"عيـــــون فـضـيـة....Silver Eyes"
مرحبا انا عضوه جديده هنا
ورغبت بأن اشارككم روايتي الاولى
فأتمنى التشجيع والمتابعه
"البــــارت الاول"
-اتيكيمااااس (انا ذاهبه باليابانيه )
صرخت قائله وانا اخرج من باب المنزل اجري بسرعة،ياالهي لقد تأخرت مجددا،
اووه يالا وقاحتي لم اعرفكم بنفسي ، انا آنابيلا ينادونني بيلا ابلغ من العمر 17 عاما ،انا ادرس في مدرسة يوواسا الثانويه ..
رأيت صديقتي المقربه ليديا تجري بسرعه كبيره فعلمت انها متأخرة ايضا، زدت سرعتي حتى صرت بمحاذاتها ..
قلت لها بمرح : صباااح الخير ليديا ..
ليديا وللتو تنتبه لي : اوه بيلا، صباح الخير
بيلا بمرح : يبدو انك متـأخرة ايضا
ليديا: وهل هذا شئ جديد
ضحكنا واكملنا جرينا..
وصلنا للمدرسة وتعدينا البوابة بسرعة قبل ان تقفل،انحنينا لنستجمع انفاسنا المتقطعه..
ليديا : ا..اخيييرا
قلت لاهثة : و..وصلنا في الوقت المناسب ..
رننن رننن
رن الجرس ليهرع الطلاب الى فصولهم..
وفي فصلي 2/3
جلست مبتسمة على مقعدي الذي كان في الصف الاخير بجانب النافذه وليديا بجانبي على الطرف..
كنت مترقبة ومتحمسة جدا لدخول الاستاذ ، نظرت الى ليديا لأجدها هي ايضا متحمسه ..
فنحن سننتقم من استاذنا اخييرا ..
التفت ماكس لي وهو فتى بالصف المجاور بشك:هيي بيلا،اتخططين لشئ ما؟
نظرت له ببراءه : ماالذي تقوله ماكس ؟!! انا لا اخطط لأي شئ -التفت لليديا - اليس كذلك؟
ليديا ببتسامه: هذا صحيح
نظر ماكس لنا بشك لأبتسامتنا : انا لست مرتاحا لهذه الابتسامه ابدا
قلت بأنفعال وقد بدأت انزعج منه : لقد قلت اننا لا نخطط لشئ ، ومهل هنالك خطب ان ابتسمنا!!هيا اذهب انك تزعجني..
ماكس بأستغراب من انفعالي : حسنا حسنا..
انفتح الباب بقوه ليدخل استاذ الاحياء بوجهه المتجهم ، لم اره يوما مبتسم ، ولكن وجهه المتجهم سرعان ماتحول لمنصدم
ماان شعر بتلك الماده اللزجه على رأسه ..
انفجر الطلاب ضاحكين واولهم انا وليديا بكل صوتنا صرخ المعلم بغضب ليصمت الجميع
المعلم بغضب :من فعل هذاا؟!!
نظر الكل لبعضهم البعض بينما كتمت انا ضحكتي بقوه
نظر المعلم للطلاب الى ان توقف عندي انا وليديا ووجيهنا كانت تدل على اننا نكتم ضحكة كبيييره ..
المعلم بهدوء مخيف : اعتقد انني علمت من هو الفاعل ..
قلت متظاهرة البراءه : ومن هو يامعلمي!!
المعلم بصراخ اصابني بالصمم : لا تتظاهري بالبراءه ، هيا امامي الى الاداره.
نهضت وانا كاتمة ضحكتي ومشيت وراء المعلم الذي كل من رآه كتم ضحكته ومنهم من من ضحك..
وصلنا اخيرا للاداره وكنت قد حفضتها من ما اتردد عليها ، طرق المعلم الباب ليسمع صوت المدير يأذن له بالدخول
دخل المعلم ودخلنا ورائه لتقع عيني على.....
" عيـــــون فـضـيـة....Silver Eyes " البـــارت الثانـــي
البـــارت الثانــــي..
تـــذكـــير:"طرق المعلم الباب ليسمع صوت المدير يأذن له بالدخول ، دخل المعلم و بيلا ورائه لتقع عينها على....
فغرت فمها بدهشة ، ترى من يكونون ؟!! ، كان هنالك ثلاثة فتيان وسيمون! ، استيقظت من دهشتها لترى نظرات الكل تتجه نحوها ’ احمرت وجنتيها لتظهر بمظهر لطيف ، ابتسم احد الفتيان للطافة شكلها ، بينما كتم البقيه ضحكتهم من شكل المعلم، تحدث المدير بأستغراب: ماتسوياما سينسي (بمعنى معلم او دكتور ) من فعل بك هذا ؟!!!
المعلم بغضب و هو يسحب ذراع بيلا لتقف امام المدير: ولهذا جئت لك ، سيدي المدير ارجوا ان تجد حلا لهذه الفتاة المشاغبه ، فقد طفح الكيل من افعالها !!
تنهد المدير بقلة حيله ، فقد تعب من كثر مشاكلها ،وعلى كثر ماتعاقب الا انها لا تتوب ابدا!
قال بهدوء : حسنا ، يمكنك الانصراف ...
