السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
وفقتي في الطرح ، فالموضوع مثير للجدل !
كلا الطرفان مخطأن [ الذئب و النعجه ] على حد سواء .
و لم أحبذ تشبيهك حقيقة مهما كانت من قصص أو سيناريو لا يجب علينا بالتقليد الأعمى و الأخذ بتوافه الحديث .. فقد قال تعالى [ لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنسَانَ فِي أَحْسَنِ تَقْوِيمٍ (4) ] سورة التين .
إذا تحدثنا عن الفخ العنكبوتي :
فهنالك رأيين :-
الأول : فهنالك حقًا ما يسمى بذئاب بشريه ولا يمكنك إنكار ذلك أبدًا !! فبعض الفتيات هداهن الله يسقطن بين أقفاص وهمية و يصدقن كل ما يقال لهن !
إذا كنت سأتحدث لك بما أعرفه في المجتمع و واقع حدث فعلًا فهنالك أيضًا ذئاب متنوعه فمنهم أيضًا الصادق عابر للسبيل و منهم الكاذب قاتل للعفه .
الصادق عابر للسبيل : يصدق بقوله و لم يكذب تزوج تلك الفتاة و لكن لم تستمر زيجتهما إلا عامان دون أطفال حتى . و بعد ذلك الطلاق و هي الخطة الأولى له . . نعم فهو مجرد عابر سبيل لا يريد إلا متعة لنفسه و لكن بطرق ملتويه مسالمه .
الكاذب قاتل للعفه : [ و عدي و إغلطي ] لا يريد سوى إمتاع نفسه و قتل وقت فراغه .. يحادث هنا بكل لطف و أساليب خلوقه و كما يقال و من العرف الفتيات يقعن بسهوله و هي طبيعة الأنثى حقيقةً لن نخادع أحد .
الثاني : قلة التعلق بالرحمن ، عدم قراءة القرآن و ضعف التفقه في الدين أغلبية الفتيان و الفتيات يقولوا [ خلاص اللي درسناه من الإبتدائي للثانوي كفايه ] ! عفوًا أحبتي أ و لستم بمسلمين ! . . البعض هنا سيقول و ما شأن الدين بالأمر ؟
ديننا الإسلامي يزيد من نضج العقل و الفكر يميز ذلك الذي يقرأ القرآن الكريم عن غيره سيكون هنا الخوف من الله و الخوف على محارم المسلمين . و سيكون كذلك رادع للفتاه من أن تقوم بطرق ملتويه هي كذلك .
إقتباس:
الفصل المنسي الثاني // لعبة العطف و الضحية
حينما تتخذ هنا بعض الوجوه الملونه من الفتيات هذا المصطلح ( لحاجة في نفس يعقوب ) لكسب ثقة الآخرين متمثلةً بدور الضحية المغلوب على أمرها لإغتنام بعض التعاطف من بعض الشخوص المعنيه المدونه من قبلها في ملف المصالح أو الحاجه الشخصية لها و لأهدافها الإجتماعيه تحت مسمى ( التعاطف مع الضحية )
كما ذكرت سابقًا هو الضعف بالوازع الديني . . يجب على المسلم و المسلمة الحق أن يتفقه بدينه ولا يُفسر ذكر الله كما تهوى نفسه فأنه إذًا لمُسائل . . !
عجبًا لحال بعض الفتيات الآن أصبحن يطبقن هذا السيناريو بحق و هن في إزدياد ، أين العقل و الفكر ؟ . .
فما كل هذه الثقة و الجرأه التي تمتلكها لتمثل هذا الدور ، عفوًا من تفعل هذا الأمر بكل بساطه هي حمقاء و الأحمق منها من يقوم بتصديقها ،
سأقولها بكل بساطة هي تلعب هذا الدور إذًا هي تريد أن تقع بكل سهولة ، و لعل ذلك يعتمد على التربية . .
شكرًا . .