و أنتِ بألف خير و صحة و سلامة عزيزتى :أوو:
و بانتظار عودتك ;)
عرض للطباعة
سلام خاص، حار مليئٌ بالحضان، و القبلات مع وجهٍ تتراقص البسمات على ثغره فرحاً و بهجاً بعودتك..
فأهلا بك مرحباً أرتي الساحه و سرقتي أضواء ليلة العيد :)
لا أعلم إن كانت مقدمتك البسيطه- إن حق لي القول- تختصر كل المقدمات
لكني فعلا استشعرتها عيدا يصاحبه صخب عشاقه و كل من يتطلع إليه < من لا ينتظر العيد و يطوق إليه
مقدمه بكل رقتها و سلاسة لغتها المصحوبه بأناقة كلماتها و منذ أول كلمة قرأتها فيها
سطرت لي أناقة و رقئ منقوشه بتواضع سحر قلمك الأخاذ
فهلا و سهلا بعودتك :)
~~~~~~~~~~~~~~~~~~
إلى هنا أقف
و أتسائل ؛
~~~~~~~~~~~~~~~~~~
ما كنت لأطالبك بكلمة أو عباره غيرها
اشتاقها من دون كل الكلمات هي و لونها الأحمر الرائق و حتى و إن كانت و ستظل قاتله للتحفز و المرح اشتقت لها حقا ❤️
و هنا أرحب من جديد بعلم الفلسفة و الذي تجري أنهاره خصيصا على يدك ندى :)
الانتظار مع عنوان الرواية " أهديك عمراً "
استشعرتها منذ اللحظة الأولى النظير لكلمة القدر و رواية " القدر الحائر "
مع العلم أني لا أقارن بينهما فكلاهما تحملان ملامح مميزة و طابع فريد بهيئه خاصه تتفرد فيها عن الأخرى..
لكني أردت فقط أن أشير إلى استنتاج قفز لذهني مع ترابط هذه الكلمات
و هو أن مجرى القصة و محتواها يدور حول حلقة الانتظار بمختلف أنواعه و أشكاله ربما..
أما بالنسبة لتساؤلاتك حول مفهوم الانتظار و ملحقاته
فأظن أن كل شخص له زاويته الخاص و مفهومه الشخصي حولها
من هنا لك إجابتي من منظوري الخاص
فلطالما وجد الحب بأنواعه و مسمياته وجد الانتظار بأشكاله و طرقه
فأنا لا أظنني سأمل انتظر شئ أو شخص قد أكونه أحبه، أوده أو حتى أتمناه و حتى لو امتد العمر كله لكن بشرط أن يستحق كل صبري و انتظاري له..
فلسا أي كان يستحق الانتظار و الصبر
فكما يوجد وفاءِ و حبي توجد حدود لا أتعداها إلا لم يستحق و في إطار المسموح طبعا :)
و هو تماما كالأمل فكوننا أمه يتوجب عليها التفاؤل و الإيمان بالقدر خير و شره فلما اليأس..
فطالما توجد حياة و قلب ينبض يوجد أمل يسطع
أمل لا يفترش فقط أحلامي فل ذاتي و تفكيري بشكل لا إرادي حتى و مهما كان السبب و المسبب..
فكوني أتسلح بالأمل الكبير لا يناظر سوى صبري و انتظاري الطويل..
المشاعر الإيجابية بمختلف أنواعها هي ما تجبرني و تقودني إلى كرسي الانتظار
و ان كانت مشاعري تلك تستمد صبرها مني أنا ذاتي فقط دون أي قسم شرف أو صك تعهد
يبقى بصيص الأمل النابع من مشاعري هو الدافع الوحيد بعد مبادئ ..
و لهذا مهما تزاحمت و تراصت ذكريات الرحيل تبقى تلك المشاعر أيا كان اسمها تنتظر إلى أن يكتب لها القدر الانتصار أو الموت مع صاحبه و هي لازلت تنتظر..