اتجه المعلم الى الباب وخرج بعد ان رمق بيلا بنظرات حارقه ، بادلته بنظرات لا مباليه استفزته..
اردف المدير للفتيان الثلاثه : يمكنكم بدء الدراسة من الغد..
فكرت بيلا ، طلاب منتقلون ؟!! ، انحنى الفتيان شاكرين للمدير ثم خرجوا ، بينما التفت المدير الى بيلا التي ارتسمت ابتسامة عريضة على وجهها ، تنهد وقال بقلة حيله : حقا لا اعلم ماذا افعل بك!!، فمما ارى لم ينفع معك أي من العقابات السابقه!!
بيلا بذات الابتسامه العريضه: اذا لا تفعل شيئا...
################################################## #####3
لاحقا بعد الدوام المدرسي ، في الفصل 2\3
وقفت تلك الفتاة صاحبة الشعر النحاسي عند احد النوافذ وهي تمسحها بممسحة في يدها ،بينما انعكس غروب الشمس على وجهها المتململ تمتمت بملل : نفس العقاب في كل مرة!، الا ينوي ذلك العجوز تغييره ولو لمره ؟!!
رمت بالممسحة في دلو الماء الذي كان بقربها عالارض ، رفعت يديها للأعلى وهي تقول بفرحه وراحه: واخييرا انتهيت ..
نظرت لساعة يدها بغير اهتمام ، ولكن توسعت عينيها الذهبيتين بفزع ، خبطت بالكرسي الذي ورائها وهي تبحث عن حقيبتها ، قالت بفزع وهي تخرج من الفصل مسرعه: ياالهي لقد تأخرت ، ارجوا الا تكون البوابة قد اقفلت !!
بينما هي تجري في الشارع بسرعة كبيره ، رن هاتفها المحمول لترد دون رؤية اسم المتصل : مرحبا ؟!
صوت صراخ فتاة خرج من الهاتف جعل بيلا تبعده عن اذنها : بـــيــــلا!!، اين انتي ايتها الحمقاء؟!!
بيلا : لااا تصرخي!، انني اريد اذني جين!!، ثم انني في الطريق الآن..
جين وقد هدأت بشكل غريب : حسنا ، ولكن اعلمي ان السيدة جيسيكا تتوعدك بعقاب!!
بيلا وقد ظهرت قطرة ماء على رأسها : عقاب آخر ؟!!
جين بأستغراب : ماذا تقصدين ؟!!
قالت بيلا بسرعة : لا لا شئ ، وداعا..
جين بأستغراب : مــ مهلا...
تنهدت بيلا وهي تفكر ، يبدوا ان هذه الليلة لن تمر على مايرام...
################################################
اخفضت رأسها وقد اصابها الصداع من صوت السيده جيسيكا العالي : كم مرة اخبرتك ان لا تتأخري ؟!!، يالك من فتاة مهمله حقا!!!
ياله من صوت عالي ، هذا الذي تمتلكه السيده جيسيكا ، فكرت بيلا بهذا وهي تنظر لظهر السيدة جيسيكا وهي تغادر الغرفه، فجأة التفتت لها وقالت ببرود: بالمناسبه عقابك سيكون غسل الصحون ، فلا تنسي ذلك!!
زرق اعلى رأس بيلا –بشكل كوميدي- وانهارت عالأرض وهي تقول بيأس : تنظيف مرة اخرى؟!!! –رفعت رأسها وهي تصرخ- هــــذا ظـــلــــم!!!
################################################
انعكس ضوء القمر على وجهه بيلا ليعطيه جمال غريب، كانت تنظر للسماء من نافذة غرفتها بعد ان انتهت من التنظيف ،و تفكر بيومها الملئ بالاحداث ، في الواقع انها لم تفعل شئ سوى التنظيف ، تنهدت بيأس وهي تفكر متى سأبلغ الثامنة عشر كي اخرج من هذا الميتم البائس، وبينما هي غارقة في افكارها ، شعرت على نحو مفاجئ بعيون تراقبها،
تلفتت سريعا حولها ، ولكنها لم ترى شئ مثير للشك، استغربت ولكن لم تعط للأمر اية اهتمام : لابد انني اتخيل ذلك –تثائبت وقالت وهي تغلق النافذه-آآآه انني متعبة جدا ، من الافضل ان انام ، فلدي غدا اناس اتعرف عليهم ..
قالت ذلك وهي تتذكر الفتيان الثلاثه، بينما في الخارج تحركت الشجرة الكبيره ، وكأن احدا كان عليــــها!!
نهاية البارت الثانـــي
"عيـــــون فـضـيـة....Silver Eyes" البـــارت الثـــــالث
البـــــارت الثالــــــث..
تقلبت في سريرها بأنزعاج من اشعة الشمس التي اخذت تداعب وجهها ، و غطت وجهها بالفراش لتنعم بنوم هادئ
ولكن قطع هذا الهدوء صوت المربيه العالي الذي اقتحم المكان ، فكرت بيلا، الا يوجد احد بصوت هادئ في هذا المكان ؟!!
اتجهت المربيه الى سرير بيلا عندما لم تجد اية استجابه، وابعدت عنها الغطاء صارخة في وجهها : هيا استيقضي ايتها الكسووله ، انها السابعه الآن !!
