السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ممكن تغير أسم روايتي أخطأت في كتابتها
الأسم : ضؤٌ في قاع الظلام .. سأحبك إلى الابد {vampire}
التعديل : ضوء في قاع الظلام .. سأحبكِ إلى الأبد The vampire
http://www.mexat.com/vb/showthread.php?t=1131770
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ممكن تغير أسم روايتي أخطأت في كتابتها
الأسم : ضؤٌ في قاع الظلام .. سأحبك إلى الابد {vampire}
التعديل : ضوء في قاع الظلام .. سأحبكِ إلى الأبد The vampire
http://www.mexat.com/vb/showthread.php?t=1131770
ضعي قدميك في ماء بارد ايتها الجميلة:نينجا:إقتباس:
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ممكن تغير أسم روايتي أخطأت في كتابتها
الأسم : ضؤٌ في قاع الظلام .. سأحبك إلى الابد {vampire}
التعديل : ضوء في قاع الظلام .. سأحبكِ إلى الأبد The vampire
http://www.mexat.com/vb/showthread.php?t=1131770
العفووو ولوو
روايتي مكتملة من فترة فعشان كذا المفروض يكون مكانها في قسم القصص المكتملة :أوو:
http://www.mexat.com/vb/showthread.php?t=1102048&
حابة أعدل شويه في الرواية
وبداية أتمنى تلغوا المقدمة إلي كتبته وتحطوا هذا الكلام بداله ..
وخلوه باللون الأحمر
وشكراً مقدماً
~ مقتطفات ~
ظهر لي رجل يرتدي ملابس سوداء .. ويبدو ملامحه الجمود والقسوة ..
قلت له : أخبرني هل أنا الوحيدة التي تم إختطافها أم ماذا ؟؟
رفع حاجبه الأيمن متسائلا : ولماذا تطرحين سؤالا كهذا ؟؟ ظننت أن أول شيء ستقولينه لي هو من أنت وماذا تريد مني ؟؟
قلت بضجر : أجبني على سؤالي ، هل أخذت ..... كذلك ؟؟
أسند ظهره على الجدار المقابل لي وقال : لا تقلقي لقد أمرنا بإلقاء القبض عليك فقط ..
.
.
رفع الحارس الأصلع أصبعيه السبابة و الوسطى ، ثم قال : لديك خياران ، الأول أن تغمسي يدك في هذا الزيت والمدة ستكون أربع دقائق تحديداً ، بعدها تخرجين يدك ، الثاني أن تقومي بإمساك جمرة مشتعلة وتبقي محتضنة له في كفك لمدة خمس دقائق ، ماذا ستختارين إذاً ؟؟
وضعت جوليا سبابتها على شفتها السفلي علامة التفكير ، ونحن ننظر إليها بترقب ، ماذا ستختار ؟؟
بعد ثواني من الصمت قالت مبتسمة : إذاً سأختار الخيار الثالث ..
احتدت ملامح الأصلع وصاح غاضباً : هل تمزحين معنا ؟؟
.
.
تحدث ....... : يبدو أنك كنت تحلم بكابوس مزعج حتى أن دموعك تنهمر وأنت نائم ..
رفعت يدي على خدي لأدرك أنني كنت أبكي كما قال ....... ، مسحت دموعي بسرعة وأنا أقول : منذ متى وأنت هنا ؟؟
تجاهل ....... سؤالي وهو يقول : بماذا حلمت يا سيدي الصغير ؟؟ ومن هي ...... التي كنت تناديها في حلمك ؟؟
أجبت وأنا أشد على قبضتي الممسكة بالفراش وأهمس بنبرة ضعيفة : إنها صديقتي وأنا تسببت في إيذائها كثيراً ، بسبب جبني ..
.
.
صرخ حينها المدير بشكل مرعب : أتسخروني مني ؟؟ أنتم لم تعرفوه لأنه طالب انتقل إلى هنا هذه السنة فقط ، أنا لست مجنوناً لأتخيل أشخاصاً وهميين ..
قال أماي بهدوء : وأين هو الآن إذاً ؟؟ لماذا لم تستدعه ؟؟
صمت المدير حينها ، لأجيب بهدوء عوضاً عنه : لأنها مختطفة ..
ثم إلتفت إلى المدير وقلت : أليس كذلك ؟؟
أومأ برأسه بإيجابية ، ليقول زميلي في الصف بتفاجؤ : أتقصدون ....... ؟؟
.
.
قلت بهدوء : ألا زلت تثرثر حتى الآن ؟؟ ظننت أنك أقفلت .
سمعت صوت ...... الذي بدى متفاجئاً وهو يقول : ماذا !! أتعني أنك لم تكن تنصت إلى ماكنت أقوله ؟؟ وكنت طوال هذا الوقت أثرثر إلى نفسي ؟؟
ابتسمت بمكر فقد أفلحت في إغاظته وقلت : نعم للأسف لم أنصت إلى أي كلمة مما قلته ..
قال وقد بدى على صوته الإنزعاج : ....... أنت لئيم حقاً ، لقد جف حلقي من كثرة الثرثرة ، وفي النهاية ضاع كل ما قلته سدى ..
قلت ببرود : هذا لتعلم أنني لا أرغب حقاً في سماع صوتك ، وأرجو منك حذف رقمي من هاتفك ، فلو اتصلت بي مجدداً فسأتجاهلك كما الآن ..
.
.
لم أكن أركز على كلماتها ، فالحرارة التي أحسست بها من يدها الموضوعة على عضدي أشغلتني كثيراً ، يدها ساخنة جداً ..
نهضت بصعوبة ، ووجهت ببصري إليها ، فإذا بوجهها شاحب ومرهق ، وقد احتقن احمراراً من شدة التعب ، والعرق يتصبب منها ، ومع كل هذا لازالت ترسم على شفتيها إبتسامة هادئة ..
وضعت يدي على جبينها لأتحسس حرارتها ، وكما توقعت كانت لاتزال مصابة بالحمى ..
صرخت بغضب : أيتها الحمقاء أنت مريضة لماذا لا تزالين تتصرفين بشكل طبيعي ؟؟ يجب أن تقلقي على نفسك قبل غيرك ..
.
.
محوت الرسالة وأعدت الهاتف إلى مكانه ، لا أستطيع مقابلته بعد الآن ، وعدت أبي بذلك وسأفي بوعدي هذه المرة ، لا أريد أن أتسبب له بالمزيد من المشكلات ، يكفي أنه كاد أن يفقد حياته بسبب كلماتي القاسية ..
وعدته بأن أكون صداقات جديدة مع أشخاص من مدرستي الجديدة ، لكنني حتى الآن لم أختر صديقاً ، فالجميع لم يروقوا لي ، وليسوا متوافقين مع أفكاري ..
.
.
قلت وأنا أهز كتفاي ببرود : صحيح أن الموضوع يخصني ، لكنكم لم تحاولوا السؤال عن رأيي ، لذا لا أجد سبباً مهماً لبقائي معكم ..
تبادلا النظرات لثواني وتقول جدتي بعدها : صحيح أن الأمر يتعلق بك ، لكن لن يكون لك رأي في الموضوع ، فوالداك قطعا لي وعداً ، ولن أسمح لهما بنقض هذا الوعد ..
فكرت قليلاً في حل يرضي كلا الطرفين العنيدين ، وبعدها خطرت في بالي فكرة ستعيد لم شملنا ولذا قلت مقترحة : بما أنك يا جدتي تريدين مني العيش في منزلك ، ووالداي لن يتخليا عني ، فما رأيك بأن نذهب جميعاً للعيش معك ؟؟
قالت جدتي برفض قاطع : لا وألف لا ، إقتراحك هذا مرفوض ، لن أدع أحداً يسكن في منزلي سواك يا ...... ..
.
.
رغم أن أمامه أربعة رجال إلا أنه لم يختر سوى تلك الكائن الضعيف من أجل التلاعب بهم ، إنه ماكر ويجيد فعلاً اختيار الأساليب التي تؤثر في النفوس قبل الجسد ..
الجميع يقفون بلا حول ولا قوة أمام هذا الظالم الذي زفر بملل : لم أنتم صامتون ؟؟ لا بأس بأن نتجاذب الحديث فيما بيننا قليلاً لا تحاولوا كبت ما تريدون قوله فقد تندمون لاحقاً ..
قال ...... بصوت يتخلله السخرية : أيمكننا شتمك إذاً ؟؟
حملق فيه ....... بغضب فقد خشي أن يغتاظ ...... من جملته ويقوم بشيء ما لـ........ ولم يكن وحده من يفكر في ذلك فحتى ...... و ...... قد رمقا ...... بنظرة تهديد ليضحك ........ ويثير استغراب الجميع : لا مشكلة لدي فالشتائم لا تؤثر فيني مطلقاً ..
.
.
أخذت ..... نفساً بعد أن أرهقها الضحك طويلاً : ألا تعتقد أنك قلت أكثر مما يجب ؟؟ سأعتبر كلامك هذا بمثابة إعتراف لكنني لن أجيب عليه إلا بعد أن أنهي دراستي لذا أظن أنك يجب أن تنتظر لعدة سنوات أخرى ..
نظرت إليها بإستنكار : إعتراف !!! لا تضحكيني ألست أنت من قال بأنني لست مرشحاً سيئاً ؟؟ إذا أنت تقبلين بي كزوج ويستحيل لأي فتاة أن تقبل بأحدهم إلا إن كانت تحبه ألست محقاً ؟؟ إذا أنت من اعترف لي أولاً ..
أدارت رأسها بإتجاه ..... وقالت ببراءة : هل قلت ذلك حقاً ؟؟ لا أتذكر شيئاً كهذا ..