~~~~~~~~~~
أهديك عمراً
~~~~~~~~~~
تتكلم عن نفسها و لا تحتاج براهين
فباختصار فاجأتني بها ككل
انطلاق من عنوانها و مضمونها فحكايتها مرورا بتسلسل مجرياتها السريع نوعا ما
إلى لطولها الذي صدمني بكل مقاييس البشر
فكونها قصة نسجتها أناملك فاقدت ماكنت أتوقه و انتظره ايضا
لكن مدتها كانت الصاعقة الكبرى و الفرحة التي لم تكتمل بالتسبة لي
لم يسعني الوقت لأفرح بالقصة و بعودتك لتصدميني بكونها تتكون من ثلاث فصول لا غير
فكيف لي أن أتسائل عن خاتمتها و ألم يفتك بصدري
أما عن الأحداث فأظنك اخترتي بداية قوية لتطرحيها بغموض طفيف لا يسعه إلا أن ينجلي مع التقدم بالقراءه و في فصل واحد و هذا أسلوب جديد من ندى مع حفاظك على طريقة السرد و الوصف الروائية..
و مع هذا لا تزال التساؤلات تطرح نفسها مع إلمامي بالأحداث بشكل عام
و هنا يبرز عنصر التشويق و المفاجأة..
فمالذي ينتظرنا؟؟
أما الشخصيات فأنا أراهن أنها لعبتك المفصلة و الرابحه
نجحتي سابقا بتشكيل شخصياتك لتلبسيها ثوبها المناسب و الآن أرى النجاح متواصل بشكل جميل
فهنيئا لنا بك :)
و اخيرا رغم سعادتي بهذه الطله البهيه و المشرقه إلى أنني حزنه كونها لن تطول
و بقدر رغبتي بأن تحدث معجزة لتطيلها و أكثر انتظر الفصل الثاني بأمل متجدد و ابتسامه تأبى إلى و أن تكون بالصوره حلمى ينتهي الأمر لكتاباتك
أُهـديــكَ عـُُــمْــــراً يا ندى عمران على الرواية وشكرا على الرسالة:em_1f627::em_1f627::em_1f627::em_1f627::em _1f627::em_1f627::em_1f627::em_1f627::em_1f627:e41 8e418e418e418e418e418e418e418e418e418e418e418e418e 418e418
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
كيفكِ ندوش ؟
بخير كما اتمنى
أُهـديــكَ عـُُــمْــــراً
اهلاً بعودتكِ من جديد
اول ماقرئت دعوتكِ و عرفت ان هنالك قصه جديده لكِ و ليست بقصيره اصبحت بحاله تجمع انكار و تصديق معاً
إلى ان جاءت صاقعه لأستيقض من غفلتي و انتبه ان مقعد ثالث هو مقعدي لذا سارعت للحصول عليه قبل فوات الاوان
لا أدري ماذا اقول فلآن اصبح امر صعباً ان اسيطر على هذه حروف لتخط كلمات تعبر عن سعادتي
الفصل الاول
لدي كثير لأقوله و لكن كما قلت تحكم بهذه حروف اصبح مستحيل
لذا سأختصر ذلك
فصل الاول
كانت مشاعر متداخله به بشكل جذاب
هذه لها اشتياق خاص لا أصدق بأني اشتقت لهاإقتباس:
إلى هنا أقف nervous
و أتسائل ؛ rambo
و قد اثبتي لي الآن بأني لا أكرها و انما اكرها اضعاف مضاعفه ><
وكيف لكِ ان لا تضعي معذبة الجماهير و محبوبتك حاصهإقتباس:
حاولت ألا أضع هذه العبارة خاصة zlick
و لكن لم أستطع laugh
بخير و حمد اللهإقتباس:
كيف حالكم؟! smile
أسأل المولى أن يكون الجميع بأفضل صحة و سلامة ^_~
و عسى الجميع يعاصر فرحة ليلة عيد الأضحى الآن
ارجو ان تكوني كذلك
بلتأكيد سنعاصر هذه مشاكسه قصيره حتى نهايةإقتباس:
و يعاصر معى انطلاقة هذه المشاكسة
حسناً جاء وقت مستر تفكيرإقتباس:
و يقف معى للحظة واحدة مفكراً
الانتظار و حب وجهان لعمله واحده حقيقه ربما جوابي غريب و لكني اجدهما معاًإقتباس:
إلى أى مدى يصمد الحب أمام الانتظار ؟!
يجسدان حقيقة الحب و معركة يأس وأمل
هذه سؤال يكون جوابه بعد خوض معركة يأس و أمل فلمنتصر هو الذي يقررإقتباس:
و إلى مدى ننتظر ؟!
