-
السلام عليكم ورحمة الله
اهلين عـطورتي
اخيرا نزل البارت االاخير
نهايه سعيده كتير وم كنت اتوقعهاا >غريبه انتي بتحبي النهايات الحزينه :e405:
فرحت كتير بانه سايمون انقتل وبهيك مش راويه خلصت من ظلمه اكتر الفتيات اللي بعمرهاا ^_^
والله كنت متوقعه هالشي بس م كتبته بس يموت ع يد العجوز :d
راويه
نهايتهاا كانت حلوه بالرغم من اللي صار معهاا واكييد هاد كان درس الهاا
اوس e418
بطل القصه واحب شخصيه الي فيهااا نهايته كانت منيحه بس م كنت متوقعه انه يرجع لوالدته عنجد هيك احسن شي عملتيه
زمرده
اخيراا اعترفت لاوس باللي جواهااا
سارا
م كنت متوقعه انه راح تتنازل عن كل شي علشان اطفالهاا
نهاية الروايه كانت مفرحه كتير وبعكس كل التوقعات
حتى جياد كنت مفكره راح ينعدم >>شكلي صايره بحب الشر :e405:
اقتباساتك للراويه حلوه كتير من اول بارت لاخر بارت
يعني م شاء الله مبدعه بكل شي بالعنوان وبالتفاصيل وبالكتابه والاقتباسات كلهاا حلوه عجبتني كتيرe418
م بعرف شو اعبر لك وشو اكتب
كل الروايه من بدايتها لنهايتها تصورتها عن سورياا واللي عم بيصير هلأ فيهاا em_1f610
بانتظآر روايه جديده منك
-
أغرمت بروآيتكِ بِشدة يآ جميلة ، موهوبة بالفطرة حمآكِ اللهـ استخدامكٍ لألفاظ القرآن الكريم جدآ اعجتني ، رونق الأسلآم فيهـآ أحببته كثيرًا ، أتمنى أن أكون مثلكِ يومًا مـا ، أشكركٍ لقد أنهيتهـآ بيومٍ كـامل ، لم يغمض لي جفن ختى أنهيهـآ ، الكلمـات لا تسع وصف روآيتكِ ولا وصف إعجآبي بِهـآ ، آستمري فأنـآ وآثقة ثقة اليقين بأنني أرغب بقرآءة الآلآف مِن الروآيآت التي تخطهـآ أنآملكِ !!!
و أعتذر على عدم معرفتي بوجودهـآ سابقـًا وعن متآبعتكِ أولًا بأول ، حقُ أعتذر !
أشكركِ ودمتٍ لنـآ أيتهـآ الكآتِبة العظيمة !!
-
الســـلام عليكم ورحمة الله وبركاته , كيف الحال عزيزتي عــطر الفجــر ؟
أسـأل الله أن تكوني بخير وعافيةٌ على الدوام..
أعلم علم اليقين بأنني تأخرتُ عليكِ ولم أرد على ىخر ثلاث بارتات , أنا حقاً جدّ آسفة على هذا , عوائق كثيرة وقفت في
طريقي فلم أستطع الرد عليكِ , وسامحيني أيضاً فأنا لا أستطيع الرد على البارتان الأولان , فأنا بالفعل قد نسيت مالذي
حدث بالضبط ! , الدراسة أنستني الأحداث بالفعل :تعجب:
فلننتقل إلى البارت الأخير والذي كان مفاجئ لي تماماً , إذ لم أعتقد أن البارت العاشر هو البارت الأخير !!
لكن الشيء الذي جعلني أحزن وأندهش بالفعل هو موت حنين الصغيرة :بكاء: , مع أنني كنتُ أكرهها بسبب تصرّفاتها
المستفزة وكلامها المعّب لـ أوس إلا أنني أشفقتُ عليها حقاً ! , فهي فتاة لا تزال في مقتبل العمر , بل لازالت طفلة كذلك..
لكن ماذا نفعل ؟ , كما يقولون ليست كل النهايات سعيدة على الأرجح:(
وقد أحزنني أكثر حال أوس والبقية , فقدت تعذَب المكسين هو وزمرّدة , وقد لاقا العذاب عينيه..