ليهز الآخر رأسه نافياً قائلاً بغباء : وأنا لا أذكر أنني سمعتك تقولين ذلك ، أظن أنه قد أتى بهذا الكلام من خياله ، المسكين إنه غارق بحبك بشدة لدرجة أنه يتخيلك تقولين أشياء لم تقوليها ..
تم النقل يا عزيزتي :أوو:
وبالنسبة للتعديل.. هل أحذف كل ما في الرد الأول أو ماذا بالضبط؟ :موسوس:
بانتظاركِ
يب يب أحذفي كله
اريد تعديل عنوان القصة
وتجعلوه هكذا
التضحية من أجل الإنتقام [ مارس التراجيديا ]
http://www.mexat.com/vb/showthread.php?t=1132106
..
تم تعديل العنوان
قصتي قد وضعت فيها صور والان ﻻ اراها
كيف اجعل الصور تكون متواجدة لسنوات وﻻ تتغير ؟
ارفقيها في مركز رفعك وستدوم الى الابد ان شاء الله
أريد مركز رفع مكسات إن كان متواجد حقا
هاهو ذا
www.mexat.com/vb/forumdisplay.php?f=107
بوسعك فتح موضوع هنا ^^
أريد رفع الصور وليس وضع موضوع جديد
سلام
ارجو تعديل الفصل الثاني من رواية
دموع الانتقام
http://www.mexat.com/vb/showthread.php?t=1127700
أرجو مسح المحتوى كله ونسخ هذا فقط
وكما هو موضح
http://www.mexat.com/vb/attachment.p...1&d=1457271826
http://www.mexat.com/vb/attachment.p...9&d=1455549333
كل ليلة آتي إلى هنا وسط الظلام ** أُغمض عينيّ لأراك في الأحلام
وفي كل حلمٍ أشعر بك بوجود معي ** فاسترجع ذكراك من تلك الأيام
لأعيش معك لحظات في الأوهام ** اباعد جفني لأصحو من حلمي
أرى أمامي سواد عالم الظلام ** فأشعر بنهايتي في عالمٍ بلا سلام
مـــجرد أحــلام كأشباح اللــيــال ** كالـــسراب الرمــال كالـ خيــــال
في كل رمشة عينٍ أذرف دموعي ** غضب حزني يذكرني بماضِ الأيام
هـــمومـــي أحزاني آلامي بــكائي ** أعيش بلا إحساس عالم الآلام
لا أشعــر بشيء غير رغبة الانتقام ** ليشتعل نــيران الانتقام في قلبي
ليوم فقدت فيه الشعور بالأمـــان ** يومٌ تجرعت فيه أنواع الأحــزان
بكيت وذرفت دموعاً كالأنهار ** وبقيت أمضي لأصل إلى الأحلام
ويمضي بي الأيــام للأمــام للأمام ** ويكـــبر فيَّ رغبة الانتقــــــام
وأعــيش أيام كأنها أعــــــــوام ** أتجرع فـــيه كل كـــــؤوس الآلام
ومع كل آلامي أفقد شعوري بالحياة ** لأشعر بخفقان قلبي ينبض بالحياة
وأرى فــــي شفتيك الابتسام ** فابــــتسم وبالامــل أمضي للأمــــــام
وأحلـــق فـــي زرقــــة سمـــــائي ** بـــــين طـــيــــات الغمـــــــام
كــــطيور يمام سأمــــضي للأمام ** سأحقــــــــق الأحـــــــــــلام
سأنسى صـــــعاب الأيــــــام ** سأفتح عيني قبل فـــوات الأوان
سأســــــــتيقظ من تلك الأوهام ** لأنشر السلـــام بــــين الأنــــام
سأستمر وأستمر في الحياة ** سأستمر ويستمر القلب في الخفقان
http://www.mexat.com/vb/attachment.p...0&d=1455549333
الفصل الثاني
~أسطورة التنين~
وتحت نور القمر المكتمل في تلك الليلة الذي ينير تلك القرية المدمرة تقريباً..
وفي أرض القتال تحديداً وبين الأناس المتجمعين هناك..
توقف الزمن للحظات!!..
تردد صدى صوت صرخته في الأرجاء وكأن ذاك المكان بات مهجوراً منذ زمن!!..
صرخ باسمها بأعلى صوته وقد نسي نفسه تماماً..
المسافة بينه وبين الأرض تقل شيئا فشيئاً وهو يكاد يسقط على الأرض حتى لم يبقَ شيء ليصطدم بها،
وما إن كاد يصطدم بتلك الصخور الملقاة على الأرض حتى مد ذراعه ليسندها بالأرض
ويقف على يدٍ واحدة رأساً على عقب للحظات..
ثم قفز سريعاً ليتجه نحوها كالبرق ويدفعها لإبعدها عن الخطر حتى سقطا على الأرض
إلا أنه أُصيب في ذراعه الآخر وبدأ دمه يسيل فأمسك جرحه بيده واسند يده الأخرى بالأرض
وهو يلهث بقوة بينما يخفض رأسه بألم وخصلاته تنسدل على عينيه.
رفعت الينا رأسها بألم وهي تضع يدها عليه لكن وما إن فتحت عينيها حتى اتسعتا برؤيته.
....: اكــاهيــــكو
اقتربت منه بسرعة لتجثو على ركبتيها..
.....: لماذا أنقذتني أيها الأحمق؟؟.. كان بإمكاني حماية نفسي لقد عرضت نفسك للخطر..
ارتسمت ابتسامة على محياه وقطرات العرق تنساب على وجهه ليقول بهدوء محاولاً إخفاء ألمِه: لا تقلقي انا بخير..
انه مجرد خدش
فأخفضت رأسها بأسف قائلة بنبره حزينة: انا اسفه.. انه بسببي..
وقبل أن تكمل قطعها صوته الهادئ..
....: حمقاء.. لم يكن بسببكِ على الإطلاق.. لا يهم ذلك.. والآن ابقي هنا وإياكِ أن تتهوري ثانية
وتتدخلي لتوقعي نفسِ في الخطر.. لن أنقذكِ حينها فهمتِ؟؟..
وما إن أنهى جملته حتى وقف ليقفز مبتعداً دون أن يترك وقتاً لـ الينا لترد عليه متجهاً نحو ذاك التنين الثائِر..
إلا أن الينا بقيت تحملق به بنظرات انزعاج ثم صرخت بصوتٍ عالٍ قائلة بغضب طفولي:
وأنا لم أطلب منك إنقاذي ولن أطلب ذلك.. أتفهم؟؟.. أحمـــق!!..
ثم أخرجت له لسانها بطفولية وهي تغمض عينيها بينما هو يحدق بها بتعجب.
لم يكترث لأمرها مطولاً وعاد يقاتل ذاك التنين الضخم الثائر الذي ينفث نيرانه بين حين
وأُخرى محاولاً سحق كل من يعترض طريقه..
بينما هو كذلك إذ يتقدم مجموعة من القادة نحوه محاولاً مساعدته بعد أن أيقنوا أنه لن يتمكن من فعل شيء مستحيل وحده.
وما إن انتبه اكاهيكو إلى تلك المجموعة المتقدمة حتى قفز ليتراجع إلى الخلف متفادياً نيران التنين
ليقطب حاجبيه ويصرخ قائلا وهو لايزال يقفز في الهواء بينما خصلاته السوداء تتطاير مع الرياح..
....: أيها الحمقى.. إياكم أن تقتربوا ابقوا بعيدين.. لا أريدكم أن تتعرضوا للخطر.. شينويا.. إياك ومحاولة ذلك..
حاول أن تبعد الجميع من هنا فقط..
عندها تراجعوا إلى الخلف طاعة لأوامر الزعيم، بينما الشخص المدعو بـ شينويا يقول في قرارة نفسه:
ما هو المستحيل؟؟..
ان تعرض نفسك للخطر وتحاول قتل التنين وحدك هو المستحيل!!..
في تلك اللحظة وبينما اكاهيكو يصوب انظاره نحو القائد شينويا إذ يسمع ذاك الصوت المدوي المرعب
قريباً جداً منه يليه صوت صراخ مألوف لديه..
وما إن التفت إلى الأمام حتى رآها تقفز ممسكة بذاك السلاح الشبيه بالفأس وخصلاتها تتطاير
وهي تقترب من ذاك الوحش لتضرب به جسد التنين الضخم بقوة..
....: كما توقعت.. متهورة..
قالها في قرارة نفسه وهو ينظر إليها، اقترب منها سريعاً حين استقرت الينا على الأرض ممسكة بسلاحها في يديها..
....: الينا.. ماذا تفعلين ؟.. طلبت منكِ ألا تتهوري.. هذا خطر عليكِ..
قطبت الينا حاجبيها بانزعاج لتقول بحزم : وكأن ذلك ليس خطراً عليك.. أعلم انه من المستحيل ان تفعل ذلك وحدك..
ثم أضافت وابتسامة ماكرة مرسومة على شفتيها: سأقاتل معك.. ثق بأني لن أتعبك بوجودي..
بادلها اكاهيكو الابتسامة نفسها ليقول مطمئناً: اذاً كوني حذره..
فردت الينا بعجلة: حسنا.. خذ هذه..
ثم رمت اليه السلاح التي كانت بيدها لتكمل قائلة وابتسامة ماكرة على شفتيها: يبدو ان خطتي قد نجحت..
فسألها باستغراب وهو يقفز ليمسك بالسلاح بعد ان رمته الينا نحوه: وأي خطة هذه؟..
فتقدمت منه الينا ولاتزال ابتسامتها على محياها: حسنا سأخبرك به..
ثم أخبرته بخطتها ليصرخ هو قائلا بامتناع: مستحيل.. هذه مخاطرة لا يمكنكِ فعل ذلك..