الى اي مدى ؟ لن يكون هنالك مدى محدد فهذا يعتمد على مايسطره عقل من واقع و مايفرضه قلب من أملإقتباس:
إلى أى مدى يبقى الأمل ساكناً بأحلامنا ؟!
هذه سؤال له اسباب كثيره منها أمل و مقدار حبك لذلك شخصإقتباس:
ما الذى يجبرنا على انتظار من لم يهدينا وعوداً بالعودة ؟!
هنا يكون للقدر و استسلام جوابإقتباس:
و كم سنة ، و بكل ذكرى لقاء يتبعها ذكرى فراق ؟!
لايمكنني ان احدد احدهماإقتباس:
ما الذى ينتصر ؟!
الحب أم الانتظار ؟!
فهناك من احب و انتظر و انتظر و حارب لأجل حبه و بنهاية خسر امام وحدة انتظار
و هنالك من استمر بلأنتظار و تمسك بخيط امل مهما كان رفيع فكتب للحب انتصار
لذا يكون جواب متعلقاً بمن يصارعهما
اتوقعه منها نوع جديد من اثارهإقتباس:
كيف هى " أهديك عمراً " ؟
ما الذى تتوقعونه منها ؟ و هل لبت لكم انطلاقتها و بذات الوقت - ثُلث القصة - ما تتوقعون ؟
توقعي للأحداث غير مكتمل لاطرحه
لقد راق لي كل شيإقتباس:
ما الذى راق لكم و ما الذى لم يرق ،،
الإسلوب ،، رؤيتكم للأحداث ،،
اسلوب مميز و احداث مازالت الان مشوشه قد تتضح بلفضل القادم
هذه غير متوقعإقتباس:
" ظننتكما هنا لأجل الإطمئنان علىّ !! "
سكنت نبضاتهما عند هذه اللحظة ، و كأن شئ قد أيقظهما من حلم جميل .. ابتعد عنها بسرعة و هى ترتجع للوراء ، ملتفين سوياً لمصدر الصوت و صاحبه الذى استند على الجدار أمامهما ، عاقداً ذراعيه أمام صدره بمظهر ساخر ، هاتفاً بنظرة ماكرة : " تابعا .. لن يُعوض المشهد الذى انتظرته كثيراً "
و هكذا بدءت اللحظه المنتظره و انتهت بسخرية ديو
ألى اللقاءإقتباس:
أترككم فى حفظ الله
و إلى لقاء قادم smile
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
[ و أخيراً ]
راح أهديكِ عمري أنا
لأنك رجعتِي و رجعتيلنا معك
حبيباتـ] ـي الثنائي الذي لايـُقهرْ العنيدانْ
اللي مش ممكنْ أتخيلْ نفسي بحبْ غيرهمْ بحبهمْ > <
مبارك عليكَ " العيدْ " جِعلْ ياربيْ كلْ أيامكَ عيد و فرح و سعادة
تحـتْ ~
ظلْ عبادة الرحمنْ و طاعة و رضىْ والديكِ عنكِ و برفقة أحبابكِ
و الأهمْ ~
قُـــرّاءْ رواياتكْ وَ كِتاباتكِ المُذهلة يا مُذهلةَ ~
^ ياهلا فيكِ منْ جديدْ بالعكس الفترة كانتْ طويلة وَ أنا عانيتْ بعدهاْ لأني تعودتْ
على جُرعةَ البارتْ قبل النومْ كانت أيام مُميزة بوجودكِ ياهلا فيكِ ^ *
رائع رائع رائع واضح جداً للغبيْ إن في تشويقْ منْ نوعّ مختلف، جديدْ ، شيء طول فترةّ قراءاتيْ
ماقرأتْ مادةّ مُمـيزَةَ كما اليومْ أنا فرحانة كتيرْ كتيرْ }}
الانتظارْ هوَ أساسْ التأكدْ و إثباتْ مدى الإخلاص و الاستمرار للطرف الثانـِي " ريليناْ " تعدّتْ المعهُود و انتظرتْ
سنينْ مش أشهرْ فقط , إلا بالأكيدْ السبب في غياْب فلذةَ كبدي وَ كهرباءْ حياتـِيْ مش أيّــا شي عابِرْ
ممكنْ مســـــــــــوخ ستغزوَ كوكب الأرض ، مواد مشـعة في أطعمة البشر ، مخلوقات فضائية من مجرة درب الديناصوراتْ ،