وماذا عن جياد المكسين ؟ , كدتُ أصاب بسكتة قلبية عندما قالوا أنه سيعدم بعد خمسة أشهر ؟
وأنا التي كنتُ أشفق على جواد ذاك بسبب ذراعة , لكن يبدو أن الخير لا ينفع معه ::غضبان::
لكن بعد ذلك شعر بالذنب , أو ربما هكذا اعتقدتُ ! , على الأقل استطاع الهروب هو وجياد من ذلك السجن العفن..!
وبعد ذلك هرب إلى خارج البلاد , نهايته مرضية لي على الأقل قد تصالح هو وجياد :سعادة2:
ثم نأتي إلى راوية وماتيو !
للحظات عندما ظهر لأول مرة , تخيّلتُ أن يكون اسمه ديفيد , لا أعلم لماذا بالضبط ؟ , الاسم عالق برأسي على أي حال !
لم أكن أحبه بالبداية كونه كان مع تلك الـ روزالينا , وكان يريد أن يتزوجها من أجل مالها ؟!!
لكن بعد ذلك بدأ يساعد راوية ومن هنا نال على اعجابي حقاً :سعادة2: , لكن ما عكّر صفوا الأمور هو ذلك البدين سايمون !
لا بد أن يأتي مخرّب الأوقات الجميلة , وقد خفتُ كثيراً في البداية أن تنتهي الرواية ويكون هذا الشرير على قيد
الحياة :مندهش: , لكن ما أدهشني هو قوم راوية بقتله , مع أنني سعدتُ لأنه مات لكنني كدتُ أفقد عقلي :ميت:
سجن لمدة سنة ؟! , هذا كثير على فتاة صغيرة مثلها , لكن الشيء الذي أذابني بالفعل هو حلق شعرها :غول:
حسناً لا ألومها إن علق به شيء من ذلك البدين , لكن بما أن ماتيو كان معها طوال الوقت فهذا جيد تماماً لها , فقد
بدأ يعلّمها كيف تكتب وتقرأ , لقد كانت أفعاله نبيلة حقاً , لكنه أحزنني عندما افترق عن راوية !
أنا أيضاً سأشتاق إليكِ ماتيو , فكن بخيرٍ دائماً :بكاء:
وعندما عادت هي وجياد لأوس , كدتُ أبكي من شدة السعادة , ياااه كم بدا اللقاء حميم جداً بين الأخوة :سعادة2:
مع أنني لم أكن أحب أن تعود أمهم إليهم بسبب ما فعلته لهم من أفعال مشينة , لكن لا أعتقد أنهم قد يقدروا على العيش
بدونها , فهي التي أنجبتهم على أي حال , لكن حقاً تمنيت أن يكون أول من تمنى أن يرا أمه معها , ألا وهي حنين
المكسينة , لكن على أي حال يجب من التضحيات في النهاية :بكاء:
وأجمل شيء بالبارت اللحظات الأخيرة منه , وعندما اعترفت زمرّدة بحبها لأوس , ربما سقطتُ من سريري من شدة
الســـعادة , وما أسعدني أكثر هو تبادل أوس لحبها..:أوو:
أتمنى أنا أيضاً يا أوس أن تعودوا للوطن بعد هذه الهجرة الحميدة , سأدعوا لها أيضاً بالســلام والأمان , فما هو أجمل
من الوطن ؟
وفي النهاية , لقد استمعتُ كثيراً بقراءة هذه الرواية الدرامية الجميلة التي أسرت لبّي وكياني , وقد خضتُ مغامرة
رائعة مع أبطالها وعشتُ لحظاتهم الحلوة والمرة..
فشكراً لكِ جزيلاً يا عطــر الفجر على مجهودكِ الطيب بكتابتها , أملةً منكِ رواية آخرى تروي عطشي للقراءة..
ومع وجود أخطاء لغوية لم ألحظها بنفسي , لازالت روايتكِ لها طعمٌ خاص جميل ومريح بنفس الوقت
فأسلوبكِ الفريد جعل منها كاملة تقريباً في نظرنا ( والكمال لله عــز وجل )
سأكون من متابعي أخباركِ دوماً عزيزتي , وشكراً لكِ مرةً آخرى
في حفــــظ الله