قطبت حاجباها بانزعاج قائلة: وكأنك تظنني طفلة أيها العجوز.. لمَ لا تفهمني.. بهذه الطريقة سأشتت انتباهه
بعد أن أصبح هدفه وبذلك سـ..
قاطعها اكاهيكو بنبرة استسلام وهو يتنهد: أجل فهمت..
ثم أضاف بجدية: إياكِ أن توقعي نفسك في الخطر
الينا بابتسامة سعيدة: حسنا سـ..
وقبل أن تضيف حرفاً واحداً اهتزت الأرض بقوة مما جعلهما يفقدان توازنهما إلا أنهما قفزا إلى الأعلى سريعاً
والينا تقول وابتسامة ماكرة على شفتيها: يبدو أن اللعبة انتهت..
فابتسم اكاهيكو بذات ابتسامة: ها قد بدأنا..
وبعد تلك القفزة العالية وتحديداً بعد ان انهى اكاهيكو جملته تلك اختفى من هناك كالريح ولم يكن له أثر أبداً
وبدأ التنين ينفث نيرانه صوب الينا وهي تقفز هنا وهناك متفادية كل حركة من التنين ببراعة.
في تلك الأثناء قفزت الينا مبتعدة عن ذاك الجسد الضخم فهوى التنين بمخالبه الطويلة نحوها ومن خلفها حيث لم تنتبه الينا
إلا بعد أن سمعت صرخته تلك..
وبينما هي تقفز في الهواء التفتت إلى الخلف وخصلاتها الطويلة الناعمة تنسدل على عينيها لتتسع حدقتها
وهي ترى مخالب كالسيف يتجه نحوها..
لم تستطع فعل شيء غير محاولة تفاديه إلا أن محاولتها قد فشلت بفقدانها لتوازنها لتتهاوى في الهواء..
وكلما قلت المسافة بينها وبين تلك المخالب الحادة قلت المسافة بينها وبين الأرض حتى اصطدمت بها
وهي تشعر بألم فظيع من قوة اصطدامها..
كانت تغمض عينيها بألم وهي مرمية على الأرض دون أن تنتبه للخطر الذي يحدق بها..
وما إن فتحت عينيها حتى اتسعتا إلى أقصى حد وبؤبؤ تاها تهتزان برعب حين لم يبقَ إلا بعض ثوانٍ
حتى يخترق تلك المخالب جسدها وتقتلها..
أغمضت عيناها بشدة لتطلق صرختها المرتعبة بأعلى صوتها وهي لاتزال جالسة على الأرض تحاول الزحف
إلى الخلف دون جدوى بعد أن تجمدت في مكانها من الخوف..
دوت صرختها المرعبة في المكان حتى سمع كل من في القرية ذلك الصوت الآتي من بعيد..
لامس تلك المخالب جسدها حتى جفلت في مكانها ولم تغمض لها رمشة عين..
كاد يخترق جسدها إلا أنه توقف عن ذلك ليُسمع صوت دوي صاخب من صوته المرعب،
اخترق ذاك السلاح جسده الضخم المغطى بحراشف خشنة بعد أن تلقى طعنة منه ليتطاير قطرات الدماء
وتتناثر على الأرض،
بينما اكاهيكو يقفز في الهواء وهو يسحب سلاحه من جسده محاولاً إخراجه والتنين يتألم
ويصدر أصواته وصرخاته المرعبة المدوية الذي يهز تلك القرية الصغيرة.
ما إن أخرج السلاح بصعوبة حتى قفز إلى الامام مبتعداً إلا أن جسد التنين بدأ يتهاوى إلى نفس الجهة،
أتت صرختها العالية لتنبه اكاهيكو لكن كان ذلك بعد أن لامس جثة التنين جسده ليدفعه وبقوة إلى الامام لثقله..
تلك الحراشف الخشنة كادت ان تمزق جسده إلا أنه لم ينتبه لشيء غير الينا و عيناها متسعتان
وهي واقفة أمامه تماماً حيث سيقع ويقع عليه تلك الجثة الميتة،
لم يستطع التحرك حتى ولا إبعادها من هنا كما فعل سابقا حين كاد ذاك الجسد برميه بعيدا
بعد أن التصق به إلا انه صرخ عالياً وهو يشعر بجسده يتمزق ببطء..
....: ابتعدي من هنــــــــــــــــــــــــــــــــااااا!!..
وما إن استدارت لتبتعد بعد أن ايقظتها صوته من غفلتها لكن ذلك بعد فوات الأوان..
سمعت صرخته المتألمة تدوي في الأرجاء ولم تشعر بشيء غير جسه وتلك الجثة يقعان عليها ليدفعاها
حتى ارتطمت بالأرض بقوة وشعرت بأن كل عظمة في جسدها تتحطم وهي تشعر بثقل فوق جسدها المرمي على الأرض،
شعرت بأنفاسه الساخنة على وجهها..
فتحت عينيها ببطء وجرح راسها تنزف لتراه يجثو على ركبتيه
وجسده منحنٍ فوقها وهو يسند كلتا يديه بالأرض بجانب رأسها،
نظرت إلى وجهه وإذا بالعرق يتصب منه وعيناه مغمضتان بألم بينما يسمع صرير احتكاك أسنانه ببعضها
وخصلات شعره منسدلة أمام عينيه..
بقيت تنظر إليه وتحدق فيه قليلاً متسائلة عما يحدث هنا حتى اتسعت حدقتاها وهي ترى جسد ذاك التنين على ظهره
وهو يحاول حمايتها من وقوع تلك الجثة عليها مسندا يداه بالأرض
بينما الدماء تسيل على وجهه من جرح رأسه،
حاولت ان تقول شيئا لكن نطقها قد اختفى فبلعت ريقها بصعوبة وهي تحدق فيه بخوف
حتى بدأ اكاهيكو يفقد قوته على حمل ذاك الجسد الضخم المخيف على ظهره لحمايتها،
قطرات العرق تنساب على وجهه من بين تلك الخصلات المنسدلة وهي تسمع صوت لهاثه القوي
ودقات قلبه المتسارعة وأنفاسه المتألمة وأنينه الخافت..
نادته بصوت خافت متألم وبقلق،
ففتح عينيه قليلاً ليرسم ابتسامة متألمة على محياه بصعوبة حتى بدأت جفناه تتقاربان شيئا فشيئا
إلى أن خارت قواه تماما ولم تستطع يداه على حمله..
لم تشعر الينا بشيء غير جسده المنهار يقع بجانبها لتقع عليه تلك الجثة الضخمة ..
فبدأت تغمض عينيها تدريجيا وألمها يزداد إلى ان فقدت الشعور بما حولها تماماً.
يتبع بعد قليل~
وهذا تكملة للفصل نفسه لكن الكلمات كانت كثيرة لذا سأضعه في مشاركة جديدة
ونسيت أن أضع رابط الخلفية
http://up.harajgulf.com/do.php?img=541932
وبالمناسبة إذا كان بإمكانك إدراج مشاركة او رد أو مقطع اللي هو :ضحكة:
بعد الفصل الثاني سيكون أفضل لوضع هذا النص لأن عدد الكلمات ستكون كثيرة على ما أظن
لذا إن كان ذلك بالإمكان فأرجو فعل ذلك
فتح عينيه تدريجياً وبصعوبة وهو يشعر بالعالم يدور حوله.
لم يرَ شيئا غير تلك الملامح المشوشة أمامه إلا أنه استطاع تمييز علامات القلق عليها،
ففتح عينيه جيداً ليتضح النظر في عينيه..
....: اكاهيكو..
سمع صوتها الخافت وهي تسند يديها بالسرير وتنحي جسدها نحوه فحدق فيها قليلاً ليحاول رفع جسده الذي لفته الضمادات
ليقول بصوت متعب وهو يضع يده على رأسه متألماً: أين أنا؟.. ماذا حدث؟..
فردت بقليل من المرح وهي تعتدل في وقفتها وتضع يدها على خصرها: في المنزل.. وما حدث هو ما حدث..
فقال بانزعاج بعد أن أبعد يده عن رأسه: كفى مزاحاً..
ثم قال بقلق: هل انتِ بخير؟؟..
فنظرت إليه بمكر لتقول: اسأل نفسك هذا السؤال اما أنا بألف خير غير ألم خفيف في رأسي..
قالتها وهي تضرب رأسها بخفة
ثم أكملت قائلة: انتهينا من ذاك التنين الضخم..
عندها رد بفضول وهو ينزل من السرير: صحيح.. ما الذي حدث هناك؟؟..
نظرت اليه بطرف عينها لتقول بتهكم وهي تعقد ساعديها على صدرها: أخبرتك أننا انتهينا منه و...
وقبل أن تضيف حرفاً واحداً سمعا صوت طرق الباب فقالت الينا بهدوء: ادخلي..
ففتحت الباب ودخلت إلى الداخل لتقول بهدوء: الحمد لله على سلامتكما..
عندها ردت الينا بفضول: صحيح رينا.. ما الذي حدث لذاك الوحش؟؟..
أخفضت رأسها قليلاً لتقول باعتذار: للأسف لم أكن هناك.. لكنني سمعت أن جثته قد اختفى فجأة بعد قتله وأنا لا اعلم كيف!!..
فقهقهت الينا بصمت وهي تضع يدها على فمها لتقول: غريب.. حتى الخيال له وجود في عالم الحقيقة!!.
عندها ابتسمت رينا لتستدير للخروج وهي تقول :حسناً.. على كل سأذهب لإعداد العشاء
الينا باستغراب : ماذا.. لا أظن أن وقت العشاء قد حان.. لا زلنا في وقت مبكر..