نهضت وهي تقول بتذمر : حسنا حسنا ، لقد استيقضت !!
اتجهت للحمام لتأخد دش منعش ، في الحقيقه ليديا من نصحتها بذلك ، فليس من عادتها الاستحمام في الصباح..
###############################################
نزلت من الدرج لتتجه لغرفة الطعام المكتظة بفتيات بمختلف الأعمار، القت التحية ببرود ثم جلست في مكانها لتتناول فطورها بهدوء ، قالت الفتاة التي بجانبها بأبتسامة جميله : صباح الخير بيلا ..
ردت لها الابتسامه بهدوء : صباح الخير مورا ..
مورا بأستغراب من هدوئها الغير معتاد : هل انتي بخير ، بيلا ؟!!
بيلا بأستغراب من سؤالها : اجل !!، ولما لا اكون كذلك؟!
مورا بأبتسامة مستغربه : انه فقط..اعني ليس من عادتك ان تكوني هادئة هكذا !
ابتسمت بيلا بمرح : لا تقلقي ، انني اشعر بالخمول وحسب ..
بادلتها مورا بأبتسامة مرتاحة ، انها فتاة طيبة جدا وتهتم للآخرين كثيرا !..
بينما هن يفطرن ويتبادلن اطراف الحديث، دخلت احدى الفتيات الاتي يدرسن في نفس مدرسة بيلا ، لكي تستعجلها للذهاب الى المدرسه ..
قالت بيلا سريعا وهي تحشر قطعة الخبز داخل فمها : حسنا ، انني قاادمه !!
نهضت وخرجت سريعا بعد ان ودعت مورا المنهمكة في افطارها : الى اللقاء موورا ..
###############################################
قابلت ليديا عند دخولها من بوابة المدرسة ، حيتها ليديا بأبتسامة جميلة كعادتها : صباح الخير بيلا ، كيف كان التنظيف بالأمس ؟!!
بيلا وقد تشكلت حولها هاله زرقاء من الاحباط –بشكل كوميدي- : لا تذكريني ارجوك!
ليديا بأبسامة يصحبها ضحكة خفيفه : يبدوا انك مررت بالكثير !!
تنهدت بيلا بيأس ، ولكن لفت نظرها فتى اشقر يقف عند البوابه وبدا كأنه ينتظر احدهم ، ويبدوا انه لم ينتبه لنظرات الفتيات من حوله والقلوب تتطاير من حولهن ، فكرت بيلا بأنها قد رأته من قبل!! ، لقد تذكـــرت !!، انه احد اولئك الفتيان الثلاثة !!
لكن، ماالذي يفعله امام البوابة ؟!واين صديقيه ؟!!، انتبهت بيلا على نفسها من نظرات ليديا الماكرة الموجهة نحوها !
بيلا بأرتباك من نظراتها : مـ..ماذا هـ..هناك ؟!!
ليديا بمكر : اممم، انني اشم رائحة حب هنا !!
بيلا بسرعة وارتباك وقد احمر وجهها : مـ..مـ ..ماذا تقولين ؟!! ليديا! ، هل جننتي ام ماذا!! ، كـ..كيف احبه وانا لا اعرف اسمه حتى ؟!!
تكتفت ليديا ونظرت لها بنصف عين وهي تبتسم بمكر: هناك شئ اسمه حب من اول نظره ، او عالاقل انتي معجبة به !، اليس كذلك؟!
اغمضت عينيها وصرخت بخجل : لــســت كذلـــك !!
اطلقت ليديا ضحكة على شكلها الخجول ، بينما تمنت بيلا ان تقتلها حالا !!، ثم انتبهت ان الفتى الاشقر ينظر لها ويبتسم ، وصديقاه كانا بجانبه يتحدثان ، احمر وجهها بشده ولا تعلم السبب، ربما اثر كلام ليديا عليها!! ، رن الجرس مقاطعا افكارها ، ثم سحبت ليديا لكيّ تتوجهن لفصلهن ..
###############################################
دخلت معلمة اللغه الانجليزية ليتوقف الطلاب عن الكلام ويجلسوا في اماكنهم ، حيتهم بأبتسامة : صباح الخير ايها الطلاب ..
الطلاب : صباح الخير شيزوكا – سينسي..
المعلمه : قبل ان نبدأ درسنا لهذا اليوم ، هنالك طلاب جدد سيدرسون معكم بدء من اليوم –التفتت للباب – تفضلوا، يمكنكم الدخول..
تسائل الجميع عن هوية الطلاب الجدد ، عدا بيلا التي خمنت من هم ، دخل الفتيان الثلاثة معا ، كأنهم امراء من عالم آخر ، علت صرخات الفتيات وامتلأ الفصل بالقلوب المتطايره ، زفرت بيلا بملل : كما توقعت ، ماذا بهن ؟! ،كأنهن لم يروّ فتى وسيم من قبل!!
اردفت ليديا بذات الملل : انتي على حــق ..!!
تحدث الفتى الاشقر وعينيه الخضراوتين تلمعان، مبتسما بجاذبية : مرحبا ، اسمي هو تاكومي ، سررت بمعرفتكم ..