و هيرو ،، بيحققَ فيهاْ أكيد أكيدْ لا مجال للشك أنتْ القاتلْ كشفتك >> ههههههههههههههههه سامجة
بدايةَ مختلفة ، أسلوب القصة كما ذكرتي مُختلف عن " القدر الحائر " ذاتْ الأحداث الطويلة لة لة لة لة لة لة .... >> الرائعة طبعاً
بتوقع الكثيرْ فيها ،بحس إنْ - الجرح - فيه مشكلة معينة زي مثلاً جرح مُتنقلْ !!! >> ماأخف عقلي والله
لأ يعني مادة سامة سببت نفس الجر لديوْ يالله >> مخخ ، أفكار ، جالكسي جواهر ×××
بعدينْ هايلد ليش في غيبوبة في - إن - و جاراتها و حفيداتها بالموضوع >> بديت أشكْ ×××
مابتعرفي قديــــه متحمسة على ما أعرف فحوىْ الأحداثْ ، في أشياء خفية بتصير ياجماعة و حتصيرْ و يمكن صارت
ياإلهي مو قادرة أنتظرْ ، أنتظركَ أنا ~
بنتظركَ
^
الله يحفظكَ ~
ـأنـــاْ أنتظرْ
كمــاْ انتظرتْ " ريليناْ "
غازْ قلبيَ " هيرو " >> أحسْ إني راح أولـّع
~
اشتقت إليك، أنا فعلاً كنت في حالة ريلينالحظة قراءة الفصل، حالة الانتظار و الشوق. كنت مبسوطة اوي مش قادرة اوصفلك مدس سعادتي بالقصة دي، و مدي اهتمامي بها و تفائلي كمان :d
أهديك عمراً، إنها انا....بغض النظر يعني إن كلهم انا بشكل او بأخر لكن......... :)
اشتقت لهيرو :) كنت زي العيال الصغيرة لما ظهر.....قلت في سري وحشتني........يمكن أكتر من ريلينا :) وحشتني نفسي أوي :)
ماعلينا خلينا في القصة :d ندخل في صلب الموضوع :
إلي هنا أقف !! طيب ما تقعدي عشان أكيد تعبتي :p
أكرهك !! >_< هو ده حالي دلوقتي......
أسئلتك في الصميم !! اعذريني لو مجوبتش إجابة كافية بالرغم من إنها أسئلة أعرف إجابتها كويس إلا
إن الكلام عنها في حد ذاته بالنسبة ليا مأساة.....
أسئلتك لوحدها خلتني أبتسم :) و مش أي ابتسامة.....ابتسامة بتصحبها يااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا ااااااااااااااااااااااه :)
إال أي مدي يصمد الحب أمام الانتظار !!! و ما الذي لا يستطيع أن يصمد أمامه الحب ؟!!!! أنا بتكلم عن الحب بالنسبة ليا بغض النظر عن الناس شايفاه ازاي دلوققتي
الحب لوحده سلاح قوي، ترابط بين الناس يعلمهم الصبر.....الحب مدرسة :)
الحب و الانتظار وجهان لعملة واحدة بس يعني مش ده المعني اللي أقصده لو حبيتك هستناك و لو استنيتك أنا بحبك؛ حب أهلي ليا بيخليهم يصبروا عليا، حب أخواتي بيخليهم يصبروا عليا..........حبي أنا علمني أنا معني الانتظار........الأمل :)
و ما أدراك ما معني كلمة أمل :)
أمل حب انتظار
إلي أي مدي ننتظر !! مادمت أسامح أنتظر..ما دمت أتنفس أنتظر..
بيقولك للصبر حدود !! أنا صبري بلا حدود :) ممكن مش في كل حاجة ممكن بييجي وقت انتظارنا فيه مش بيبقي انتظار بيكون وفاء :)
الانتظار مش معناه إني أبقي :)
الانتظار أكبر من إني أبقي الانتظار مالوش مدي لأن الناس ممكن تفتكر إنها اعتزلت الانتظار مع إنها مازالت منتظرة بس بشكل مختلف مش عارفة أفهمك :d الأمل لا يختفي مادام يوجد روح :) حتي بعد كده الأمل موجود.
