عادت اليزابيت الى المنزل وجدت أمها تقف عند الباب منتظرة اياها
السيدة كارولين بهدوء:أين كنتي ...لقد تأخرتي كثيرا
اليزابيت :لقد كنت مع جونيور
السيدة كارولين:هيا أدخلي ..و اشربي دوائكي قبل أن تتناولي طعام العشاء
دفعت والدتها ثم دخلت الى المنزل و قالت:لا أريد دوائكي و لا عشائكي اللعين
صعدت على الدرج متجهة نحو غرفتها
السيدة كارولين بصوت مرتفع و غاضب:لا تخاطبيني بهذه الطريقة أنا والدتكي وهذا كله من أجل صحتكي
اليزابيت محتجة:أنت آخر شخص يحق له التحدث عن صحتي ...لا تنسي أنك سبب هذا كله
دخلت الى غرفتها و أغلقت الباب بقوة و غضب
السيدة كارولين بحزن:أعلم أني قد أخطأت لكنني أريد أن أصحح خطأي قبل فوات الأوان:نوم:
و أضافت
"لقد نسيــــــــــت جاءت جوليا و شاب آخر لزيارتكي عندما غادرتِ المنزل مع جونيور.....يبدو انها لم تسمعني لابأس سيخبرانها في الغد
¤
¤
¤
استيقضت اليزابيت باكرا لكي تذهب الى المدرسة استحمت وارتدت بدلتها المدرسية وسرحت شعرها و زينته بوردة حزينة سوداء(كالعادة:تعجب:) وعندما أرادت أن تحمل حقيبتها لكي تغادر المنزل وجدتها فارغة عندها تذكرت انها قد استعملتها كسلاح لمهاجمة جونيور...كانت مبعثرة في أرجاء الغرفة عندما رمتها بعنف .انحنت لكي تجمعها و تعيدها للحقيبة ...تذكر ذلك المشهد جعلها تبتسم و لأول مرة ...
غادرت المنزل دون أن تتناول طعام الفطور كعادتها
اتجهت نحو المدرسة و هي تتمنى ألا تقابل أحدا تعرفه فقد كانت في مزاج جيد و مقابلة الناس ستجعلها غاضبة من جديد خصوصا جونيور
عندما وصلت الى المدرسة اتجهت مباشرة نحو الفصل لكن منظرا غريبا فاجئها ....
رأت جوليا جالسة على الأرض وحدها بجانب باب الفصل و دموعها أمطار تتساقط على خديها بغزارة.
اتجهت اليزابيت نحوها بسرعة ... سألتها و علامات الفزع طبعت في وجهها:
"ما الأمر يا جوليا؟؟؟ لم تبكين؟؟ماالذي حصل؟؟"
حاولت جوليا ان تجيب لكن دموعها منعتها من التحدث لم تستطع ان تنطق كلمة واحدة
عانقت اليزابيت بقوة دون أن تتحدث
اليزابيت بهدوء:أخبريني لم تبكين؟
دفعت جوليا اليزابيت بقوة و قالت بصوت مرتفع :دعيني و شأني يا اليزابيت ...لا أريد أن اخاطب أحد..ابتعدي عني
غادرت المكان جريا و هي تحاول حبس دموعها
تنهدت اليزابت و قالت:هذا مخيف:جرح:...لم أرها تصرخ في وجهي هكذا منذ أن قتلت قطتها الصغيرة
يتبع المرجو عدم كتابة أي رد