فالتفتت رينا اليها و قالت بابتسامة مرحة: انه يوم مميز يا آنستـ.. اقصد يا سيدتي ..الا تظنين ذلك؟؟
ابتسمت الينا قليلاً قائلة: بلى.. ولكن لا بأس بأن تناديني بآنسة فأنا لا اكبرك الا بثلاث سنوات
رينا بمرح: لا تنسي أنكِ تستصبحين سيدة قريباً وستبقين سيدة وسأناديك بسيدتي من الان فصاعدا
لكي أعود نفسي على مناداتك بسيدة قريباً
فقالت الينا بانزعاج طفولي: انك بكلمة سيدة تجعليني في الستين من العمر..
رينا وهي تضحك بصمت: ولكنك بكلمة آنسة تصبحين في السابعة من العمر..
فقالت الينا بغضب متصنع :يا لك من عنيدة
فبدأ الاثنتان تضحكان بينما اكاهيكو اكتفى بابتسامة جذابة هادئة كعادته..
توقفت رينا عن الضحك لتقول: على كلٍ يجب الا اتأخر فقد اتفقت مع أخريات ان نصنع كعك وحلوى وانواع
من الاطعمة اللذيذة و.. ما رأيك بأن نقيم حفلة بهذه المناسبة؟؟
الينا باستغراب :حفلة...؟!
رينا: اجل سيأتي فيها جميع اهالي القرية
الينا: لا بأس..
رينا بفرح: اذن سأخبر زميلاتي بأنك وافقت وسنبدأ بالإعداد للحفلة هذه الليلة
ثم اضافت بمرح بعد ان التفتت للباب: حسنا سأذهب يا آنستي الصغيرة
ثم خرجت بسرعة دون ان تعطي لـ الينا فرص للكلام وما إن خرجت حتى ابتسمت الينا بخبث
وهي تعقد ساعديها على صدرها لتقول: آنستي الصغيرة.. هه.. حسنا.. سأريك ايتها
الماكرة انا لست غبية ابدا ولن اسامحك على اهانتك لي.. سأريك مالا يحمد احد عقابه..
وما إن أنهت جملتها حتى بدأ اكاهيكو يقهقه بصمت وهو يقول بتعجب ضاحكاً: شجار الفتيات مضحك
وخاصة الصديقات.. لا أدري كيف قبلت رينا بالعمل لديك!!..
ثم أكمل ضحكه بهدوء بينما الينا ابتسمت قليلاً ثم نظرت إلى الأرض لتحدق بها وهي تفكر بصمت
وعلامات التساؤل بادية على ملامحها إلى أن سمعت نبرته هادئة وفيها شيء من الجدية: أهو شعور غريب؟؟
رفعت الينا رأسها باستغراب وهي تحدق به بفضول: كيف؟؟..
فابتسم لها بهدوء ليقول بعدها: لأنني شعرت به ولا زلت أشعر به..
وبعدها نظر إلأيها بعينيه الزرقاوتين وبقي يحدق بها مطولا بينما الينا تفعل نفس الشيء،
ثم أشاح كل منهما ببصره لينظرا من الشرفة إلى الخارج وملامح الدهشة بادية عليهما
وبينما كان الصمت يلفهما قطعه اكاهيكو بهدوء: أترين ما أرآه؟؟
فردت عليه وهي تنظر إليه: أتقصد أنك تستطيع رؤية أشياء بعيدة وبوضوح
اكاهيكو: هذا صحيح..
أخفضت الينا رأسها وهي تفكر: أنت محق.. كل ما لم يكن باستطاعتنا رؤيه من قبل
ثم رفعت رأسها لتنظر مباشرة فيه عينيه وتقول بتعجب: ألم تنتبه بشيء قد تغير فيك بل تغير فيَّ انا أيضاً؟؟..
عيناك.. لقد أصبحتا زرقاوتان!!..
فنظر إليها قليلاً بتفكر: صحيح.. وأنتِ كذلك..
....: امر غريب.. ما الذي حصل بالتحديد لا أفهم..
فوقف اكاهيكو ليتجه نحو الشرفة ويحدق بتلك الأشجار التي تحيط بالمنزل:
الا تعتقدين ان هناك علاقة ما بين قتل التنين وما يحدث الآن.. لقد تغير أشياء كثيرة لم يكن هكذا من قبل..
وخاصة هذه القوة التي تتدهور داخلي وعيناي!!
فاقتربت الينا منه وهو يفكر مخفضاص رأسه ومقطباً حاجبيه فقالت: انت على حق.. هذا ما كنت أفكر فيه..
وقبل أن تضيف حرفاً واحداً قاطعها صوته المتفاجئ لكنه هادئ: تذكرت.. أظنني رأيت لفافة غريبة قبل أيام
كتب فيها شيء يتعلق بهذا الأمر..
ثم نظر إليها ليكمل بنفس لهجته السابقة: سأبحث عن تلك اللفافة فلربما يحوي على أسرار ما
وقد يكون فيه معلومات عن التنين.. صحيح أنني لم أهتم للأمر لكنني اذكر أني قرأت فيه "أسطورة التنين"..
فصرخت بقوة وهي تسأل بلهفة: ماااذاا؟!.. حقا.. أين هي وأين وضعتها؟؟
حينها صمت قليلا ليستدير ويفكر قليلاً وكأنه يحاول التذكر حتى تذكر ما حدث في ذاك اليوم..
كان في غرفة تحتوي على الكثير من الرفوف وفي كل رف مرتب عليه الكثير من اللفافات..
كان واقفا امام رف كبير وفيه بعض اللفافات القديمة حيث كان يمسك بها ويفتحها ليقلب بصره فيها قليلاً
ثم يضعه على رف آخر إن كان مهماً أما تلك التي لا فائدة منها كان يرميها خلفه..
وبينما هو كذلك إذ به يمسك لفافة بلون أحمر ويبدو مهترأً قليلاً..
فتحها وبدأ يقلب بصره فيها حتى توقف إلى تلك الكلمة التي أثارت انتباهه..
ارتفعت حاجباه باستغراب فقال بتعجب وهو ينظر اليها: اسطورة التنين!!..
إلا أنه ضيق عينيه قليلاً بانزعاج ليقول بصوت خافت: ما هذا؟!..
ثم أغلقها ورمى بها خلفه بين تلك اللفافات المهترئة وهو يقول بلا اهتمام وببرود: تفاهات لا نفع منها..
أكان أبي مهتما بها ام أنها اتت إلى هنا بالخطأ..
ما إن تذكر لك حتى التفت نحوها وهو يقول ببرود: لقد رميت بها!
....: ماذا ماذا؟؟.. أين؟؟
....: لا أدري!
فقالت وبانزعاج: يا لك من أحمق.. أترمي بشيء مهم كتلك اللفافة؟.. لقد قتلت حماسي هيا جدها حالاً..
....: حسناً فهمت.
عندها هدأت الينا قيلاً لتقول: حسنا.. سأذهب لأساعد رينا في العمل قليلا
اكاهيكو ممازحا بنبرة مضحكة: قبل قليل قلت انك لن تسامحينها وسترينها مالا يحمد احد عقابه
الينا وهي تضرب رأسها بخفة: كانت مزحة فقط
فرد اكاهيكو بنفس نبرته السابقة: اجل مزحة!..
ثم التفت للخروج من الغرفة وقال ممازحا: على كلٍ لن يقبلوا بعملك معهم يا سيدة الينا
ثم بدأ يقهقه بصمت وهو يخرج من الغرفة مغلقاً الباب خلفه..
فقالت الينا بعد ذهابه بانزعاج طفولي: لابد انه اصيب بالجنون.. آه.. ليس هو وحده بل الجميع..
ولماذا علي ان اصغي لهم أصلاً.. حسنا علي الذهاب للعمل الآن..
ثم خرجت من الغرفة من الباب الأخر وهي تضحك بصمت..
بينما اكاهيكو كان واقفاً خلف الباب يسمع ما قالته الينا فبدأ يقهقه بصوت خفيف ثم ابتعد من
هناك
اما في المطبخ كانت الطباخات يصنعن الكعك حيث وضعت رينا الكعك في الفرن وبعدها
فتح الباب ليلتفت الجميع اليها باستغراب لوجودها هنا ومنهن رينا فقالت الينا متسائلة بعد أن تقدمت
الى الداخل: ما بكن هل رأيتن شبحا؟!
رينا بتساؤل: لكن سيدتي ماذا تفعلين هنا ؟!
الينا بهدوء وهي تغمض عينيها: جئت للمساعدة فهل هناك مانع ؟
فقالت رينا بطفولية: لكنك سيدة المنزل ولا يجب ان تعملي
عندها ابتسمت الينا بخبث قائلة وهي تضع يديها على خصرها: الآن اصبحت سيدتك هاا..
انسيت اننا كنا صديقتان وأتيت إلى هنا للمساعدة؟؟
فقالت رينا مستنكرة: لكنكِ الان أصبحت سيدة المنزل.. والصداقة كانت في الماضي..
فاعتدلت الينا في وقفتها وهي لا تزال تضع يديها على خصرها لتتنهد وتقول باستنكار مغمضة عينيها:
وكيف أصبحت سيدة وأنا لم أتزوج أصلاً؟!.. ومنذ متى؟!.. اخبريني وأيضا هل أصبحتِ عدوتي إذن..
فردت رينا وهي تضحك قليلاً: أليس السيد اكاهيكو خطيبك.. سيتم الإعداد لحفل الزفاف قريباً..
وبالمناسبة لا أنسى انكِ صديقتي..
عندها فتحت الينا إحدى عينيها ثم فتحت الأخرى لتقترب منها وتقول: حسنا سأبدأ بالمساعدة قليلاً
فوقفت رينا أمامها لتمنعها وترد بغضب: لا يمكن
فقالت الينا بغضب أيضا وهي تقطب حاجيها: بل يمكن
رينا: قلت لا يعني لا..
