شكرا حببيبتي
بواسطة تطبيق منتديات مكسات
عرض للطباعة
البارت راح يكون الليلة باذن الله ..
راح اموت من الجوع و مو قادرة أسوي شيء .. فراح انزله في الليل :سعادة2:
بنتظارك
يب يب يب يب
...
بسم الله الرحمان الرحيم
السلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته ~
كيفكن حبيبات قلبي ؟ و كيف رمضان معاكم ؟
ان شاء الله بخير و سلامة ..
أحب قبل ما ابدأ أعبر عن أسفي و اقدم اعتذاري الشديد على تأخري في انزال البارت .. و كذلك لأنه سيكون قصير ..
آسفة و لكن وعد مني ان شاء الله سوف انزل البارت التالي غدا ايضا .. باذن المولى طبعا ..
أتمنى تعذروني و الله انا كثير خجلانة منكن .. لأني ما نزلت بارت من فترة و بعدين انزل بارت قصير كمان .. :بكا:
بجد انا آسفة آسفة كثير كثير .. أتمنى تعذروني :بكاء: :مذنب: ..
ع كل أنا راح انزل البارت الخامس من الجزء الثاني في الرد القادم ..
اتمنى انو ينال اعجابكم و ارجو ان تعذروني ع تقصيري ..
و أطلب منكم عدم قطع تسلسل البارت رجاء ..
المهم أترككم مع البارت الجديد ..
و متابعة ممتعة 3> ..
...
http://im50.gulfup.com/xaAist.png
جلست على الأرض إلى جانب السرير و كشفت عن ساعدها مقربة إياه من فم شقيقها الذي اتكأ في صمت ليقضمه في رفق و يبدأ في امتصاص بعض من دمها و هي تقاوم الألم في صمت ..
اكتفى بقليل من القطرات لتبتسم له و يبادلها هو ابتسامة شاحبة بدأت تختفي شيئا فشيئا مع ارتخائ جفنيه لفقد وعيه من جديد ..
بدا عليها القلق و هي تقف من مكانها هاتفة :
" هل من المفترض أن يحدث هذا ؟ "
حركت حينها جيسيكا يديها علامة على جهلها في حين قال تروا في برود :
" لا أحد يعلم "
وضع حينها ديو يده على كتفها محاولا طمأنتها قائلا :
" لننتظر حتى يستفيق "
حركت رأسها في هدوء موافقة على كلامه و بدآ في السير خارج الغرفة ليتبعهما الجميع في صمت آملين استيقاظ الشاب و عودته إلى طبيعته ..
http://im50.gulfup.com/LRrL2D.png
دخل المنزل في هدوء و أغلق الباب خلفه في ملل ثم أخذ يسير وسط الردهة شارد الذهن حتى وصل إلى غرفة الجلوس حيث خلع سترته و ألقى بها على الأريكة ..
بقي مرتديا قميصا أسود بأكمام و رقبة قام بفتح أول ثلاثة أزرار منها ليظهر جزء من عضلات صدره المفتولة .. توجه إلى قارورة الدماء المستقرة على الطاولة الصغيرة أمام الكنبة ليلتقطها في سرعة و يرتشف البعض منها حتى تناهى إلى مسمعه صوت هاتفه يرن ليخرجه من جيب سراويله و يهتف رادا على الاتصال :
" أنت تقاطع شرابي "
جاءه الرد من صوت مألوف و قد هتف في شيء من الانزعاج :
" و أنت قطعت شرايين أحد أصدقائي "
ابتسم في سخرية و هو يتعرف إلى صاحب الصوت ليجيب قائلا :
" سأحرص على أن تكون أنت التالي "
من الجهة الأخرى كان الرجل مستلقيا على الكنبة و قد حرك يده في هدوء و نظر إلى الخمسة الواقفين بجانبه و ابتسم في هدوء ليختفي الخماسي في لمح البصر و يهتف هو عبر الهاتف :
" سنرى ذلك حين نلتقي "
ابتسم ليو في هدوء قبل ان يتابع :
" هذا ان بقيت حيا حتى ذاك الحين "
ارتشفا بعضا من الدماء في كأسه و رد على كلام صاحب الخصلات البلاتينية قائلا :
" من جهتي لست قلقا حيال هذا .. لكنني قلق عليك أنت "
تأمل ليوناردو خاتمه من الجهة الأخرى قبل أن يهتف في غموض :
" لا تنسى أين قادتك ثقتك هذه في الماضي "
شد على الهاتف في غيض و هو يعود بذاكرته إلى ما أشار إليه خصمه قبل أن يغلق الهاتف دون أن يرد عليه تاركا اياه يبتسم في نشوة ..