مش معني إن اللي انتظرته ماجاش إن الأمل زال بالعكس الأمل تجدد :) مقدرش أقول اكتر من كده :d
ما الذي يجبرنا علي الانتظار !! توقفت عند السؤال ده كتير !! فكرك إيه اللي بيخلينا نستني شخص لم يهدينا وعوداً !! سراب.........!! و كم سنة و إلي أي مدي ؟! وفاء !! حب !! أمل !!
ندي :d الإيمان
مش عارفة بس دي أول كلمة جت في بالي و أنا بفكر و مش عارفة حتي أربطها عشان أشرح عليها و لو هنتكلم من المنطلق ده فأنا عندي استعداد أنتظر العمر كله :)
من ينتصر ؟!!!!! إزاي ؟!! ندي من يحب ينتظر و من ينتظر يحب :)
أهديك عمراً !! هل ستعطينا درس في الوفاء !! هل ستتلخص في معاني الحب بين الجميع !! أهديك عمري انتظاراً !! ده في حد ذاته تضحية :)
أنا انتظر :)
ممكن بسبب إن القصة قصيرة فده مديني الإحساس بالإثارة عشان الأحداث قريبة أوي من بعضها و من أول فصل في أكشن كده :d
و بسمة أمل و ذرة تفاؤل فسحر الشروق باقٍ :)
مش هقول اكتر من كده عشان إنتي خلتيني أقول كتير الصراحة :d
إنجزي نفسك :p
إقتباس:
و ليته لا يتوقف الكلم حتى لا يقف فى الوصال بيننا حاجز ~
أجملُ أمنيةٍ ختمتِ بها الفصل...
وأجملُ مقطعٍ أبتدئُ به ردي هذا..
بصراحة..
لا أدري..من أين أبدأ وماذا أقول..أو عند أي سطرٍ فلسفيّ أقف ..
كثيرةٌ هي المحطات التي دفعتني على الوقوف برهة وتأملها...
بدء من المقدمة ،
تلك المقدمة العابقة بالأمل والحُلم .. بنظرتك الفلسفيّةِ أنت...
حتى إني أخالُ تينك الصفتين تقتصران عليكِ فقط ..
الأمل...والحلم...
آمالُ ندى وأحلامها...
تُشعرينني بشيء من القوّة والصلابة ...
التحدي والتصميم
وكل عنفوان الشباب الذي يخفق مع نبضك ..
أراكِ في كلّ سطرٍ نجمة تعلو وتعلو..وتسطع أكثر فأكثر..وتنفرد بنورها عمّن سواها من نجمات...
فما أحيلاكِ من فتاة...
>>>> لا يكبر راسك بس..:p
أهيدَ عُمراً ..
يا عُمري..
أيّ سحرٍ سطرته هنا؟
أيّ فلسفةٍ عريقةٍ ستعلّمينها في صفّك؟
فلسفة الانتظار حين يعترضُ طريق الحلم؟
أم فلسفة الحُلمِ حين يُمسك بيد الأمل؟؟
أم فلسفةَ الابتعاد المحفوف ببردِ القلوبِ و قرّ الحنين ؟!
أم كلّها معاً ؟؟
لا أخفيكِ .. تلك الأشياء لا تعنيني كثيراً .. إلا أنها ارتبطت ببطلينا ..
ويا لهما من بطلين حين تتولّى ريشتك رسم قدريهما على سطورك..
أحبّهما من خلالك..من خلال نظراتك و رؤاك...
أحبّ نأماتهما..إيماءاتهما...أفكارهما..أحاسيسهما...
وكل ما يتعلّق بهما...ولو كان مُزعجاً وقاسياً ..
أهيك عُمراً ..
ألمحُ من خلال فصلها الأول ..
دراما هادئة .. صاخبة .. تضجّ بالحنين والانتظار..القلق .. السعادة .. وكلّ تلك الأحاسيس التي تختلجُ في قلبيهما في لحظات لقاءهما و فراقهما..
هل عاد أخيراً ؟
هو هو بخير حقاً ؟؟
لم يلتئم جرحه...
فهل ستسمحُ مهمته الأخيرة فرصة للالتئام ؟
ما الوضع الذي يُعاصرانه الآن؟
ليس حرباً .. وليس سلاماً كما قالت ريلينا ...
ماذا إذن ؟؟
حالة وسطيّة بينهما؟
كيف ذلك ؟!
هيرو..
هل غابَ خمسة سنواتٍ حقاً ...؟؟
خمس سنوات..كانت نهايتهما بلقاء صحبِه في المشفى..