الينا: قلت سأعمل يعني لن ارتاح حتى اعمل
....: اهدآ علينا ان ننهي العمل بسرعة
....: اجل ليس لدينا وقت
حاولت الاخريات تهدئتهما لكل من يهتم للأمر فهما منشغلان بشجارهما الطفولي.
رينا وهي تبتسم بخبث: السيدات لا يعرفن الطبخ ابدا حتى انهن لا يستطعن طبخ الأرز
على الاقل فكيف سيصنعن كعكا لحفلة كبيرة ستجعلين اهالي القرية يأكلون طحينا مع
شكولاة محروقة
فصرخت الينا بغضب: ماذا قلت؟!.. ان كعكا واحدا اصنعه بيدي سيكون افضل من مليون الف
كعكا تصنعينه ايتها البلهاء..
رينا: لن اسمح لك بذلك
الينا: هل ستعصين اوامر سيدتك ؟
رينا وهي تحاول تذكيرها بما قالته: الم تقولي قبل قليل انك صديقتي؟
عندها اعتدلت الينا قليلاً لتبتسم بمكر وتقول: إذن.. أنتِ تقولينها بنفسك.. هل نسيت انك قلتِ قبل قليل انني سيدتك؟؟
رينا منزعجة: هل تتحدينني؟؟
الينا: اجل وبكل تأكيد.. وها ان كنت متأكدة من النجاة مني..
عندها تغيرت ملامح رينا قليلاً فاعتدلت في وقفتها لتلتفت يمنةً ويسرةً وهي تقول بغباء:
غريب ما هذه الرائحة؟؟.. كأن شيئا ما يحترق!!..
....: لااا.. الكعك؟!!
وهنا اسرعت الينا الى الفرن واخرجت الكعك ثم نظرت الى رينا بعينيها اللتان تلمعان خبثاً لتقول بابتسامة ماكرة:
أرأيت لقد احترقت الكعكة بسببك.. أهكذا تصنعين الكعك ايتها الطباخة الماهرة؟!..
فردت رينا بلا اهتمام وهي تشيح بصرها الى جهة اخرى: لم يكن ذلك الا بسببك.. لولا تدخلك لأنهينا العمل بسرعة!.
الينا : حسنا.. سأبدأ بصنع الكعك الآن.. سيكون لذيذا بالتأكيد
رينا وهي تقترب منها: إذن سأسمح لك بذلك لأنه لم يعد هناك وقت للشجار فقد ضيعنا الكثير من الوقت..
ثم بدآ بالعمل معاً بينما الطباخات الأخريات تتهامسن..
....:ماذا كان سيحدث لو سمحت لها ذلك من البداية؟؟
...: لأن كلاهما عنيدتان..
وبدأ الجميع بعمل معا وبينما هن يعملن قالت رينا معتذرة لـ الينا: انا آسفة يا سيدتي لم اقصد
فعل ما حدث.
فردت الينا بابتسامة مرحة: انا من عليها الاعتذار.. انسي ما حدث وليكن بعلمك ان الشجار معكِ ممتع..
ثم بدأت تضحك بينما رينا تقول ضاحكة: وهو ممتع معكِ أيضاً!..
ثم بدأتا تضحكان بصمت على تفاهاتهما الطفولية المضحكة.
وبعد وقت طويل قليلاً انهين من اعداد الطعام فذهبت رينا وزميلاتها الاخريات للإعداد للوليمة
بينما الينا اتجهت الى المكتبة بعد ان غيرت ملابسها المتسخة
اما اكاهيكو فكان في تلك المكتبة الممتلئة بالرفوف والكتب القديمة واللفافات يبحث عن اللفافة التي ستخبرهم بالحقيقة
وبينما كان يبحث دخلت فتح باب المكتبة لتتقدم الينا الى الداخل
وهي تقول بسعادة: لقد انهيت الـ...
إلا انها وقبل ان تكمل ارتفعت حاجباها لتتوقف وهي متفاجئة مما تراه!!..
http://www.mexat.com/vb/attachment.p...8&d=1455549333
كل ليلة آتي إلى هنا وسط الظلام ** أُغمض عينيّ لأراك في الأحلام
وفي كل حلمٍ أشعر بك بوجود معي ** فاسترجع ذكراك من تلك الأيام
لأعيش معك لحظات في الأوهام ** اباعد جفني لأصحو من حلمي
أرى أمامي سواد عالم الظلام ** فأشعر بنهايتي في عالمٍ بلا سلام
مـــجرد أحــلام كأشباح اللــيــال ** كالـــسراب الرمــال كالـ خيــــال
في كل رمشة عينٍ أذرف دموعي ** غضب حزني يذكرني بماضِ الأيام
هـــمومـــي أحزاني آلامي بــكائي ** أعيش بلا إحساس عالم الآلام
لا أشعــر بشيء غير رغبة الانتقام ** ليشتعل نــيران الانتقام في قلبي
ليوم فقدت فيه الشعور بالأمـــان ** يومٌ تجرعت فيه أنواع الأحــزان
بكيت وذرفت دموعاً كالأنهار ** وبقيت أمضي لأصل إلى الأحلام
ويمضي بي الأيــام للأمــام للأمام ** ويكـــبر فيَّ رغبة الانتقــــــام
وأعــيش أيام كأنها أعــــــــوام ** أتجرع فـــيه كل كـــــؤوس الآلام
ومع كل آلامي أفقد شعوري بالحياة ** لأشعر بخفقان قلبي ينبض بالحياة
وأرى فــــي شفتيك الابتسام ** فابــــتسم وبالامــل أمضي للأمــــــام
وأحلـــق فـــي زرقــــة سمـــــائي ** بـــــين طـــيــــات الغمـــــــام
كــــطيور يمام سأمــــضي للأمام ** سأحقــــــــق الأحـــــــــــلام
سأنسى صـــــعاب الأيــــــام ** سأفتح عيني قبل فـــوات الأوان
سأســــــــتيقظ من تلك الأوهام ** لأنشر السلـــام بــــين الأنــــام
سأستمر وأستمر في الحياة ** سأستمر ويستمر القلب في الخفقان
http://www.mexat.com/vb/attachment.p...1&d=1455549333
1ماهي تلك الأسطورة في رأيكم؟؟
2توقعاتك للفصل القادم؟؟
وفي انتظاركم جميعا
يتبع بعد قليل
هناك ملاحظة بسيطة
أرجو عدم وضع اقتباس لطلباتب فأنا سأقوم بحذفها بعد التنفيذ
وشكرا مسبقا وسآتي بالباقي قريبا^^
أرجو أن طلبي ليس متعبا
والآن بقية طلباتي
أعلم أن ذلك محرج لكن أعتذر اعذروني على إزعاجي لكم
وهذا لأني أريد تعديل الفصل الأول مجددا :ميت:
لقد نسيت وضع أشياء مهمة ولم أنتبه على ذلك من قبل لكن هذه الأشياء مهمة بالنسبة لي:d
لذا سأبدأ :لعق:
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
تحياتي للجميع....
**
ضعت بين طــــــيات أفكاري التي تتجول في عقلــــي..
لم أســـتطــــع التوقف عن التفكير بها أو حتى طردهـا..
بـــقيت تتـــــجول في ذهنــــي حتى دخلت إلى قلـــــبي..
فتـــعـلــقــــت بـــــها وبــــدأت أفـــــكر بـــها دائـــمـــاً..
وأحــبــبت أن أخرج تلك الأفكار لكم لعلها تنال إعجابكم..
ثم بدأت بكتابة روايتي الأولى والعزيزة على قلبي من تلك الأفكار
واحببت ان انشرها لكم في المنتدى..
لربما تبدو لكم من عنوانها انها كئيبة إلا أنها ليست كذلك وعلى العكس..
هذه اول رواية اكتبها في حياتي وأول تجربة لي في عالم الكتابة..
ولكن ارجو ان تنال اعجابكم..
ملاحظة:
"حقـــوق النشر مــحفوظة لـــــي ولـ مكســــات^^
لذا يمنع نقل أو نشر الرواية لأي مكان سواءً كان في منتدى أو موقع وغيرها
إلا بعد إعلامي بذلك أو ذكر المصدر الأصلي للرواية^^"
**
والآن
لن أطيل عليكم كثيراً بالكلام
تفضلوا^^
http://www.mexat.com/vb/attachment.p...0&d=1455549333
"في ظلام الليل الدامس.. وفي لحظاته المظلمة السوداء المخيفة.. وفي ليلة اكتمال القمر..
حيث كانت السماء ملبدة بالغيوم السوداء وهي تحجب ضوء القمر المنير
وكأنه لن يمضِ الكثير من الوقت على انهمار أمطاره الغزيرة...!!
لحظات يشعر بها الإنسان بالخوف من ظلمة الليل إلا أنه ينسى خوفه بمجرد النظر إلى القمر
الذي ينير الدرب.. ذاك الضوء الخافت يُشعر الضائع بالراحة وتبهج النفس وتضيء له الطريق..
يشعر بالسعادة حينها.. ولربما هذا ما يدفع البعض لعشق القمر الجميل
في ظلمة الليل الدامس..!!
ومع كل ما يشعر به من الراحة والطمأنينة يشعر بالحزن والغضب.. كل ما يعرفه هو الوحدة
والظلام اللذان قد لوثا حياته..
آلام وهموم وأحزان يكاد يقتله..
فيحاول أن يثأر لنفسه.. يحاول تحطيم من حطم حياته.. يحاول الانتقام لأجل كل من فقده..
ويتأجج في قلبه.. نيران الانتقــام!!!.."
