من حياتنا نستقي أطيبَ القصص [ انتهت المسابقة ]
http://www.mexat.com/vb/attachment.p...7&d=1395506458
http://www.mexat.com/vb/attachment.p...3&d=1395506458
http://www.mexat.com/vb/attachment.p...5&d=1395506458
تَمضي الحياة بقِصرها لتجمَع مَن لا تَربطهم أَوَاصرُ دَم أَو أَنسَاب، تَجمَعنَا مَعَ أنَاس كَثيرينَ؛
لتَجعَلَهم أَصحَابَنَا في دروبهَا الوَعرَة، ثَمَّ تَبني لَنَا طرقنَا .
وَالطَريق التي تَبنيهَا الحَيَاة لَيسَت بالطَريق التي تصنعُها لنَفسكَ أَنتَ؛ فَقَليلونَ مَن عَبَّدوهَا
وَأَزَالوا عَنهَا الأَشوَاك، وَزَرَعوا بِهَا الورودَ وَالزهورَ لتصبحَ عَبقَةً آمنَةَ المَسلَك.
وَلَربَمَا يَسلك الكَثيرونَ نَفسَ ذَلكَ المَنهَج فَيَعيشونَ حَيَاتَهم التي تَمَنَوهَا، فَطوبَى لَهم -مُعَبدو طرق الحَيَاة- ! ~
طوبَى لمَن كَافَحَ ليَعيشَ حَيَاتَه كَريمَةً دونَ عَوَائقَ تَحول بَينَه وبَينَ مَا يَنشده .
❀❀❀
هَا هُنا أَحبَتي، نَفتَح اليَومَ سجلَنَا لندوّنَ به مَوَاقفَ رَائعَةً بهَذه الحَيَاة، من تَمَنيَات نَرجوهَا،
إلى قصَص حلوة قَد عشنَاهَا .. وإلى نَجَاحَات قَد حَقَقنَاهَا .
هنَا نفسح لَكم المَجَالَ لتصيغوا بأَحلَى حروف وَأَجمَل أَدب عَن أَطيَب قصَص من حَيَاتكم ~
المَوضوع كله أَحبَتي عبَارَة عَن مسَابَقَة لَطيفَة خَفيفَة، سَنجريهَا بأَعمَاق [ قسم القصص الوَاقعيَة ]،
هَذا القسم الذي نَرجوا أَن يَنتَفضَ مجَدَدًا بنَشَاطكم، وَأَن نَهدي إلَيه الجَميعَ ليشَاركَونَا مَا عَايَشوا
أَو مَا سَمعوا من وَاقعنَا، الذي لَربَمَا قَد يرتَقي إلى الأفضَل بعبَر قَد تقَاسموننَا إياهَا،
وَلاَ نَنسَى الأَجرَ الكَبيرَ الذي قَد لاَ ينقَطع بهَا .
http://www.mexat.com/vb/attachment.p...6&d=1397146345
في التالي وصفٌ للمراحل التي ستخوضونها إن شاء الله ~
× المرحلَة الأولى: قبلَ أن أموت أريدُ أنْ . .
- وصف مختصر: كتابَة قصة واقعية قصيرة عن الطموحات الشخصيّة وما له علاقة بها.
- المدّة: أسبوع.
- الموقع: منتدى القصص الواقعية.
- وزن المرحلَة: 40% من العلامة النهائية.
× المرحلة الثانيَة: ذكريآت الدّراسَة.
- وصف مختصر: نصّ من تعبير كتابي كتبتَه لمرحلَة مدرسيّة مُعينة.
- المدّة: خمسَة أيام.
- الموقع: ملتقى القصص والرّوايات.
- وزن المرحلة: 10% من العلامة النهائية.
× المرحلَة الثالثة: قصّة كفآح، تكلّلت بالنجاح . .
- وصف مختصر: كتابة قصة نجاح مميزة حصلت لك في حياتكَ أو أحد أقاربك.
- المدّة: أسبوع.
- الموقع: منتدى القصص الواقعيّة.
- وزن المرحلَة: 50% من العلامة النهائية.
http://www.mexat.com/vb/attachment.p...4&d=1395506458
× لكل مرحلة شروطها ومدّتها وموقعها ويجب الالتزام بكلّ المطلوب .
× الاشتراك مسموح به للجميع فيما عدَا [ إداريي قسم القصص والروايات ] .
× هنالِك 12 مقعدًا فقط للمشاركين، تبدأ المسابقة بعد امتلاء المقاعد .
× سيتم طرح محتوى كلّ مرحلة بشكل مفصّل بمجرّد بدء المسابقة بإذن المولى.