تبعه الفتى ذو الشعر الكحليّ والعينين الزرقاوتين بمرح : اسمي هو يوجي ، سررت بمعرفتكم..
ثم الفتى الذي يشبه يوجي ويبدوا انه توأمه ، وبذات المرح : اسمي هو يوهي ، وانا توأم يوجي ، سررت بمعرفتكم ..
تنهدت الفتيات بغرام ، وشعر الفتيان بحنق منهم ، بينما التفت تاكومي نحو بيلا وليديا ، وركز نظره على بيلا بالتحديد.!، وهو يبتسم ..
وكزتها ليديا بمكر وهي تهمس لها : اترين؟!! ، انه معجب بك بلا شك!!
تجاهلتها بيلا وقالت ببرود وهي تلتفت نحو النافذة الكبيره : كفاك اوهاماً ، ليديا!
تذمرت ليديا من برودها ، ولكنها لم تعرها اية اهتمام ..
سأل تاكومي المعلمه : عذرا معلمتي ، ولكن اين سنجلس ؟!!
تحولت عينيّ المعلمة لنقاط –بشكل كوميدي- وظهر الغباء على وجهها : أيــه؟!!
ارتبكت وجالت بنظرها على الفصل ، ان هذه المعلمة طيبة جدا ،ولكنها خرقاء جدا وساذجة ، ودائما ما يخدعها الطلاب وتصدقهم!!..
المعلمة بحيرة : امممم –فرحت عندما وجدت مكاناً- لقد وجدته ، -التفتت لهم بأبتسامة- اجلسوا هنالك بالخلف ، عند بيلا –سان و ليديا- سان..
تصلبت بيلا مكانها –بشكل كوميدي- ، بينما ليديا تنظر لهم ببلاهة : هااه؟!!
ازدادت ابتسامة تاكومي اتساعا ، وهو يمر بجانب بيلا لكي يجلس خلفها ، وجلس يوجي بجانبه وخلفهما يوهي ، الذي تذمر لكونه وحيداً بالخلف..
شدت بيلا اصابعها على طرف الطاوله ، وقد اصابها الارتباك من نظراته المثيرة للحنق بالنسبة لها، ماالـــذي يريــده بالظبط منـــي؟!!! ، صرخت بذلك في نفسها بحنق ، بينما كانت ليديا تسترق النظر لها وتكتم ضحكتها ..حتى لا تفجر فيها بيلا!!..
################################################## #################
رن جرس الحصة الثالثة مبشرا الطلاب ببدء الاستراحه ، نهضت بيلا بقوة ومشت سريعا خارج الفصل كيّ تهرب من نظراته التي تلاحقها ، وخلفها ليديا التي تحاول تهدأتها ..
هوت بقبضتها على الطاولة وهي تصرخ بغضب وقد ظهر عرق بل عروق في جبينها وتحولت عينيها الى اللون الابيض وازدادت حدتهما –بشكل كوميدي- : ماالذي يريده مني بالظبط؟!!، لكيّ يراقبني في كل حركة افعلها !!
في الانجليزية!! ، والكيمياء!! ، والاجتماعيات !! ، لم استطع التركيز في اية كلمة يقولها الاساتذة بسببه !!!
آآآه ، انه يقودني الى الجنوووووووووون..!!!!!
قالت ليديا وقد ظهرت قطرة ماء على رأسها وهي تحاول تهدأتها: حسنا حسنا !، لا عليك منه .!!
التفتت ليديا وكذلك بيلا عندما شعروا بأشخاص واقفين عند طاولتهم ، قال بأبتسامته الجذابه : ايمكننا الجلوس معكن ؟؟
ظهر التوأم من خلفه وهم يلوحون بأيديهم بمرح : مرحبا ..
وقفت بيلا بقوة معترضه : بالطبع لــ...اممممم
اسكتتها ليديا بأن وضعت يدها على فمها ، وابتسمت قائلة لهم : بالطبع ، تفضلوا..
قالوا بعد ان جلسوا : شكرا لك..
اردف يوهي : اذا اسميكما هو على ما اعتقد ، بيلا - سان و ليديا – سان ، اليس كذلك؟!!
اجابت ليديا بأبتسامه : هذا صحيح انا ليديا وهذه – اشارت على بيلا المديرة رأسها بأعتراض ، نافخة خدها- بيلا..
اردفت قائلة وهي مغمضة عينيها بأبتسامة: ورجاءا نادني ليديا بدون السان..، -ثم نظرت لهم-وانتم يوهي-كن ويوجي-كن وتاكومي-كن ..اليس كذلك؟!!
يوجي بأبتسامة جعلت خدودها تورد: هذا صحيح ، ليديا..
قال تاكومي بأبتسامته المعتاده : يبدو ان هنالك شخص غير راضٍ هنا..
التفتت بيلا وهي تنظر له بحنق ، وقالت بغيض : لأن هنالك شخص لا يكف عن مراقبة الآخرين واشعارهم بالضيق..
تاكومي : همممم!! ، ومن هذا الشخص ؟!!
وقفت وصرخت بأنفعال : وهل هناالك شخص غيرك؟!!
زمت شفتيها لتهدأ من انفعالها ، ثم استدارت لتعود للفصل قائلة: هيا بنا ، ليديا..