في منتصف الليل وفي شدة الظلام وتحديدا في أعماق الغابة الكثيفة ..
كان يجري مسرعا ويقفز من غصن إلى آخر من بين تلك الأشجار محاولا
أن يجد طريق العودة مجددا،
لكن شيئا فشيئا يتباطأ خطواته ليبدأ بالسير الى ان يتوقف تماماً،
بدأ يتهاوى قليلا ليسند على جذع شجرة بظهره بتعب.
تسارعت أنفاسه.. واشتد لهاثه لشدة التعب والارهاق ..
رفع بصره إلى السماء لينظر إلى القمر المكتمل بعينيه البراقتين والتي تعكس عليهما نور القمر الهادئ..
ابتسم قليلا بهدوء ليغمض عينيه بارتياح لتهب نسمات عليلة تطاير معها أوراق الأشجار
وتلاعبت بخصلاته السوداء الحريرية والتي كانت تلمع لشدة سوادها بعد أن عكس عليه نور القمر..
فجأة فتح عينيه بفزع والتفت إلى الخلف وكأنه شعر بوجود أحد ما..
لكن لم يكن أحد هناك غيره فنظر إلى الأسفل ليحدق بظله حين وقع النور الخافت عليه..
تنهد قليلا بارتياح إلا أنه تفاجأ وهو ينظر إلى ظله حين انتبه لظل شخص ما خلفه..
اتسعت حدقتاه قليلا واستدار إلى الخلف بسرعة ليرى شخصاً ما يبتعد عنه مسرعا هاربا منه..
زاد اتساع حدقتاه فور رؤيته له وبدأ يلحق به لكنه اختفى تماما ولم يجد له أثر
فتوقف عن الجري وهو يشعر بغرهاق سديد بعد جريه لمدةى طويلة داخل هذه المتاهة التي حبس فيها.
وضع يده على شجرة وأخفض رأسه وهو يلهث بشدة
ثم ابعد يده عن الشجرة واستدار ليرمي نفسه عند جذعه ويجلس على تلك الأعشاب.
أغمض عينيه بقوة ورفع رأسه وهو لا يزال يتنفس بقوة لكن سرعان ما أخفض رأسه
وهو يغرز أصابعه بين خصلات شعره ليعبث بها وكأنه يشعر بالإحباط ويلوم نفسه
وذلك واضح من نظرته تلك..
ثم تنهد بقوة أكبر وهو لا يزال يخفض رأسه..
لكن لم يبقَ إلا القليل حتى يشرق الشمس ويختفي القمر بنورة الجميل ..
انه اللحظات الاخيرة من الليل.. واللحظات الاشد ظلمة في الليل
وماهي إلا ثوانٍ حتى ظهر ضوء خافت من بعيد ومن خلف ذاك البحر الازرق..
وبدأت خطوط الفجر تتناثر في السماء شيئا فشيئا..
وبينما هو يغمض عينيه أحس بالدفء الشمس الذي انتشر بعد شروقه فرفع رأسه
وهو ينظر إلى شروق الشمس ..
عندها وقف من فوره بسعادة ليبدأ بالسير عائداً أدراجه من حيث أتى ..
في أعماق تلك الغابة الخضراء الجميلة التي يغطيها الاعشاب والزهور وبقرب من الشلال..
كانت تلك الفتاة الجميلة تجري مسرعة وكأنها تبحث عن شخص ما هنا،
عيناها السوداوتين تظهران بريقهما اللامع وتبدو القلق عليهما
بينما خصلاتها السوداء الحريرية تتطاير مع تلك النسمات العليلة وهي تهب بين فنية وأخرى.
وفي مكان قريب..
تمدد ذاك الشاب على العشب بتعب بعد ان رمى نفسه عليه ..
وبدأ يتأمل في جمال ذاك المنظر البديع..
فهذا يوم من أجمل الأيام والذي لم يكن متوقعاً
فقد اعتدل فيه الجو بعد أن كان ممطراً وبارداً وطاب فيه الهواء..
واكتست أراضيها عشبا أخضر كثيفا وأرسلت الأزهار البيضاء روائح زكية تبهج النفس..
فاح شذاها وملأ الأرجاء..
فغردت البلابل وزقزقة العصافير بأحلى ألحانها..
فهبت نسمة في الهواء اللطيف من ذلك المكان وحركت فروع الاشجار..
فتطايرت اوراق الزهور البيضاء الناصعة وهي تحمل رائحتها الزكية..
انسدلت خصلاته السوداء امام عينيه بسبب الهواء فاغمضهما وهو مستلقٍ على العشب
وبدأ يستنشق الهواء وهي تحمل عبق الزهور في طياتها..
ارتسمت ابتسامة جميلة على محياه الوسيم وهو يغمض عينيه ..
.....: يا له من مكانٍ رائع!!.. لم أكن أعلم أن قدماي سيقودانني إلى هنا ..
وبقي مستلقياً يأخذ قسطاً من الراحة بعد تعب طويل
إلا أن صوت وقع أقدام وتحرك العشب قد قطع تأمله وشعر بأحدهم يجلس
الى جانبه بهدوء بين تلك الأعشاب وأوراق الزهور المتطايرة..
فتح عينيه ليجلس من فوره بفزع وهو ينظر الى ذاك الشخص.
كانت خصلاتها السوداء اللامعة تتطاير مع الرياح وكأنها تداعبها بفرح لتنسدل على وجهها..
أغمضت عينيها وهي تستنشق عبق الزهور بسعادة وابتسامتها العذبة تسحر النفوس..
فتطايرت أطراف الساري التي كانت ترتديه وقد اندمج لونها الأسود بلون شعرها اللامع..
حدق فيها مطولاً ليقول بهدوء: لقد افزعتني !!... منذ متى وانت هنا يا الينا ؟؟..
فتحت عيناها لتعيد خصلات شعرها الحريرية خلف أذنها وقد بدى الانزعاج جليا على ملامحها
وتقول بانزعاج وهي تحملق فيه: منذ متى وأنا هنا؟!.. اتمزح؟؟
تقول هذا بعد أن قلقت عليك طوال الليل وأتيت للبحث عنك
حين لم يجدك أحد..
نظر إليها لبعض الوقت ليشيح ببصره إلى الأمام ويستلقي على العشب ثانية دون أن ينبس ببنت شفة..
ثم نظر الى السماء ليحدق بغيومها البيضاء الناصعة وكأنها حبات لؤلؤ لامعة..
اختفى ملامح الانزعاج عن وجهها واستغربت من فعلته..
فنظرت إليه لتقول بتساؤل:
أخبرني اكاهيكو.. ما الذي حدث البارحة؟؟.. لماذا لم تعد إلى المنزل؟؟
فرد عليها بملل: كنت أقاتل أحدهم بعد أن كان يلاحقني
الينا باستغراب :ماذا؟! من ؟!؟!
أغمض اكاهيكو عينيه ليقول :لا اعلم..
ثم بدأ يتذكر ما حدث بالأمس...
..
كان يسير متجها الى مكان ما وحده في طريق شجري إلا أنه شعر بأحدهم يتبعه
وسمع صوت وقع خطوات أقدام خلفه..
نظر الى الخلف لكنه لم يجد احدا فلم يهتم للأمر كثيرا فقد بدى له أن ذلك مجرد أوهام..
لكن ومرة اخرى حدث نفس الشيء فالتفت إلى الخلف بسرعة وهو يقطب حاجبيه..
لكن كما حدث في المرة السابقة..
لم يجد أحدا فضيق عينيه وهو يجوب ببصره بين الأشجار باحثا عن أحد..
لكن لم يكن أحد هناك فاستدار ليسير متجها إلى وجهته..
لكن ذاك الصوت لازال يلاحقه مما جعله يتأكد من وجود شخص يتبعه
فالتفت الى الخلف ليرى شخصا لم يستطع رؤية ملامح وجهه..
لكنه اختفى بسرعة متجها للغابة فتبعه الى هناك وبحث عنه دون جدوى..
فتعب كثيرا وجلس تحت الشجرة وهو يسند ظهره بها.. وأغمض عينيه بتعب شديد..
فجأة فتح عينيه ذاك الشخص يقف أمامه ومعطف أسود يغطي جسده..
اتسعت حدقتاه حين رآه يتجه نحوه وهو يحمل ذاك السيف في يده بنية قتل
إلا أنه قد تفادى ذاك المجرم الذي حاول قتله ليبدآ بقتال حقيقي بعدها
وذاك الرجل الأسود يحاول قتله بكل طريقة واكاهيكو يدافع عن نفسه
وهو مستغرب من الشخص الذي يقاتله.. فقد بدى مألوفاً لديه..
وبقي يقاتله حتى المساء..
..
قالت الينا باستغراب بعد سماعها له: هكذا اذن .. أمر غريب.. من يكون يا ترى؟؟!
اكاهيكو وهو يفكر قليلاً: والأغرب في الأمر أنه قد بدى مألوفاً لدي..
اشاحت ببصرها إلى الأمام لتقول بتفكير وهي تضع اصبعها تحت ذقنها: ربما.. لكن لماذا بقيت
في الغابة ولم تعد؟..
ثم ابتسمت بمكر لتكمل: أو أنك لم تكمل قتال وربما هزمت..
بدأ اكاهيكو يقهقه بصمت وهو يضع يده على فمه ليقول: ألاتعلمين أنه ليس هناك أحد قد هزمني
حتى الآن أم أنكِ نسيت
ثم أنكِ لا تعلمين ما الذي حصل .. لقد تهت في الغابة كالأطفال تماما..
لم استطع رؤية شيء بسبب الظلام.. ولم اجد طريق الخروج..
فكما تعلمين يوجد الكثير من المتاهات والدوامات هنا.. فكلما بدأ أسير وأبحث أجد نفسي في المكان
نفسه..
