الرسالة الأصلية كتبت بواسطة ღ♥ღ klara ღ♥ღ
السلام عليكم
كيف حالك ؟ ان شاء الله تمام
لاشك أن مايحصل في العالم الإسلامي عامة هو غسيل المخ ونتيجة انخداعنا وتصديقنا للحرية التي ينادي إليها الغرب في التلفاز و كل مكان .. شعارات زائفة و صلعاء تدعي الحرية وماهي من الحرية بشيء .. سراب يحسبه العطشان ماءا ولو اقترب منه لوجده أجوف فارغا
إن حلق اللحية و تبرج النساء و الإستماع للأغاني والكثيير من الظواهر التي يقلدها المسلمون عن الغرب اليوم ليست إلا نتائج لأسباب كثيرة أهمها ضعف الوزاع الديني و هوان المبادئ الاسلامية علينا و تعلقنا و إعجابنا الشديد بالثقافة الغربية و الحرية الأمريكية الزائفة ومللنا من تنفيذ مبادئنا الاسلامية المضجرة بعد التضليل الذي شنه الغرب علينا
نستطيع أن نرى هذا في أفلامهم الاباحية و أغنياتهم التافهة مصورين الحرية الأمريكية و الحياة المثالية الشبيهة بقصص سندريلا الخيالية و التي تنتهي بالسعادة إلى الأبد ! ...داعيننا إلى نبذ التخلف و مواكبة العصر و بالفعل فقد انخدع الكثيير من المسلمين وسقطوا في زيف هذه الشعارات و ظنوا أنها حقيقة مطلقة وماهي في الحقيقة من شيء
و إذا قارنا أفلامهم والواقع الذي نراه نجد أنه يختلف كل الاختلاف .. حياة خيالية لا وجود لها ..فنسائهن اللائي يفتخرن ببريق الحرية الزائف حسب التقارير الأخيرة يتعرضن على الأقل للاغتصاب مرة واحدة في حياتهن كما يعانين من التحرشات الجنسية والإعتداءات و الضرب من قبل الأصدقاء أو الاباء ،
نسائهم يعانين من الخيانات الزوجية و حالات الطلاق ففي مدينة نيويورك شهدت 61 ألف حالة زواج وشهدت محاكمها أيضا في نفس السنة54 ألف حالة طلاق !! " أي أن الأقلية فقط مازالت تعيش بشكل ودي"..
في نفس المدينة نسب مرتفعة من الإكتئاب و القلق الذي يصل غالبا إلى الإنتحار فالإحصاءات الحكومية لعام 2004 تشير إلى مليون و 137 ألف حالة تعاني من إدمان الكحول وسوء استعماله ..من هذا العدد يوجد 83 ألف حالة لأولاد تتراوح أعمارهم بين 12 و 17
في عام 2007 كان هناك 100 ألف ولادة غير شرعية في مدينة نيويورك وحدها من ضمنها ولادات للقاصر بلغت خمسة آلالاف قاصر دون 17 عاما
وكما تتنافس الدول الغربية على العلم والتطور تتنافس أيضا على اللواط و السحاق و خاصة مدينة سان فرانسيسكو التي تعتبر "موطن اللواط" دون أن نقلل انتشاره في الدول الأخرى
أما بالنسبة لمعدلات القتل و الجريمة فهي منخفضة ..ومعرفة السبب ليس صعبا فهم يملكون طواقم شرطة تفوق كل طواقم شرطة الدول العربية مجتمعة حتى تقضي على السكارى و الذين يحملون أسلحة دون رخصة وجرائم القتل المتعمدة التي تحدث كل يوم ..
كما لا يخفى على أحد أن الدول الغربية هي الاكثر انتشارا لمرض الإيذز الذي يظهر بسبب العلاقات الجنسية المحرمة مع قائمة من الأمراض الجنسية الأخرى و الغريبة و التي تنهش عظام البشرية اليوم .
مدن الأحلام إذن تملك مراكز ثقافة و بنايات ضخمة و مناظر خلابة ..ونحن لا ننكر هذا و لا نعيبه ...نتحدث عن الناس داخلها كيف يعيشون ؟ هل هم حقا سعيدون بهذا الحلم ؟ هل هم حقا انعكاس لهذا الحلم ؟ أم هو كابوس "تعايشوا" معه و قرروا أن يكون جميلا
أدرك انه سيأتي ذو الثقافة الغربية و دعاة التجديد فيقولون أن الدول العربية لا تختلف كثيرا عن القذراة الأروربية والاميريكية بل هي أخبث أي " ماخفي عندنا أعظم" أغلبهم منافقون يدعون الدين و لا يطبقونه و يتسترون على أفعالهم الخسيسة و إن مجتمعاتنا تعاني أيضا من الانهيارات الاخلاقية ...فنجيب هؤلاء و نشكرهم فلولا جهودهم وروداهم وفلافسفهم الفكريين لاستحمار المجتمعات الإسلامية و محاولة تغريبها و غرس القيم الاجنبية في عقود لما وصلنا إلى ما وصلنا إليه الان
وربما يقول البعض أن هذا طبيعي ففي كل دولة إيجابيات و سلبيات و أننا نتقدهم لأننا لم نصل إلى ماوصلوا إليه من التطور...وأقول لهؤلاء أكرمونا بسكوتكم فالسم الذي تريدون أن نبلعه سم زعاف أو سم مدسوس بالعسل
لست هنا أذم التطور بمعنى العلم لكني أرفض استخدامه لإلغاء الإسلام و محاربته أو اعتباره دين ارهاب و تخلف
و لا يمكن ان يكون الاسلام في نظر العاقل تخلفا و أول آية أنزلت في القرآن هي :إقرأ لكن الجهل الفاضح بالاسلام وتعاليمه وتشريعاته هو ما أوصلنا إلى ما وصلنا إليه اليوم
الغرب ليسوا ضد تخلف المرأة أو ضد الللحية أو الإرهاب أو الحجاب هم ببساطة ضد "الإسلام" وتلك المفردات التي اختلقوها مجرد وسيلة للوصول إلى أهداف خبيثة لطمس الإسلام وتشويه صورته في العالم
ومن نظري كل حملات التشويه هذه لا تعبر إلا عن خوفهم الشديد من أن تظهر دول تحمل فكرا إسلاميا يهدد أمن الغرب و إسرائيل ..دول نظيفة لا تسكر و لا تزني ...تهدم الباطل وتبني أفكار الحق لا تؤمن بسرابهم الباهظ و ثمتال الحرية الأجوف .
إذا أدرك المسلمون حقيقة الأوضاع والكنز الذي يملكونه " الاسلام" وأنهم ضحية لتلك الاوهام التي تدخل إلينا من قنوات الدجل الفضائية و أدركوا السرطان الفكري الذي يحاول القضاء على مفاهيمهم ومبادئهم "بطريقة غير مباشرة" لكنها واضحة للأعمى سيكون شيئا جيدا ! على الأقل لان الأوضاع السلبية لا تتغير إلا بعد إعترافنا بسؤها وضرورة تغييرها .
تحياتي .