المعاملة بالمثل اروع طريقة في الرد لمن أساء اليك !
السلام عليكم ورحمة لله
هناك قول ''اطرق الباب وفتحه '' بدون مقدمات , نتحدث عن المعاملة بصفة عامة قبل ان تكون خاصة و الملاحظ
الان ان اغلبية تفكير الناس في فن المعاملة وهو المقابلة بالمثل فهو مبدا جيد بصراحة ^^
ان تفعل كما ُفعل لك , ان تنتقم ممن اساء اليكَ ! وان تحسن لمن يحسن لك؟
لكن, اهم سؤال كيف تحدد الظالم من المظلوم ؟ ! من تعرض لك ومن لم يفعل ؟
هل تعامل الجميع وفق مبدا واحد ؟ ام تختلف معاملة من شخص لاخر ؟
''وقابلهم بالتي هي احسن'' رغم ان الاسلام دعوته صريحة للعفو و المسامحة لكن نادرا ما نرى ذلك فكل يسيطر عليه عامل الحقد و الكره
اتجاه من اساء اليه او بالاحرى اذاه ~ فيتحكم القلب و يلغى دور العقل
اذ انك لا تعيش الا بهدف جعلته انت هدفك و جعلته ياخد حيزا من نفسك فانساك الاصح و غرقت في قعر الخطا
و من تجآوز الإساءة ليس عآجزآ عن ردهآ ،، لكنه قد عرف قدر المسيء ف تجاهله. !
من نحن حتى لا نعفو؟ وهو العفو الكريم :) ^^
صراحة اريد اجوبة لبعض من اسالتي ~
كيف تحدد ان شخصا قد ظلمك؟
كيف تعامله؟ تاذيه مثلما اذاك ؟ ام تحسن له رغم انه اذاك ؟ ام تتركها على الله و يكون لك مجرد عابر سبيل فتتجاهله
هل المسامحة في وقت كهذا تعد ضعفا؟ ام خلقا؟
اذكر موقفا حدث لك و ماذا فعلت ؟
و شكرًآ ~
السلآم عليكم ورحمه الله وبركآته ~
اختيار موفق وقضية واقعية تتكرر في حياتنا اليومية بكثرة ،
إقتباس:
كيف تحدد ان شخصا قد ظلمك؟
يعود ذلك على ما قدمته له أو ما كنته له نيتي الصافية
أو ما إلى ذلك ، بناء عليها أقدر فيم إذا ظلمني أو أنني ظلمتُ نفسي
بالرفع من قدره ..
إقتباس:
كيف تعامله؟ تاذيه مثلما اذاك ؟ ام تحسن له رغم انه اذاك ؟ ام تتركها على الله و يكون لك مجرد عابر سبيل فتتجاهله
قبل سنين من الآن كنت لأجيبك سأنتقم! ،
وسأذيقه من الكأس الذي أذاقني إياه ،
لكن هذه السنين تغيرت نظرتي كثيراً ،
فبتُ أختار طريق التجاوز والتجاهل والجمود ،
لكنني وبالتأكيد لن أحسن إليه وبنفس الوقت لن أسيء ..
إقتباس:
هل المسامحة في وقت كهذا تعد ضعفا؟ ام خلقا؟
نعم تُعد ضعفاً لمن هم تفكيرهم محدود ودنيء ،
لكنها بالتأكيد تُعد خلقاً عفيفاً طاهراً ..
إقتباس:
اذكر موقفا حدث لك و ماذا فعلت ؟
ما أذكره هو موقف بسيط كان في الجامعة ،
حدوث سوء فهم بيني وبين فتاة فأصبحت تلفق قصصاً عني
لزملائي في الجامعة ولأن زملائي يعلمون من أنا لم يصدقوها
فأصبحت تعترض طريقي لتحادثني لكنني كنتُ أتجاهلها في كل مرة وكأنها هواء لا أراه ،
فلجأت لزملائي مجدداً تطلب منهم أن يُصلحوا بيننا ونادمة وما إلى ذلك ،
لكن ما طابت النفس عنه مرة يستحيل أن تتقبله مرة أخرى ..
يعطيك العافية على طرحك ،