بدأت تضحك بصمت بصوتها الرقيق وهي تضع يدها على فمها..
توقفت قليلا وهي تقطف زهرة بيضاء
من بين الأعشاب لتستنشق رائحتها الطيبة وتقول بعدها: كم أحب أزهار الشيولي!!.. إنها رائعة..
فنظر إليها وهو يبتسم ثم رفع عينيه يعيد بصره إلى السماء..
سادت لحظات صمت مخيفة في المكان.. لم يُسمع غير صوت هزيز الرياح
وهي تهب بين لحظات وأخرى..
قطعت الجو الصامت صوت الينا وهي تقول بلمحة حزن: ألن تبحث عنه؟..
نظر إليها ليقول بتساؤل: من؟؟
....: اقصد والدك.. فقد اختفى منذ زمن.. واعتقد انه اختطف من رجال احد العصابات
اغمض اكاهيكو عينيه بتعب ليقول بحزن: أخبرتكِ سابقاً.. لقد أرسلت رجالي
للبحث عنه قبل أيام..
ثم فتح عينيه وتنهد بقوة وهو يضع يده على عينه ليغرز أصابعه في خصلات شعره:
ااه.. علي أن أذهب بنفسي وأبحث عنه وأطوف بنچلاديش كلها.. بل علي أن أجوب العالم للبحث عنه..
ليتني أعلم مكانه.. أولائك الأوغاد..
نظرت الينا إليه لبعض الوقت بأسى.. ثم أشاحت ببصرها إلى الأمام.
هبت رياح علية لتتطاير خصلاتها معها وتندمج صوت الرياح بصوتها الجميل
الذي بدأ يتعالى وهي تغني بصوت هادئ
ليظهر ملامح التعجب على اكاهيكو.. إلا أنه رفع بصره ليحدق بالسماء ويسمع صوتها العذب:
كل ليلة آتي إلى هنا وسط الظلام ** أُغمض عينيّ لأراك في الأحلام
وفي كل حلمٍ أشعر بك بوجود معي ** فاسترجع ذكراك من تلك الأيام
لأعيش معك لحظات في الأوهام ** اباعد جفني لأصحو من حلمي
أرى أمامي سواد عالم الظلام ** فأشعر بنهايتي في عالمٍ بلا سلام
مـــجرد أحــلام كأشباح اللــيــال ** كالـــسراب الرمــال كالـ خيــــال
في كل رمشة عينٍ أذرف دموعي ** غضب حزني يذكرني بماضِ الأيام
هـــمومـــي أحزاني آلامي بــكائي ** أعيش بلا إحساس عالم الآلام
لا أشعــر بشيء غير رغبة الانتقام ** ليشتعل نــيران الانتقام في قلبي
ليوم فقدت فيه الشعور بالأمـــان ** يومٌ تجرعت فيه أنواع الأحــزان
بكيت وذرفت دموعاً كالأنهار ** وبقيت أمضي لأصل إلى الأحلام
ويمضي بي الأيــام للأمــام للأمام ** ويكـــبر فيَّ رغبة الانتقــــــام
وأعــيش أيام كأنها أعــــــــوام ** أتجرع فـــيه كل كـــــؤوس الآلام
ومع كل آلامي أفقد شعوري بالحياة ** لأشعر بخفقان قلبي ينبض بالحياة
وأرى فــــي شفتيك الابتسام ** فابــــتسم وبالامــل أمضي للأمــــــام
وأحلـــق فـــي زرقــــة سمـــــائي ** بـــــين طـــيــــات الغمـــــــام
كــــطيور يمام سأمــــضي للأمام ** سأحقــــــــق الأحـــــــــــلام
سأنسى صـــــعاب الأيــــــام ** سأفتح عيني قبل فـــوات الأوان
سأســــــــتيقظ من تلك الأوهام ** لأنشر السلـــام بــــين الأنــــام
سأستمر وأستمر في الحياة ** سأستمر ويستمر القلب في الخفقان
وما إن انتهت حتى فتح عينيه ليسألها: اما زلت تذكرين هذه الاغنية؟؟
ابتسمت بلطف لترد عليه: وكيف لي ان انسى هذه الاغنية.. لقد كنت احبها منذ ان كنت صغيرة..
لم أكن أعلم أن كاتبه كان شقيقك إلا بعد أن تعرفت عليك..
اكاهيكو بابتسامة: اجل.. فكلمات هذه الأغنية كانت من تأليف أخي الأكبر الذي مات في الحرب..
أخفضت الينا رأسها بأسى: فعلا لقد كانت تلك الأيام صعبة.. كم كنت أكره الحرب ولا أزال
اكاهيكو بحزن : ليته هنا.. لم يبقَ احد.. لقد مات.. واخي الأصغر مات ايضا.. لقد كنت احبه
كثيرا وكنا نقضي معظم اوقاتنا معا.. رحل هو ايضا.. وابي ...اختفى ولا ادري اين هو ..
يا لها من حياة
وضعت الينا يدها على فمها وكأنها تذكرت شيئا لتصرخ قائلة: يا الهي لقد تأخرنا..
لنعد الى المنزل بسرعة..
فرد وبكل برود وهو ينظر إليها بلا مبالاة: هل هناك شيء ما؟؟
فنهضت بسرعة لتنتصب واقفة وهي تقطب حاجباها بغضب: ماذا أتمزح؟!
عندها حدق فيها قليلاً وأبعد ناظريه عنها بجمود دون ان يقول شيئاً
مما جعلها تفقد أعصابها لتصرخ قائلة في وجهه وهي منحنية قليلاً:
يالك من شخص بارد الأعصاب لامبالي كالثلج.. لا فائدة منك يبدو ان مـ..
وقبل أن تكمل قاطعها صوته الهادئ وهو ينهض ليجلس على العشب وينظر إلى الأمام قائلاً:
شيء غريب.. لا أصدق أن التي كانت تتحدث بهدوء وبابتسامة جميلة وتغني بصوت عذب
تصرخ هكذا كالوحوش الشريرة.. أخفتـني..
حينها اعتدلت في وقفتها بسرعة وقد احمرت وجنتاها خجلاً إلا أن تلك الملامح قد اختفت
لتصرخ وبأعلى صوتها قائلة:
أحـــــــــــمــــــق.. أنت لا تصلح لأن تكون خطيبي على الإطلاق..
وما إن أنهات جملتها حتى استدارت إلى جهة أخرى وهي تعقد ساعديها على صدرها،
بينما هو رد بنبرته السابقة نفسها: وكأن ذلك يهمني.. لست أنا من قررت..
افعلي ما تريدين فلست مهتماً بالأمر..
في تلك اللحظة التفتت اليه وقد ارتيمت ابتسامة على محياها لتقول بهدوء:
لكنني لن اجد شخصاً مثلك أبداً ومهما بحثت!!..
عندها ارتفعت حاجباه قليلاً وهو يحدق بها لتتسع ابتسامتها أكثر،
ثم استدارت نحوه وابتسمت بمكر وهي تضع يديها على خصرها: أعلم أنك جائع..
بل تموت جوعاً أيها الشره.. أليس كذلك؟..
فقهقه بصمت وهو ينهض ويقول: وهل عليكِ قراءة أفكاري دائما؟؟
فضحكت الينا على كلامه لتقول بمرح: وهل عليك أن تلقي نكاتك المضحكة علي دائماً؟
عندها ضحك الاثنان معاً ليبدآ بالسير في ذاك الطريق الشجري عائدين إلى المنزل
حتى اختفيا عن الأنظار.
http://www.mexat.com/vb/attachment.p...7&d=1455549333
أعتذر على الإزعاج
يتبع
هذا آخر طلب اليوم وأخيرا انتهينا
مرت الدقائق تلو الأخرى وتليها الساعات.. ومر الوقت بسرعة كالريح.. كان يوماً هادئا جميلاً
كأي يوم يمر في تلك القرية.. بدأت الأجواء تبرد شيئا فشيئا والشمس تغرب خلف شطآن البحر ليحل الظلام..
لم يكن يُرى شيء سوى ضوء القمر الخافت الذي يحجبه الغمام بين حين وأخرى وتظهر
للحظات لتنير الغابة التي تحيط جوانب القرية.. وأضواء المحلات الصغيرة في السوق تضيء الطرق والشوارع الضيقة
بينما تلك الغابات المظلمة تحيط بالقرية،
وكالعادة يُسمع أصوات الناس المتجمعين هناك وهتافاتهم.
في مكان آخر بعيد قليلا بين كثافة أشجار الغابة حيث توجد منزل كبير وجميل تحيط بها حديقة كبيرة..
وداخل أحد غرف المنزل في الطابق العلوي..
كان يجلس على الأرض متربعا وهو يفتح لفافة ما ويقرأ فيها بتمعن وانتباه..
قطع انتباهه صوت فتح الباب ليدخل من خلفه تلك الشابة الجميلة ذات الشعر الأسود اللامع
كالليل وهي ترتدي ملابس ضيقة قليلاً وكما يبدو هي ملابس صبيانية..
رفع رأسه ليتمايل خصلاته السوداء ويصوب ناظريه نحوها بهدوء قاتل..
دخلت إلى الغرفة وأغلقت الباب خلفها وهي تقول بتعب وتتنهد: اااه.. لقد جننت فعلا..
لم يقل شيئا وبقي يرمقها بنظرات هادئة فاقتربت منه وهي تقول باستياء: لمَ لا تقول شيئا؟؟
أشاح ببصره عنها لينظر إلى اللفافة ثم يرميها على الأرض ويقول ببرود وهو يغمض عينيه :
هكذا أنا.. لا تعليق لدي!!