حركت ليديا كتفيها بمعنى لا فائده ، ثم لحقت بها ، تحت انظار الفتيان ..
###############################################
بعــــد مرور عـــدة اسابيع....
وفي المساء ، في الميتم وتحديدا في غرفة بيلا ، كانت منهمكة في حل الواجب المنزلي ، ومورا مستلقية على سريرها..
التفتت لمورا بأستغراب : رحله؟!!
اعتدلت مورا في جلستها وقالت وهي تحضن الوساده: اجل ، لقد قررت السيدة جيسيكا ذلك ، وقالت اننا سنذهب في هذه الاجازة..
بيلا بتفكير : هذه الاجازة ؟!! ، هل تقصدين الاجازة التي اعطونا والتي مدتها ثلاثة ايام ؟!!
مورا : اجل ، هذه الاجازه..
عادت بيلا لحل واجبها بدون ان تقول شيئا، وهي تفكر ، ياالهي !، ماذا افعل؟!!، لقد وعدت الاصدقاء ان نقضي هذه الاجازة معا..
لا تستغربوا قولها للأصدقاء ، فمع مرور الايام ، توطدت علاقتها هي وليديا مع الفتيان ، حتى اصبحوا لا يفترقون ابدا ..
واصبحت تعتبرهم اخوتها الذين لم تحظي بهم ، المهم الآن ، ان السيدة جيسيكا لن توافق ابدا على ان لا تذهب الى الرحلة معهم ، توصلت بيأس الا انه لا حل سوى ان تخبرهم انها لا تستطيع قضاء العطلة معهم ، وهم سيتفهمون بتأكيد..
نهـــــاية البارت الثالث..
...
مرحبا اعزائي المتابعين..
هذا هو البارت الثالث ، وقد حاولت ان اطيله
وارجوا ان تقولوا رأيكم به بصراحه..
قراءة ممتعة ..^^
الــــى اللقــــاء
...
"عيـــــون فـضـيـة....Silver Eyes" البـــارت الــرابـــــــــع..
البارت الرابــــــــــع..
.....
كانت تمشي في الطريق المؤدي الى مدرستها ، وهي تتأمل ازهار الساكورا بأبتسامة تتطاير برقه فوقها ، وشعرها النحاسي الطويل يتمايل مع الرياح ، لوحت لها فتاة بشعر اشقر فاتح وعينين زرقاوتين من بعيد وهي تناديها : بيــــلا..
التفتت لها بأبتسامة مرحه ، وركضت لها ، قالت بمرح : صباح الخير ليديا..
ليديا: صباح الخير ،-اردفت بحماس- ان الاجازة بالغد ، كم انا متحمسة لها..
غزا الحزن وجه بيلا ، وهي تفكر ، كيف بأمكاني اخبارهم بأني لن اقضيها معهم ؟!! ، وهم متحمسون جدا..!
قالت ليديا بقلق عندما رأت وجهها الحزين : ماذا بك، بيلا ؟!!
بيلا بحزن : في الحقيقة..، لقد قررت السيدة جيسيكا ان نذهب برحله ، واصرت انه على الجميع الذهاب..!!
قالت ليديا بحسرة : مستحييل !! ، لماذا لا يمكنك البقاء والذهاب معنا؟!!
بيلا انزلت رأسها بحزن : حقا لا اعلم !!..
قطع عليهم صوت يوهي وهو يحييهم بمرح كعادته : مرحبا ..
واتى من خلفه تاكومي و يوجي ، ردتا لهم التحيه ، وقال تاكومي عندما لاحظ تغير وجه بيلا وسكوت ليديا : ماذا هناك؟!!
التفت له التوأم ثم نظرا للفتاتين ، وعندما لاحظا تغير وجههما ، قالا معا بقلق : ماذا حدث؟!!
سكتت ليديا ولم تجبهم ، بينما قالت بيلا بمرح : لا شئ ، فقط لأنني و للأسف ، لن استطيع قضاء هذه الاجازة معكم ..!!
صرخوا معا بصدمه : مــــاذا؟!!
قالت ليديا بحزن : وقد كنا متحمسين لها..!!
قال تاكومي بعبوس : ولماذا لا يمكنك ان تقضيها معنا ؟!
بيلا : انه شئ ليس بيدي ، فمديرة الميتم قد قررت فجأة بأن نذهب في رحله ، ويجب علينا جميعا ان نذهب!!
يوجي بحقد : تلك العجوز..
اغمضت بيلا عيناها وقالت بأبتسامة مرحة : هيا .. ، لا تعبسوا هكذا ! ، فهذه ليست نهاية العالم ، -نظرت لهم بعزم – كما انني اعدكم بأن اقضي معكم اجازة مابين الفصلين الدراسيين ، ولن يمنعني عن ذلك لا جيسيكا ولا غيرها ، كما انه لم يبقى عليها سوى شهر واحد فقط..!!
ابتسموا لها ، وقال تاكومي وهو يتكتف ساخرا : يجب عليك الوفاء بذلك الوعد ، بيلا ..
ظهر عرق في جبين بيلا ، وقالت بغضب : ماذا تقصد هاا؟!! اتعني انني لا افي بوعودي ؟!!