http://im50.gulfup.com/lUy3Ki.png
رمى بهاتفه ليرتطم بالجدار في عنف متسببا في تحطمه إلى أشلاء قبل أن يشرب كل ما تبقى من دماء في كوبه دفعة واحدة و يهتف بعدها في غيض :
" أحمق "
وضع الكأس على الطاولة في غضب و هم بصعود الدرج إلا أنه توقف فجأة و بسرعة ابتعد من مكانه ليمر ذاك الوتد و يلتصق بالحائط و قد هتف صاحبه في خبث :
" أنت تماما كما أخبرنا السيد "
تقدم شخص آخر من خلفه متابعا :
" سريع "
ثم وقف على يساره ثالث مكملا ما بدأه رفيقاه قائلا :
" ماكر كالثعلب "
من جهته كان هيرو واقف في صمت يراقب الشاب الرابع و هو يخرج من العتمة متابعا :
" بارد مثل الثلج "
و وقفت إلى جانبه تلك الشابة السمراء في أناقة هاتفة و هي ترمقه بنظرات هادئة :
" لكنه لم يذكر أنك وسيم لهذه الدرجة "
استعد للقتال و قد ظهرت تلك العروق تحت عينيه و برزت أنيابه الحادة مخاطبا الخمسة أمامه :
" أفهم من هذا أنكم جرذان ليوناردو "
تهيأ الخمسة بدورهم و قد رد عليه الأول قائلا :
" ما كنت لأقول هذا لو كنت مكانك "
لم يكد ينهي كلامه حتى انقض على هيرو في سرعة موجها له لكمة قوية إلا أن هذا الأخير تفاداها في سرعة ليستقبل ركلة من الثاني فينحني في سرعة تاركا قدم الرجل تمر من فوقه ليمسكها و يحرك يده في سرعة متسببا في كسرها و صراخ صاحبها ذي الخصلات البيضاء .. شعر بتلك اليدين اللتين حاولتا تطويق عنقه ليتحرك في سرعة و يظهر خلف صاحبتهما و يكسر عنقها في حركة سريعة أسقطتها على الأرض دون حراك ثم ينزل حيث يمسك الثاني بقدمه ينتظر شفائها ليدخل يده في صدره و يخرج قلبه في حركة لم تدم جزءا من الثانية ثم يمسك بقلبه و يلتفت نحو الثالث الذي توجه نحوه في سرعة ليرمي القلب نحوه في قوة فصلت رأسه عن جسده.. ابتسم حينها هيرو في استمتاع و نظر ليده الملطخة بالدماء و لم يشعر إلا و يدان صلبتان تقيدانه من الخلف ليحاول الفرار لكن دون جدوى رفع رأسه إلى الأمام فإذا به يبصر أحد أتباع ليو المتبقين من الخمسة و هو يتقدم نحوه هاتفا :
" لدي رسالة من السيد ليوناردو لك "
ابتسم في خبث و هو يحرك يده في سرعة مدخلا إياها في صدر هيرو الذي تألم و هو يحس بتلك الأصابع الذي شدت على قلبه في قوة بينما تابع الآخر كلامه في خبث :
" وداعا "
شد على قلب هيرو أكثر و كان سيسحبه لولا أن قلبه سحب قبله ليسقط على الأرض جثة هامدة و تظهر تلك الشابة صاحبة الشعر الأسود الطويل و هي ترمي بالقلب على الأرض ثم و بسرعة البرق تظهر خلف الشاب الممسك بصاحب الخصلات البنية و تقطع رأسه في برود ليعتدل حينها هيرو في وقفته و يلتفت نحوها هاتفا في سخرية ممزوجة ببعض الألم :
" لأول مرة أسعد برؤيتك "
التقطت جيسيكا منديلا من جيبها و بدأت بإزالة الدماء من يدها هاتفة في ابتسامة :
" لقد أنقذت حياتك للتو "
ألقت بقطعة القماش على الأرض و قد تحولت من اللون الأبيض إلى الأحمر ثم تابعت كلامها :
" أنت مدين لي بخدمة "
كانت تتحدث و لم تشعر بمصاصة الدماء التي أفاقت بعد أن كُسرت رقبتها و حاولت قتلها إلا أن هيرو تحرك في سرعة و أجهز عليها مخرجا قلبها من صدرها لتلحق ببقية رفاقها و يهتف هيرو في سخرية و هو يقذف بالقلب بيده :
" ها قد أسديت لك تلك الخدمة "
أنهى جملته و انحنى يحمل أحد الجثث مواصلا كلامه :
" الآن ساعديني في تنظيف هذه الفوضى "
كتفت حينها جيسيكا يديها في انزعاج ثم التقطت بدورها جثة أخرى و بدأت بمساعدته في تنظيف الغرفة التي تحولت إلى مسرح لمجزرة بشعة ..
http://im50.gulfup.com/lUy3Ki.png
على تلك الأريكة وسط منزلها المتواضع جلست تلك الشابة محتضنة صديقتها في حزن قبل أن ترفع رأسها نحو صاحب الجديلة الذي كان واقفا أمامهما متكأ على الحائط في صمت قطعته هي بقولها في عتاب :
" كيف أمكنك إخفاء هذا عني ؟ "
انزل رأسه إلى الأسفل و قد شعر بالذنب في حين تابعت ريلينا كلامها :
" لقد ضننت أني يمكنني الوثوق فيك "
" لماذا لم تخبرني أن سيلينا تكون شقيقتي ؟ "
بدأت دموعها بالنزول على خدها و قد شد هو على قبضة يده في قوة بينما بقيت كاثرين تظم صديقتها في حنان محاولة التخفيف عنها ثم رمقت ديو بنظرات حاقدة قبل أن تهتف في حدة :
" أتمنى أن لديك تفسيرا لهذا "
لم يرفع رأسه عن الأرض و هو يجيب في هدوء :
" لم ترد منك أن تعرفي بوجودها .. أرادتك أن تعيشي حياة عادية و هادئة "
" لقد كانت تراقبك كل يوم وأنت تغطين في نومك .. كانت طوال الوقت تتحدث عنك "
هتفت وقتها الشقراء في غضب أكثر و دموعها تنهمر بغزارة :
" لماذا لم أرها ؟ لمَ لم ترني وجهها ؟ لمَ رحلت عن المنزل و تركتني ؟ لمَ لم تعد من أجلي ؟ "
شعر ديو بالحزن الذي يتملكها و لكنه حافظ على نبرته الهادئة و هو يتابع :
" لقد كانت تحاول حمايتك .. هي لم ترحل من المنزل .. لقد تم إجبارها على ذلك "
" لقد وقع اختطافها و لم تتجاوز سن الثالثة .. أيا كان من فعل ذلك فنواياه كانت مجهولة "
" لقد أبقاها ثلاثة عشر عاما في زنزانة مظلمة .. هذا ما كانت ترويه لي .. و لكنها استطاعت الهرب بطريقة ما "
" لقد قبلت بالتحول لمصاصة دماء بدافع الانتقام و بدافع حمايتك "
~ حمايتها ؟ .. من ماذا ؟ ~
كان ذلك دور الصهباء في السؤال ليرد عليها ديو قائلا :
" في الواقع لم تخبرنا .. على الأرجح كانت تعلم بأمر الترياق "
" و الآن جاء دورنا لحمايتها "
أنهى جملته و هو يرفع رأسه أخيرا لتظهر تلك الابتسامة الواسعة على وجهه و هو ينظر لشقيقته هاتفا :
" ستكون مغامرة ممتعة "
ضحكت حينها الشابة الشقراء رغما عنها و ابتعدت قليلا عن حضن صديقتها و هي تمسح دموعها ناظرة إلى وجه صاحب الجديلة المتفائل و قد نسيت كل ذلك الغضب الذي كان يتملكها مما جعل صاحبة الشعر المجدل تبتسم لا إراديا و هي تقسم سرا على حماية صديقتها ..
http://im50.gulfup.com/lUy3Ki.png
وسط ذاك البهو المظلم نسمع أصوات وقع أقدام أحدهم ثم صرير فتح باب حديدي قديم .. خطى ذاك الشاب ذو الخصلات البلاتينية الطويلة خطوة لداخل الغرفة المظلمة ليدخل بصيص من النور إليها و نلمح تلك الشابة المعلقة من يديها إلى السقف و ما أن وقع بصرها على النور حتى أغمضت عينيها في انزعاج فقد بقيت لفترة طويلة في الظلام و لم تعتد عليه بعد .. و بعد صراع طويل فتحت عينيها شيئا فشيئا لتلمح ابتسامة الشاب الواقف أمامها ثم تنصت لكلماته الساخرة :
" صباح الخير أيتها الفضولية "
ميزت نبرة الصوت لتعرف الشخص وسط الظلام الذي عاد يخيم على الغرفة بعد أن أغلق الباب خلفه لتهتف في غضب :
" أخرجني من هنا و إلا .."
أطلق حينها ليوناردو ضحكة ساخرة و هو يراقبها تحاول الهجوم عليه إلا أن السلاسل الحديدية المبللة بعشبة الفرفاين لإضعافها منعتها من ذلك .. و سرعان ما هتف قائلا :
" و إلا ماذا يا حلوة ؟ تبكين حتى أشفق عليك ؟ "
وضع يده تحت ذقنها رافعا رأسها في هدوء و هي ترمقه بنظرات ملأها الحقد في حين تابع هو كلامه :
" ستكونين طعما جيدا لـصديقتك "
حركت رأسها في انزعاج ليبعد أنامله عن وجهها و تصرخ هي فيه في غضب :
" ماذا تريد من ريلينا ؟ هي لم تفعل لك شيء "
اعتدل ليو في وقفته و هتف و لم تغادر نبرة السخرية صوته :
" أنت حقا فتاة فضولية "
أنهى جملته و هم بالمغادرة تاركا إياها تصرخ خلفه في مقت شديد :
" قلت لك أخرجني من هنا .. أنا لم أنهي حديثي بعد .. فلتعد إلى هنا "
" لن أدعك تلمس شعرة من ريلينا .. ستندم .. قلت لك عد إلى هنا "
صار خارج الغرفة و أغلق الباب من جديد مطلقا ضحكة ماكرة لتهتف هايلد في غضب شديد :
" سحقا لك .. سحقا لك "
أنزلت رأسها إلى الأسفل في إرهاق و راقبت قدميها المعلقتين في السماء و هما تتأرجحان ثم رفعت بصرها إلى يديها المربوطتين بالسلاسل بالسقف وسط القبو المظلم لتخطر على بالها خطة للفرار من هنا ..
http://im50.gulfup.com/LRrL2D.png
حركت جسدها تارة إلى الأمام و أخرى إلى الخلف لتبدأ بالتأرجح جيئة و ذهابا .. شعرت بالألم بسبب السلاسل و العشبة إلا أنها قاومته و تابعت تأرجحها و سرعتها تزداد مع الوقت حتى تمكنت من أن تلمس السلاسل بقدميها لتتشبث بهما و تبدأ في سحب السلاسل إلى الأسفل محاولة قلعها من السقف و هي تتأوه بسبب الألم حتى نجحت لتهوي على الأرض في سرعة و تطلق صرخة إلا أنها وضعت يدها على فمها لكتمها قبل أن يعلم أحد بأمرها و ترتطم بالأرض في قوة مصدرة أنينا خفيفا نتيجة ألمها ثم همست في وجع :
" ربما لم تكن فكرة مثالية "
ابتسمت و هي تقف و تنظر إلى يديها اللتان مازالتا مربوطتان ببعضهما البعض و تهتف في سعادة :
" لكنها نجحت "
أنهت جملتها و هي تجول ببصرها في الغرفة باحثة عن مخرج لها و بعد لحظات لمحت فتحة في الحائط بالأعلى كانت أشعة الشمس تمر من خلالها توجهت نحوها و مدت يديها حيث تمر أشعة الشمس لتبدأ بشرتها بالاحتراق لتبعدها في سرعة و ألم ثم تنظر إلى الفتحة بالأعلى قبل أن تقول :
" ليس هناك حل آخر "
نطقت بجملتها و قد عزمت على الخروج من هذا المكان مهما كلفها الأمر لتبتلع جزءا من ريقها في شيء من القلق و لكن سرعان ما تحولت ملامحها إلى الجدية و الثقة و هي تستعد للقفز ..
http://im50.gulfup.com/CnZFd3.png
...
و بسسسسسسس :قاطع:
سوري سوري سوري سوري سوري لأن البارت و قصير و لأنني تأخرت أيضا ..
بجد آسفة جدا و اتمنى انكم تسامحوني و ما تزعلوا مني :بكاء:
من الآن ستبدأ الاثارة و من الغد سنبدأ بمعرفة البعض من ماضي هيرو الغامض :تدخين:
مع علاقته بــ ليوناردو و لمَ هذه العداوة بينهما .. و السؤال يبقى من سيفوز في النهاية ..
كواتر أيضا سنعلم ان كان سيعود بشريا ام أن اللعنة ستلتصق به طويلا ..
كيف ستتعامل ريلينا مع الوضع الذي صارت فيه و هل سينجح ديو و كاثرين في حمايتها ؟
هايلد استطاعت الهرب من الزنزانة و لكن هل ستستطيع الهرب من ليوناردو ؟
كل هذا و أكثر سنتابعه في البارتات القادمة باذن الله ..
و أتمنى ان البارت الليلة اعجبكم .. و ان شاء الله تغفروا لي خطئي و تأخري :بكاء::مذنب:
و الآن أترككم مع الأسئلة .. لذا الرجاء عدم الرد ..
لي عودة :)
...
حجز :):d:d