حدقت فيه لبعض الوقت ثم ابتسمت لتغيير مزاجها وتقول بابتسامتها المرحة وهي تجلس
على السرير: يعجبني طبعك هذا أحياناً..
ثم صمتت لبرهة لتقول مغيرة للموضوع: حسنا.. ما هذه اللفافة التي تقرأها؟؟
أغمض عينيه لينهض وينتصب واقفاً ويرد عليها بتعب: رسالة غبية كالعادة..
ثم اقترب من السرير ليرمي جسده عليه بإرهاق ويستلقي على ظهره ويشبك أصابع يديه
ليضعهما خلف رأسه..
سادت لحظات صمت والينا تحدق به وهو يغمض عينيه مستلقياً على السرير..
قطع هذا الجو الصامت صوت اكاهيكو يقول بانزعاج: ألم تتوقفي عن تصرفاتك الصبيانية تلك؟؟.. لماذا تردين هذه الملابس؟؟
نظرت إلى الأمام وهي تحاول تقليده بقولها: هكذا.. لا.. لا..!!
ثم ضحكت بخفة وكأنها لم تجد ما تقول: يبدو أنني لا أجيد تقليدك..
عندها كان اكاهيكو يحدق بها ببرود وهو لايزال صامتا بينما الينا قد توقفت عن الضحك ليسود صمت عليهما ثانية..
لكن ما قطع هذا الجو هو صوت صرخات الناس في الخارج، فربما يسمعون أصواتهم في وقت كهذا ليس صراخهم،
فقد بدى وكأن شيئا خطيراً يحدث هناك..
وما ان همت الينا بقول شيء حتى سمع صوت وقع أقدام قوية في رواق المنزل
ليُسمع صوت طرق باب قوي ويأتي صوت فتاة تقول بعجلة:
سيدتي.. هناك أمر مستعجل..
نهض اكاهيكو سريعاً بعد سماعه لصوت طرق الباب بينما نظرت الينا صوب الباب
وهي تنتصب واقفة لتقول بتساؤل: ادخلي رينا..
فتحت الباب على عجل وهي تلهث بخوف وقلبها يكاد يخرج من بين أضلاعه،
وما ان همت بقول شيء ما حتى ظهر أحدهم فجأة من خلف الباب ليتقدم خطوات الى الداخل من جانب
تلك الفتاة وسط دهشة الجميع من قدومه المفاجئ..
وقف اكاهيكو بفزع لتنزل قطرات العرق من جانب وجهه بسبب القلق الذي شعر به وقتها..
اقترب من الباب وهو ينظر الى ذاك الشخص الذي كان يلهث بشدة لهول ما رآه
ولجريه بهذه السرعة ثم سأله وهو يقف أمامه: ما الامر؟؟ ما الذي حدث؟؟
توقف عن اللهاث ليبلع ريقه بصعوبة وكأن حلقه قد جف تماما، لكنه جلس بسرعة على إحدى ركبتيه
ويضع يده عليها وينزل الأخرى على الأرض ليقول بخوف والعرق يتصبب من جبينه:
ا.. أنا.. آسف.. للتو في الخارج.. لـ.. لقد ظهـ.....
وقبل أن يضيف حرفاً واحداً اهتزت أرضية الغرفة بقوة بل اهتز كل شيء في المكان وكأنزلزالا يحدث هنا..
فقد الجميع توازنهم ليقعوا على الأرض من شدة الهزة التي حلت بالمكان..
توقف الاهتزاز ليصبح خفيفاً فوقف اكاهيكو بسرعة ليقف الجميع بعده..
استدار إلى ناحية الشرفة ونظر الى الخارج ثم التفت إلى الرجل الواقف امامه ليقطب حاجبيه ويقول:
أخبرني.. ما الذي يحدث هناك؟؟..
وما إن هم الرجل بنطق ما ليديه حتى استعت حدقتاه وهو ينظر خلف اكاهيكو أي إلى الشرفة
ليصرخ قائلا: انتبه سيدي!!
ارتفعت حاجباه قليلاً ليستدير ويرى ما يحدث إلا بعد أن حدث ماحدث
فقد اهتزت الأرض ثانية بقوة أكبر من سابقته وبدأ سقف المنزل يتحطم شيئا فشيئا..
....: انــــتــــــــــبــــــــه..
لم يسمع غير صوت صرختها تلك ولم يستطع رؤية شيء بعد دفعته الينا بقوة حين كاد يسقط عليه صخرة من الأعلى..
وقع على الأرض وهو يشعر بألم في رأسه وما إن رفع جسده حتى رأى الينا وجرح ينزف من رأسها..
قام بسرعة لينحني ويعاتبها: الينا.. ما الذي فعلته؟؟.. ما كان عليك انقاذي
فردت وهي تغمض إحدى عينيها بألم: أنا بخير.. لا تقلق
حينها اعتدل في وفقته وهو يستدير ناوياً القفز من الشرفة ليذهب إلى الخارج، وقبل أن يفعل طلب
من رينا الاعتناء بها ثم قفز من الشرفة ليخرج من المنزل..
لكن وما إن خرج حتى اتسعت حدقتا عينيه فزعا و خوفا من هول ما رآه بأم عينيه،
لم يستطع تصديق الأمر على الإطلاق.. شعر وكأنه في كابوس مرعب وليس حقيقة..
تسارعت دقات قلبه وتعرق وجهه وهو لا يزال يحدق دون تصديق.
وفي أحد أركان المنزل كان رينا تضمد جرحها وتلف الضمادات على جبينها وهي تقول بشيء
من السعادة والحزن معاً: أنتِ شجاعة جدا.. لقد خاطرت بحاتكِ وكدتِ تموتين..
إلا ان الينا لم تُظهر أية ردة فعل وبقيت ساكنة تحدق بالأرض ثم قالت وهي لا تزال على حالها: أخبريني رينا..
ما الذي يحدث في الخارج؟..
فردت بنبرة حزن وخوف معاً وهي تشيح ببصرها إلى جهة أخرى: في الحقيقة..
هناك مخلوق غريب قد ظهر في القرية.. انه ضخم جدا وقد هاجم على القرية وهو يدمر كل شيء هناك..
ويقال انه تنين وقد ظهر من قبل منذ زمــ...
وقبل ان تكمل جملتها اتسعت حدقتا الينا لتنتصب واقفة بفزع وتقول بخوف ورعب
وقطرات العرق تنساب من بين خصلاتها السوداء: ماذا؟!.. تنين؟!؟!
....: ما الأمر سيدتي
إلا أن الينا لم ترد عليها ثم أكملت قائلة في نفسها: أيمكن أن يكون ذلك التنين نفسه.. والذي ظهر منذ زمن بعيد..
يا الهي.. اكاهيكو في خطر.. من المستحيل أن يقتله..
وما إن همت بالخروج حتى اوقفتها صوت رينا القلقة: سيدتي إلى أين أنتِ ذاهبة؟؟
ظهرت ملامح جادة على وجهها لتقطب حاجبيها قائلة: اكاهيكو في خطر.. سأذهب لمساعدته وربما انقاذه..
ابقي هنا ولا تخرجي فالمكان خطر
فقالت بقلق: لكن سيدتي.. لقد طلب مني السيد اكاهيكو الاعتناء بك
ابتسمت قليلا ثم قالت بهدوء: لا تقلقي.. سأخبره بالأمر..
ثم أخذت شريطاً طويلا ورفعت جميع خصلات شعرها إلى الأعلى لتربطه بذاك الشريط ليبدو
كذيل فرس بينما أبقت بعض خصلاتها السوداء على جانبي وجهها..
وبعد أن فعلت ذلك قفزت نحو النافذة وهي تقول بابتسامة: وداعاً..
وصلت إلى المكان الذي فيه اكاهيكو..
المكان مدمر بالكامل، فالأشجار هنا وهناك وأوراقها متناثرة في كل مكان وهناك أماكن محترقة وآخر يحترق..
بينما بعض الناس يهربون بسرعة وآخرون يراقبون..
وذاك المخلوق الضخم والذي يسمى التنين ينفث نيرانه هنا وهناك، وعيناه الزرقاوتان المشعتان تتحولان
إلى اللون الاحمر تدريجياً وحراشفه الخشنة ذات اللون الأزرق الشاحب يجعل جسدك يرتعد خوفاً من منظره المرعب.
لكن من يهتم لكل ذلك والخطر محدق بـ اكاهيكو الذي يحاول قتل التنين والتخلص منه دون جدوى..
وبينما اكاهيكو يقفز هنا وهناك محاولاً تفادي نيران التنين الذي ينفثه إذ به يصاب في ذراعه ليبدأ دمه
يتلطخ بأكمام قميصه ويتساقط على الأرض..
قفز إلى الخلف وهو يضع يده على جرحه إلا أنه فقد توازنه من شدة الألم ليبدأ بالسقوط..
....: احذر اكاهيـــكــــو
وما إن سمع هذا الصوت حتى عرف صاحبها ليلتفت إليها،
لكن اتسعت حدقتاه وهو يراها يتجه إليه مسرعة بقلق معرضة نفسها لخطر بلا حدود.
وبينما هي تجري مسرعة نحوه إذ بها تسمع ذاك الصوت المرعب من خلفها
وما ان استدارت حتى اتسعت حدقتاها وتجمدت في مكانها من الرعب الذي شعرت به واصفر وجهها
وكأنها ورقة خريفية في مهبِّ الريح وهي ترى ذاك التنين الضخم ينفث نيرانه صوبها..
..... الـينـــــــــــــــــــااا!!..
http://www.mexat.com/vb/attachment.p...8&d=1455549333
أشكركم كثييييييييييييييييييييرا
وأعذروني لأنني أزعجتكنم
شكرا جزييييلااا^^ :031:

