هذه ثالث مشاركة أكتبها اليوم بعد سُباتي المكساتي !
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
عزيزي تغير الدنيا عظة ،
أستشعرُ في كلامك حزنك على ضحايا الإعلام ،
ويعجبني بقوة ، أسلوبك في الحديث عن خيبة التعلق بالدنيا وعن مكسب التعلق بالآخرة ..
ولكن عزيزي ، لماذا اقتصرت حديثك على بنات الإعلام فقط ؟
ولماذا لم تحدد عن أي فئة من الإعلام تقصد ؟
معظم من في عالم الفن والشهرة من غناء أو تمثيل أو إعلام ، بعيدون عن الآخرة بقدر قربهم من الدنيا - إلا من رحم ربي بالطبع - ،
فمذيعة الأخبار تختلف عن مذيعة في برنامج فني ،
وحتى الرجال ، المذيع الذي يستضيف المغنيين ويصغي لتفاصيل حياتهم يختلف عن المذيع الذي يستضيف المثقفين من كُتاب وشيوخ وعلماء ويناقشهم في إنجازاتهم ..
ما أريد قوله ،
لو كانت الصيغة في حديثك موجهة إلى ضحايا الإعلام الهابط (لكلا الجنسين) لكان أفضل من أن تقتصر النصيحة للإناث فقط ،
فالإعلام الهادف موجود ، وهنالك الكثير من المذيعين والمذيعات يؤدون برامج هادفة جداً ، سواء كانت سياسية أو اجتماعية أو ثقافية ..
أعتذر جداً إن كانت مداخلتي مزعجة ،
إلا أن أسلوبك الجميل في النصيحة ، سيكون أجمل لو كان شاملاً لا مقتصراً على جنس دون آخر ،
وجزاك الله كل خير أخي ..
بالتوفيق ..