أوَلم يكن لقاء بارداً نوعاً ما؟؟
لا أدري لمَ شعرتُ أن الخمس سنوات مبالغٌ فيها...
قد أستصيغ فركت غيابه سنة...اثنتان...ثلاثة على الأكثر..لكن...خمسة....؟؟
لماذا اخترتِ هذا الرقم ؟!
\
سالي...
هل هي الشخصية ذاتها التي في المسلسل أم أخرى من خيالك ؟!
ديو وهايلد...
ما الذي أصابهما؟
وما هو ذلك الحادث ؟وما سببه ؟
هي سيكونان بخيرٍ حقاً ؟!
بماذا سّأتساءلُ أيضاً ؟؟
ما تزال القصة في ثلثها الأول .. والغموض الذي يكتنفها لا بأس به..
أثق بقدرتكِ الفذّة على إبهارنا...
وأثق أنك قادرة على ضرب كل توقعاتي عرض لحائط وبسطرٍ واحد
لذا.. لن أتعبَ نفسي بالتخمين..
هذه القصة ذات نكهة مُركزة...أحببتها و جداً...
وأتوق لرؤيةِ تتمّتها...
و دعيني أخبركِ شيئاً ..
إياكِ والتفكير بالانقطاع عن الفان فاكشين في عمرك هذا...
ما تزالين صغيرة على هُموم الروائيين...
اعتبري هذا النوع كتدريب و شحذٍ لقلمك ..
كمختبر تضعين فيه كل ما تتعلمين من خبرات...وكلما ينضجُ فيكِ من أحاسيس وخبرات...
ومن ثمّ انطلقي لعالم الرواية البحت ..
وأسألُ الله لكِ التوفيق في كل المجالات ..
أنتظركِ في الفصول القادمة :رامبو:
بسم الله الرحمن الرحيم
إشتقت إليكي كثيرا يا ندى
إنك متألقة كالعادة , لقد أعاد لي هذا الفصل - رغم قصره - الأجواء الشاعرية لرواية دموع اللقاء
(أهديك عمرا)..... لعل من سمات الــGW Fanfictions أن تبدأ بإظهار ريلينا التى تنتظر هيرو من شرفة غرفتها ,لكن لأول مرة يصبح الإنتظار و التضحية عنوان للرواية و هو ما يؤكد أن الرواية ذات طابع رومانسي بالدرجة الأولى لكن ألا ترين انك بالغتي قليلا أعني 5 سنوات إنتظرتها ريلينا و ربما كان سيطول الأمر أكثر من هذا لولا حادثة ديو و هايلد و المشكلة أن هيرو دائما يتحجج بالمهمات حسننا أليست ريلينا أيضا سفيرة للسلام و على دراية بما يحدث حول العالم إذا لماذا يحرص هيرو دائما على إخفاء هوية "المهمه" ؟!
أما عن إسلوب القصة فأنتي تجدين اللعب بمشاعر القراء في كل سطر :em_1f635
حسننا ردي قصير كالعادة لكنني أتمنى حقا ألا تتركي كتابة الروايات الكاندامية :e40f: دمتي في حفظ الله و رعايته
و عليكم السلام و رحمة الله و بركاته
أول شئ ، كيف تقولين يمكن نسيتك أنا :موسوس:
أواينسى أحدهم مصدر الإزعاج كله:لعق: ؟
لم تغيبين عن بالى إثر اختفائك ، و عللت ذلك بظروف تأخك رغماً عنا ، و لذا فلا داعى للإعتذار
المهم أنكِ بخير و صحة و سلامة ^_^
أخجلتِنى بكلماتك :ضحكة:
فيكى توصلى لأكثر من كل هذا لو أردتِ ;)
ولايزال أمامى طريق طويل حتى أستحق هذا الثناء :أوو:
بإذن المولى لن يتأخر الفصل الثانى ^_~
كونى بالجوار دوماً :أوو:
Nadaaaaaaaaaaaaaaaaaaaaaaaaaaaaaaaaaaaaaaaaaaaaaaa aaaaaaaaaaaaaaaaaaaaaaaaaaaa :e411::e411::e411::e411::e411:
سلام يفيض عليه المولى نور من وجودك :)
و كأننى أعود لموطنى بعد دهور من الغياب ، و وجودك وحده موكب كامل على أبواب المدينة ~
فهنيئاً لى بهذه الطلة :)
ربطك بين " أهديك عمراً " و " القدر الحائر "
لا تعلمى كيف آسرنى ، لم أتوقع أحداً يربطه أو يحاول ترجمة ما وراءه حتى ، و لكن كما اعتدت منكِ ، تقرئين ما أخبئه بإحكام وراء الأسطر
ليست القصة وحدها ما تدوربمجراها حول الإنتظار ، و إنما أقدارنا إن لم تكن كلها فالكثير منها ، تدور حول الإنتظار و معانيه ، و حكاياه .. و نحن معلقين بين طياته
حسناً ، دعينى أتفق معكِ فى هذه النقطة لأسئلك ؛ ما الضامن الذى يجعل الشخص يستحق انتظارى من عدمه ؟إقتباس:
فأنا لا أظنني سأمل انتظر شئ أو شخص قد أكونه أحبه، أوده أو حتى أتمناه و حتى لو امتد العمر كله لكن بشرط أن يستحق كل صبري و انتظاري له..