رفع رأسه واغمض عينه قائلا بأبتسامه : مــن يعلم؟!
واستمرت المشاجره بينهم ..
ظهرت قطرات ماء على رأس ليديا والتوأم ، وتنهدوا قائلين بياس : كالعـــاده !!
رن جرس المدرسه ، ونظروا لبعضهم بفزع ، فقد استوعبوا اخيرا انهم يقفون في الشارع ، قالوا بصوت واحد وهم يركضون بسرعة بفزع : لقـــــد تأخرنـــــا!!!..
...
من يراهم يعتقد انهم اصدقاء منذ الطفولة لقوة علاقتهم ، وليست مجرد مدة منذ تعرفوا على بعضهم البعض ..!!
################################################## #################
تثائب تاكومي بملل وهو ينظر لظهر المعلم الذي يكتب المعادلة على السبورة ، التفت ليوجي الذي بجانبه ، ليجده نائما وهو موقف الكتاب لكي لا يراه المعلم! ، عاد لينظر للاستاذ، ولكن لفت نظره بيلا وهو يرى يداها تتحرك !! ، رفع نفسه لكي يستطيع رؤيتها بوضوح، ليجدها تعد اوراق صغيرة ولكن ليس كثيرا ، استغرب، ماالذي تفعله؟!
وخزها برأس القلم لتلتفت له بغضب ، رمى لها بورقة !، استغربت ونظرت له ليشير لها بان تفتحها ، فتحتها لتجد مكتوب بداخلها " ماالذي ستفعلينه بهذه الاوراق؟!!" ابتسمت وكتبت له " لقد مللت من هذه الحصه ، ويبدوا ان الطلاب يشعرون بالملل ايضا، لذا سأفعل شيئا لأرفه عنهم ، وخاصة انه معلم جديد "ورسمت وجه خبيث" رمتها له قبل ان يلاحظ المعلم ، ابتسم عندما قرأ ماكتبته ، يالها من فتاة !!، انتظرت بيلا حتى ادار ظهره من جديد ، ورفعت مطاط كبير ، وثبتت به احد الكرات وصوبتها نحو رأس المعلم الذي يثرثر وهو مازال يكتب ، قالت بهمس وهي تطلق الكرة : فالتصمت يارأس البطيخه!..
اصابت الكره الهدف بقوه ، ليلتفت المعلم بغضب كبيير وهو يصرخ بصوته المزعج : مــن هذا الذي رمى الورقة؟!!!
صمت رهيب اطبق على الفصل ، حتى شك المعلم انه سيسمع صوت الهواء من شدة الهدوء!!
اكمل صراخه: لن تعترفوا اذا ؟!! –وضع الكتاب بقوة على الطاوله – اعتبروا الدرس مشروحا ..!!
وخرج صافقا الباب بقوة!!، بينما انفجر الطلبة ضاحكين بقوة ، ولم يعيروا لكلامه الاخير اية اهتمام!!
قال يوهي ضاحكا لبيلا : انك منقذة حقا بيلا!!، فقد كدت اموت من شدة الملل ..
قالت ليديا بضحكة : منذ رأيتها وهي تقطع الورق ،لم استبشر خيرا ابدا!!
نفخة بيلا صدرها بغرور مصطنع : انني دائما اكون المنقذه..
قال تاكومي ساخرا كعادته: لا تغتري كثيرا!!
التفتت له بغضب وقبل ان تشتعل النار بينهما ، قال يوجي الذي استيقظ للتو: انني جائع جدا..
نظروا له ببلاهة للحظة ، ثم انفجروا ضاحكين عليه !!، نظر لهم بغباء وقال: مابكم ؟!، لم اقل شيئا مضحكا..!
احاط يوهي رقبة توأمه وهو يقول ضاحكا: ماهذه المداخلة الغريبة؟!!
نظر له بأستغراب: لهذا فقط ؟!!،-اردف وهو يضع يده على بطنه- ولكني حقا جائع..!
اسندت بيلا رأسها على الطاولة : انا ايضا اشعر بالجوع..
ليديا وكأنها تعامل اطفالا : فالتصبروا ، لم يبقى الى القليل حتى يرن الجرس..
يوجي وبيلا بملل : حاضر ماما!!
ليديا بأبتسامه : اطفال جيدون ..
صمتوا قليلا ثم انفجروا ضاحكين ، يبدوا ان الجوع جعلهم مجانين!!
################################################## #################
لاحقا بعد الدوام المدرسي...
كانت بيلا وليديا والفتيان يسيرون ، متجهين للميتم لكي يوصلوا بيلا ، نطقت بيلا فجأة : لنذهب لمدينة الألعاب..
نظروا لها بتفاجئ ، تاكومي بأستغراب : هل انتي جادة ؟!
بيلا بأبتسامة عريضه : كـل الجِــد..
ليديا بأستغراب : ولكن بيلا !، ماذا عن وقت الحظر؟!!
بيلا بلا مبالاة وهي تتقدم عليهم: ليس مهما ، وايضا -التفتت عليهم بأبتسامة- اعتبروه تعويضا عن عدم قضائي الاجازة معكم..
