الرسالة الأصلية كتبت بواسطة claudia recari
نأتي إلى الرأي , لن يكون شاملاً في رأسي .. تعرفين .
بالنسبة لعنوان الرواية .
" خادمي العزيز .. شكراً لك "
بالطبع ليس المقصود " إدوارد " , وزوج ابنته الذي نسيت اسمه .
فعنوان التمهيد : " ذكريات من الماضي , وزواج نرجسي " .
إن قلنا أن التمهيدات الثلاث , ستتحدث عن ذكريات من الماضي ..
أي : الجزء الثاني من العنوان , هو ما يتعلق بمحتوى الجزء .
" الزواج النرجسي "
هنا يوضح المقطع أن هناك زواج إجباري .
لكن .. تختلف حالاته .
أيكون في الزمن الماضي ؛ حيث يتم الزواج تقريباً بين العائلات النبيلة .. !!
أم ربما تقصدين فقيراً من أجل المال .. !!
احتمال وارد أيضاً إنقاذ شركة , أو الهروب من الديون .. !!
لكن .. الفكرة تكون .. ماذا بعد .. ؟!
وما العلاقة مع العنوان .. ؟!
من هو الخادم , وأيهم السيد .. ؟!
وإلى متى ستظل هذه الذكريات , وإلى أين ستأخذنا .. ؟!
إن فكرنا بأن الزواج في الأصل سينتهي عما قريب ..
إن فكرنا أن " كريستي " ستنجب طفلاً .
إن اعتقدنا أنه السيد .
ثم فكرنا أنها ستقابل رجلاً ما , وتتزوجه .
وتنجب طفلاً آخر , إن أعددناه الخادم .
هذا احتمال وارد .
أيضاً .. إذا حصل , وكان لدى ذلك الرجل الذي نسيت اسمه ابن ..
ربما يكون الخادم , وربما أيضاً يكون السيد .. !!
هناك أيضاً , أنه ربما هو الذي سيتزوج من جديد ..
قد يكونوا أشقاء حالت بينهما الظروف , وربما توأم .. !!
في الصورة يظهر شابان , ولهذا .. احتمال أن تكون السيدة فتاة – لأن المخاطب في العنوان مذكر – فتاة جد ضعيف .
ولكنّ هذا ليس شرطاً ...
وهذه مجرد أمثلة لما من الممكن أن يكون إذا كان الخدام , والسيد أخوان .
لأن " ذكريات من الماضي " تعني أن الحكاية ليست مع " كريستي " , وذلك الشخص الذي يمتلك عائلة مذهلة بالفعل ..
بل مع أبنائهم , وربما أحفادهم ؛ فكلمة " ماضي " غيرت المعنى لو كانت مجرد " ذكريات " , أو حتى " ماضية " لكانت اختلفت .
لكن .. هذا يعيدنا إلى سؤال ما .. ذلك الابن , أهو الخادم , أم السيد .. ؟!
إن افترضنا مثلاً .. أن مصير تلك الأسرة أن تنتهي ؛ فبالطبع هذا أمر متوقع لكل ظالم ...
إن قلنا أن " كريستي " ستتورط معهم بشكل , أو بآخر ...
إن قلنا أيضاً , أنها ربما هي السبب في كشفهم , والقبض عليهم ...
إن قلنا أن زوجها , وعائلتها يريدون بها سوءاً ... سينتقمون مثلاً ...
مجرد التفكير في أنها ستأخذ ابنها , وتضعه في ملجأ , أو لعلها ستهرب , ولن تخبرهم بأنها تحمل طفلاً , ثم ستموت ...
الفتى بات وحيداً , وقرر أن يعمل خادماً ... لم يجد سوى هذه المهنة ...
وشاءت الظروف .. أن يعود إلى بيت والده .. ربما لم يتم القبض عليه .. " كريستي " هربت فقط , لا تريد لابنها أن يورط , أرادوا قتلها , أي شيء من هذا القبيل ...
وبالطبع .. هم يحتاجون وريثاً ...
لكن .. هناك أيضاً أنه ربما يعرف الحقيقة , وعاد في نيته الانتقام , قابل أخيه , وأحبه ...
هذه احتمالات عديدة .. إذا كانوا إخوة ... .
أما إذا لم يفعلوا ؛ فلعل الأمر عائد إلى خادم أنقذ السيد في إحدى المرات , ويهتم به كثيراً ...
بالطبع الاحتمالات كثيرة , وتقنيّاً .. تعبت من الكتابة ..
دعي ما سيأتي على المدى القريب رفقة الأجزاء القادمة ...
لا تأخذي ما ذكر هنا على محمل الجد .. .
لا تزال الرواية في بدايتها , ولقد استيقظت قبل قليل , ولم أنم سوى بضع سويعات لا تتعدى الستة .
حتى لقاء قريب بإذن الله ..
موفقة في حياتك .