فلسا أي كان يستحق الانتظار و الصبر
ليس كل شخص يستحق الإنتظار ، فمن إذن الذى يستحقه من بين البشر ؟
إذن؛ هل الإنتظار هى مسيرة نبدأها استناداً لمشاعر الأمل بداخلنا فقط ؟إقتباس:
المشاعر الإيجابية بمختلف أنواعها هي ما تجبرني و تقودني إلى كرسي الانتظار
و ان كانت مشاعري تلك تستمد صبرها مني أنا ذاتي فقط دون أي قسم شرف أو صك تعهد
يبقى بصيص الأمل النابع من مشاعري هو الدافع الوحيد بعد مبادئ ..
و لهذا مهما تزاحمت و تراصت ذكريات الرحيل تبقى تلك المشاعر أيا كان اسمها تنتظر إلى أن يكتب لها القدر الانتصار أو الموت مع صاحبه و هي لازلت تنتظر..
بالاستغناء عن أى عامل أخر أو الطرف الأخر الذى يدور معنا فى حلقة الإنتظار ؟
أولا يعنينى أن الشخص الأخر ينتظر أم لا ؟
و هل هذا يُسمى انتظار ام استسلام لمشاعر ما أو رفض حقيقة رحيل أو وداع أو غيره من مشاعر لها جانب آمل و جانب منكسر ؟
~~~~~~~~~~
أهديك عمراً
~~~~~~~~~~
بالنسبة لتواتر الاحداث السريع ، فكان لابد منه لتضم الثلاثة فصول كل ما يرغب الأبطال بإطلاعنا عليه ^_~
ولو أن طولها يُحزننى ، فكم أرغب بسرقة أيام أقضيها بينكم أنا الأخرى :)
أرجو فعلاً ان تكون البداية قوية و تستحق طلتكم ، و الغموض لا أزال لا أستطيع الكشف عنه بسهولة :ضحكة:
قلمى هو الذى يآبى بالمناسبة و لست أنا :لقافة:
هنيئاً لى أنا بكم :)إقتباس:
أما الشخصيات فأنا أراهن أنها لعبتك المفصلة و الرابحه
نجحتي سابقا بتشكيل شخصياتك لتلبسيها ثوبها المناسب و الآن أرى النجاح متواصل بشكل جميل
فهنيئا لنا بك
و رغم سعادتى أنا الأخرى بوجودكم و بانطلاقة القصة و بنهلى من اشتياقكم ، إلا أن إدراكى بأن مكوثى هنا لن يطول يدفعنى للتعلق بامل جديد ، بأن أعود بإذن المولى قريباً :)إقتباس:
و اخيرا رغم سعادتي بهذه الطله البهيه و المشرقه إلى أنني حزنه كونها لن تطول
و بقدر رغبتي بأن تحدث معجزة لتطيلها و أكثر انتظر الفصل الثاني بأمل متجدد و ابتسامه تأبى إلى و أن تكون بالصوره حلمى ينتهي الأمر لكتاباتك
ردى متواضع و كأننى فقدت القدرة على التجاوب :بكاء:
و لكنك تعلمين أن لكِ رداً بقلبى لا تسعه الكلمات دوماً :)
لذا، فـ فى أمان الله إلىلقاء قريب :)