ابتسموا لها، وقال يوجي بحماس : اذا..!، ماذا تنتظرون ؟!، هيا بنـــــا..
الجميع وهم يركضون ، وبحماس : هيّــــــا...
################################################## #################
صرخت ليديا وهي تتشبث بقميص يوجي الجالس بجانبها ، في قطار المـــــــوت..!!
بينما كانت بيلا تضحك وتصرخ في آن واحد ، وبجانبها تاكومي يضحك بقوة ، اما يوهي فلم يركب معهم ، لكونه يعاني من الدوار ...ولربما كان هذا عذر لكي لا يركب..
نزلت بيلا وهي تترنح وعينيها تدور بشكل حلزوني ، وخلفها تاكومي يضحك عليها ، اما ليديا فعندما استوعبت وضعها ، تركت قميص يوجي بسرعة وهي تقول بسرعة وارتباك: ا..أنا اسفه..!
يوجي بأبتسامة وهو فرح بداخله ولكن لم يظهر ذلك: لا عليك ..
قالت بيلا بعد ان استجمعت قوتها ، وبحماااس: هيا لنذهب للعبة الثانية ..
ليديا بتعب : ارحميني قليلا ..!
يوجي : هذا صحيح ..!، كيف بأمكانك ان تكوني بهذا النشاط؟!!
عبست وهي تجلس بجانب تاكومي الذي كان يشرب الماء، قال يوهي بأبتسامة : حسنا..، فالنذهب لمنزل الرعب..
هزت ليديا رأسها بالرفض القاطع ، وبخوف: لن اذهب الى هنالك ابداً..!
يوجي بأستغراب : لماذا؟!!
قالت بيلا بضحكة : انها تخاف منه بشدة !، فذات مرة ، ذهبنا نحن ومجموعة من الطلاب ، ودخلنا منزل الرعب ، ووقتها ظهر لليديا زومبي مرعب جدا والتصق بها، وهي من الخوف اغمي عليها ، ومن وقتها وهي ترفض الدخول اليه..
ليديا بخوف : لقد كان مرعبا جداً!!
يوهي : حسنا..،فالنذهب الى امممم -التفت لتاكومي الصامت- نيي ، تاكومي ماذا تقترح؟!
رفع تاكومي رأسه :لقد سمعت ان هنالك مهرجان يقام هنا ، فالنذهب له..
وقفت بيلا : حسنا ، لقد تقرر ذلك ، هيا ..
################################################## #################
مر الوقت بسرعة ، والأصدقاء يمضون وقتا ممتعا ، وفي فقرة المهرجان الأخيرة ، وكالعادة يطلقون الالعاب النارية..
نادتهم بيلا من فوق التل المرتفع : مــن هنا ، ان المنظر رائع جــــــــداً...
ابتسمت ليديا بأنبهار من المنظر، فقد كانت انوار المدينة المتداخلة جميلة جدا..
ليديا بأنبهار : جمييل ..!
اومأت بيلا برأسها بأبتسامة ، بينما كان تاكومي يتأمل بيلا وهو مبتسم ، صاح يوجي : العــــاب نارية!!
رفعوا رؤوسهم للسماء ، وبدون شعور منهم ارتسمت الأبتسامة على وجوههم ، وهم يرون الالوان المختلفة والجميلة للألعاب النارية..، كان منظرا رائعا بالفعل ..
نطقت بيلا بأبتسامة وهي مازالت تتأمل الالعاب الناريه: نيي!!-التفتوا لها – لنجعل هذا المكان مكاننا المميز..!
تاكومي وهو يعاود النظر للسماء بأبتسامة : اجــــل..
يوهي بمرح : فكرة جيدة..
ليديا بأبتسامة : اذا !، فقد تقرر الأمر...
الجميع : نـــــعــــــم.....
################################################## #################
كنت اقف في مكان ما..!، لم اتبين المكان بسبب الظلام المحيط بي!، ولكني علمت انه لا وجود لأي شئ..
سرت على غير هدى مني ، وانا اتلفت بضياع ..، وضعت يدي على عينيّ عندما ظهر فجأة ضوء!!
ابعدت يدي عن عيني واخذت انظر لسبب الضوء..، لقد كان شاب !!، شاب له عينين فضيتين !!..
تقدم مني وانا متجمدة في مكاني !، لا اعلم لماذا لم استطع الحركة!، ربما بسبب سحر عينيه؟!!
ماإن وقف امامي حتى استيقضت من سحر عينيه ..، واخذت انظر له بخوف !،ابتسم لي ابتسامة ساحرة ..، ثم !،م..م...مـــاالذي فعـله؟!!، توسعت عينيّ بصدمه !!، لقد اخذ خصلة من شعري الطويل و.... قبــــله؟!!!!
شعرت بوجهي يحترق من شدة خجلي.. ، على الرغم من انني في حلم!!، مــاذا؟!!، لقد قال شيئا !!، اعاد ماقاله وهذه المرة سمعته بوضوح :انـتـــي لــــــي...
نظرت له بصدمة ، وابتسم لي ابتسامته الساحرة تلك..، ثم لم اشعر بشئ بعدها...
################################################## #################
فتحت عينيها بسرعة وفزع وهي تتنفس بسرعة ، والعرق قد ملأ وجهها، جلست على سريرها ولمست شعرها ، وبالتحديد تلك الخصلة!!
ثم عادت للأستلقاء على سريرها ووضعت ذراعها على عينيها،وهي تقول بهمس: ماكان ذلك؟!!، تباَ..!
################################################## #################
عدلت ملابسها امام المرآة وهي في اتم الأستعداد للرحلة ، نظرت لوجهها وقالت بعزم : لن اهتم لذلك الحلم الغبي ابداَ..،ففي النهاية هو مجرد حلم فقط لا غير..
اخذت حقيبتها التي على السرير ، واتجهت للباب ثم للدرج ، وكانت ترتدي بنطالا جينز فاتح يصل لفوق الركبه، و"بلوزة" سوداء طويلة تصل الى نصف الفخذ بحبال تلتف حول الرقبه وتبدأ اكمامها من تحت الكتف، وارتدت تحتها بدي وردي داكن ويوجد بالبلوزة السوداء جمجمة وردية داكنه <<< اتمنى فهمتوا من هذا الشرح ^^
قابلتها مورا عند بداية الدرج ، وحيتها بأبتسامة ، وردت لها بأبتسامة جميلة ، اتتهم جين تركض : مابكن واقفات هنا ؟!!،هيا لنركب الحافلة قبل ان تمتلئ ..
بيلا وهي تخرج : لا تستعجلي ، فلا زلنا مبكرين جدا!
عبست جين من ردها البارد، وابتسمت مورا وسحبتها وهي تخرج خلف بيلا..
################################################## #################
توقفت الحافلة اخيرا بعد رحلة طويلة، وترجلت منها بيلا وهي تشد عضلاتها التي آلمتها من كثر جلوسها على المقعد، تنهدت براحة بعد ان ارختها ، ثم تلفتت حولها وبدأت مهمة استكشاف المكان ..
نادتها السيدة جيسيكا ، قبل ان تبتعد : بيــــــلا!!
تصنمت في مكانها بشكل مضحك ثم التفتت ببطء : اجل ؟،
ضيقت السيدة جيسيكا عينيها : الى اين انتي ذاهبة؟
ابتسمت ببلاهة ووضعت يديها خلف رأسها: لقد فكرت بأن استكشف المكان فقط..
اجابت السيدة جيسيكا بنظرة غريبة : فهمت ..، توخي الحذر..
انزلت يدها بأستغراب من نظرتها !، وتفاجئ انها لم تمانع !!، بل وقالت لها ان تتوخى الحذر ايضا!!، فكرت وهي تعاود السير ، هل صدمت رأسها بشئ ما قبل ان تأتي ياترى؟!!
################################################## #################
توقفت امام كهف شكله مخيف من الخارج ، نظرت له وهي فاتحة فمها بتفاجئ ، فقد كان كبيرا حقا !، وكان هنالك لوحة كبيرة شبه ساقطة ، وضع عليها علامة الخطر..
دب الحماس والفضول في نفس بيلا ، وسارت سريعا نحوه وهي تتجاوز الصخور وجذوع الاشجار ، ولكنها لم تنتبه لحفرة صغيرة في الارض سقطت بسببها !، اعتدلت في جلستها وههي تظغط على جرح في يدها : سحقا!
ادخلت يدها في جيبها واخرجت منديلها البنفسجي "لونها المفضل^^"وظغطت به على الجرح الى ان خف الالم ، فهو ليس كبيرا بأية حال!
وضعت المنديل في جيبها وتجاوزت الحاجز الذي يحيط الكهف ، ولم تنتبه الى منديلها الذي علق فيه..!
سارت مبهورة ومصدومة ، فالكهف من الداخل شتان مابين شكله من الخارج ، فقد كانت هناك اشياء في السقف اشبه بالنجوم في لمعانها ، والسقف بلونه المتغير مع مرور السنين ،اشبه بسماء ليلة غاب فيها القمر ، لقد كان شيئا خيالـــيا بحق..
واثار اعجاب بيلا ذات الخيال الواسع ، توقفت بعد مدة من السير امام طريق مسدود بفتحة من الاعلى تسمح بدخول اشعة الشمس ، وفي وسط المكان، كان هنالك صخرة مرتفعة عن الارض ومسطحة ، وعليها صخرة اخرى ولكن بشكل اشبه باللوحة !!، وقد كتب عليها كلام بلغة غريبة! ، لم ترى بيلا لها مثيلا في حياتها!!،لم تستطع مقاومة فضولها وتقدمت من الصخرة لكي ترى بوضوح ، شعرت بشئ غريب ماإن اقتربت منها ، لمستها وهي تحاول معرفة هذا الشعور الغريب ، ولكن ماإن لامست اصابعها الصخرة حتى توهجت الكتابة بشكل افزع بيلا وجعلها تسقط للوراء بقوة ..
لمست ظهرها بألم وهي تحاول الوقوف ،و رفعت رأسها وتوسعت عينيها حتى كادت تخرج من محجرهما ، وفغرت فمها بقوة ..
مــــــــاهذا بحق الجحيـــــــــم؟!!!!
[/color]################################################## #################
نهاية البارت الرابـــــــــــع....
الى اللقاء..
قراءة ممتعه..