× للفائز بالمركَز الأول وسام يُثبَّت له في الملفّ الشخصيّ ~
وكلّما أسرعتُم بالتسجيل عجّلتُم في بدءِ المتعَة :لعق:
هلمّوا ::سعادة::
http://www.mexat.com/vb/attachment.p...6&d=1395506458
من حياتنا نستقي أطيبَ القصص | للاستفسار - المرحلة الأولى #3
http://www.mexat.com/vb/attachment.p...7&d=1395506458
http://www.mexat.com/vb/attachment.p...5&d=1395506458
يعيشُ كلٌّ منا حياته ليلقى يوم ميعاده، لا ريب في هذا ..
ويبقى أصحابُ الأعمال المستديمة الخيِّرة وحدَهم أحياء في قلوب البشر رغمَ رحيلهمْ.
قد تأتينا لحظات تأمل وندرك عند رؤية هذه الطبيعة التي تموت وَتحيى عبر الفصول،
وهؤلاء البشر الذين يرحلون دون عودة، أنَّ مصيرنا هو مصيرهم، ومصير كل كائن حي الفناء،
فنفكر حينها في عمل وَلو كان صغيراً، لربما عملٌ يدخل فرحة على قلب أحدهم فيشكُر صاحبه
وَيدعو له بالخير في محياه، وقد يدعو هو وأبناؤه له بعد مماته، وكلنا نعلم أن بعض الأعمال لا تنقطع.
بالغض عن ما نريد أو ما نحلم به، تبقى في قلوبنا تلك الرغبة الخيِّرة في ترك أثر لنا،
ولربما أثر قد يدوم لسنين بل لقرون طويلة ، والأحلام دافع لبداية العمل ثم يليها التخطيط المحنّك والذكي.
فلو وضع الإنسان كل احتمالاته وخطَّط بروية وبمنطقية ثم توكل على الخالق العزيز، عندها لا ريبَ من أنه
سيصل لمبتغاه إن قدر الله وكانَ هدفه خيراَ له.
â€â€â€
لهذا أحبتي ، في أول مراحلنا من هذه المسابقة ستكونون أنتم الحالمين المخطّطين ، سنتركُ لكم المجال لتكتبوا
عن حلمكم الذي ترغبون في تحقيقه قبل الرحيل، فقصّوا علينا بما ستبدؤون في واقعكم المحض (1)، وما ستفعلون (2)،
وما هي العقبات المحتمل أن تواجهكم (3)، وكيف ستتخلصون منها (4) في قالب قصصي، لربما تكون هذه مخطوطتكم الجميلة
التي ستذكركم بأحلامكم وتدفعكم لانجازها كلما قرأتموها أو قد تجدون غيركم يسعون لنفس الأهداف ويتبنَّون منهجكم،
وما أجمل أن تساهم في سعادة أحدهم وما أعظمه من أجر ! ~
http://www.mexat.com/vb/attachment.p...5&d=1397146345
المطلوبُ في هذه المرحلَة هوَ:
× الكتابة عن رغبة أو حلم تنوي القيام به كبصمَة تتركُها في العالم، على شكل قصة
ترسم فيها الطريق لنجاح فكرتك والسبب من وراء هذا التمنّي.
× مُشاركَة الآخرين بالرّد والتفاعل في مواضيعهم عند طرحِها .
http://www.mexat.com/vb/attachment.p...4&d=1395506458
× تجري هذه المرحلَة في
منتدى القصص الواقعيّة.
× عنوان الموضوع يكون على الشكل التالي:
قبل أن أموت أريد أن (فعل مضارع) - يجدر الإشارة إلى أن الفعل المضارع يعبر عن الأُمنيَة بشكل مختصر.
× يجب استخدام
هذه الخلفيّة لـ موضوعك، مع ضرورة وجود بنر يحمل اسم المسابقة، سواءً بنر خاصّ،
أو استخدام
هذه الصورة كبديل للبنر.
× لا تتجاوز القصة صفحتين في الـ Word خط Arial حجم 14 ، ولا تقلّ عن
400 كلمَة .
× يرجى إرفاق نفس النّص ضمن ملفّ وورد منسّقاً حسب الشروط المطلوبة في الأعلى،
ويُرفع من خلال
مرفقات مكسات في نفس الموضوع.
× الرّد على المواضيع الأخرى يحتسبُ من الدرجَة.
× مدّة المرحلَة (
أسبوع ) تبدأ منذ الآن.
لا تنسوا تسجيل روابط مواضيعكم ضمن هذا الموضوع ،
بالتّوفيق ِ~
â€â€â€
http://www.mexat.com/vb/attachment.p...8&d=1397146345
من حياتنا نستقي أطيبَ القصص | للاستفسار - المرحلة الثانيَة #4
http://www.mexat.com/vb/attachment.p...7&d=1395506458
http://www.mexat.com/vb/attachment.p...5&d=1395506458
أجمل المراحل في حياتنا، فترة مراهقة عشناها، طيش طفولة وجنون شباب،
ولربما مواقف حليمة آنية وعاقلة منّا.
إنها مرحلة ذهبية بامتياز، قضيناها بمكان كان منزلنا الثاني، حيث كنا نقضي به
ساعات أكثر مما نقضيها بمنازلنا.
فيه التقينا برفاق الدّرب وَمنه أخذنا ما نحنُ بحاجة إليه لمستقبلنا، ولربَّما كرهناه،
لكننا بعد الرحيل عنه ظلت الذكريات الجميلة -بطيشها وجنونها- تذكِّرُنا بالأوقات التي كنّا نفتعل
فيها أمور لا وجود لها، لأجل تمضية الوقت وتفريغ طاقاتنا. كذلك كانت المدارسُ، وكذلك كانت الأيام بها.
تجدنا أحيانا نتقاعس عن النهوض باكراً لكونها أول مكان نزورُه، كما نعاني أثناء فترات الامتحانات
وَنكافح لكي نجتازها، ثم تأتي تلكَ الرحمةُ المُسمّاة بالعطلة، والتي تكون أكبر حلمٍ بالنسبة لنا جميعا.
❀❀❀
في مرحلتنا الثانية ستنقلب الموازين هنا، ستكونون تلاميذَ كما ستكونون أساتذة في نفس الوقت،
أو بتعبيرٍ آخرَ: ستعايشُون لربما ما عايَشه أساتذتكمْ ذات يوم، كيف هذا ؟
http://www.mexat.com/vb/attachment.p...2&d=1395507699
المطلوبُ في هذه المرحلَة هوَ:
×
إرسال رسالة خاصة تحوي نصّاً من تعبير كتابي كتبتَه لمرحلة مدرسية معيّنة،
دون العبث بحرف واحد فيها، على شكل النموذج التالي:
إقتباس:
# الموضوع: اكتب في بضعة أسطر عن إكرامك لأحد من أهلك يعاني من ضيق ما، مستخدماً تشبيهاً واستعارة:
( المرحلة: أولى ثانوي )
# النص: وصلني هذه الأيام خبر ابن عمتي المريض، علمت أنه سيجري عملية جراحية و هو في حاجة للمال.فقررت أن أساهم في دفع تكاليف جزء من هذه العملية بمبلغي المالي، و قبل العملية بيوم قمت باستخراجه من صندوق التوفير، ثم قصدت عمتي لأقدم لها المبلغ، فشكرتني من صميم قلبها على كرمي، و قبل أن أغادر أوصيتها ألا تخبر أحد بما فعلت، في اليوم الموالي أجريت العملية،و خرج ابن عمتي سليما معافا. كانت مساعدتي له أشبه بإغاثة شخص ضاع في الصحراء، و هذا ما أسعدني كثيرا.
× ثمّ سيتم توزيعُ النصوص بشكل عشوائي بين المتسابقين لأجل أن يقوموا بتصحيح الأخطاء بها.
وعلى هذا الأساس يحصلون على النقاط ::جيد::
أيضاً، توزيعُ النصوص على المشاركين ، ومن ثم استقبالها مصحّحة من قِبَلهم ، سيتمّان عبر موضوع الملتقى .
http://www.mexat.com/vb/attachment.p...4&d=1395506458
× ساحَة العمَل في هذه المرحلَة هيَ داخل هذا الموضوع :
عَلى أورِدَة الرّصيفِ الرّوائي نَجتمع!
× يجب أن يكونَ النّص تابعاً للمدرَسَة، يُسمَح باستخدام نصوص من عندِ الإخوَة أو الأقارب
في حال لم يمتلك المشارك نصّاً سابقاً له.
× يجب ذكرُ سؤال التعبير المطلوب للإجابة وأيضاً المرحلة الدراسيّة.
× يتم تصحيح النصوص على أساس: الأخطاء الكتابيّة والنحويّة واللغوية كلها، من دون إحداث تغيير في أسلوب الكاتب،
يُسمَح بوضع ملاحظات قصيرَة لكنها لن تحتسب ضمن الدرجة.
× المدّة للمطلوب الأول - إرسال النصّ - (
يومان )، ومدّة المطلوب الثاني - تصحيح النّص - (
3 أيام )،
مدّة المرحلة إجمالاً (
5 أيام ) .
× يرجى إرسال نصّك للإداريّتين :
أروكاريا /
لونا .
بالتّوفيق ()
❀❀❀
http://www.mexat.com/vb/attachment.p...8&d=1397146345
سيتم وضعُها في الرد الخاص في موضوع الملتقى .
من حياتنا نستقي أطيبَ القصص | للاستفسار - المرحلة الثالثة #5
http://www.mexat.com/vb/attachment.p...7&d=1395506458
http://www.mexat.com/vb/attachment.p...5&d=1395506458
سنة الله في الكون موجودة في كل شيئين متضادّين، هنالك الجمالُ والقبح،
العقوقُ والبِرّ، الحزنُ والفرح، وأيضاً .. الفشلُ والنّجاح.
كما أن النّجاح ليس منصباً أو جاهاً أو مكانة مرموقة، إن النّجاح يتعدى مثل هذه
المطالب المادية الدنيويّة، بل هوَ مرتبط بشكل وطيد بعلاقاتنا الرّوحية.
إنه ذلك الشعورُ المنعشُ عندَ الوُصول للهدف المَرجوّ.
ولطالما كان للأهداف السّاميَة الروحيّة وَالخيرية ذلك الطعمُ الحلوُ للنّجاح بها،
الطعمُ الذي قد يُرافقك إلى مماتك، وَلربما يكون مُنجيك يوم وحدتك، والعكسُ صحيح،
فلَو كان المسعى مادّة وَمناصب، فسينجَلي ذلك الطعمُ الحلو وَيصبح مرارَة،
وتنقلب الفرحة تعاسة وألماً وَندما .
هكذا هو النجاح ، كد وَتعب وَشقاءٌ ثم تليه مرحلَة رخاء ننعم بها بالطّمأنينة وراحة بال،
إنه توفيقٌ من الله ونعمة من النّعم التي يتمناها جميعُ البشر.
كل منا يتمنى أن ينجح في المجال الذي يحبه ويروق له ~
http://www.mexat.com/vb/attachment.p...3&d=1395507699
المطلوبُ في هذه المرحلَة هوَ:
× كتابة قصة نجاح حصلت لك في حياتك أو مع أحد أقاربك، أي يمكنك الكتابة عن غيرك،
المهم ألا تكون القصة خارجة عن محيطك .
× مُشاركَة الآخرين بالرّد والتفاعل في مواضيعهم عند طرحِها .
http://www.mexat.com/vb/attachment.p...4&d=1395506458
× تجري هذه المرحلَة في
منتدى القصص الواقعيّة.
× عنوان الموضوع يكون على الشكل التالي:
قصّة نجاح ( . . . ) - يوضع مكان النّقاط العنوان المرغوب به .
× يجب استخدام هذه الخلفيّة لـ موضوعك، مع ضرورة وجود بنر يحمل اسم المسابقة، سواءً بنر خاصّ،
أو استخدام هذه الصورة كبديل للبنر .
× لا تتجاوز القصة صفحتين في الـ Word خط Arial حجم 14 ، ولا تقلّ عن
400 كلمَة .
× يرجى إرفاق نفس النّص ضمن ملفّ وورد مع الشروط المطلوبة في الأعلى،
ويُرفع من خلال
مرفقات مكسات في نفس الموضوع.
× الرّد على المواضيع الأخرى يحتسبُ من الدرجَة .
× تم تمديد مدّة المرحلَة لتكون (
أسبوعين ) تبدأ منذ الآن ، وتنتهي يوم ( 10 / 5 / 2014 ) .
× سيتم عرض نموذج لقصة نجاح من أجل إيضاح كيفية القصص المطلوبة..
* ملاحظَة: الأفكار المميزة وغير المسبوقة، قد ترفع من نقاطك .
بالتّوفيق *
❀❀❀
http://www.mexat.com/vb/attachment.p...8&d=1397146345
من حياتنا نستقي أطيبَ القصص | نموذَج قصّة نجاح 1
في المرحلة المتوسطة من المدرسة حصل معي موقف حُفِر في ذاكرتي حتى الآن، في تلك الآونة كانت الطالبات يتحدّثن كثيراً عن الغش، وأنا -وكأيّ مراهقة أخرى- فكرت أن أجرب فعل ذلك أثناء الاختبار رغم أن مستواي الدراسي ممتاز ولست بحاجة إليه والحمد لله. لكن كل ما في الأمر هو أنني أحببت أن أخوض تلك التجربة، فقد بدا لي كمغامرة مثيرة، خصوصا أني أشبعت نفسي بالدوافع والمبررات وقلت لنفسي أن ذلك ليس حراماً، وهو فقط مخالف للأنظمة كما أفتى البعض، والغش الذي ذكره الرسول -عليه أفضل السلام- هو الذي يسبّب الضرر للآخرين فقط.
ولتفكيري البريء حينئذٍ ولأنها كانت محاولتي الأولى في الغش، دخلت لقاعة الاختبار بورقة a4 وحتى أرى ما كتبت جيداً لمادة اللغة الإنجليزية كنت قد دوّنت عليها بخط كبير القطعة المطلوبة وقلتُ لنفسي سأغشها بدلاً من أن أحفظها، ثم جلست في القاعة ومعي هذا "البرشام" المشؤوم، وبمجرد فتحي له وضعته على رجلي كما أضع السفرة، وغطيته بالماصة، ولسوء حظّي تمّ الإمساك بي بالجُرم المشهود دون أن أعي ما وقعت به!
وباتت المعلّمة التي كشفت محاولة غشّي تقبض بيدها على مصيري، كانت تريد إيصال الأمر للمديرة، لكن إحدى الإداريات تستّرت على الموضوع وبدلت ورقة امتحاني الفارغة بورقة امتحانية فارغة أخرى، وهذا لوجود نية سيئة عندما أمسكت الورقة الأولى. وسُحِبت مني ورقة الغشّ المشؤومة وأنا أتحسّب في داخلي، لكن ليس لأن القضية هي أمر محاولة غشّي، بل كانت القضية أنني ابنة معلمة في نفس المدرسة، ووالدتي ليست أيّ معلمة إذ كأنها أحد شيوخ الحسبة داخل مدرستي، لها صيتُها والطالبات يخشونها، ما مرّت في بقعة إلا وقد استنفرت الطالبات إلى أماكنهنّ فوراً دون لزوم لأي كلمة منها، وهيبتها كانت أعلى من هيبة المديرة نفسها، وحين اكتُشِفت محاولة غشّي بكيت كما يبكي الأطفال، وتذكُّري لوالدتي زاد من حدّة بكائي، وانتحبتُ داخلي: يا ويلي! يا ويلي!. على أي حال قمت بحلّ الاختبار بما أني ذاكرت في الأصل، وفعلاً، إن لكل حصان كبوة، وليست أي كبوة، لو كنت في مدرسة ثانية لكان الأمر أهون علي، ولو أن أمي كانت ذات شخصية مختلفة لكان الوضع أسهل.
بعد انتهائي عدت للبيت ونمت نوماً عميقاً كالأموات، رغم أن والدتي كانت تحاول إيقاظي لكن كنت أشعر أن راسي ثقيل من كثرة البكاء، كانت توقظني كعادتها بلطف، فخطر في بالي أنها لا تعلم بما حدث، وربما المعلمة سترت ما جرى ولم تفضحني خصوصا أنها معلمة الدين، وكنت في قلبي ممتنّة لأنها لم تشِ بي.
ووسط صداعي ذاك سألتني والدتي: شفاء ماذا حصل معك اليوم؟، لكنّي لم أجبها بشيء، فسألتني ثانيةً: كيف كان الاختبار؟ وأجبتها بتثاقل: جيد.
وسألتني مجدداً: ألم يحصل أي شيء إطلاقاً؟ فأومأتُ سلباً، وهنا قالت لي: شفاء، أنتِ اليوم كسرتِ قيمتي ولو حاولت فعل أي شيء سيشمت بي الآخرون قائلين لي أن أحسن فيكِ التربية أولاً قبل أن أتكلم بأي شيء.
أحزنني كلام أمي الحبيبة جداً والله، إذ لم يخطر ببالي أني سأُكشَف بفعلتي أو أن يحدث كل ما حدث، وعاودت أمي الحديث إلي قائلة: أتعرفين ماذا قالت لي المعلمة التي كشفتك؟ فسألت بصوت تشرّبه الخجل من نفسي: ماذا؟ فأجابتني: حدّثتني قائلة لي: ابنتك هذه.. الله يعينك على تربيتها، هي لا زالت صغيرة وقامت بتلك الفعلة، الله وحده يعلم ماذا ستفعل حين تكبر! يا لطيف هذا الجيل لا يبشر بالخير!
وأحيطُكم علماً أن هذه المعلّمة ليست متزوجة، وليس عندها ابنة في عمري ولا حتّى أصغر مني، أتعجّب من قولها وفعلها، سبحان الله، أهذا هو الدين الذي تعلّمته؟ هل منهُ تعلّمت أن تشمت وتسخر وتفضح وتغتاب؟ نشرت خبر غشّي كما يُنشَر الغسيل على الحبل، وياليتني غششت من الأساس! صحيح أن نيّتي كانت وقتها الغش، لكِن لِمَ كل هذه الفضائح؟ إن الله يغفر ويصفح، والناس، يا لطيف! تفرحُ بالزلّة، وحتى إن كنت قد غششت أو كانت نيّتي الغشّ، هذا لن يعني أني حين أكبر سأكون من الطغاة الفاسقين؟، لقد حزنت كثيراً على الكلام الذي وصل إلى الوالدة بسببي فاعتذرت منها ووعدتُ أن المرّة الأولى ستكون المرّة الأخيرة أيضاً، وقبلت رأسها وقلت لها: إن تسببت في خفض رأسكِ في يوم سأحاول جاهدة بأن أرفعه بقيّة عمري، أعدك. وفعلا وضعت تلك التجربة السّوداء خلف ظهري، ووفقني ربي في دراستي ودخلت قسم الدعوة وأصول الدين، وشاركت في كل الأنشطة التي أقامها القسم، أحببت قسمي كثيراً واستحسنني الأساتذة جميعهم وكل ما بذلت، وخصوصا عندما احتككت بهم من خلال المحاضرات والأنشطة، فعرفوا أخلاقي عن قرب، والآن أنا والحمد لله تعلمت الدين من أناس أكفاء، وأشعر بسعادة بالغة كلما قدمت شيئاً دعويّاً يستفيد منه الآخرون، مرت السنين وتخرجت من القسم وكانت حفلة التخرج التعويض الذي كنت أنتظره من الله، كان يوماً حافلاً بالمفاجآت وتمّ تكريمي بجوائز كثيرة، والحمد لله، لكن المفاجأة التي ملأتني سروراً كانت اختيار والدتي للحصول على لقب الأم المثالية لأنها أحسنت تربيتي، ولأنها دعمت الأنشطة الدعوية التي أقامها القسم، وقدمت الهدية عميدة الدراسات الجامعية الدكتورة منى السبيعي، فقلبّت والدتي فوق المسرح وعيني دامعة وقلت في نفسي الحمد لله إن الله أطال عمري لأوفي لوالدتي بوعدي.
من حياتنا نستقي أطيبَ القصص | نموذَج قصّة نجاح 2
مررت بظروف قاهرة وخسرت نفسيتي وبقي الإصرار على النجاح يراودني ورغم كل شيء سرت على الطريق . لأني أريد أن أصل . ليس هناك شيء محدد لم أرسم وقتها المسار الذي يجب أن أخطط له أكملت دراستي بالجامعة في الوقت الذي لم تستطيعوا كثير من الطالبات تكملة تعليمهن . مرت علي أيام لا أحب أن أتذكرها ومرت علي أيام اختبارات كانت صعبة وكم من مره مسكت الكتاب وأنا لا أستطيع أن استوعب كلمة ولا أستطيع رؤية الحروف من الدموع التي تنهمر .ورغم كل شيء أصررت على إتمام تعليمي لأني متأكدة أنه بداية الطريق الذي أريد. كان الناس من حولي يتوقعون لي مستقبل باهر كنت استغرب من هذا التوقع فقد سمعته من شخصيات كثيرة وهامة إرادة الله بي الخير وتسهله لأموري, وتوفيقه لي , وتسخير أهلي لمساعدتي نعم أشكر ربي عليها . قبل تخرجي من الجامعة بسنتين توجهت توجه كلي دورات تطوير الذات أصبحت مدمنة لتلك الدورات فهي تقدم مجانا لطالبات الجامعة وعناوين جذابة أصبحت انتظر جدول الدورات تنزل وأنسقه مع جدول المواد التي أدرسها واستبعد الدورات التي فيها تعارض مع لمواد التي أدرسها. كثير من طالبات الجامعة لا يرون ذلك تفكير صائب . يقولون يكفي المواد الدراسية ولا يريدون إضافة حمل على كاهلهم المحاضرات أمر ليس من السهل حضورها واستيعابها فكيف حضور دورات ومحاضرات إضافية ؟ لم أكن فقط أحضر الدورات بل كنت أشغل ذاتي بالأنشطة فكاهلي يحتمل أكثر من أي طالبة أخرى ورغم كل شيء أشعر بسعادة من قياس أثر النشاط على الطالبات جلدت ذاتي حتى يتم تأهيلها في وقتها لم أكن أعلم لماذا ؟ ولكن كنت أشعر بأن شيء عظيم سينتظرني بداية قصة النجاح حضوري لدورة ( الإلقاء في المؤتمرات) للدكتورة إيمان مغربي كانت الدورة خمس ساعات كانت الأساس الذي تأسست عليه في مجال الإلقاء وأخذت بعدها دورات كثيرة لم تكن سوى أعادة .بعد انتهاء الدورة
سألت الدكتورة إيمان عن مصير بعض البحوث التي عملتها وإني مستاءة لوجودها داخل أدراج لا ترى النور مجهود أحب أن يستفيد منه أكبر عدد ممكن من الناس .
فسألتني : هل حضرت دورة تدريب مدربين؟
فقلت لها : لا
فقالت لي : أحضري هذه الدورة وبعدها ستعرفين كيف ستفيدين أكبر عدد ممكن من الناس
فسألتها : هل أقدم بحوثي علي شكل دورة
فقالت لي : ممكن إذا المادة موجودة يمكنك عمل دورة منها
فسألتني عن أسماء البحوث التي عملتها
فأجبتها..وأخبرتها بعناوين البحوث
فقالت لي: أجلي هذه البحوث وأعملي على موضوع مميز تنظمي منه سلسله دورات
فقلت لها: مثل ماذا ؟
فقالت لي : أعملي سلسلة وسميها مثلاً (ابحث الكنز بداخلك)
فقلت لها : هل تشبه أيقظ العملاق بداخلك ؟
فقالت لي : نعم
ولكن نظمي شيء مميز لك يختلف عن الآخرين
واحذري من التقليد أنت مبدعة وأنا أتوقع لك النجاح بالتوفيق
وبعد ذلك اللقاء بدأت قصة نجاح لم تكن تخطر على بالي في يوم ما .أصبحت أتابع الصحف بنية البحث عن دورة تدريب مدربين فوجدت إعلان للدكتور صالح الزهراني بجامعة الملك عبد العزيز وقدمت لتلك الدورة بروح تملئها التفاؤل والأمل وأخذت شهادة دورة مدرب محترف في 35 ساعة وأصبحت مدربة تنمية بشرية حتى يمكنني أقدم مثل تلك الدورات التي كانت تروق لي وأبحث عنها بشغف . وعملت عرض Power Point عن ابحث الكنز بداخلك وعرضه على بعض أستاذتي بالقسم فنصحوني بالتركيز على موضوع معين وعدم التشتت فلم انجح في المحاولة الأولي ورغم ذلك أصررت على النجاح ولم أحبط رغم محاولاتي الكثيرة في تعديل العرض إلا انه لم يكن كما أريد قدر الله لي وتوفرت لي فرصة لإلقاء دورة عن الثقة بالنفس بطلب من الأستاذة نجلاء الدعيس كانت مسئولة عن شؤون الطالبات كنت في السابق عرضت عليها شهاداتي وسيرتي الذاتية المليئة بالكفاح .
فقالت لي أنها ستقيم دورة عن الثقة بالنفس وهي بحاجة إلي مدربة مثلي حيث أنها كانت معجبة بشخصيتي وتوسمت فيني الخير وافقت على تلك الفرصة الذهبية رغم إنني لم أتخرج من الجامعة بعد..
وطلبت مني حقيبة تدريبية تشمل على معلومات وتمارين وعملت حقيبة مميزة وجمعت بين رغبتها ورغبتي فسميت الحقيبة
من سلسلة ابحث الكنز بداخلك
دورة قوة الثقة بالنفس
وقدمت الدورة في الجامعة ولأول مره ولاقت استحسان كبير من الطالبات وحضور أكثر من المتوقع وأصبح الجميع يمدح أسلوبي وطريقتي في الإلقاء ارتفعت معوناتي كثير وفي لحظه شعرت إني وجدت ذاتي
وأصبح لقب مدربة يثير إعجابي سألت نفسي هل يعقل أن يكون هذا اللقب الذي كنت أأهل نفسي من أجله؟ وأنا لا أعلم وكل ما كنت أعمله مجرد كسب خبرات حتى أكون مدربة ناجحة حمدت الله على النعم العظيمة التي أنعمها علي وطعم أول دورة أقدمها طعم له نكهة خاصة وذكريات أحتفظ بها بكل حب .
ها ..قد بدأت قصة النجاح و وعليا أن أكمل قصة نجاحي إلى سلسلة من النجاحات وقدمت دورة الثقة بالنفس في هيئة الإعجاز العلمي حيث كنت في مقر الهيئة أحضر دورة إعداد داعية في الإعجاز العلمي وعرضت عليهم دورة الثقة في النفس وتمت الموافقة حتى ألقيها في مقر الهيئة ولاقت الدورة استحسان من المتدربات والمسئولات الآتي يعملن في مقر الهيئة وفرحتي بكل تقدم أحرزه في تطوير ذاتي لأصل إلى ما أتمناه وفي مره مسكت كتاب تقدير الذات بالصدفة كان هذا الكتاب مدفون في مكتبتنا لا أحد يقرأه فأخذته ومسكته بيدي وحضنته وقلت في نفسي هذا سيكون موضوع دوراتي القادمة بإذن الله كتاب لم يقدره أحد ولكن عاهدت نفسي بأن أقدره وأوليه الاهتمام الذي يليق به هذا الكتاب لم يكن يفارقني لا ليل ولانهار ولخصت ما به من معلومات وتم إعداد حقيبة تدريبية أفضل من حقيبة الثقة بالنفس وقدمتها في جمعية أم القرى الخيرية النسائية كزكاة علم قدمتها مجاناً وتباع شهادات الحضور برسوم رمزية والعائد المادي يقدم للفئات المحتاجة .
وقدمتها في مدرسة الفتاة الأهلية لمعلمات المدرسة وكانت دورة رائعة بمعني الكلمة حيث كنت منطلقة أكثر ومحترفه أكثر وقدمت دورة في فضائل السور في جامعة أم القرى مع كلية خدمة المجتمع والتعليم المستمر دورة دينية تخدم قسمي الذي تخرجت منه قسم الدعوة وأصول الدين .عندما نريد أن ننجح ولدينا تلك الرغبة الله سيساعدنا ويوفقنا لأنه الوحيد الكريم الرزاق ,وحده الذي بيده خزائن السموات والأرض , وحده الذي يقول للشيء كن فيكون . وحدة الذي يستحق التوكل وتفويض أمورنا كلها عليه ,استغرب من أولئك الذين يربطون نجاحهم في التحاقهم بوظيفة مرموقة وماعدا ذلك يصبحون أشخاص فاشلين لا قيمة لهم تعلمت من الحياة أن القيمة لا أحد يصنعها لأحد بل الإنسان يسعي لأن تكون له رؤية ورسالة سامية يقضي عمره من أجل تحقيقها ليس كل العظماء الذي خلدهم التاريخ كانوا موظفين يتقاضون رواتب عالية وهذا ما أسعى لأجله أن أكون إنسانه ذات بصمة مميزة في نفوس كل المتدربات الآتي يحضرن لسماع ما أود أن أوصله إليهم هؤلاء المتدربات الآتي يبحثن عن الدورات التي أقدمها ويحرصون على الحضور ويدفعون أموالهم لحصول على شهادات معتمدة . يحرصون على الحضور كما كنت أحرص على حضور دورات تطوير الذات أشعر بأني بينهم شخص أخر وأرغب حقاً أن أكون عند حسن ظنهم وأرغب أن يكون ربي راضي عني لأنجح وأسعد في الدارين ما وصلت إليه أن النجاح ليس في أن نجد وظيفة الأحلام النجاح هو أن نجد أنفسنا ونبحث عن الكنوز الإنسان يملك مواهب أودعها الله فيه لو استثمرنا مواهبنا تغننا عن وظائف الدنيا ,استثمار المواهب التي ترضي الله وتنفع الآخرين أحسن الناس ليس الذي لديه أفضل وظيفة أحسن الناس ليس الذي لديه منزل كبير أو سيارة فاخرة قال صلى الله عليه وسلم (أحسن الناس أنفعهم للناس) الدورات التدريبية باب من أبواب الدعوة إلي الله ما أجمل الشعور أن تكون صاحب رسالة عظيمة تؤديها على أكمل وجه تؤديها وتشعر بأنك تقتدي بسيدنا وحبيبنا محمد صلي الله عليه وسلم تقدير الذات يكون بالأعمال الجيدة الذي نقدمها تقدير الذات يكون بالروتين اليومي الذي نتبعه روتين وعادات إيجابية تتحول إلي عبادات النية الصالحة والرغبة الصادقة في تغيير ذاتك وذوات الآخرين إلى الأفضل محو الأفكار السلبية السعي للوصول إلي التوازن الذي يوفر لنا الراحة النفسية ويجب أن نعلم أن الحياة لا تقف عند موت حلم معين أو كبوة أو ضياع فرصة الحياة مستمرة مادمنا نتنفس فلماذا لا نحيا بجودة لماذا لا نعيش ونحن مرفوعين الرأس لماذا لا نكون كما نتمنى لماذا لا نبني تقدرنا لأنفسنا ونؤهل أنفسنا لحياة أفضل بيدنا أم نكون عالة على المجتمع عالة على الآخرين وبيدنا أن نكون أشخاص منتجين لنا قيمتنا ما لذي
يمنعنا أن نكون شخصيات منتجه الفرصة قد تأتي إلينا وقد نصنعها ولن أنسى أن بداية قصة نجاحي الإصرار في إكمال تعليمي فالعلم له مكانته.
قال تعالى (يَرْفَعِ اللَّهُ الَّذِينَ ءَامَنُوا مِنْكُمْ وَالَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ دَرَجَاتٍ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ َ)
قد بين ربنا الكريم أسباب الرفعة في الدنيا والآخرة في كتابه الكريم