ذكر هذا،لأن هناك الكثير من الأشخاص يحملون فكرة مشوهة عن تذكر الموت الذي هو مآلنا الأخير،
ولهذا أيضا بغض النظر عن ملامسة الفكرة لقلبي وروحي أنظر إلى قصتك كبادرة رائعة ومذهلة،وأيضا الأمر الآخر الذي أجده
جذابا وحاضرا في كل قصصك هو عفويتك في نقل الفكرة،تماما كما ذكرت مداد،تقحمين أفكارك في النص والشخصيات،بحيث أنكِ
ربما لو لم تذكري ذلك لما استطعنا أن نحزر،إنه لأمر رائع أن تنقلي أحاسيسك الحالية وأفكاركِ ونظرياتكِ في قصة بهذا الشكل العفوي
المتقن،ماشاء الله :حضن: ♥
فقط هناك بعض الشوائب النحوية التي شتت شيئا لا يذكر من تركيزي وقد أشارت إليها مداد أيضًا :d
ولأني أنا بنفسي ليس لدي ذاك المخزون النحوي الذي يخول لي أن أفعل شيئا عدا ملاحظة الخطأ ومعرفته فلن أصحح :ضحكة: !
أما بشأن المنطقية فقد أوفت مداد وكفّت ماشاء الله :e40a:
إذًا،نراكِ على خير بإذن المولى :e20c::e414:
و عليكم السلام ورحمة الله وبركاته~
إقتباس:
قصصكِ شيءٌ آخر،فذّة فذّة تبارك الرحمان :بكاء: . .
شكراً لك...شكراً حقاً ; - ;
إقتباس:
ولو كانت القصة بيتا لربما - تدربكتْ - وسقطت عند العتبة من الحماس :غياب: !
هههههههههههههه تخيلت ذلك! :ضحكة:
إقتباس:
إنني مهووسة بالأرقام تماما وليس الساعة فقط :ضحكة:،حتى في تويتر لا بأس عندي بتليك أحد المتابعين
لأن الرقم الموجودة لمتابعيني لا يروق لي :ضحكة:،لقد فعلت هذا يوم أمس أو الذي قبله :ضحكة: . .
هههههههههههههه أنا أيضاً تلفتني الأرقام في كل مكان لكني لم أفعل هذا بعد! :ضحكة: أنتي تفوقينني في هذا!
إقتباس:
وبالأخص الأرقام الفردية أعشقها ♥
أنا عكسك، أحب الأرقام الزوجية خاصة 2 و 4 ♥
إقتباس:
والمعشوق الأكبر دائما سواء كان رقم بالتاريخ أم رقما لأي شيء هو رقم "7" ومضاعفاته :أوو: . .
كنت مهووسة في فهم شيء ما حول الأرقام المركبة كـ 39 و 46 الذان ذكرت قصتهما في ردي لمداد، وقد كان الرقم 7 يخفي سراً عميقاً خلال جنوني.
أؤمن بأن الأرقام لغة خاصة جداً. لغة لا أعلم ما تعني أبداً..
إقتباس:
كنت أبحث في مواضيعكِ عن قصة ما أتذكر أني قرأتها لكِ منذ فترة طويلة ومازالت في رأسي
لقد كان ذلك عندما كان اسمكِ سرداب،ولا أدري أحذفتها أم مالذي فعلته بها
يسعدني أنك تتذكرينها! :بكاء: لا أعلم، ربما تقصدين "شيء سيء ما"؟ لأنني لم أقم بحذف أي قصة.
إقتباس:
وكنت أتحسر وقتها لمَ قصصكِ قليلة
شكراً لكِ على مشاركتي ألمي :بكاء: أنا أتحسر كذلك.
إقتباس:
من الواجب على المؤمن أن يتذكر حتى يعتبر ويخاف،ليس من الجميل أبدا
أن يكون أملنا بالدنيا طويلا،وأن يغيب الموت عنّا تماما تماما بحيث يصبح تذكره مجرد رعب
كلام سليم!
إقتباس:
وأيضا الأمر الآخر الذي أجده
جذابا وحاضرا في كل قصصك هو عفويتك في نقل الفكرة،تماما كما ذكرت مداد،تقحمين أفكارك في النص والشخصيات،بحيث أنكِ
ربما لو لم تذكري ذلك لما استطعنا أن نحزر،إنه لأمر رائع أن تنقلي أحاسيسك الحالية وأفكاركِ ونظرياتكِ في قصة بهذا الشكل العفوي
المتقن،ماشاء الله :حضن: ♥
:بكاء: ... أنا إنسانة عفوية في الحقيقة. سعيدة بأن أبنائي عفويون كذلك! :d
شكراً لك على الكلام المشجع! X)
إقتباس:
فقط هناك بعض الشوائب النحوية التي شتت شيئا لا يذكر من تركيزي وقد أشارت إليها مداد أيضًا biggrin
آه..مأساتي الأبدية. شكراً لمعلمات اللغة العربية. ألف شكر..:غول:
إقتباس:
إذًا،نراكِ على خير بإذن المولى
على خير بإذن الله، شكراً لك لافينيا على مرورك الكريم. أسعدتني رؤيتك هنا جداً~:أوو: